Arabic source text

📘 আল-ওয়াসিতু ফি উলুমি ওয়া মুসতালাহিল হাদিস (মুহাম্মদ আবু শাহবা - মৃত্যু 1403 হিজরী)

📘 الوسيط في علوم ومصطلح الحديث (محمد أبو شهبة - ت 1403 هـ)

📘 আল-ওয়াসিতু ফি উলুমি ওয়া মুসতালাহিল হাদিস (মুহাম্মদ আবু শাহবা - মৃত্যু 1403 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌معرفة المفردات من الأسماء والكنى والألقاب
‌‌المؤلفات في هذا الفن

"معرفة المفردات من الأسماء والكنى والألقاب":
"في الصحابة، والرواة، والعلماء":
وهو فن حسن يوجد في أواخر الأبواب من الكتب المصنفة في الرجال بعد أن يذكروا الأسماء المشتركة.
المؤلفات في هذا الفن:
ومن أشهر الكتب المؤلفة في ذلك: كتاب الحافظ أحمد بن هارون البرديجي البرذعي، المتوفى سنة إحدى وثلاثمائة، واسمه "الأسماء المفردة".
قال ابن الصلاح: وقد لحقه في كثير منه اعتراض واستدراك من غير واحد من الحفاظ منهم الحافظ أبو عبد الله بن بكر في مواضع ليست بمفاريد، فمن ذلك ما وقع في كونه ذكر أسماء كثيرة على أنها آحاد، وهي مثانٍ، ومثالثٌ، وأكثر من ذلك، وعلى ما فهمناه من شرطه لا يلزمه ما يوجد في ذلك في غير أسماء الصحابة والعلماء ورواة الحديث، ومن ذلك أفراد ذكرها اعترض عليه فيها بأنها ألقاب لا أسامي منها: الأجلح الكندي، إنما هو لقب لجنحة كانت به، واسمه يحيى، ويحيى كثير1.--------------------------------------------
1 علوم الحديث بشرح العراقي ص359 ط العاصمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 579)

‌‌القسم الأول: في أسماء
‌‌فمن الصحابة:
1- أجمد -بالجيم المعجمة، وضبطه القاضي أبو بكر بن العربي بالحاء المهملة فوهم- بن عجيان -بضم العين المهملة وسكون الجيم، ثم تحتية كسفيان وقيل: بالضم وفتح الجيم وتشديد الياء المثناة من تحت كعليان- همداني، شهد فتح مصر قال ابن يونس: لا أعلم له رواية.
2- جبيب -بضم الجيم وفتح الباء وسكون الياء مصغرا- بن الحارث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 579)

وغلط ابن شاهين فجعله بالخاء المعجمة، وغلط بعضهم فجعله بالراء المهملة آخره.
3- سندر -بفتح السين المهملة، وسكون النون، وفتح الدال المهملة- الخصي مولى زنباع الجذامي سكن مصر، ويكنى: أبا الأسود، وأبا عبد الله باسم ابنه، وظن بعضهم أنهما اثنان، فاعترض على ابن الصلاح في دعوى أنه فرد وليس كذلك كما قال العراقي.
4- شكل -بفتح الشين المعجمة، والكاف- بن حميد العبسي، من رهط حذيفة، نزيل الكوفة روى حديثه أصحاب السنن.
5- صدى -بضم الصاد، وفتح الدال المهملة، آخره ياء مشددة- بن عجلان، أبو أسامة الباهلي.
6- صنابح -بضم الصاد المهملة، وفتح النون الممدودة آخره حاء مهملة- بن الأعسر البجلي الأخمسي، قال العراقي: وقد اعترض بأن أبا نعيم ذكر في الصحابة آخر اسمه صنابح.
والجواب: أنه بعد ما ذكره قال: هو عندي المتقدم.
"تنبيه": قال ابن عبد البر: "ليس الصنابح هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر رضي الله عنه؛ لأن هذا اسم وذاك نسب، وهذا صحابي، وذاك تابعي، وهذا كوفي، وذاك شامي، وقال شيخ الإسلام في "الإصابة"1: قيل في كل منهما: صنابح، وصنابحي لكن الصواب في ابن الأعسر صنابح، وفي الآخر صنابحي، ويظهر الفرق بينهما بالرواة عنهما، حيث جاءت الرواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو ابن الأعسر، وهو الصحابي، وحديثه موصول، وحيث جاءت عن غير قيس عنه فهو الصنابحي، وهو التابعي وحديثه مرسل.--------------------------------------------
1 ج2 ص194.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 580)

