فسجد وسجد الناس معه، إلا رجلين أراد الشهرة.
8022 - حدثنا أبو عامر، حدثنا أبو علقمة، يعني الفروي، حدثنا يزيد بن خصيفة، عن بُسر بن سعيد، قال: قال أبوهريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن عشاء الآخرة".
8023 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن محمَّد ابن واسع، عن شُتير بن نهار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن حُسن الظن من حُسن العبادة"
8024 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن عمر، عن سعيد--------------------------------------------
(8022) إسناده صحيح، أبو علقمة الفروي - بفتح الفاء وسكون الراء: هو عبد الله بن محمَّد ابن عبد الله بن أبي فروة، الفروي المدني، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره. وقال ابن المديني: "هو ثقة، ما أعلم أني رأيت بالمدينة أتقن منه"، مات في المحرم سنة 190.
ترجمه البخاري في الصغير، ص: 211. وابن أبي حاتم 2/ 2/155 - 156. وابن سعد 5: 314، وقال: "وكان قد لقي نافعًا وسعيد بن أبي سعيد المقبري والصلت بن يزيد، وروى عنهم، ولكنه عُمِّر حتى لقيناه سنة 189 بالمدينة. ومات بعد ذلك". يزيد ابن خصيفة - بالتصغير- بن عبد الله بن يزيد الكندي المدني: ثقة حجة ثبت. ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/345. وابن أبي حاتم 4/ 2/274. وأخرج له الجماعة. بسر ابن سعيد المدني العابد: تابعي ثقة، سبق توثيقه: 487. ترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/123 - 124. والصغير، ص: 107. وابن أبي حاتم 1/ 1/423. والحديث رواه مسلم 1: 130، عن يحيى بن يحيى وإسحق بن إبراهيم - كلاهما عن الفروي، بهذا الإِسناد، ولفظه: "فلا تشهد معنا العشاء الآخرة". ورواه أيضاً أبو داود والنسائي، كما في الفتح الكبير 1: 494. وانظر: 7946.
(8023) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7943، بهذا الإِسناد. وأشرنا إليه هناك.
(8024) إسناده صحيح، وهو مختصر: 7355. وقد أشرنا إليه هناك.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٤)
ابن أبي سعيد، عن أبي هريرة: أن ثُمامة بن أُثال - أو أثالة - أسلم، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "اذهبوا به إلى حائط بني فلان، فمروه أن يغتسل".
8025 - حدثنا أبو داود، حدثنا همام، عن قتادة، عن النضر، يعني ابن أنس بن مالك، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي -صلي الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: "أُرسل على أيوب جراد من ذهب، فجعل يلتقط، فقال: ألم أُغنك يا أيوب؟، قال: يا رب، ومن يشبع من رحمتك، - أو قال: من فضلك-.
8026 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن ثابت، عن أبي رافع عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "كانت شجرة تؤذي أهل الطريق، فقطعها رجل فنحَّاها عن الطريق، فأدخل بها الجنة".
8027 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن ثابت، عن أبي--------------------------------------------
(8025) إسناده صحيح، أبو داود: هو الطيالسي. والحديث في مسنده: 2455. وقد مضى: 7307، من رواية الأعر عن أبي هريرة.
(8026) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 421، عن هذا الموضع. وقد مضى معناه موقوفاً لفطا، من وجه آخر: 7828. وأشرنا إلى هذا هناك. ومضى معناه أيضًا مرفوعاً، ضمن الحديث: 7834.
(8027) هو بإسنادين:
أولهما: من حديث أبي هريرة، وهو إسناد صحيح متصل.
والثاني: مرسل عن الحسن وابن سيرين، فهو ضعيف لإرساله. وزاده ضعفاً أنه من رواية حمّاد عن مجاهيل: عن غير واحد عن الحسن وابن سيرين. والحديث في جامع المسانيد 7: 421، عن هذا الموضع. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 195، عن هذا الموضع، ولكن لم يذكر فيه "عن الحسن"، بل ذكر "عن ابن سيرين". ثم قال: "رواه كله أحمد، ورجال سند أبي هريرة رجال الصحيح، وفي سند ابن سيرين من لم يُسَمَّ". وقال أيضاً: "حديث أبي هريرة في الصحيح. غير قوله: إلا التوحيد". وحديث =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)
رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير واحد، عن الحسن وابن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد، فلما احتضر قال لأهله: انظروا إذا أنا متُّ أن يحرقوه حتى يدعوه حُمما، ثم اطحنوه، ثم أذروه فما يوم ريح، فلما مات فعلوا ذلك به، فإذا هو في قبضة الله، فقال الله عز وجل: يِا ابن آدم، ما حملك على ما
فعلت؟، قال: أي ربِّ من مخافتك، قال: فَغَفر له بها، ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد.
8028 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - رأى رجلا مضطجعا على بطنه، فقال: "إن هذه ضجعة لا يحبها الله".
8029 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، أخبرنا محمَّد بن عمرو--------------------------------------------
أبي هريرة هذا، مضى: 3786، عن يحيى، عن حمّاد، بهذا الإِسناد عن أبي هريرة، ولكن ذكر تبعًا لحديث بمعناه: 3785 عن ابن مسعود- "مثله"، فلم يذكر لفظه هناك. وأما حديثه الذي في الصحيح - الذي أشار إليه الهيثمي - فقد مضى: 7635، من رواية الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وبينا هناك تخريجه في الصحيحين.
(8028) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 455، عن هذا الموضع. وهو مكرر: 7849.
