Arabic source text

📘 আল-ওয়াসিতু ফি উলুমি ওয়া মুসতালাহিল হাদিস (মুহাম্মদ আবু শাহবা - মৃত্যু 1403 হিজরী)

📘 الوسيط في علوم ومصطلح الحديث (محمد أبو شهبة - ت 1403 هـ)

📘 আল-ওয়াসিতু ফি উলুমি ওয়া মুসতালাহিল হাদিস (মুহাম্মদ আবু শাহবা - মৃত্যু 1403 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سنة ثماني وستين عن مائة وعشرين سنة، وقيل: سنة ستين، وقيل: سبع وستين.
والنابغة الجعدي، ولبيد بن ربيعة، وأوس بن مغراء السعدي ذكر الثلاثة الصريفيني.
ونوفل بن معاوية، ذكره ابن قتيبة، وعبد الغني بن سعيد في "الكمال".
ومن التابعين: أبو عمرو الشيباني صاحب ابن مسعود، وزر بن حبيش وقد لخصت جزء ابن منده المذكور وزدت عليه ما فاته.
الثاني -يعني من التنبيهين- قال الزبير بن بكار كان مولد حكيم في جوف الكعبة. قال شيخ الإسلام ابن حجر: ولا يعرف ذلك لغيره، وما وقع في "المستدرك" للحاكم من أن عليًّا ولد فيها ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 660)

‌‌الفرع الثالث:
في وفيات أصحاب المذاهب المتبوعة.
1- إمام الأئمة أبو حنيفة النعمان بن ثابت ولد سنة ثمانين للهجرة، وكانت وفاته ببغداد في رجب سنة خمسين ومائة، ودفن بجوار مقبرة الحيزران أم هارون الرشيد الخليفة العباسي وسنه سبعون سنة، وهو يعتبر من التابعين؛ لأنه لقي الصحابي الجليل أنس بن مالك، وإن لم يسمع منه.
2- أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري كان له مقلدون إلى بعد الخمسمائة، ولد سنة سبع وتسعين وقبل سنة خمس وتسعين وكانت وفاته بالبصرة في شعبان سنة إحدى وستين ومائة.
3- أبو عبد الله مالك بن أنس إمام دار الهجرة، ولد سنة ثلاث وتسعين، وقيل: إحدى وتسعين، وقيل: أربع، وقيل: سبع وتسعين، وقيل: غير ذلك، وكانت وفاته بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة، قيل: في صفر، وقيل: في ربيع الأول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 660)

4- أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ولد سنة خمسين ومائة بغزة من فلسطين، وقيل: بعسقلان، وتوفي بمصر آخر رجب سنة أربع ومائتين عن أربع وخمسين سنة.
5- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ولد سنة أربع وستين ومائة، في ربيع الأول، وتوفي ببغداد في ضحوة يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر، وقيل: من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
6- ومن أصحاب المذاهب المتبوعة مدة أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي1، وكان له مقلدون بالشام نحو من مائتي سنة ومات ببيروت سنة سبع وخمسين ومائة.
7- إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
8- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، وله مسائل في الفقه انفرد بها وتوفي سنة عشر وثلاثمائة.
9- وداود الظاهري إمام الظاهرية وتوفي في ذي القعدة، وقيل: في رمضان ببغداد سنة تسعين ومائتين "290" وولد بالكوفة سنة اثنتين ومائتين.
10- ومن أصحاب المذاهب المقلدة أيضا سفيان بن عيينة المتوفى سنة ثمان وتسعين ومائة.
11- والليث بن سعد الفهمي المصري المتوفى سنة خمس وسبعين ومائة في شعبان، قال فيه الإمام الشافعي: "الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به"، يعني لم يقوموا بنشر مذهبه، وكفى بها شهادة له--------------------------------------------
1 نسبة إلى الأوزاع بطن من همدان القبيلة المشهورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 661)

من مثل الشافعي.
وقد انقرض معظم هذه المذاهب بعد الخمسمائة ولم يبق إلا المذاهب المتبوعة المعروفة: مذهب أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد رضي الله عنهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 662)

