Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إن سورةً من القرآن، ثلاثون آيةً، شفعت لرجل حتى غفر له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}.--------------------------------------------
= "عباد الجشمي"، بالدال بدل السين المهملة. وهذا تحريف. من الناسخين يقيًا. وهو مختلف في اسمه اختلافًا قديماً: أهو "عباس"، أم "عياش"، بالياء التحتية والشين المعجمة. فوقع في مخطوطة المنذري في تهذيب السنن" رقم: 1354 "عياش". وعلقنا عليه هناك بأنه "تصحيف". ثم الآن استبان لنا أن الصواب غير ذلك، كما سيأتي.
والظاهرأن البخاري رحمه الله لم يستبن له ترجيح أحد القولين، لا لراو واحد. فقال 4/ 1/ 4، في باب "عباس": "عباس الجشمي، روى عنه قتادة، والجريري. يروي عن عثمان، قاله معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة. وقال عبد الأعلى عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن "عياش بن عبد الله" أن عثمان كتب، في المسافر". وهكذا ثبت في أصل التاريخ الكبير الاسم في أول الترجمة "عباس"، وأثناءها قبيل آخرها "عياش"، كما بين ذلك مصحه العلامة الشيخ عبد الرحمن اليماني. ثم ترجم البخاري 4/ 1/47، في باب "عياش": "عياش بن عبد الله، قال: كتب عثمان. روى عنه قتادة، وروى أيضاً عن
أبي قتادة العدوي". فهذه الترجمة الثانية، نرجح أنها لهذا التابعي نفسه. وإن اختلفت العبارتان فقد تقاربتا. وأما ابن أبي حاتم، فقد جزم بأنه "عيايش"، وحكى القولين. فقال في 3/ 2/ 5، في باب "عياش: "عياش بن عبد الله. وقال بعضهم: عباس. وعياش أصح.
قال: كتب عثمان. وروى عن أبي قتادة العدوي. "روى عنه قتادة". وابن حبان جزم بأنه "عياش"، فذكره في الثقات في هذه الترجمة، ص: 300. ولم يحك فيه خلافًا، ولم يذكره في ترجمة "عباس". فقال ابن حبان: "عياش بن عبد الله الجشمي. يروي عن عثمان بن عفان، وأبي هريرة. روى عنه قتادة". فعن هذه الدلائل نرجح مارجحه ابن أبي حاتم وابن حبان، من أنه! عياش. ولكنا أثبتناه هنا باسم "عباس" اتباعاً لأصول المسند ومراعاة للخلاف. وفي المشتبه للذهبي، ص: 334، وتحريره للحافظ ابن حجر، ص: 315 (مخطوط مصور): "وعياش بن عبد الله اليشكري، شيخ لقتادة". والدلائل
والقرائن- عندنا- دل على أنه هو هذا التابعي الذي هنا، وأن الذهبي سها أو أخطاً في =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٩٤)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قوله "اليشكري" بدل "الجشمي"، وتبعه ابن حجر، رحمهما الله. والحديث سيأتي: 8259، عن حجاج وابن جعفر، كلاهما عن شعبة، بهذا الإِسناد. ورواه أبو داود: 1400، عن عمرو بن مرزوق. والترمذي 47: 4، عن محمَّد بن بشارعن محمَّد بن جعفر. وابن ماجة: 3786، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة - ثلاثتهم عن شُعبة، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". ورواه ابن حبان في صحيحه 2: 135 - 316، و316، 317، بإسنادين من طريق شُعبة، به. ولكن وقع في (مخطوطة الإحسان المصورة)، في الموضع الأول منهما "عياش" بدون نقط تحت الياء وبثلاث نقط واضحة فوق الشين. ثم وقع في الموضع الثاني" عياش"، بدون نقط أيضاً تحت الياء وبثلاث نقط تحت السين، توكيدًا ودلالة على أنها مين مهملة، على ما هو المعروف من طرق الكِتْبَة القديمة. وأنا أظن أن هذا الاختلاف في الموضعين من تصرف مؤلف" الإحسان" أراد به بيان القولين فيه. وفاته أن صاحب الأصل -وهو ابن حبان- جزم فيه بقول واحد. والحديث رواه الحاكم في المستدرك 2: 497 - 498، من طريق أبي داود الطيالسي، عن عمران القطان [وهو عمران بن داور]، عن قتادة، به. ولم
يذكر فيه اسم السورة. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. وقد سقط لي في سماعي هذا الحرف: وهي سورة الملك". ووافقه الذهبي على تصحيحه.
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 222 - 223، وقال: " واه أبو داود، والترمذي وحسنه -واللفظ له- والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإِسناد". وذكره ابن كثير في التفسير 8: 422، عن رواية المسند الآتية: 8259، وقال: "ورواه أهل السنن الأربعة، من حديث شُعبة، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن". وذكره السيوطي في الدر المنثور 6: 246، وزاد نسبته لابن الضريس، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان. والعجب للحافظ المنذري! لم يعترض في الترغيب على تحسين الترمذي وتصحيح ابن حبان والحاكم، ولم يعقب عليهم. ثم جاء في تهذيب السنن: 1354، بعد أن خرج الحديث وأشار إلى تحسين الترمذي = فنقل شيئاً لا ندري من أين جاء به! فقال: "وقد ذكره البخاري في التاريخ =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٩٥)

