Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` من وجد عين ماله عند رجل؛ فهو أحق به، ويتبع البيع من باعه `.

منكر بهذا اللفظ

رواه أبو داود (2/108) ، والنسائي (2/233) ، والدارقطني (301) ،

والطبراني في ` الكبير ` (6/207/6860) عن موسى بن السائب عن قتادة عن الحسن

عن سمرة بن جندب مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله ثقات، ولكنه معنعن، قتادة والحسن مدلسان،

على أن الحسن - وهو البصري - في سماعه من سمرة خلاف مشهور، فقول الحافظ في `

الفتح ` (5/49) :

` أخرجه أحمد وأبو داود، وإسناده حسن ` غير حسن لوجهين:

الأول: ما عرفته من التدليس، ولهذا لما نقل صديق خان في ` الروضة ` (2/239

) تحسين الحافظ هذا تعقبه بقوله:

` ولكن سماع الحسن عن سمرة فيه مقال معروف `.

الثاني: أن الحديث عند أحمد (5/10) دون قوله: ` ويتبع البيع من باعه `،

وقال: ` مفلس ` بدل: ` رجل `.

رواه من طريق عمر بن إبراهيم: حدثنا قتادة به.

وعمر هذا هو العبدي، وهو صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف؛ كما قال الحافظ في

` التقريب `، فأنى لإسناده الحسن؟ !

نعم؛ الحديث صحيح بلفظ أحمد لأن له شاهدا من حديث أبي هريرة مرفوعا في `

الصحيحين ` وغيرهما، وقد تقدم في لفظ: ` من أفلس … `، وأما الحديث مع

الزيادة التي في آخره، فهو منكر.

وقد روي الحديث من طريق آخر عن سمرة بلفظ:

` إذا ضاع للرجل متاع … `. وقد مضى برقم (1627) .

والحديث قال الخطابي في ` المعالم ` (5/184) :

` هذا في الغصوب ونحوها إذا وجد ماله المغصوب والمسروق عند رجل، كان له أن

يخاصمه فيه، ويأخذ عين ماله منه، ويرجع المأخوذ منه على من باعه إياه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2061)

` من زوج كريمته من فاسق؛ فقد قطع رحمها `.

موضوع

رواه ابن عدي (89/2) ، وابن حبان في ` المجروحين ` (1/238) عن الحسن بن

محمد البلخي: حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال ابن عدي:

` هذا الحديث منكر مسندا، وإنما يروى عن الشعبي قوله، والحسن بن محمد ليس

بمعروف، منكر الحديث عن الثقات `.

وقال ابن حبان:

` يروي الموضوعات، لا يجوز الرواية عنه `.

ثم غفل فأورده في ` الثقات ` (8/168) !

وقال أبو سعيد النقاش:

` حدث عن حميد عن أنس أحاديث موضوعة `.

والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2/260) ، وأقره السيوطي في `

اللآلي المصنوعة ` (2/90 - طبع الأدبية) من رواية ابن حبان (يعني في `

الضعفاء `) ، وقال:

` قال ابن حبان: الحسن يروي الموضوعات، وإنما هذا من كلام الشعبي، ورفعه

باطل. قلت: وكذا قال الذهبي `.

قلت: وتبعهما ابن عراق، فأورده في ` الفصل الأول ` من ` تنزيه الشريعة

المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة ` (2/200) .

ومن الغرائب قول صاحب ` مختصر المشكاة ` (1098) :

` رواه ابن حبان بإسناد صحيح `!

ولا أدري من الذي سبقه إلى هذا الخطأ الفاحش، ثم قلده!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2062)

` إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكوزوجها `.

ضعيف جدا

رواه ابن صاعد في ` الأمالي ` (ق 84/1) ، والطبراني في ` الأوسط ` (1/170/2 و7/6/6004 - ط) عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعد الإسكاف عن عبد الله بن أبي

سليمان عن سلمة بن كهيل عن أبي عبد الله الجدلي عن أم سلمة مرفوعا، وقال

الطبراني:

` لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى `.

