- صلى الله عليه وسلم يعتمر في رجب؟، قال: نعم، فأخبر بذلك عائشة: فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عمرةً إلا وهو معه، وما اعتمر رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في رجب قَط.
5417 - حدثنا عفان حدثنا أَبان العَطَّار حدثنا أنس بن سيرين عن ابن عمر أنه قال: حفظتُ عن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- عشر ركعات: ركعَتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الصبح.
5418 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "البَيَّعان بالخِيار، ما لم يتفرقا، أو يقول أحدهما لصاحبه، اخْتر".
5419 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا سماك بن حَرب عن مُصْعب بن سعد قال: دخل عبد الله بن عمر على عبدَ الله بن عامر يعوده، فقال: ما لك لا تدعو لي؟، قال: فإني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إن الله عز وجل لايقبل صلاةً بغيرطُهُور، ولا صدقةً من غُلُول"، وقد كنتَ
على البصرة، يعني عاملاً.
5420 - حدثنا عفَّان حدثنا شُعْبة قال: ابن أبي نَجِيح أنبأني قال:--------------------------------------------
(5417) إسناده صحيح، أبان العطار: هو أبان بن يزيد، والحديث مكرر 5127 بمعناه. وانظر 5296.
(5418) إسناده صحيح، وهو مكرر 5158.
(5419) إسناده صحيح، وهو مطول 5123، 5205.
(5420) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الانقطاع. فقد مضى 5080، 5117 من رواية إسماعيل، وهو ابن علية عن ابن أبي نجيح عن أبيه قال: "سئل ابن عمر"، وفي=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦١)
سمعت أبي يحدث عن رجل عن ابن عمر: أنه سأله عن صوم يوم عرفة؟، قال: خرجنا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فلم يصمه، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع عمر فلم يصمه، ومع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه، ولا آمرك، ولا أنهاك، إن شئتَ فصُمْه، وإن شئت فلا تَصُمْه.
5421 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا مُسْلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المُعاوِي: أن رجلاً صلى إلى جنبَ ابن عمر، فجعل يعبثُ بالحصى، فقال: لا تعبث بالحصى، فإنه من الشيطان، ولكن اصنعْ كما كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يصنع، قال هكذا، وأرانا وُهيب، وصفَهُ عفَّان: وضع يده اليُسرى، وبسط أصابعه على ركتنه اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وكأنه عَقَد، وأشار بالسَّبّابة.
5422 - حدثنا محمَّد بن بكر وعبد الرزاق قالا أخبرنا ابن جُرَيج أخبرني عطاء عن حِبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر قال: قال رِسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عُمْرَى ولا رُقْبَى، فمن أُعْمِرَ شيئاً أو أُرْقبَه فهو له حياته ومماتَه"، قال ابن بكر في حديثه: قال عطاء: والرقبى هي للآخِر، قال عبد الرزاق: منّي ومنك.--------------------------------------------
= 5080 رواية سفيان بن عيينة إياه عن ابن أبي نجيح عن أبيه "عمن سأل ابن عمر" ورجحنا هناك الموصول.
(5421) إسناده صحيح، وهو مكرر 5331.
(5422) إسناده صحيح، وهو مطول 4801، 4906، وقد خرجناه في الموضع الأول وأشرنا إلى هذا هناك. ومضى تفسير الرقبى في حديث ابن عباس 2250، فهو معنى قول عبد الرزاق: "هي للآخر مني ومنك"، يعطيه الدار ويقول: إن متَّ قبلي رجعت إلى وإن متُّ قبلك فهي لك. هي للآخِر منهما.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٢)
5423 - حدثنا عفان سليمان، يعني ابن المغيرة، عن ثابت قال: قلت لابن عمر: أنَهى رسول الله-صلي الله عليه وسلم - عن نبيذ الجَرّ؟، قال: قد زعموا ذلك.
5424 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة قال: عبد الله بن دِينار أخبرني قال سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن بلالاً ينادي بلَيل"، أو "ابنُ أم مَكْتُومٍ ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى يناديَ ابنُ أم مكتوم".
5425 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلم حدثنا عبد الله بن دِينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لَا يتناجي اثنان دون واحد".
5426 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلم حدثنا عبد الله بن دِينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مَن ابتاع طعاماً فلا يبعه حتى يقبضَه".
5427 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلم عن عبد الله بن دِيِنار عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -نَهى أن يلبسَ المُحْرِم ثوباً صُبغ بورْس أو زَعْفَران، وقال: [قال]، رسول الله-صلي الله عليه وسلم -: "من لم يكنَ له نعلان فليلبس الخفين، وليقطعْهما أسفلَ من الكعبين".--------------------------------------------
(5423) إسناده صحيح، وهو مختصر 5074. وانظر 5191. 5415.
(5424) إسناده صحيح، وهو مكرر 5316. وهنا بهامش م ما نصه: "قوله: أو ابن أم مكتوم ينادي بليل-: ليس في نسخة. كذا في نسخة الشيخ".
(5425) إسناده صحيح، وهو مختصر 5281.
(5426) إسناده صحيح، وهو مكرر 5309.
(5427) إسناده صحيح، وهو مكرر 5336. "عن عبد الله بن دينار"، في نسخة بهامش م "حدثنا عبد الله بن دينار". زيادة [قال] من نسخة بهامش م. "أسفل من الكعبين"، في نسخة بهامش م، "حتى يكونا أسفل من الكعبين".