7963 - حدثنا محمَّد، حدثنا شُعبة، عن المغيرة، قال: سمعت عبيد الله بن أبي نعم يحدث -[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: إنما هو عبد الرحمن بن أبي نعم، ولكن غندر كذا قال - أنه سمع أبا هريرة قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن كسب الحجام، وكسب البغي، وثمن الكلب، قال:
وعَسْب الفحل، قال: وقال أبو هريرة: هذه من كيسي.--------------------------------------------
= الكبير، من رواية عياش الجشمي عن أبي هريرة، كما أخرجه أبو داود ومن ذكر معه، وقال: لم يذكر سماعاً من أبي هريرة. يريد: أن عياشا الجشمي روى هذا الحديث عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه أنه سمعه من أبي هريرة "!! فهذا الكلام الذي نسبه للتاريخ الكبير لم نجده فيه، وقد نقلنا آنفا كلامه كله في الترجمتين. ثم هو لم يترجم له في الصغير، ولا ذكره في الضعفاء. فلا ندري أني له هذا الكلام عن البخاري؟! إلا أن. يكون في الكبير في موضع آخر غير مظنته. والله أعلم.
(7963) إسناده صحيح، المغيرة: هو ابن مقسم - بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين المهملة
- الضبي، سبق توثيقه: 8138، 6863. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 6: 235.
وابن أبي حاتم 4/ 1/228 - 229. عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي، أبو الحكم: سبق توثيقه: 4813. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 6: 208. وابن أبي حاتم 2/ 2/ 295. وقد أخطأ في اسمه هنا غندر، وهو محمَّد بن جعفر شيخ أحمد، فسماه "عبيد الله بن اُبى نعم"، كما نص على ذلك الإِمام أحمد هنا. وقد خرج النسائي أو شيخه من هذا الخطأ، حين روى هذا الحديث بهذا الإِسناد، عن محمَّد بن بشار، عن محمَّد [وهو ابن جعفر]، فقال في روايته "ابن أبي نعم"، دون أن يذكر اسمه "عبد الرحمن" على الصواب، أو "عبيد الله" على ما أخطأ فيه غندر. والحديث فما جامع المسانيد والسنن 7: 224 - 225، عن هذا الموضع. ورواه النسائي 2: 232، عن محمَّد بن بشار، عن محمَّد - وهو ابن جعفر شيخ أحمد هنا - بهذا الإِسناد. وقال فيه "ابن أبي نعم"، كما أشرنا آنفًا. ولكنه اختصره، فلم يذكر فيه "كسب البغي"، ولم يذكر كلمةأبي هريرة المتضمنة أن "عسب الفحل" من كلامه هو، لا من الحديث المرفوع. ولعل ما هنا من كلام أبي هريرة، ثم مخالفة ذلك لرواية النسائي من النسيان =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٩٦)

7964 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن مغيرة، عن الشعبي، عن محرر بن أبي هريرة، عن أبيه أبي هريرة، قال: كنت مع على ابن أبي طالب حيث بعثه رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إلى أهل مكة ببراءة، فقال: ما كنتم--------------------------------------------
= الذي وقع فيه محمَّد بن جعفر، فلم يتقن رواية الحديث، ولا اسم التابعي. خصوصًا وأن الحديث ثابت عن أبي هريرة، مطولاً، ومختصراً، من غير وجه: فسيأتي: 8371، من رواية القاسم بن الفضل بن معدان، عن أبيه، عن أبي معاوية المهري: أنه سمعه من أبي هريرة، بمعناه، بهذه الأربعة. وكذلك سيأتي: 9361، من هذا الوجه، من رواية القاسم ابن الفضل، عن أبيه، "عن رجل من مهرة"، كمثله، ولكن بإبهام اسم التابعي.
وسيأتي: 10494، من رواية عطاء، عن أبي هريرة، بحذف "كسب الحجام". ثم يأتي عقيبه: 1495، من رواية عطاء أيضًا، ولكن بحذف "عسب الفحل". وروى ابن ماجة منه النهي "عن ثمن الكلب، وعسب الفحل": 2160، بإسناد صحيح، من رواية أبي حازم، عن أبي هريرة وأشار الترمذي 2: 258، إلى رواية أبي حازم عن أبي هريرة، التي رواها ابن ماجة. وأشار بقوله "وفي الباب" إلى رواية أبي هريرة، في معاني هذا الحديث 2: 256، 257. وروى البيهقي في السنن "الكبرى" ج 6 ص 6، معانيه، من وجهين عن أبي هريرة. وقد مضى: 7838، النهي عن كسب الإماء، من رواية أبي حازم عن أبي هريرة. وسيأتي من رواية أبي حازم أيضاً، النهي عن كسب الحجام، وكسب الأمة: 8554. وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 93 - منه النهي عن كسب الحجام، فقط، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الأوسط. ورجال أحمد رجال الصحيح".
وحذف منه كسب الأمة؛ لأنه فما صحيح البخاري، كما بينا في: 7838. فلا يكون من الزوائد. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس: 3345. وفي مسند ابن عمر: 4630.
وقد شرحنا فيه "عسب الفحل".
(7964) إسناده صحيح، محرر- براءين بوزن "محمَّد" - بن أبي هريرة: مضى في. 212 أنه ذكره ابن حبان في الثقات. ونزيد هنا أنه تابعي معروف. ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 22. وابن سعد في الطبقات 5: 188. وابن أبي حاتم 4/ 1/408 - فلم يذكروا فيه جرحاً. والحديت رواه النسائي 2: 40، عن محمَّد بن بشار، عن محمَّد، =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٩٧)

