Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌142 - باب القراءة في صلاة الليل
662 - حدثنا ابن سلم (1)، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أَنَّ أبا سويد (2) حدثه: أنه سمع ابن حجيرة.--------------------------------------------
= وذكره صاحب الكنز 1/ 605 برقم (2766) وعزاه إلى أبي نصر السجزي في الإِبانة، وانظر فيض القدير 4/ 68، وفتح الباري 13/ 519، وكشف الخفاء 1/ 443.
وقال ابن بطال: "المراد بقوله: (زينوا القرآن بأصواتكم) المدّ، والترتيل، والمهارة في القرآن جودة التلاوة بجودة الحفظ، فلا يتلعثم، ولا يتشكك، وتكون قراءته سهلة بتيسير الله تعالى كما يسره على الكرام البررة".
وقال: "ولعل البخاري أشار بأحاديث هذا الباب إلى أن الماهر بالقرآن هو الحافظ له مع حسن الصوت به، والجهر به بصوت مطرب بحيث يلتذ سامعه".
(1) هو عبد الله بن محمد بن سلم تقدم التعريف به عند الحديث (2).
(2) قال ابن حبان في "الإِحسان" 4/ 120: "أبو سويد، اسمه حميد بن سويد من أهل مصر، وقد وهم من قال: أبو سوية". وانظر "الثقات" 6/ 193.
وقال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 894: "عبيد بن سوية بن أبي سوية الأنصاري مولاهم أبو سوية، ويقال: أبو سويد … ". وتابعه على ذلك ابن حجر في التهذيب 7/ 67 - 68.
وقال الحافظ المزي: "وفي حديث الطبراني: أن أبا سويد … ".
وقال الحافظ ابن حجر: "ووقع في بعض النسخ عنده -يعني عند أبي داود- أبو سويد، والصواب: أبو سوية". وقال: "ووقع في رواية اللؤلؤي في نسخة الخطيب: أبوسويد كما قال ابن حبان".
وقال ابن خزيمة في صحيحه 2/ 181: فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح".
وقال الدولابي في "الكنى"1/ 201: " أبو سوية سمع سبيعة الأسلمية".
ونقل الحافظ عن النسائي أنه روى في الكنى: " من طريق يحيى بن أبي أسيد، عن عبيد بن أبي سوية أنه سمع سبيعة الأسلمية … ". وانظر المؤتلف والمختلف 3/ 1306، والإكمال 4/ 394، والمشتبه 1/ 377، والتوضيح 116/ 2، وتبصير المنتبه 2/ 701، والتهذيب لابن حجر 12/ 124.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 405)

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَهُ قَالَ: "مَنْ قَامَ بِعَشرِ آيَاتٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِئَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ (1) آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرينَ" (2).
663 - حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا علي بن مسلم الطوسي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح.--------------------------------------------
(1) في الأصلين: "بمئتي". وهو خطأ، وانظر الإِحسان، ومصادر التخريج.
(2) إسناده جيد، أبو سويد- أو أبو سوية- ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال ابن يونس: "كان رجلاً صالحاً وكان يفسر القرآن". وقال أبو عمير الكندي: "كان فاضلاً". وابن حجيرة هو عبد الرحمن.
والحديث في الإحسان 4/ 120برقم (2563).
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (701) من طريق أحمد بن دؤاد الحراني، حدثنا حرملة بن يحيى، بهذا الإِسناد.
وأخرج أبو داود في الصلاة (1398) باب: تحزيب القرآن، من طريق أحمد ابن صالح.
وأخرجه ابن خزيمة 2/ 181 برقم (1144) من طريق يونس بن عبد الأعلى، جميعاً حدثنا ابن وهب، به. وانظر "جامع الأصول" 9/ 434. وقد تحرفت "أبوسعيد" عند ابن السني إلى "أبي الأسود". وجاءت عند أبي داود، وابن خزيمة "أبو سوية".
ويشهد له حديث ابن عمر عند الدارمي في فضائل القرآن 2/ 465 - 466 باب: من قرأ بمئتي آية كتب من الفائزين. وصححه الحاكم 1/ 555 - 556. وقال الذهبي "قلت: إسناده واهٍ".
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند ابن السني برقم (700)، وصححه الحاكم 1/ 555 وسكت عنه الذهبي.
ويشهد له أيضاً حديث تميم الداري عند أحمد 4/ 103، والدارمي 2/ 464، وابن السني برقم (672).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 406)

