Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
كان الأذان على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم -مرتين، وقال حَجّاج: يعني مرتين مرتين، والإقامة مرةً، غير أنه يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، وكنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة، قال شُعْبة: لا أحفظ [عنه]، غير هذا.

5570 - حدثنا حَجّاج حدثنا شُعْبة سمعت أبا جعفر مؤذن العُرْبان في مسجد بني هلال عن مُسْلِم أبي المثُنّى مؤذن مسجد الجامع، فذكر هذا الحديث.

5571 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عَلْقَمة بن مَرْثَد سمعت سالم بن رزِين يحدث عن سالم بن عبد الله، يعني ابن عمر، عن سعيد بن المُسَيّب عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، في الرجل تكون له المرأة ثم يطلقها، ثم يتزوجها رجل، فيطلقها قبل أن يدخل بها، فترجع إلى زوجها الأول؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "حتى تذوق العُسَيلة".

5572 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عقْبة بن حرَيث سمعت ابن عمر يقول: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الجَرّ، والدُّبّاء،--------------------------------------------
= تحقيق دقيق، والحمد لله على التوفيق.
(5570) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. "العربان"، بالباء الموحدة كما ثبت في ك م، وفي أبي داود "العريان" وليس النقط واضحاً في ح، فأثبتنا ما أتفق عليه الأصلان المخطوطات.
(5571) في إسناده نظر، والظاهر أنه ضعيف، وقد فصلنا القول فيه في 4776. وذكرنا هناك أيضاً أن النسائي رواه 97:2 - 98 من طريق شُعبة عن علقمة بن مرثد "سمعت سلم ابن زرير"، وأن الحافظ ذكر في التهذيب 3: 276 رواية شُعبة عن علقمة بن مرثد عن "سالم بن رزين"، واشتبهنا في ذلك لمخالفته رواية شُعبة عند النسائي. ولكن قد تبين من هذا الإسناد أن نقل التهذيب صواب، أن شُعبة سماه "سالم بن رزين"، وأن ما في النسائي خطأ، لعله من الناسخين، فإنه رواه عن عمرو بن علي الفلاس عن محمد بن جعفر، شيخ أحمد هنا، بهذا الإسناد. وقد مضى الحديث أيضاً 4777، 5278.
(5572) إسناده صحيح، وهو مكرر 5429. وانظر 5494.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢١)

والمزَفَّت، وقال: "انتبذوا في الأسْقِية".

5573 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عمرو بن دينار سمعت عبد الله بن عمر يقول: لما قدم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مكة، طاف بالبَيت سبعاً، ثم صلى عند المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا من الباب الذي يخرج إليه، فطاف بالصفا والمروة، قال: وأخبرني أيوب عن عمرو بن دينار عن ابن عمر: أنه قال: هو سنة.

5574 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن موسى بن عقْبة عن سالم بن عبد الله قال: كان عبد الله بن عمر يكاد [أن]، يلعن البيداء، ويقول: أحرم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - من المسجد.

5575 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عمر بن محمد بن زيد أنه سمع أباه يحدث عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "إنْ يَك من الشؤم شيء حق، ففي المرأة، والفرس، والدار".

5576 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عمر بن محمد بن زيد أنه سمع أباه يحدث عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال:--------------------------------------------
(5573) إسناده صحيح، وهو في معنى 4641، وانظر 5194.
(5574) إسناده صحيح، وهو مكرر 4820، ومختصر 5337. زيادة [أن]، من نسخة بهامش م.
(5575) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 191 من طريق محمد بن جعفر، ومن طريق روح بن عبادة، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، وقد مضى معناه من وجهين آخرين 4544، 4927.
(5576) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 185 من طريقي محمد بن جعفر وروح، كلاهما عن شُعبة، بهذا الإسناد. وقد مضى من طريقي عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر 4719.
قال ابن الأثير: "الفيح: سطوع الحر وفورانه، ويقال بالواو .... وفاحت القدْر تفيح وتفوح، إذا غَلَت. وقد أخرجه مخرج التشبيه والتمثيل".

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)

"الحُمّى من فَيح جهنم، فأطْفِؤوها بالماء"، أو "بردوها بالماء".

5577 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عمر بن محمد بن زيد أنه سمع أباه محمدا يحدث عن عبد الله أن رِسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننتُ أنه سيورثه"، أو قال: "خشيت أن يورثه".

5578 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن واقد بن محمد ابن زيد أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: أنه قال في حجة الوداع، "ويْحَكم"، أو قال: "ويْلكم، لا ترجعوا بعدي كفاراً، يضرب بعضكم رِقاب بعض".

5579 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عمر بن محمد بن زيد أنه سمع أباه محمداً يحدث عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ".--------------------------------------------
(5577) إسناده صحيح، ورواه البخاري10: 369 - 370، ومسلم 2: 293،كلاهما من طريق يزيد بن زريع عن عمر بن محمد عن أبيه عن ابن عمر. وانظر الترغيب والترهيب 3: 238."خشيت"، في نسخة بهامش م "حسبته". ذكره ابن كثير في التفسير 2: 442 عن هذا الموضع ثم قال: "أخرجاه في الصحيحين من حديث محمد ابن زيد بن عبد الله بن عمر، به".
(5578) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 458 و 12:170 و13: 22 - 23، ومسلم 1: 33 - 34 من طريق شُعبة عن واقد بن محمد. ونسبه السيوطي في الجامع الصغير 9767 أيضاً لأبي داود والنسائي وابن ماجة، وفاته أن ينسبه لصحيح مسلم.
(5579) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 6: 474 عن هذا الموضع، وانظر 4766
5133، 5226.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)

5580 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن يونس بن عُبَيد عن زياد بن جُبَير قال: رأيت ابن عمر مرَّ برجل قد أَناخ مطيته، وهو يريد أن ينحرها، فقال: قِياماً مقَيّدة، سُنة رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.