تنادون؟ قال: كنا ننادي: أنه لايدخل الجنة إلا مؤمن، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عهد فإن أجله- أو أمده - إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر فإن الله بريء من المشركين ورسوله، ولا يحج هذا البيت بعد العام مشرك، قال: فكنت أنادي حتى صحل صوتي.--------------------------------------------
= وهو ابن جعفر شيخ أحمد هنا، وعن عثمان بن عمر - كلاهما عن شُعبة، بهذا الإِسناد. ورواه الدارمي 2: 237، عن بشر بن ثابت، عن شُعبة. ورواه الطبري في التفسير (ج10ص 46 بولاق)، عن يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى - كلاهما عن عثمان بن عمر، عن شُعبة. ونقله الحافظ ابن كثير، عن هذا الموضع من المسند - في جامع المسانيد والسنن 7: 335 - 336. وفي التفسير 4: 111. وفي التاريخ 5: 38. وقال الطبري - بعد روايته: وأخشى أن يكون هذا الخبر وهمَا من ناقله فما الأجل، فإن الأخبار متظاهرة في الأجل بخلافه، مع خلاف قيس شعبة في نفس هذا الحديث ".
يريد الطبري رحمه الله قوله في هذا الحديث "ومن كان بينه وبين رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عهد فإن أجله - أو أمده - إلى أربعة أشهر"، إلخ. لأنه رواه قبل ذلك (ص 45 - 46)، من
طريق قيس بن الربيع عن مغيرة بن مقسم، ومن طريق قيس عن الشيباني - كلاهما عن الشعبي، به. وفيه: "ومن كان له عند رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عهد فعهده إلى مدته"، ونحو ذلك في رواية الشيباني مع تضافر الروايات الآخر على ذلك: أن الأربعة الأشهر إنما هي أجل لمن ليس له عهد لأجل محدود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالظاهرأن الطبري يرى أن شعبة أخطأ وسها في هذه الرواية وقد نقل ابن كثير في التفسير كلام الطبري هذا. وقال في التاريخ- بعد نقله الحديث: "وهذا إسناد جيد، لكن فيه نكارة من جهة قول الراوي: أن من كان له عهد فأجله إلى أربعة أشهر. وقد ذهب إلى هذا ذاهبون. ولكن الصحيح: أن من كان له عهد فأجله إلى أمده، بالغًا ما بلغ، ولو زاد على أربعة أشهر، ومن ليس له أمد بالكلية فله تأجيل أربعة أشهر. بقى قسم ثالث، وهو: من له أمد يتناهى إلى أقل من أربعة أشهر من يوم التأجيل، وهذا يحتمل أن يلتحق بالأول، فيكون أجله إلى مدته وإن قل، ويحتمل أن يقال: إنه يؤجل إلى أربعة أشهر؛ لأنه أولى ممن ليس له عهد بالكلية". =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٩٨)

7965 - حدثنا يزيد بن هرون، أخبرنا شُعبة، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: إني لأرجو إن طالت بي حياة أن أدرك عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت فمن أدركه منكم فليقرئه مني السلام.

7966 - حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: خطب رجل امرأة - يعني من الأنصار- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "انظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئاً".

7967 - حدثنا سفيان، حدثنا ابن جُريج، عن أبي الزُّبير، عن--------------------------------------------
وهذا تحقيق دقيق من الحافظ ابن كثير. والاحتمال الأخير الذي أشار لاختياره، هو الصواب المتعين. فيكون ما في رواية شُعبة هذه- اختصارًا، لا غلطًا. وقد مضت هذه القصة بنحوها، وفيها "أن من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فأجله إلى مدته" - في مسند أبي بكر، برقم: 4. وفي مسند علي برقم: 594. قوله" حتى صحل صوتي": أي بح، من "الصحل" بتحريك الحاء، وهو كالبحة، وأن لا يكون حاد الصوت.
(7965) إسناده صحيح، وقد مضى بهذا الإِسناد أيضًا: 7958، موقوفًا لفظًا، كما هنا. وبينا هناك: أن مثله يكون مرفوعًا حكمًا. ثم هو مرفوع لفظًا أيضًا: في: 7957، من رواية محمَّد بن جعفر، عن شُعبة.
(7966) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7829، بهذا الإِسناد.
(7967) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 3: 380، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وقال: "هذا حديث حسن صحيح". ورواه ابن أبي حاتم، في تقدمة كتاب الجرح والتعديل، ص: 11 - 12، من طريق ابن عيينة. ورواه الحاكم في المستدرك 1: 9190، بثلاثة أسانيد، من طريق ابن عيينة. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي ورواه الخطب في تاريخ بغداد، بأربعة أسانيد، كلها من طريق ابن عيينة 5: 306 - 307، و6: 376 - 377، 13: 17. ونقله ابن كثير في جامع المسانيد والسنن 7: 81، عن هذا الموضع. ثم قال: "رواه الترمذي عن الحسن ابن الصباح وإسحق بن موسى، كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. وقال: حسن. ورواه النسائي عن علي بن محمَّد بن علي، عن محمَّد بن كثير، عن سفيان بن عيينة، عن =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٩٩)

أبي صالح، عن أبي هريرة - إن شاء الله - عن النبي صلى الله عليه وسلم: يوشك أن تضربوا، وقال سفيان مرةً: أن يضرب الناس أكباد الإبل، يطلبون العلم، لايجدون عالما أعلمَ من عالم أهل المدينة. وقال قوم: هو العمري، قال: فقدموا مالكاً.--------------------------------------------
= ابن جُريج، عن أبي الزناد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعاً، مثله. وكذا قال يحيي بن عبد الحميد: عن سفيان بن عيينة، عن ابن جُريج، عن أبي الزناد. قلت [القائل ابن كثير]: والمشهور "أبو الزبير" - كما عند أحمد والترمذي. وقد رواه البخاري: عن ابن جُريج، عن أبي الزُّبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - موقوفاً".
وقوله في هذا الإِسناد هنا "عن أبي هريرة -إن شاء الله- عن النبي صلى الله عليه وسلم" - ليس شكا في رفع الحديث، بل هو مرفوع على اليقين. إنما هو اختلاف عبارة من أحد الرواة، ولعله سفيان بن عيينة. ففي رواية الحاكم بالإسنادين الأولين، وإحدي روايات الخطيب: "قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -". ثم قال الحاكم: "وقد كان ابن عيينة ربما يجعله "رواية" ثم ساق الإِسناد الثالث: "عن أبي هريرة روايةً"، وهذا يكون مرفوع أيضًا، كما نقرر في علم المصطلح. وكذلك رواية الترمذي، جاء فيها "روايةً"، كرواية الحاكم الأخيرة. وفي رواية الخطيب (6: 366): "عن أبي هريرة، مرفوعاً، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم". وفي روايتيه (7: 306 - 307 و13: 17): "عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم " وفي رواية ابن أبي حاتم: "عن أبي هريرة، قيل له: يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم". والظاهر أن الذي سئل عن
ذلك هو ابن عيينة. ففي مجموع هذه الروايات دلالة على أن سفيان بن عيينة هو الذي كان ينوع العبارة عن رفع الحديث بألفاظ مختلفة. كلها بمعنى واحد. وقوله "وقال قوم: هو العمري، قال: فقدموا مالكًا" - هذه عبارة موجزة جداً، لا يكاد المراد منها يستبين.
وقد جاءت في الروايات الآخر مفصلة: فقال الترمذي - عقب الحديث- "قال إسحاق ابن موسى: وسمعت ابن عيينة قال: هو العمري الزاهد، واسمه عبد العزيز بن عبد الله.
وسمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: هو مالك بن أنس". وقد وهم الترمذي، أو شيخه إسحاق بن موسى، في تسمية العمري المراد هنا. فالصحيح أنه "عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله". فذكر أبوه بدلاً، منه، خطأ كما سيبين مما سيأتي. وروي ابن أبي =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)