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ ألْفَ أُوقِيَّةٍ، الأُوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السماء وَالأرْض" (1).
664 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبرَاهيم مولى ثقيف، حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت.
عَنْ أنَس قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئاً، فَلَمَّا أصْبَحَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ عَلَيْكَ بَيِّنٌ. قَالَ: "إِنِّي- عَلَى مَا تَرَوْن- قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل عاصم وهو ابن بهدلة. والحديث في الإِحسان 4/ 120 برقم (264). وقد سقطت منه كلمة "والأوقية" قبل "خير مما بين السماء … ".
وأخرجه أحمد 2/ 363، والدارمي في فضائل القرآن 2/ 476 باب: كم يكون القنطار، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (3660) باب: بر الوالدين، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الصمد، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري: "إسناده صحيح، رجاله ثقات".
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن 2/ 467 من طريق أبان العطار،
وأخرجه البيهقي في الصداق 7/ 233 باب: لا وقت في الصداق كثر أو قل، من طريق … حماد بن زيد، كلاهما حدثنا عاصم، به.
(2) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (319) بتحقيقنا، وهو في صحيح ابن خزيمة 2/ 177 برقم (1136) من طريق علي بن سهل الرملي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى 6/ 164 برقم (3444) من طريق الحسن بن الصباح البزار، به. وهناك بقية تخريجه. والطول- بضم الطاء المهملة، وفتح الواو-: جمع الطُّولَى، مثل الكُبَر في الكبرى. والسبع الطول هي: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والتوبة. وفي النسختين "الطوال". والطَوال- بكسر الطاء المهملة- جمع الطويل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 407)

665 - حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني، حدثنا أبي، حدثنا زياد بن خيثمة، حدثنا محمد بن جحادة، عن الحسن.
عَنْ جُنْدَبٍ قَالَ: قَال رسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأ (يس) فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ، غُفِرَ لَهُ" (1).
666 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن إبراهيم النخعي، عن الربيع بن خثيم (2).
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ؟ ". قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ) (3).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، شجاع بن الوليد فصلنا القول فيه عند الحديث (7443) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص (42): "سمعت أبي رحمه الله يقول: لم يصح للحسن سماع من جندب رحمه الله".
والحديث في الإِحسان 4/ 121 برقم (2565). ومن طريق ابن حبان أورده ابن كثير في التفسير 5/ 598.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 256 ونسبه إلى ابن حبان.
وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى 11/ 93 - 94 برقم (6224) وإسناده ضعيف جداً فانظرهُ فقد أطلنا الحديث عنه.
وعن ابن مسعود في "حلية الأولياء" 4/ 130 ووصفه أبو نعيم بالغرابة.
(2) في الأصلين "عن خيثمة" والتصويب من مصادر التخريج.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 4/ 121برقم (2567). وعنده "على مدرك" وهو خطأ. والحديث عند ابن السني في "عمل اليومِ والليلة" برقم (690) من طريق أبي يعلى هذه، وقد تصحف فيه "خُثَيْم" إلى "خَيْثم". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 408)

..........................--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (975) من طريق محمد بن عبيد الله- تحرفت فيه إلى: عبد الله- بن معاذ،
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 2/ 117 من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي.
وأخرجه الطبراني في الكبير10/ 256 برقم (10484)، من طريق عبد الله بن أحمد،
وأخرجه أبونعيم في "حلية الأولياء" 7/ 168 من طريق أحمد بن الحسن،
جميعهم حدثنا عبيد الله بن معاذ، بهذا الإِسناد. وقد تحرف عند الطبراني "إبراهيم، عن الربيع بن خثيم" إلى "إبراهيم بن خيثم".
وأخرجه البزار 3/ 85 برقم (2298) من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا أبو بحر البكراوي: عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا شعبة، به.
وقال البزار: "وهذا رواه عن شعبة: معاذ بن معاذ، وأبو بحر".
وقال أبو نعيم 2/ 117: " هذا حديث غريب من حديث الربيع، بهذا الإِسناد، تفرد به معاذ بن معاذ، عن شعبة ". ثم ذكر الخلاف فيه على إبراهيم النخعي، ثم أورد حديث أبي أيوب الأنصاري، وحديث أبي الدرداء. وانظر أيضاً 4/ 154، و 7/ 168. وجامع الأصول 8/ 485.
وأخرجه الطبراني 10/ 256 برقم (10485) من طريق يعقوب بن إسحاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، به. بلفظ "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن".
وأخرجه الطبراني في الكبير 10/ 197 برقم (10318)، والبزار برقم (2297)
من طريق علي بن حكيم، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون،
عن عبد الله قال: قال رسول الله … ولفظ البزار مثل لفظ حديثنا، ولفظ الطبراني "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ".
وأخرجه الطبراني في الكبير 10/ 172 برقم (10245) من طريق يحيى بن عثمان ابن صالح، حدثنا هاشم بن محمد الربعي، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ".
وهذا إسناد ليس بذاك.
وأخرجه النسائي في عمل" اليوم والليلة" برقم (673) من طريق قتيبة بن سعيد قال: حدثنا حماد بن زيد، بالإِسناد السابق موقوفاً. وانظر أيضاً الرقم (676) فيه. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 409)

