استَيْقَظَ مِنَ اللَّيْل وَأيْقَظَ أهْلَهُ فَقَامَا فَصَلَّيَا رَكعَتَيْنِ، كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ (48/ 1) اللهَ كثِيرا وَالذَّاكِرَاتِ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، والأغر هو أبو مسلم كما هو مذكرر في رواية أبي يعلى وغيره،
وشيبان هو أبو معاوية النحوي. والحديث في الإِحسان 4/ 118 - 119 برقم (2559).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1309) باب: قيام الليل، و (1451) باب: الحث على قيام الليل، من طريق محمد بن حاتم بن بزيع،
وأخرجه النسائي- في الكبرى كما ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 331 - من طريق القاسم بن زكريا بن دينار،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 501 باب: الترغيب في قيام الليل، من طريق محمد بن علي بن عفان العامري أخي الحسن، جميعهم حدثنا عبيد الله بن موسى بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجة في الإِقامة (1335) باب: ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل، من طريق العباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، حدثنا شيبان، به.
وأخرجه أبو داود (1309) - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي 2/ 501 - من طريق ابن كثير، حدثنا سفيان، عن مسعر،
وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 2/ 88 من طريق … أبي مالك النخعي، كلاهما عن علي بن الأقمر، به.
وقال أبو داود: "ولم يرفعه ابن كثير، ولا ذكر أبا هريرة، جعله كلام أبي سعيد".
غير أنه أتبع ذلك بقوله: "رواه ابن مهدي، عن سفيان، قال: وأراه ذكر أبا هريرة".
قال أبو داود: "وحديث سفيان موقوف"، وهذا لا يعل به حديث ما دام من رفعه
ثقة. وانظر "جامع الأصول" 6/ 67. والمجموع للنووي 4/ 361.
وأخرجه عبد الرزاق 3/ 48 برقم (4738) من طريق الثوري، عن علي بن الأقمر، به. موقوفاً على أبي سعيد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 2/ 360 برقم (1112) من طريق إسحاق، حدثنا محمد بن جابر، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … وهذا إسناد ضعيف، محمد بن جابر هو اليمامي، ترجمه البخاري في الكبير 1/ 53 وقال: "وليس بالقوي"، وكذلك قال في "الضعفاء" =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 385)
..........................--------------------------------------------
= ص (99) برقم (213).
وقال يحيى بن معين في تاريخه- رواية الدوري- 3/ 541: "كان محمد بن جابر أعمى. قلت -يعني الدوري- ليحيى: فإنما حديثه كذا لأنه كان أعمى؟ قال: لا، ولكنه عمي واختلط عليه، وكان محمد بن. جابر كوفياً انتقل إلى اليمامة.
قلت: أيوب أخوه؟ كيف كان حديثه؟. قال: ليس هو بشيء، ولا محمد.
قلت: أيهما كان أمثل؟. قال: ولا واحد منهما".
وقال أيضاً في تاريخه 4/ 91: "محمد بن جابر ليس بشيء". وكذلك قال في تاريخ الدارمي ص (202).
وقال أبو زرعة: "ساقط الحديث عند أهل العلم".
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: "وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط، وأما أصوله فهي صحاح".
وقال أبو حاتم: " ذهبت كتبه في آخر عمره، وساء حفظه، وكان يلقن". وقال وقد سئل
عنه وعن ابن لهيعة: "محلهما الصدق، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة".
وقال أبو داود: "ليس بشيء"، وقال النسائي في الضعفاء ص (93) برقم (533): "ضعيف". وقال يعقوب بن سفيان، والعجلي: "ضعيف". وقال الدارقطني: "هو وأخوه يتقاربان في الضعف ...... يعتبر بهما".
وقال أحمد بن حنبل: "لا يحدث عنه إلا شر منه". - وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 270: " وكان أعمى، يلحق في كتبه ما ليس من حديثه، وشرق ما ذوكر به فيحدث به".
وقال عمرو بن علي: "صدوق، كثير الوهم، متروك الحديث".
وقال الطيالسي أبو الوليد: نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا التحديث عنه". وانظر الجرح والتعديل 7/ 219 - 220.
وقال ابن عدي في كامله 6/ 2163: "ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ أفضل منه وأوثق. وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار: أيوب، وابن عون، وهشام بن حسان، والثوري، وشعبة، وابن عيينة، وغيرهم ممن ذكرتهم، ولولا أن محمد بن جابر في =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 386)
646 - حدثنا ابن خزيمة، حدثنا أبو قدامة، حدثنا يحيى القطان، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "رَحِمَ اللهُ رَجلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ. رَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ" (1).--------------------------------------------
= ذلك المحل، لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم، وقد خالف في أحاديث، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه ".
