ينَّاق قال: كنت جالساً مع عبد الله بن عمر في مجلس بني عبد الله، فمَرّ فتًى مسبلاً إزاره من قريش، فدعاه عبد الله بن عمر، فقال: ممن أنت؟، فقال: من بني بكر، فقال: تحبُّ أَن ينظر الله تعالى إليك يوم القيامة؟، قال: نعم، قال: ارفع إزارك، فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، وأَومأ بإصبعه إلى أذنيه، يقول: "من جَرَّ إزاره لا يريد إلا الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة".
5328 - حدثنا أَسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن ثُويْر عن مجاهد عن ابن عمر قال: لعن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- المخنَّثين من الرجال، والمترجِّلات من النساء.
5329 - قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك عن عبد الله--------------------------------------------
= طريق شُعبة عن مسلم بن يناق، وأشرنا هناك إلى أن مسلماً رواه أيضاً من طريق عبد الملك. وفي هذا الحديث أن الفتى من "بني بكر"، وفي رواية شُعبة: "من بني ليث"، وكلاهما صحيح، فهو من "بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة"، من بطون قريش. انظر نسب عدنان وقحطان للمبرد ص 4 وجمهرة أنساب العرب لابن حزم 170. وقد مضى معنى الحديث من أوجه أخر مراراً، آخرها 5248.
(5328) إسناده ضعيف جداً، لضعف ثوير، وهو في مجمع الزوائد 8: 103 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه ثوير بن أبي فاختة، وهو متروك". ومعنى الحديث صحيح، سبق من مسند ابن عباس مراراً، بأسانيد صحاح، أولها 1982 وأشرنا إلى أكثرها في الاستدراك 423، وأخرها 3458.
(5329) إسناده صحيح، ونسخة الموطأ التي كان يقرؤها الإِمام أحمد على عبد الرحمن بن مهدي كان فيها "مالك عن نافع"، فحين قرأ عليه غَيّر اسم شيخ مالك، فجعله "عن عبد الله بن دينار". والحديث في الموطأ 1: 181 "عن نافع"، وهكذا ذكره ابن عبد البر في التقصي رقم 540 وقال: "هكذا رواه يحيى عن مالك عن نافع عن ابن عمر، وتابعه على ذلك القعنبي. ورواه جماعة من رواة الموطأ عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر". فظهر أن من هؤلاء الجماعة عبد الرحمن بن مهدي. وقد مضى =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢١)
ابن دينار عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-كان، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أَبي: وكان في النسخة التي قرأتُ على عبد الرحمن (نافع) فغيَّره، فقال: (عبد الله بن دينار)، كان يأتي قباءَ راكباً وماشياً.
5330 - حدثنا إسحق بن عيسى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- كان يأتي قباءَ راكباً وماشياً.
ْ5331 - قرأت على عبد الرحمن: مالك [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وحدثنا إسحق أخبرني مالك، في مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أَنه قال: رآني عبد الله بن عمر وأَنا أَعبثُ بالحصى في الصلاة، فلما انصرف نهاني، وقال: اصنعْ كما كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يصنع، قلت: وكيف كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يصنع؟، قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا جلس في الصلاة وضع كفَّه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفَّه اليسرى على فخذه اليسرى.
5332 - قرأت على عبد الرحمن: مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال: "صلاة الجماعة تَفضُل على صلاة الفَذِّ بسبعٍ وعشرين درجة".--------------------------------------------
= الحديث مراراً من غير طريق مالك، من رواية نافع 4585، 5199، 5219، ومن رواية عبد الله بن دينار 4846، 5218، وسيأتي عقب هذا من رواية إسحق بن عيسى عن مالك عن نافع.
(5330) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وهو يدل على أن إسحاق بن عيسى الطباع تابع يحيى والقعنبي في روايته عن مالك عن نافع. والحديث صحيح بكل حال عن مالك عن نافع، وعن مالك عن عبد الله بن دينار.
(5331) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 111 - 112. وهو مطول 5043.
(5332) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 148. وهو مكرر 4670. وانظر 5112.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢)
5333 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا مالك عن الزُّهريّ عن رجل من آل خالد ابن أَسيد قال: قلت لابن عمر: إنَّا نَجِدُ صلاة الخَوف في القرآن وصلاةَ الحضَر، ولا نجد صلاةَ السفر؟، فقال: إن الله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم ولا نَعْلَم شيئاً ، فإنما نفعل كما رأينا محمداً صلى الله عليه وسلم يفعل.
5334 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحق أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أنه قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم-
يصلي على راحلته في السفرحيثما توجهتْ به.
5335 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحق قال--------------------------------------------
(5333) إسناده ظاهره الضعف، لإبهام الرجل "من آل خالد بن أسيد". وهكذا هو في الموطأ 1: 162، ولكن الحديث موصول من غير طريق مالك، قال ابن عبد البر في التقصي رقم 474: "هكذا يروي مالك هذا الحديث عن ابن شهاب عن رجل من آل خالد بن أسيد. وسائر أصحاب ابن شهاب يروونه عن ابن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن ابن عمر. وهذا هو الصواب في إسناد هذا الحديث". وقال السيوطي في شرح الموطأ: "قال ابن عبد البر: هكذا رواه جماعة عن مالك، ولم يُقِم مالك إسناد هذا الحديث؛ لأنه لم يسم الرجل الذي سأل ابن عمر، وأسقط من الإسناد رجلا. والرجل الذي لم يسمه هو أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية. وهذا الحديث يرويه ابن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن أمية بن عبد الله بن خالد عن ابن عمر. كذلك رواه معمر والليث بن سعد ويونس بن يزيد. قلت [القائل هو السيوطي]: أخرجه النسائي وابن ماجة من طريق الليث عن ابن شهاب به". وسيأتي في المسند موصولا على الصواب 5683 عن إسحق بن عيسى عن الليث بن سعد عن ابن شهاب الزهري.