‌‌143 - باب في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم -
667 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا محمد بن بكر، أنبأنا ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، قال: أخبرني يَعْلَى بن مَمْلَك.
أنَّهُ سَألَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم-عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ - فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدُ مَا شَاءَ الله مِنَ اللَّيْلِ، ثمَّ يَنْصَرِفُ فَيَرْقُدُ قَدْرَ مَا يُصَلِّي، ثمَّ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمَتِهِ تِلْكَ فَيُصَلِّي مِثْلَ مَا نَامَ، وَصَلَاتُهُ تِلْكَ الآخِرَةُ تَكُونُ إلَى الصُّبْحَ (1).--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 148 باب سورة قل هو الله أحد وما ورد فيها من الفضل، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الكبير والأوسط باختصار فيهما، بأسانيد، ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير عبد الله بن أحمد وهو ثقة إمام".
وفي الباب عن الخدري برقم (1018، 1107)، وعن أَنس برقم (4118) وعنده ذكرنا حديث أبي مسعود البدري، وحديث أبي الدرداء، وعن أبي هريرة برقم (6180)، وعن قتادة بن النعمان برقم (1548) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي، والأخير في معجم شيوخه برقم (109). وانظر تعليقنا على الحديث (1018) السابق. وحلية الأولياء 4/ 154، و7/ 168، وتاريخ بغداد 10/ 170، ومسند الطيالسي 2/ 26، 27 برقم (1991، 1992، 1993).
(1) إسناده جيد، فقد صرح ابن جريج بالتحديث عند عبد الرزاق، وأحمد، وقد تابعه عليه الليث كما يتبين من مصادر التخريج. وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله، ويعلى ابن مملك- وزان جعفر- ترجمه البخاري في الكبير 8/ 415 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وصحح ابن خزيمة حديثه، كما صححه الترمذي. وانظر تعلقينا على الحديث (5297، 6784، 7371) في مسند أبي يعلى. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 410)

668 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو حُرَّةَ، عن الحسن، عن سعد بن هشام الأنصارِي.
أنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذَا صَلَّى الْعِشَاءَ تَجَوَّزَ بِرَكْعَتَيْنِ، ثُمّ يَنَامُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ طَهُورُهُ وَسِوَاكُهُ (49/ 2)، فَيَقُومُ فَيَتَسَوَّكُ وَيتَوَّضَا وُيصَلِّي وَيتَجَوَّزُ بِرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ يُوترُ بِالتَّاسِعَةِ. ويصلى رَكْعَتَيْن وَهُوَ جَالِسٌ. فَلَمَّا أسَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأخَذَ اللَّحم--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 4/ 143 برقم (2630)، وقد سقط من إسناده "أنبأنا محمد بن بكر، أنبأنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة". وعنده "يسبح" بدل "يسلم". كما في رواية النسائي.
وأخرجه أحمد 6/ 297 من طريق محمد بن بكر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق 3/ 38 برقم (4709) - ومن طريقه أخرجه أحمد 6/ 297، 308، والطبراني في الكبير 23/ 292 برقم (645) - من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 6/ 294، 300، وأبو داود في الصلاة (1466) باب: استحباب الترتيل في القراءة، والترمذي في ثواب القرآن (2924) باب: ما جاء كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي في الافتتاح 2/ 181 باب: تزيين القرآن بالصوت، وفي قيام الليل 3/ 214 باب: ذكر صلاة رسول الله-صلى الله عليه وسلم، وابن خزيمة في صحيحه 2/ 188 برقم (1158)، والبيهقي في الصلاة 3/ 13 باب: ترتيل القراءة، من طريق الليث بن سعد، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، به. وهذا إسناد جيد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه الله من حديث ليث
ابن سعد عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة".
وقال: "وقد روى ابن جريج هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة ........ وحديث الليث أصح".
وأخرجه النسائي 3/ 214 من طريق هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج قال: قال
ابن جرحج، عن أبيه: أخبرني ابن أبي مليكة، به. بن "وانظر "جامع الأصول" 6/ 75 =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 411)

جَعَلَ الثَّمَانَ سِتّاً وُيؤتِرُ بِالسَّابِعَةِ وُيصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأ فِيهِمَا (قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ) وَ (إذَا زُلْزِلَتْ) " (1).--------------------------------------------
= وانظر حديث أم سلمة برقم (6920، 7022) في مسند أبي يعلى.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، فقد أخرج مسلم حديث الحسن بالعنعنة في الحيض (348) باب: نسخ" الماء من الماء ".
وأبو حرة هو واصل بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير 8/ 170 - 171 وقال: " سمع الحسن، روى عنه وكيع ". وأما ما نقله ابن حجر عن البخاري أنه قال: " يتكلمون في روايته عن الحسن "فما وجدتها في الكبير، ولا في الصغير، ولم يدخله في الضعفاء.
وقال البخاري في التاريخ الصغير 2/ 173: " وكان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن هشام، عن الحسن. ويحدثان عن أي حرة، ومحمد بن راشد ". وانظر تهذيب الكمال 3/ 1458، وتهذيب التهذيب 11/ 105.
بينما جاءت هذه في الكامل عند ابن عدي 7/ 2548: " كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي حرة ".
وقال ابن معين في تاريخه. - رواية الدوري- برقم (3610): " ضعيف ". وقال أيضاً برقم (4429): " لا بأس به ".
ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 9/ 31 عن أحمد أنه قال: " ثقة "، وعن يحيى أنه قال: " صالح "، وعن شعبة أنه قال: " هو أصدق الناس ".
ونقل ابن شاهين في" تاريخ أسماء الثقات "ص (365) قول أحمد، وقول شعبة السابقين.
وقال أبو داود: " ليس بذاك ". وقال النسائي مرة: " ليس بذاك ". وقال النسائي مرة: " ضعيف ". وقال أخرى: " لا بأس به ". ووثقه ابن حبان 7/ 559.
وقال ابن عدي في الكامل 7/ 2548: " حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد- قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثني غندر قال: وقفت أبا حرة على حديث الحسن قال: لم أسمعها من الحسن- أوقال غندر: فلم يقف على شيء منها أنه سمعه من الحسن".
وهذا مقتضاه أنه مدلس، بينما صرح البخاري في تاريخه بأنه سمع من الحسن، ولذا فإن الحافظ ابن حجر، وبرهان الدين الحلبي، وأبا بكر السيوطي لم يدخلوه في رسائلهم التي ألفوها في التدليس والمدلسين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 412)