قال السيوطي: أضبط من هذان أن الصنابح لم يرو غير حديثين فيما ذكر ابن المديني وزاد الطبراني ثالثا من رواية الحارث بن وهب، وغلط فيه بأنه الصنابحي.
7- كلدة بن حنبل -بفتح الكاف واللام والدال المهملة.
8- وابصة -بكسر الباء الموحدة، وفتح الصاد المهملة- بن معبد.
9- نبيشة -بضم النون، وفتح الباء الموحدة، وسكون التحتية، وفتح الشين المعجمة- الخير.
قال العراقي: وليس فردا، ففي الصحابة نبيشة غير المذكور في حديث الحج، ونبيشة بن أبي سلمى رجل روى عنه رشيد أبو موهب، ذكره ابن أبي حاتم.
10- شمغون -بفتح الشين المعجمة، وسكون الميم، وضم الغين المعجمة، ويقال بالعين المهملة- بن يزيد القرظي أبو ريحانة.
وبذلك جزم ابن الصلاح أولا، ثم حكى الثاني بصيغة: يقال، وقال: إن ابن يونس صححه، وحكى فيه شيخ الإسلام في "الإصابة"1 قولا ثالثا: أنه بالمهملتين، وأنه أزدي، ويقال: أنصاري، ويقال: قرشي، ويقال له: أسدي -بسكون السين المهملة- قال شيخ الإسلام: الأسد لغة في الأزد، والأنصار كلهم من الأزد ولعله خالف بعض قريش فتجتمع الأقوال -يعني أنه أنصاري، أزدي، قرشي- نزل الشام، وله خمسة أحاديث.
11- هبيب -بضم الهاء، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء، آخره باء موحدة -بن مغفل -بضم الميم، وسكون الغين المعجمة، وكسر الفاء- الغفاري.--------------------------------------------
1 ج2 ص156.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 581)

12- لُبَيّ -بضم اللام، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء على وزن أُبَيّ يعني ابن كعب- وغلط ابن قانع فسماه أبيًّا، ابن لَبًا -بفتح اللام والباء المخففة كعصا- من بني أسد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 582)

"‌‌ومن التابعين":
1- أوسط بن عمرو البجلي.
2- تدوم -بفتح التاء المثناة من فوق، وقيل: من تحت، وبضم الدال- بن صبح الكلاعي.
3- جيلاق -بكسر الجيم- بن فروة.
4- أبو الجلد -بفتح الجيم واللام- الأخباري.
5- الدجين -بضم الدال المهملة وفتح الجيم آخره نون على صيغة المصغر- بن ثابت أبو الغصن، قال ابن الصلاح: قيل: إنه جحا المعروف، والأصح أنه غيره، وعلى الأول مشى الشيرازي في "الألقاب"، وروى عنه ابن المبارك، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحا.
وما ذكر عنه أنه فرد قاله أيضا البخاري، وابن أبي حاتم وغيرهما، وهو دجين العريني الذي حدث عنه ابن المبارك.
وخالف في ذلك ابن عدي في "الكامل" فاعتبرهما اثنين والصحيح الأول.
6- زِر بن حبيش -بضم الحاء المهملة، وفتح الباء على صيغة المصغر- التابعي الكبير وقد تعقب ذلك الحافظ العراقي، فقال: في غده في الأفراد نظر: فإنهم غير واحد يسمون هكذا، منهم: زر بن عبد الله الفقيمي، صحابي ذكره أبو موسى المديني، وابن فتحون، والطبري، وزر بن أربد قيس ابن أخي لبيد بن ربيعة، وزر بن محمد التغلبي شاعران ذكرهما ابن ماكولا، قال العراقي: ولا يردان على ابن الصلاح؛ لأنه ترجم النوع للصحابة والرواة والعلماء، فخرج الشعراء الذين لا صحبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 582)