(5334) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 165. وهو مكرر 5189. وانظر 5209.
(5335) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 200. وهو مطول 5152. قوله "قال إسحق في =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣)
أخبرنا مالك، عن نافع أن عبد الله بن عمر قال: إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- رأى بصاقاً في جدار القِبْلة، فحَكَّه، ثم أقبل على الناس فقال: "إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصقنَّ قِبَل وجهه، فإن الله عز وجل قِبَل وجهه إذا صلي"، قال إسحق في حديثه: بصاقاً.
5336 - قرأت على عبد الرحمن: مالك عن عبد الله بن دِينار عن عبد الله بن عمر قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أَن يلبس المُحْرمُ ثوباً مصبوغاً بزعْفَران أو وَرْس، وقال: "من لم يجد نعلين فليلبس خفَّين، وليقطعْهما أسفلَ من الكعبين".
5337 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا رَوح حدثنا مالك، عن موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه أَنه قال: بَيْدَاؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فيها!، ما أَهَلَّ رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إلا من عند المسجد، يعني مسجد ذي الحُلَيفة، قال عبد الرحمن: وقد سمعته من مالك.
5338 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا عبد الرزاق حدثنا مالك، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقْبُري عن عُبَيد بن جُريج: أَنه قال لعبد الله ابن عمر: يا أبا عبد الرحمنِ، رأَيتك تصنع أربعاً لم أر مِن أَصحابك من يصنعها؟، قال: ما هن يا ابن جُرَيج؟، قال: رأَيتك لا تَمَسُّ من الأَركان إلا اليمانيَين، ورأيتك تلبس النعال السِّبْتيَّة، ورأيتك تصبغ بالصُّفْرة، ورأَيتك إذا--------------------------------------------
= حديثه: بصاقاً"، كذا في الأصول الثلاثة، وأظن أن إحدى الروايتين بالسين أو بالزاي، والأخرى بالصاد، حتى يظهر التغاير، ولكن هكذا ثبت في الأصول بالصاد فيهما.
(5336) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 303. وهو مختصر 5325.
(5337) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 308. وهو مطول 4820، ومكرر 4570. وانظر 4947.
(5338) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 308 - 309 وهو مكرر 4672. وقد أشرنا هناك إلى رواية مالك. ومضى بعض معناه مختصراً 5251.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤)
كنتَ بمكة أَهلَّ الناسُ إذا رأوا الهلال، ولم تُهْلِلْ أَنت حتى يكون يومُ التَّرْوِية؟، فقال عبد الله: أما الأَركان فإني لم أر رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يَمَسُّ إلا اليمانيين، وأما النعال السَّبتية فإني رأَيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأَنا أَحب أن أَلبسها، وأَما الصُّفرة فإني رأَيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإِهلال فِإني لم أر رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يُهِلُّ حتى تنبعث به ناقتُه.
5339 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي عن عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فَرض زَكاة الفطر من رمضان، صاعاً من تمر، أَو صاعاً من شعير، على كل حُرّ أَو عَبْد، ذكر أو أنثى، من المسلمين.
5340 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزُّهْرِيّ أخبرني سالم أن ابن عمر حدثه أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال: "بينما رجل ْيَجُرّ إزاره من الخُيَلاء خُسِف به، فهو يتجَلْجلُ في الأرض إلى يوم القيامة".--------------------------------------------
(5339) إسناده صحيح، وهو مكرر 5303.
(5340) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن المبارك. والحديث رواه البخاري 6: 381 من طريق عُبيد الله عن يونس عن الزهري، ثم قال: "تابعه عبد الرحمن بن خالد عن الزهري".
ورواه أيضاً 10: 222 من طريق عبد الرحمن بن خالد عن الزهري، ثم قال:" تابعه يونس عن الزهري. ولم يرفعه شعيب عن الزهري". ورواه النسائي 2: 298 - 299 من طريق ابن وهب عن يونس عن الزهري. وصنيع الحافظ في خواتيم الأبواب في الفتح 6: 381 و10: 335 يؤخذ منه أن هذا الحديث مما وافق مسلم البخاري على تخريجه، إذ لم يذكره فيما استثنى من أفراد البخاري عن مسلم، ولكني لم أجده في صحيح مسلم، بل فيه معناه من حديث أبي هريرة فقط. يتجلجل: قال ابن الأثير: "أي يغوص في الأرض حين يخسف به. والجلجلة: حركة مع صوت".
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥)
5341 - حدثنا أَبو أَحمد الزُّبَيري حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أَبي رَوَّاد، عن نافع عن ابن عمر قال: جاءَ رجل إلى النبي -صلي الله عليه وسلم- فسأَله عن صلاة الليل؟، فقال: "صلاة الليل مثنى، مثنى، تسلِّم في كل ركعتين، فإذا خفتَ الصبحَ فصل ركعة توتر لك ما قبلها".
5342 - حدثنا يَعْمُر بن بشْر أَخبرنا عبد الله أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ أخبرني سالم بن عبد الله عن أَبيه: أن النبي -صلي الله عليه وسلم- لما مَرَّ بالحجْر قال: "لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا، إلا أَن تكونوا باكين، أَن يصَيبكم ما أصابهم"، وتَقنَّع بردائه وهو على الرَّحْل.
5343 - حدثنا هرون بن معروف حدثنا ابن وهب، وقال مرةً:--------------------------------------------
(5341) إسناده صحيح، وهو مكرر 5103 بهذا الإسناد، ومختصر 5217 بمعناه.