(8029) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 455، عن هذا الموضع. ورواه ابن سعد في الطبقات 4/ 1/ 141، عن عفان، وعمرو بن عاصم - كلاهما عن حمّاد بن سلمة، به. ورواه الحاكم في المستدرك 3: 452 - 453، من طريق عفان، عن حمّاد، به.
ورواه أيضاً 3: 240، من طريق حجاج بن منهال، عن حمّاد بن سلمة. وقال: "صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي، فيما ثبت في مخطوطة المختصر، ص: 455.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٦)
[عن أبي سلمة]، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: ابنا العاص مؤمنان، عمرو وهشام.
8030 - حدثنا أبو كامل، وأبو النضر، قالا: حدثنا زهير، حدثنا سعد الطائي - قال أبو النضر: سعد أبو مجاهد - حدثنا أبو المدلة مولى أم المؤمنين، سمع أبا هريرة يقول: قلنا: يا رسول الله، إنا إذا رأيناك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا، وشممنا النساء والأولاد،--------------------------------------------
= وسقط من ح [عن أبي سلمة] خطأ. وهو ثابت في سائر الأصول وجامع المسانيد.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9: 352، ونسبه لأحمد، والطبراني في الكبير والأوسط" ثم قال: "ورجال الكبير وأحمد رجال الصحيح، غير محمَّد بن عمرو، وهو حسن الحديث"! وقد وهم في ذلك الحافظ الهيثمي. فإن "محمَّد بن عمرو بن علقمة الليثي": أخرج له الشيخان وسائر أصحاب الكتب الستة. وفي هذا الحديث شهادة نبوبة، ومنقبة رفيعة لعمرو بن العاص وأخيه، تدمغ ما اجترأ به - في هذا العصر- كاتب من كبار الكتاب الأجرياء الملحدين، الذين يخوضون فيما لا يعلمون. إذ اجترأ وتقحم ما لا علم له به، فزعم أن عمرو بن العاص أسلم سياسة والتماسًا للمصلحة. بما طبع عليه
هذا الكاتب وأمثاله، حيث يدورون في كل ذلك، ويذهبون كل مذهب. وهو لو آمن - ونرجو له أن يؤمن - لم يصل في درجات الإيمان إلى شسع نعل عمرو بن العاص.
(8030) إسناده صحيح، زهير: هو ابن معاوية الجعفي. سعد الطائي، أبو مجاهد الكوفي: هو "سعد بن عبيد"، كما سيأتي في الإِسناد التالي لهذا. وهو ثقة، وثقه وكيع وغيره.
وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 62، وذكر أنه "سمع أبا مدلة"، ولم يذكر فيه جرحًا.
وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم 2/ 1/ 99. أبو مدلة المدني، مولى أم المؤمنين عائشة: تابعي ثقة. ترجمه البخاري في "الكنى" رقم: 697. وابن أبي حاتم 4/ 2/ 444 وأشار إلى هذا الحديث من روايته. وفي التهذيب أن ابن حبان ذكره في الثقات، وسماه "عبيد الله بن عبد الله"، وهو الثابت في صحيحه في رواية هذا الحديث، كما سيأتي.
وكذلك نقل ابن الصلاح في علوم الحديث، ص: 320، عن أبي نعيم أنه سماه =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)
قال: لو تكونون - أو قال: لو أنكم تكونون على كل حالٍ التي أنتم عليها عندي، لصافحتكم الملائكة بأكفهم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم، قال: قلنا: يا رسول الله، حدثنا عن الجنة، ما بناؤها؟ قال: لبنة ذهبٍ ولبنة فضةٍ، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه، ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإِمام--------------------------------------------
= بذلك، وذكرأنه لا يعلم متابعًا لأبي نعيم في ذلك! ولكن قد تبين من هذا أن أبا نعيم لم ينفرد بذلك، وأنه تابع ابن حبان فيه. وذكر البخاري في الكنى أن خلاد بن يحيى روى عن سعدان الجهني، عن سعد الطائي، "عن أبي مدلة أخي سعيد بن يسار".
هكذا قال. وإن صح القولان، فقد يكونان أخوين لأم. ووهم الحافظ ابن الصلاح فيه وهمَا شديدَا، إذ قال: "روى عنه الأعمش وابن عيينة وجماعة"!! وتعقبه الحافظ العراقي في حواشيه عليه، بأنه "وهم عجيب. ولم يرو عن أبي المدلة واحد من المذكورين أصلاً.
