7986 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، سمعت العلاء، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل، أنه قال: "أنا خيرُ الشركاء، فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا بريءٌ منه، وهو للذي أَشْرَك".
7987 - حدثنا روح، حدثنا شُعبة، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن ابن يعقوب، سمعت أبي، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: أنا خيرُ الشركاء، من عمل لي عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريءٌ، وهو للذي أشرك".
7988 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن منصور، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله الصادق المصدوق أبا القاسم صاحب الحجرة صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تُنْزَعُ الرحمة إلا من شقي"، قال شُعبة: كَتَبَ به إلى وقرأته عليه، - يعني منصورًا-.--------------------------------------------
(7987) إسناده صحيح، وسيأتي عقبه: 7987. ويأتى أيضاً: 9167. ورواه مسلم 2: 390، بنحوه، من طريق روح بن القاسم، عن العلاء، بهذا الإِسناد.
(7988) إسناده صحيح، روح: هو ابن عبادة، شيخ أحمد. والحديث مكرر ما قبله.
(7988) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر. أبو عثمان: هو التبان، مولى المغيرة بن شُعبة.
سبق توثيقه في: 7338 م. ونزيد هنا أن رواية منصور عنه دليل آخر على توثيقه، ففي ترجمة منصور في التهذيب: "قال الآجري عن أبي داود: كان منصور لا يروي إلا عن ثقة". واختلف في اسمه، فقيل "سعيد"، وهو الذي رجحه ابن كثير واقتصر عليه في جامع المسانيد والسنن وقيل "عمران". والحديث في جامع المسانيد 7: 173، عن هذا الموضع. وسيأتي: 9700، 9941، 9946، 10964. ورواه الطيالسي: 2529، عن شُعبة، بهذا الإِسناد. ورواه البخاري في الأدب المفرد، ص: 56، من طريق شُعبة. ورواه أبو داود: 4942، من طريق شُعبة أيضاً. ورواه الترمذي 3: 122، من طريق الطيالسي، =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٤)
7989 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن أبي بِشر،--------------------------------------------
= عن شُعبة. وقال: "هذا حديث حسن. وأبو عثمان - الذي روى عن أبي هريرة-: لا نعرف اسمه". ورواه الحاكم في المستدرك 4: 248 - 249، من طريق جرير، عن منصور، به نحوه. وقال: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. وأبو عثمان - هذا - هو مولى المغيرة، وليس بالنهدي. ولو كان النهدي لحكمت بصحته على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد 7: 183، من طريق شُعبة أيضاً. ورواه الحافظ الزي في تهذيب الكمال، في ترجمة أبي عثمان - بإسنادين: من طريق شبعة، ومن طريق جرير بن عبد الحميد - كلاهما عن منصور. ونسبه السيوطي في الجامع الصغير أيضا لابن حبان.
(7989) إسناده صحيح، على احتمال أن يكون فيه انقطاع، تبين وصلُه، كما سيأتي، إن شاء الله. أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية، واسم "أبي وحشية": "إياس". والحديث سيأتي مطولاً ومختصرا، من رواية أبي بشر عن شهر: 8037، 13040، ومن رواية قتادة عن شهر: 8653، 8666، 10647، ومن رواية قتادة وأبي بشر وعباد بن منصور- ثلاثتهم عن شهر: 9446. ومن رواية قتادة عن شهر عن عبد الرحمن بن غَنم عن أبي هريرة: 8290. ورواه الطيالسي: 2397، عن حمّاد بن سلمة، عن أبي بشر، عن شهر، عن أبي هريرة. ورواه الترمذي 3: 170، من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن شهر، عن أبي هريرة. وقال: "هذا حديث حسن". ورواه ابن ماجة: 3455، من طريق مطر الوراق، عن شهر، عن أبي هريرة. ورواه الترمذي أيضًا 3: 169 -
170، من طريق سعيد بن عامر، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث محمَّد بن عمرو - إلا من حديث سعيد بن عامر". و"سعيد بن عامر الضبعي": ثقة. فهذا أيصا إسناد صحيح. ونقله ابن كثير في التفسير 1: 174 - 175، من روايتي الترمذي.