7968 - حدثنا سفيان، عن ابن أبي صالح يعني سهيلاً، عن أبيه، عن أبي هريرة، يخبرهم ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كفى أحدكم خادمه صنعة طعامه، وكفاه حره ودخانه، فليجلسه معه فليأكل، فإن أبي فليأخذ لقمةً فليروغها، ثم ليعطها إياه".

7969 - قرأت على أبي قرة الزبيدي موسى بن طارق، عن--------------------------------------------
= حاتم- عقب الحديث- عن عبد الرزاق، قال: "كنا نرى مالك بن أنس". والحاكم نسب هذا القول لابن عيينة، فقال: "وقد كان ابن عيينة يقول: نرى هذا العالم مالك ابن أنس". وروي الخطيب 6: 377، عن أبي موسى الأنصاري، رواى الحديث فما ذلك الوضع عن ابن عيينة، وهو نفسه "إسحاق بن موسى" شيخ الترمذي. فقال أبو موسى: "فقلت لسفيان: أكان ابن جُريج يقول: نري أنه مالك بن أنس؟ فقال: إنما العالم من يخشى الله، ولا نعلم أحداً كان أخشى لله من العمري، يعني عبد الله بن عبد العزيز العمري". فهذه الرواية مفصلة، توضح رواية الترمذي، وتصحح ما وقع فيها من
خطأ وتبين غلط رواية الحاكم فيما نسبه لابن عيينة، من أنه يراه مالك بن أنس.
ومجموع هذه الروايات يدل على أن ابن جربوعبد الرزاق تأولا الحديث على مالك، وأن ابن عيينة تأوله على العمري. والعمري هذا المذكور هنا - هو "عبد الله بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، العابد الزاهد، القائم بكلمة الحق. وهو ثقة من شيوخ ابن عيينة وابن المبارك. مات سنة 184. مترجم في التهذيب. والصغير للبخاري، ص: 207. وابن سعد 5: 222. وابن أبي حاتم 2/ 2/ 103 - 104.
والحلية لأبي نعيم 8: 283 - 287. وصفة الصفوة لابن الجوزي 2: 101 - 103.
(7968) إسناده صحيح، وقد مضى مرارًا بنحوه، أولها: 7334، وآخرها: 7792 - من أوجه، عن أبي هريرة. وشرحناه، وبينا كثيرًا من طرقه، في أولها. ولم أجده من هذا الوجه في موضع آخر: من رواية ابن عيينة، عن سهيل، عن أبيه.
(7969) إسناده صحيح، موسى بن طارق، أبو قرة الزبيدي: مضى توثيقه في: 5582. ونزيد هنا
أنه ترجمه ابن أبي حاتم 4/ 1/148. موسى بن عقبة - بضم العين وسكون القاف: مضى توثيقه في: 2604. ونزيد هنا أنه ترجمة ابن أبي حاتم 4/ 1/154 - 155=

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠١)

موسى، يعني ابن عقبة، عن أبي صالح السمان وعطاء بن يسار، أو عن أحدهما، عن أبي هريرة، عن النبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: "أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك".--------------------------------------------
= وقد وقع في الأصول الثلاثة هنا "عتبة" بالتاء بدل القاف. وهو خطأ من الناسخين يقيناً.
صححناه من جامع المسانيد والسنن، حيث ثبت علي الصواب. ثم لا يوجد فما الرواة - فيما نعلم - من يسمى "موسى بن عتبة". والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 81، عن هذا الموضع. ورواه أبو نعيم فما الحلية 9: 223، عن أحمد بن يوسف بن خلاد، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه الإِمام أحمد - بهذا الإِسناد. ثم قال أبو نعيم: "غريب من حديث موسى بن عقبة. تفرد به أبو قرة موسى بن طارق". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 172، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن طارق، وهو ثقة". ورواه الحاكم في المستدرك 1: 419، فحذف أحد التابعيَّيْن، وزاد في الإِسناد رجلاً. فرواه من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري، عن خارجة -وهو ابن
مصعب - "عن موسى بن عقبة، عن محمَّد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، فإن خارجة لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين، وإذا روي عن الثقات الأثبات فروايته مقبولة". ووافقه الذهبي على تصحيحه. و "خارجة بن مصعب الخراساني السرخسي": مختلف فيه جدًا. وكلمة الحاكم هنا فيه أقرب إلى الإنصاف. وترجمه البخاري فما الكبير 2/ 1/187. والصغير، ص: 917. والضعفاء، ص: 12. وابن سعد 7/ 2/104. وابن أبي حاتم 1/ 2/ 375 - 376. والنسائي في الضعفاء، ص: 11. فقال ابن سعد: "اتقي الناس حديثه
فتركوه ". وقال النسائي: "متروك الحديث". وقال ابن معين: "ليس بشيء". بل رماه بعضهم بالكذب. والظاهر من مجموع كلامهم أنه لم يكن متقناً، وأنه كان يغلط، إلى تدليسه عن رجل ضعيف كذاب، هو غياث بن إبراهيم. ولذلك قال البخاري في ترجمته في الصغير: "يدلس عن غياث بن إبراهيم. وغياث ذهب حديثه، ولا يعرف صحيح حديثه من غيره". وروي ابن أبي حاتم، عن مسلم بن الحجاج - صاحب الصحيح- قال: "سمعت يحيى بن يحيي، وسئل عن خارجة بن مصعب؟ فقال: =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)