(5342) إسناده صحيح، يعمر بن بشر الخراساني أبو عمرو المروزي: ثقة من شيوخ أحمد، ذكره ابن الجوزي في شيوخه، وترجمه الحافظ في التعجيل 457 وقال: "لم يذكر ابن أبي حاتم له شيخاً إلا ابن المبارك، وذكر في الرواة عنه حجاج بن حمزة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه عثمان بن أبي شيبة وأبو كريب وعبد الله بن عبد الرحمن، يعني الدارمي، وآخرون". ولم أجد له ترجمة في غير ذلك. ووقع في م "معمر" بالميم في أوله بدل الياء المثناة، وهو تصحيف. عبد الله: هو ابن المبارك. والحديث نقله ابن كثير في التاريخ 5: 10 عن هذا الموضع من المسند، وقال: "ورواه البخاري من حديث عبد الله بن المبارك وعبد الرزاق، كلاهما عن معمر، بإسناده نحوه". وهو في البخاري 6: 270 عن محمد بن مقاتل عن ابن المبارك، و 8: 95 عن عبد الله بن محمد الجعفي عن عبد الرزاق. وقد مضى نحوه من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر 4561، 5225.
(5343) إسناده صحيح، والراجح عندي أن قوله "وقال مرة: حيوة" لا يريد به أن هرون بن معروف رواه مرة عن ابن وهب ومرة عن حيوة بن شريح، فإن هرون بن معروف لم يدرك حيوة، هرون ولد سنة 157، وحيوة مات سنة 158 أو 159. وإنما المراد أن ابن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦)
حَيْوُة، عن ابن الهاد عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال: "يا معشر النساءَ، تَصدَّقنَ وأَكْثرن، فإني رأَيتُكنَّ أكَثر أَهل النار، لكثرة اللَّعْن وكُفْر العَشير، ما رأيتُ من نَاقصات عقلٍ ودِينٍ أَغْلَبَ لذي لُبٍّ منكنَّ"، قالت: يَا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟، قال: "أمَاَ نقصان العقل والدين، فشهادةُ امرأتين تَعْدِلُ شهادةَ رجل، فهذا نقصانُ العقل، وتمكثُ الليالىَ لا تصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصانُ الدين".
5344 - حدثنا عَتِّاب حدثنا عبد الله أخبرنا موسى بن عُقْبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "اليد العليا خير من اليد السفلى، اليد العليا المنفقة، واليد السفلى السائلة".
5345 - حدثنا عتَّاب حدثنا عبد الله أخبرنا أُسامة بن زيد عن نافع--------------------------------------------
= وهب كان يرسل الحديث تارة، فيذكره عن ابن الهاد ولا يذكر الواسطة، ويصله تارة أخرى، فيذكر الواسطة بينهما، وهو حيوة بن شريح ويؤيد هذا أنه رواه عن ابن الهاد بواسطة أخرى، ففي إحدى روايتي مسلم للحديث من طريق "ابن وهب عن بكر بن منصور عن ابن الهادي". وابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري الفقيه.
وهو إمام ثقة، قال أحمد: "كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح"، وقال أيضاً: "صحيح الحديث"، ووثقه الأيمة: ابن معين وابن سعد وغيرهما. والحديث رواه مسلم 1: 35 من طريق الليث بن سعد عن ابن الهاد، بهذا الإسناد، ثم رواه من طريق ابن وهب "عن بكر بن منصور عن ابن الهادي، بهذا الإسناد مثله". وقد مضى نحو معناه من حديث ابن مسعود مراراً، آخرها 4152 وسيأتي نحوه أيضاً من حديث أبي هريرة 8849.
(5344) إسناده صحيح، عتاب: هو ابن زياد الخراساني. عبد الله: هو ابن المبارك. والحديث سبق بعض معناه في 4474، وأشرنا هناك إلى أنه رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
(5345) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 2: 25 - 26 بزيادة "فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين". قال المنذري 1544: "وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧)
عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-أمر بزكاة الفطر أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة.
5346 - حدثنا عتَّاب حدثنا عبد الله أخبرنا موسى بن عُقْبة عن سالم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "من حلف بغير الله"، فقال فيه قولاً شديداً.
5347 - قال: وأخبرنا سالم عن عبد الله بن عمر قال: أكثرُ ما كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يحلف لهذه اليمين، يقول: "لا ومُقَلِّبِ القُلوب".
5348 - حدثنا عتَّاب أَخبرنا عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- سَبَّق بالخيل وراهن.
5349 - حدثنا عتَّاب حدثنا أَبو حمزة، يعني السكَّري، عن ابن أبي ليلى عن صَدَقة المكي عن ابن عمر قال: اعتكفٍ رسول الله -صلي الله عليه وسلم-في العشر الأَواخر من رمضان، فاتُخِذ له فيه (1) بيتٌ من سَعَف، قال: فأخرج رأسه ذاتَ يوم فقال: "إن المصليَ يناجي ربه عز وجل، فلينظر أحدكم بما يناجي ربه، ولا يجهرْ بعضُكم على بعض بالقراءة".
5350 - حدثنا أَحمد بن عبد الملِك الحرَّاني أخبرنا الدَّرَاوَرْدِي عن--------------------------------------------
= وليس في حديثهم فعل ابن عمر".
(5346) إسناده صحيح، وهو مختصر 4904. وانظر 5256. وقوله "فقال فيه قولاً شديداً": يريد به قوله في الرواية السابقة "فقد أشرك".
(5347) إسناده، متصل بالذى قبله. والذي يقول "وأخبرنا سالم" هو موسى بن عقبة. والحديث مكرر 4788، وقد سبقت الإشارة إليه هناك.
(5348) إسناده صحيح، وهو مختصر 5181.