وذكر أنه رواه أيضاً النسائي من رواية شُعبة عن أبي بشر، وأنه روى قصة الكمأة فقط، من رواية عبد الأعلى، عن خالد الحذاء، عن شهر، عن أبي هريرة. وذكر أيضاً أنه روى النسائي تصة العجوة فقط، مز رواية مطر الوراق، عن شهر. يعني أنها اختصار للرواية التي =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٥)
عن شَهر بن حَوشب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الكَمْأَةُ من--------------------------------------------
= رواها ابن ماجة: 3455 كاملة. ثم قال ابن كثير في شأن الروايات "عن شهر، عن أبي هريرة"، بعد سياقها -: "وهذه الطريق منقطعة بين شهر بن حوشب وأبي هريرة. فإنه لم يسمعه منه". وكلمة "لم يسمعه" ثبتت في مطبوعة ابن كثير "لم يسمع"! وهو تحريف مطبعي ظاهر. صححناه من مخطوطة الأزهر من تفسير ابن كثير. ثم استدل ابن كثير لما قاله - من أن شهرا لم يسمعه من أبي هريرة - بأن النسائي رواه في الوليمة من سننه- من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي هريرة. ورواية سعيد بن أبي عروبة- هذه- ثابتة في المسند أيضاً، ستأتي: 8290. وقد يكون الأمر على ما قال ابن كثير: أن شهر بن حوشب سمعه عن أبي هريرة بواسطة عبد الرحمن بن غنم. وقد يكون على غير ما قال، وقد يكون شهر سمعه بالواسطة عن أبي هريرة، وسمعه أيضاً من أبي هريرة مباشرة. فيكون من المزيد في متصل الأسانيد. ويرجح هذا - أعنى سماعه إياه من أبي هريرة- رواية الدارمي، فإنه روى في سننه 2: 338، قصة العجوة وحدها- عن يزيد بن هرون، عن عباد بن منصور، قال: "سمعت شهر بن حوشب يقول: سمعت أبا هريرة يقول … ". فهذا متصل بالسماع، سماع عباد من شهر، وسماع شهر من أبي هريرة. والظاهر أن يكون سمع القصتين، واختصر الدارمي الحديث. أو اختصره أحد الرواة قبله. ورواية عباد بن منصور - هذه-
ثابتة في المسند أيضاً، ستأتي 9446، من رواية "حمّاد بن سلمة، عن قتادة وجعفر بن أبي وحشية وعباد بن منصور، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة" بالقصتين جميعاً، ولكن ليس فيها التصريح بالسماع. فهي تدل على أن عباداً رواه عن شهر كاملا، ولعل عدم ذكر السماع فيها من أجل أن الراويين الآخرين "قتادة وابن أبي وحشية" لم يصرحا بالسماع. ثم إن شهرا قد سمعه أيضاً من جابر وأبي سعيد الخدري. وسيأتي في السند: 11473. وذكر ابن كثير هذه الرواية عن المسند، ثم عن روايات النسائي وابن ماجة وابن مردويه. وقال ابن كثير بعد ذلك، ص: 176: "وروي عن شهر عن ابن عباس".
ثم ذكره من رواية النسائي في الوليمة - من طريق- "عبد الجليل بن عطية، عن شهر، عن عبد الله بن عباس"، مرفوعاً في قصة الكمأة، وإسناده صحيح. ولكن سقط من =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٦)
المَنِّ، وماؤها شفاءٌ للعين، والعجوة من الجنة، وماؤها شفاء من السمّ".
7990 - حدثنا محمَّد بن جعفر، أخبرنا شُعبة، عن أبي زياد الطحان، قال: سمعت أبا هريرة يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه رأى رجلاً يشرب قائما، فقال له: "قِهْ"، قال: لِمه؟، [قال]: "أَيَسُرك أن يشرب معك--------------------------------------------
= مطبوعة ابن كثير قوله "عن شهر"؛ وهو موضع الاستدلال؛ وهو ثابت في مخطوطة الأزهر. ثم قال ابن كثير: "فقد اختلف- كما ترى- فيه على شهر بن حوشب.
ويحتمل عندي أنه حفظه ورواه من هذه الطرق كلها، وقد سمعه من بعض الصحابة.
وبلغه عن بعضهم، فإن الأسانيد إليه جيدة، وهو لا يتعمد الكذب. وأصل الحديث محفوظ، كما تقدم من رواية سعيد بن زيد". والحديت - في شأن الكمأة وحدها- مضى من حديث سعيد بن زيد: 1625، 1626. ومن حديث حريث بن عمرو: 1627.
(7990) إسناده صحيح، أبو زياد الطحان: هو مولى الحسن بن علي، كما سيأتي في الإِسناد عقب هذا. وهو تابعي ثقة، وثقه ابن معين وغيره. مترجم فما التعجيل، ص: 486.
والكنى للبخاري، رقم: 280. وابن أبي حاتم 4/ 2/ 373. وهناك شيخ آخر- متأخر- يشتبه بهذا يقال له أيضاً "أبو زياد الطحان". واسمه "سهل بن زياد"، وبعضهم لا يذكر في اسمه لقب "الطحان". مترجم في لسان الميزان 3: 118. وذكر أن الأزدي قال فيه "منكر الحديث"! والأزدي يغلو في الجرح دون دليل. وقد ترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/103 - 104. وترجمه ابن أبي حاتم 2/ 1/ 197 - فلم يذكرا فيه جرحاً.
وذكر ابن أبي حاتم أن من الرواة عنه أحمد بن حنبل. والحديث - هو والذي بعده- في جامع المسانيد والسنن 7: 442. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5: 79، وقال: "رواه أحمد، والبزار. ورجال أحمد ثقات". وذكره الحافظ في الفتح 10: 72، عن هذا الموضع. وقال: "وأبو زياد: لا يعرف اسمه. وقد وثقه يحيى بن معين". وانظر ما مضى: 7795، 677. وقوله "قه": فعل أمر من القيء، ألحق به هاء السكت. وقوله يقال: لمه": استفهام، ألحق بحرفي "لم" هاء السكت. وهذه الجملة سقطت من مجمع =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٧)
الهر؟! "، قال: لا، قال: "فإنه قد شرب معك من هو شرُ منه؟ الشيطان".
7991 - حدثنا حجاج، حدثنا شُعبة، عن أبي زياد مولى الحسن ابن علي، قال: سمعت أبا هريرة .... فذكره.