7970 - حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة، أن نبي الله طب قال: "يقطع الصلاةَ المرأة، والكلبُ، والحمارُ".--------------------------------------------
= خارجة عندنا مستقيم الحديث، ولم يكن ينكر من حديثه إلا ما كان يدلس عن غياث، فإنا قد كنا قد عرفنا تلك الأحاديث، فلا نعرض له". وهذا عدل في القول من يحيى بن يحيى. ورواية الحاكم هي من طريق يبيح بن يحيى عن خارجة. فقد ذهبت عنها شبهة التدليس بشهادة يحيى. ولكن زيادة "محمَّد بن المنكدر" في الإِسناد، بين موسى بن عقبة وعطاء بن يسار - نراها مما أخطأ فيه خارجة، بما عرف عنه من الغلط في رواياته.
فإسناد المسند هنا هو الصحيح. وهذا الدعاء ثابت صحيح من حديث معاذ بن جبل.
فسيأتي في المسند (5: 245، 247 ح). ورواه أبو داود: 1522. والنسائي 1: 192.
والحاكم 3: 273 - 274. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 262، ونسبه أيضاً لابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما.
(7970) إسناده صحيح، زرارة بن أوفى العامري: سبق توثيقه- 2820. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد في الطبقات 7/ 1/ 109. وابن أبي حاتم 1/ 2/ 603. وهو تابعي يروي عن أبي هريرة مباشرة، ولكنه روي عنه هنا بالواسطة. سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني، ابن عم أنس بن مالك: تابعي ثقة. وثقه ابن سعد والنسائي وغيرهما. وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 67. وابن سعد 7/ 1/ 152. وابن أبي حاتم 2/ 1/96. ووقع في ح " سعيد" بدل "سعد"، وهو خطأ، صححناه من ك م وجامع المسانيد، وغيرها. والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 115، عن هذا الموضع. ورواه ابن ماجة: 950، من طريق معاذ بن هشام - شيخ أحمد هنا- بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في زوائده: "إسناده صحيح، فقد احتج البخاري بجميع رواته". واعتباره من الزوائد على الكتب الخمسة غير سديد. فقد رواه مسلم في صحيحه 1: 144 - 145، من وجه آخر، من رواية يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة. وزاد في آخره: "ويقى ذلك مثل مؤخرة الرحل".
وانظر: 2222، 3241، 6898. وما أشرنا فيها إليه من روايات ومراجع.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)

7971 - حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن أحدكم يعلم أنه إذا شهد الصلاة معي كان له أعظم من شاةٍ سمينة أو شاتين لفعل، فما يصيب من الأجر أفضل".

7972 - حدثنا معاذ، حدثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة خطب رجل امرأة، يعني من الأنصار، فقال: انظر إليها، يعني أن في أعين الأنصار شيئاً.

7973 - حدثنا أنس بن عياض، حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كل أتى برجل قد شرب، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "اضربوه"، قال: فمنا--------------------------------------------
(7971) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن 7: 420 - 421، عن هذا الموضع.
وقد مضى نحو معناه مطولاً: 7324، من رواية الأعرج عن أبي هريرة. أما بهذا اللفظ والسياق، فإني لم أجده في موضع آخر، إلا إشارة من الحافظ في الفتح 2: 108، ونسبه للحربي في تفسير كلمة "المرماتين" التي في الرواية الماضية. ووقع لفظه في الفتح محرفًا.
(7972) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7829، 7966.
(7973) إسناده صحيح، أنس بن عياض: هو أبو ضمرة. يزيد بن عبد الله: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي. والحديث رواه البخاري 12: 57، وأبو داود: 4477 - كلاهما عن قتيبة، عن أبي ضمرة، بهذا الإِسناد. ورواه البخاري أيضًا 12: 71، عن ابن المديني، عن أبي ضمرة - مختصراً قليلاً. ولكن في روايتي البخاري ولا رواية أبي داود قوله في آخره " ولكن قولوا: رحمك الله". ولكن رواه أبو داود، بعد ذلك: 4478، من رواية يحيى بن أيوب وغيره، عن ابن الهاد، مطولاً - وفي آخره: "ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه". والحديث في المنتقى: 4103. ونسبه لأحمد، والبخاري، وأبي داود.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٤)

الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك الله، قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان، ولكن قولوا: رحمك الله".

7974 - حدثنا سفيان بن عيينة [قال]: قال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: نزل علينا أبو هريرة بالكوفة، قال: فكان بينه وبين مولانا قرابة، قال سفيان وهو مولى الأحمس، فاجتمعت أحمس، قال قيس: فأتيناه نسلم عليه، وقال سفيان مرةً: فأتاه الحس، فقال له أبي: يا أبا هريرة، هؤلاء أنسباؤك أتوك يسلمون عليك وتحدثهم عن رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، قال: مرحباً بهم وأهلاً، صحبت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث منِي فيهن، حتى سمعته يقول: "والله لأن يأخذ--------------------------------------------
(7974) إسناده صحيح، قيس: هو ابن أبي حازم، التابعي الكبير المعروف. وهذا الإِسناد جاء به هنا حديثان. وهو في جامع المسانيد والسنن 7: 322، عن هذا الوضع. وسيأتي مرة أخري: 10155، عن يحيى القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد، بثلاثة أحاديث، بزيادة حديث "خلوت فم الصائم". وكلها أحاديث ثابتة معروفة. فهذا الحديث الأول- في النهي عن السؤال: رواه مسلم 1: 284، من طريق يبيح القطان، عن ابن أبي خالد. ورواه الترمذي 2: 30، من رواية بيان بن بشر أبي بشر، عن قيس. وكذلك رواه مسلم 1: 284، من طريقه. وقد مضى معناه من وجهين آخرين: 7315، 7482.
وسيأتي من أوجه كثيرة، منها: 9123، 9411، 10441. زيادة كلمة [قال]، من ص ك م وجامع المسانيد. وقوله "فكان بينه … " - في ص وجامع المسانيد "وكان" وقوله "وهو مولى الأحمس" - في ص "وهو موالٍ لأحمس". وفي جامع المسانيد "وهم موال الأحمس". وقوله "فأتيناه" - هو الثابت في ص ك وجامع المسانيد. وفي ح م "فأتينا" بدون الهاء. وقوله "يسلمون عليك" - في ص وجامع المسانيد "ليسلموا عليك" وقوله "فيسأله" - في ص وحدها "ويسأله".