669 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذَا أَوتَرَ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَقْعُدْ إلا فِي الثَّامِنَةِ، فَيَحْمَدُ اللهَ وَيذْكُرُهُ وَيدْعُو، ثُمَّ يَنْهَضُ وَلا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يصلى التَّاسِعَةَ وَيذْكُرُ الله وَيدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّم تَسْلِيمَةً يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَلَمَّا كَبُرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعِ رَكَعَاتٍ لا يَقْعُدُ إلَاّ فِي السادِسَةِ، ثُمَّ يَنْهَصُ- وَلا يُسَلِّمُ- فيصلِّى السَّابِعَةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ (1).--------------------------------------------
= وقال ابن عدي في الكامل 7/ 2549: "ولأبي حرة من الحديث غير ما ذكرت، ولم أجد في حديثه حديثاً منكراً فأذكره". وانظر "جامع- التحصيل" ص: (365).
والحديث في الإحسان 4/ 141 برقم (2626)، وقد تحرف فيه "الحسن، عن سعد" إلى "الحسن بن سعد".
والحديث أيضاً في صحيح ابن خزيمة 2/ 158 برقم (1104).
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 280 باب: الوتر، من طريق بكار، حدثنا أبو داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 6/ 97 من طريق حصين بن نافع،
وأخرجه أحمد 6/ 235، وأبو داود في الصلاة (1352) باب: في صلاة الليل، من طريق هشام.
وأخرجه النسائي في قيام الليل 3/ 242 باب: كيف الوتر بتسع، من طريق قتادة، وأخرجه أبو يعلى- مطولاً- في المسند 8/ 275 برقم (4862) من طريق مبارك ابن فضالة، جميعهم عن الحسن، به.
ولتمام تخريجه انظر (4526، 4650، 4862) في مسند أبي يعلى.
(1) إسناده صحيح، وليس هو على شرط المصنف، فقد أخرجه مسلم في صلاة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 413)

‌‌144 - باب ما جاء في الوتر
670 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثى
أنَّهُ سَمعَ أبَا أيُّوبٍ الأنْصَارِيّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ: "الْوِتْرُ حَقُّ، فَمَنْ أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بِخَمْس، فَلْيُوتِرْ، وَمَنْ أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ، فَلْيُوتِرْ، وَمَنْ أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ، فَلْيُوتِرْ بِهَا، وَمَنْ غَلَبَهُ ذلِكَ فَلْيُومِىءْ إيمَاءً" (1).--------------------------------------------
= المسافرين (746) ما بعده بدون رقم، باب: جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض، من طريق محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، بهذا الإسناد، ولم يذكر لفظه.
والحديث في الإحسان 4/ 72 برقم (2433). ولتمام تخريجه انظر الحديث (4650) في مسند الموصلي 8/ 110. مع التعليق الوافي عليه.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 63/ 4 برقم (2403).
وأخرجه الطيالسي1/ 119، وأحمد 5/ 418، والنسائي في صلاة الليل 3/ 239 باب: ذكر الاختلاف على الزهري في حديث أبي أيوب في الوتر، والدارمي في الصلاة 1/ 371 باب: كم الوتر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار 1/ 291 باب: الوتر، والدارقطني 2/ 23 برقم (5)، والحاكم 1/ 303، والبيهقي في الصلاة 3/ 23 باب: الوتر بركعة واحدة، من طريق سفيان بن حسين- أما النسائي فلم ينسبه-.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1422) باب: كم الوتر، والحاكم 1/ 303، والبيهقي 3/ 23 من طريق بكر بن وائل،
وأخرجه النسائي 3/ 38، والدارقطني 2/ 23 برقم (3) من طريق دويد بن نافع، وأخرجه النسائي 3/ 238، وابن ماجه في الإقامة (1190) باب: ما جاء في الوتر … ، والدارمي في الصلاة 1/ 371، والطحاوي 1/ 291، والدارقطني 2/ 22 - برقم (2)، والحاكم 1/ 302، والبيهقي 3/ 23 - 24 من طريق الأوزاعي، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 414)