7992 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن أبي التَّيَّاح، قال: سمعت أبا زُرعة، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "يُهلكُ أمتي هذا الحيُّ من قريبٌ"، قالوا: في تأمُرُنا يا رسول الله؟، قال: "لو أن الناس اعتزلوهم". [قال عبد الله بن أحمد]: وقال أبي- في مرضه الذي
مات فيه: اضرب على هذا الحديث، فإنه خلافُ الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني قوله: "اسمعوا وأطيعوا واصبروا".--------------------------------------------
= الزوائد. وهي ثابتة في سائر النسخ والمصادر. وكلمة [قال]- بعدها- لم تذكر في ح.
وهي ثابتة في ك م وجامع المسانيد وفتح البارىِ.
(7991) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(7992) إسناده صحيح، أبو التياح - بتشديد الياء التحتية-: هو يزيد بن حميد الضبعي، بضم الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة، وهو ثبت ثقة ثقة، كما قال الإِمام أحمد. وقد سبق توثيقه: 689، 5016. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 7/ 2/ 8. وابن أبي حاتم 4/ 2/ 256. أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير. والحديث رواه البخاري 6/ 453.
ومسلم 2: 370 - كلاهما من طريق شُعبة. وهو حديث صحيح متفق على صحته، أخرجه الشيخان كما ترى. فقول أحمد لابنه في مرض موته - اضرب على هذا الحديث" - لعله كان احتياطا منه رحمه الله، خشية أن يظن أن اعتزالهم يعني الخروج عليهم. وفي الخروج فساد كبير، بما يتبعه من تفريق الكلمة، وما فيه من شق عصا الطاعة. ولكن الواقع أن المراد بالاعتزال أن يحتاط الإنسان لدينه، فلا يدخل معهم مداخل الفساد، ويربأ بدينه من الفتن. وانظر ما مضى: 7858، 7196.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٨)
7993 - حدثنا محمَّد بن جعفر، سئل عن قراءة الإِمام في الصلاة؟، قال: حدثنا شُعبة، عن أبي محمَّد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: في كل الصلوات يُقرأ، في أسمعنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أسمعناكم، وما أخفى علينا أخفينا عليكم.
7994 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: "هل قرأ أحدٌ منكم آنفا؟ "، قال رجل: نعم يا رسول الله، قال: "إني أقول: مالي أُنَازَعُ القرآن؟! "، قال: فانتهى الناس عن
القراءة مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فيما جهر رسول الله -صلي الله عليه وسلم - من القراءة في الصلاة، حين سمعواك من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.
7995 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن سُمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، فما يوم مائة مرة، كانت له عَدْلَ عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حِرزا من الشيطان--------------------------------------------
(7993) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد: 7: 293. وهو مكرر: 7494، 7682،
7821.
(7994) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص 86 - 87. وقد مضى مرارًا: فما 7268، 7806،
7820، وفصلنا القول فيه في أولها.
(7995) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: 209. ورواه البخاري 6: 243، و 11: 168 -
169 (فتح). ومسلم 2: 310 - كلاهما من طريق مالك، به. ورواه أيضاً الترمذي، وابن ماجة، كما في الفتح الكبير 3: 221. وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمرو ابن العاص: 6740، 7005.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١٩)
يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل مما جاء به، إلا أحدٌ عمل أكثر من ذلك".
7996 - قرأت عبد الرحمن: مالك، عن سُميّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، خطت خطاياه وإن كانت مثل زَبد البحر".
7997 - حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن موسى، يعني ابن على، عن أبيه، عن عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "شرُّ ما في رجل شُحٌّ هالعٌ، وجبن خالعٌ".--------------------------------------------
(7996) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: 209 - 120. ورواه البخاري 11: 713، من طريق مالك. ورواه مسلم 2: 310 - بنحوه بلفظ آخر- من طريق سهيل، عن سمى ورواه أيضاً الترمذي، وابن ماجة، كما في الفتح الكبير 3: 219.
(7997) إسناده صحيح، موسى بن علي بن رباح: سبق توثيقه: 4375. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 7/ 2/ 203. وابن أبي حاتم 4/ 1/153 - 154. أبوه "على - بضم العين - بن رباح": مضى توثيقه: 4375. ونزبد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 3/ 1/186.
عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، والد "عمر بن عبد العزيز": تابعي ثقة. وثقه ابن سعد، والنسائي، وغيرهما. ونرجمه ابن سعد 5: 175. وابن أبي حاتم 2/ 2/ 393. وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث، عند أبي داود، كما سيأتي، إن شاء الله. وكان واليا على مصر من سنة: 60، إلى أن مات بها، سنة: 86. والحديث سيأتي: 8246، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن موسى بن علي، به. وهو في جامع المسانيد 7: 277، عن هذا الموضع، وعن الرواية الآتية. وذكره ابن كثير في التفسير 8: 482، عن الرواية الآتية. ورواه الحافظ المزي في تهذيب الكمال (ص: 845 مخطوط
مصور) بإسناده من طريق المسند، عن الرواية الآتية. ورواه أبو داود: 2511، من طريق =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٠)
7998 - حدثنا أبو عامر، حدثنا مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن حُنين، عن أبِيِ هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقرأ {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ}، فقال: "وَجَبَت"، قالوا: يا رسول الله؟ ما وجبت؟، قال: "وجبت له الجنةُ".--------------------------------------------
= أبي عبد الرحمن المقرئ، عن موسى بن علي. الشح: أشد البخل. والهالع: من"الهلع"، وهو أشد الجزع والضجر. "جبن خالع": أي شديد، كأنه يخلع فؤاده من شدة خوفه.