وقد سبقنا القلم في المسند فقلنا سهواً: "إسناده صحيح". وانظر الحديث التالي.
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله يلحق: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم- تحرفت إلى: سلمة، حدثنا شيبان، به".
يشير إلى الطريق (2506) الذي لهذا الحديث، ولم يورده الهيثمي هنا على عادته.
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والقعقاع هو ابن حكيم، وأبو قدامة هو
عبيد الله بن سعيد السرخسي. والحديث في الإحسان 4/ 118 برقم (2558).
وهو في صحيح ابن خزيمة 2/ 183 برقم (1148).
وأخرجه أحمد 2/ 250، 346 من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1308) باب: قيام الليل، و (1450) باب: الحث على قيام الليل، وابن خزيمة برقم (1148)، من طريق محمد بن بشار.
وأخرجه النسائي في قيام الليل 3/ 205 باب: الترغيب في قيام الليل، من طريق يعقوب بن إبراهيم،
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (1336) باب: ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل، من طريق أحمد بن ثابت الجحدري، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 387)
647 - حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا محمد بن القاسم سُحَيْم حَرَّانِي ثبت، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
134 - باب أي الليل أفضل
648 - حدثنا الحسن، بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، حدثنا عبدالله، أنبأنا عوف، عن المهاجر أبي مخلد، عن أبي العالية قال: حدثني أبو مسلم قال:
سَأَلْتُ أبَا ذَرٍّ: أَيُّ قِيَام الليْلِ أفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا سَألْتَنِي، فَقَالَ: "نِصْفُ اللَّيْلِ- أوْ جَوْفُ اللَّيْلِ"، شَكَّ عَوْفٌ (2).--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 1/ 309، والبيهقي في الصلاة 2/ 501 باب: الترغيب في قيام الليل، من طريق مسدد.
وأخرجه البيهقي 2/ 501 من طريق محمد بن أبي بكر، جميعهم عن يحيى بن سعيد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وانظر "جامع الأصول" 6/ 66.
وأخرجه- بنحوه- عبد الرزاق 3/ 48 برقم (4739) من طريق الثوري، عن ابن
المنكدر، حدثني من سمع أبا هريرة- لا أراه إلا رفعه- قال: إذا قام أحدكم …
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 116 برقم (2551)، وقد تقدم برقم (639)، وهذا فيما نرى ليس بنحوه والإحالة ليست دقيقة والله أعلم.
(2) إسناده صحيح، أبو مسلم هو الجذمي، ترجمه البخاري في الكبير 9/ 68 ولم يورد فيه شيئاً من الجرح أو المحديل، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 435 - 436، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (511): "بصري، تابعي، ثقة، من كبار التابعين". وقال الذهبي في كاشفه "ثقة". وعوف هو الأعرابي، وأبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 388)
135 - باب ما يستفتح به إذا قام من الليل
649 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا [ابن] (1) وهب، عن معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد (2)، عن عاصم بن حميد.--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 4/ 117 برقم (2555) بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد 5/ 179 من طريق غندر محمد بن جعفر.
وأخرج النسائي في الكبرى- فيما قاله المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 169 - والبيهقي في الصلاة 3/ 4 باب: الترغيب في قيام جوف الليل الآخر، من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق،
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 4/ 61 برقم (944) من طريق النضر بن شميل جميعهم عن عوف الأعرابي، بهذا الإِسناد.
وذكره صاحب كنز العمال 2/ 114 برقم (3404) ونسبه إلى أحمد، والنسائي، وابن حبان، والروياني. وانظر "جامع الأصول" 5/ 257.
وقال البنا في الفتح الرباني 4/ 234 - 235: "ولم أقف عليه وسنده جيد".
وقد تحرفت "أبومخلد" عند أحمد إلى "أبي خالد". وعند البيهقي إلى "أبي الجلد".
وفي الباب عن ابن عمر عند أبي يعلى برقم (5682) وهناك استوفينا تخريجه، وعن عمرو بن عبسة عند أحمد 4/ 387، وأبي داود في الصلاة (1277) باب: من رخصه فيها إذا كانت الشمس مرتفعة، والترمذي في الدعوات (3574)، والنسائي في المواقيت 1/ 279 باب: النهي عن الصلاة بعد العصر، وأبي نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 265.
وانظر حديث أبي أمامة الباهلي عند الترمذي في الدعوات (3494). وحديث عائشة برقم (4794)، وحديث ابن مسعود برقم (5319) كلاهما في مسند أبي يعلى.