(5349) إسناده حسن، وقد مضى بعضه بنحوه بإسناد صحيح من طريق معمر عن صدقة المكي 4928، وأشرنا إلى هذا هناك.
(1) في هامش (م) قبة، بدل (فيه).
(5350) إسناده صحيح، ورواه الترمذي بنحوه من طريق عبد العزيز بن محمد، وهو الدراوردي، =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٨)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر، مرفوعاً، وقال: "حديث حسن غريب صحيح، تفرد به الدراوردي على ذلك اللفظ، وقد رواه غير واحد عن عُبيد الله بن عمر ولم يرفعوه، وهو أصح". وكذلك رواه ابن ماجة 2: 118 مرفوعاً من طريق الدراوردي. ومن عجب أن يُغْرِب العلماء الحفاظ ويُبعدوا، فيذكروا الحديث ولا ينسبوه إلى شيء من الكتب الستة، وهو في الترمذي وابن ماجة كما ترى!، فالحافظ ابن حجر في الفتح 3: 395 في شرح حديث ابن عمر في فعله ذلك وطوافه طوافاً واحداً، كما مضى مراراً آخرها 5322، وكذلك حديث عائشة بنحوه، قال: "والحديثان ظاهران في أن القارن لا يجب عليه إلا طواف واحد، كالمفرد، وقد رواه سعيد بن منصور من وجه آخر عن ابن عمر، أصرح من سياق حديثي الباب في الرفع، ولفظه: عن النبي -صلي الله عليه وسلم-قال: من جمع بين ال عمرة كفاه لهما طواف واحد وسعي واحد. وأعله الطحاوي بأن الدراوردي أخطأ فيه، وأن الصواب أنه موقوف، وتمسك بما رواه أيوب والليث وموسى بن عقبة وغير واحد عن نافع نحو سياق ما في الباب، من أن ذلك وقع لابن عمر، وأنه قال: إن النبي -صلي الله عليه وسلم- فعل ذلك، لا أنه روى هذا اللفظ عن النبي -صلي الله عليه وسلم- اهـ، وهو تعليل مردود، فالدراوردي صدوق، وليس ما رواه مخالفاً لما رواه غيره، فلا مانع من أن يكون الحديث عند نافع على الوجهين". فها أنت ذا ترى أن ابن حجر ينسب الحديث لسنن سعيد بن منصور فقط، ثم يذكر تعليله عن الطحاوي، والحديث في الترمذي وابن ماجة، وقد أعله الترمذي نفسه بنحو ما أعله به الطحاوي، فكان الأقرب والأجدر به أن ينسب إلى ما في بعض الكتب الستة قبل النسبة إلى غيرها، كعادتهم في ذلك. وأغرب من ذلك أن يذكر السيوطي هذا الحديث عن المسند في الجامع الصغير 8158 ولا ينسبه لغيره، ثم يرمز له بعلامة الحسن فقط، ثم يأتي شارحه المناوي فيزيد لبساً وتعقيداً، فيقول: "رمز لحسنه، وفيه عُبيد الله بن عمر، قال الهيثمي: لين"!!، وليس شيء من هذا بصحيح، فلا الهيثمي ذكر الحديث في الزوائد؛ لأنه ليس من الزوائد على الكتب الستة، بأنه في الترمذي وابن ماجة، ولم يقل الهيثمي ما يجرح عُبيد الله بن عمر، بل لم يجرح أحد من الأيمة عُبيد الله، فهو عندهم إمام ثقة ثبت مأمون، بل لقد غضب يحيى القطان إذ =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٩)
عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "من قَرَن بين حجته وعمرته أجزأه لهما طوافٌ واحد".
5351 - حدثنا عَتَّاب حدثنا عبد الله، يعني ابن مبارك، أخبرنا موسى بن عُقبة عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "من جَرّ ثوبه خيَلاءَ لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فقال أبو بكر: إن أَحد شِقَّيْ ثوبيِ يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إنكَ لست ممن يصنع ذلك خيلاء"، قال موسى لسالم: أذكَر عبدُ الله "من جر إزاره"؟، قال: لم أسمعْه ذَكر إلا "ثوبه".
5352 - حدثنا علي بن إسحق أَخبرنا عبد الله أَخبرنا موسى بن عُقْبة، فذكر مثلَه بإسناده.
5353 - حدثنا أحمد بن عبد الملِك حدثنا محمد بن سَلَمة عن--------------------------------------------
= حكى قول ابن مهدي أن مالكاً أثبت في نافع من عُبيد الله، كما ذكرنا في 4448. وأما الحافظ الزيلعي فقد سار على الجادة، وذكر هذا الحديث في نصب الراية 3: 108 فنسبه للترمذي وابن ماجة، ثم نسبه لأحمد، فأصاب وأجاد.
(5351) إسناده صحيح، ورواه البخاري وأبو داود والنسائي، كما في المنتقى 744 والترغيب والترهيب 3: 98. وقد مر معناه مراراً دون قصة أبي بكر، آخرها 5327. وانظر 5340.
(5352) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(5353) إسناده صحيح، محمد بن سلمة الحراني: سبق توثيقه 571، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 107. محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة: سبق توثيقه 625، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين وأبو داود، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 120.
والحديث في مجمع الزوائد 7: 346 - 347 وذكر أن بعضه في الصحيح، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه ابن إسحق، وهو مدلس". السبخة بفتح السين والباء: الأرض التي تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر. وبكسر الباء: صفة =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٠)
محمد بن إسحق عن محمد بن طلحة عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "ينزل الدجال في هذه السَّبخة، بمر قَناةَ، فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل لَيرْجِع إلى حميمِه، وإلى أمه، وابنته، وأخته، وعمته، فيوثقها رِباطاً، مخافةَ أن تخرج إليه، ثم يسلط الله المسلمين عليه، فيقتلونه ويقتلون شيعتَه، حتى إن اليهودي لَيختبئ تحت الشجرة أو الحجر، فيقول الحجر أو الشجرة للمسلم: هذا يهودي تحتي، فاقتلْه".