وهو مجاز في الخلع، والمراد به ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلب عند الخوف.
قاله ابن الأثير.
(7998) إسناده صحيح، أبو عامر: هو العَقَدي، عبد الملك بن عمرو. عبد الله بن عبد الرحمن: اختلف الرواة عن مالك في اسم هذا الشيخ، فهكذا ثبت في المسند هنا وفيما سيأتي: 10932 - "عبد الله" بالتكبير، وكذلك ثبت بالتكبير في جامع المسانيد 7: 252 عن هذا الموضع. وثبت في الموطأ، ص: 208 - "عبيد الله" بالتصغير. وقال ابن عبد البر في التقصي، رقم 306 "هكذا قال يحيى في اسم هذا الشيخ، عن مالك عن" عبيد الله بن عبد الرحمن"، وتابعه أكثرُ رواة الموطأ. وقال فيه بعضهم "عبد الله" وظن أنه أبو طوالة. وقد بينا أمره في التمهيد". وذكر في التهذيب في ترجمة "عبد الله بن عبد الرحمن بن الحرث بن سعد بن أبي ذباب" ج 5 ص 292 - احتمال أن يكون هو هذا الرواي
هنا، وأشار إلى الخلاف فيه، ثم ذكر في ترجمة "عبيد الله بن عبد الرحمن" أنه قيل "هو ابن السائب بن عمير"، وقيل "ابن أبي ذباب. وابن أبي حاتم ترجم في الجرح والتعديل 2/ 2/ 94، برقم: 435 "عبد الله بن عبد الرحمن بن الحرث بن سعد بن أبي ذباب"، وأنه يروي عن "عبيد بن حنين"، ولم يذكر رواية مالك عنه. ثم ترجم في 2/ 2/ 323، برقم: 1535 "عبيد الله بن عبد الرحمن" - ولم يرفع نسبه، وذكر أنه "روى عن عبيد بن حنين. ورى عنه مالك". وأنا أرجح أنه "عبد الله" - بالتكبير، وأنه
"أبو طوالة"، وهو "عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبو طوالة الأنصاري المديني". ولمالك عنه ثلاثة أحاديث أخر في الموطأ، ذكرها ابن عبد البر في التقصي: 237 - 239. فلو كان مالك يريد شيخا آخر لبينه ورفع نسبه. وهو أعلم الناس بشيوخه ورواة الحديث من =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢١)
7999 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا إسرائيل، عن أبي سِنَان، عن أبي صالح الحنفي، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إن الله اصطفى من الكلام أربعاً: "سبحان الله" و "الحمد لله" و"لا إله إلا الله" و"الله أكبر"، فمن قال: "سبحان الله" كتب الله له عشرين حسنة أو حط عنه عشرين سيئة، ومن قال: "الله أكبر" فمثل ذلك، ومن قال: "لا إله إلا الله" فمثل ذلك، ومن قال: "الحمد لله رب العالمين" من قِبَل نفسه كُتبت له ثلاثون حسنة وحُط عنه ثلاثون سيئة".--------------------------------------------
أهل المدينة، وهو الحجة في ذلك. وقد مضت رواية مالك عن أبي طوالة: 7320. ابن حنين: هو عبيد بن حنين المدني، مولى آل زيد بن الخطاب. وهو تابعي ثقة. ترجمه ابن أبي حاتم 2/ 2/ 404 - 405. وابن سعد 5: 210 - 211. وذكر أنه مات سنة 105 وهو ابن 95 سنة. والحديث في الموطأ، ص: 208، مطولاً، كالرواية الآية: 10932. ورواه الترمذي 4: 49 - 50، مختصرًا، من طريق مالك، وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث مالك".
(7999) إسناده صحيح، أبو سنان: هو الشيباني الأكبر، ضرار بن مرة. أبو صالح الحنفي: هو عبد الرحمن بن قيس، شق توثيقه: 1077. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد 6: 158.
وابن أبي حاتم 2/ 2/ 276 - 277. والحديث سيأتي: 8079، عن عبد الرزاق، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. وسيأتي أيضاً فما مسند أبي سعيد الخدري، بهذين الإسنادين: 11324، 11347. وهو في جامع المسانيد بالإسنادين 7: 503. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 87 - 88، ونسبه لأحمد، والبزار، وقال: "ورجالهما رجال الصحيح". وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 246، ونسبه لأحمد، وابن أبي الدنيا، والنسائي، "والحاكم بنحوه، وقال: صحيح على شرط مسلم"، والبيهقي. والظاهر أن يكون في السنن الكبرى للنسائي. وذكره السيوطي في الجامع الصغير، ونسبه
لأحمد، والحاكم، والضياء. انظر الفتح الكبير 1: 323.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)
8000 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حمّاد، عن محمَّد ابن زياد - وعفان حدثنا حمّاد، أخبرنا محمَّد بن زياد - قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: عجب ربُّنا من قوم يُقادُون إلى الجنة في السلاسل".
8001 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن محمَّد ابن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطعام من غير أهله سأل عنه، فإن قيل: هديةٌ أكل، وإن قيل: صدقة، قال: "كُلُوا"، ولم يأكل.