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣)
5428 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلم حدثنا عبد الله بن دِينار عن عبد الله بن عمر قال: رأيتُ رسول الله-صلي الله عليه وسلم - يشيرَ إلى المشرق ويقول: "ها، إن الفتن ها هنا، إن الفتن ها هنا، حيث يَطْلُع قَرْنُ الشيطان".
5429 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة عن عقْبة بن حُريث قال: سمعت ابن عمر يقول: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الجَرّ، والدُّبَّاء، والمُزفَّت، ْوأمر أن ينتبذ في الأسقية.
5430 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلِم حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: سئل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن ليلة القَدْر؟، قال: "تحرَّوْها فَي السبع الأواخر".
5431 - حدثنا بَهْز بن أسد أبو الأَسْوَد حدثنا شُعْبة حدثنا عبد الله ابن دينار سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من لم يجد نعلينَ فليلْبَس خفين، وليقطعْهما من عند الكعبين".
5432 - حدثنا بَهْز حدثنا شُعْبة عن قَتادة سمعت المغيرة بنْ سليمان يحدث عن ابن عمر قال: عشرُ ركعاتٍ كان النبي -صلي الله عليه وسلم -صلي الله عليه وسلم - يداوم--------------------------------------------
(5428) إسناده صحيح، وهو مختصر 5410.
(5429) إسناده صحيح، وهو مكرر 5030. وانظر 5191، 5423.
(5430) إسناده صحيح، وهو مكرر 5283.
(5431) إسناده صحيح، بهز: سبق توثيقه 1536، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير 1/ 2/143. والحديث مختصر 5427.
(5432) إسناده صحيح، وقد مضى تحقيق هذا الإسناد 5127، وحققنا هناك أن في الأصول الثلاثة "المغيرة بن سليمان"، وأنه رسم في ك "سليمن" بدون ألف على الرسم القديم.
وكذلك ثبن هنا في الأصول الثلاثة، وثبت الرسم بدون ألف في ك. وقد مضى معناه من وجه آخر 5417.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤)
عليهنَّ: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر.
5433 - حدثنا بَهْز حدثنا شُعْبة حدثنا قَتادة عن يونس بني جُبَير عن عبد الله بن عمر: أنه طلق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك عمرُ للنبي صلى الله عليه وسلم؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ليراجعْها حتى تطهير، ثم لْيطلقْها إن شاء".
5434 - حدثنا بَهْز حدثنا شُعْبة أخبرني إن شاء الله أنس بن سيرين: سمعت ابن عمر يقول: طلق ابنُ عمر امرأته وهي حائض، فذكر ذَلك عمرُ للنبي صلى الله عليه وسلم؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ليراجعْها حتى تطهير، ثم ليطلقْها"، قال: قلت: احْتسِب بها؟، قال: فَمهْ؟!.
5435 - حدثنا بَهْزِ حدثنا شُعْبة حدثنا جَبَلة قال كنا بالمدينة في بعث أهل العراق، فأصابننا سنَةٌ، فجعل عبد الله بن الزُّبير يرْزقُنا التمرَ، وكان عبد الله بن عمر يمر بنا فيقول: لا تُقَارنوا، فإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نهى عن القِرَان، إلا يسْتأمِرَ الرجلُ منكم أخاه.
5436 - حدثنا بَهْز وصفان قالا حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة، قال--------------------------------------------
(5433) إسناده صحيح، وهو مختصر 5321، وقد أشرنا إلى أرقام الأحاديث التي فيها هذه القصة في 5270.
(5434) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله.
(5435) إسناده صحيح، جبلة: هو ابن سحيم. والحديث مطول 5246.
(5436) إسناده صحيح، صفوان بن محرز، بضم الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الراء، المازني: تابعي ثقة، قال أبو حاتم: "جليل"، وقال ابن سعد: "له فضل وورع"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 306 - 307. والحديث نقله ابن كثير في التفسير 4: 253 عن هذا الموضع، وقال: "أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث قتادة". وهو في البخاري 5: 70، 8: 266 - 267، 10: 406 - 407، 13: 397 - 398.
وفي مسلم 2: 329. ونسبه القسطلاني 4: 406 للنسائي في التفسير والرقائق، وابن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٥)
عفان: عن صَفْوان بن مُحْرز قال: كنت آخذاً بيد ابن عمر، إذ عَرَض له رجل، فقال: كيف سمعتَ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول في النَّجوَى يومَ القيامة؟، فقال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول "إن الله عز وجل يُدْني المؤمنَ، فَيضَع عليه كَنَفَه، ويستُرُه من الناس، وُيقَرِّره بذنوبه، ويقول له: أَتعْرِف ذنب كذا؟، أتعرف ذنب كذا؟، أتعرف ذنب كذا؟، حتى إذا قرَّره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد هَلَك، قال: فإني قد سترتُها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم، ثم يُعْطي كتابَ حسناته، وأما الكفار والمنافقون في {يَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)}.
5437 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فإني أشْفَعُ لمن مات بها".
5438 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة عن واقد سمعت نافعاً: أن رجلاً أتَى ابنَ عمر، فجعل يلقي إليه الطعام، فجعل يأكل أكلاً كثيراً،--------------------------------------------
= ماجة في السنة. ونسبه السيوطي أيضاً في الدر المنثور 3: 325 لابن المبارك وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات.
الأشهاد: جمع شاهد، وهو الحاضر، كصاحب وأصحاب.