‌‌الفرع الرابع:
في وفاة أصحاب كتب الحديث المعتمدة.
1- الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزية1 الجعفي البخاري نسبة إلى "بخارى" أعظم مدن وراء النهر.
ولد يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة، وتوفي ليلة السبت وقت العشاء ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين بقرية "خرتنك"2 بالقرب من سمرقند خرج إليها لما طلب منه والي بخارى خالد بن أحمد الذهلي أن يحمل له "الجامع" و"التاريخ" ليسمعه منه فقال لرسوله:
قل له: أنا لا أذل العلم ولا أحمله إلى أبواب السلاطين فأمره بالخروج من بلده، فخرج إلى خرتنك وكان له بها أقرباء فنزلها، وسأل الله عز وجل أن يقبضه فما تم الشهر حتى مات.
مؤلفاته:
1- الجامع الصحيح.
2- الأدب المفرد.
3- رفع اليدين في الصلاة.
4- القراءة خلف الإمام.
5- بر الوالدين.
6 و7 و8- التواريخ الثلاثية الكبير والأوسط والصغير.
9- خلق أفعال العباد.
10- الضعفاء.
وكلها موجودة الآن كما قال السيوطي.
قال السيوطي: وما لم نقف عليه:
11- الجامع الكبير ذكره ابن طاهر.--------------------------------------------
1 بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء وكسر الدال المهملة، وسكون الزاي وفتح الموحدة ومعناها الزراع.
2 بفتح الخاء وسكون الراء وفتح التاء وسكون النون، آخرها كاف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 662)

12- والمسند الكبير.
13- والتفسير الكبير ذكره الفربري.
14- والأشربة ذكره الدارقطني.
15- والهبة ذكره وراقه -يعني الذي يكتب له وينسخ.
16- وأسامي الصحابة ذكره القاسم بن منده وأبو القاسم البغوي.
17- والوحدان وهو من ليس له إلا حديث واحد من الصحابة ذكره البغوي.
18- والمبسوط ذكره الخليلي صاحب الإرشاد في علوم الحديث.
19- والعلل ذكره ابن منده.
20- والكنى ذكره أبو أحمد الحاكم.
21- والفوائد، ذكره الترمذي في جامعه.
2- الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ولد سنة أربع ومائتين، وقيل: سنة خمس، وتوفي بنيسابور عشية يوم الأحد لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين، وهو ابن خمس وخمسين سنة أو ست وخمسين سنة.
مؤلفاته:
1- الجامع الصحيح.
2- الجامع على الأبواب قال الحاكم: رأيت بعضه.
3- والمسند الكبير على الرجال قال الحاكم: ما أرى أنه سمعه منه أحد.
4- والأسماء والكنى.
5- والتمييز.
6- والعلل.
7- والوحدان.
8- والأفراد.
9- والأقران.
10- والطبقات.
11- وأفراد الشاميين.
12- وأولاد الصحابة.
13- وأوهام المحدثين.
14- والمخضرمون.
15- وحديث عمرو بن شعيب.
16- والانتفاع بأهب1 السباع.
17- وسؤالات أحمد.
18- ومشايخ مالك، والثوري، وشعبة.
3- الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمر بن عمران الأزدي السجستاني2 -بكسر السين المهملة، والجيم، وسكون السين المهملة أيضا- نسبة إلى سجستان وينسب إليها سجزي أيضا على غير قياس.--------------------------------------------
1 جمع: إهاب بكسر الهمزة وفتح الهاء.
2 نسبة إلى سجستان الإقليم المعروف المتاخم لبلاد الهند، وقيل: نسبة إلى سجستان أو سجستانة قرية من قرى البصرى، وهو وهم كما قال السبكي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 663)