‌‌145 - باب لا وتران في ليلة
671 - أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي (1)، حدثنا نصر بن علي، أخبرنا ملازم بن عمرو، حدثنا عبد الله بن بدر، عَنْ قَيْسٍ بْنِ طَلْقٍ قَالَ:
زَارَنِي أَبِي يَوْماً فِي رَمَضَانَ وَأَمْسَى عِنْدَنَا وَأَفْطَرَ، فَقَامَ بِنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَأَوْتَرَ، وَانْحَدَرَ إلَى مَسْجِدِهِ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ، ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلا فَقَالَ:--------------------------------------------
= وأخرجه الدارقطني 2/ 22 برقم (1)، والحاكم 1/ 303، من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه الدارقطني 2/ 23 برقم (3)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 307 - 308، و14/ 333، والحاكم 1/ 302 من طريق محمد بن الوليد الزبيدي،
وأخرجه الطحاوي 1/ 291، والدارقطني 2/ 23 برقم (7)، والحاكم 1/ 303 من طريق معمر، جميعهم عن الزهري، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبد الرزاق 3/ 19 برقم (4633)، والبيهقي 3/ 24 من طريق معمر،
وأخرجه الطيالسي 1/ 119 برقم (558) من طريق عبد الله بن بديل الخزاعي،
وأخرجه الطحاوي 1/ 291 من طريق يونس، حدثنا سفيان،
وأخرجه الحاكم 1/ 303 من طريق محمد بن إسحاق،
وأخرجه البيهقي 3/ 27 من طريق شعيب بن أبي حمزة، جميعهم عن الزهري، به. موقوفاً. وانظر "جامع الأصول" 6/ 46.
نقول: إن وقفه ليس بعلة وقد تقدم أنه مرفوع من قبل كثير من الثقات. وانظر "تلخيص الحبير" 2/ 13 برقم (508)، والبيهقي 3/ 24، والحاكم 1/ 202 - 203، والأحاديث (4526، 4657، 4752، 5594، 5756، 5757، 7107) في مسند أبي يعلى الموصلي. ونيل الأوطار 3/ 35 - 37.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (78).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 415)

أَوْتِرْ بِأَصْحَابِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَا وتْرَان (1) فِي لَيْلَةٍ" (2).--------------------------------------------
(1) من القبائل العربية من يلزم المثنى الألف في الحالات المختلفة: رفعاً، ونصباً، وجراً، وهم بنو الحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، وكنانة، وآخرون فيقولون: جاء الأميران، رأيت الأميران، مررت بالأميران. وقال الشاعر:
إن أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا … قَدْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ غَايَتَاهَا
وذلك حملاً على قراءة: (إِن هذَانِ لَسَاحِرَانِ) [طه: 63]. وذلك إن كانت (لا) عاملة عمل (إن)، وأما إذا أهملت فيكون ما بعدها مبتدأ وخبراً. وانظر إعراب القرآن للنحاس 43/ 3 - 47، وحجة القراءات لابن زنجلة ص (454 - 456)، والكشف عن وجوه القراءات السبع 2/ 99 - 100، والمبسوط في القراءات العشر ص (296).
(2) إسناده صحيح، ملازم بن عمرو، وقيس بن طلق فصلنا القول فيهما عند الحديث السابق برقم (207).
والحديث في الإحسان 74/ 4 - 75 برقم (2440)، وقد تحرفت فيها "فقام بنا" إلى "فقام نيام".
وأخرجه أحمد 23/ 4 من طريق عفان،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1439) باب: في نقض الوتر- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة 36/ 3 باب: من قال: لا ينقض القائم من الليل وترة- من طريق مسدد،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (470) باب: ما جاء لا وتران في ليلة، والنسائي في قيام الليل 3/ 229 - 230 باب: نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الوتر في ليلة، من طريق هناد ابن السري.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 156 برقم (1101) من طريق أحمد بن المقدام، جميعهم عن ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي. "هذا حديث حسن غريب". وانظر جامع الأصول 6/ 62. واختلف أهل العلم في الذي يوتر من أول الليل ثم يقوم من آخره:
فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم نقض الوتر، وقالوا:
يضيف إليها ركعة ويصلي ما بدا له، ثم يوتر في آخر صلاته لأنه (لا وتران في ليلة)،
وهو الذي ذهب إليه إسحاق. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 416)