لهم فيرد عليه الأول فقط.
7- سعير -بضم السين وفتح العين المهملة، وسكون الياء، آخره راء- بن الخمس -بكسر الخاء المعجمة، وسكون الميم، وسين مهملة.
قال ابن الصلاح: انفرد في اسمه، واسم أبيه.
وقال العراقي: لم ينفرد في اسمه، ففي الصحابة سعير بن عداء البكائي ذكره ابن فتحون، وسعير بن سوادة العامري، ذكره ابن منده، وأبو نعيم.
قال السيوطي: وسعير بن خفاف التميمي ذكره سيف في الفتوح، وأنه كان عاملا للنبي صلى الله عليه وسلم على بطون تميم، وأقره أبو بكر الصديق رضي الله عنه استدركه شيخ الإسلام في الإصابة.
8- وردان -بضم الواو- مستمر -على صيغة اسم الفاعل- بن الريان تابعي رأى أنس بن مالك، وهذا زيادة على ما ذكره ابن الصلاح.
قال العراقي: ليس فردا، فلهم المستمر الناجي، والد إبراهيم روى له ابن ماجه حديثا وكلاهما بصري.
9- عزوان -بفتح العين المهملة وسكون الزاي وفتح الواو- بن يزيد الرقاشي تابعي، وقد اعترض هذا بأمرين: أحدهما أنه لا يعرف له رواية، وإنما روى عن أنس شيئا قوله، الثاني: أن لهم عزوان آخر لم ينسب، وأجيب بأن ماكولا بعد أن ذكره قال: "لعله الأول".
10- نوف -بفتح النون، وسكون الواو، آخره فاء- بن فضالة البكالي -بكسر الباء الموحدة، وفتح الكاف لبكالي، وغلب على ألسنتهم البَكّالي بفتح الباء، وفتح الكاف المشددة- والصحيح الأول، ونسبته إلى بني بكال بن دعمس بطن من حمير، وهو ابن امرأة كعب الأحبار التابعي المخضرم، وقيل: ابن أخيه.
قال العراقي: وليس فردا بل لهم نوف بن عبد الله روى عن عليّ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 583)

بن أبي طالب، وعنه سالم بن أبي حفصة، وفرقد السبخي، وذكره ابن حبان في الثقات.
11- ضريب بن نقير بن شمير، الثلاثة بضم أوله وفتح ثانية وسكون ثالثه على صيغة المصغر، ونقير والده بالقاف، وقيل: بالفاء، وقيل: نفيل بالفاء واللام.
12- همذان -بفتح الهاء، وفتح الميم والذال المعجمة كاسم البلدة، وقيل: بفتح الهاء، وسكون الميم، وفتح الدال كاسم بالقبيلة بريد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 584)

"‌‌القسم الثاني: الكني"
وهو جمع كنية وهي ما صدر بأب، أو بأم.
1- أبو العبيدين بالتصغير والتثنية، اسمه معاوية بن سبرة من أصحاب ابن مسعود له حديثان أو ثلاثة.
2- أبو العشراء -بضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة- الدارمي، واسمه أسامة بن مالك بن قهطم -بكسر القاف وسكون الهاء وكسر الطاء المهملة- على الأشهر.
وقيل: غير ذلك، فقيل: يسار بن بكر بن مسعود، وقيل: عطارد بن بكر، وقيل: ابن يرز -براء ساكنة، وقيل: مفتوحة، ثم زاي.
3- أبو المدلة -بضم الميم وكسر الدال المهملة، وفتح اللام المشددة- لم يعرف اسمه، وانفرد أبو نعيم بتسميته عبيد الله بن عبد الله، كذا قال ابن الصلاح. أيضا، قال العراقي: وليس كذلك، بل سماه كذلك ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو أحمد الحاكم هو أخو سعيد بن يسار، وأخطأ إنما ذلك أبو مزرد وهو أيضا فرد، واسمه عبد الرحمن بن يسار.
قال ابن الصلاح في أبي المدلة روى عنه الأعمش، وابن عيينة وجماعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 584)