8002 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حمّاد، عن محمد، قال:--------------------------------------------
= (8000) إسناده صحيح، بل إسناداه. فإن الإِمام أحمد رواه عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حمّاد -وهو ابن سلمة- ثم رواه عن عفان، عن حمّاد. وهو في جامع المسانيد 7: 338، عن هذا الموضع. ورواه أبو داود: 2677، عن موسى بن إسماعيل، عن حمّاد ابن سلمة، به. ورواه البخاري 6: 101، عن محمَّد بن بشار، عن غندر، عن شُعبة، عن محمَّد بن زياد، ورواه ابن حبان في صحيحه: 134، بتحقيقنا، من طريق الربيع بن مسلم، عن محمَّد بن زياد. وقال ابن حبان: "والقصد في هذا الخبر السبي الذين يسبيهم المسلمون من دارالشررك مكتفين في السلاسل، يقادون بهم إلى دور الإِسلام، حتى يسلموا فيدخلوا الجنة". وهذا هو المعنى الصحيح. ولذلك أثبته البخاري تحت عنوان:
"باب الأسارى في السلاسل". وأبو داود تحت عنوان: "باب الأسير يوثق".
(8001) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 338، عن هذا الموضع. وسيأتي أيضاً: 8036، 8446، 9253، 10381. ورواه البخاري 5: 149. ومسلم 1: 297 - كلاهما من طريق محمَّد بن زياد. وانظر: 7744.
(8002) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد 7: 338، عن هذا الموضع. وسيأتي أيضًا: 9226، 9994، 9995. ولم أجده بهذا اللفظ إلا في المسند. ولكن معناه ثابت ضمن حديث مطول، رواه مسلم 1: 389، من رواية العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وانظر: 7852، 7853. وانظر معناه أيضاً، ضمن حديث لسفيان بن أبي زهير، مرفوعاً، رواه مالك في الموطأ، ص: 887 - 888. وأخرجه الشيخان.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)
سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم [صلى الله عليه وسلم] يقول: "يخرجُ من المدينة رجالٌ رغبة عنها، والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون".
8003 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن محمَّد ابن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: يدخل سبعون ألفا من أمتي الجنة بغير حساب"، فقال رجل: ادعُ الله أن يجعلني منهم، فقال: "اللهم اجعله منهم"، ثم قام آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "سبقك بها عُكَّاشة".
8004 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي، سعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -قلت: "الخطبة التي ليس فيها شهادةٌ كاليد الجَذمَاء".--------------------------------------------
(8003) إسناده صحح، ورواه مسلم 1: 78، من طريق الربيع بن زياد، ثم من أريق شبعة - كلاهما عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة. ورواه البخاري 11: 358 - 359، مطولاً بنحوه، من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وكذلك رواه مسلم 1: 78، من طريق سعيد بن المسيب. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود: 4339.
(8004) إسناد صحيح، عاصم بن كليب الجرمي، وأبوه كليب بن شهاب، مضيا في: 7168. والحديث سيأتي عقبه، من رواية الإِمام أحمد، عن عبد الرحمن - وهو ابن مهدي - عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإِسناد، ومن رواية ابنه عبد الله، عن محمَّد بن المنهال، عن عبد الواحد. ثم سيأتي: 8499، من رواية الإِمام أحمد، عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد. وهو في جامع المسانيد 7: 324، عن المسند، من هذه الطرق. ورواه أبو نعيم في الحلية 9: 43، من طريق المسند، عن القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه الإِمام - بهذا الإِسناد. ورواه البخاري في الكبير 4/ 1/229، في ترجمة
"كليب بن شهاب" - عن موسى، وهو ابن إسماعيل، عن عبد الواحد، وهو ابن زياد، به. ورواه أبو داود: 4841، عن مسدد وموسى بن إسماعيل، كلاهما عن عبد الواحد، به. ورواه الترمذي 2: 179، من طريق ابن فضيل، عن عاصم بن كليب. وقال: بهذا حديث حسن غريب".
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)
8005 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، [قال عبد الله بن أحمد]: وحدثني محمَّد بن المنهال أخو حجاج الأنماطي، وكان ثقة، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد - مثله، عن عاصم بن كليب، عن أبيه". عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.--------------------------------------------
(8005) إسناده صحيح، بل إسناداه. فإنه - كما قلنا في الذي قبله - رواه الإِمام أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي. ورواه عبد الله بن أحمد، عن محمَّد بن المنهال - كلاهما عن عبد الواحد بن زياد. محمَّد بن المنهال: مضى توثيقه في: 965. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم 4/ 1/92. وهذا الحديث - بإسناديه هكذا - ثابت في الأصول الثلاثة، المطبوعة والمخطوطتين - عقب الحديث: 8003. فصار ظاهر أمره في قوله هنا "مثله": أنه مثل حديث دخول السبعين ألفًا وقوله "سبقك بها عكاشة"! وهو خطأ يقيناً. فإن عاصم ابن كليب وأباه لم يرويا ذاك الحديث، في علمنا. أو على الأقل لم يروه الإِمام أحمد في المسند من حديثهما، ولم كان لذكره الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد في أحاديث "كليب بن شهاب عن أبي هريرة". ولم يفعل - ولذلك، بما أيقنت من هذا الخطأ في ترتيب الأحاديث في هذا الموضع - أخرت الرواية التي هنا، والتي فيها رواية عبد الله بن أحمد عن محمَّد بن المنهال، بعد حديث "الخطهَ التي ليس فيها شهادة … " الذي من رواية الإِمام أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي. فصار رقم هذا: 8005، وصار رقم ذاك: 8004، ليكون هذا مثل ذاك.