(5437) إسناده صحيح، علي بن عبد الله: هو ابن المديني، وهو من أقران الإِمام أحمد. هشام والد معاذ: هو الدستوائي. والحديث رواه الترمذي 4: 372 - 373 وقال: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. من حديث أيوب السختياني". ورواه ابن ماجة 2: 139، من طريق معاذ بن هشام، به. ونسبه شارح الترمذي أيضاً لابن حبان في صحيحه والبيهقي. وفي لفظ ابن ماجة: "فإني أشهد لمن مات بها".
(5438) إسناده صحيح، وهو مكرر 5020.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٦)
فقال لنافع: لا تُدخلنّ هذا عليَّ، فإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء".
5439 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلم حدثناِ عبد الله بن دِينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إنَ الذي يجرّ ثوبه من الخيَلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة".
5440 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلم حدثنا عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: سئل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عَن الضَّبّ؟، فقال: "لست آكلَه ولا مُحرَّمَه".
5441 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلِم حدثنا عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وهو بالحجْر: "لا تدخلوا عَلى هؤلاء القوم المعذَّبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكَونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبَكم مثلُ ما أصابهم".
5442 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسلْم حدثنا عبد الله ابن دينار عن عبد الله بن عمر: أن عمر ذَكر لرسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن الجنابة تصيبه من الليل؟، فأمره رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن يغسل ذكره ويتوضأ، ثم ينام.
5443 - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة عن عُقبة بن حُرَيث سمعت ابن عمر يقول: قال: رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من كان ملتمسَها فليلتمسْها في--------------------------------------------
(5439) إسناده صحيح، وهو مكرر 5377.
(5440) إسناده صحيح، وهو مكرر 5280.
(5441) إسناده صحيح، وهو مكرر 5404.
(5442) إسناده صحيح، وهو مكرر 5314.
(5443) إسناده صحيح، وهو مكرر 5031، ومطول 5430.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٧)
العشر الأواخر، فإن عجَز أو ضَعُف فلا يُغْلَبْ على السبع البواقي".
5444 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- رمل الأشواط الثلاثةَ الأولَ حول البيت.
5445 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلم حدثنا عبد الله بن دِينار عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نَهى عن بيع اَلثمرة حتى يبدو صَلاحُها.
5446 - حدثنا عفان حدثنا أبو عوَانة حدثنا يزيد بن أبي زياد عن--------------------------------------------
(5444) إسناده صحيح، وهو مختصر 5238. وانظر 5401.
(5445) إسناده صحيح، وهو مختصر 5292.
(5446) إسناده صحيح، وقد أشار إليه الترمذي 2: 58 في قوله "وفي الباب"، وقال شارحه: "أخرجه أبو عوانة في صحيحه". وقد أشار إليه الحافظ في الفتح 2: 381 - 382 في شرح حديث ابن عباس بنحوه، الذي ستأتي الإشارة إليه، فذكر أن أبا عوانة رواه "من طريق موسى بن أبي عائشة عن مجاهد، فقال: عن ابن عمر، بدل ابن عباس"، ثم ذكر أن أبا عوانة رواه أيضاً "من طريق موسى بن أعين عن الأعمش، فقال: عن أبي صالح عن أبي هريرة. والمحفوظ في هذا حديث ابن عباس، يريد بذلك إعلال الرواية التي فيها "عن ابن عمر" ولكن هذا الحديث في المسند يدل على أنها رواية صحيحة ثابتة، لأنها لم ينفرد بها موسى بن أبي عائشة عن مجاهد، في صحيح أبي عوانة، فقد تابعه على ذلك يزيد بن أبي زياد عن مجاهد، في رواية المسند هنا. وأبو عوانة صاحب الصحيح: الحافظ الثقة الكبير يعقوب بن إسحق بن إبراهيم الإسفرائيني، وصحيحه هو مستخرجه على صحيح مسلم، وله فيه زيادات عديدة كما قال الذهبي في ترجمته في تذكرة الحفاظ 3: 2 - 3، وتوفي أبو عوانة هذا سنة 316. ومن البديهي أنه غير أبي عوانة شيخ عفان في إسناد هذا الحديث، فإن هذا هو "أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري" الثقة الحافظ، المتوفى سنة 176، قال عفان: "كان أبو عوانة صحيح الكتاب،=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٨)
مجاهد عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "ما منْ أيامٍ أعظمُ عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهنَّ، من هذه الأيام العَشْر، فأكْثِروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحميد".
5447 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كان يصلي على راحلته حيث توجهتْ به.
5448 - حدثنا عفان حدثنا وُهَيب حدثنا عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- كان يصلي بعد الجمعة ركعتين.
5449 - حدثنا عفان حدثنا حماد عن عبد الله بن أبي مُلَيكة: أن معاوية قدم مكة، فدخل الكعبة، فبعث إلى ابن عمر: أين صِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فقال: صلى بين الساريتين بحيال الباب، فجاءَ ابنُ الزُّبير، فرجَّ الباب رجاً شديداً، ففُتح له، فقالِ لمعاوية: أمَا إنك قد علمتَ أني كنتُ أعلمُ مثل الذي يعلم، ولكنك حسدْتني!!.
5450 - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مُسْلم حدثنا عبد الله بن دِينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا جئتم الجَمعة فاغتسلوا".--------------------------------------------
= كثير العجم والنقط، وكان ثبتاً. وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثاً عندنا من شُعبة"، وقد مضت ترجمته في 2124. وقد مضى نحو هذا الحديث في مسند ابن عباس 1968، 1969، 3139، 3228. والمراد بالعشر: عشر ذي الحجة.