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٥)

أحدكم حبلاً بيحتطب على ظهره، فيأكل ويتصدق، خير له من أن يأتي رجلاً أغناه الله عز وجل من فضله، فيسأله، أعطاه أو منعه".
7974 م- ثم قال هكذا بيده: قرما من بين يدي الساعة ستأتون تقاتلون قوماً نعالهم الشعر، كأن وجوههم المَجَانُّ المطرقة.

7975 - حدثنا محمَّد بن يزيد، وهو الواسطي، حدثنا محمَّد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن--------------------------------------------
(7974) إسناده صحيح، بالإسناد السابق نفسه. ورواه مسلم 2: 369، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به نحوه. ووقع في صحيح مسلم (طبعة بولاق) خطأ مطبعي يجب التنبيه عليه! ففيه: "عن قيس بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن أبي هريرة". فزيادة "عن أبي حازم" في الإِسناد - خطأ مطبعي - يقيناً، لا معنى لها، بل هي تخليط!! ومعناه ثابت من أوجه كثيرة عن أبي هريرة. فانظر ما مضى: 7262، 7662. وما سيأتي: 8223، 8434، 40101، 40120، 10872. وقوله "ستأتون" - هو الثابت في ص ك وجامع المسانيد. وثبت في ح بدلها كلمة لا معنى لها "ستأتوت"!! وفي م بهذا الرسم لكن بدون نقط. فيظهر أن مصحح طبعة ح رآها بهذا الرسم غير المقروء بدون نقط، فوضع لها هذا النقط ليوضحها، فزادها إبهامَا، بل زادها فسادًا!!.
(7975) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن 7: 260، عن هذا الموضح. ورواه الحاكم في المستدرك 1: 418، من طريق يزيد بن هرون، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
ورواه الطبري في التفسير: 2207 (بتخريجنا)، من طريق سلمة - وهو ابن الفضل الأبرش- عن ابن إسحاق، به. ولم يذكر لفظه، أحاله على: 2206، حيث رواه من طريق محمَّد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأفادتنا رواية الطبري هذه- من طريق محمَّد بن جعفر- أن محمَّد بن إسحاق لم ينفرد بروياته. وقوله "يقول: استقرضت" إلخ: يريد "يقول الله عز وجل"، كما هو ظاهر أنه حديث قدسي، وكما ثبت التصريح بذلك في رواية الحاكم. =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)

النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "يقول: استقرضت عبدي فلم يقرضني، ويشتمني عبدي وهو لا يدري، يقول: وادهراه، وادهراه، وأنا الدهر".

7976 - حدثنا أنس بن عياض، حدثني أبو حازم، عن أبي سلمة، لا أعلمه إلا عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "نزل القرآن على سبعة أحرف، المراء في القرآن كفر، ثلاث مراتٍ، في عرفتم منه فاعملوا، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه".--------------------------------------------
= وفي رواية الطبري: "قال الله". فلفظ الجلالة لم يذكر في رواية المسند هنا، كما في الأصول المخطوطة وجامع المسانيد، والعلم به واضح بين. ورواه الحاكم مرة أخرى، من وجه آخر. فرواه 2: 453، من طريق يزيد بن هرون، عن محمَّد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة". وافقه الذهبي. والنهى عن سيئ الدهر، مضى مراراً آخرها: 7702.
(7976) إسناده صحيح، ورواه الطبري في التفسير، رقم: 7 بتخريجنا، عن خلاد بن أسلم، عن أنس بن عياض - شيخ أحمد هنا - بهذا الإسناد. وفيه كما في هذه الرواية: "لا أعلمه إلا عن أبي هريرة". ورواه ابن حبان فما صحيحه" رقم: 73 بتحقيقنا، عن أحمد بن علي بن المثنى - وهو الحافظ أبو يعلى الموصلي - عن أبي خيثمة، عن أنس بن عياض، - به. وفيه: "عن أبي هريرة"، دون الشك بقوله "لا أعلمه … ". ولكن رواية أبي يعلى فما مسنده، نقلها ابن كثير في التفسير 2: 102، وفيها: "لا أعلمه إلا عن أبي، هريرة". ورواه الخطب فما تاريخ بغداد 11: 26، من طريق عبد الوهاب الوراق، عن أبي ضمرة - وهو أنس بن عياض، به. وفيه: "ما أعلمه إلا عن أبي هريرة". ونقل ابن كثير هذا الحديث، عن رواية المسند هنا - في كتاب فضائل القرآن، ص: 30. وقال عقبه: "ورواه النسائي، عن قتيبة، عن أبي ضمرة أنس بن عياض، به" والظاهر أن النسائي رواه في كتاب التفسير، إذ أنه ليس في سننه "المجتبى". ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 151، مع رواية أخرى لأحمد. وذكر أنه رواه "بإسنادين، ورجال أحدهما رجال =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٧)