5581 - حدثنا سفيان بن عيَينة عن عاصم عن أبيه عن عبد الله ابِنِ عمر، يَبْلُغ به النبَّي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "لو علم الناس ما في الوَحْدة ما أعلم ما سرى راكبٌ بليلٍ وحده".

5582 - حدثنا موسى بن طارق أبو قُرّة الزِّيدِي، من أهل زَبيد،--------------------------------------------
(5580) إسناده صحيح، وهو مكرر 4459. "مطيته" في نسخة بهامش م "بدنته".
(5581) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
والحديث مكرر 5252.
(5582) إسناده صحيح، موسى بن طارق أبو قرة: شيخ ثقة من شيوخ أحمد، أثنى عليه أحمد خيراً، وفي التهذيب: "ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ممن جمع وصنف وتفقه وذاكر، يغرب. قلت [القائل ابن حجر]: صنف كتاب السنن، على الأبواب، في مجلد، رأيته. ولا يقول في حديثه حدثنا، إنما يقول: ذكر فلان. وسئل الدارقطني عن ذلك؟، فقال: كانت أصابت كُتُبَه علة، فتورع أن يصرح بالإخبار. وقال مسعود عن الحاكم: ثقة مأمون. وقال الخليلي: "ثقة قديم "زُبيد" بفتح الزاء، مدينة مشهورة باليمن. "الحصيب" بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين: اسم مدينة "زُبيد"، وأصل "زُبيد" اسم الوادي، والحصيب مدينته، ثم غلب اسم الوادي على اسم المدينة. وفي النسخ الثلاث هنا "الخصيب" بالخاء المعجمة، وهو خطأ وتصحيف على الرغم من ثبوته في الأصول الثلاثة. وقد ضبطها -بالحاء المهملة والتصغير- ياقوت في معجم البلدان 4: 288، وهي كذلك مضبوطة بالقلم في صفة جزيرة العرب للهمداني ص 53 س 24 وص 119 س 17، قال: والحصيب: وهي قرية زُبيد، وهي للأشعريين، وقد خالطهم بأخرة بنو واقد من ثقيف"، وقال أيضاً: "فزبيد نسبت إلى الوادي، وهي الحصيب، وهي=

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)

من أهل الحُصَيب باليمن، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وكان قاضَّا لهم، عن موسى، يعني ابن عُقْبة، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - حَرَّق نخل بني النَّضِير وقَطَّع.

5583 - حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -: أنه كان يجعل فَصَّ خاتمه بما يلي بطن كَفّه.

5584 - حدثنا أنس بن عِياض حدثنا عمر بن عبد الله مولى--------------------------------------------
= وطن الحصيب بن عبد شمس، وهي كورة تهامة". وانظر شرح القاموس للزبيدي 1: 215. قول الإِمام أحمد: "وكان قاصاً لهم"، في التهذيب "قاضياً"، وهو خطأ مطبعي، يصحح من هذا الموضع. والحديث مكرر 5520.
(5583) إسناده صحيح، عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري: سبق توثيقه 434، ونزيد هنا أنه وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث"، وضعفه الثوري من أجل القَدَر، وما هذا بسبب. والحديث مكرر 5250، ومختصر 5366.
(5584) إسناده ضعيف، لانقطاعه، كما سيجيء. أنس بن عياض: سبق توثيقه 528، ونزيد هنا
أنه وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير1/ 2/ 34. عمر بن عبد الله المدني، مولى غفرة بنت رباح أخت بلال بن رباح: ثقة، قال أحمد: "ليس به بأس، ولكن أكثر حديثه مراسيل"، وقال ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث، ليس يكاد يسند، وكان يرسل أحاديثه"، وذكره النسائي في الضعفاء23 وقال: "ضعيف"، وقال ابن معين: "لم يسمع من أحد من الصحابة"، وأدرك ابن عباس ولم يسمع منه، وسأله عيسى ابن يونس: "أسمعتَ من ابن عباس"؟، فقال: "أدركتُ زمنه"، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/119. "غفرة" بضم الغين المعجمة وسكون الفاء.
والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير 7304 ونسبه لأحمد، ورمز له بعلامة الحسن. ونقل شارحه المناوي عن الإِمام أحمد، قال: "ما أرى عمر بن عبد الله لقي =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)

غُفْرَةَ عن عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-قال: "لكل أمة مَجُوسٌ، ومجوس--------------------------------------------
= عبد الله بن عمر، فالحديث مرسل"، ثم ذكر أن ابن الجوزي أورده في الموضوعات، وأن العلائي تعقبه بأن "له شواهد ينتهي مجموعها إلى درجة الحسن، وهو وإن كان مرسلاً، لكنه اعتضد، فلا يحكم عليه بوضع ولا نكارة". وروى أبو داود 4: 357 من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم"، ورواه الحاكم 1: 85 من طريق أبي داود بإسناده، ثم قال: "حديث صحيح على شرط الشيخين، إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وفي عون المعبود: "قال المنذري: هذا منقطع، أبو حازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر. وقد روي هذا الحديث من طرق عن ابن عمر، ليس منها شيء يثبت، انتهى. وقال السيوطي في مرقاة الصعود:
هذا أحد الأحاديث التي انتقدها سراج الدين القزويني على المصابيح، وزعم أنه موضوع.
وقال الحافظ ابن حجر فيما تعقبه عليه: هذا الحديث حسنه الترمذي، وصححه الحاكم، ورجاله من رجال الصحيح، إلا أن له علتين، الأولى الاختلاف في بعض رواته عن عبد العزيز بن أبي حازم، وهو زكريا بن منظور، فرواه عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال: عن نافع عن ابن عمر، والأخرى ما ذكره المنذري وغيره، من أن سنده منقطع؛ لأن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر. فالجواب عن الثانية أن أبا الحسن بن القطان القابسي الحافظ صحح سنده، فقال: أَن أبا حازم عاصر ابن عمر، فكان معه بالمدينة، ومسلم يكتفي في الاتصال بالمعاصرة، فهو صحيح على شرطه، وعن الأولى بأن زكريا وصف بالوهم، فلعله وَهِم فأبدل راوياً بآخر، وعلى تقدير أن لا يكون وهم فيكون لعبد العزيز فيه شيخان. وإذا تقرر هذا لا يسوغ الحكم بأنه موضوع". ولنا على هذا تعقب: أما أن المعاصرة كافية وتحمل على الاتصال، فنعم، ولكن إذا لم يكن هناك ما يدل صراحة على عدم السماع، والدليل النقلي هنا على أن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر قائم، فقد قال ابنه ليحيى بن صالح: "من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب". فهذا ابنه يقرر هذا على سبيل القطع، ومثل هذا لا ينقضه إلا إسناد آخر صحيح صريح في السماع، أما بكلمة "عن" فلا ، ولذلك نص في