بل الذي أكاد أرجحه أن قوله في أول هذين الإسنادين للحديث: 8005 "حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد" - خطأ من الناسخين القدماء في بعض نسخ المسند. وأن الصواب حذفه. ليكون أول هذا الحديث قول عبد الله بن أحمد: "وحدثني محمَّد بن النهال … " - إلح. بدليل أن الحافظ ابن كثير أثبت الإسنادين في جايع المسانيد 7: 324 على الصواب، هكذا: "حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد .. " - إلى آخر الحديث الذي جعلنا رقمه هنا: 4ِ8. ثم قال بعده: "قال عبد الله: وحدثني محمَّد بن المنهال … " - إلى آخر الإِسناد الثاني من هذا الذي =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)
8006 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي، قال: "لا يشكرُ الله من لا يشكرُ الناس".
8007 - قرأَت على عبد الرحمن: مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا توضأ العبدُ المسلم- أو المؤمن- فغسل وجهه، خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، أو نحو هذا، فإذا غسل يديه خِرجت من يديه كل خطيئة بطش بها مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخْرُج نقيا من الذنوب".
8008 - قرأَت على عبد الرحمن: مالك-[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وحدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟، إسباغ الوضوء على المكاره - قال إسحاق: في المكاره- وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد--------------------------------------------
جعلنا رقمه: 8005. وهو الترتيب الصحيح المستقيم، ولكني لم أحذف الإِسناد الأول منه؛ لأنه لا ضرر من إثباته بعد هذا البيان، وإن كان تكرارًا للإسناد قبله: 8004.
(8006) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7495، 7926. وقد أشرنا إليه في أولهما.
(8007) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: 32. دواه مسلم 1: 85، من طريق مالك. وانظر: 7982. وأيضًا الحديث التالي لهذا. قوله "قطر الماء" - في الموضعين- هو الثابت في م والموطأ وصحيح مسلم. وفي ح ونسخة بهامش م "قطرة الماء".
(8008) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: 161. وقد مضى أيضاً من طريق مالك: 7175، مختصرا قليلا. ومضى أيضاً مختصرا، من وجهين آخرين: 7208، 7982.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)
الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط".
8009 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن سُمَي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "لو يعلِمِ الناس ما فما النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يَسْتَهموا عليه لَاسْتهَمُوا عليه، ولو يعلمون ما فما التَّهْجير لاسْتَبَقوا
إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمَة والصبح لأتوهما ولو حبوا".
8010 - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن عُبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يقول: "رُب يمين لا تصعد إلى الله بهذه البقعة، فرأيتُ فيها النخاسين بعدُ".
8011 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "هل ترون قبلتى، ها هنا؟، فوالله ما يخفى على خشوعُكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري".--------------------------------------------
(8009) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7225، بهذا الإِسناد. ومضى أيضاً: 7724، عن عبد الرزاق، عن مالك.
(8010) إسناده ضعيف، لضعف عاصم، وهو ابن عبيد الله. وقد بينا ضعفه في: 5229. وهذا الحديث لم أجده في موضع آخر من المصادر. حتى إن الحافظ ابن كثير لم يذكره في جامع المسانيد. "النخاسون" - بالخاء المعجمة: من "النخاسة" بكسر النون وفتحها، والنخاس: بائع الدواب، سمى بذلك لنخسه إياها حتى تنشط، وقد يسمى بائع الرقيق "نخاسا"، كما في اللسان.
(8011) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: 168. وقد مضى نحو معناه من وجه آخر: 7198.
وأشرنا إلى هذا وإلى تخريجه هناك.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)
8012 - حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، يعني ابن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لُدين الأشعري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إن يوم الجمعة يوم عيد، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم، إلا أن تصوموا قبله أو بعده".--------------------------------------------
(8012) إسناده صحيح، معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي، قاضي الأندلس: مشهور معروف. ووقع في ح "بن أبي صالح"، وزيادة حرف "أبي"، خطأ مطبعي لا شك فيه، صحح من المخطوطات والمراجع. أبو بشر: هو مؤذن مسجد دمشق. وهو تابعي ثقة، وثقه العجلي وغيره. وترجمه البخاري في "الكنى، رقم: 110، وذكر له هذا الحديث. ولم يذكر فيه جرحًا. عامر بن لدين - بضم اللام وفتح الدال المهملة: تابعي ثقة، وثقه العجلي وابن حبان وغيرهما. مترجم في التعجيل، ص: 206. وابن أبي حاتم 3/ 1/327. وذكره بعضهم في الصحابة خطأ. ولذلك ترجمه الحافظ في الإصابة 5: 128 - 129، وأبان عن هذا الخطأ، ونقل أنه ترجمه البخاري في الكبير. والحديث في جامع المسانيد 7: 208. وسيأتي: 10903، عن حمّاد بن خالد، عن معاوية بن صالح. ورواه البخاري في "الكنى" رقم: 110، في ترجمة "أبي بشر" - عن عبد الله، وهو ابن صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد. ورواه الحاكم في المستدرك 1: 437، عن القطيعي - راوي السند- عن عبد الله بن أحمد، بهذا الإِسناد. ومعه إسناد آخر، من طريق زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح. وقال: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. إلا أن أبا بشر هذا: لم أقف على اسمه". فقال الذهبي: "هو مجهول"! وهذا تهجم من الذهبي دون تحقيق. فإن الرواية الآتية: 10903 فيها التصريح بأنه "مؤذن