(5447) إسناده صحيح، وهو مختصر 5413.
(5448) إسناده صحيح، وهو مختصر 5296.
(5449) إسناده صحيح، عبد الله بن أبي مليكة: هو عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مليكة، ورواية ابن عمر في صلاة رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الكعبة، مضت مراراً، منها 4464، 4891،
5053، 5176، دون ذكر القصة التي هنا.
(5450) إسناده صحيح، وهو مكرر 5311.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٦٩)
5451 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة حدثنا عمرو بن يحيى عن سعيد بن يَسار عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يصلي على حمار أو حمارة، وهو متوجه إلى خيبر.
5452 - حدثنا معمر بن سُليمان الرَّقِّي أبو عبد الله حدثنا زياد بن--------------------------------------------
(5451) إسناده صحيح، وهو مكرر 5207. وانظر 5447.
(5452) إسناده ضعيف، لإبهام التابعي الراوية عن ابن عمر وفي هذا بحث سنذكره إن شاء الله، زياد بن خيثمة الجعفي الكوفي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/321. علي بن النعمان بن قراد: لم يترجمه أحد في المصادر التي بين يدي، وإنما ذكر عرضاً في ترجمة النعمان، ففي التعجيل 422 - 423:"النعمان بن قراد، عن ابن عمر، وعن رجل عنه. وعنه زياد بن خيثمة. قال ابن حاتم: ويقال: علي بن النعمان بن قراد. وذكره ابن حبان في الثقات". ورمز في التعجيل على هذه الترجمة برمز المسند. فكان تقصيراً غريباً!؛ لأن المسند لم يذكر فيه الرواية التي فيها "النعمان بن قراد"، بل فيه هذه الرواية التي هنا"علي بن النعمان بن قراد"، فكان الواجب ذكرها أصلاً والإشارة إلى الرواية الأخرى؛ لأن التراجم في الكتاب لرواة المسند. وكان التقصير أشد وأغرب، إذ لم يشر إلى ترجمة "علي بن النعمان بن قراد" في موضعها في باب العين، ولو بالإحالة على ترجمة "النعمان بن قراد". والنعمان هذا مترجم في الكبير للبخاري 4/ 2/ 78 قال: "نعمان بن قراد، عن ابن عمر. روى عنه زياد بن خيثمة وقال بعضهم: علي بن نعمان بن قراد". فهذه أصل الترجمة والبخاري دقيق جداً فهو يشير إلى الرواية التي هنا، أن بعضهم رواه عن زياد بن خيثمة
"عن علي بن النعمان بن قراد، ولكنه لم يشر إليها في هذا البعض جعله "عن رجل عن ابن عمر" فالخطأ ليس من زياد بن خيثمة، بل من بعض الرواة عنه، إن كان هناك خطأ. والحديث في مجمع الزوائد 10: 378 ولكن فيه "عن عبد الله بن عمرو"، وهو خطأ ناسخ أو طابع يقيناً، فإنه من مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، وليس من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال الهيثمي: "رواه أحمد والطبراني، إلا أنه قال: أما إنها ليست للمؤمنين المتقين ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين. ورجال الطبراني رجال الصح
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٠)
خَيْثَمة عن عليّ بن النُّعْمان بن قُراد عن رجل عن عبد الله بن عمر عن--------------------------------------------
= غير النعمان بن قراد، وهو ثقة". فقد اعتمد الحافظ الهيثمي رواية الطبراني التي "فيها النعمان بن قراد عن ابن عمر"، وصححها، وأعرض عن هذا الرواية في المسند التي فيها "علي بن النعمان". والتي فيها رجل مبهم. وهو تصرف سديد دقيق، يوافق إشارة البخاري إلى ما رجح، كعادته في إشاراته التي لا نظير لها. فأنا أرجح من كل هذا أن الرواية الصحيحة "عن زياد بن خيثمة عن النعمان بن قراد عن ابن عمر"، وأن إسنادها صحيح. أما الرواية التي هنا، فهي بين أن تكون خطأ من معمر بن سليمان الرقي، شيخ الإِمام أحمد، وبين أن يكون زياد بن خيثمة سمع الحديث من النعمان بن قراد" عن ابن عمر، ومن ابنه "علي بن النعمان بن قراد" عن رجل مبهم عن ابن عمر، ولعل هذا المبهم هو أبوه النعمان. وأنا أكاد أرجح هذا الرأي الأخير: أن زياداً سمعه من النعمان ومن ابنه على الوجهين، فرواه مرة هكذا، ومرة هكذا. "قراد" بضم القاف وتخفيف الراء وآخره قال مهملة."أعم وأكفى"، بدون همزة، من الكفاية، تكفي الناس وتغنيهم عن غيرها، بفضل الله وسعة رحمته. وفي مجمع الزوائد "واكفأ" بالهمزة، ولا وجه لها عندي، وأرجح أنها خطأ ناسخ أو طابع أيضاً. "للمنقين"، بفتح النون وتشديد القاف المفتوحة، من النقاء، ضد التلوث. وفي ح ك ومجمع الزوائد "للمتقين"، بالتاء المثناة بدل النون، من التقوى، وأثبتنا ما في م، لتحري قارئيها وضبطهم إياها ضبطا دقيقاً، وتوثيقهم إياها على أدق طرف التوثيق، فكتبت بهامشها بالحروف المقطعة المضبوطة هكذا "مُ نَ قَّ يْ نَ" وهذا مما لا نظير له في إتقان الضبط على طريقة أهل الحديث؟ أهل الرواية والتثبت، وواضعي قواعد التصحيح والتوثيق. قال الحافظ ابن الصلاح "في معرفة علوم الحديث" ص 172 من طبعة حلب سنة 1350: "يستحب في الألفاظ المشكلة أن يكرر ضبطها، بأن يضبطها في متن الكتاب، ثم يكتبها قبالة ذلك في الحاشية مفردة مضبوطة، فإن ذلك أبلغ في إبانتها، وأبعد من التباسها. وما ضبطه في أثناء الأسطر ربما دخله نقط غيره، وشكله مما فوقه وتحته، لا سيما عند دقة قال وضيق الأسطر. وبهذا جرى رسم جماعة من أهل الضبط". وقال شارحه الحافظ العراقي: "اقتصر المصنف على ذكر كتابة اللفظة المشكلة في الحاشية مفردة مضبوطة، ولم يتعرض لتقطيع حروفها، وهو متداول بين أهل الضبط. وفائدته ظهور شكل الحرف بكتابته مفردا، كالنون والياء إذا=
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧١)
النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "خُيِّرْتُ بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترتُ الشفاعة؛ لأنها أَعمُّ وأكْفى، أَترَوْنَها للمُنَقَّيْن؟!، لا، ولكنها للمُتَلوِّثين، الخَطَّاؤون"، قال زياد: أما إنها لَحْن، ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا.