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)

أِمتي الذين يقولون: لا قَدَر، إن مرضوا فلا تَعودُوهم، وإن ماتوا فلا تشهدُوهم".--------------------------------------------
= التهذيب على أنه يروي عن ابن عمرو بن العاص "ولم يسمع منهما"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 79 فذكر من سمع منهم، فلم يذكر من الصحابة إلا "سهل ابن سعد". وأما الرواية الأخرى التي فيها "زكريا بن منظور"، فإن زكريا هذا ضعيف جداً، لينه أحمد بن حنبل، وقال أحمد بن صالح: "ليس به بأس"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 388 وقال: "ليس بذلك"، وترجمه في الصغير 213 فقال: "منكر الحديث"، وقال أبو زرعة: "واهي الحديث، منكر الحديث"، ونحو ذلك قال أبو حاتم،
وقال ابن حبان: "منكر الحديث جداً، يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه".
وأما ما نقل السيوطي عن ابن حجر أن الترمذي حسنه، فأخشى أن يكون وهماً من الحافظ، فإن الترمذي لم يروه أصلاً، فيما تبين لي بعد البحث والتتبع. وهذا الحديث ليس من الزوائد على الكتب الستة كما ترى، فقد رواه أبو داود، بنحوه، باللفظ الذي نقلناه عنه. ومع ذلك فإن الهيثمي ذكره في مجمع الزوائد 7: 205 بمثل لفظ أبي داود، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه زكريا بن منظور، وثقه أحمد بن صالح وغيره، وضعفه جماعة". وهذا هو الإسناد الذي أشار إليه ابن حجر في تعقيبه على
السراج القزويني، ولست أدري لم ذكر في الزوائد؟، إن كان من أجل أن إسناده، الذي فيه زكريا بن منظور عن عبد العزيز بن أبي حازم عن نافع عن ابن عمر، غير إسناد أبي داود، الذي فيه "عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن ابن عمر"، كان الإسناد الذي في المسند هنا أولى أن يكون من الزوائد؛ لأنه من وجه آخر مغاير لذينك الوجهين. ثم لفظ الحديث الذي هنا فيه زيادة في المعنى: "لكل أمة مجوس"، فكان أجدر أن يذكر في الزوائد لذلك أيضا!!. وقوله "مجوس أمتي"، قال ابن الأثير: "قيل: إنما جعلهم مجوساً لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس، في قولهم بالأصلين، وهما النور والظلمة، يزعمون أن الخير من فعل النور، والشر من فعل الظلمة. وكذا القدرية، يضيفون الخير إلى الله، والشر إلى الإنسان والشيطان، والله تعالى خالقهما معاً. لا يكون شيء منهما إلا بمشيئته، فهما مضافان إليه خلقاً وإيجاداً، وإلى الفاعلِين لهما عملاً واكتساباص".

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)

5585 - حدثنا [محمد بن]، إسماعيل بن أبي فُدَيك حدثنا الضَّحّاك بن عثمان عن صَدَقَة بن يَسار عِن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان أحدكم يصلي فلا يَدعْ أحداً يَمُرُّ بين يديه، فإن أبي فلْيقاتلْه، فإن معه القَرِين".

5586 - حدثنا هُشَيم حدثنا سَيّار عن حَفْص بن عُبيد الله: أن--------------------------------------------
(5585) إسناده صحيح، محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك: ثقة من شيوخ الشافعي وأحمد، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1 /37. وفي ح "حدثنا إسماعيل بن أبي فديك"، وهو خطأ واضح، صححناه من ك م فزدنا [محمد ابن].
الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن سعد وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 335، ولكن ذكر أنه "من ولد حكيم بن حزام". صدقة بن يسار المكي: رجحنا في 4584، 4928 أنه يروي عن ابن عمر، وهذا الإسناد يوكد ما رجحنا ويثبته، خصوصاً وقد صرح بالسماع منه، كما سيأتي. والحديث رواه مسلم 1: 144، وابن ماجة 1: 157، كلاهما من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، بهذا الإسناد. ورواه مسلم أيضاً من طريق أبي بكر الحنفي "حدثنا الضحاك بن عثمان حدثنا صدقة بن يسار قال: سمعت ابن عمر يقول:
إن رسول الله قال: بمثله". القرين، "المصاحب من الملائكة والشياطين، وكل إنسان فإن معه قريناً منهما، فقرينه من الملائكة يأمره بالخير ويحثه عليه، وقرينه من الشياطين يأمره بالشر وبحثه عليه"، قاله ابن الأثير.
(5586) إسناده صحيح، سيار: هو أبو الحكم العنزي. حفص بن عُبيد الله بن أنس بن مالك: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/375.
والحديث بهذا السياق رواه البخاري في التاريخ الصغير 81 مختصراً، عن محمد بن الصباح عن هشيم عن سيار "عن حفص بن عُبيد الله بن أنس قال: لما توفي عبد الرحمن ابن زيد، هو ابن الخطاب، أرادوا أن يخرجوه بسَحَر، لكثرة الناس، فقال عبد الله بن عمر: حتى يصبحوا". ولم أجده في مصدرآخر غير هذا. وقد مضى مراراً، من حديث ابن عمر

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)

عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب مات، فأرادوا أن يُخرجوه من الليل لكثرة الزحام، فقال ابن عمر: إنْ أخرتموهِ إلى أن تُصبحوا؟، فإني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إن الشمس تَطْلع بقرْنِ شيطانٍ".

