النسب إلى القبيلة وقد تقع النسبة إلى الصنايع كالخياط، وإلى الحرف كالبزاز الذي يتجر في البز وهي الثياب، وتقع ألقابا كخالد بن مخلد الكوفي القطواني -بفتح القاف والطاء المهملة- ويقع في كلها الاتفاق والافتراق والاشتباه كالأسماء.
فائدة: قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} 1.
الشعوب: القبائل العظام، وقيل: الجماع التي تجمع متفرقات البطون واحدها شعب، والقبائل: هي دون الشعوب، والعمائر جمع عمارة -بالكسر والفتح- وهو حي عظيم يمكنه الانفراد بنفسه، والبطون دون العمائر، والفخذ دون البطن، والفصيلة دون الفخذ2.
المؤلفات في الأنساب: وقد ألف في علم الأنساب جماعة العلماء منهم:
1- كتاب الأنساب: لتاج الإسلام أبي سعد -بفتح السين وسكون العين- ويقال: أبي سعيد -بفتح السين وكسر العين بعدها ياء- عبد الكريم بن محمد بن أبي المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار التيمي السمعاني -بفتح السين وكسرها- المروزي الشافعي الحافظ الذي زاد شيوخه عن أربعة آلاف شيخ، وله التصانيف المفيدة المتقنة التي منها: تاريخ مرو، والأمالي، وتاريخ الوفاة للمتأخر من الرواة وغير ذلك، المتوفى بمرو سنة اثنتين وستين وخمسمائة عن ثلاث وأربعين سنة، وهو كتاب عظيم في هذا الفن لم يصنف فيه مثله.
2- كتاب "العجالة" وهو صغير الحجم للحافظ أبي بكر محمد بن--------------------------------------------
1 سورة الحجرات: 13.
2 علوم الحديث بتعليق العراقي ص470، وتدريب الراوي ص532، 533، شرح ألفية العراقي للسخاوي ج3 ص359-362.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 695)
موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حاتم الجازمي نسبة إلى جده المذكور المتوفى سنة أربع وثمانين وخمسمائة.
3- وكتاب الأنساب لأبي محمد عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن خلف اللخمي المعروف بالرشاطي، وهو المسمى "اقتباس الأنوار والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار"، وقد أحسن فيه وجمع وما قصر وقد توفي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
4- وقد اختصر كتاب أبي سعد السمعاني، واستدرك أشياء فاتته، ونبه على أغلاطه، الإمام المحدث اللغوي عز الدين أبو الحسن عليّ بن محمد، والصواب في اسمه محمد بن محمد، الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري نسبة إلى جزيرة ابن عمر لكونه من أهلها، المتوفى سنة ثلاثين وستمائة، وهو أخو المجد المبارك بن محمد صاحب "جامع الأصول" و"النهاية في غريب الحديث" وسمى كتابه "اللباب"، وهو كتاب جليل في ثلاث مجلدات وهو الموجود بأيدي الناس.
5- ثم جاء الإمام السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة فاختصره، وزاد عليه أشياء فاتته في كتاب سماه "لب الألباب في تحرير الأنساب"، وهو في مجلد لطيف إلى غير ذلك من الكتب الأخرى التي ألفت في الأنساب1.--------------------------------------------
1 تدريب الراوي ص533، الرسالة المستطرفة ص93، 94.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 696)
"رواية الصحابة بعضهم عن بعض والتابعين بعضهم عن بعض":
وهذان ذكرهما البلقيني في كتابه "محاسن الاصطلاح وقال: إنهما مهمان؛ لأن الغالب رواية التابعين عن الصحابة، ورواية أتباع التابعين عن التابعين فيحتاج إلى التنبيه على ما يخالف ذلك، وقد تقدم شيء منه في نوع رواية الأقران بعضهم عن بعض مثال الأول: حديث الزهري عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب مرفوعا: "ما جاء الله به من هذا المال من غير إشراف ولا سائل فخذه ولا تتبعه نفسك" ، فمن السائب إلى عمر كلهم صحابة.