7977 - حدثنا أنس بن عياض، عن سهيل عن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من صام يوماً في سبيل الله زحزح الله وجهه عن النار بذلك سبعين خريفاً".--------------------------------------------
= الصحيح ". وهذه إشمارة إلى هذا الإِسناد. ونقله السيوطي فما الدر المنثور 2: 6، ونسبه لابن جرير، ونصر المقدسي في الحجة، فقط. وهذا الشك - في أنه عن أبي هريرة - إنما هو من أنس بن عياض وحده. فإن الحديث بشطريه ثابت من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة، من غير وجه، دون هذا الشك. ولكنه ثابت مفرقاً حديثين: فحديث السبعة الأحرف، سيأتي بأطول من هذا قليلاً: 8372، 9676. وحديث المراء أو الجدال في القرآن، مضي: 7499، 7835. وسيأتي: 9474، 10148، 10205، 10419، 10546، 10846. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود: 4252، 4364. وانظر أيضاً سنن أبي داود: 4603. والمستدرك 2: 223. قال ابن الأثير: "المراء: الجدال.
والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة. ويقال للمناظرة: مماراة، لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع.
قال أبو عبيد: ليس وجه الحديث عندنا على الاختلاف فما التأويل، ولكنه على الاختلاف فما اللفظ، وهو أن يقول الرجل على حرف فيقول الآخر: ليس هو هكذا، ولكنه على خلافه. وكلاهما منزل مقروء به، فإذا جحد كل واحد منهما قراءة صاحبه لم يؤمن أن يكون ذلك يخرجه إلى الكفر؛ لأنه نفى حرفاً أنزله الله على نبيه. والتنكير في المراء إيذاناً بأن شيئًا منه كفر، فضلاً عما زاد عليه. وقيل: إنما جاء هذا في الجدال والمراء في الآيات التي فيها ذكر القدر ونحوه من المعاني - على مذهب أهل الكلام وأصحاب الأهواء والآراء، دون ما تضمنه من الأحكام وأبواب الحلال والحرام، فإن ذلك
قد جرى بين الصحابة فمن بعدهم من العلماء، وذلك فيما يكون الغرض منه والباعث عليه ظهورالحق ليتبع، دون الغلبة والتعجيز".
(7977) إسناده صحيح، ورواه النسائي 1: 313، عن يونس بن عبد الأعلى، عن أنس بن عياض، بهذا الإِسناد. ورواه ابن ماجة: 1718، عن هشام بن عمار، عن أنس بن عياض، عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن المقبري، عن أبي هريرة. ورواه الترمذي =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٨)

7978 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: ما صليت وراء أحدٍ بعد رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في أشبه صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان. قال سليمان: كأن يطيل الركعتين الأوليين من الظهر،--------------------------------------------
= ج 3 ص 2، من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود محمَّد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة. وقال: "هذا حديث غريب من هذا الوجه".
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 62، ونسبه للترمذي، والنسائي، وابن ماجة.
وسيأتي: 8675، من رواية عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة. والحديث ثابت أيضًا من حديث أبي سعيد الخدري، سيأتي في السند: 1228، 14126. ورواه الشيخان وغيرهما، كما في الترغيب 2: 62.
(7978) إسناده صحيح، محمَّد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك: سبق توثيقه: 5585.
ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الصغير أيضًا، ص: 223. وابن سعد في الطبقات 5: 324. وابن أبي حاتم 2/ 2/ 188 - 189. الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد ابن حزام: سبق توثيقه: 5585. وذكرنا هناك أن البخاري قال في الكبير 2/ 2/ 335 أنه من ولد حكيم بن حزام". ونزيد هنا أن هذا سهو من البخاري رحمه الله، فإن أهل النسب لم يختلفوا أنه من ولد خالد بن حزام: فقد ترجم ابن سعد في الطبقات 5: 312 لابنه "عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى"، ولابن ابنه "الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان"،
وساق باقي النسب. وذكر المصعب في نسب قريش، ص: 231، "حزام بن خويلد"، وأولاده" حكيما "و "خالدًا"، وغيرهم، ثم ذكر في ص: 234 "خالد بن حزام"، وقال: "ومن ولد خالد بن حزام: الضحاك بن عثمان، كان يحدث عنه"، ثم ذكر "ابن ابنه الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان"، ونحو ذلك صنع ابن حزم في جمهرة الأنساب، ص: 112، فذكر" خالد بن حزام"، ثم ابنه "عبد الله"، ثم "عثمان بن عبد الله" … ثم قال: "ومن ولده"، يعني ولد عثمان بن عبد الله بن خالد-: "عثمان بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام. =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)

ويخفف الآخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ فما الصبح بطوال المفصل.

7979 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: يا--------------------------------------------
= خمسة فما نسق، كلهم من أهل العلم بالحديث والرواية". وهذا هو اليقين في النسب.
وأما ابن أبي حاتم فقد ترجم "الضحاك" هذا 2/ 1/460، فقلد البخاري كعادته، ثم ذكر الصواب على أنه قول آخر! فقال: "من ولد حكيم بن حزام ويقال إنه: ابن عثمان ابن عبد الله بن خالد بن حزام، أخي حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد" فلم يستطع أن يخرج عن قول البخاري، واكتفى بأن يحكي القول الآخر!! والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 186، عن هذا الموضع. ورواه النسائي 1: 154، عن هرون بن عبد الله، عن ابن أبي. فديك - شيخ أحمد هنا - بهذا الإِسناد. وهو في المنتقى: 928، ونسبه لأحمد، والنسائي. وذكره الحافظ في بلوغ المرام، وقال: "أخرجه النسائي بإسناد
صحيح". و "فلان" - المبهم فما هذا الحديث، قال محمَّد بن إسماعيل الأمير الصنعاني في سبل السلام 1: 241: "فما شرح السنة للبغوي: أن فلانًا، يريد به أميرًا كان على المدينة، قيل اسمه: عمرو بن سلمة. وليس هو عمر بن عبد العزيز، كما قيل. لأن ولادة عمر بن عبد العزيز كانت بعد وفاة أبي هريرة، والحديث مصرح بأن أبا هريرة صلى خلف فلان هذا".
(7979) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 206، عن هذا الموضع. وسأتي بإسنادين آخرين: 9332، 10289. ورواه مسلم 7: 260، من طريق محمَّد بن جعفر - شيخ أحمد هنا - بهذا الإِسناد. وذكره المنذري فما الترغيب والترهيب 3: 227، ونسبه لمسلم فقط "الملل - بفتح الميم وتشديد اللام: الرماد الحار الذي يحيى ليدفن فيه الخبز لينضج. قاله ابن الأثير. وقال: أراد: إنما تجعل الملة لهم سفوفًا يستفونه. يعني أن عطاءك إياهم حرام عليهم ونار في بطونهم"! هكذا قال ابن الأثير، وأنا أراه بعيدًا عن سياق الكلام، مخالفًا لصحيح الأحكام. في كان عطاؤه إياهم، عن رضى من نفسه، وكرم =

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٠)

رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، إن لي قرابةً أصلهم ويقطعون، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: "لئن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم، ما دمت على ذلك".