ولد سنة اثنتين ومائتين، وتوفي بالبصرة سادس عشر من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين عن ثلاث وسبعين سنة.
وله من التآليف:
1- السنن.
2- والمراسيل.
3- والرد على القدرية.
4- والناسخ والمنسوخ.
5- وما تفرد به أهل الأمصار.
6- ومسند مالك.
7- والمسائل.
8- ومعرفة الأوقات.
9- والأخوة، وغير ذلك.
4- الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك الترمذي1 السلمي2 الضرير مات بترمذ ليلة الاثنين لثلاث عشرة مضت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين، وقال الخليل: بعد الثمانين، وهو وهم، وكان مولده سنة تسع ومائتين.
وله من التآليف:
1- الجامع.
2- والعلل الصغرى الملحقة بالجامع.
3- والعلل الكبرى.
4- والمفرد.
5- والتاريخ.
6- والزهد.
7- والشمائل المحمدية.
8- والأسماء والكنى.
5- الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار الخراساني النسائي3 ويقال النسوي نسبة إلى "نسا" بفتح النون والسين والقصر مدينة من مدن خراسان ولد سنة أربع عشرة، وقيل: خمس عشرة ومائتين، وتوفي بفلسطين بالرملة يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة من صفر، وقيل: من شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة.
وله من المؤلفات:
1- السنن الكبرى.
2- والسنن الصغرى وهي المطبوعة وتسمى "المجتبى" وذلك أنه لما ألف السنن الكبرى وأهداها إلى أمير الرملة قال له: أكل ما فيها صحيح؟ قال: فيها الصحيح والحسن، وما يقاربها، فقال له: ميز لي الصحيح من غيره فألف كتاب--------------------------------------------
1 الترمذي بكسر التاء المثناة والميم، وقيل: بضمهما، وقيل: بفتحهما.
2 نسبة إلى بني سليم بالتصغير، اسم قبيلة من غيلان.
3 نسبة إلى نساء بفتح النون والسين الممدودة، آخره همزة كما قال ابن خلكان في "الوفيات"، وفي اسم البلد القصر أيضا فمن ثم قيل: النسائي، والنسوي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 664)

"السنن الصغرى" وسماه "المجتبى من السنن"1، وهي مرتبة على الأبواب الفقهية كبقية كتب السنن.
3- وخصائص عليّ.
4- ومسند عليّ رضي الله عنه.
5- ومسند مالك.
6- والكنى.
7- وعمل اليوم والليلة.
8- وأسماء الرواة والتمييز بينهم.
9- والضعفاء.
10- والأخوة.
11- وما أغرب شعبة على سفيان وسفيان على شعبة.
12- ومسند منصور ابن زاذان2، وغير ذلك.
6- الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني نسبة إلى قزوين بلد معروف مشهور و"ماجه" بتخفيف الجيم وسكون الهاء، وهو اسم، فيحكى كما ينطق به أهله بسكون الهاء، ولا يقال: "ماجه" بتاء التأنيث، ومن قال ذلك فقد غلط، وما ذكرته هو التحقيق الذي لا ينبغي أن يقال بغيره.
و"ماجه" لقب لوالد الإمام، وهو يزيد كما قال صاحب القاموس "ج1 ص208"، ونقل العلامة الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" عن الخليلي أنه قال: "يعرف يزيد بماجه مولى ربيعة" وعلى هذا كان ينبغي أن يقال: "محمد بن يزيد ماجه" لا "ابن ماجه"، ولكن أغلب المترجمين له قالوا: محمد بن يزيد بن ماجه، فتابعتهم حتى لا أغرب ونبهت إليه، ولد سنة تسع ومائتين، وتوفي لثمان بقين من رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين للهجرة وصلى عليه أخوه أبو بكر، وتولى دفنه في قبره أخواه: أبو بكر، وعبد الله، وابنه عبد الله، ولم يذكر ابن الصلاح ولا النووي الإمام محمد بن يزيد ولا وفاته، ولعل ذلك؛ لأن درجة أحاديث كتابه دون درجة أحاديث الكتب الخمسة التي ذكراها.
"فائدة": مما ينبغي أن يعلم أن من العلماء من جعل أصول كتب--------------------------------------------
1 ويقال: المجتنى بالنون والأول أشهر.
2 بالزاي ثم ألف، ثم ذال معجمة آخره نون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 665)