‌‌146 - باب بادروا الصبح بالوتر
672 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: "بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ" (1).--------------------------------------------
=وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: إذا أوتر من أول الليل ثم نام، ثم قام من آخر الليل فإنه يصلي ما بدا له، ولا ينقض وتره، ويدع وتره على ما كان، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أَنس، وابن المبارك، والشافعي، وأهل الكوفة، وأحمد. وهذا أصح لأنه قد روي من غير وجه (أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى بعد الوتر) … "
وانظر فتح الباري 2/ 480 - 481، و"نيل الأوطار" 3/ 55.
وأخرجه أحمد 4/ 23 من طريق عفان، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثني سراج بن عقبة، أن قيس بن طلق حدثه- بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيحٍ. سراج بن عقبة ترجمه البخاري في الكبير 4/ 205 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا.
وقال الدارمي في تاريخه ص (129) برقم (406) عن ابن معين أنه قال وقد سأله عنه: "لا بأس به، ثقة".
وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 316 - 317 وأورد فيه قول ابن معين السابق، ووثقه ابن حبان، ونقل الحافظ في "تعجيل المنفعة" أن العجلي قال: "يمامي، ثقة".
وأخرجه الطيالسي 1/ 120 برقم (561)، والطبراني في الكبير 8/ 400 - 401 برقم (8247) من طريقين: حدثنا أيوب بن عتبة قال: عن قيس بن طلق، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد 4/ 23 من طريق موسى بن داود، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي، عن أبيه …
(1) إسناده صحيح، وابن أبي زائدة هو يحيى بن زكريا، وهو ليس على شرط المؤلف، فقد أخرجه مسلم كما يتبين من مصادر التخريج.
وهو في الإِحسان 4/ 73 برقم (2436)، وقال ابن حبان: "تفرد به ابن أبي زائدة".
وأخرجه أحمد 2/ 37 - 38 من طريق يحيى بن أبي زائدة، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 417)

‌‌147 - باب الوتر أول الليل وآخره
673 - أخبرنا الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: انَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَبِي بَكْرِ- رِضْوَانُ الله عليه-: "مَتَى تُوتِرُ؟ ". قَالَ: أوتِرُ ثُمَّ أنَامُ. فالَ: "بِالْحَزْم أخَذْتَ". وَسَألَ- صلى الله عليه وسلم عُمَرَ- رضوان الله عليه-: "متى تُوتِرُ؟ ". قَالَ: أَنَامُ، ثُمَّ أَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَأوتِرُ. قَالَ: "فِعْلَ الْقَوِيِّ أخَذْتَ" (1).--------------------------------------------
= ومن طريق أحمد السابقة أخرجه أبو عوانة في المسند 2/ 332، والطبراني في الكبير 12/ 336 برقم (13362)
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1436) باب: في وقت الوتر، والحاكم 1/ 301، من طريق هارون بن معروف،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (467) باب: مبادرة الصبح بالوتر- ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي 4/ 87 برقم (966) -، وابن خزيمة في صحيحه 2/ 146 برقم (1087) من طريق أحمد بن منيع، كلاهما حدثنا يحيى بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وصححه الحاكم أيضاً، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو عوانة 2/ 332 من طريق سبلان، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، به.
وأخرجه أحمد 2/ 38 من طريق يحيى بن أبي زائدة، أخبرني عاصم الأحول، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر …
وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (750) باب: صلاة الليل، وابن خزيمة 2/ 147 برقم (1088)، وأبو عوانة 2/ 332، والبيهقي في الصلاة 2/ 478 باب: وقت الوتر، والبغوي برقم (967) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بالإسناد السابق.
وانظر الحديث (1208) في مسند أبي يعلى الموصلي. وجامع الأصول 6/ 56.
(1) إسناده قوي، يحيى بن سليم هو الطائفي، وقد فصلت القول فيه عند الحديث =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 418)

‌‌148 - باب فيمن أدركه الصبح فلم يوتر
674 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا عبدة بن سليمان، حمدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي نضرة.--------------------------------------------
= (7137) في مسند أبي يعلى، وهو من رجال الست. والحديث في الإحسان 4/ 73
برقم (2437).
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (1202) ما بعده بدون رقم، باب: ما جاء في الوتر أول الليل، من طريق سليمان بن توبة.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 145 برقم (1085) من طريق محمد بن يحيى، وأحمد بن سعيد الدارمي،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 36 باب: الاختيار في وقت الوتر، من طريق الحسين بن محمد بن زياد، جميعهم عن محمد بن عباد المكي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 301 من طريق الحسين بن محمد بن زياد، والحسين بن إدريس الأنصاري قالا: حدثنا محمد بن عباد المكي، عن يحيى بن سليمان الجعفي، عن يحيى بن سليم، بهذا الإِسناد. وهذا الإِسناد من المزيد في متصل الأسانيد إن كان محفوظاً.
وقال البوصيري في" مصباح الزجاجة "1/ 144: " هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه الحاكم أبو عبد الله في كتابه المستدرك، عن محمد بن صالح بن هانئ، عن الحسين بن محمد بن زياد، وعن علي بن عيسى، عن الحسين بن إدريس الأنصاري، كلاهما عن محمد بن عباد المكي، فذكر بإسناده نحوه". وفي هذا ما يجلعنا نقول: إن يحيى بن سليمان الجعفي مقحم في إسناد الحاكم إقحاماً، والله أعلم.
وفي الباب عن أبى قتادة عند أبي داود في الصلاة (1434) باب: في الوتر قبل
النوم، وابن خزيمة برقم (1084)، والحاكم 1/ 301، والبيهقي 3/ 35.
وعن جابر أيضاً عند الطيالسي 1/ 119 برقم (551)، وأحمد 3/ 309 - 310،
وابن ماجه في الإقامة (1202)، وحسن البوصيري إسناده في "مصباح الزجاجة"
1/ 143. وانظر نيل الأوطار 3/ 56 - 57. وجامع الأصول 6/ 59.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 419)

