Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` من قلم أظافيره يوم الجمعة قبل الصلاة، أخرج الله منه كل داء، وأدخل مكانه

الشفاء والرحمة `.

ضعيف جدا

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/247) عن أبي داود:

حدثنا طلحة بن عمرو

عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، طلحة هذا متروك؛ متهم بالوضع.

وقد تقدم نحوه من حديث عائشة، وفي سنده كذاب (1816) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2021)

` استعينوا على النساء بالعري `.

ضعيف جدا

رواه ابن عدي في ` الكامل ` (13/1 و1/313 - ط) ، والطبراني في ` الأوسط ` (2/223/2/8452 - بترقيمي و9/133/8283 - ط) عن إسماعيل بن عباد المزني: حدثنا

سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعا، وقال ابن عدي:

` وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر، لا يرويه عن سعيد غير إسماعيل هذا، وليس

بذلك المعروف `.

قلت: وقال الدارقطني: ` متروك `.

وقال ابن حبان:

` لا يجوز الاحتجاج به بحال `.

وأعله الهيثمي (5/138) بشيخ الطبراني: موسى بن زكريا: ضعيف.

قلت: وهو مردود، فإنه متابع عند ابن عدي، والعلة ما ذكرنا.

ورواه العقيلي بلفظ آخر: ` إن من النساء عيا … `، فانظر رقم (2389) .

وأورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن عدي بزيادة:

` فإن إحداهن إذا كثرت ثيابها وأحسنت زينتها أعجبها الخروج `.

وليست هذه الزيادة عند ابن عدي في ترجمة إسماعيل هذا.

وروى ابن أبي شيبة في ` مصنفه ` (4/420) عن عمر أنه قال:

` استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها

أعجبها الخروج `.

قلت: وفيه أبو إسحاق، وهو السبيعي مدلس مختلط.

وقد روي الحديث مرفوعا من حديث مسلمة بن مخلد نحوه، وسنده ضعيف جدا أيضا،

وسيأتي تحقيق الكلام عليه في المجلد السادس برقم (2827) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2022)

` أقل من الدين تعش حرا، وأقل من الذنوب يهن عليك الموت، وانظر في أي نصاب

تضع ولدك، فإن العرق دساس `.

ضعيف جدا

رواه ابن عدي في ` الكامل ` (ق 298/1 و6/179 - ط) ، والقضاعي (638) ،

والبيهقي في ` الشعب ` (2/145/2) عن عبيد الله بن العباس بن الربيع الحارثي

- من أهل نجران - قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن

عمر قال: فذكره مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا من أجل البيلماني هذا محمد بن عبد الرحمن، فإنه

متهم بالوضع، كما تقدم في الحديث (54) .

وقال البيهقي:

` في إسناده ضعف `.

وأشار المنذري (3/32) إلى ضعفه، ولوائح الوضع عليه ظاهرة.

ووجدت له طريقا أخرى عند الديلمي (1/1/54) عن القاسم بن محمد: حدثنا أبو

بلال الأشعري: حدثنا كدام بن مسعر بن كدام عن أبيه عن عبد الله بن دينار عن

ابن عمر به.

وكدام بن مسعر لم أجد من ترجمه. وأبو بلال الأشعري، والقاسم بن محمد،

وهو ابن حماد الدلال ضعفهما الدارقطني.

ثم وجدت (كداما) في ` الجرح ` (3/2/174) برواية يحيى بن سعيد القطان

وعبد الله بن داود الخريبي، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يورده ابن

حبان في ` الثقات `، وهو على شرطه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2023)

` التاجر الجبان محروم، والتاجر الجسور مرزوق `.

موضوع

رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (ق 14/2) عن علي بن الحسين بن إسماعيل: قال

: نا محمد بن الخطاب: قال: نا حجاج: قال: نا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس

مرفوعا.

قلت: وحجاج هذا لم أعرفه.

ومحمد بن الخطاب: الظاهر أنه الأزدي، كتب عنه أبو حاتم بمصر سنة (210) ،

ولم يذكر فيه ابنه في ` الجرح والتعديل ` (3/2/246) توثيقا ولا تجريحا.

وعلي بن الحسين بن إسماعيل: لا يمكن أن يكون هو المحاملي المترجم في ` تاريخ

بغداد ` (5/400) ، لأنه توفي سنة (386) ، فلم يدرك محمد بن الخطاب. والله

أعلم.

ومن هذا التخريج نعلم أن الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فقول العامري فيما نقله

المناوي في ` الفيض `: ` حسن ` غير حسن، وإن قلده في ` التيسير `!

ثم تبين لي أن الحجاج هو ابن المنهال، ذكره الحافظ المزي في الرواة عن حماد بن

سلمة، وهو ثقة من رجال الشيخين.

ثم نبه بعض الإخوان - جزاه الله خيرا - بأن محقق ` مسند القضاعي ` أعله بشيخ

القضاعي: محمد بن منصور التستري فقال:

` وهو كذاب `.

قلت: وهذا إعلال سليم من هذا المحقق الفاضل جزاه الله خيرا أيضا.