وقد إنفرد بالرواية عنه أبو مجاهد الطائي". ثم قال: "وسبب هذا الوهم الذي وقع للمصنف: أنه اشتبه عليه ذلك بأبي مجاهد الذي روي عن أبي مدلة، فإنه روي عنه الأعمش وسفيان بن عيينة وآخرون". وقد تبع الحافظ ابن كثير ابن الصلاح في هذا الوهم، في اختصار علوم الحديث، ص: 240 (الطبعة الثانية بشرحنا). و"أبو المدلة": بضم الميم وكسر الدال المهملة وتشديد اللام المفتوحة. والحديث ذكره ابن كثير في جامع المسانيد والسنن 7: 515 - 516، عن هذا الموضع. وذكره أيضًا في التفسير 2:
246، عن هذا الموضع. ثم قال: "ورواه الترمذي، وابن ماجة- من وجه آخر، عن سعد، به". وفي كلامه هذا تساهل، كما يظهر مما سيأتي في التخريج. وسيأتي عقب هذا، عن حسن بن موسى، عن زهير، به. ورواه ابن حبان في صحيحه 9: 463 - 464 (من مخطوطة الإحسان)، من طريق زهير عن معاوية: "حدثنا سعد الطائي، قال: حدثني أبو المدلة عبيد الله بن عبد الله مولى أم المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة يقول … " - فذكر الحديث بطوله. وسيأتي بعضه في مواضع. فمن ذلك: روايته: 9723، عن =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)
العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم، تحْمَل على الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حينٍ.--------------------------------------------
= وكيع، عن سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد- في "الإِمام العادل". وروايته: 9741، عن وكيع أيضاً-: "ثلاثة لا ترد دعوتهم". وروايته: 9742، عن وكيع أيضًا- في "إبناء الجنة". وحديث (ثلاثة لا ترد دعوتهم - رواه ابن ماجة: 1752، عن علي ابن محمَّد، "حدثنا وكيع، عن سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد الطائي، وكان ثقة، عن أبي مدلة، وكان ثقة، عن أبي هريرة … ". ورواه الحافظ المزي، في تهذيب الكمال، في ترجمة "أبي مدلة"، ص: 1645، (مخطوط مصور)، بإسناده من طريق المسند: 9741. ورواه الترمذي 4: 288، عن أبي كريب، عن عبد الله بن نُمير، عن سعدان، عن سعد أبي مجاهد، به. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". ثم قال: "وروي عنه هذا الحديث أطول من هذا وأتم". وهي إشارة إلى الرواية المطولة هنا. وقد ذكر ابن كثير في التفسير 1: 417 - هذا المختصر، ونسبه للمسند وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجة. ولم أجده في النسائي. والظاهر أنه في السنن الكبرى. خصوصاً وأن التهذيب وفروعه لم يرمزوا برمز النسائي في ترجمتي "سعد أبي مجاهد" و "أبي مدلة" وأما إشارة الحافظ ابن كثير إلى أنه"رواه الترمذي وابن ماجة- من وجه آخر- عن
سعد، به": فإن الترمذي وابن ماجة لم يرويا- من طريق سعد- أبي مجاهد- غير هذا المختصر الذي ذكرنا، ولم يرو ابن ماجة الحديث المطول. وإنما الذي رواه مطولاً، - بنحوه - هو الترمذي 3: 323 - 324، من طريق حمزة بن حبيب الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة، به، مرفوعًا. ثم قال: "هذا حديث ليس إسناده بذلك القوى. وليس هو عندي بمتصل. وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي هريرة". فهذا لا يقال له أنه "من وجه آخر عن سعد"، إذ لم يكن لسعد في إسناده ذكر ولا رواية. وكثير من معاني هذا الحديث ثابت من أوجه أخر عن أبي هريرة، فانظر: 7165، 501، 7537، 8241، 8813، 9268، 9380، 9958. وقوله "وملاطها المسك الأذفر! " -
"الملاط"، بكسر الميم وتخفيف اللام وآخره طاء مهملة: الطين الذي يجعل في البناء، يملط به الحائط، أي: يخلط. و"الأذفر" - بالذال المعجمة: المراد به طيب ريحه، قال ابن =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٩)
8031 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سعد بن عبيد الطائي- قلت لزهير: أهو أبو المجاهد؟ قال: نعم- قد حدثني أبو المدلة مولى أم المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة: قلنا: يا رسول الله- فذكر الحديث.
8032 - حدثنا أبو قطن، حدثنا يونس بن عمرو بن عبد الله، يعني ابن أبي إسحق، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل عليه السلام، فقال: إني كنت أتيتك الليلة فلم يمنعنى أن--------------------------------------------
= الأثير: "والذفر- بالتحريك- يقع على الطيب والكريه، ويفرق بينهما بما يضاف إليه ويوصف به". وفي اللسان: "قال ابن الأعرابي: الذفر النتن، ولا يقال في شيء من الطيب "ذفر" إلا في المسك وحده". وقوله "ولا يبأس"، بالباء الموحدة: من "البؤس"، وهو الشدة والفقر. يقال: "بئس الرجل بؤساً، وبأساً، وبئيساً، إذا افتقر واشتدت حاجته، فهو بائس".
(8031) إسناده صحيح، وهو مكرر ماقبله.
(8032) إسناده صحيح، أبو قطن -بفتح القاف والطاء-: هو عمرو بن الهيثم، مضى في: 7457. يونس بن أبي إسحق السبيعي: سبق توثيقه: 1462. ونزيد هنا قول ابن سعد 6: 252"كانت له سن عالية، وقد روى عن عامة رجال أبيه، وتوفى بالكوفة سنة: 159، وكان ثقة إن شاء الله". والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 332 - 333، عن هذا الموضع ورواه أبو داود: 4158، من طريق أبي إسحق الفزاري. والترمذي 4: 21، من طريق عبد الله بن المبارك- كلاهما عن يونس بن أبي إسحق. وفي رواية الترمذي التصريح بالتحديث في الإِسناد كله. وقال: "هذا حديث حسن صحيح". وذكر المنذري أنه رواه النسائي أيضًا. وسيأتي: 10196، مختصراً قليلاً، من رواية وكيع، عن يونس بن أبي إسحق. ولم ينفرد يونس بروايته. بل رواه أيضاً أبوه أبو إسحق السبيعي عن مجاهد: فسيأتي من روايته مفرقاً في حديثين، بنحوه: 8065، 9051. و"القرام" - بوزن كتاب: الستر الصفيق من صوف ذي ألوان. والإضافة فيه كقولك"ثوب قميص". =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)
أدخل عليك البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان في البيت تمثال رجل، وكان في البيت قرام سترٍ فيه تماثيل، فمر برأس التمثال يقطع فيصير كهيئة الشجرة، ومر بالستر يقطع فيجعل منه وسادتان توطآن، ومر بالكلب فيخرج، ففعل رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وإذا الكلب جرو كان للحسن والحسين عليهما السلام تحت نضدٍ لهما.