قلت: وهو ضعيف، كما في ` التقريب `. لكن شيخه سعد الإسكاف شر منه، واسم

أبيه طريف، قال الحافظ:

` متروك، ورماه ابن حبان بالوضع `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2063)

` إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثد سديسا، ثم بازلا `.

ضعيف.



أخرجه أحمد (3/463 و5/52) ، وأبو يعلى (1/192) ، وابن نصر في ` الصلاة `

(361) عن عوف عن علقمة بن عبد الله المزني قال: حدثني فلان أنه شهد عمر بن

الخطاب يقول لرجل من جلسائه: يا فلان، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

ينعت الإسلام؟ فقال: سمعته يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير ` فلان ` شيخ المزني، فإنه مجهول

لم يسم. وبه أعله الهيثمي (7/279) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2064)

` اتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن إبليس طلاع ورصاد، صياد، وما هو

بشيء من فخوخه بأوثق لصيده في الأتقياء، من فخوخه في النساء `.

موضوع

رواه الديلمي (1/1/45) عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن

معاذ بن جبل مرفوعا.

بيض له الحافظ في ` مختصره للديلمي `، وسعيد بن سنان؛ قال في ` التقريب `:

` متروك، رماه الدارقطني وغيره بالوضع `.

وقال الذهبي في ` الضعفاء `:

` هالك `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2065)

` احذروا زلة العالم، فإن زلته تكبكبه في النار `.

ضعيف

رواه الديلمي (1/1/20) عن أبي بكر محمد بن عبيد الله بن السمين: حدثنا

الحسين بن علي بن المغيرة عن محمد بن ثابت عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي

هريرة مرفوعا.

بيض له الحافظ في ` مختصره `.

ومحمد بن ثابت ضعيف، وهو العبدي البصري. ومن دونه لم أعرفهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2066)

` احذروا صفر الوجوه، فإنه إن لم يكن من علة أوسهر، فإنه من غل في قلوبهم

للمسلمين `.

موضوع

رواه الديلمي (1/1/21) عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن مهدي عن أحمد بن محمد بن

الحسن البلخي عن رجاء بن نوح البلخي عن زيد بن الخفاف عن عمران بن حدير عن

عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.

بيض له الحافظ أيضا، وكذا السخاوي في ` المقاصد الحسنة ` (24/34) ، ومن تلاه

من بعده، مثل العجلوني في ` كشف الخفاء `؛ كلهم تتابعوا على السكوت عنه،

وأغربهم صنعا قول الزرقاني في ` مختصر المقاصد ` (51/32) : ` وارد `، ولم

يزد! ! وليته قال: ` روي `! وأما المناوي، فأعله في ` فيض القدير `

بـ (زيد بن حبان) - كذا وقع عنده (حبان) - ، وذكر أن ابن حبان قال: `

يخالف في حديثه `، ولم يتنبه لكونه من رواية البلخي الكذاب، ولذلك تساهل في

` التيسير `، فقال في الحديث:

` فيه ضعف `!

وهو موضوع، من دون عمران بن حدير لم أعرفهم؛ غير أحمد بن محمد بن الحسن

البلخي، فقال فيه أبو القاسم الأزهري:

` كذاب `.

وقال الخطيب: ` كان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة `.

وقد روي من حديث أنس بنحوه، وهو موضوع أيضا كما سيأتي بيانه في المجلد

الرابع عشر إن شاء الله تعالى برقم (6576) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2067)

` احملوا النساء على أهو ائهن `.

موضوع

رواه ابن عدي (297/2) عن محمد بن الحارث: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن

البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. وقال:

` ومحمد بن الحارث عامة ما يرويه غير محفوظ `.

ثم قال في ترجمة شيخه ابن البيلماني (298/1) :

` وإذا روى عن ابن البيلماني محمد بن الحارث فجميعا ضعيفان، والضعف على

حديثهما بين `.