5587 - حدثنا هُشَيم حدثنا أبو بِشْر عن سعيد بن جبَير قال: خرجت مع ابن عمر من منزله، فمررنا بفتيان من قريش، نصبوا طَيراً يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كلَّ خاطئة من نبلهم، قال: فلما رأوا ابنَ عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعلً هذا؟، لعن الله من فعل هذا، فإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لَعن من اتخذ شيئاً فيه الرُّوحُ غَرَضاً".

5588 - حدثنا هُشَيم أخبرنا ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يضَمِّر الخيل.

5589 - حدثنا هُشَيم عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر:--------------------------------------------
= مرفوعاً. "لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني الشيطان"، أو نحو هذا اللفظ، انظر منها 4772، 5301. وقد ثبت عن ابن عمر كراهية الصلاة على الجنازة قبل ارتفاع الشمس، من ذلك رواية مالك في الموطأ 1: 228 عن محمد ابن أبي حرملة عن ابن عمر، وروايته عن نافع عن ابن عمر. وفي البخاري 3: 152 - 153 تعليقاً نحو ذلك، وأشار الحافظ في الفتح إلى روايتي مالك، ثم قال: "وروى ابن أبي شيبة من طريق ميمون بن مهران قال: كان ابن عمر يكره الصلاة على الجنازة إذ طلعت الشمس وحين تغرب". عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب سبق له ذكر في شرح 1472، وفي التهذيب 6: 180 والإصابة 5: 70 نقلاً عن البخاري أنه مات قبل ابن عمر"، وهذا ثابت بهذا الحديث.
(5587) إسناده صحيح، وهو مطول 5018، 5247. وقد أشرنا إليه في 3133 في مسند ابن
عباس.
(5588) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. وانظر 5181.
(5589) إسناده حسن، وقد مضى بنحوه بإسناد صحيح 5382. قوله "إنها حائض"، في نسخة =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)

أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال لعائشة:"ناوليني الخُمْرة من المسجد"، قالت إنها حائض، قال: "إنها ليست في كَفِّك".

5590 - حدثنا محمد بن جعفر- حدثنا شُعْبة عن جابر سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لا يصلي في السفر إلا ركعتين، غير أنه كان يتهجد من الليل، قال جابر: فقلت لسالم: كانا يوتران؟، قال: نعم.

5591 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى عن ابن عمر قال: كنا في سرِيّة، ففررنا، فأردنا أن نركب البحر، ثم أتينا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقلنا: يا رسول الله، نحن الفَرّارون، فقال: "لا، بل أنتم"، أو "أنتم العَكّارون".

5592 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن منصور عن عبد الله بن مُرَّة عن ابن عمر قال: نهى النبي -صلي الله عليه وسلم - عن النذر، وقال: "إنه لا يأتي بخير، وإنما يُستخرج به من البخيل".

5593 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن منصور عن--------------------------------------------
= بهامش م "إني حائض". "في كفك"، في نسخة بهامش م "في يدك".
(5590) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وانظر518، 5566، 5634.
(5591) إسناده صحيح، ابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. والحديث مختصر 5384.
(5592) إسناده صحيح، وهو مختصر 5275.
(5593) إسناده صحيح، وإبهام الرجل الكندي لا ينفي صحة الإسناد، كما فصلنا ذلك في 5375 وقد رواه هناك بأطول من هذا، من طريق سعد بن عبيدة، فذكر اسم الكندي "محمد الكندي". والإسناد الذي هنا رواه البيهقي 10: 29 من طريق المسند. "سعد بن عبيدة" في ح "سعيد بن عبيدة"، وهوخطأ ظاهر صححناه من ك م والبيهقي ومما مضى 5375 ومن أسانيده التي أشرنا إليها فيه.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)

سعد بن عُبَيدة قال: كنت عند ابن عمر، فقمتُ وتركِت رجلا عنده من كِنْدة، فأتيت سعيد بن المسيب، قال: فجاءَ الكندي فزِعاً، فقال: جاءَ ابنَ عمر رجلٌ فقال: أحلفُ بالكعبة؟، فقال: لا، ولكن احلف برب الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لاتحلفْ بأبيك، فإنه من حلف بغيرالله فقد أشرك".

5594 - قرأت على أبي قُرَّة موسى بن طارق قال: قال موسى بن عُقْبة: وقال نافِع: كان عبد الله إذا صَدَر من الحج أو العمرة أناخ بالبَطْحاء ْالتي بذي الخُليفة،- وأن عبد الله حدثه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يعرس بها حتى يصلي صلاة الصبح.