الحديث والسنن خمسة، ومنهم من جعلها ستة بضم سنن ابن ماجه إليها، وأول من عدها سادس الستة الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة سبع وخمسمائة في كتابه "أطراف الكتب الستة"، وفي رسالته: "شروط الأئمة الستة"، ثم الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي المتوفى سنة ستمائة في كتابه "الإكمال في أسماء الرجال" وتابعهما أصحاب كتاب الأطراف والمتأخرون وإنما قدم هؤلاء "سنن ابن ماجه" على "موطأ الإمام مالك" مع جلالته لكثرة زوائد سنن ابن ماجه على الكتب الخمسة، بخلاف الموطأ فإن أحاديثه -إلا القليل منها- موجودة في الكتب الخمسة منذ مجه فيها.
ومن العلماء من جعل موطأ الإمام مالك رحمه الله أحد الأصول الستة، ولم يضم إليها سنن ابن ماجه، وأول من فعل ذلك رزين العبدري السرقسطي المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة في كتابه "التجريد، في الجمع بين الصحاح"، وتبعه على ذلك أبو السعادات المبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري الشافعي المتوفى سنة ست وستمائة، وسار على هذا الشيخ الإمام عبد الرحمن بن عليّ المشهور بابن الديبع1 الشيباني الزبيدي المتوفى سنة أربع وأربعين وتسعمائة في كتابه "تيسير الوصول إلى جامع الأصول".
مؤلفاته وأشهرها:
1- كتاب السنن الذي تحدثنا عنه الآن.
2- تفسير القرآن الكريم وهو تفسير حافل كما قال ابن كثير.
3- كتاب التاريخ أرخ فيه من عصر الصحابة إلى وقته.
وبحسبنا هذا القدر في التعريف بأصحاب الكتب الستة في هذا المقام2.--------------------------------------------
1 بفتح الدال المهملة، وسكون الياء وفتح الباء، آخره عين مهملة.
2 من أراد تراجم وافية لأصحاب الكتب الستة فليرجع إلى كتابي "إعلام المحدثين من ص107 إلى ص292، وكذلك من أراد تراجم وافية "للموطأ"، و"مسند الإمام أحمد"، و"مستدرك الحاكم وسنن الدارقطني"، وغيرها، فليرجع إلى هذا الكتاب وأسأل الله أن يعينني حتى أصل بتراجم أعلام المحدثين إلى القرن العاشر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 666)

"‌‌سبعة من الأئمة الحفاظ، أحسنوا التأليف، وعظم النفع بتأليفهم":
1- الإمام أبو الحسن عليّ بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان الدارقطني -بفتح الدال، والراء المهملتين وضم القاف وسكون الطاء المهملة- نسبة إلى دار القطن محلة ببغداد.
ولد في ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة، وتوفي ببغداد لثمان خلت من ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
مؤلفاته: ومن مؤلفاته:
1- السنن.
2- والعلل.
3- والتصحيف.
4- والأفراد، وغيرها.
2- الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم بن البيع -بفتح الباء الموحدة، وكسر الياء المثناة المشددة- النيسابوري.
ولد في نيسابور في صبيحة اليوم الثالث من شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وتوفي بها في ثالث صفر سنة خمس وأربعمائة.
مؤلفاته: ومن مؤلفاته:
1- المستدرك وهو أجلها.
2- وعلوم الحديث.
3- وتاريخ نيسابور.
4- والتفسير.
5- والمدخل.
6- والإكليل.
7- ومناقب الشافعي، وغير ذلك.
3- الإمام الحافظ عبد الغني بن سعيد بن بشير بن مروان الأزدي حافظ مصر في زمنه، ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 667)