قلت: وابن البيلماني روى عن أبيه نسخة موضوعة؛ كما قال ابن حبان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2068)

` من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية `.

لا أصل له بهذا اللفظ

كما أفاده شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على ابن المطهر الحلي في ` منهاج السنة

` (1/26 - 27) ، وقال الحافظ الذهبي في مختصره: ` المنتقى ` (ص 28) تبعا

لأصله: ` المنهاج `:

` والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا `. كما تقدم (1/525) .

قلت: والشيعة في كتبهم يتناقلون هذا الحديث تقليدا منهم لـ (الحلي) ، لكن

بعضهم يدلس، بل يكذب على المسلمين ليضلوهم، فهذا هو المدعو: روح الله

الخميني يقول في كتابه: ` كشف الأسرار ` (ص 197) :

` وهناك حديث معروف لدى الشيعة وأهل السنة منقول عن النبي يقول:.. ` فذكره.

وهذا الذي عزاه لأهل السنة من اختلاقه، وله من مثله الشيء الكثير، كما ترى

في المجلد العاشر من ` سلسلة الأحاديث الضعيفة ` ابتداء من (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2069)

` أكرموا المعزى، وصلوا في مراحها، وامسحوا الرغام عنها؛ فإنها من دواب

الجنة (1) `.

ضعيف

رواه الديلمي (1/1/35) عن يزيد بن عبد الملك النوفلي. سمعت عمار بن عمارة بن

فيروز يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قال الحافظ:

` قلت: يزيد بن عبد الملك؛ ضعيف `.

(1) الأصل في النسختين ` الأرض `. اهـ

قلت: ومن طريقه رواه البزار في ` مسنده ` (1330) ، لكن وقع عنده ` داود بن

فراهيج ` مكان عمار بن عمارة بن فيروز. وقال:

` يزيد ليس بالحافظ، وأشار إلى تفرده به، وهو ضعيف `.

كذا في ` زوائده ` لابن حجر.

وله طريق آخر عن أبي هريرة تقدم نحوه برقم (1880) .

ورواه العقيلي في ` الضعفاء ` (288) عن عمر بن راشد قال: حدثني يزيد بن

عبد الملك النوفلي عن أبيه عن جده المغيرة، قال:

مررت بأبي ذر وهو في قصره بعيد (1) ، فقال: فذكره مرفوعا به دون قوله: `

أكرموا المعزى `.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا؛ عمر بن راشد هذا هو المديني. قال العقيلي:

` منكر الحديث `.

وقال أبو حاتم:

` وجدت حديثه كذبا وزورا `.

وقال العقيلي:

` وأما (الصلاة في مراح الغنم) ، فقد روي بإسناد جيد، وأما: (الغنم من

دواب الجنة) ، ففيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين `.

قلت: لكن له عدة طرق بدون هذه الزيادة ` أكرموا المعزى `، ولذلك أوردته في

الكتاب الآخر (1128) .

ثم رأيت الحديث في ` المنتخب من المسند ` لعبد بن حميد (108/2) من

(1) غير مقروءة في الأصل، وأسقطها الطابع أوالمحقق القلعجي (3/159) . اهـ

طريق أخرى

عن النوفلي، فقال: حدثني خالد بن مخلد: حدثني يزيد بن عبد الملك: سمعت

عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم عن أبي سعيد

الخدري مرفوعا به.

فهذا يدل على ضعف النوفلي هذا، فإنه اضطرب في روايته، فتارة يجعله من مسند

أبي هريرة، وتارة من مسند أبي ذر، وأخرى من مسند أبي سعيد الخدري.

وللزيادة طريق آخر عن أبي هريرة بلفظ:

` أحسنوا إلى الماعزة.. `، ومضى تخريجه برقم (1880) ، وعزاه ابن القيم في

` الزاد ` للنسائي في ` سننه `، وما أراه إلا وهما، وقال المعلقان عليه (

4/374 - المؤسسة) :

` لم نقف عليه، ولعله في (سننه الكبرى) `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2070)

2073) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (6/89 - 90) ، والحاكم (

2/600) ، وابن عساكر (1/157) من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن سعيد بن سويد

عن العرباض بن سارية مرفوعا. وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `.