5595 - قال موسى: وأخبرني سالم أن عبد الله بن عمر أخبره: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -أُتيَ في معرَّسه فقيل له: إنك في بَطحاءَ مباركةٍ.--------------------------------------------
(5594) هذا الحديث والأحاديث السبعة بعده (5595 - 5601) بإسناد واحد صحيح. وهذا الحديث رواه مسلم 1: 382 بنحوه مختصراً، من طريق أبي ضمرة عن موسى بن عقبة.
وروى البخاري هذه الأحاديث الثمانية إلا هذا الأول، فإنه فيه ضمناً بمعنى مقارب من طريق أنس بن عياض، وهو أبو ضمرة، عن موسى بن عقبة، وزاد في بعض روايته حتى صارت تسعة أحاديث 1: 469 - 471 وقال الحافظ في الفتح: "اشتمل هذا السياق [يعني سياق البخاري]، على تسعة أحاديث، أخرجها الحسن بن سفيان في مسنده مفرقة، من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أنس بن عياض، يعيد الإسناد في كل حديث، إلا أنه لم يذكر الثالث، وأخرج مسلم منها الحديثين الأخيرين في كتاب الحج". وانظر 4819، 4828.التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة.
(5595) إسناده صحيح، تابع للإسناد قبله. ورواه مسلم 1: 382 من طريق حاتم بن إسماعيل عن موسى بن عقبة. ورواه البخاري أيضاً3: 311 مطولاً من طريق فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣١)

5596 - قال: وقال نافع: إن عبد الله بن عمر أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي يُشْرف على الرَّوْحاء.

5597 - قال: وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سَرْحَة ضخمة دون الرُّوَيْثة، عن يمين الطريق، في مكان بَطْح سهل، حين يفْضِي من الأكَمة، دون بريد الرويثة بميلين، وقد انكسر أعلاها، وهي قائمة على ساقي.

5598 - وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم ---------------------------------------------
(5596) إسناده صحيح، تابع لما قبله. الروحاء: قال الحافظ في الفتح 1: 470: "هي قرية جامعة على ليلتين من المدينة، وهي آخر السيالة للمتوجه إلى مكة، والمسجد الأوسط هو في الوادي المعروف الآن بوادي سالم. وفي الأذان من صحيح مسلم أن بينهما ستة وثلاثين ميلاً".
(5597) إسناده صحيح، تابع لما قبله. السرحة: الشجرة العظيمة. الرويثة، بالراء والثاء المثلثة مصغراً: قرية جامعة، بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخاً. قاله الحافظ في الفتح. بطح: قال الحافظ: "بفتح الموحدة وسكون الطاء؛ وبكسرها أيضا؛ أي واسع". "دون بريد الرويثة بميلين": قال الحافظ: "أي بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان. وقيل: المراد بالبريد سكة الطريق". قوله "وقد انكسر أعلاها" إلخ. في لفظ البخاري: "وقد انكسر أعلاها فانثنى في جوفها؛ وهي قائمة على ساق، وفي ساقها كثب كثيرة".
(5598) إسناده صحيح، تابع لما قبله، العرج، بفتح العين وسكون الراء: قال الحافظ: "قرية جامعة، بينها وبين الرويثة ثلاثة عشر أو أربعة عشر ميلاً"، وفي معجم البلدان أنها "قرية جامعة في واد من نواحي الطائف"، "وهي أول تهامة، وبينها وبين المدينة ثمانية وسبعون ميلاً، وهي في بلاد هذيل. الهضبة، بسكون الضاد المعجمة: قال الحافظ: "فوق الكثيب في الارتفاع ودون الجبل، وقيل: الجبل المنبسط على الأرض، وقيل الأكمة الملساء". الرضم: الحجارة الكبار، جمع "رضمة"، وكلاهما بفتح الراء وسكون الضاد =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)

صلى من وراء العَرْج، وأنت ذاهبٌ على رأس خمسة أميال من العَرْج، في مسجدٍ إلى هَضْبةٍ، عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة، على القبور رَضْمٌ من حجارةٍ، على يمين الطريق، عند سَلامات الطريق، بين أولئك السلامات، كان عبد الله يروح من العَرْج بعد أنَ تميلَ الشمس بالهاجرة، فيصلَي الظهر
في ذلك المسجد.

5599 - وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - نزل تحت سرْحة، وقال غيرُ أبي قُرَّة (سَرحَاتٍ) عن يسارالطريق، في مَسِيلٍ--------------------------------------------
= المعجمة. "سلامات الطريق": السلامة، بفتح السين وكسرها: ضرب من الشجر، جمعه "سلام" بفتح السين وكسرها أيضاً، وهو جمع التكسير، وما هنا جمع مؤنث سالم، وهو قياسي لا يحتاج إلى نص على جوازه، وهو ثابت هنا كما ترى في الأصول الثلاثة، ولم يذكر في المعاجم. وروايات البخاري كلها "سلمات" بدون ألف، قال الحافظ: "بفتح المهملة وكسر اللام في رواية أبي ذر والأصيلي، [يعني من رواة صحيح البخاري]، وفي رواية الباقين بفتح اللام، وقيل: هي بالكسر الصخرات، وبالفتح الشجرات". ولكن رواية المسند هنا "سلامات" بالألف، تعين أن المراد الشجرات.
(5599) إسناده صحيح، تابع لما قبله. السرحات، بفتح الراء: جمع سرحة، بسكونها، وهي الشجرة العظيمة، كما سبق في شرح 5597. وقوله "وقال غير أبي قرة: سرحات"، لم يعين هنا راوي ذلك غيرأبي قرة، وهو أنس بن عياض في روايته عن موسى بن عقبة عند البخاري، وكذلك قوله "وقال غيره: لاصق بكراع هرشا"، فهو في رواية أنس بن عياض أيضاً، ولعل غير أنس روى ذلك عن موسى بن عقبة. قوله "في مسيل دون هرشا": قال الحافظ: "المسيل: المكان المنحدر. وهرشى، بفتح أوله وسكون الراء بعدها شين معجمة، مقصور: قال البكري: هو جبل على ملتقى طريق المدينة والشأم، قريب من الجحفة. وكراع هرشى: طرفها. والغلوة، بالمعجمة المفتوحة: غاية بلوغ السهم، وقيل: قدر ثلثي ميل". و"هرشا" رسمت بالألف في الأصول الثلاثة هنا، ورسمت بالياء في البخاري وغيره، وكلاهما جائز.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٣)

دون هرشا، ذلك المَسيل لاصقٌ على هرشِا، وقال غيرُه (لاصقٌ بكراع هرشا)، بينه وبين الطرَيق قريب من غلوَة سهْم.