8032م- قال: ومازال يوصيني بالجار، حتى ظننت، أو رأيت أنه سيورثه.
8033 - حدثنا أبو قطن، وإسماعيل بن عمر، قالا، حدثنا يونس، عن مجاهد أبي الحجاج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن الله عز وجل يباهي الملائكة بأهل عرفات، يقول: انظروا إلى عبادي شعثاً غبراً".
= قاله ابن الأثير. و"النضد" - بفتحتين: السرير الذي تنضد عليه الثياب، أي يجعل بعضها فوق بعض.
(8032 م) إسناده صحيح، بصحة الإِسناد قبله. وسيأتي: 9744، عن وكيع، عن يونس بن أبي إسحق، به. وقد مضى من وجه أخر: 7514.
(8033) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 333. ورواه الحاكم في المستدرك 1: 465، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن يونس عن أبي إسحق، به، نحوه.
وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
ويستدرك عليهما: أن البخاري لم يرو في صحيحه ليونس بن أبي إسحق. فهو على شرط مسلم فقط. ورواه البيهقي في السنن الكبرى 5: 58، عن الحاكم وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 252، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيحين. وقوله" يباهي" هو الثابت في م وجامع المسانيد ومجمع الزوائد. وفي ح "ليباهي" وهي نسخة بهامش م.
والحديث قد مضى معناه من حديث عبد الله بن عمرو: 7089. وأشرنا إلى هذا هناك.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤١)
8034 - حدثنا أبو قطن، حدثنا يونس، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -عن الدواء الخبيث.
8035 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن علي بن الحكم، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجامٍ من نار يوم القيامة".
8036 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذا أتى بطعام من غير أهله سأل عنه، فإن قيل: هدية أكل، وإن قيل صدقة قال: "كلوا" ولم يأكل.
8037 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، حدثنا جعفر بن أبي--------------------------------------------
(8034) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 333، عن هذا الموضع. وسيأتي: 9755، 10197، عن وكيع، عن يونس، به. وفي آخره زيادة: "يعني السم". وكذلك رواه ابن ماجة: 3459، من طريق وكيع، بهذه الزيادة وكذلك رواه الترمذي 3: 160، من طريق ابن المبارك، عن يونس، بهذه الزيادة. ورواه أبو داود: 3870، من طريق محمَّد بن بشر. والحاكم 4: 410، من طريق أبي نعيم- كلاهما عن يونس، دون هذه الزيادة.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
ويستدرك عليهما- كما استدركنا في الحديث: 8033 - أن البخاري لم يخرج في صحيحه ليونس بن أبي إسحق- وقد فسر الحاكم- من تلقاء نفسه- الدواء الخبيث، بأنه: "هو الخمر بعينه". والتفسير بأنه "السم" إما من كلام أبي هريرة، وإما ممن دونه من الرواة. والظاهر أن المراد يعم كل خبيث، من سم أو خمر أو غيرهما.
(8035) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7561، بهذا الإِسناد. وفصلنا القول في تخريجه هناك.
وقد مضى بإسناد آخر أيضاً: 7930.
(8036) إسناده صحيح، وهو مكرر: 8001.
(8037) إسناده صحيح، حمّاد: هو ابن سلمة. والحديث في جامع المسانيد 7: 196، عن هذا الموضع. ورواه الطيالسي: 2397، عن حمّاد بن سلمة، به. وقد مضى مختصراً: =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٢)
وحشية، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله -صلي الله عليه وسلم - على أصحابه وهم يتنازعون في هذه الشجرة التي {اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ}، فقالوا: نحسبها الكمأة، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم".
8038 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن خالد الحذاء، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: لما قفا وفد عبد القيس قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "كل امريءٍ حسيب نفسه، لينتبذ كل قوم فيما بدا لهم".
8039 - حدثنا بهز، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن إسحق بن عبد الله، يعني ابن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، أعوذ بك أن أظلم أو أُظلم".--------------------------------------------
= 7989. وفصلنا القول في تخريجه، وأشرنا إلى هذا- هناك.
(8038) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 196. وسيأتي8318، عن عبد الصمد، عن حمّاد، بنحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5: 62، وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى. وفيه: شهر، وفيه ضعف، وهو حسن الحديث. وبقية رجال أحمد رجال الصحيح". وهذا الحديث إشارة إلى قدوم وفد عبد القيس، ونهيهم عن الانتباذ في بعض الأوعية، ثم التصريح بإباحة الأوعية على أن لا يشرب المرء مسكراً. وقد مضت قصة الوفد مراراً، منها من حديث ابن عباس: 3406، ومن حديث ابن عمر: 4629، 4995. وستأتي من حدثنا أبي هريرةأيضاً: 8641. ولكن الحكمة العالية الغالية هنا،
في قوله صلى الله عليه وسلم: "كل امريء حسيب نفسه".
(8039) إسناده صحيح، سعيد بن يسار - بفتح الياء التحتية وتخفيف السين المهملة: هو أبو الحباب. ووقع في ح "بشار"! وهو تصحيف مطبعي. صححناه من المخطوطات. والحديث =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٣)
8040 - حدثنا بهز، وعفان قالا: حدثنا حمّاد بن سلمة، عن إسحق بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن ملكاً ببابٍ من أبواب السماء يقول: من يقرض اليوم يجزى غداً، وملكاً بباب آخر يقول: اللهم أعط منففاً خلفاً وعجل لممسكٍ تلفاً".