قال العراقي: وهو وهم عجيب، فلم يرو عنه واحد منهم أصلا، بل انفرد عنه أبو مجاهد سعد الطائي كما صرح به ابن المديني، ولا أعلم في ذلك خلافا بين أهل الحديث.
4- أبو مراية -بضم الميم وفتح الراء المخففة، وفتح الياء المثناة من تحت- اسمه عبد الله بن عمرو تابعي روى عن قتادة.
5- أبو معيد -بضم الميم، وفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة على صيغة المصغر- اسمه حفص بن خيلان الهمذاني روى عن مكحول وغيره1.
6- أبو السنابل عبد ربه بن بعكك: رجل من بني عبد الدار صحابي، اسمه، واسم أبيه، وكنيته من الأفراد.--------------------------------------------
1 قال ابن كثير في "مختصره ص214": وقد روي عنه نحو من عشرة، ومع هذا قال ابن حزم: هو مجهول؛ لأنه لم يطلع على معرفته ومن روي عنه، فحكم عليه بالجهالة قبل العلم به، كما جهل الترمذي صاحب الجامع فقال: "ومن محمد بن عيسى بن سورة"؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 585)

"‌‌القسم الثالث: الألقاب"
1- سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقب فرد اسمه: مهران بكسر الميم وقيل: غيره، وسبب تلقيبه سفينة أنه حمل متاعا كثيرا لرفقته في الغزو، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت سفينة".
2- مندل -بكسر الميم وسكون النون- عن الخطيب وغيره، ويقولون بفتحها قال الحافظ أبو الفضل بن ناصر: وهو الصواب، واسمه عمرو بن عليّ.
3- سحنون بن سعيد بضم السين وفتحها عبد السلام بن سعيد التنوخي القيرواني صاحب المدونة، وهو أحد أصحاب الإمام مالك.
4- مطين: بضم الميم وفتح الطاء المهملة، وتشديد الياء المفتوحة بوزن اسم المفعول لقب محمد بن عبد الله الحضرمي الحافظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 585)

5- ومطين: بوزن اسم الفاعل لقب محمد بن عبد الله أحد شيوخ ابن منده.
6- مشكدانة: بضم الميم، وإسكان الشين المعجمة، وضم الكاف، كلمة فارسية معناها وعاء المسك، وهو لقب: عبد الله بن عمر بن أبان الأموي مولاهم، وقيل له: الجعفي نسبة إلى خاله: حسين بن عليّ الجعفي.
قال السيوطي: "تنبيه": ينبغي أن يزاد في هذا قسم رابع في الأنساب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 586)

‌‌معرفة الأسماء والكنى
‌‌مدخل

"معرفة الأسماء والكنى":
أي معرفة أسماء من اشتهر بكنيته، وكنى من اشتهر باسمه وينبغي العناية بذلك لئلا يذكر الراوي مرة باسمه، ومرة بكنيته، فيظنهما من لا معرفة له رجلين، وربما ذكر بهما معًا فيتوهم أنهما رجلان، كالحديث الذي رواه الحاكم من رواية يوسف عن أبي حنيفة عن موسى بن عائشة، عن عبد الله بن شداد عن أبي الوليد عن جابر مرفوعًا: "من صلى خلف الإمام فإن قراءته له قراءة" ، قال الحاكم: عبد الله بن شداد هو أبو الوليد، بيَّنه ابن المديني، قال الحاكم: ومن تهاون بمعرفة الأسامي أورثه مثل هذا الوهم.
قال العراقي: وربما وقع عكس ذلك كحديث أبي أسامة عن حماد بن السائب السابق أخرجه النسائي، وقال: عن أبي أسامة حماد بن السائب وإنما هو "عن حماد" فأسقط عن، وخفي عليه أن الصواب "عن أبي أسامة عن حماد" قال: ولقد بلغني عن بعض من درس في الحديث أنه أراد أن يكشف عن ترجمة أبي الزناد، فلم يهتد إلى موضعه من كتب الأسماء لعدم معرفته باسمه المؤلفات في هذا النوع.
صنف فيه جماعة من العلماء منهم:
1- عليّ بن المديني "م234".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 586)