ومثاله أيضا حديث خالد بن معدان عن كثير بن مرة، عن نعيم بن هبار، عن المقدام بن معديكرب، عن أبي أيوب الأنصاري، عن عوف بن مالك قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مرعوب، متغير اللون، فقال: "أطيعوني ما دمت فيكم، وعليكم بكتاب الله فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه" 1.
ومثال ما اجتمع فيه أربع نسوة من الصحابيات اثنتان من أمهات المؤمنين وربيبتان للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ما رواه مسلم، والترمذي والنسائي، وابن ماجه من طريق ابن عيينة عن الزهري عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة عن أمها أم حبيبة عن زينب بنت جحش قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما محمرا وجهه وهو يقول: "لا إله إلا الله -ثلاث مرات- ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه" ، وعقد عشرا، قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبث" ، وقد أفرد بعض العلماء هذه الأحاديث الثلاثة في جزء.
ومثال ما اجتمع فيه خمسة من الصحابة وهو ما رواه السيوطي بسنده عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب عن--------------------------------------------
1 الحديث أخرجه الطبراني عن عوف بن مالك، وقال المناوي: رجاله موثقون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 697)
أبي بكر الصديق، عن بلال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الموت كفارة لكل مسلم".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 698)
معرفة ما رواه الصحابة عن التابعين
مدخل
…
"معرفة ما رواه الصحابة عن التابعين":
وهذا من الأنواع التي زادها السيوطي في "تدريبه"، وقد ألف فيه الخطيب البغدادي قال السيوطي: وقد أنكر بعضهم وجود ذلك، وقال: إن رواية الصحابة عن التابعين إنما هو في الإسرائيليات1، والموقوفات، وليس كذلك.
فمن أمثلة ذلك:
1- حديث سهل بن سعد الساعدي عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم أملى عليه {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} الآية. فجاء ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت -وكان أعمى- فأنزل الله: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} رواه البخاري والترمذي والنسائي.
2- وحديث السائب بن زيد عن عبد الرحمن بن عبد2 القاري عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نام عمن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل" ، رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة.
3- وحديث جابر بن عبد الله عن أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع ثم يكسل، هل عليهما من غسل، وعائشة جالسة، فقال: "إني لأفعل ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل" ، رواه مسلم.--------------------------------------------
1 جمع إسرائيلية نسبة إلى بني إسرائيل وهي عبارة عن المرويات التي دخلت في المرويات الإسلامية عن طريق أهل الكتاب الذين أسلموا وأكثرها أمور باطلة وقليلها حق.
2 عن عبد بدون إضافة مع التنوين والقاري نسبة إلى القارة قبيلة وهو صفة لعبد الرحمن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 698)
4- وحديث عمرو بن الحارث بن المصطلق عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن زينب امرأة ابن مسعود قالت: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة" ، رواه الترمذي والنسائي، والحديث متفق عليه من رواية عمرو عن زينب نفسها.
5- وحديث يعلى بن أمية عن عنبسة بن أبي سفيان عن أخته أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى اثنتي عشرة ركعة بالنهار أو بالليل بني له بيت في الجنة" ، رواه النسائي.
6- وحديث جابر بن عبد الله عن أبي عمرة مولى عائشة -واسمه ذكوان- عن عائشة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكون جنبا، فيريد الرقاد، فيتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يرقد"، رواه أحمد في مسنده.
7- وحديث أبي هريرة عن أم عبد الله بن أبي ذياب عن أم سلمة مرفوعا: "ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة له" ، رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب المرض والكفارات" وقد جمع الحافظ أبو الفضل العراقي الأحاديث التي بهذه الشريطة فبلغت عشرين حديثا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 699)
"معرفة من وافقت كنيته اسم أبيه وعكسه":
وهذان النوعان قد ذكرهما الإمام الحافظ ابن حجر في "النخبة وشرحها" وصنف الخطيب في النوع الأول كتابا قال فيه: جلت النظر في أسماء رواة الحديث فوجدت جماعة منهم واطأت كناهم أسماء آبائهم … فربما جاءت رواية عن بعضهم باسمه وكنيته مضاهيا لآخر في اسمه وكنيته وهما اثنان فلا يؤمن وقوع الخطأ فيها.