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من الإحسان.
(2) في الأصلين، وفي الإحسان "سعد" وهو خطأ. وأزهر هو ابن سعيد الحرازي، ويقال: أزهر بن عبد الله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 389)
أنَّهُ سَألَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قُلْتُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتحُ بِهِ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتنَي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتحُ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ عَشْراً، وُيسَبِّحُ عَشْراً، وَيحْمَدُ عَشْراً، وُيهَلِّلُ عَشْراً، وَيسْتَغْفِرُ عَشْراً. وَقَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي"، عَشْراً، وَيتَعَوَّذُ يِاللهِ مِنْ ضِيق يَوْم الْقِيَامَةِ عَشْراً (1).
136 - باب البداءة بركعتين خفيفتين
650 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد (2) بن--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند
أبي يعلى، والحديث في الإحسان 4/ 131 برقم (2593).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (766) باب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي في قيام الليل 3/ 208 - 209 باب: ذكر ما يستفتح به القيام، وفي الاستعاذة 8/ 284 باب: الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة، وابن ماجه في الإقامة (1356) باب: ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل، والبغوي في "شرح السنة" 4/ 70 برقم (951) من طريق زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، به.
وأخرجه أحمد 6/ 143 من طريق يزيد، أخبرنا الأصبغ، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، حدثنا ربيعة الجرشي قال: سألت عائشة … وهذا إسناد صحيح، ربيعة هو ابن عمرو الجرشي، والأصبغ هو ابن زيد الوراق. والحديث في "تحفة الآشراف" 11/ 429.
(2) في الأصل (زيد) وهو خطأ، ويزيد هو ابن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الرملي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 390)
موهب، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن هشام بن حسان، عن محمد سيرين.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَبْدَأْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 132 برقم (2597)، وليس هذا الحديث على شرط الهيثمي فهو عند مسلم كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (2732) باب: من قال: إذا قام الرجل من الليل فليفتتح بركعتين، وأبو داود في الصلاة (1323) باب: افتتاح صلاة الليل بركعتين، من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن هشام، بهذا الإِسناد.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 6 باب: افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 77 برقم (2572) ومن طريقه أخرجه أحمد 2/ 278 - 279 - من طريق هشام بن حسان، به.
وأخرجه أحمد 2/ 399، وأبو عوانة 2/ 304، من طريق زائدة،
وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (768) باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامة، والترمذي في الشمائل برقم (265)، والبغوي في "شرح السنة" 4/ 17 برقم (907)، والبيهقي 3/ 6 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبوأسامة، وأخرجه ابن خزيمة 2/ 183 برقم (1150) من طريق عبد الأعلى، جميعهم عن هشام، بهذا الإِسناد.
ولفظ مسلم: "إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين".
وأخرجه أبو داود (1324) من طريق مخلد بن خالد، حدثنا إبراهيم -يعني ابن خالد- عن رباح بن زيد، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: إذا … بمعناه، زاد" ثم ليطول بعد ما شاء" ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي 3/ 6، وانظر "جامع الأصول" 6/ 105.
وقال أبو داود: "روى هذا الحديث حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وجماعة عن هشام، عن محمد أوقفوه على أبي هريرة. وكذلك رواه أيوب، وابن عون، أوقفوه على أبي هريرة، ورواه ابن عون، عن محمد قال فيهما تجوز". وانظر أيضاً البيهقي 3/ 6.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 391)
137 - باب القصد في العبادة
651 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يعقوب ابن عبد الله الْقمِّي، حدثنا عيسى بن جارية.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ، فَأَتَى نَاحِيَةَ مَكَّةَ، فَمَكَثَ مَلِيّاً، ثُمَّ أَقْبَلَ فَوَجَدَ الرَّجُلَ عَلَى حَالِهِ يُصَلِّي، فَجَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "أيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، فَإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 272 - 273 من طريق هشيم، أخبرنا هشام، به، موقوفاً أيضاً.
نقول: إن الحديث صحيح، وإن وقفه لا يضره ما دام رفعه أكثر من ثقة. ويشهد له حديث عائشة عند مسلم في صلاة المسافرين (768) باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، وابن أبي شيبة في المصنف 2/ 272، وأبي عوانة 2/ 204.
(1) إسناده حسن من أجل عيسى بن جارية، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (428).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (357) بتحقيقنا، وعند أبي يعلى في المسند 3/ 334 برقم (1797).
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4241) باب: المداومة على العمل، من طريق عمرو بن رافع،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (1796) من طريق عبد الأعلى، كلاهما حدثنا يعقوب بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة (269): "إسناده حسن، ويعقوب بن عبد الله مختلف فيه، وباقي رجال إسناده ثقات". وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 263.