مسجد دمشق". ولم أجد خلافًا في أنه هو راوي هذا الحديث. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 199، ولكن فيه: "عن عامر بن لدين الأشعري، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - … "! ثم قال: "رواه البزار، وإسناده حسن". فلو صح هذا لكان "عامر بن =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)
8013 - حدثنا عبد الرحمن، وأبو سعيد، قالا: حدثنا زائدة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن محمَّد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟، قال: "الصلاة في جوف الليل"، قيل: أي الصيام أفضلُ بعد رمضان؟، قال؟ "شهرُ الله الذي تدعونه المُحرم".--------------------------------------------
= لدين" صحابيًا. وقد ظننت بادئ ذي بدء أن هذا خطأ ناسخ أو طابع. ولكن تبين لي أنه خطأ في الرواية قديم: فقد ذكر الحافظ في الإصابة 5: 128 - 129 أن أسد بن موسى رواه عن معاوية بن صالح، هكذا بهذا الخطأ. وأنه أورده ابن شاهين ومن تبعه من طريق أسد بن موسى. قال الحافظ: "وهو خطأ نشأ عن سقط. وإنما رواه معاوية بن صالح بهذا السند: عن عامر عن أبي هريرة قال سمعت. هكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن مهدي ومن طريق زيد بن الحباب. [أقول: وهما الطريقان اللذان رواه منهما الحاكم أيضاً، كما بينّا آنفًا". وهكذا رويناه في نسخة حرملة، وفي زيادات للنيسابوري، من طريق يونس بن عبد الأعلى - كلاهما عن ابن وهب، ثلاثهم عن معاوية بن صالح، به. ورواه عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية ابن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لدين: أنه سأل أبا هريرة عن صيام يوم الجمعة … ".
وهذا الأخير إشارة إلى رواية البخاري في الكنى. فظهر لنا من هذا - على اليقين - أن رواية البزار التي ذكرها الهيثمي - هي من الطريق الغلط، الذي فيه حذف "أبي هريرة" من الإِسناد، وليس اختلاف رواية. ومعنى الحديث ثابت في الصحيحين، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا يصوم أحدكم يوم الجمعة، إلا يوماً قبله أو بعده". انظر الفتح 4: 203.
وانظر ما مضى: 7826. وهنا في مخطوطة ص ما نحوه: "آخر السابع، وأول الثامن".
يعني من تجزئة ذاك المجلد الذي فيه مسند أبي هريرة إلى أجزاء.
(8013) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة الثقفي. حميد بن عبد الرحمن: هو الحميري البصري. سبق توثيقه: 1440. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 343 - 344. وابن سعد 7/ 1/107. وابن أبي حاتم 1/ 2/ 225. والحديث رواه مسلم 1: =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)
8014 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زهير، يعني ابن محمَّد، عن محمَّد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا
كفر الله من خطاياه".
8015 - حدثنا عبد الرحمن، ومُؤمَّل، قالا: حدثنا زهير بن محمَّد - قال مؤمل: الخراساني- حدثنا موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالط"، وقال مؤمل: من يخالل.--------------------------------------------
322 - 323، من طريق جرير، ومن طريق زائدة - كلاهما عن عبد الملك بن عمير، به. وهو في جامع المسانيد 7: 18 - 19. وذكر أنه رواه أيضًا أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. وقال الترمذي: "حسن صحيح".
(8014) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 91، من طريق زهير بن محمَّد، بهذا الإِسناد.
ورواه مسلم 2: 282، من طريق الوليد بن كثير، عن "محمَّد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار". وهكذا ثبت في نسخ صحيح مسلم التي عندي- من مخطوطة ومطبوعة - ولكن الحافظ فما الفتح، ذكرأن الوليد بن كثير تابع زهير بن محمَّد فما هذا الحديث "عن شيخه محمَّد بن عمرو بن حلحلة". فلا أدري: أوقع بالخطأ في زيادة "بن عطاء "بدل" بن حلحلة" - في نسخ صحيح مسلم؟ أم وهم الحافظ ابن حجر؟! على أنه سواء هذا وذاك، فالإسناد على الحالين صحيح. وانظر: 7380، 7846.
(8015) إسناده صحيح، وقوله "قال مؤمل: الخراساني" - يعني أن مؤمل بن إسماعيل، الشيخ الثاني لأحمد فما هذا الحديث، حين رواه له قال: "حدثنا زهير بن محمَّد بن الخراساني" زاد نسبته هذه على رواية عبد الرحمن بن مهدي، الذي لم يذكرها في تحديثه عنه. موسى بن وردان المصري: سبق توثيقه: 444. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري فما الكبير 4/ 1/297. وابن أبي حاتم 4/ 1/165 - 166. والحديث في جامع =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)
8016 - حدثنا مؤمل، وعبد الرحمن، عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "هل تدرون من المفلس؟ "، قالوا: المفلس فينا - يا رسول الله - من لا درهم له ولا متاع، قال: "إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة، ويأتى قد شتم عرض هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، فيقعد، فيقتص هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من الخطايا أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار".
8017 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -، قال: "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المُظلم، يُصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويُصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل".