وثلاثمائة، وتوفي بمصر في صفر لسبع خلون منه سنة تسع وأربعمائة.
وله مؤلفات منها: المؤتلف والمختلف، وغيره.
4- الإمام الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني نسبة إلى أصبهان -بفتح الهمزة وكسرها، وسكون الصاد، وفتح الباء، ويقال: بالفاء أيضا يعني أصفهان- مدينة عظيمة من أعظم المدن.
ولد في رجب سنة أربع وثلاثين، وقيل: ست وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في يوم الاثنين الحادي والعشرين من صفر سنة ثلاثين وأربعمائة بأصبهان.
مؤلفاته:
1- الحلية.
2- معرفة الصحابة.
3- وتاريخ أصبهان.
4- ودلائل النبوة.
5- وعلوم الحديث.
6- المستخرج على البخاري.
7- المستخرج على مسلم.
8- وفضائل الصحابة.
9- وصفة الجنة.
10- والطب، وغيرها.
5- الإمام أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري1 القرطبي حافظ المغرب ولد يوم الجمعة، والخطيب على المنبر لخمس بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثلثمائة وتوفي بشاطبة وهي بلدة بالأندلس في ليلة الجمعة سلخ2 ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
تأليفه: من تأليفه:
1- التمهيد في شرح الموطأ.
2- والاستذكار.
3- مختصر التمهيد والتقصي على الموطأ.
4- والاستيعاب في معرفة الأصحاب.
5- وجامع بيان العلم وفضله.--------------------------------------------
1 نسبة إلى جده الأعلى النمر بن قاسط.
2 أي آخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 668)

6- وقبائل الرواة.
7- والشواهد في إثبات خبر الواحد.
8- والكنى.
9- والمغازي.
10- والأنساب، وغيرها.
6- الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ بن عبد الله بن موسى البيهقي نسبة إلى بيهق بفتح الموحدة، وسكون الياء التحتانية، وفتح الهاء آخره قاف كورة بنواحي نيسابور ولد في شعبان نسبة أربع وثمانين وثلاثمائة، وتوفي بنيسابور في عاشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ونقل تابوته إلى بيهق.
تأليفه: ومن تأليفه:
1- السنن الكبرى.
2- والسنن الصغرى.
3- والمعرفة.
4- والمبسوط.
5- والمدخل.
6- وشعب الإيمان.
7- والخلافيات.
8- والأدب.
9- والاعتقاد.
10- والأسماء والصفات، وغيرها.
7- الإمام أحمد بن عليّ بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي الحافظ الذي قال فيه الحافظ أبو بكر بن نقطة: "كل من أنصف علم أن المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه"، ولد في يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وتوفي ببغداد في سابع ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
تأليفه: ومن تأليفه:
1- تاريخ بغداد.
2- الجامع لآداب الشيخ والسامع.
3- الكفاية في قوانين الرواية.
4- والرحلة في طلب العلم.
5- وتلخيص المتشابه.
6- والذيل عليه.
7- والفصل للوصل المدرج في النقل.
8- والمبهمات، إلى غير ذلك من الكتب الكثيرة ومن التوافق العجيب أن عالم المغرب أبا عمر بن عبد البر، وعالم المشرق الخطيب البغدادي قد ماتا في سنة واحدة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 669)

بعد أن ملأ الغرب والشرق علما1.
"تنبيه": معرفة الثقات والضعفاء وهو من أجل أنواع علوم الحديث قد سبق أن ذكرته في البحث الطويل: الجرح والتعديل فليتنبه إلى ذلك طلاب العلم والحديث.--------------------------------------------
1 علوم الحديث لابن الصلاح من ص421-441، وتدريب الراوي من 511-519، وألفية العراقي بشرحها للسخاوي ج3 من ص179-313.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 670)

‌‌معرفة من اختلط من الرواة الثقات
‌‌مدخل

"معرفته من اختلط 1 من الرواة الثقات":
قال ابن الصلاح -وتبعه النووي- هذا فن عزيز مهم لم أعلم أحدا أفرده بالتصنيف واعتنى به مع كونه حقيقا بذلك.
قال العراقي تعقيبا عليه مع التوضيح مني للمختلطين وقد أفرد للمختلطين كتابا الحافظ أبو بكر الحازمي المتوفى سنة أربع وثمانين وخمسمائة حسبما ذكره في كتابه "تحفة المستفيد" والظاهر أن ابن الصلاح لم يقف عليه.
وكذلك ألف فيه الحافظ صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلد بن عبد الله العلائي الدمشقي ثم المقدسي الشافعي، المتوفى ببيت المقدس سنة إحدى وستين وسبعمائة أقول:
ومن تآليفه: "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" و"اختصار جامع الأصول" لابن الأثير الجزري، وقد رتب كتابه على حروف المعجم مع الاختصار.
وقد ذيل عليه شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر المتوفى سن اثنتين وخمسين وثمانمائة وكذا ألف فيه البرهان الحلبي، وسمى كتابه--------------------------------------------
1 في القاموس ج2 ص359: "واختلط: فسد عقله"، وضبطه: ضبط بسكون الخاء المعجمة وفتح التاء واللام والطاء مبنيا للفاعل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 670)