ويشهد له حديث عائشة برقم (4533، 4573)، وحديث أم سلمة (6933، 6969)، وحديث عائشة أيضاً برقم (4651، 4788) وهي في مسند أبي يعلى. ويمل، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 275: "الميم واللام أصلان =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 392)
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَديثُهُ: "كَانَ أَحَبَّ الْعَمَلِ إلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإنْ كَانَ يَسِيراً" (1).
652 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَادّاً وَقَارِباً (2) فَارْجُوهُ، وَإنْ أُشِيرَ إلَيْهِ بِالأصَابِعِ فَلَا تَعُدُّوهُ" (3).--------------------------------------------
= صحيحان، يدل أحدهما على تقليب شيء، والآخر على غرض من الشيء". أي: على ضجر وملال.
والمعنى: إن الله لا يمل أبداً مللتم أو لم تملوا.
وقيل معناه: إن الله لا يطرحكم حتى تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة إليه فسمَّى الفعلين مللَاّ وكلاهما ليس بملل.
وقيل معناه: إن الله لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا سؤاله، فسمَّى فعل الله مللاً على طريق الازدواج في الكلام، كقوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيئَة مِثْلُهَا) وهذا كثير في كتاب الله تعالى. وانظر النهاية 4/ 360، وفيض القدير 3/ 160.
(1) انظر الحديث المتقدم برقم (637).
(2) في سنن الترمذي "فإن كان صاحبها سدَّد وقارب" وهذا هو الوجه، والله أعلم.
(3) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في صحيح ابن حبان برقم (349).
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (2455) باب: لكل شيء شرة ولكل شرة فترة،
من طريق يوسف بن سليمان البصري، حدثنا حاتم بن إسماعيل، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسق صحيح غريب من هذا الوجه".
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 2/ 89 من طريق بكار بن قتيبة، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا محمد بن عجلان، به.
ويشهد له حديث ابن عمرو الآتي، كما يشهد له حديث ابن عباس عند الطحاوي =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 393)
653 - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة-، حدتتا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن (48/ 2)، عن مجاهد.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إن لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلَى سُنَّتِي، فَقَدْ أفْلَحَ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلَى غَيْرِ ذلِكَ، فَقَدْ هَلَكَ" (1).--------------------------------------------
= في "مشكل الآثار" 2/ 89، والبزار 1/ 347 برقم (724)، والشهاب 2/ 126 برقم (1027) من طريق مسلم بن كيسان الأعور، عن مجاهد، عن ابن عباس … وهذا إسناد ضعيف.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 258 - 259 باب: الاقتصار في العمل والدوام عليه، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ".
نقول: مسلم بن كيسان الأعور ليس من رجال الصحيح، وقال عنه الذهبي في الكاشف: "واهٍ".
والشرة: الرغبة والنشاط، وانظر مشكل الآثار 2/ 89، وجامع الأصول 1/ 314، 318.
(1) إسناده صحيح، شعبة قديم السماع من حصين بن عبد الرحمن، وأبو خيثمة هو زهير ابن. حرب، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (11) بتحقيقنا. وعنده" فمن كانت شرفه … "في المكانين، وفي (س): (فمن كانت فترته في السنن).
وأخرجه أحمد 2/ 188، 210، والطحاوي في " مشكل الآثار" 2/ 88 من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 158، والشهاب في المسند 2/ 126برقم (1026) من طريق هشيم، حدثنا حصين، به، وهشيم أيضاً قديم السماع من حصين بن عبد الرحمن، وقد صرح بالتحديث، فالإِسناد صحيح.
وأخرجه أحمد 2/ 165 من طريق يعقوب، حدثني أبي،
وأخرجه أحمد أيضاً 2/ 156 من طريق يزيد، كلاهما عن محمد بن إسحاق، حدثنيِ أبو الزبير المكي، عن أبي العباس مولى فى الديل، عن عبد الله بن عمرو، مرفوعاً.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 394)
قُلْتُ: هذَا هُوَ الصَّوَابُ وَالأصْلُ "فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ" فِي الثنْتَيْنِ.
138 - باب رب قائم بن حظه السهر
654 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة (1)، حدثنا أحمد بن أبان القرشي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن - سعيد بن أبي سعيد المقبري.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّهُ سَمعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "رُبَّ قَائِمٍ حَظُّه مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ، وَرُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ" (2).