وقال الحافظ ابن حجر: وفائدة معرفة ذلك نفي الغلط عمن نسبه إلى أبيه، وصنف أبو الفتح الأزدي في النوع الثاني كتابا.
ومن أمثلة النوع الأول في الصحابة وفي غيرهم:
1- أبو مسلم الأغر بن مسلم المدني روى عن أبي هريرة وغيره.
2- وأبو خالد أوس بن خالد البصري روى عن أبي هريرة، وسمرة بن جندب.
3- وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق المديني من أتباع التابعين.
4- وأبو إسماعيل إدريس بن إسماعيل الكوفي روى عن الأعمش وطلحة بن مصرف.
5- وأبو زياد أيوب بن زياد الحمصي روى عن عبادة بن الوليد بن عبادة.
6- وأبو الجواب الأحوص بن جواب -بفتح الجيم، وفتح الواو المشددة فيهما- الكوفي الضبي روى عن أسباط بن نصر وغيره.
ومن أمثلة الثاني في الصحابة:
1- أوس بن أبي أوس.
2- وسنان بن أبي سنان الأسدي.
3- ومعقل بن أبي معقل.
وفي غير الصحابة:
1- الحسن بن أبي الحسن البصري.
2- وإسحاق بن أبي إسحاق السبيعي.
3- وعامر بن أبي عامر الأشعري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 700)
"معرفة من وافقت كنيته كنية زوجه 1 أي زوجته":
وهذا النوع ذكره شيخ الإسلام ابن حجر في "النخبة وشرحها"، وصنف فيه أبو الحسن بن حيويه جزءا خاصا بالصحابة، ثم الحافظ أبو القاسم بن عساكر.--------------------------------------------
1 الزوج يطلق على الرجل وزوجته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 700)
قال الحافظ السيوطي: وقد رأيت جزء ابن حيويه وهذه أسماء من ذكر فيه:
1- أبو أسيد -بفتح الهمزة وكسر السين المهملة- الساعدي مالك بن ربيعة الأنصاري وزوجه أم أسيد الأنصارية.
2- أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد، وزوجه أم أيوب بنت قيس بن أسد الأنصارية.
3- أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وزوجه أم بكر في الجاهلية، ولم يصح إسلامها.
4- أبو الدحداح، بفتح الدال المهملة، وسكون الحاء المهملة وفتح الدال، وزوجه: أم الدحداح.
5- أبو الدرداء، وزوجه أم الدرداء الكبرى: خيرة بنت أبي حدرد صحابية وأما أم الدرداء الصغرى واسمها هجيمة فهي تابعية.
6- أبو ذر الغفاري: وزوجه أم ذر وأبو ذر هو جندب -بضم الجيم وفتح الدال وضمها- ابن جنادة على الأصح.
7- أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه أم رفاع سلمى مولاته أيضا.
8- أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وزوجه أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية خلف عليها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته رضي الله تعالى عنه.
9- أبو سيف القين -أي الحداد- ظئر1 إبراهيم بن النبي عليه الصلاة والسلام وزوجه أم سيف وكانت مرضعة إبراهيم عليه السلام.--------------------------------------------
1 ظئر: بكسر الظاء المعجمة وسكون الهمزة، آخره راء زوج المرضعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 701)
10- أبو طليق -على وزن عظيم- ذكره البغوي، وابن السكن في الصحابة، وزوجه أم طليق ولها قصة معه طويلة، وطلبت إليه أن يبلغها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل، فصدق النبي صلى الله عليه وسلم قولها1.
11- أبو الفضل العباس بن عبد المطلب، وزوجه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية.
12- أبو معقل الأسدي: هيثم بن أبي معقل، وزوجه أم معقل الأسدية.