5354 - حدثنا أحمد بن عبد الملك أخبرنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن مجاهد عن ابن عمر قال: كنت جالساً عند النبي -صلي الله عليه وسلم-، فسمعته استغفر مائة مرة، ثم يقول: "اللهم اغفر لي، وارحمني، وتُبْ عليَّ، إنك أَنت التوّاب الرحيم"، أو: "إنك تواب غفور".
5355 - حدثنا علي بن حفص أخبرنا وَرْقاء قال: وقال عطاء عن--------------------------------------------
= الأرض، قال في اللسان: "تقول انتهينا إلى سبخة [بالفتح]، يعني الموضع، والنعت: أرض سبخة [بالكسر] ". مرّ قناة: أصل المر، بفتح الميم وتشديد الراء: الحبل الذي قد أحبك فتله، والظاهر أنهم سموا به مواضع من الوديان تكون كالحبال، فقالوا "مر الظهران". وقناة، بفتح القاف وتخفيف النون. يطلق على موضعين، أحدهما: واد قريب من المدينة يأتي من الطائف حتى يمر على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد، والآخر: من نواحي سنجار، وهي كورة واسعة، بينها وبين البر، وسكانها عرب باقون على عربيتهم في الشكل والكلام وقِرى الضيف، لخصنا ذلك من ياقوت. ولا ندري أي الموضعين أريد في الحديث. حميم الإنسان وحامته: خاصته ومن يقرب منه.
(5354) إسناده صحيح، وهو مطول 4726. أبو إسحق: وهو السبيعي. "إنك أنت التواب الرحيم"، في نسخة بهامش م "التواب الغفور".
(5355) إسناده صحيح، علي بن حفص المدائني: سبق توثيقه 718، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين وابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو داود، وقال ابن المنادي: "كان أحمد يحبه حباً شديداً، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/182. ورقاء: هو ابن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣١)
مُحارِب بن دثَار عن ابن عمر قال: قال لنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "الكوثر نهر في الجنة، حافتَاه من ذهب، والماء يجري على اللؤلو، وماؤه أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل".
5356 - حدثنا علي بن حفص أخبرنا وَرْقاء عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "نهى عن القَزَع في الرأس".
5357 - حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن لَهِيعة عن خالد بن--------------------------------------------
= عمر اليشكري، سبق توثيقه 692، ونزيد أنه وثقه ابن معين وغيره، وقال شُعبة لأبي داود الطيالسي: "عليك بورقاء، إنك لا تلقي بعده مثله حتي يرجع"، وقال أحمد: "ثقة صاحب سنة"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 188. عطاء: هو ابن السائب. والحديث رواه الترمذي 4: 219 - 220 من طريق محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب، وقال: "حديث حسن صحيح". ونقله ابن كثير في التفسير 9: 315 عن هذا الموضع من المسند: "هكذا رواه الترمذي وابن ماجة وابن أبي حاتم وابن جرير من طريق محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب، به مرفوعاً، وقال الترمذي: حسن صحيح"، وإنما صححنا إسناده، مع أن ورقاء ومحمد بن فضيل لم يُذكرا فيمن روى عن عطاء قبل اختلاطه؛ لأنه سيأتي مطولاً 9513 من طريق حماد بن زيد عن عطاء، وحماد ممن سمع من عطاء قبل تغيره. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود 3787.
(5356) إسناده صحيح، وهو مختصر 5175.
(5357) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 8: 184 ما عدا آخره "ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث"، وقال: "رواه أحمد، وإسناده حسن". وما أدري لماذا حذف الهيثمي آخر الحديث، وهو ليس في الكتب الستة من حديث ابن عمر، فيما أعلم، وقد ذكره هو في الزوائد 8: 67 عن ابن عمر مرفوعاً: "لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، أحدهما ضعيف، وفي الآخر إبراهيم ابن أبي أسيد، ولم أعرفه"!!، فكان الأجدر أن يذكر هذا الذي هنا، وهو صحيح الإسناد، أو حَسَنه على الأقل عنده. وأعجب من هذا أن يذكر أول الحديث: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله"، مع أنه ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢)
أبي عمران عن نافع عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم-كان يقول: "المسلم أَخو المسلم، لا يَظْلمه ولا يخْذُله"، ويقول: "والذي نفس محمد بيده، ما تَوادَّ اثنان ففُرِّق بينهما إلا بذنب يُحْدِثُه أَحدهما"، وكان يقول: "للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست، يُشَمِّته إذا عَطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب ويَشهده، ويسلمَ عليه إذا لقيه، ويجَيبه إذا دعاه، ويتْبعه إذا مات"، ونهى عن هِجْرة المسلم أخاه فوق ثلاثٍ.
5358 - حدثنا موسى بن داود حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام".
5359 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا الهُذَيل بن بلال عن ابن--------------------------------------------
= عمر، في سياق آخر، فترك ما هو من الزوائد إلى ما ليس منها!!، انظر الترغيب والترهيب 3: 250، وصحيح مسلم 283:2. وانظرما مضى في مسند علي 673، 674. وفي مسند سعد 1589.
(5358) إسناده صحيح، عبد الله بن عمر: هو العمري والحديث مكرر 5155.