139 - باب فيمن يُسرُّ العمل
655 - أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم (3) بالبصرة، حدثنا عمرو بن علي بن بحر [قال: حدثنا أبو داود قال:] (4) حدثنا سعيد بن ْسنان أبو سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح.--------------------------------------------
(1) تقدم عند الحديث (30).
(2) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، أحمد بن أبان القرشي ما
رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. والحديث في الإِحسان 5/ 199 برقم (3472).
وأخرجه أبو يعلى 11/ 429 برقم (6551) من طريق يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة، به. وهناك جمعت طرقه فانظره إن شئت.
(3) تقدم التعريف به عند الحديث (517).
(4) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل، واستدركناه من الإِحسان، وانظر مصادر التخريج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 395)
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إن الرجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ وُيسِرُّهُ، فَإذَا اطُّلِعَ عَلَيْهِ سَرَّهُ. فَقَالَ النَبِيُّ- صلى الله عليه وسلم: "لَهُ أجْرَانِ: أجْرُ السِّرَ، وَأجْرُ الْعَلَانِيَةِ" (1).--------------------------------------------
(1) حبيب بن أبي ثابت كثير الإِرسال والتدليس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات، سعيد بن سنان أبوسنان قال ابن معين في تاريخه- رواية الدوري- برقم (4805): "أبو سنان: سعيد بن سنان رازي، وهو ثقة". وترجمه البخاري في الكبير 3/ 477 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأورد ابن أبي حاتم بإسناده في "الجرح والتعديل" 4/ 28 عن أحمد أنه قال: "سعيد بن سنان كان رجلاً صالحاً، ولم يكن يقيم الحديث". ثم أورد قول ابن معين السابق، وقال: "سمعت أبي يقول: " أبو سنان سعيد بن سنان صدوق، ثقة ".
وأورد العقيلي في الضعفاء 2/ 107 بإسناده عن أحمد أنه قال: " أبو سنان سعيد بن
سنان ليس بقوي في الحديث ".
وقال أبو داود: " ثقة من رفعاء الناس". وقال النسائي: " ليس به بأس "وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: " وأبو سنان كوفي، سكن الري، من الثقات ".
ووثقه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 83، وقال العجلي في" تاريخ الثقات" ص: (185): "كوفي، جائز الحديث"، وعند ابن شاهين في " تاريخ أسماء الثقات" ص: (97): "هو كوفي، ثقة".
وقال ابن عدي في كامله 3/ 1200: "وأبو سنان هذا له غير ما ذكرت منِ الحديث: أحاديث غرائب وأفراد، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب والوضع لا إسناداً ولا متناً، ولعله إنما يهم في الشيء، بعد الشيء، ورواياته تحتمل وتقبل". وانظر مقدمة الفتح ص: (395)، وجامع التحصيل ص: (190).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (375) بتحقيقنا.
وهو عند الطيالسي 2/ 28 برقم (1999)، وقد تحرف فيه "حبيب بن أبي ثابت" إلى "حبيب بن ثابت".
وأخرجه الترمذي في الزهد (2385) باب: عمل السر، من طريق محمد بن المثنى،
وأخرجه ابن ماجة في الزهد (4226) باب: الثناء الحسن، من طريق محمد بن بشار. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 396)
140 - باب فيمن يجهر بالقرآن ومن يسر به
656 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا أبو يحيى (1): محمد بن عبد الرحيم، حدثنا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح.
عن أبي قَتَادَةَ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِأبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي يَخْفِضُ مِنْ صَوْتهِ، وَمَرَّ بِعُمَرَ يُصَلِّي رَافِعاً صَوْتَهُ، فَلَمَّا اجْتَمَعا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأبِي بَكْرٍ: "يَا أَبَا بَكْرٍ، مَرَرْتُ، بِكَ وَأنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ". قَالَ: قَدْ أسْمَعْتُ مِنْ نَاجَيْتُ.--------------------------------------------
= وأخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 1200 من طريق حمزة الكاتب، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، جميعهم- حدثنا أبو داود الطيالسي، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب. وقد روى الأعمش وغيره عن حبيب ابن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وأصحاب الأعمش لم يذكروا فيه: عن أبي هريرة".
نقول: وهذه ليست بعلة يُعل بها الحديث ما دام من وصله ثقة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 290 باب: ما جاء في عمل السر، بلفظ "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أعمل عملاً يطلع عليه غيري فيعجبني. قال: لك أجران: أجر السر، وأجر العلانية". وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات".
وقال الترمذي: "وقد فسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إذا اطلع عليه فأعجبه، فإنما معناه أن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنتم شهداء الله في الأرض)، فيعجبه ثناء الناس عليه لهذا: لما يرجو بثناء الناس عليه، فأما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخَير ليكرم على ذلك ويعظم عليه، فهذا رياء. وقال بعض أهل العلم: إذا اطلع عليه فأعجبه رجاء أن يعمل بعمله فيكون له مثل أجورهم، فهذا له مذهب أيضاً".