7980 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أتى المقبرة، فسلم على أهل القبرة، فقال: "سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون"، ثم قال: "وددت أنا قد رأينا إخواننا"، قال:--------------------------------------------
= من خلقه = حراما يأكلونه. بل هو حلال لا شك فيه. وإنما المراد - والله أعلم- أنه بكرمه وحلمه وإحسانه إليهم- كأنه يملأ قلوبهم غيظًا وحقداً، لما يقابل من سوء صنيعهم بالحسن من صنيعه. أما أنهم يأكلون مايعطيهم حرامًا في بطونهم فلا. ثم هذا الذي قاله ابن الأثير إنما يكون خاصًا بالصلة مقابل القطيعة، فماذا عن الخلتين بعده: الإحسان مقابل الإساءة، والحلم مقابل الجهل؟!
(7980) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن 7: 260، عن هذا الموضع. ورراه ابن ماجة: 4306، عن محمَّد بن بشار، عن محمَّد بن جعفر - شيخ أحمد هنا - بهذا الإِسناد. وفي آخره: "إنهم قد بدلوا بعدك، ولم يزالوا يرجعون على أعقابهم … ". ورراه مسلم 1: 86، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه مالك في الموطأ، ص: 28 - 30، عن العلاء. ورواه النسائي 1: 35 - 36، من طريق مالك. وروى البخاري بعض معنا11: 413 - 414، من أوجه أخر، عن أبي هريرة. وانظر: 3639، 4351، 7955. قوله "وأنا فرطهم على الحوض"، الفرط - بفتح الفاء والراء: الذي يتقدم القوم ويسبقهم ليرتاد لهم الماء. "في خيل بهم دهم" - البهم، بضم الباء الموحدة وسكون الهاء: جمع "بهيم"، وهو الذي لا يخالط لونه لون سواه. والدهم - بوزنه: جمع "أدهم"، وهو الأسود. "ليذادن": أي ليطردن.
"سحقًا سحقًا" - بضم السين وسكون الحاء المهملتين: أي بعدًا بعدًا. و"السحيق": البعيد.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١١)

فقالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك؟ قال: "بل أنتم أصحابي، وإخوانى الذين لم يأتوا بعد، وأنا فرطهم على الحوض"، فقالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من لم يأت من أمتك بعد؟ قال: "أرأيت لو أن رجلاً قال له خيل غر محجلة بين ظهراني خيلٍ بهمٍ دهمٍ، ألم يكن يعرفها"؟ قالوا: بلى، قال: "فإنهم يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض"، ثم قال: "ألا ليذادن رجال منكم عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم بدلوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً".

7981 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، قال: سمعت العلاء يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم -قال: "المؤمن، المؤمن - مرتين أو ثلاثًاَ- يغار يغار، والله أشد غَيْراً".

7982 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، سمعت العلاء، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ويمحو به الخطايا، كثرة الخطأ إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء على المكاره".

7983 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، سمعت العلاء، يحدث عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من القرناء تنطحها".--------------------------------------------
(7981) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7209، بنحوه.
(7982) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7175.
(7983) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7203. مضى هناك من رواية ابن أبي عدي عن شُعبة - ومن رواية محمَّد بن جعفر عن شعبة. فهذه هنا رواية ابن جعفر وحده.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٢)

7984 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن يعقوب بن عبد الله القُميّ، عن حفص بن حُميد، قال: قال زياد بن حُدير: وددتُ أني في حَيز من حديد، معي ما يُصلحُني، لا أُكلم الناس ولا يكلموني.

7985 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، سمعت العلاء، يحدثِ عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن النذر، وقال: "لا يَرُدُّ من القدر، وإنما يستخرج [به] من البخيل".--------------------------------------------
(7984) هذا أثر عن زياد بن حدير، وليس بحديث. ولم أجد له مناسبة ولا علاقة بمسند أبي هريرة أو غيره. و"زياد بن حدير الأسدي": تابعي كبير ثقة. قال الحافظ في الإصابة 3: 43، "له إدراك، وكان كاتبا لعمر على العشور". وقد سبق توثيقه: 3603. وهو مترجم أيضاً في ابن سعد 6: 89. وعند ابن أبي حاتم 1/ 2/ 529. وترجمه أبو نعيم في الحلية 4: 196 - 198. وابن الجوزي في صفة الصفوة 3: 19 - 20. ولكن وقع اسمه في الحلية - في الترجمة كلها- "زياد بن جرير"!! وصوابه "حدير": بضم الحاء وفتح الدال المهملتين. وهذا الأثر رواه أيضاً أبو نعيم - في الحلية - في ترجمة زياد، عن القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه الإِمام أحمد، عن محمَّد بن سابق، عن مالك بن مغول، عن أبي صخرة، عن زياد بن حدير - وزاد في آخره: "حتى ألقى الله".
ونقله ابن الجوزي في صفة الصفوة عن الحلية. وقع في مطبوعة الحلية "في دين" - بدل في حيز"! وهو تصحيف مطبعي لا معنى له. وثبت علي الصواب عند ابن الجوزي وقوله "ما يصلحني": "ما" موصولة. ووقع في ح "ماء"! بزيادة همزة! وهو خطأ صرف، صححناه من المخطوطات والحلية وصفة الصفوة.
(7985) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7207 بنحوه. وقد أشار الإِمام أحمد هناك إلى رواية محمَّد بن جعفر. وهي هذه. وانظر أيضاً: 7295. وكلمة [به] لم تذكر في ح.
وزدناها من المخطوطات. وهي ثابتة أيضاً في إشارة الإِمام أحمد في 7207، فقد نص هناك على أن ابن جعفر زادها.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٣)