(5359) إسناده صحيح، الهذيل بن بلال الفزاري المدائني: اختلف فيه، فضعفه النسائي وذكره في الضعفاء 30، وكذلك الدارقطني وغيرهما. وقال ابن عمار: "مدائني صالح"، وقال أحمد: "لا أرى به بأساً"، وفي لسان الميزان أن ابن عدي أورد له عدة أحاديث، ثم قال: "ولهذيل غير ما ذكرت، وليس في حديثه منكر. وقال أبو حاتم: محله الصدق، يُكتب حديثه"، وفيه أيضاً أنه روى عنه من القدماء عبد الرحمن بن مهدي ووثقه، ونحن نرجح توثيقه، بتوثيق ابن مهدي إياه، وبأن البخاري ترجمه في الكبير 4/ 2/ 245 والصغير 187 فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء. ابن عبيد: هو عبد الله بن عبيد بن عمير ، وقد نص البخاري في الكبير في ترجمة الهذيل على أنه يروي عن عبد الله بن عبيد بن عمير. وقد مضى الحديث بنحو هذا 4872 من رواية أبي جعفر الباقر. ومضى المرفوع منه مختصراً من رواية نافع 5079.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣)
عُبيد عن أَبيه: أنه جلس ذات يوم بمكة، وعبد الله بن عمر معه، فقال أبي: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن مَثل المنافق يوم القيامة"، كالشاة بين الرَّبِيضَيْن من الغنمِ، "إن أتتْ هؤلاء نَطَحْنَها، وإن أَتتْ هؤلاء نطحْنَها"، فقال له ابن عمر: كذبتَ، فأثنى القوم على أبي خيراً،، أو معروفاً، فقال ابن عمر: لا أظن صاحبَكم إلا كما تقولون، ولكني شاهدٌ نبي الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: "كالشاة بين الغنمين"، فقال: هو سواء، فقال: هكذا سمعته.
5360 - حدثنا عفان حدثنا أَبان بن يزيد حدثنا قَتادة حدثني--------------------------------------------
(5360) إسناده صحيح، أبان بن يزيد العطار: سبق توثيقه 1502، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين وابن المديني والنسائي وغيرهم، وقال أحمد: "ثبت في كل المشايخ"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/454. عبد الله بن بابي: سبق توثيقه 174، وذكر اسم أبيه هناك "بابيه"، وفيه قول ثالث "باباه"، قال ابن المديني: "من أهل مكة معروف" ووثقه ابن المديني والنسائي والعجلي وغيرهم، وزعم ابن معين أنهم ثلاثة، باختلاف الأقوال في اسم أبيه، وقال الحسين بن البراء: "القول عندي ما قال ابن المديني والبخاري" يعني أنه رجل واحد، وهذه روايات متقاربة في اسم أبيه، ولم يسق هنا لفظ التشهد، بل أحال على حديث أبي موسى الأشعري، وسيأتي في مسند أبي موسى 4: 409 ح، ورواه من حديث أبي موسى أيضاً مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة، كما في نصب الراية 1: 421. وقد روى أبو داود التشهد من حديث ابن عمر 1: 367 من طريق شُعبة عن أبي بشر: "سمعت مجاهداً يحدث عن ابن عمر عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، في التشهد: التحيات لله، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي -صلي الله عليه وسلم- ورحمة الله وبركاته، قال: قال ابن عمر: زدت فيها: وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، قال ابن عمر: زدت فيها: وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله". وهذا إسناد صحيح، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية. وكذلك رواه الدارقطني 134 من طريق شُعبة. وكذلك رواه البيهقي 3: 139 من طريق أبي داود وغيره، من حديث شُعبة، ثم قال: "وروي عن عبد الله بن بابي عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم-". ولم أجد إشارة إلى هذه الرواية إلا إشارة البيهقي.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٤)
عبد الله بن بابي المكي قال: صليت إلى جنب عبد الله بن عمر، قال: فلما قَضى الصلاة ضرب بيده على فخذه، فقال: ألا أعلمك تحيةَ الصلاة كما كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يعلمنا؟، فتلا عليّ هؤلاء الكلمات، يعني قول أبي موسى الأشعري في التشهد.
5361 - حدثنا عفان حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، قال أخبرنا ثابت عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال لرجل: "فعلتَ كذا وكذا؟ "،--------------------------------------------
(5361) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فقد صرح حماد بن سلمة بأن ثابتاً البناني لم يسمعه من ابن عمر، بل بينهما رجل لم يبين من هو. وسيأتي بهذا الإسناد نفسه 6102. وسيأتي عن حسن 5380، وعن عبد الصمد 5986، كلاهما عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، بنحوه، ولكن ليس فيهما ما قال حماد من أن ثابتاً لم يسمعه. وقد مضى نحوه عن ابن عباس بأسانيد صحاح، آخرها 2959، وسيأتي أيضاً من حديثه أثناء مسند ابن عمر 5379. وسيأتي نحو معناه من حديث أبي هريرة 8139 بإسناد من أصح الأسانيد، في صحيفة همام بن منبه. وقد تكلم قاضي الملك محمد صبغة الله المدراسي في ذيول القول المسدد 73 - 75 طويلا في هذه الأحاديث، رداً على ابن الجوزي، إذ ذكر حديثاً في هذا المعنى من حديث أنس من طريق ابن عدي، وفيما قال تكلف كثير، فإن حديث أنس ليس في المسند، وأن يكون معناه في المسند من رواية صحابة آخرين لا يصلح رداً على ابن الجوزي، فإن العبرة عند المحدثين ، في الحكم بوضع الحديث أو ضعفه أو صحته، بالأسانيد التي يروى بها عن الصحابي صاحب الرواية، ولو كان صحيحاً ثابتاً من رواية صحابة آخرين، والإمام أحمد لم يرو هذا المعنى في المسند من حديث أنس ، بما ثبت عندي بالتتبع الدقيق. ثم تكلف صبغة الله المدراسي تكلفاً آخر، فنقل عن البيهقي في تأويل هذا المعنى، قال: "إن كان صحيحاً فالمقصود منه البيان أن الذنب وإن عظم لم يكن موجباً للنار، متى صحت العقيدة، وكان ممن سبقت له المغفرة، وقال: ليس هذا التعيين لأحد بعد النبي -صلي الله عليه وسلم-"، ثم قال المدراسي: "ويحتمل أن الرجل كان كافراً أو منافقاً، فأخلص التوحيد، فقبل ذلك منه، وجبّ ما كان قبله من =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٥)
قال: لا والذي لا إله إلا هو ما فعلتُ، قال: فقال له جبريل عليه السلام: قد فعل، ولكن قد غُفر له بقول لا إله إلا الله، قال حماد: لم يَسْمع هذا من ابن عمر، بينهما رجل، يعني ثابتاً.