ورده الذهبي بقوله:

` قلت: أبو بكر ضعيف `.

قلت: وقد خولف في إسناده كما يأتي.

وسعيد بن سويد، قال ابن أبي حاتم عن أبيه (2/1/240) :

` صدوق، وكان يدلس، يكثر ذاك. يعني التدليس `.

قلت: وقد عنعنه.

وتابعه معاوية بن صالح، لكنه خالفه في إسناده، فقال: عن سعيد بن سويد

الكلبي عن عبد الأعلى (وقال بعضهم: عبد الله) بن هلال السلمي عن عرباض بن

سارية به.



أخرجه ابن حبان (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2071)

` اختضبوا؛ فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم `.

موضوع

رواه أبو نعيم في ` المعرفة ` (ق1/224/2) ، وعنه الديلمي (1/1/40) عن يحيى

ابن ميمون أبي أيوب القرشي: حدثنا درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده

مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته يحيى بن ميمون، قال الفلاس:

` كتبت عنه، وكان كذابا `. وقال أحمد: ` خرقنا حديثه `.

وقد خرجه البزار في ` مسنده ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2072)

` أخبرني جبريل أن الله عز وجل بعثه إلى أمنا حواء حين دميت، فنادت ربها: جاء

مني دم لا أعرفه، فناداها: لأدمينك وذريتك، ولأجعلنه كفارة وطهورا `.

ضعيف

رواه الديلمي (1/1/87 - 88) من طريق الدارقطني عن محمد بن جعفر بن [دس] عن

أبي علقمة الفروي عن يحيى بن عبد الملك الهديري عن أبيه عن جده محرز بن

عبد الله عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا.

بيض له الحافظ في ` مختصر الديلمي `، وإسناده ضعيف، يحيى بن عبد الملك

الهديري عن أبيه عن جده محرز بن عبد الله؛ لم أعرفهم.

وأبو علقمة الفروي هو الصغير، واسمه عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة

الكبير عبد الله بن محمد. قال الذهبي:

` منكر الحديث. قاله أبو أحمد الحاكم، وقال ابن أبي حاتم: تكلم فيه `.

والحديث عزاه في ` الفتح الكبير ` للدارقطني في ` الأفراد ` عن عمر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2073)

` اختصم عندي الجن المسلمون والجن المشركون، سألوني أن أسكنهم، فأسكنت

المسلمين الجلس، وأسكنت المشركين الغور `.

ضعيف جدا

رواه أبو الشيخ في ` العظمة ` (12/28/1) ، والطبراني في ` المعجم الكبير `

(1/358/1143) عن كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف المزني عن أبيه عن جده عن

بلال بن الحارث، قال:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فخرج لحاجته، وكان

إذا خرج لحاجته يبعد، فأتيته بإداوة من ماء، فانطلق، فسمعت عنده خصومة رجال

ولغطا لم أسمع مثلها، فجاء، فقال: بلال؟ قلت: بلال، قال: أمعك ماء؟

قلت: نعم، قال: أصبت، فأخذه مني، فتوضأ، فقلت: يا رسول الله، سمعت عندك

خصومة رجال ولغطا

ما سمعت أحد من ألسنتهم، قال: فذكره.

قال عبد الله بن كثير: قلت لكثير:

` ما الجلس وما الغور؟ قال: الجلس: القرى والجبال، والغور: ما بين

الجبال والبحار، قال كثير: ما رأينا أحد أصيب بالجلس إلا سلم، ولا أصيب

أحد بالغور إلا لم يكد يسلم `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، كثير بن عبد الله هذا متروك. وبه أعله الهيثمي

في ` المجمع ` (1/203) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2074)

` أخرجوا منديل الغنر من بيوتكم، فإنه بيت الخبيث، ومجلسه `.