قال السيوطي: هذا ما ذكره ابن حيوية، وقد روى عن كل من المذكورين حديثا وقد فاته.
13- أبو معبد وأم معبد.
14- وأبو رملة، وأم رملة.--------------------------------------------
1 الإصابة ج4 ص114.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 702)
"معرفة من وافق اسم شيخه اسم أبيه":
هذا النوع ذكره الإمام الحافظ ابن حجر في "النخبة وشرحها".
ومثاله: الربيع بن أنس عن أنس، هكذا يأتي في الروايات فيظن أنه يروي عن أبيه كما وقع في الصحيح، عامر بن سعد، عن سعد وهو أبوه وهو الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص الزهري في منزلة خال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وليس أنس شيخ الربيع والده بل هو أنس بن مالك الصحابي المشهور النجاري الأنصاري، وأما أبوه فبكري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 702)
"معرفة من اتفق اسمه واسم أبيه وجده":
وهذا النوع ذكره شيخ الإسلام ابن حجر في "النخبة وشرحها"، وقد مثل له بهذا المثال: الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
وقد صنف أبو الفتح الأزدي كتابا فيمن وافق اسمه اسم أبيه، وذلك:
1- كالحجاج بن الحجاج الأسلمي له صحبة.
2- وعدي بن عدي الكندي.
3- وهند1 بن هند بن أبي هالة2.
4- وحجر بن حجر الكلاعي.
5- وهاشم بن هاشم بن عتبة.
6- وعباد بن عباد المهلبي.
7- وصالح بن صالح بن الهمداني.
8- وسعيد بن سعيد بن العاص وغيرهم.
وقد يتفق الاسم واسم الأب مع الاسم واسم الأب فصاعدا مثل أبي اليمن الكندي زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن.--------------------------------------------
1 اسم هند مما يشترك فيه الرجال والنساء.
2 وهو زوج السيدة خديجة قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 703)
"معرفة من اتفق اسمه واسم شيخه":
وهذا النوع ذكره شيخ الإسلام ابن حجر في "النخبة وشرحها" وأمثلته كثيرة منها:
1- عمران، عن عمران، عن عمران -بكسر العين المهملة وسكون الميم- الأول يعرف بالقصير والثاني أبو رجاء العطاردي -بضم العين- والثالث: ابن حصين -على صيغة المصغر- الصحابي.
2- وسليمان، عن سليمان، عن سليمان: الأول ابن أحمد بن أيوب الطبراني، والثاني: أبو أحمد الواسطي، والثالث: ابن عبد الرحمن الدمشقي المعروف بابن بنت شرحبيل قال: وقد يقع ذلك للراوي ولشيخه معا، ومثاله:
1- أبو العلاء الهمذاني العطار يروي عن أبي علي الأصبهاني الحداد، وكل منهما اسمه: الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد، فاتفقا في ذلك، وافترقا في الكنية والبلد والصنعة، وصنف في ذلك أبو موسى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 703)
المديني كتابا حافلا.
قال السيوطي: قال الحاكم في أواخر "علوم الحديث" حدثنا خلف، حدثنا خلف، حدثنا خلف، حدثنا خلف، حدثنا خلف، فالأول: الأمير خلف بن أحمد السجزي، والثاني: أبو صالح خلف بن محمد البخاري، والثالث: خلف بن سليمان السلفي صاحب "المسند"، والرابع: خلف بن محمد الواسطي كردوس -بضم الكاف، وسكون الراء، وضم الدال المهملة- والخامس: خلف بن موسى بن خلف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 704)
"معرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه":
وهذا النوع ذكره شيخ الإسلام في "النخبة وشرحها" وهو نوع لطيف لم يتعرض له ابن الصلاح.
وفائدة معرفته: رفع اللبس عمن يظن أن فيه تكرارا أو انقلابا ومن أمثلته:
1- أن البخاري روى عن مسلم، وروى عنه مسلم، فشيخه هو مسلم بن إبراهيم أبو مسلم الفراديسي البصري، والراوي عنه: مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح، وكذلك وقع لعبد بن حميد أيضا روى عن مسلم بن إبراهيم وروى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه حديثا بهذه الترجمة بعينها.