2- ثم البخاري "المتوفى سنة 256هـ".
3- ثم مسلم بن الحجاج القشيري "المتوفى سنة 261هـ".
4- ثم النسائي "المتوفى سنة 303هـ".
5- ثم الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري شيخ الحاكم أبي عبد الله "المتوفى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة".
قال العراقي: وكتاب أبي أحمد أجل تصانيف لهذا النوع فإنه يذكر فيه من عرف اسمه ولم يعرف كنيته، حرر فيه وأجاد، وزاد على غيره وأفاد، ولم يرتبه على حروف المعجم.
6- ولأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني الحافظ المتوفى سنة خمس أو ست وتسعين وثلاثمائة، في ذلك كتاب، ولولده أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن منده المتوفى سنة سبعين وأربعمائة كتاب أيضا1.
7- وللإمام أبي عمر بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة كتاب حافل سماه "الاستغنا في معرفة الكنى".
8- ولأبي بشر محمد بن أحمد بن جاد بن سعيد بن مسلم الأنصاري بالولاء الوراق الرازي الدولابي -بفتح الدال وضمها- نسبة إلى عمل الدولاب، وهو شبه الناعورة المتوفى بالعرج بين مكة والمدينة سنة عشر وثلاثمائة والناعورة هي الساقية التي يستخرج بها الماء من البئر ونحوه.
9- وللإمام أبي عبد الله الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة كتاب فقد أخذ كتاب أبي أحمد الحاكم فرتبه واختصره، وزاد عليه، وسماه "المقتنى في سرد الكنى".
10- وللإمام الحافظ ابن حجر المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة مؤلف بديع في الألقاب أيضا سماه: "نزهة الألباب" جمع فيه مع--------------------------------------------
1 الرسالة المستطرفة ص91 ط الأولى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 587)

التخليص ما لغيره وزيادة.
11- وللحافظ السخاوي تلميذه المتوفى سنة اثنين وتسعمائة زوائد كثيرة ضمها إليه في كتاب مستقل.
12- وللحافظ السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة كتاب، سماه "كشف النقاب عن الألقاب".
وهنالك كتب أخرى غير هذه1.--------------------------------------------
1 المرجع السابق ص90، 91.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 588)

"‌‌أقسام هذا النوع":
وقد ابتكر الإمام أبو عمرو بن الصلاح في هذا الفن تسعة أقسام وإليكموها:
القسم الأول: من سمي بالكنية لا اسم له غيرها، وهم ضربان:
الضرب الأول: من له كنية أخرى زيادة على الاسم، قال ابن الصلاح: فصار كأن لكنيته كنية قال: وذلك ظريف عجيب، كأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أحد الفقهاء السبعة بالمدينة اسمه أبو بكر، وكنيته أبو عبد الرحمن.
قال العراقي: وهذا قول ضعيف، رواه البخاري في التاريخ عن سمي1 مولى أبي بكر، وفيه قولان آخران: أحدهما: أن اسمه محمد وأبو بكر كنيته، وبه جزم البخاري، والثاني: أن اسمه كنيته، وهو الصحيح، وبه جزم ابن أبي حاتم، وابن حبان وقال المزي: إنه الصحيح.
ومثله: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري كنيته أبو محمد، قال الخطيب: لا نظير لهما في ذلك، وقيل: لا كنية لابن حزم غير الكنية التي هي اسمه.--------------------------------------------
1 بضم السين وفتح الميم آخره ياء مشددة على صورة المصغر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 588)