5362 - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: "إذ حلف الرجل فقال: إن شاءَ الله، فهو بالخيار، إن شاءَ فَلْيَمْض، وإن شاءَ فلْيَتْرك".
5363 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمَة وعبد الوارث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم-، مثله.
5364 - حدثنا عفان حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة حدثني بكر بن عبد الله وبِشْر بن عائذ الهُذَلي، كلاهما عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: "إنمَا يلبس الحرير من لا خَلَاق له".
5365 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا سليمان الأَعمش--------------------------------------------
= المعاصي، فلما خفي التأويل على ابن الجوزي حكم بوضعه"، وهذا تكلف غريب، وما أظنه خفي على ابن الجوزي، ولا هو ممن يرضاه. وتأويل البيهقي أقرب إلى الصحة، ولكنه غير دقيق؛ لأن تعليل المغفرة منصوص في الحديث، وهو أنه أخلص بقول "لا إله إلا الله" في يمينه، فكان عاماً لكل من فعل ذلك، وفضل الله واسع، ورحمته شاملة، ولكن لا نستطيع الجزم في حادثة بعينها بهذا، لأنا لا نستطيع معرفة الإخلاص، وهو من دخائل القلوب فما لنا إلا أن نقول ما يدل عليه الحديث: أن من فعل ذلك مخلصاً بشهادة التوحيد غفر الله له، كما دل عليه نص الحديث في رواياته.
(5362) إسناده صحيح، وهو مختصر 5093، 5094.
(5363) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(5364) إسناده صحيح، وهو مكرر 5125. وفصلنا القول في إسناده هناك.
(5365) إسناده صحيح، ورواه أبو داود: 2: 52 - 53 من طريق جرير، و 4: 489 من طريق =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٦)
عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: "من استعاذ بالله فأَعيذوه، ومن سأَلكم بالله فأَعطوه، ومن دعاكم فأَجيبوه، ومن أتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تعلموا أَنْ قد كَافأْتموه".
5366 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن أبي بشْر عن نافع عن ابن عمر قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاتمٌ من ذهب، وكان يجعَل فصَّه في باطن يده، قال: فطرحه ذات يوم، فطرحَ الناس خواتيمهم، ثم اتخذ خاتماً من فضة، فكان يخْتم به ولا يلْبسُه.
5367 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: "أجيبوا الدعوة إذا دُعيتم".
5368 - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا موسى بن عُقْبة حدثني--------------------------------------------
= جرير وأبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، قال المنذري: "وأخرجه النسائي". وهو في المستدرك 1: 412 - 413 من طريق عمار بن رزيق عن الأعمش، وقال: "حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد تابع عمارَ بن رزيق على إقامة هذا الإسناد أبو عوانة وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز بن مسلم القسملي عن الأعمش"، ثم رواه بإسناده عن هؤلاء الثلاثة، ووافقه الذهبي. ونسبه السيوطي في الجامع الصغير 8411 أيضاً لابن حبان، ورمز له بعلامة الحسن، ولا أدري لماذا، وهو حديث صحيح؟! ولذلك قال المناوي في شرحه: "قال النووي في رياضه: حديث صحيح". قوله "فإن لم تجدوا ما تكافئوه".
هكذا هو في الأصول والموضع الأول من أبي داود على صورة المجزوم، وقد سبق أن تكلمنا في جواز مثل هذا في 1401، 1412، وفي الاستدراك 372: "أن قد كافأتموه"، في نسخة بهامش م "أنكم قد كافأتموه". وانظر 2248، 2961، 5263.
(5366) إسناده صحيح، وهو مطول 5249، 5250.
(5367) إسناده صحيح، وهو مكرر 4949. وانظر 4951، 5365.
(5368) إسناده صحيح، وهو مكرر 5347.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٧)
سالم أنه سمع عبد الله بن عمر قال: كانت يمينُ رسول الله -صلي الله عليه وسلم- التي يحلف بها: "لا ومُقَلِّبِ القلوب".
5369 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا موسى بن عُقْبة أخبرني سالم أنه سمع عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه لقي زيدَ بن عمرو بن نُفَيْل بأسفل بلْدَح، وذلك قبل أن ينزل على رسول الله -صلي الله عليه وسلم- الوحي، فقدَّم إليه رسول الله -صلي الله عليه وسلم- سفْرةً فيها لحمٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال: "إني لا أكل ما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا بما ذُكر اسُم الله عليه"، حدَّث هذا عبدُ الله بن عمر عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-.
5370 - حدثنا عفان حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن أبي الصِّدِّيق عن ابن عمر، قال همام: في كتابي: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إذا وضعتم موتاكم في القبر فقولوا: بسم الله، وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم".