عَنْ أبي سعيد الْخُدْرِيّ: أنَّ رَسُولَ اللهِ- صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أدْرَكَ الصُّبح وَلَمْ يُوتِرْ، فَلَا وِتْرَ لهُ" (1).

‌‌149 - باب ما يقرأ في الوتر
675 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا ميمون بن الأصبغ، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة (50/ 1).
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيّ- صلى الله عليه وسلم يَقرأُ فِي الركْعَةِ الأولَى مِنَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، أبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة، وعبدة بن سليمان هو المروزي. والحديث في الإِحسنان 4/ 62 برقم (2400).
وهو في صحيح ابن خزيمة 2/ 148 برقم (1092) من طريق عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي، أخبرنا أبو داود الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 301 - 302، والبيهقي في الصلاة 2/ 478 باب: وقت الوتر من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي 1/ 119 برقم (557) من طريق هشام، عن عمارة، عن أبي سعيد،
وأخرجه عبد الرزاق 3/ 9 برقم (4591) من طريق جعفر، عن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد قال: لا أعلمه إلا رفعه …
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 288 باب: فيما إذا صلى الفجر ولم يوتر، من طريق معتمر، وهشيم، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري قال: نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن لا وتر بعد طلوع الفجر".
وذكره صاحب الكنز في كنزه 7/ 409 برقم (19558) ونسبه إلى الطبراني، وعبد الرزاق، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (4589)، ومسلم في صلاة المسافرين (754) باب: صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل، والترمذي في الصلاة (468) باب: ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر، والنسائي في قيام الليل 3/ 231 باب: الأمر بالوتر قبل الصبح، وابن ماجه في إقامة الصلاة (1189)، وابن خزيمة برقم (1089) بلفظ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 420)

الْوِتْرِ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى}، وَفِي الثَّانِيَةَ بِـ {قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُون}، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ {قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ} و {قَلُ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أعُوذُ بِرَب النَّاسَ} " (1).--------------------------------------------
" أوتروا قبل أن تصبحوا ". وهذا لفظ مسلم.
(1) إسناده صحيح، ميمون بن الأصبغ أبو جعفر ترجمه ابن أبي حاتم في" الجرح والتعديل "8/ 240 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وقد روى عنه جماعة، ووثقه الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: " ثقة ". وابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم.
والحديث في الإِحسان 4/ 74 برقم (2439)، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني 2/ 35 برقم (18) من طريق أبي إسماعيل الترمذي،
وأخرجه الحاكم 1/ 305 من طريق الفضل بن محمد الشعراني، وأبي إسماعيل السلمي،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 37 باب: ما يقرأ في الوتر بعد الفاتحة، من طريق عبد الله بن حماد الآملي، جميعهم حدثنا سعيد بن أبي مريم، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر المستدرك للحاكم 2/ 520.
وأخرجه الطحاوي في" شرح معاني الآثار "1/ 285 باب: الوتر، من طريق شعيب بن يحيى.
وأخرجه الدارقطني 2/ 34 - 35 برقم (7)، والحاكم 1/ 305 والبغوي في" شرح السنة "4/ 99 برقم (973) من طريق سعيد بن عفير، كلاهما حدثنا يحيى ابن أيوب، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1424) باب: ما يقرأ في الوتر، والترمذي في
الصلاة (463) باب: ما جاء فيما يقرأ به في الوتر، وابن ماجه في الإقامة (1173)
باب: ما جاء فيما يقرأ في الوتر، والبغوي برقم (974) من طريق محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج قال: سألنا عائشة: بأي شيء يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟. قالت: كان يقرأ ...... وهذا إسناد حسن إن كان عبد العزيز سمعه من عائشة، فخصيف بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند
الحديث (5785)، وعبد العزيز بن جريج ذكره ابن حبان في الثقات وقال: " لم يسمع من عائشة ". وقال العجلي في" تاريخ الثقات "ص (304): " لم يسمع من عائشة". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 421)