5453 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا شَيبان عن يحيى أَخبرني أبو سَلَمة أنه سمع ابن عمر يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "الشهر--------------------------------------------
= وقعت في أول الكلمة أو في وسطها. ونقله ابن دقيق العيد في الاقتراح عن أهل الإتقان، فقال: ومن عادة المتقنين أن يبالغوا في إيضاح المشكل، فيفرقوا حروف الكلمة في الحاشية، ويضبوطوها حرفا حرفا". الخطاؤون: "يقال: رجل خطاء -بفتح الخاء وتشديد الطاء- إذا كان ملازما للخطايا غير تارك لها، وهو من أبنية المبالغة". قاله ابن الأثير. وقوله هنا "قال زياد: أما إنها لحن، ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا": يريد أن الجادة أن يكون "الخطائين" بالجر، بدلا من "المتلوثين أو صفة، وأنه بالرفع لحن.
وهكذا قال زياد بن خيثمة، وما هو بلحن، بل هو صحيح فصيح، هو بيان للمتلوثين، يقول: هم الخطاؤون، فحذف المبتدأ، ومثل هذا كثير في العربية. بل جاء مثله في القرآن الكريم {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ} في الآية69 من سورة المائدة، وقد وجهه علماء العربية بأوجه كثيرة، أجودها "مذهب سيبويه والخليل ونحاة البصرة: أنه مرفوع بالابتداء، وهو منويّ به التأخير. ونظيره: إن زيدا وعمرو قائم، التقدير: إن زيدا قائم وعمرو قائم، فحذف خبر عمرو، لدلال خبر إن عليه". قاله أبو حيان في البحر 3: 531، وقال العكبري في إعراب القرآن 1: 128 عن سيبويه "إن النية به التأخير بعد خبر إن، وتقديره: وهم لا يحزنون، والصائبون كذلك. فهو مبتدأ، والخبر محذوف. ومثله فإني وقيار بها لغريب* أي فإني لغريب، وقيار بها كذلك". وهذه الجملة حرفت في مجمع الزوائد المطبوع هكذا: "ولكنها للمتلوثين الخطائين، قال زياد: أما إنها نحن" إلخ!!، والظاهر عندي أنه تحريف من الطابع، صحح "الخطاؤون" إلى الظاهر من الإعراب، فجعلها "الخطائين"، ثم لم يفهم باقي الكلام، فحرف كلمة "لحن"، وجعلها "نحن"!، فأحال جداً، وأتى بما لا يفهم ولا يعقل!!.
(5453) إسناده صحيح، وهو مختصر 5182.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٢)
تسع وعشرون".
5454 - حدثنا حسن حدثنا شَيبان عن يحيى عن أبي سَلَمة ونافع مولى ابن عمر أَن ابن عمر أَخبره أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "صلاةُ الليل ركعتان، فإذا خفتم الصبحَ فأوتروا بواحدة".
5455 - حدثنا حسن حدثنا شَيبان عن يحيى عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "من ترك العصر حتى تَفوته فكأنما وترِ أهله وماله"، وقال شَيبان: يعني غُلب على أهله وماله.
5456 - حدثنا حسن حدثنا شَيبان عن يحيى عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من أتى الجمعة فليغتسل".
5457 - حدثنا حسن حدثنا شَيبان عن يحيى حدثني رجل أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غَدرة فلان".
5458 - حدثنا إسحق بن سليمان حدثنا مالك عن نافع عن ابِن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - رأى في بعض مغازيه امرأةً مقتولة، فأنكَر ذلك، ونهى عن قتل النساء والصبيان.
5459 - حدثنا إسحق بن سليمان أخبرنا مالك عن نافع عن ابن--------------------------------------------
(5454) إسناده صحيح، وهو مختصر 5399.
(5455) إسناده صحيح، وهو مكرر 5313. كلمة [يقول]، لم تذكر في ح، وأثبتناها من ك م.
(5456) إسناده صحيح، وهو مكرر 5450.