(1) في الأصلين: "أبو يحيى، حدثنا أبو محمد بن عبد الرحيم" ولكن الناسخ قد ضرب
على "حدثنا أبو".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 397)
قَالَ: "وَمَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ". قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أُوقِظُ الْوَسْنَانَ وَأَحْتَسِبُ بِهِ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لأبِي بَكْرٍ: "ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئاً". وَقَالَ صلى الله عليه وسلم لعمر: "اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئاً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وثابت هو البناني، والحديث في الإحسان 2/ 57 برقم (735). وهو في صحيح ابن خزيمة 2/ 189 برقم (1161). وعنده: "محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري" وصاحب السابري هو المعروف بصاعقة، وانظر "الجرح والتعديل" 8/ 9 وفيه: "محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاحب السابري المعروف بصاعقة ...... ".
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1329) باب: صلاة الليل مثنى مثنى، من طريق الحسن بن الصباح.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (447) باب: ما جاء في قراءة الليل- ومن طريقه
أخرجه البغوي في "شرح السنة" 4/ 30 برقم (919) - من طريق محمود بن غيلان، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 310، والبيهقي في الصلاة 3/ 11 باب: صفة القراءة- في صلاة الليل في الرفع والخفض من طريق جعفر بن محمد بن شاكر، جميعهم حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، بهذا الإِسناد. وانظر الأنساب 7/ 226. وجامع الأصول 5/ 355.
وقال الترمذي:، "هذا حديث غريب، وإنما أسنده يحيى بن إسحاق، عن حماد ابن سلمة، وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، مرسلاً ".
نقول: ليس. إِرساله بعلة ما دام الرافع له ثقة، ويحيى بن إسحاق قال أحمد بن حنبل: " شيخ صالح، ثقة صدوق". ووثقه ابن معين، وقال ابن سعد: " كان ثقة حافظاً لحديثه". ووثقه ابن حبان.
وقد صحح الحاكم هذا الحديث، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود (1329) - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي 3/ 11 - من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم … ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود (1330) - ومن طريقه أخرجه البيهقي =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 398)
657 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي (1)، حدثنا علي بن خشرم، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، رفَعَ صَوْتَهُ طَوْراً، وَيَذْكُرُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُهُ (2).--------------------------------------------
= 13/ 285 - ، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 285 من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة … وهذا إسناد حسن، وانظر الحديث التالي.
(1) هذه النسبة إلى سعد تميم، ومحمد بن إسحاق بنِ سعيد هو ابن إسماعيل السعدي، الهروي. قال السمعاني: "رأيت من تصانيفه كتاباً حسناً ببخارى أظنه لم يسبق إلى ذلك، سماع (كتاب الصناع من الفقهاء والمحدثين).
روى عن أبي داود سليمان بن معبد السنجي، وعلي بن خشرم، وأحمد بن منصور الرمادي، وعلي بن إشكاب وعمر بن شبة، وغيرهم … وانظر الأنساب 7/ 82 - 83، واللباب 2/ 117 - 119.
(2) إسناده صحيح، أبو خالد الوالبي- واسمه هرمز قاله أحمد في (الأسامي والكنىِ) ص: (82) - ترجمه البخاري في الكبير 8/ 251 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 120 - 121: "سألت أبي عنه فقال: صالح الحديث". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق". وصحح حديثه الحاكم، وتبعه على ذلك الذهبي.
وزائدة بن نشيط ترجمه البخاري في الكبير 3/ 432 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 612، ووثقه الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي:
والحديث في الإحسان 4/ 131 برقم (2594). وقد تحرف فيه "عمران بن زائدة ابن نشيط" إلى "عمران بن زائدة، عن ابن نشيط".
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 188 برقم (1159) من طريق علي بن خشرم، بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 399)
658 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن بحير بن سَعْدٍ، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآن كالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ" (1).--------------------------------------------
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 12 - 13 باب: من جهر بها إذا كان من حوله لا بتأذى بقراءته، من طريق محمد بن أبي بكر،
وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" - ترجمة زائدة بن نشيط- من طريق محمد ابن أبي الأزهر المعروف بابن زنبور المكي، كلاهما حدثنا عيسى بن يونس، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1328) باب: في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 344 باب: القراءة في صلاة الليل كيف هي؟، من طريق عبد الله بن المبارك،
وأخرجه الطحاوي 1/ 344 من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه ابن خزيمة (1159)، والحاكم 1/ 310 من طريق عبد الله بن نمير الهمداني، جميعهم عن عمران بن زائدة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن عائشة عند عبد الرزاق 2/ 494 - 495 برقم (4208)، والترمذي
في الصلاة (449) باب: ما جاء في قراءة الليل، والنسائي في قيام الليل 3/ 224
باب: كيف القراءة بالليل، وابن خزيمة برقم (1160)، والحاكم 1/ 310، والبغوي
في "شرح السنة" برقم (916). وانظر "جامع الأصول" 5/ 357.