الضرب الثاني: من لا كنية له غير الكنية التي هي اسمه كأبي بلال الأشعري الراوي عن شريك، وكأبي حصين -بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد- ابن يحيى بن سليمان الرازي عن أبي حاتم الرازي، قال كل منهما: اسمي، وكنيتي واحد، وكذا قال أبو بكر بن عياش -بفتح العين المهملة، وفتح الياء المشددة- المقرئ ليس لي اسم غير أبي بكر.
القسم الثاني: من عرف بكنيته، ولم يعرف أله اسم ولكن لم نقف عليه، أم لا؟ كأبي أناس -بضم الهمزة، وفتح النون، آخره سين مهملة- الصحابي الكناني الدئلي من رهط أبي الأسود الدئلي، ويقال فيه؛ الدؤلي -بضم الدال، وفتح الهمزة في النسب عند أهل العربية ومكسورة عند بعضهم على الشذوذ فيه، ويقال الديلي بدون همزة.
وكأبي مويهبة -بضم الميم، وفتح الواو، وسكون الياء، وكسر الهاء، وفتح الباء- صحابي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكأبي شيبة الخدري الذي مات في حصار القسطنطينية، وتوفي هناك رحمه الله، ليكون شاهدا على لون من ألوان البطولات الإسلامية.
وكأبي الأبيض: التابعي الراوي عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه وقال العراقي: سماه ابن أبي حاتم في "الكنى"، وفي "الجرح والتعديل" في الأسماء عيسى، لكن أعاده في آخره في كنى الذين لا تعرف أسماؤهم، وقال: سمعت أبي يقول: سئل أبو زرعة عن أبي الأبيض فقال: لا نعرف اسمه.
قال ابن عساكر: ولعل ابن أبي حاتم وجد في بعض رواياته أبو الأبيض عيسى فتصحف عليه بعيسى أقول: والأقرب عندي أن يكون رجع عما قاله أولا لما تبين له الصواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 589)

وكأبي بكر بن نافع مولى ابن عمر ونافع شيخ الإمام مالك.
وكأبي النجيب -بالنون المفتوحة وكسر الجيم، وقيل: بالتاء الفوقية المضمومة- قال ابن الصلاح: مولى عبد الله بن عمرو بن العاص.
وقال العراقي: بل مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح بالأحلاف قال: وقد جزم ابن ماكولا بأن اسمه ظليم1، وحكاه قبله ابن يونس، فذكره فيمن لا يعرف ليس بجيد.
وكأبي حريز -بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، آخره زاي- الموقفي -بفتح الميم وسكون الواو، وكسر القاف، ثم فاء- وهي محلة بمصر.
القسم الثالث: من لقب بكنية وله غيرها اسم وكنية.
كأبي تراب عليّ بن أبي طالب وهو اسمه، وكنيته أبو الحسن، لقبه بذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما وجده النبي صلى الله عليه وسلم نائما وقد سقط رداؤه والتراب على جسمه، فلم يكن شيء أحب إليه من هذا اللقب أو إن شئت فقل: من هذه الكنية.
وكأبي الزناد عبد الله بن ذكوان وكنيته أبو عبد الرحمن.
وكأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، لقب بذلك؛ لأنه كان له عشرة أولاد رجال وكنيته أبو عبد الرحمن.
وكأبي تميلة -بضم التاء المثناة، وفتح الميم، وسكون الياء، وفتح اللام آخره تاء -يحيى بن واضح بن محمد.
وكأبي الآذان -بمد الهمزة جمع أذن- الحافظ عمر بن إبراهيم لقب به؛ لأنه كان كبير الأذنين، وكنيته أبو بكر.
وكأبي الشيخ: الحافظ عبد الله بن محمد بن حيان -بفتح الحاء،--------------------------------------------
1 بفتح الظاء المعجمة وكسر اللام آخره ميم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 590)