8041 - حدثنا بهز، حدثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن رجلاً--------------------------------------------
= في جامع المسانيد 7: 169، عن هذا الموضع. وقال: "رواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل، عن حمّاد بن سلمة. ورواه النسائي من حديثه- به". وهو في أبي داود: 1544. والنسائي 2: 315. وسيأتي أيضاً: 8294، 8628. وسيأتي معناه: 10986، من وجه آخر، بلفظ الأمر النبوي: "تعوذوا بالله من الفقر … ]. وكذلك رواه النسائي 2: 315. وابن ماجة: 3842. والحاكم 1: 531.
(8040) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 220، عن هذا الموضع. ورواه ابن حبان في صحيحه 5: 247 (مخطوطة "الإحسان المصورة)، من طريق عبد الصمد، عن حمّاد، وهو ابن سلمة، به. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 38، من رواية ابن حبان.
وذكر أنه رواه الطبراني أيضاً. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 238، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، في أحدهما المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد: إنه وثق". وهذا تقصير شديد من الهيثمي! إذ لم يبين حال الإِسناد الثاني. ثم أشد من هذا أن يدع نسبته للمسند، وهو فيه بهذا الإِسناد الصحيح، ثم يقتصر على إسناد فيه راو ضعيف، مما يوهم بضعف الحديث!! وانظر: 8553.
(8041) إسناده صحيح، وسيأتي أيضاً: 8408، 9271. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 3: 23، وقال: "رواه الطبراني في معجمه الكبير. ورواه البيهقي أيضاً. ولا أعلم في رواته مجروحا". "الدقل": بالدال والقاف المفتوحتين. قال ابن الأثير: "خشبة يمد عليها شراع السفينة، تسميها البحرية: الصاري".
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٤)
حمل معه خمراً في سفينة يبيعه، ومعه قرد، قال: فكان الرجل إذا باع الخمر شابه بالماء ثم باعه، قال: فأخذ القرد الكيس فصعد به فوق الدقل، قال: فجعل يطرح ديناراً في البحر وديناراً في السفينة، حتى قسمه".
8042 - حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة - قال همام: وجدت في كتابي: عن بشير بن نهيك، ولا أظنه إلا عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك - عن أبي
هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من صلى ركعةً من الصبح ثم طلعت الشمس فليتم صلاته".--------------------------------------------
(8042) إسناده صحيح، على مافيه من شك همام. وليس له أثر، كما سيأتي. والحديث رواه الحاكم 1: 274، من طريق أحمد بن عتيق المروزي: "حدثنا محمَّد بن سنان العوقي، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي، قال: من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح". وقال الحاكم: "هذا حديث على شرط الشيخين، إن كان محفوظا بهذا الإِسناد. فإن أحمد بن عتيق المروزي هذا: ثقة، إلا أنه حدث به مرة أخرى بإسناد آخر". ثم رواه من طريق أحمد بن عتيق، عن محمَّد بن سنان، عن همام، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة - مرفوعًا- باللفظ الذي هنا. ثم قال: "كلا الإسنادين صحيحان فقد احتجا جميعاً بخلاس بن عمرو شاهداً". ووافقه الذهبي على كل ما قاله. ورواية خلاس بن عمرو- مضت: 7215، وبينا صحتها هناك، وأشرنا إلى كلام الحاكم ، وإلى هذا الإِسناد الذي هنا. فالظاهر أن همامَا وجد الإِسناد في كتابه ينقص منه "عن النضر بن أنس"، كما صرح بذلك هنا، ورجح عنه أنه ثابت في الإِسناد. فحدث به على هذا الوجه، ثم استيقن مارجحه، فحدث به على الجزم، وطرح الشك، كما تدل عليه رواية الحاكم. ومعنى الحديث صحيح ثابت، مضى مراراً. فانظر: 7785، وما أشرنا إليه من الروايات هنالك.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٥)
8043 - حدثنا بهز، حدثنا سليم، يعني ابن حيان، حدثنا سعيد، يعني ابن ميناء، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك".
8044 - حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن بشير بن نهيك- ولا أظنه إلا: عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك- عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك".
8045 - حدثنا بهز، حدثنا سليم بن حيان، حدثنا سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الصوم جنة، فإذا كان أحدكم يوماً صائماً فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ شتمه أو قاتله فليقل: إني صائم".
8046 - حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حمّاد، عن أبي المهزِّم- وقال عفان: أخبرنا أبو المهزم- عن أبي هريرة: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في--------------------------------------------
(8043) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن 7: 167، عن هذا الموضع. وقد مضى بهذا اللفظ- بزيادة "يوم القيامة"- ضمن حديث مطول: 7679، من رواية عطاء، عن أبي صالح الزيات، عن أبي هريرة. وسيأتي عقب هذا، من رواية بشير بن نهيك، عن أبي هريرة وأشار الحافظ في الفتح 4: 90، إلى تلك الرواية- رواية عطاء عن أبي صالح- "في رواية مسلم، وأحمد، والنسائي". وانظر: 7775، 7904.
(8044) إسناده صحيح، على ما فيه من شك همام، كما مضى في الإِسناد: 8042. والحديث مكرر ما قبله.
(8045) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن ميناء. والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 167، عن هذا الموضع وقد مضى معناه مراراً، مطولاً، ومختصراً، منها: 7679، 7827.