(5457) إسناده صحيح، وهو مكرر 5192. وانظر 5378.
(5458) إسناده صحيح، وهو مكرر 4647. وهو في الموطأ 2: 6.
(5459) إسناده صحيح، وهو مكرر 5300.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٣)
عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - رجم يهودياً ويهودية.
5460 - حدثنا رَوْح [بن عُبادة]، حدثنا ابن جُرَيج سمعت محمد بن عَبّاد بن جعفر يقول: أمرتُ مُسْلمَ بن يَسارمولىِ نافع بن عبد الحرث أن يسأل ابن عمر، وأنا جالس بينهَما: ما سمعت من النبي -صلي الله عليه وسلم - فيمن جَرّ إزاره من الخُيلاء شيئاً؟، فقال: سمعته يقول: "لا ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة".
5461 - حدثنا عتَّاب بن زياد حدثنا أبو حمزة، يعني السُّكَّري،--------------------------------------------
(5460) إسناده صحيح، محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة المخزومي: تابعي ثقة مشهور، وثقه ابن سعد وابن معين وأبو زرعة، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 175. مسلم بن يسار مولى نافع بن عبد الحرث: لم أعرف من هو؟، فمولاه نافع بن عبد الحرث بن حبالة، خزاعي، صحابي، له ترجمة في الإصابة 6: 226، والذين ترجموا في كتب الرجال ممن يسمون "مسلم بن يسار" ليس فيهم أحد خزاعي الولاء، وليس لهذا أثر في صحة الإسناد، فما كان هو أحد رواة الحديث، إنما هو الذي سأل بحضرة محمد بن عباد، ومحمد بن عباد سمع السؤال والجواب وروى. وقد مضى معنى هذا الحديث مراراً كثيرة، آخرها 5439. زيادة [بن عبادة]، من نسخة بهامش م. وفي نسخة بهامشها أيضاً:
"في الذي جر" بدل "فيمن جر".
(5461) إسناده صحيح، أبو حمزة السكري: هو محمد بن ميمون. إبراهيم الصائغ: هو إبراهيم ابن ميمون. زيادة [عن نافع]، زدناها من ك، ولم تذكر في ح م. ولو كان ثبوتها في ك وحدها لكانت مظنة الشك عندنا، لأن الحديث بدونها يكون منقطع الإسناد، واتفاق نسختين على حذفها يجعل ثبوتها في نسخة واحدة موضع اشتباه. ولكن أيد صحة إثباتها قول الحافظ في التلخيص 117: "حديث ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -كان يفصل بين الشفع والوتر- أحمد وابن حبان وابن السكن في صحيحيهما والطبراني، من حديث إبراهيم الصائغ عن نافع عن ابن عمر، به. وقواه أحمد". فهذا نقل صريح من الحافظ ابن حجر عن السند أنه رواه من طريق إبراهيم الصائغ [عن نافع]، عن ابن عمر وهذا المرفوع يؤيده الموقوف من فعل ابن عمر، الذي رواه مالك في الموطأ 1: 146 "عن نافع: =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٤)
عن إبراهيم، يعني الصائغ، [عن نافع]، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفصل بين الوتر والشفع بتسليمة، ويُسْمِعُناها.
5462 - حدثنا عبيد بن أبي قُرَّة حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "من كان حالفاً فلا يحلفْ إلا بالله عز وجل"، وكانت قريش تحلف بآبائها، فقال: "لا تحلفوا بآبائكم".
5463 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن--------------------------------------------
= أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر، حتى يأمر ببعض حاجته". ورواه البخاري 2: 104 من طريق مالك عن نافع. كذلك رواه البيهقي 3: 25 - 26 من طريق الشافعي وابن بكير، كلاهما عن مالك عن نافع. والموقوف عندنا- دائما- يؤيد المرفوع، لا يعلله. وقد ثبت من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعاً، فرواه الطحاوي في معاني الآثار 1: 164 من طريق الوضين بن عطاء قال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر: أنه كان يفصل بين شفعه ووتره بتسليمة، وأخبر ابنُ عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -كان يفعل ذلك". وهذا إسناد صحيح، وهو يجمع المرفوع والموقوف معاً. والوضين بن عطاء: سبق توثيقه 887 ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير
4/ 2/189. وقد ذكر الحافظ في الفتح 2: 401 هذا الحديث عن الطحاوي وقال: "وإسناده قوي". وأما الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد فقد أبعد جدا، فذكر هذا الحديث عن ابن عمر مرفوعا كرواية المسند هنا، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن سعيد، وهو ضعيف". ولست أدري كيف نسي الإسناد القوي الصحيح في المسند، واختار إسنادا آخر ضعيفا من المعجم الأوسط؟!. وانظر 5454.
(5462) إسناده صحيح، وهو مكرر 4703. وانظر 5375.
(5463) إسناده منقطع، وإن كان ظاهره الاتصال. وقد سبق نحوه 4597 من طريق أيوب عن نافع: "سمعت رجلاً من بني سلمة يحدث ابن عمر"، كما سيأتي في الحديث الذي عقب هذا، من طريق محمد بن إسحق عن نافع. وسيأتي أيضاً 5512 من طريق يحيى =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٥)
نافع أخبره عن ابن عمر: أن امرأةً كانتْ ترعى على آل كعب بن مالك غنماً بسَلْع، فخافت على شاةٍ منها الموتَ، فذبحتْها بحَجَر، فذكر ذلك للنبي؟، فأمرهم بأكلها.