والحديث في طبعته (1/169/243) ، والذي توبع أولا، فقد ذكره الديلمي في `

الفردوس ` (2/74/2448) ، ولم يورده الحافظ في ` الغرائب الملتقطة `، بخلاف

` تسديد القوس `، فقد ذكره فيه (ق 103/2) ساكتا عنه كعادته. ومن الغريب أن

الحافظ السخاوي تبعه في ` المقاصد الحسنة ` فلم يتكلم عليه بشيء خلافا لعادته!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2024)

` بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف `.

ضعيف

رواه ابن عدي (211/2 و4/148 - ط) ، والبيهقي في ` الشعب ` (7/91/9588) عن

ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب: أن أبا الخير أخبره: أنه سمع عقبة بن عامر

يقول: فذكره مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة، فإنه سيىء الحفظ.

والحديث عزاه في ` الجامع الصغير ` للبيهقي في ` الشعب `، وزاد المناوي:

` والطبراني. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح؛ غير ابن لهيعة `.

قلت: في هذه الزيادة نظر من وجوه:

الأول: أن إطلاق العزوللطبراني يوهم أنه رواه في ` المعجم الكبير ` لأنه

القاعدة، وليس فيه، وقد عزاه إليه الحافظ أيضا في ` تسديد القوس ` (ق 99/2

) ، ولم يورده في ` الغرائب الملتقطة `، ولا أظن أنه في المعجمين الآخرين!

الثاني: أن تعقيبه عليه بقول الهيثمي: ` رجاله … ` صريح في أنه أراد

الطبراني، وهذا خطأ آخر، فإن الهيثمي إنما قال (8/175) :

` رواه أحمد، ورجاله.. ` إلخ.

الثالث: أن لفظه عند أحمد مخالف، لأنه بلفظ:

` لا خير فيمن لا يضيف `.

وهو في ` مسنده ` (4/155) ، وبهذا اللفظ أخرجه الحربي في ` إكرام الضيف ` (34/54) ، والخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (1/209/294) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2025)

` بئس العبد عبد هو اه يضله، بئس العبد عبد رغب (1) يذله `.

ضعيف

رواه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (1/10 - 11) ، والطبراني (ق 81/1 - المنتقى

منه) ، والبيهقي في ` الشعب ` (6/288/8182) عن طلحة بن زيد عن ثور بن يزيد

عن يزيد بن شريح عن نعيم بن همار الغطفاني مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، طلحة بن زيد؛ متروك متهم بالوضع. لكن الحديث

قطعة من حديث أخرجه الترمذي وغيره عن أسماء بنت عميس، لكن إسناده ضعيف، كما

بينته في ` تخريج المشكاة ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2026)

` لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه `.

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` الصغير ` ص (200) ، وعنه الضياء في ` المختارة ` (ق

217/1) من طريق زهير بن عباد الرؤاسي: حدثنا داود بن هلال عن هشام بن حسان عن

محمد بن سيرين عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال:

` تفرد به زهير بن عباد `.

قلت: وثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقال الدارقطني: `

مجهول `، وفيه نظر؛ كما في ` اللسان `.

ومن فوقه من الرواة ثقات؛ غير داود بن هلال، ولم أجد له توثيقا في شيء من

كتب الرجال التي عندي، حتى ولا في ` ثقات ابن حبان `! ولم يذكر له ابن أبي

حاتم راويا غير (زهير) هذا، فهو في حكم المجهول.

وقد قال الهيثمي (10/302) :

` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط `، وفيه داود بن هلال، ذكره ابن

أبي حاتم ولم يذكر فيه ضعفا، وبقية رجاله رجال الصحيح `.

قلت: وهذا الإطلاق غير صحيح، لأن زهير بن عباد ليس من رجال الصحيح، ولا من

رجال أحد السنن الأربعة.

وزعم المناوي في ` التيسير شرح الجامع الصغير ` أن إسناده حسن، وليس بحسن،

فإن داود بن هلال لم يوثقه أحد كما تقدم، وغاية ما قال فيه الهيثمي ما سمعت:

` ولم يذكر فيه ضعفا `، وهذا ليس بتوثيق، والله أعلم.

وقد تقدم من طريق أخرى عن أنس مرفوعا نحوه تحت الحديث (1916) ، فراجعه إن

شئت.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2027)

` إذا أدخل الله الموحدين النار أماتهم فيها، فإذا أراد أن يخرجهم منها أمسهم

ألم العذاب تلك الساعة `.

موضوع

رواه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (1/1/92) ، وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح

معاني الآثار ` (106/2) : حدثنا أبو الفضل الشهيد: حدثنا أبو سعيد الحسن بن

علي العدوي: حدثنا الحسن بن علي بن راشد: أنا يزيد بن هارون: أنا محمد بن

عمروعن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع، وآفته العدوي هذا. قال السيوطي:

` هو أحد المعروفين بالوضع `.

قلت: وقد سبقت ترجمته وبعض الأحاديث مما وضعه - قبحه الله - ، فانظر الحديث

(رقم 131 و132) .