8018 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حوشب بن--------------------------------------------
= المسانيد والسنن 7: 382، عن هذا الوضع. ورواه أبو داود: 4833. والترمذي 3: 278 - كلاهما من طريق زهير بن محمَّد، به. ولفظهما: "الرجل" بدل "المرء".: قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". ونقل شارحه أن النووي قال: "إسناده صحيح".
(8016) إسناده صحيح، وسيأتي أيضًا: 8395، 8829. ورواه مسلم 2: 283. والترمذي 3:
291 - 292، كلاهما من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
(8017) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 44. والترمذي 3: 220 - 221، كلاهما من طريق
العلاء بن عبد الرحمن، به، قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وانظر ما مضى في مسند سعيد بن زيد: 1647.
(8018) إسناده صحيح، حوشب بن عقيل العبدي، ألو دحية: ثقة، وثقه وكيع. وقال أحمد: "ثقة من الثقات". وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/93. وابن أبي حاتم 1/ 2/280 =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣١)
عقيل، حدثني مهدي، حدثني عكرمة مولى ابن عباس، قال: دخلت على أبي هريرة في بيته، فسألته عن صوم يوم عرفة بعرفات؟، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفات. [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال عبد الرحمن: "عن مهدي العبدي".
8019 - حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا عوف، عن خلاس بن عمرو الهجري، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لولا بنو إسرائيل لم--------------------------------------------
- 281. مهدي العبدي: هو "مهدي بن حرب". وبعضهم يقول "الهجري" بدل "العبدي". وهو ثقة. ترجمه البخاري فما الكبير 4/ 1/424 - 425، وذكر له هذا الحديث. وترجمه ابن أبي حاتم 4/ 1/337 - ولم يذكرا فيه جرحاً. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ فما التهذيب: "وصحح ابن خزيمة حديثه". والحديث سيأتي: 9759، عن وكيع، عن حوشب بن عقيل، بهذا الإِسناد. ورواه البخاري في الكبير- فما ترجمة مهدي - عن سليمان بن حرب، عن حوشب. وكذلك رواه أبو داود: 2440، عن سليمان بن حرب، عن حوشب. ورواه ابن ماجة: 1732، من طريق وكيع، عن حوشب. ورواه الحافظ المزّي فما تهذيب الكمال، ص: 1379، بإسناده، من طريق سليمان بن حرب، عن حوشب. وانظر ما مضى فما مسند ابن عمر: 5420.
(8019) إسناده صحيح، وسيأتي: 8155، فما صحيفة همام بن منبه، دون قوله "ولم يخبث الطعام". ورواه مسلم 1: 421، من صحيفة همام، تامًا. ورواه البخاري فما صحيفة همام ناقصًا تلك الكلمة - من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر، عن همام 6: 261، ومن طريق عبد الرزاق، عن معمر 6: 308. وقوله "لم يخنز اللحم": بالخاء المعجمة والنون والزاي. يقال "خنز اللحم يخنز"، من باب "تعب" -: إذا أنتن وتغير ريحه.
وفيه لغة أخرى: أنه من باب "قعد". قال النووي في شرح مسلم 10: 59 "قال العلماء: معناه أن بني إسرائيل لما أنزل الله عليهم السنن والسلوى نهوا عن إدخارهما، فادخروا، ففسد وأنتن، واستمر من ذلك الوقت". وقوله "ولم تخن أنثى زوجها" - قال الحافظ في =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)
يَخْنَز اللحم، ولم يَخْبُثِ الطعام، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها".
8020 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن سماك، حدثنا عبد الله بن ظالم، قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "إن فساد أمتي على يَدَىْ غلمة سُفهاء من قريش".
8021 - حدثنا أبو عامر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحرث، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ النجم،--------------------------------------------
الفتح 6: 261 "فيه إشارة إلى ما وقع من حواء، في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك. فمعنى خيانتها: أنها قبلت ما زين لها إبليس حتى زينته لآدم. ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونزع العرق، فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول. ولير المراد بالخيانة- هنا - ارتكاب الفواحش، حاشا وكلا.
ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة، وحسّنت ذلك لآدم - عدّ ذلك خيانة له. وأما من جاء بحدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها". وأزيد على قول الحافظ: أنه لم يكن هناك رجال غيرآدم، حتى يوجد احتمال أن تكون الخيانة بارتكاب الفواحش!!.
(8020) إسناده صحيح، وهو مكرر: 7858، 7196. وقد حققنا في أولهما أن تسمية التابعي "عبد الله بن ظالم" خطأ ممن قاله، وأن صوابه "مالك بن ظالم"، وأن الراجح أن هذا الخطأ من عبد الرحمن بن مهدي. وانظر: 7992.
(8021) إسناده صحيح، أبو عامر: هو العقدي، عبد الملك بن عمرو - الحرث: هو ابن عبد الرحمن بن الحرث. وهو خال ابن أبي ذئب. مضى توثيقه: 7898. والحديث في جامع المسانيد 7: 373. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 285. وفيه: "إلا رجلين من قريش أردا بذلك الشهرة". وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وأحمد. ورجاله ثقات".
وتقديمه الطبراني يدل على أن اللفظ الذي أثبته هو لفظ الطبراني. وذكره السيوطي في الدر المنثور 6: 121. ونسبه لابن أبي شيبة فقط. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود: 4405.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٣)