676 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن زبيد الإيامي، وطلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه.
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوترُ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى} وَ {قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ} (1).--------------------------------------------
= وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص (131): "قال أحمد بن حنبل: ابن جريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وأبوه يروي عن عائشة" ثم قال: "وذهب أحمد إلى أنه لم يلق عائشة".
وترجمه في "الجرح والتعديل" 5/ 379 ولم يورد جرحاً ولا تعديلاً، وأما البخاري
فقد قال في التاريخ الكبير 6/ 23: "لا يتابع في حديثه". وحسنن الترمذي حديثه،
وقال العلائي في "جامع التحصيل" ص (278): "عبد العزيز بن جريج قال حرب بن
إسماعيل: ذهب أحمد بن حنبل إلى أنه لم يلق عائشة رضي الله عنها.
وقال أبو زرعة: عبد العزيز بن جريج، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
مرسل.
قلت: روى محمد بن سلمة عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج أنه قال: سألت عائشة بأي شيء كان يوتر النبي صلى الله عليه وسلم الحديث. وهو في مسند أحمد،
وكتب: أبي داود، والترمذي، وابن ماجه، ولكن خصيف متكلم فيه ".
وقال الترمذي: " هذا حديث حسن غريب". وصححه الحاكم 1/ 305 ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (2555)، وعن ابن مسعود برقم (5050)، وهما في مسند أبي يعلى الموصلي.
وانظر الحديثين التاليين، والحديث الآتي برقم (682)، وتلخيص الحبير 2/ 18 - 19 رقم (533). وجامع الأصول 6/ 52.
(1) إسناده صحيح بفرعيه، ذر هو ابن عبد الله المرهبي، وطلحة هو ابن مصرف، وأبو حفص الأبار هو عمر بن عبد الرحمن. والحديث في الإحسان 4/ 71 برقم (2427). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 422)

.........................--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 123، وأبو داود في الصلاة (1423) باب: ما يقرأ في الوتر، وابن ماجه في الإِقامة (1171) باب: فيما يقرأ في الوتر، من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو حفص الأبار، بهذا الإسناد، وليس في إسناد أبي داود "ذر المرهبي". وإسناده متصل: زبيد سمع الحديث من سعيد بن عبد الرحمن، وكذلك طلحة.
وأخرجه أبو داود (1423) من طريق إبراهيم بن موسى، أخبرنا محمد بن أَنس، وأخرجه النسائي في قيام الليل 3/ 244 باب: نوع آخر من القراءة في الوتر، والدارقطني 2/ 31 برقم (3)، والبيهقي في الصلاة 3/ 38 باب: ما يقرأ في الوتر بعد الفاتحة من طريق أبي جعفر الرازي، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه الطيالسي 1/ 120 برقم (562) والبغوي في "شرح السنة" 4/ 98 برقم (972)، من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، وزبيد اليامي، عن ذر، به.
وعلقه الطيالسي 1/ 120 برقم 562 بقوله: "رواه الأعمش، عن طلحة وزبيد، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب … ".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 123 من طريق محمد بن عبد الرحيم البزاز، حدثنا أبو عمرو الضرير البصري، حدثنا جرير بن حازم، عن زبيد، عن ذر، به.
وأخرجه البيهقي 3/ 38 من طريق حصين، عن ذر، به.
وأخرجه النسائي في قيام الليل 3/ 235 باب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر، من طريق سفيان،
وأخرجه الدارقطني 2/ 31 برقم (2)، والبيهقي 3/ 40 من طريق فطر.
وأخرجه البيهقي 3/ 40 - 41 من طريق مسعر، ثلاثتهم عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه النسائي 3/ 235 من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة،
وأخرجه النسائي أيضاً 3/ 235 من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عزرة، كلاهما عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به.
وأخرجه الدارقطني 2/ 31 برقم (1)، والبيهقي 3/ 39 باب: من قال: يقنت في
الوتر قبل الركوع، من طريق المسيب بن واضح، حدثنا عيسى بن يونس، عن سعيد =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 423)

677 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف،
عن ذَرّ (1)، عن سعيد بن عبد الرحمن … فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ: (فَإذَا سَلَّمَ قَالَ: "سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ" ثَلاثَ مَرَّاتٍ) (2).--------------------------------------------
= ابن أبي عروبة، عن قتادة- قال أبو بكر بن سليمان: ربما قال المسيب: عن عزرة، وربما لم يقل- عن سعيد بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه النسائي 3/ 244، 245 من طريق حصين بن عبد الرحمن، وسلمة، وزبيد، جميعهم عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر …
وأخرجه النسائي 3/ 245، 246 من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، ومحمد ابن جحادة، كلاهما عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه … ولم يذكرا ذراً.
وأخرجه النسائي 3/ 245 من طريق سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه … ولم يذكر ذراً.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالى.
(1) في الأصلين "عن محمد" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وانظر مصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح، أبوعبيدة هو عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. والحديث في الإحسان 4/ 75 برقم (2441).
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 300 في الوتر: ما يقرأ فيه، من طريق محمد بن أبي عبيدة، بهذا الإِسناد.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 123.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1430) في الدعاء بعد الوتر من طريق عثمان بن أبي شيبة.
وأخرجه النسائي 3/ 244 من طريق محمد بن الحسن بن إبراهيم بن إشكاب النسائي، كلاهما أنبأنا محمد بن أبي عبيدة، به.
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. وجامع الأصول 6/ 52.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 424)