(1) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند الموصلي. وابن قتيبة هو محمد بن الحسن، والحديث في الإحسان 2/ 58 برقم (731). وقد تحرف فيه "بحير" إلى "يحيى". وسيأتي في الموارد برقم (1791).
وقد خرجناه في المسند لأبي يعلى 3/ 278 - 279 برقم (1737)، وعلقنا عليه هناك. وانظر "جامع الأصول" 8/ 499 - 500.
ونضيف هنا أن الطبراني أخرجه في الكبير 17/ 334 برقم (923) من طريق بكر ابن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 400)
141 - باب القراءة بالصوت الحسن
659 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن ابن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر، عن ميسرة مولى فَضَالَةَ بن عبيد.
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "للهُ أشَدُّ أذَناً إلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إلَى قَيْنَتِهِ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 13 باب: من جهر بها إذا كان من حوله لأ يتأذى بقراءته، والطبراني في الكبير 17/ 334 برقم (924)، من طريق … إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، به. وتحرفت فيه "سعد" إلى "سعيد". وقد أوردنا في المسند ما يشهد له، فانظره إذا شئت.
(1) رجاله ثقات، وميسرة مولى فضالة ترجمه البخاري في الكبير 7/ 375 - 376 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 253، ووثقه ابن حبان، وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، ولكن في سماع إسماعيل منه نظر، فإن كان سمعه فالإِسناد جيد.
والحديث في الإحسان 2/ 66 - 67 برقم (751).
وأخرجه أحمد 6/ 19 من طريق إسحاق بن إبراهيم الطالقاني.
وأخرجه أحمد 6/ 20، والطبراني في الكبير 18/ 301برقم (772) من طريق علي بن بحر،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (1340) باب: في حسن الصوت بالقرآن، من طريق راشد بن سعيد الرملي،
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 301 برقم (772)، والحاكم 1/ 571 من طريق دحيم، جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "بل هو منقطع". لأنه سقط من إسناده "ميسرة".
وأخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 230 باب: تحسين الصوت بالقرآن، من طريق .. العباس بن الوليد بن مزيد، أنبانأ أبي، حدثنا الأوزاعي، بالإسناد السابق =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 401)
660 - حدثنا النضر بن محمد بن المبارك (1)، حدثنا محمد بن عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن منصور، عن (49/ 1) طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة.
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأصوَاتِكُمْ" (2).--------------------------------------------
= وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 158: "هذا إسناد حسن لقصور درجة ميسرة مولى فضالة، وراشد بن سعيد عن درجة أهل الحفظ والضبط. رواه ابن حبان في صحيحه ...... ورواه البيهقي في الكبرى … ورواه الإمام أحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه، وقال: على شرطيهما".
وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى برتجم (5959) وهناك استوفينا تخريجه، وذكرنا شواهده وعلقنا عليه.
ملاحظة: على الهامش ما نصه: "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله:
علقه البخاري في كتاب: خلق أفعال العباد، ووصله ق". و (ق) رَمْزٌ لابن ماجه.
(1) النضر بن محمد بن مبارك، ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر.
(2) عبيد الله بن موسى: قال ابن معين في تاريخه- رواية الدوري-3/ 528 برقم (2580): "سمعت جامع سفيان: عن عبيد الله بن موسى، قرأه على من صحيفته فقال لي: لقد هممت أن أحكه بالحائط، مما قد أكثر الناس عليَّ فيه".
وقال ابن معين: "كان عنده جامع سفيان الثوري، وكان يستضعف فيه" قاله الحافظ في هدي الساري ص: (423). ونقل في التهذيب 7/ 53 عن ابن عدي: "قال البخاري: عنده جامع سفيان ويستصغر فيه".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (165): "عبيد الله بن موسى صدوق ثقة، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطراباً قبيحاً، قاله عثمان"، يعني: ابن أبي شيبة. وقد وثقه أكثر من إمام.
والحديث في الإحسان 2/ 64 برقم (746).