والياء المثناة المشددة- الأصبهاني لقب بأبي الشيخ، وكنيته أبو محمد.
وكأبي حازم العبدووي -بضم الدال نسبة إلى عبدوية- عمر بن أحمد، وكنيته أبو حفص.
القسم الرابع: من له كنيتان أو أكثر كابن جريج له كنيتان أبو الوليد، وأبو خالد وكمنصور الفراوي شيخ ابن الصلاح وله كنى: أبو بكر، وأبو الفتح، وأبو القاسم وكان يقال له: ذو الكنى.
القسم الخامس: من اختلف في كنيته دون اسمه، وقد ألف فيه عبد الله بن عطاء الهروي مؤلفا كأسامة بن زيد، الحب بن الحب1 قيل: كنيته أبو زيد، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو خارجة، وكأبي بن كعب الصحابي الجليل كنيته: قيل: أبو المنذر، وقيل: أبو الطفيل وكقبيصة بن ذئيب وكنيته: أبو إسحاق، وقيل: أبو سعيد وكالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد وكسليمان بن بلال المدني كنيته: أبو بلال، وقيل: أبو محمد.
وفي بعض من ذكر في هذا القسم من هو في نفس الأمر ملتحق بالضرب الذي قبله والله أعلم.
القسم السادس: من عرفت كنيته واختلف في اسمه كأبي بصرة الغفاري فقيل اسمه: حميل -بضم الحاء المهملة، وفتح الميم وسكون الياء على صيغة المصغر- على الأصح، وقيل: جميل -بفتح الجيم، وكسر الميم، آخره لام.
وكأبي جحيفة، واسمه وهب بن عبد الله السوائي، وقيل: وهب الله.
وكأبي هريرة فقد اختلف في اسمه واسم أبيه في الجاهلية والإسلام على ثلاثين قولا، وهو أول من كني بأبي هريرة قيل: لهرة كان يلعب بها--------------------------------------------
1 بكسر الحاء فيها يعني المحبوب ابن المحبوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 591)

وقيل: لأنه حمل أولاد هرة وحشية في كمه.
وكأبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال الجمهور: اسمه عامر، وقال يحيى بن معين: الحارث.
وكأبي بكر بن عياش المقرئ فيه نحو أحد عشر قولا، قال ابن الصلاح: قال ابن عبد البر: إن صح له اسم فهو شعبة لا غير، وهو الذي صححه أبو زرعة، وقيل: أصحها اسمه كنيته قال ابن عبد البر: وهذا أصح إن شاء الله تعالى؛ لأنه روي عنه أنه قال: ما لي اسم غير أبي بكر، وصححه المزي، وقيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم وقيل: غير ذلك1.
القسم السابع: من اختلف في اسمه وكنيته معا كسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل: اسمه عمير، وقيل: صالح، وقيل: مهران، وقيل: رومان، وقيل: غير ذلك، وكنيته: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البختري2.
القسم الثامن: من عرف بالاثنين ولم يختلف في واحد منهما كآباء عبد الله أصحاب المذاهب المشهورة: سفيان الثوري، ومالك، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، وكأبي حنيفة واسمه النعمان بن ثابت، وغيرهم ممن لا يحصى، ومن الصحابة الخلفاء الأربعة أبو بكر عبد الله على الأصح، وأبو حفص عمر، وأبو عمرو عثمان بن عفان، وأبو الحسن عليّ بن أبي طالب.
القسم التاسع: من اشتهر بكنيته مع العلم باسمه كأبي إدريس الخولاني واسمه عائذ الله -بالذال المعجمة- بن عبد الله، وكأبي إسحاق السبيعي واسمه: عمرو -بفتح العين المهملة وسكون الميم- وكأبي الضحى واسمه مسلم بن صبيح -بضم الصاد، وفتح الباء،--------------------------------------------
1 تدريب الراوي ص454، 455.
2 بفتح الباء وسكون الخاء، وفتح التاء المثناة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 592)