"الاحتياط بمن رمي بالاختلاط" وفائدة ضبطهم تمييز المقبول من غيره، ولهذا لم يذكر الضعفاء منهم كأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني لأنهم غير مقبولين بدونه.
وحقيقة التخليط: فساد العقل، وضعف الذاكرة، وعدم انتظام الأقوال والأفعال إما بخرف أو ضرر أو مرض أو عرض من موت ابن، وسرقة مال كالمسعودي، أو ذهاب كتب كابن لهيعة أو احتراقها كابن الملقن.
حكم من اختلط: أنهم يقبل منهم ما روي عنهم مما حدثوا به قبل الاختلاط، ولا يقبل ما حدثوا به بعد الاختلاط أو شك فيه أهو قبل الاختلاط أم بعده وذلك على سبيل الاحتياط.
1- فمنهم عطاء بن السائب أبو السائب الثقفي الكوفي اختلط في آخر عمره، فاحتجوا برواية الأكابر عنه كالثوري، وشعبة، بل قال يحيى بن معين: جميع من روى عن عطاء سمع منه في الاختلاط غيرهما لكن زاد يحيى بن سعيد القطان والنسائي، وأبو داود، والطحاوي حماد بن زيد، ونقل ابن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما قال العراقي: واستثنى الجمهور أيضا كابن معين وأبي داود، والطحاوي، وحمزة الكناني، وابن عدي رواية حماد بن سلمة عنه.
وقال العقيلي: إنما سمع منه في الاختلاط، وكذا سائر أهل البصرة؛ لأنه إنما قدم عليهم في آخر عمره، وتعقب ذلك ابن المواق بأنه قدمها مرتين، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه.
واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي قال العراقي: وينبغي استثناء ابن عيينة أيضا، فقد روى الحميدي عنه قال: سمعت عطاء قديما، ثم قدم علينا قدمة، فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 671)

قال يحيى بن سعيد القطان إلا حديثين سمعهما منه شعبة بأخرة1 عن زاذان فلا يحتج بهما وممن سمع منه بعد الاختلاط: جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، وإسماعيل بن علية، وعليّ بن عاصم، ومحمد بن فضيل بن غزوان، وهشيم وإن روى له البخاري في صحيحه حديثا من رواية هشيم عنه فقد قرنه بأبي بشر جعفر بن إياس، وليس له عنده غيره، وممن سمع منه في الحالتين أبو عوانة.
ومنهم: أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي -بفتح السين وكسر الباء الموحدة- اختلط أيضا، وأنكر ذلك الذهبي أبو عبد الله وقال: "شاخ ونسي، ولم يختلط"، ويقال سماع سفيان بن عيينة منه بعد اختلاطه قاله الخليلي، ولذلك لم يخرج له الشيخان من روايته عنه شيئا، وقال الإمام الذهبي: "سمع منه وقد تغير قليلا" وممن سمع منه حينئذ إسرائيل بن يونس، وزكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية وزائدة بن قدامة، قاله ابن معين وأحمد، وخالف عبد الرحمن بن مهدي وأبو حاتم في إسرائيل، وروايته ورواية زكريا، وزهير عنه في الصحيحين.
وكذا رواية الثوري وأبي الأحوص سلام بن سليم، وشعبة وعمرو بن أبي زائدة ويوسف بن أبي إسحاق، وأخرج له البخاري من رواية جرير بن حازم، ومسلم بن رواية إسماعيل بن أبي خالد، ورقبة -بفتح الراء المهملة، والقاف، والباء الموحدة- بن مصقلة، والأعمش، وسليمان بن معاذ، وعمار بن زريق -بتقديم الزاي على الراء مصغرا- ومالك بن مغول، ومسعر -بكسر الميم وسكون السين وفتح العين المهملة- بن كدام -بكسر الكاف، وفتح الدال.--------------------------------------------
1 في القاموس ج1 ص363 "وجاء أخرة وبأخرة محركتين، وقد يضم أولهما".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 672)