2- ومنها: يحيى بن أبي كثير، روى عن هشام وروى عنه هشام، فشيخه هشام بن عروة بن الزبير، وهو من أقرانه، والراوي عنه هشام الدستوائي.
3- ومنها: ابن جريج روى عن هشام، وروى عنه هشام، فشيخه هشام بن عروة والراوي عنه هشام بن يوسف الصنعاني.
4- ومنها الحكم بن عتية، روى عن ابن أبي ليلى، وروى عنه ابن أبي ليلى، فالأعلى عبد الرحمن بن أبي ليلى، والأدنى محمد بن عبد الرحمن المذكور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 704)
"معرفة من اتفق اسمه وكنيته":
لم يذكره ابن حجر في "النخبة" وذكره في أول نكتة على ابن الصلاح.
وصنف فيه الخطيب، وفائدته نفي الغلط عمن ذكره بأحدها.
ومن أمثلته: ابن الطيلسان الحافظ، محدث الأندلس، اسمه القاسم، وكنيته: أبو القاسم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 705)
"معرفة من وافق اسمه نسبه":
لم يذكره السابقون، وإنما ذكره السيوطي في أواخر "تدريبه" ومثاله:
حميري بن بشير الحميري، بكسر الحاء، وسكون الميم، وفتح الياء ثم الراء، آخره ياء النسب، روى عن جندب البجلي، وأبي الدرداء، ومعقل بن يسار وغيرهم.
وقريب منه: الأسماء التي بلفظ النسب كالحضرمي والد العلاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 705)
"معرفة الأسماء التي يشترك فيها الرجال والنساء":
وهو قسمان: أحدها أن يشتركا في الاسم فقط ومثاله.
1- أسماء بن حارثة، وأسماء بن رباب صحابيان، وأسماء بنت أبي بكر، وأسماء بنت عميس صحابيتان.
2- بريدة -بضم الباء وفتح الراء وسكون الياء- ابن الحصيب -بضم الحاء وفتح الصاد المهملة وسكون الياء- صحابي، وبريدة بنت بشر صحابية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 705)
3- وبركة أم أيمن صحابية، وبركة بن العربان عن عمر وابن عباس.
4- هنيدة بن خالد الخزاعي عن عليّ، وهنيدة بنت شريك عن عائشة.
5- جويرية بنت الحارث المصطلقية أم المؤمنين، وجويرية بن أسماء الضبعي.
الثاني من الأقسام: أن يشتركا في الاسم واسم الأب وأمثلته:
1- بسرة بن صفوان حدث عن إبراهيم بن سعيد، وبسرة بنت صفوان صحابية.
2- هند بن مهلب روى عنه محمد بن الزبرقان، وهند بنت المهلب حدثت عن أبيها.
3- أمية بن عبد الله الأموي عن ابن عمر، وأمية بنت عبد الله عن عائشة وروى عنها عليّ بن زيد بن جدعان أخرج لها الترمذي.
"تنبيه": ذكر السيوطي بعد النوع السابق: معرفة أسباب ورود الحديث وقد سبق بأطول مما ذكره كما ذكر تواريخ المتون، وقال: إن البلقيني ذكره وقد سبق الكثير منه في "ناسخ الحديث ومنسوخه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 706)
"معرفة من لم يرو إلا حديثًا واحدًا":
وهذا النوع مما زاده السيوطي في أواخر "تدريبه" قال: وهو نظير ما ذكره فيمن لم يرو عنه إلا واحد، ثم رأيت أن للبخاري فيه تصنيفًا خاصًّا بالصحابة.
والفرق بينه وبين الوحدان: أنه قد يكون روى عنه أكثر من واحد وليس له إلا حديث واحد، وقد يكون روى عنه غير حديث، وليس له إلا راوٍ واحد، وذلك موجود معروف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 706)