(8046) إسناده ضعيف، أبو المهزم- بكسر الزاي المشددة -: ضعيف جداً، كما بينا في: 7563. والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 518، عن هذا الموضع. وهو في تفسير ابن كثير 3: 244، ونسبه أيضاً لأبي داود، والترمذي، وابن ماجة، ثم قال: "أبو=
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٦)
حج أو عمرة، فاستقبلْنا- وقال عفان: فاستقبلَنا- رجْلٌ من جرادٍ، فجعلنا نضربنهن بعصينا وسياطنا ونقتلهن، وأسقط في أيدينا، فقلنا: ما نصنع ونحن محرمون؟ فسألنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟ فقال: "لا بأس بصيد البحر".
8047 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن غَيْلان ابن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من فارق الجماعة وخرج من الطاعة، فمات فميتته جاهلية، ومن خرج على أمتي بسيفه، يضرب برها وفاجرها، لا يحاشي مؤمنا لإيمانه، ولا يفي لذي عهد بعهده، فليس من أمتي، ومن قُتل تحت راية عمِّيَّة، يغضب للعصبية، أو يقاتل للعصبية، أو يدعو إلى العصبية، فقِتْلَةٌ جاهليَة".
7048 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يَحْسُرُ الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس، فيقتل من كل مائةٍ تسعون- أو قال: تسعة وتسعون- كلهم يرى أنه ينجو".
8049 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أشعث بن عبد الله،--------------------------------------------
= المهزم ضعيف". الرجل- بكسر الراء وسكون الجيم-: الكبير من الجراد.
(8047) إسناده صحح، وهو مكرر: 7931.
(8048) إسناده صحيح، وهو مطول: 7545. وقد أشرنا إلى هذا هناك، وإلى أنه رواه مسلم 2: 364، بنحوه، من هذا الوجه: من رواية سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
(8049) إسناده صحيح، أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني: سبق توثيقه في: 7728.
والحديث في جامع المسانيد 7: 196، عن هذا الموضع. وكذلك ذكره الحافظ ابن كثير في التاريخ 6: 144، عن هذا الموضع، ولكن وقع فيه "أشعث بن عبد الملك" بدل "أشعث بن عبد الله" -وهو خطأ ناسخ أو طابع. وقد أثبته ابن كثير في جامع المسانيد على الصواب. وقال ابن كثير في التاريخ: "تفرد به أحمد، وهو على شرط السنن، ولم =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٧)
عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: جاء ذئب إلى راعي الغنم فأخذ منها شاةً، فطلبه الراعي حتي انتزعها منه، قال: فصعد الذئب على تلٍ، فأقعى واستذفر، فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله عز وجل انتزعته مني، فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم، ذئباً يتكلم! قال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين، يخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكم، وكان الرجل يهودياً، فجاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وخبره،--------------------------------------------
= يخرجوه. ولعل شهر بن حوشب قد سمعه من أبي سعيد وأبي هريرة أيضاً". يشير بذلك إلى حديث لأبي سعيد ذكره قبل ذلك، كما سنشير إليه، إن شاء الله. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 291 - 292. وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات". وقد ثبت معناه من حديث أبي سعيد الخدري، بنحوه. وسيأتي في المسند: 11815، من حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد. وسيأتي أيضة 11864، 11867، من حديث شهر بن حوشب، عن أبي سعيد. وقد ذكر ابن كثير في التاريخ 6: 143 - 144 الروايتين عن أبي سعيد. وذلك إشارته في حديث أبي هريرة أنه"لعل شهر بن حوشب قد سمعه من أبي سعيد وأبي هريرة أيضًا". قوله "واستذفر": هذه الذال المعجمة منقلبة عن الثاء المثلثة، وأصلها "استثفر". و"استثفر الكلب": إذا أدخل ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطه. وهذا الحرف- بقلب الثاء المثلثة ذالاً، معجمة- ثابت في غير ما حديث. فقد ثبت هنا في هذه الرواية. وثبت أيضًا في روايتيه من حديث أبي سعيد: 11864، 11867، "واعجباً من ذئب مقع مستذفرٍ بذنبه" .. وثبت أيضاً في حديث أم سلمة في شأن المستحاضة- مرفوع- عند أبي داود: 277، "فلتغتسل ولتستذفر بثوب". و: 278، "وتستذفر بثوب" .. وثبت أيضًا في حديث جابر- الطويل في صفة الحج- في المسند: 14492، في شأن أسماء بنت عميس، حين نفست، قال: "اغتسلي ثم استذفري بثوب". فهذه
الروايات كافية في إثبات هذا الحرف، وأن ذاله منقلبة عن الثاء المثلثة. وقوله "وكان الرجل يهوديا" = في ح "كان" بدون الواو. وهي ثابتة في المخطوطات وسائر المراجع التي أشرنا إليها.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٨)
فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها أمارة من أماراتٍ بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث
أهله بعده".
8050 - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إذا سمعتم صياح الديكة من الليل فإنما رأت ملكاً، سلو الله من فضله، وإذا سمعتم نهاق الحمار فإنه رأي شيطاناً، فتعوذوا بالله من الشيطان".
8051 - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، حدثني سعيد، يعني المقبري، عن أبي عبيدة، عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يتوضأ أحد فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه، إلا تَبَشْبَشَ الله به كما يتبشبش أهل الغائب
بطلعته".--------------------------------------------
(8050) إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم، أبو النضر. ليث: هو ابن سعد الإِمام. والحديث رواه البخاري 6: 251 (فتح). ومسلم 2: 318 - كلاهما عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، به.