ومنهم سعيد بن إياس الجريري: اختلط وتغير حفظه قبل موته، ولم يشتد تغيره قاله النسائي وغيره، وأنكر أيام الطاعون.
وممن سمع منه قبل التغير: شعبة وابن علية، والسفيانان: سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، والحمادان: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد اليمني، وعبد الوارث، ويزيد زريع1، ووهب بن خالد، وعبد الوهاب الثقفي وكل من أدرك أيوب السختياني كما قاله أبو داود.
وسمع بعده يحيى بن سعيد القطان، ولم يحدث عنه شيئا، وإسحاق الأزرق ومحمد بن أبي عدي، وعيسى بن يونس، ويزيد بن هارون.
وقد روى له الشيخان من رواية بشر بن المفضل، وخالد بن عبد الله، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوارث بن سعيد.
وروى له مسلم من رواية ابن علية، وجعفر بن سلميان الضبعي، وحماد بن أسامة وحماد بن سلمة، وسالم بن نوح والثوري وسليمان بن المغيرة، وشعبة، وابن المبارك وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوهاب الثقفي، ووهب بن خالد، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون.
ومنهم: سعيد بن أبي عروبة -بفتح العين المهملة، وضم الراء المهملة وسكون الواو- مهران اليشكري، اختلط فوق عشر سنين، وقيل: خمس سنين.
وممن سمع منه قبل الاختلاط يزيد بن هارون، وعبدة بن سليمان، وأسباط بن محمد، وخالد بن الحارث، وسرار بن مجشر، وسفيان بن حبيب، وشعيب بن إسحاق، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الله بن المبارك، وعبد الأعلى الشامي، وعبد الله بن عطاء، ومحمد بن بشر، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع.--------------------------------------------
1 بضم الزاي وفتح الراء المهملة، وسكون الياء آخره عين على صيغة المصغر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 673)

قال ابن معين: أثبت الناس فيه عبدة، وقال ابن عدي: أرواهم عنه عبد الأعلى ثم شعيب، ثم عبدة، وأثبتهم فيه يزيد بن زريع، وخالد، ويحيى القطان قال العراقي: وقد قال عبدة عن نفسه: إنه سمع عنه في الاختلاط اللهم إلا أن يريد بذلك بيان اختلاطه، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط.
وأخرج له الشيخان: البخاري ومسلم، عن خالد، وروح بن عبادة، وعبد الأعلى وعبد الرحمن بن عثمان، ومحمد بن سواء السدوسي، ومحمد بن أبي عدي، ويحيى العصا، ويزيد بن زريع.
وأخرج له البخاري عن بشر بن المفضل، وسهل عن يوسف، وابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وكهمس بن المنهال، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
وأخرج له مسلم عن ابن علية وحماد بن أسامة، وسالم بن نوح، وسعيد بن عامر الضبعي، وابن خالد الأحمر، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف وعبدة، وعليّ بن مسهر، وعيسى بن يونس، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن بكر البرساني وغندر.
وممن سمع في الاختلاط المعافى بن عمران، ووكيع بن الجراح، وأبو نعيم الفضل بن دكين.
ومنهم: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي نسبة لجده أحد الثقات المشهورين والكبار من المحدثين، كما صرح باختلاطه غير واحد كمحمد بن عبد الله بن نمير، وأبي بكر بن أبي شيبة والعجلي وابن سعد وأنه في آخر عمره قال أحمد: إنما اختلط ببغداد، فمن سمع منه بالكوفة أو البصرة فسماعه جيد وقال أبو حاتم: اختلط قبل موته لسنة أو سنتين وقال ابن معين: من سمع منه زمن أبي جعفر المنصور فهو صحيح السماع، ومن سمع منه زمن المهدي فليس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 674)