5600 - وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان ينزل بذي طُوى، يبيت به حتى يصلي صلاةَ الصبح حين قدم إلى مكة، ومُصلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ذلك على أكمَة غليظة، ليس في المسجد الذي بنِيَ ثَم، ولكنْ أسفلَ من ذلك، على أكمة خَشِنَةٍ غليظةٍ.

5601 - قال: وأخبرني أن عبد الله بن عمر أخبره: أن رسول الله--------------------------------------------
(5600) إسناده صحيح، تابع لما قبله. وانظر 3628، 5230.
(5601) إسناده صحيح، تابع لما قبله. "فرضتي الجبل": قال الحافظ: "الفرضة، بضم الفاء وسكون الراء بعدها ضاد معجمة: مدخل الطريق إلى الجبل، وقيل: الشق المرتفع كالشرافة، ويقال أيضاً لمدخل النهر". وفي النهاية: "فرضة الجبل: ما انحدر من وسطه وجانبه. وفرضة النهر: مشرعته". وقد ذكر الحافظ هنا تنبيهات جيدة عقب شرح هذه الأحاديث، نذكر منها الثاني والرابع، لما فيهما من فوائد تاريخية: قال في أحدهما: "هذه المساجد لا يعرف اليوم منها غير مسجد ذي الحليفة، والمساجد التي بالروحاءْ، يعرفها أهل تلك الناحية. وقد وقع في رواية الزبير بن بكار، في أخبار المدينة له من طريق أخرى عن نافع عن ابن عمر في هذا الحديث زيادة بسط في صفة تلك المساجد. وفي الترمذي من حديث عمرو بن عوف: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - صلى في وادي الروحاء، وقال: لقد
صلى في هذا المسجد سبعون نبياً". وقال في الآخر: "ذكر البخاري المساجد التي في طرق المدينة، ولم يذكر المساجد التي كانت بالمدينة، لأنه لم يقع له إسناد في ذلك على شرطه. وقد ذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة المساجد والأماكن التي صلى فيها النبي -صلي الله عليه وسلم - بالمدينة مستوعباً. وروى عن أبي غسان عن غير واحد من أهل العلم أن كل مسجد بالمدينة ونواحيها مبني بالحجارة المنقوشة المطابقة فقد صلى فيه النبي -صلي الله عليه وسلم -، وذلك أن عمر ابن عبد العزيز حين بني مسجد المدينة سأل الناس، وهو يومئذ متوافرون، عن ذلك، ثم بناها =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٤)

- صلى الله عليه وسلم استقبل فُرْضَتَي الجبل الطويل الذي قل الكعبة، فجعل المسجد الذي
بُني يميناً، والمسجد يطرَف الأكمة، ومصلَى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أسفل منه، على
الأكَمة السوداء، يَدَع من الأكمة عشر أذرع أو نحوَها، ثم يصلي مستقبلَ الفرْضَتين من الجبل الطويل الذي بينه وبين الكعبة.

5602 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شُعْبة عن أبي جعفر سمعت أبا المُثَّنى يحدث عن ابن عمر قال: كان الأذان على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم - مثنى مثنى، والإقامة واحدةً، غير أن المؤَذن كان إذا قال "قد قامت الصلاة" قال: "قد قامت الصلاة" مرتين.
5063َ- حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته.

5604 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا شُعْبة عن واقد بن محمد عن أبيه عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "لا تَرجعوا بعدي كفاراً يضرب--------------------------------------------
= بالحجارة المنقوشة المطابقة. أهـ. وقد عين عمر بن شبة منها شيئاً كثيراً، لكن أكثره في هذا الوقت [أي في عصر الحافظ حين ألف الفتح، وهو النصف الأول من القرن التاسع]، قد اندثر، وبقي من المشهورة الآن: مسجد قباء، ومسجد الفضيخ، وهو شرقي مسجد قباء، ومسجد بني قريظة، ومشربة أم إبراهيم، وهي شمالي مسجد قريظة، ومسجد بني ظفر، شرقي البقيع، وبعرف بمسجد البغلة، ومسجد بني معاوية، ويعرف بمسجد الإجابة، ومسجد الفتح، قريب من جبل سلع، ومسجد القبلتين، في بني سلمة. هكذا أثبته بعض شيوخنا".
(5602) إسناده صحييح، وهو مختصر5569، 5570. وسبق الكلام على هذا الإسناد مفصلاً هناك.
(5603) إسناده صحيح، وهو مختصر 5296. وانظر 5432.
(5604) إسناده صحيح، وهو مختصر 5578.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)

بعضُكم رقابَ بعض".