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/26) عن سعيد بن خثيم: حدثنا حرام بن عثمان عن أبي الزبير

عن جابر مرفوعا به.

قال الحافظ:

` قلت: حرام متروك `.

قلت: وسعيد بن خثيم؛ وثقه ابن معين. وقال الأزدي:

` منكر الحديث `.

وقال ابن عدي:

` مقدار ما يرويه غير محفوظ `؛ كما في ` الميزان `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2075)

` ليأتين على الناس زمان عضوض، يعض المؤمن على ما في يديه، وينسى الفضل وقد

قال الله تعالى: ` ولا تنسوا الفضل بينكم `، شرار يبايعون كل مضطر، وقد

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر، وعن بيع الغرر، فإن كان

عندك خير فعد به على أخيك، ولا تزده هلاكا على هلاكه، فإن المسلم أخوالمسلم

، لا يحزنه، ولا يحرمه `.

ضعيف جدا

رواه ابن مردويه - كما في ابن كثير - عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عن

عبد الله بن عبيد عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: عبيد الله الوصافي، فإنه ضعيف اتفاقا، بل تركه بعضهم، فقال ابن عدي

في ` الكامل ` (4/1631) بعد أن ساق له أحاديث منكرة، منها طرف من حديث

الترجمة كما يأتي:

` وله غير ما ذكرت، وهو ضعيف جدا، يتبين ضعفه على حديثه `.

وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (2/63) :

` منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى إذا استمع

المستمع سبق إلى قلبه أنه كالمتعمد لها، فاستحق الترك `.

وصرح النسائي وغيره بأنه متروك، كما تقدم تحت الحديث (1211) .

قلت: ولعله مما يدل على ضعفه أنه اضطرب في روايته سندا ومتنا، فقال محمد بن

خالد الوهبي - وهو ثقة - : حدثنا الوصافي عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن

النبي صلى الله عليه وسلم:

` أنه نهى عن بيع الغرر، وعن بيع المضطر `.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (4/323) .

والأخرى: الانقطاع بين عبد الله بن عبيد وعلي، فإنه ابن عبيد - وهو ابن

عمير - مات سنة (113) ، ومات علي سنة (40) ، فبين وفاتيهما ثلاث وسبعون

سنة. ولذلك لم يذكروا له رواية عن علي رضي الله عنه.

وقد روي الحديث من طريق أخرى عن شيخ من بني تميم قال:

` خطبنا علي بن أبي طالب قال:.... ` فذكره موقوفا عليه.



أخرجه أبو داود (3382) وغيره.

وهذا الشيخ - كما ترى - لم يسم، فهو مجهول، فيمكن أن يكون هو الواسطة بين

ابن عبيد وعلي. والله أعلم.

(تنبيه) : هذا الحديث مما أورده الشيخان الحلبيان في ` مختصر تفسير ابن كثير

` زاعمين أنه صحيح! وذلك مما يدل على أنه لا علم عندهما؛ لكثرة ما يصححان من

الأحاديث الواهية بغير علم ولا كتاب منير. والله المستعان. وأما أهل

المعرفة بهذا الفن؛ فهم لا يشكون في ضعف مثل هذا الحديث، فهذا هو الشيخ

الفاضل مقبل بن هادي اليماني يقول في تخريجه على ` ابن كثير ` (1/513) بعد أن

تكلم على رجال إسناده بإيجاز مفيد فردا فردا:

` والحديث ضعيف من أجل الانقطاع، وضعف عبيد الله بن الوليد الوصافي `.

نعم؛ قد صح من الحديث النهي عن بيع الغرر، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1294)

، و` أحاديث البيوع `.

وقوله: ` المسلم أخوالمسلم `. ورد في ` الصحيحين ` وغيرهما عن جمع من

الصحابة، وهو مخرج في ` إرواء الغليل ` (1321 و2490) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2076)

` ما من رجلين اصطرما فوق ثلاث إلا طويت عنهما صحيفة الزيادات. قلت:

يا رسول الله! وما صحيفة الزيادات؟ قال: الصلاة النافلة، وما كان من

التطوع ما لم يشاكل الفرض `.