5464 - حدثنا يزيد بن هرون حدثنا محمد بن إسحق عن نافع: سمعت رجلاً من الأنصار من بني سَلِمَة يحدث عبدَ الله بنِ عمر في المسجد: أن جاريةً لكعب بن مالك كانتِ تِرعى غنماً له بسَلْع، فعَرض لشاة منها، فخافتْ عليها، فأخذتْ لخَافةً من حجر، فذبحتْها بها، فسألوا النبي -صلي الله عليه وسلم - عن ذلك؟، فأمرهم بأكلها.
5465 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا محمد بن إسحق عن نافع عن ابن عمر: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ينهى أن يُسافَر بالمصحف إلى أرض العدوّ.
5466 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -ينهى عن بيع حَبَل الحَبَلة، وذاك أن أهل الجاهلية كانوا يبيعون ذلك البيع، فنهاهم عن ذلك.
5467 - حدثنا يزيد عن حَجّاج عن نافع عن ابن عمر قال:--------------------------------------------
= ابن سعيد عن نافع: "أن ابن عمر أخبرهم"، بنحو هذه الرواية. وقد حققنا في 4597 أنه إسناد منقطع، لإبهام الرواي الذي حدث به ابن عمر بحضور نافع. "فذبحتها"، في نسخة بهامش م "فذكتها".
(5464) إسنادمنقطع، كما أشرنا في الحديث الذي قبله. قوله "فعرض لها": يريد فعرض لها عارض الموت. اللخافة، بكسر اللام وتخفيف الخاء المعجمة: الحجر الأبيض الرقيق.
(5465) إسناده صحيح، وهو مختصر 5293.
(5466) إسناده صحيح، وهو مختصر 4640، ومطول 5307. محمد: هو ابن إسحق.
(5467) إسناده صحيح، وهو مطول 5455.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٦)
سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول: "من ترك العصر متعمداً حتى تغرب الشمسُ فكأنما وتُر أهله وماله".
5468 - حدثنا يزيد أخبرنا العوَّام أخبرني حَبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا تمنعوا نساءَكم المسَاجد، وبيوتُهن خيرٌ لهن"، قال: فقال ابنٌ لعبد الله بن عمر: بلى، والله لنمنعُهُنَّ!، فقال ابن عمر: تسمعني أحدث عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وتقول ما تقول؟!.
5469 - حدثنا أبو داود عمر بن سعد حدثنا بدر بن عثمان عن--------------------------------------------
(5468) إسناده صحيح، العوام: هو ابن حوشب، شق توثيقه 1228، ونزيد هنا أن أحمد قال: "ثقة ثقة"، وترجمه البخاري في الكبير4/ 1/67. حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى: سبق توثيقه 741، 1248، ونزيد هنا أن ابن معين قال: "ثقة حجة"، وقال العجلي: "كان ثقة ثبتا في الحديث، سمع من ابن عمر غير شيء ومن ابن عباس، وكان فقيه البدن، وكان مفتي الكوفة قبل الحَكَم وحماد"، وترجمه البخاري في الكبير1/ 2/ 311 وقال: "سمع ابن عباس وابن عمر". والحديث مطول 5211.
(5469) إسناده صحيح، عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفري: سبق توثيقه 3670، ونزيد هنا أنه مترجم في الجرح والتعديل 3/ 1/112، ونقل توثيقه عن ابن معين. بدر بن عثمان الأموي الكوفي: ثقة، وثقه ابن معين والعجلي والدارقطني وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 139. عُبيد الله بن مروان: ثقة، ترجمه الحافظ في التعجيل 274 فقال: "عن عائشة رضي الله عنها!، وعنه بدر بن عثمان. ذكره ابن حبان في الثقات". فقوله "عن عائشة" خطأ، صوابه "عن أبي عائشة"، كما هو ظاهر بين من هذا الإسناد، ويؤيده ما سنذكر. أبو عائشة: تابعي ثقة، ترجمه البخاري في الكنى رقم
524 قال: "أبو عائشة، وكان رجل صدق، عن ابن عمر، روى عنه عُبيد الله بن مروان"، فهذا النص من البخاري يدل على أن ما في ترجمة عُبيد الله بن مراون في التعجيل "عن عائشة" صوابه "عن أبي عائشة"، كما قلنا من قبل. وفي التهذيب 12: 146 ترجمة لأبي عائشة الأموي، "جليس أبي هريرة"، وذكر أنه يروي عن أبي موسى =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٧)
عُبيد الله بن مروان عن أبي عائشة عن ابن عمر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذات غَداةٍ بعد طلوع الشمس، فقال: "رأيت قُبيل الفجر كأني أُعطيتُ المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التِىِ تَزنُونَ بها، فوُضعْتُ في كِفَّة، ووُضِعَتْ أُمتي في كِفَّة، فوُزِنْت بهم، فرجحتُ، ثم جىء بَأبي بكر، فوزن بهم، فوزَن، ثم جىءَ بعمر، فوزن، فوزَن، ثم جىء بعثمان، فوزن بهم، ثم رفعت.
5470 - حدثنا علىَّ بن عاصم أنبأنا خالد الحَذَّاء عن عبد الله بن شَقيق العُقَيلي عن ابن عمر قال: نادى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - رَجلٌ من أهل البادية، وأنَا بينه وبين البدويّ، فقال: يا رسول الله؛ كيف صلاةُ الليل؟، فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشيتَ الصبحَ فواحدة، وركعتين قبل الغَداة".