5605 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن نَهْشَل بن مُجَمّعٍ--------------------------------------------
(5605) إسناده صحيح، نهشل بن مجمع، بضم الميم وفتح الجيم ثم ميم مشددة مكسورة، الضبي، الكوفي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود، وسيأتي في الإسناد التالي لهذا قول سفيان الثوري فيه أنه "كان مرضياً"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 115 ونقل كلمة الثوري. قزعة، بفتحات: هو أبو الغادية، سبق توثيقه 264، 4781. ورواية ابن مهدي هنا بعد ذلك عن سفيان أنه قال مرة: "نهشل عن قزعة أو عن أبي غالب" لا يؤثر عندي في صحة الإسناد. وأبو غالب هذا ترجم في التهذيب 12: 198 قال: "أبو غالب عن ابن عمر في الوداع، وعنه أبو سنان ضرار بن مرة ونهشل بن مجمع الضبي،
قال ابن معين: لا أعرفه" وقال الحافظ في التقريب: "مستور"، ولم أجد ترجمته في الكنى للبخاري، لأن القسم الذي فيه حرف الغين ضائع من الأصل الذي طبع عنه.
وعلى الرغم من هذه الجهالة التي في أبي غالب، ومن الشك المروي عن الثوري، في أنه عن "نهشل عن قزعة" أو عن "نهشل عن أبي غالب" فإني أرى صحة هذا الإسناد: أولاً: لأن هذا ليس بشك من سفيان، بل إنه جزم بأنه "عن نهشل عن قزعة"، ثم قال مرة أنه "عن قزعة أو أبي غالب"، والذي روى عنه هذا التردد هو ابن مهدي، ولكن الإسناد التالي لهذا رواه عنه عبد الله بن المبارك، فلم يذكر فيه تردداً، فلعل الوهم، إن كان هناك وهم، من ابن مهدي. وثانيَا: أَن أبا غالب على الرغم من أنا لم نوقن بأنه مجهول، فهو تابعي مستور، فهو على الصدق والتوثيق حتى يظهر خلاف ذلك. وثالثاً: إن التهذيب أشار في ترجمته إلى أنه روى عن ابن عمر "حديث الوداع" ورمز له برمز النسائي في عمل اليوم والليلة، وليس هذا الكتاب عندنا، ولكنا نفهم منه الإشارة إلى الحديث الماضي 4781، 4957 والذي سيأتي أيضاً 6199 وهو قوله عند وداع المسافر "أستودع الله دينك وأمانتك" إلخ، وهو الذي رواه قزعة عن ابن عمر، ونستطع أن نفهم من هذا أن هو وهذا الحديث الذي هنا أصلهما حديث واحد، رواه قزعة وأبو غالب عن ابن عمر: أنه روى لفظ التوديع ثم روى قول لقمان هذا، ورفع ذلك كله إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -. رابعاً: يؤيد =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٦)

عن قَزَعة عن ابن عمر عنِ النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن لقمان الحكيم كان يقول: إن الله عز وجل إذا اسْتُودع شيئاً حَفظَه"، وقال مرةً: نهشل عن قَزَعة أو عن أبي غالب.

5606 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا اِبن المبارك أخبرنا سفيان أخبرني نَهْشَل بن مُجمِّع الضبي، قال: وكان مرضياً، عن قَزَعة عن ابن عمر قال: أخبرنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن "لقمان الحكيمَ كان يقول: إن الله إذا استودعَ شيئاً حفظه".

5607 - حدثنا أبو كامل حدثنا شَرِيك عن عبد الله بن عُصْم عن--------------------------------------------
= هذا الفهم، بل يجعله بمنزلة اليقين، ما نقلنا عن التاريخ الكبير للبخاري في شرح الحديث 4957 من قوله: "وقال أبو نعيم عن سفيان عن أبي سنان عن غالب وأبي قزعة أنه شيعهما"، وأشرنا هناك إلى أن هذا هكذا في نسخ التاريخ الكبير وقد وضح لنا هذا الإسناد الذي هنا وجه التحريف فيه، فكأن الأصل: "عن أبي غالب وقزعة" فأخطأ بعض الناسخين، ولكن هذا الإسناد عند البخاري يدل على أن ابن عمر شيع أبا غالب وقزعة وودعها، إما مجتمعين وإما منفردين، وأنهما رويا عنه حديث الوداع، فمن الراجح جداً، بل يكاد يكون غير محتمل للشك، أنهما رويا عنه كلمة لقمان مرفوعاً، على النحو الذي في هذا الإسناد والإسناد بعده. ثم إن هذا الحديث من الزوائد يقيناً، ولكن خفى عليّ موضعه من مجمع الزوائد. وقد نقله السيوطي في الجامع الصغير 2403 ورمز له بعلامة الضعف، ولعله فعل هذا لهذا التردد في رواية عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان. وأظن أن المناوي خفي عليه موضع الحديث في مجمع الزوائد أيضاً، فخالف عادته في شرحه، فلم يقل شيئاً في تصحيح الحديث أو تضعيفه، ولم يقل شيئاً في تخريجه، ولعله استبقى ذلك حتى يعود إليه إذا وجده، ثم لم يهيأ له ما يريد.
(5606) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(5607) إسناده صحيح، عبد الله بن عصم: بضم العين وسكون الصاد وقد سبق توثيقه والخلاف في اسم أبيه "عصم" أو "عصمة"، في 2891، 4790، وذكرنا ترجيح أحمد رواية=

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)

ابن عمر قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إن في ثَقِيف كذاباً ومبِيراً".

5608 - حدثنا بَهْز وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرنا إسحق بن عبد الله بن أبي طَلْحة، قال بَهْزِ في حديثه عن حماد: قال حدثنا إسحق بن عبد الله عن عُبيد الله بن مقْسم عن عبد الله بن عمر قالِ: قرأ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - هذه الآية وهو على الَمنبر " {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} "قال: "يقول الله: أنا الجبار، أنا المتكبر ،أنا الملك ، أنا المتعالي ،يمجد نفسه"، قال: فجعل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يردَدها، حتى رجف به المنبر، حتى ظننا أنه سيخِرُّ به.

5609 - حدثنا أبو كامل أخبرنا حماد حدثنا أنس بن سِيرين عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يصلي الركعتين قبل صلاة الفجر كَأنّ الأذان في أُذنيه.