(8051) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سعد. أبو عبيدة: لم أستطع تعيين من هو؟ ولكنه على كل حال من التابعين. فهو يروي هنا عن تابعي كبير، وهو سعيد بن يسار، ويروى عنه تابعي آخر، وهو سعيد المقبري، والمقبري: سمع من أبي هريرة، وسمع من أبيه أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة، وسمع من سعيد بن يسار عن أبي هريرة، وها هو ذا يروي ها هنا عن سعيد بن يسار بواسطة، وعن أبي هريرة بواسطتين. والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 169، عن هذا الموضع. وسيأتي: 8468، عن يونس وحجاج- كلاهما عن ليث، بهذا الإِسناد. وسيأتي أيضاً: 8332، 9840، من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة- بحذف الواسطة "أبي عبيدة" - بلفظ: "لا يوطن رجل مسلم الساجد للصلاة والذكر … "، بنحوه.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٩)
8052 - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يقول: "يا نساء المسلمات، لاتحقرن جارة لجارتها ولا فرسن شاة".
8053 - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يقول: "لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، ولاشىء بعده".
8054 - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، يعني ابن سعد، حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال: بعثنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في بعث، فقال: "إن وجدتم فلاناً وفلاناً- لرجلين من قريش- فأحرقوهما بالنار"، ثم قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - حين أردنا الخروج:--------------------------------------------
وهو بهذا السياق الأخير- رواه ابن ماجة: 800، من طريق ابن أبي ذئب، به. فالظاهر عندي أن المقبرى سمعه باللفظ الذي هنا من" أبي عبيدة عن سعيد بن يسار"، وسمعه باللفظ الآخر من "سعيد بن يسار" مباشرة. "تبشبش": من "البش"، وهو فرح الصديق بالصديق واللطف في المسئلة والإقبال عليه. قال في اللسان: "وأصله: التبشش، فأبدلوا من الشين الوسطى باء … وتبشبش:. مفكوك من تبشش … والتبشبش في الأصل: التبشش، فاستثقل الجمع بين ثلاث شينات، فقلبن إحداهن باء.
(8052) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7581، وأشرنا إليه هناك. وقوله " ولا فرسن شاة " - هو الثابت في ح م. وفي ص "ولو" بدل "ولا" وهو موافق للراوية الماضية. والنسختان ثابتتان في ك. وكل صحيح المعنى.
(8053) إسناده صحيح، وسيأتي: 8471، عن يونس، و 14011، عن حجاج وهاشم - ثلاثتهم عن الليث، به. ورواه البخاري 7: 312 (فتح). ومسلم 2: 317 - كلاهما عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، به.
(8054) إسناده صحيح، ورواه البخاري 6: 104 - 105 (فتح)، عن قبيبة، عن الليث، به ولم =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٥٠)
"إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلاناً وفلاناً بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله عز وجل، فإن وجدتموهما فاقتلوهما".
8055 - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عراك، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إن شر الناس ذو الوجهين، يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه".
8056 - حدثنا هاشم، والخزاعى- يعني أبا سلمة- قالا: حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن مغيث الهذلي، عن أبي هريرة: أنه سمعه يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟ فقال: "والذي نفس محمَّد بيده، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي، لما رأيت من حرصك على العلم،--------------------------------------------
= يذكر قوله "لرجلين من قريش". وذكر الحافظ في الفتح أن الترمذي رواه عن قتيبة، بهذه الزيادة. وذكر في ص: 135 أنه من أفراد البخاري دون مسلم.
(8055) إسناده صحيح، عراك: هو ابن مالك الغفاري. مضت ترجمته: 7293. والحديث رواه البخاري 13: 150، عن قتيبة. ومسلم 2: 288، عن قتيبة، وعن محمَّد بن رمح - كلاهما عن الليث، به وقد مضى بنحوه: 7337، من وجه آخر عن أبي هريرة.
وأشرنا هناك إلى بعض رواياته الآخر. وانظر: 7877.
(8056) إسناده صحيح، سالم بن أبي سالم الجيشاني المصري: تابعي ثقة. أخرج له مسلم في الصحيح. رترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 112. وابن أبي حاتم 2/ 1/ 182 - 183، ولم يذكرا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات. و"الجيشاني": بفتح الجيم وسكون الياء التحتية بعدها شين معجمة، نسبة إلى "جيشان": قبيل كبير من اليمن.
كما بينا ذلك في ترجمة أبيه من قبل: 6647. معاوية بن مغيث الهذلي: تابعي ثقة، كان في حجر أبي هريرة. ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 331، وابن أبي حاتم 4/ 1/ 379. وذكره ابن حبان في الثقات. وهو مترجم في التعجيل. وقد اختلف في اسم أبيه: فالثابت هنا في الأصول الثلاثة "مغيث" بالغين المعجمة المكسورة والياء التحتية =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٥١)
والذي نفس محمَّد بيده، مايهمنُّى من انقصافهم على أبواب الجنة أهم من تمام شفاعتى، وشفاعتى لمن شهد أن "لا إله إلا الله" مخلصاً، يصدق قلبه لسانه، ولسانه قلبه".--------------------------------------------
= والثاء المثلثة، فأثبتناه كذلك، وإن كان الراجح غيره. والقول الآخر الصحيح "معتب": بفتح العين المهملة وتشديد التاء المثناة المكسورة وآخره باء موحدة. وهذا هو الراجح الثابت في جامع المسانيد. وهو الذي ضبطه به الذهبي فما المشتبه، ص: 498، وأثبته ناسخا المخطوطتين بهامشهما. وهو الذي اقتصر عليه البخاري في الكبير في ترجمته وفي ترجمة "سالم" الراوى عنه. وحكى الحافظ القولين في التعجيل، ثم قال في آخر الترجمة: "ولم أر من ضبط أباه بالغين المعجمة ثم المثلثة" - يعني أنه لم يجد من ضبطه بذلك بالتقيد بالكتابة. ولكنه قول ثابت دون تقييد، في هذا الموضع من الأصول الثلاثة، وفي رواية أخرى لهذا الحديث، ستأتي: 10724، وفيها: "عن معاوية بن مغيث أو معتب". وهذه الرواية أثبتها الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد أيضاً. فلذلك أثبتنا هنا ماثبت في الأصول الثلاثة، وإن كان هو القول المرجوح. وأما ابن أبي حاتم، فإنه حكى قولاً، ثالثاً شاذاً. قال: "معاوية بن عتبة الهذلي، مصري، ويقال: ابن معتب".