5471 - حدثنا محمد بن يزيد عن العَوَّام بن حَوْشَب عن حَبِيب ابن أبي ثابت عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد، وبيوتهن خيرٌ لهن".--------------------------------------------
= الأشعري وحذيفة وأبي هريرة فأنا أظن الراوي هنا عن ابن عمر. والحديث في مجمع الزوائد 9: 58 وقال: "رواه أحمد والطبراني، إلا أنه قال: فرجح بهم، في الجميع، وقال: ثم جيء بعثمان، فوضع في كفة، ووضعت أمتي في كفة، فرجح بهم، ثم رفعت، ورجاله ثقات". قوله "وأما الموازين فهذه" أثبتنا ما في ك م ومجمع الزوائد، وفي ح "فهي"، وهي نسخة بهامش مجمع الزوائد. كفة الميزان: بكسر الكاف، وفي اللسان عن ابن سيده: "الكسر فيها أشهر، وقد حكي فيها الفتح، وأباها بعضُهم". وزن بهم، بالبناء للمفعول: أي وضع في كفة الميزان مقابلا بهم في الكفة الأخري. وبالبناء للفاعل: رجح بهم فرجحت الكفة التي هو فيها.
(5470) إسناده صحيح، وهو مكرر 5399، 5454.
(5471) إسناده صحيح، محمد بن يزيد: هو الواسطي الكلاعي. والحديث مختصر 5468.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٨)
5472 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن عمر بن نافع، وقال يزيدُ مرةً: أن عمر بن نافع أخبره، عن أبيه عن ابن عمر: أن رجلاً سأل رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: ما نلبس إذا أحرمنا؟، قال: "لا تلبسوا القُمُص، ولا السراويلات، ولا العمائم، ولا البَرانس، ولا الخفَاف، إلَاّ أن يكون رجل ليستْ له نعلان، فيلبس الخفَّين، ويَجْعلُهمَا أسفلَ من الكعبين، ولا تلبسوا شيئاً من الثياب مَسّه الزَعْفَران ولا الوَرْس".
5473 - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لا تَبَايعوا الثمر حتي يبدوَ صلاحه".
5474 - قال [عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وأخبرنا، يعني يزيد، قال أخبرنا يحيى عن نافع عن ابن عمر: كان يقوِلِ: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "من أعتق نصيباً له في إنسان أو مملوك، كُلِّف عِتْق بقِيّته، فإن لم يكن له مال يعْتقه به، فقد جاز ما عَتَقَ".
5475 - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى بن سعيد عن نافع: أنه سمع ابن عمر يحدث عن الذي كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يلبي به، يقول: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملكَ لا شريك لك"، وذكر نافع: أن ابن عمر كان يزيد هؤلاء الكلمات من عنده: لبيك والرغباءُ إليك والعمل، لبيك ليث.
5476 - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى عن نافع أنه أخبره عن ابن عمر--------------------------------------------
(5472) إسناده صحيح، وهو مكرر 5325، ومطول 5427. 5431.
(5473) إسناده صحيح، وهو مكرر 5445.
(5474) إسناده صحيح، وهو مكرر 5150.
(5475) إسناده صحيح، وهو مكرر 5071. ومطول 5154.
(5476) إسناده صحيح، وهو مختصر 5324.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٧٩)
أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال: "خَمسٌ لا جُنَاح في قتل من قَتَل منهن: الغراب، والفأرة، والحِدأة، والكلب العقور، والعقرب".
5477 - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى عن نافع عن ابن عمر قال: دخلتُ المسجد، فرأيت النبي -صلي الله عليه وسلم- والناسُ حوله، فأسرعتُ لأسمع كلامه، فتفرق الناس قبل أن أَبْلُغ، وقال مرةً: قبِل أن أنْتَهي إليهم، فسألتُ رجلاً منهم: ماذا قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-؟، قال: إنه نهى عن المُزفَّت، والدّبّاء.
5478 - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى عن نافع أنه أخبره قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، ونحن نسير معه، ومعه حفص بن عاصم بن عمر، ومُسَاحِق بن عمرو بن خِدَاش، فغابت لنا الشمس، فقال أحدهما: الصلاةَ، فلم يكلمه، ثم قال له الآخر: الصلاة، فلم يكلمه، فقال نافع: فقلت له: الصلاة، فقال: إني رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا عجل به السَّيْرُ جمع ما بين هاتين الصلاتين، فأنا أريد أن أجمع بينهما، قال: فسِرْنا أميالاً، ثم نزل فصلى، قال يحيى: فحدثني نافع هذا الحديث مرةً أخرى، فقال: سرنا إلى قريب من ربع الليل، ثم نزل فصلى.
5479 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثني موسى بن عُقْبة--------------------------------------------
(5477) إسناده صحيح، وهو مكرر 5092، ومختصر 5429.
(5478) إسناده صحيح، وهو مطول 5120. 5305.وقد مضى حديث آخر في النافلة في السفر، من رواية حفص بن عاصم عن ابن عمر أنه كان مسافرا معه 5185. مساحق ابن عمرو بن خداش: لم أعرف من هو؟، وما بهذا بأس، في هو من الرواة في إسناد هذا الحديث، وإنما كان شاهد القصة وأحد السفْر.
(5479) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 6: 500 من صحيح البخاري من طريق موسى بن عقبة، قال: "وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي، من طرق، عن موسى بن عقبة، به". ونسبه السيوطي في الدر المنثور أيضا 181:5 لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٨٠)