5610 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن عثمان بن يَزْدَويهِ عن--------------------------------------------
= شريك أنه "عصم"، بدون هاء، وأيدناها برواية وكيع موافقاً رواية شريك. ولكن وقع هنا في ح "عبد الله بن عاصم"، والظاهر عندي الراجح أنه خطأ من بعض الناسخين في بعض النسخ، لأنه كتب هنا في م "عبد الله بن عصم"، على الصواب، وكتب بهامشها "عاصم"، فالظاهر أنه نسخة أخرى توافق ح، ورسم في ك "عصم" على الصواب أيضاً، ثم حشر كاتبها ألفاً بين العين والصاد، والتحشير فيها ظاهر جداً، أنه ليس من أصل رسم الكلمة". فلكل هذا رجنا أنه خطأ من بعض الناسخين في بعض النسخ. والحديث مكرر 4970.
(5608) إسناده صحيح، وهو مكرر 5414. قوله "أنا الملك"، ثابت في ح، ولم يذكر في ك، وأثبت بهامش م على أنه نسخة.
(5609) إسناده صحيح، وهو مختصر 5490. قوله "قبل صلاة الفجر"، في ك بين السطور فوق كلمة "الفجر"، كلمة "الصبح"، دلالة على أنه في إحدى النسخ.
(5610) إسناده صحيح، عثمان بن يزدويه الصنعاني أبو عمرو: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات،=

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)

يَعْفُرَ بن روذِيَ: سمعت عُبيد بن عمير وهو يقصُّ يقول: قال رسول الله--------------------------------------------
=وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/173 قال: روى عن أنس، وعمرو ابن عبد العزيز، ويعفر بن روزي، ووهب بن منبه، وسعيد بن جُبير. روى عنه أمية بن شبل، ومعمر بن راشد. سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد [هو ابن أبي حاتم]: روى عنه عبد العزيز بن أبي روّاد". واسم أبيه "يزدويه"، بالياء المثناة التحتية آخر الحروف والدال المهملة، وقد اختلفت النسخ والمراجع فيه، ففي ح ك "بودويه" بالباء الموحدة في أوله والدال المهملة، وفي م "بوذيه"، وهو تحريف ظاهر في حذف الواو، وفي التعجيل ص 282 وإحدى نسخ التاريخ الكبير للبخاري 4/ 2/ 437 في ترجمة شيخه يعفر "بوذويه"، بالموحدة والذال المعجمة؛ وفي التعجيل أيضاً في ترجمة شيخه يعفر ص 456 "مادويه"!!، وهو تحريف عجيب. وقد رجحنا إثبات ما في الكبير للبخاري لموافقته ما نقله مصحح التعجيل في هامشه عن ثقات ابن حبان، وإن أخطأ فية خطأ مطبعياً بجعل أوله بالموحدة، والذي رجح عندنا القطع بأنه بالياء المثناة التحتية أن ابن أبي حاتم ذكره في "باب الياء"، آخر الحروف في آباء من اسمه "عثمان"، فهو ضبط واضح لا يحتمل اللبس، وليس بين يدينا ضبط حقيقي غيره، وافقه ما ثبت في التاريخ الكبير. وعثمان هذا تابعي، سيأتي التصريح بسماعه من أنس بن مالك في 13707. يعفر بن روذي: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 427 وقال:
"سمع ابن عمر"، وهذا واضح من سياق الحديث هنا. وقد اضطربت النسخ والمصادر في اسمه واسم أبيه، ففي نسخ المسند هنا "يعفر"، وكذلك في ترجمته في التاريخ الكبير والتعجيل، وفي ترجمة عثمان الراوي عنه في الجرح والتعديل وفي التعجيل، ولكن في هاش ك نسخة "يعمر"، وفي هامش م نسخة "يعقوب"، وهاتان خطؤهما واضح ليس فيه شك. واسم أبيه "روذي" بالراء والذال المعجمة، وهو ثابت في ح م والتاريخ الكبير وكتاب ابن أبي حاتم والثقات، كما نقل مصحح التاريخ الكبير في هامشه 4/ 2/ 427، ولكن الذي في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم المطبوع في ترجمة عثمان الراوي عنها "روزي" بالزاي بدل الذال المعجمة، وكذلك في نسخة من التاريخ الكبير أثبتها مصححه بهامشه، وفي م "رودي"، بالدال المهملة، والظاهر أنه سهو من =

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٩)

- صلى الله عليه وسلم: "مَثَل المنافق كمثل الشاة الرابضة بين الغَنمين" فقال ابن عمر: ويلكم، لا تكذبوا على رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، [إنما قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -]: "مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغَنمين".

5611 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جرَيج أخبرني نافع حدثنا عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - شُغل عنها ليلةً، فأخّرها حتى رقدنا في المسجد، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، [ثم] قال: "ليس أحدٌ من أهل الأرض الليلَةَ ينتظر الصلاةَ غيركم".

5612 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا الليث عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن أبر البِر صِلة المرءِ أهل ود أبيه بعد إن يولي".

5613 - حدثنا محمد بن بكر أخبرني ابن جرَيج حدثني عُبيد الله--------------------------------------------
= ناسخها، فلم يضع النقطة فوق الدال. وأما نسخة التعجيل فهي تخليط في هذا الاسم، فذكر في ص 282، 456"زودي"!!، وقد رجحنا ما أثبتنا أنه الصواب. زيادة [إنما قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -]، من ك م. والحديث سبق معناه من أوجه أخر غير هذا الوجه 4872، 5079، 5359، 5546.
(5611) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 177 عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق. وقد مضى معناه في حديث من وجه آخر 4826، وأشرنا إلى هذا هناك. كلمة [ثم] زيادة من ك م، وهي ثابتة في صحيح مسلم.
(5612) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 277 من طريق إبراهيم بن سعد والليث عن ابن الهاد
مطولاً، في قصة. ونسبه السيوطي في الجامع الصغير 2158 أيضاً للبخاري في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي. والرواية المطولة ستأتي من طريق الليث أيضاً 5653.
(5613) إسناده صحيح، وهو مكرر 4827.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)