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن 2/ 474 باب: التغني بالقرآن، من طريق عبيد الله بن موسى، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 402)
.....................--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 229 من طريق أبي الربيع، حدثنا جرير، عن منصور، به.
وأخرجه أحمد 4/ 304، 283، وأبو داود في الصلاة (1468) باب: استحباب الترتيل في القراءة، والنسائي في الصلاة 2/ 179 باب: تزيين القرآن بأصواتكم، والبيهقي في الصلاة 2/ 53 باب: كيف قراءة المصلي؟، وفي الشهادات 10/ 229 باب: تحسين الصوت بالقرآن والذكر، من طريق الأعمش، عن طلحة، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح، وعند أحمد 4/ 283، وأبي داود "طلحة" دون نسب.
وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 179 - 180، وابن ماجه في الإقامة (1342) باب: في حسن الصوت بالقرآن، من طريقين عن يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، عن طلحة بن مصرف اليامي، به.
وأخرجه الطيالسي 2/ 3 برقم (1886) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 53 باب: كيف قراءة المصلي؟ - من طريق شعبة، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 4/ 285 من طريق عفان، عن محمد بن طلحة،
وأخرجه عبد الرزاق مطولاً 2/ 484 برقم (4175) - ومن طريقه هذه أخرجه أحمد 4/ 296 - من طريق سفيان، عن منصور والأعمش.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 27 من طريق … أبي إسحاق، جميعهم عن طلحة، به. ولم ينسبوا طلحة.
وعلقه البخاري في التوحيد باب: (52)، ووصله في كتاب: "خلق أفعال العباد" كما قال الحافظ في الفتح.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 3/ 246 برقم (1686) من طريق خالد بن مرداس، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، عن عبد الرحمن بن عوسجة، به.
وقال أبونعيم في "حلية الأولياء" 5/ 27: "رواه الجم الغفير عن طلحة بن مصرف، منهم: زبيد، ومنصور، والأعمش، وجابر الجعفي، وابن أبي ليلى، والحكم بن عتيبة، ومحمد بن سوقة، ورقبة بن مصقلة، وحماد بن أبي سليمان، وأبو جناب الكلبي، وابن أبجر، والحسن بن عبيد الله النخعي، وليث بن أبي سليم، ومالك بن مغول، ومسعر، وفطر بن خليفة، وزيد بن أبي أنيسة، وعلقمة بن مرثد، وعبد الغفار بن القاسم، وأشعث بن سوار، والحجاج بن أرطأة، وعيسى بن =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 403)
661 - حدثنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا يعقوب بن
عبد الرحمن الإِسكندراني (1) عن (2) سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَ رَسُولَ اللهِ- صلى الله عليه وسلم قَالَ: "زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأصْوَاتِكُمْ" (3).--------------------------------------------
= عبد الرحمن السلمي، والحسن بن عمارة، والقاسم بن الوليد الهمداني، ومحمد بن عبيد الله القدومي، ومحمد بن طلحة، وشعبة، وأبو هاشم الرماني، وأبان بن صالح، ومعاذ بن مسلم، ومحمد بن جابر، في آخرين". وصححه الحاكم 1/ 571 - 575 من أكثر هذه الطرق.
وأخرجه الدارمي 2/ 474، والحاكم 1/ 575 من طريق محمد بن بكر البرساني - تحرف عند الدارمي إلى "ابن أبي بكر" - حدثنا صدقة بن أبي عمران- تحرفت عند الدارمي إلى "صدقة، عن. ابن أبي عمران" - عن علقمة بن مرثد، عن زاذان أبي عمر، عن البراء بن عازب قال: سمعت النبي- صلى الله عليه وسلم يقول: "حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً". وهذا إسناد صحيح. وهذا دليل على أن الحديث قد جاء على بابه، وليس من المقلوب كما قال عدد من العلماء، والله أعلم.
وانظر مسند أبي يعلى 3/ 245 - 246 وتعليقنا عليه، والحديث التالي، وحديث عائشة في الحلية 7/ 139، وكشف الخفا 2/ 442 - 443. وجامع الأصول 2/ 454.
(1) الإسكندراني- بكسر الألف وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وسكون النون، وفتح الدال والراء المهملتين، في آخرها النون-: هذه النسبة إلى الإسكندرية وهي العاصمة الثانية لجمهورية مصر، وهي المرفأ الثاني على البحر المتوسط بعد مرسيليا … وانظر الأنساب 1/ 247 - 248
(2) في الأصلين "عن أبي سهيل" وهو خطأ.
(3) إسناده صحيح، سهيل بن أبي صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6681) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإحسان 2/ 64 - 65 برقم (747). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 404)