5371 - حدثنا عفان حدثنا محمد بن الحرث الحارثي حدثنا--------------------------------------------
(5369) إسناده صحيح، ورواه ابن سعد في الطبقات 3/ 1/276 - 277 عن عفان بن مسلم عن وهيب، وعن آخرين، بهذا الإسناد. ورواه البخاري 7: 108 - 109 مطولاً من طريق فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة. زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزي ابن رياح: هو ابن عم عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح. بلدح: واد قبل مكة من جهة المغرب، يصرف ويمنع من الصرف. السفرة: طعام يتخذه المسافر، وأكثر ما يُحمل في جلد مستدير، فنقل اسم الطعام إلى الجلد وسمي به، كما سميت المزادة راوية، وغير ذلك من الأسماء المنقولة، فالسفرة في طعام السفر كاللهنة للطعام الذي يؤكل بكرة. قاله ابن الأثير.
(5370) إسناده صحيح، وهو مكرر 5233.
(5371) إسناده ضعيف جداً، لضعف محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، كما بينا في 4910. محمد بن الحرث بن زياد بن الربيع الحارثي الهاشمي: مختلف فيه، فضعفه =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨)
محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلمَانِي عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إذا لقيتَ الحاج فسلمْ عليه وصافحْه، ومُرْه أن يستغفر لك، قبل أن يدخل بيته، فإنه مغفورٌ له".
5372 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن الوليد بن كَثير عن قَطن--------------------------------------------
= ابن معين والفلاّس وغيرهما، ووثقه عبيد الله القواريري وابن شاهين وابن حبان، والظاهر أن من ضعفه إنما أنكر عليه أحاديث رواها عن ابن البيلماني، فقال بندار: "ما في قلبي منه شيء، البلية من ابن البيلماني"، وقال البزار: "مشهور ليس به بأس، وإنما يأتي هذه الأحاديث من ابن البيلماني"، وهذا هو الراجح عندي، أنه في نفسه ثقة، خصوصاً وقد ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/65 فلم يذكر فيه جرحاً ،ولم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء. والحديث في مجمع الزوائد 4: 16 وقال: "رواه أحمد، وفيه محمد بن البيلماني، وهو ضعيف". وهذا يؤيد رأينا في أن ضعف الحديث من ابن البيلماني، لا من الحارثي.
(5372) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ الراوية عن سالم. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد. الوليد ابن كثير المدني: ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وقال عيسى بن يونس: "كان متقناً في الحديث". قطن. بفتح القاف والطاء، ابن وهب بن عويمر بن الأجدع الليثي: ثقة من شيوخ مالك، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 190. والحديث في مجمع الزوائد 4: 327 و 8: 147 وقال: رواه أحمد، وفيه راو لم يسم"، وزاد في الموضع الأول: "وبقية رجاله ثقات". وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 3: 183 وقال: رواه أحمد واللفظ له، والنسائي والبزار والحاكم، وقال: صحيح الإسناد". ثم ذكره بنحوه مطولاً 3: 220 بلفظ: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان عطاءه. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه والديوث والرَّجِلَة"، وقال: "رواه النسائي والبزار واللفظ له، بإسنادين جيدين، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد وروى ابن حبان في صحيحه شطره الأول". ولم أجده في النسائي. وفي المستدرك 4: 146 - 147 حديث من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن يسار الأعرج عن سالم عن أبيه مرفوعاً: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: عاق والديه، ومدمن الخمر، ومنان بما =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩)
ابن وهب بن عُويمر بن الأجدع عمن حدثه عن سالم بن عبد الله بن عمر أنه سمعه يقول: حدثني عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال "ثلاثة قد حَرّم الله عليهم الجنة، مدْمِن الخمر، والعاقّ، والدّيُّوث، الذي يُقِرُّ في أهله الخَبَثَ".
5373 - حدثنا يعقوب سمعت أبي يحدث عن يزيد، يعني ابن الهاد، عن محمد بن عبد الله أنه حدثه: أن عبد الله بن عمر لقى ناساً خرجوا من عند مروان، فقال: من أين جاءَ هؤلاء؟، قالوا: خرجنا من عند الأمير مروان، قال: وكلُّ حقٍّ رأيتموه تكلمتم به وأعنتم عليه، وكل منكرٍ رأيتموه أنكرتموه ورددتموه عليه؟، قالوا: لا والله، بل يقول ما يُنْكَر، فنقول: قد أصبتَ أصلحك الله، فإذا خرجنا من عنده قلنا: قاتله الله، ما أظْلَمه، وأفْجَرَه!!، قال عبد الله: كنا بعهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم- نَعُدُّ هذا نِفاقاً، لمن كان هكذا.--------------------------------------------
= أعطى"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. قال المنذري في الترغيب: "الرجلة، بفتح الراء وكسر الجيم: هي المترجلة المتشبهة بالرجال". وانظر 2453، 4917.
(5373) إسناده صحيح، محمد بن عبد الله: الراجح عندي الذي لا أكاد أشك فيه أن "محمد ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب"، نسب إلى جده، وهو يروي عن جده.
والحديث روى البخاري نحوه 13: 149 - 150 من طريق عاصم بن محمد بن زيد ابن عبد الله عن أبيه: "قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم؟ قال: كنا نعد هذا نفاقاً". ورواه الطيالسي في مسنده 1955 عن العمري عن عاصم، وزاد في آخره: "قال العمري: فحدثني أخي أن ابن عمر قال: كنا نعد هذا نفاقاً على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم-" .. وذكر الحافظ في الفتح طرقاً أخرى لهذا الحديث، تدل على تعدد الواقعة في عهد أمراء آخرين. ولم يشر الحافظ إلى هذه الرواية في المسند. فما أدري، لعله سها عنها. ورواية البخاري ذكرها المنذري في الترغيب 30:4.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٠)