منكر



أخرجه الدولابي في ` الذرية الطاهرة ` (ق 20/2) عن عمر بن أبي الحريش: حدثني

إبراهيم بن رشيد عن الحارث بن حمران عبد الله بن حسن بن حسن عن أبيه عن جده

مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم. من دون عبد الله بن حسن بن حسن ثلاثتهم لم

أعرفهم، وكذا رأيته في الأصل: ` الحارث بن حمران عبد الله بن حسن.. `، سقط

من بينهما الواسطة أوأداة التحديث (عن) .

ويحتمل أن يكون (حمران) محرفا من (عمران) فإن ثبت ذلك فهو (الحارث بن

عمران الجعفري المدني) ، وهو ضعيف، بل قال ابن حبان (1/225) :

` كان يضع الحديث على الثقات `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2077)

` حدثني جبريل أن الله أهبط إلى الأرض ملكا، فأقبل ذلك الملك يمشي حتى انتهى

إلى باب رجل ينادي على باب الدار، فقال الملك للرجل: ما جاء بك إلى هذه الدار

؟ فقال: أخ لي مسلم زرته في الله، قال: آلله ما جاء بك إلا ذلك؟ قال: آلله

ما جاء بي إلا ذلك، قال الملك: فإني رسول الله إليك، وهو يقريك السلام،

ويقول: وجبت لك الجنة، وأيما مسلم زار مسلما، فليس إياه يزور، بل إياي

يزور وثوابه علي الجنة `.

موضوع



أخرجه الدولابي في ` الذرية الطاهرة ` (ق 23/1) من طريق

حفص بن عمر الفراء عن

أبي داود المكفوف عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن علي بن الحسين بن

علي بن أبي طالب عن الحسن بن علي بن أبي طالب مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته إما جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - وهو ضعيف

متهم. وإما أبو داود المكفوف - وهو أبو داود الأعمى: نفيع بن الحارث - وهو

به ألصق، فإنه متروك، كذبه ابن معين.

وحفص بن عمر الفراء؛ لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2078)

` يا مسلم! اضمن لي ثلاثا أضمن لك الجنة: إن أنت عملت بما افترض الله عليك؛

فأنت أعبد الناس، وإن قنعت بما رزقك؛ فأنت أغنى الناس، وإن أنت اجتنبت ما

حرم الله عليك؛ فأنت أورع الناس `.

موضوع

رواه الدولابي في ` الذرية الطاهرة ` (24/1 - 2) من طريق سعد الإسكاف عن

الأصبغ بن نباتة عن الحسن بن علي مرفوعا.

قلت: وهذا موضوع، آفته سعد الإسكاف، وهو ابن طريف الحنظلي؛ قال الحافظ:

` متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، وكان رافضيا `.

والأصبغ؛ متروك أيضا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2079)

` أحسن علاقة سوطك، فإن الله جميل يجب الجمال `.

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (18/366/936) ، وفي ` الصحابة ` من

طريق ابن جريج عن أبيه عن عثمان بن محمد بن قيس قال:

` رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال لرجل: … ` فذكره.

قال الحافظ في ترجمة قيس هذا من ` الإصابة `:

` كذا أورده أبو نعيم عن الطبراني، وتبعه أبو موسى، وظاهره أن الحديث من

رواية محمد بن قيس، إلا إن كان أطلق على الجد أبا، فيكون الحديث من رواية

عثمان عن قيس، ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة، فكأنه كان عن

عثمان عن محمد بن قيس عن أبيه `.

قلت: وسواء كان هذا أوذاك، فالإسناد ضعيف، عثمان هذا وأبو هـ لم أجد من

ترجمهما. ووالد ابن جريج مجهول، وقال الحافظ:

` لين `.

وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (5/134) :

` رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2080)