فالقول بتسمية أبيه "عتبة" لم أجده عند غيره، إلا نقلا عنه، كما في التعجيل. وهو قول- عندي- لاسند له! والحديث سيأتي مختصراً: 10724، عن عثمان بن عمر، عن عبد الحميد بن جعفر، "عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاوية بن مغيث أو معتب" - بإسقاطا "سالم بن أبي سالم" بين يزيد ومعاوية. وهكذا ثبت أيضًا في جامع المسانيد، نقلا عن تلك الرواية، فالظاهر أن إسقاطه خطأ من عبد الحميد بن جعفر". ولعلنا نجد بياناً آخر عند شرح ذاك، إن شاء الله.
والحديث بالروايتين- في جامع المسانيد 7: 379. وذكره الهيثمي في الزوائد 10: 404، وقال: "أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير معاوية بن معتب، وهو ثقة". قوله "انقصافهم على أبواب الجنة": من "القصف" بفتح القاف وسكون الصاد المهملة ثم الفاء. وهو: الكسر والدفع الشديد لفرط الزحام، حتى يقصف بعضهم بعضاً. قال ابن الأثير: "يعني استسعادَهم بدخول الجنة وأن يتم لهم ذلك- أهم عندي من أن أبلغ أنا منزلة الشافعين المشفَّعين. لأن قبول شفاعته كرامة له. فوصولهم إلى مبتغاهم آثرُ عنده من =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٥٢)
8057 - حدثنا وهب بن جرير، حدثني أبي، قال: سمعت محمَّد بن سيرين، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وكان من بني إسرائيل رجل عابد يقال له: جُريج، فابتنى صومعة وتعبد فيها، قال: فذكر بنو إسرائيل يوما--------------------------------------------
= نيل هذه الكرامة، لفرط شفقته على أمته". وفي مطبوع مجمع الزوائد " انقضاضهم"! وهوتصحيف مطبعي.
(8057) إسناده صحيح، جرير: هو ابن حازم الأزدي. والحديث في جامع المسانيد والسنن 7: 367، عن هذا الموضع. وذكره ابن كثير في التاريخ 2: 134 - 135، عن هذا الموضع أيضاً. ثم نسبه للصحيحين، كما سيأتي. وسيأتي عقيب هذا، عن حسين بن محمَّد، عن جرير بن حازم، بنحوه. وسيأتي- مطولاً ومختصراً - من أوجه أخر: 8982، 9124، 9600، 9601. ورواه البخاري 6: 344 - 348 (فتح)، عن مسلم بن إبراهيم، عن جرير بن حازم، به، نحوه. ورواه أيضاً 5: 91، مختصراً، بالإسناد نفسه. ورواه مسلم 2: 276 - 277، من طريق يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم.
قولها "لأصبينه": بسكون الصاد وكسر الباء الموحدة وفتح الياء التحتيهَ بعدها نون مشددة.
من" الصَّبا و"الصبوة" -بفتح الصاد فيهما، بمعنى الميل إلى اللهو والهوى. يقال "أصْبته المرأة وتَصبَّته": أي شاقته ودعته إلى الصبا فحنَّ لها. وهذا هو الثابت في المخطوطة م. ويؤيد صحتها رواية مسلم: "لأفتننَّه". وفي ح ك "لأصيبنه"، أي بكسر الصاد وبعدها تحتية ساكنة ثم موحدة مفتوحة. من "الإصابة". ويمكن توجيهها بتكلف، بأن معناها: لأبتلينه بالمصائب ولكني لا أرضاها، وأرجح أنها تصحيف. "ذو شارة": قال الحافظ: "أي صاحب حسن. وقيل: صاحب هيئة ومنظر وملبس حسن يتعجب منه ويشار إليه". وقوله "اللهم اجعلني مثلها"- في ح زيادة عقبها "يا أماه"! ولا موضع لها هنا ولا معنى. ولا توجد في سائر المراجع، فحذفناها. وقوله "حين تراجعا الحديث": أي تجادلا وتحاورا.
وقولها "حلقى" -بفتح الحاء والقاف بينهما لام ساكنة وآخره ألف مقصورة، بوزن "غضبي": أصل معناها: الدعاء عليها أن تئيم من زوجها فتحلق شعرها ثم استعملت بمعني التعجب، ولا يقصد بها الدعاء. وقوله "يا أمتاه" - في ح "يا أماه". وما أثبتنا هو الثابت في المخطوطتين وجامع المسانيد ونقل الحافظ في الفتح عن المسند.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٥٣)