بشيء وهو قريب من قول أبي حاتم إذا مشينا على أن وفاة المسعودي كانت سنة ستين ومائة، لأن وفاة المنصور كانت بمكة في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة أما على القول بأن وفاة المسعودي سنة خمس وستين ومائة فلا.
وقد شذ بعضهم في أمره فرد حديثه كله؛ لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير قال ذلك ابن حبان، وأبو الحسن بن القطان قال العراقي: والصحيح خلاف ذلك فممن سمع منه في الصحة وكيع، وأبو نعيم الفضل بن دكين، قال أحمد، وممن سمع منه قبل قدومه بغداد أمية بن خالد، وبشر بن المفضل، وجعفر بن عون، وخالد بن الحارث وسفيان بن حبيب، وسفيان الثوري، وسليم بن قتيبة، وطلق بن غنام، وعبد الله بن رجاء، وعثمان بن عمرو بن فارس، وعمرو بن مرزوق، وعمرو بن الهيثم، والقاسم بن معين بن عبد الرحمن ومعاذ العنبري، والنضر بن شميل، ويزيد بن زريع.
وسمع منه بعد الاختلاط أبو النضر هاشم بن القاسم، وعاصم بن علي، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، وحجاج الأعور، وأبو داود الطيالسي، وعلي بن الجعد.
ومنهم: ربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي لكثرة استعماله الرأي والقياس وهو شيخ الإمام مالك قال ابن الصلاح: قيل: إنه تغير في آخر عمره وترك الاعتماد عليه لذلك قال العراقي وما حكاه ابن الصلاح لم أره لغيره، وقد احتج به الشيخان، ووثقه الحفاظ والأئمة، ولا أعلم أحدا تكلم فيه باختلاط، ولا ضعف إلا ابن سعد، قال بعد أن وثقه: كانوا يتقونه لموضع الرأي، وقال ابن عبد البر: ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي، وكان سفيان والشافعي، وأحمد لا يرضون عن رأيه لأن كثيرا منه يخالف السنة والذي يظهر لي -والله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 675)

أعلم- أن اختلاطه لم يثبت وأنه إمام جليل ثقة ثبت، وكفى بالعراقي شاهدا لنفي الاختلاط عنه.
ومنهم: صالح بن نبهان مولى التوأمة1، قال ابن معين: خرف قبل أن يموت، وقال أحمد: أدركه مالك بعد اختلاطه، وقال ابن حبان: تغير سنة خمس وعشرين ومائة واختلط حديثه الأخير بالقديم، ولم يتميز فاستحق الترك.
وقد تعقبه العراقي فقال: بل ميز الأئمة بعض ذلك، فسمع منه قديما محمد بن أبي ذئب قاله ابن معين وغيره، وابن جرير، وزياد بن سعد قال ابن عدي وأسيد بن أبي أسيد2 وسعيد بن أبي أيوب، وعبد الرحمن الإفريقي، وعمارة بن غزية، وموسى بن عقبة، وسمع منه بعد اختلاطه مالك، والسفيانان.
ومنهم حصين بن3 عبد الرحمن الكوفي السلمي4 قال أبو حاتم: ساء حفظه في الآخر وقال يزيد بن هارون: اختلط وقال النسائي: تغير، وأنكر ذلك عليّ بن عاصم ولهم بهذا الاسم ثلاثة أخر كوفيون، ليس فيهم سلمي، ولا من اختلط إلا هذا وممن سمع منه قديما سليمان التيمي، والأعمش، وشعبة، وسفيان قال العراقي: وهو أحد الثقات الأثبات المتفق على الاحتجاج بهم.
وهو ممن خرج له الشيخان البخاري ومسلم من رواية خالد بن عبد الله الواسطي، والثوري، وشعبة بن الحجاج، وأبي زبيد عبثر بن5 القاسم، ومحمد بن فضيل وهشيم، وأبي عوانة الوضاح اليشكري عنه.--------------------------------------------
1 التوأمة: هي ابنة أمية بن خلف الجمحي صحابية سميت بذلك لأنها كانت هي وأخت لها في بطن واحد فسميت تلك باسم وهذه بالتوأمة.
2 بفتح الهمزة وكسر السين المهملة فيهما.
3 بضم الحاء وفتح الصاد المهملة وسكون الياء على صيغة المصغر.
4 بضم السين المهملة وفتح اللام.
5 بفتح العين المهملة، وسكون الباء الموحدة، وفتح الثاء المثلثة آخره راء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 676)