والحديث مما سود به السيوطي ` الجامع الصغير `، وعزاه للديلمي في ` مسند

الفردوس `، وتعقبه المناوي، فأبعد النجعة حيث قال:

` قال الهيتمي - كذا بالتاء المثناة - : فيه الحسن بن علي بن راشد، صدوق؛ رمي

بشيء من التدليس، وأورده الذهبي في (الضعفاء) `.

قلت: وهذا يوهم أن ليس في السند من هو أولى بإعلال الحديث به من ابن راشد هذا

، وليس كذلك؛ لما عرفت من حال العدوي الكذاب!

ثم إن ما عزاه للهيتمي من ترجمة ابن راشد إنما هو كلام الحافظ ابن حجر بالحرف

الواحد في ` التقريب `، فلعله سبق قلم من المؤلف، أوخطأ من الناسخ أوالطابع

. وانظر خرافة تحديث إلياس أخي الخضر أحد المجهولين بمعنى هذا الحديث ثم غاب

عنه! في ` ذيل تاريخ بغداد ` لابن النجار (17/211 - ط) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2028)

` يا سلمان! لا تبغضني، فتفارق دينك، قلت: كيف أبغضك وبك هداني الله؟ قال

: تبغض العرب فتبغضني `.

ضعيف الإسناد



أخرجه الترمذي (2/227) ، والحاكم (4/86) ، والطيالسي (ص 91 رقم 658) ،

وأحمد (5/440) ، والخطيب (9/248) من طريق شجاع بن الوليد عن قابوس بن أبي

ظبيان عن أبيه عن سلمان به. وقال الترمذي:

` حديث حسن غريب، وسمعت محمد بن إسماعيل (يعني الإمام البخاري) يقول: أبو

ظبيان لم يدرك سلمان، مات سلمان قبل علي `.

قلت: فهو منقطع، وبين وفاتي سليمان وأبي ظبيان نحوستين سنة.

وفيه علة أخرى، وهي أن قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه لسوء حفظه، ففي ` الميزان `:

` كان ابن معين شديد الحط عليه، على أنه قد وثقه، وقال أبو حاتم: ` لا يحتج

به `، وقال النسائي: ` ليس بالقوي `، وقال ابن حبان: ` رديء الحفظ،

ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، فربما رفع المرسل وأسند الموقوف `، وقال ابن

عدي: ` أحاديثه متقاربة، وأرجوأنه لا بأس به `، وقال أحمد: ليس بذاك،

لم يكن من النقد الجيد `.

وفي ` التقريب `:

` فيه لين `.

وأما الحاكم فقال بعد أن ساق الحديث:

` صحيح الإسناد `. فرده الذهبي بقوله:

` قلت: قابوس متكلم فيه `.

ثم وجدت له طريقا أخرى موصولة، ولكنها واهية جدا، يرويه أحمد بن علي بن

محمد العمي: حدثنا خالد بن عبد الرحمن: حدثنا مسعر عن أبي هاشم الرماني عن

زاذان عن سلمان قال:

مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أغرس الفسيل، فأعانني، فلم يضع لي

فسيلة إلا نبتت، وقال: فذكره.



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (7/270) ، وقال:

` تفرد به العمي عن خالد عن مسعر `.

قلت: العمي هذا لم أجد له ترجمه.

وخالد بن عبد الرحمن، وهو المخزومي المكي، وهو متهم؛ قال البخاري وأبو

حاتم:

` ذاهب الحديث `. وزاد البخاري:

` رماه عمروبن علي بالوضع `.

لكنه مع ذلك قد توبع على قصة الفسيل، فهي صحيحة، فقد رواها علي بن زيد عن أبي

عثمان النهدي عن سلمان، وابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري عن

محمود بن لبيد عن عبد الله بن عباس قال: حدثني سلمان الفارسي حديثه من فيه قال:

كنت رجلا فارسيا.. الحديث بطوله، وفيه قصة إسلامه رضي الله عنه، وهي طويلة

جدا، وفي آخرها قصة مكاتبة سلمان وفك رقبته من الرق، وإعانة النبي

صلى الله عليه وسلم له على ذلك، ووضعه الفسيل بيده، قال سلمان:

` فوالذي نفس سلمان بيده ما ماتت منها ودية واحدة `.



أخرجه أحمد (5/441 - 444) بطوله، وسنده جيد، وأخرجه (5/440) من الطريق

التي قبله مختصرا جدا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2029)

` من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، ثم قال بعد ذلك: من كذب علي

متعمدا ليضل به الناس، فليتبوأ مقعده من النار `.

ضعيف

رواه أبو نعيم في ` المستخرج على مسلم ` (1/9/1) ، والحاكم في ` المدخل ` (

ص 97 - تحقيق الدكتور ربيع) ، والطبراني في ` طرق حديث: من كذب ` (100/98)

، وابن عدي في ` الكامل ` (1/6) ، ومن طريقه ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (

1/96) ؛ كلهم عن محمد بن عبيد الله عن طلحة

بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن

البراء بن عازب مرفوعا، وقال أبو نعيم:

` حديث معلول، قال: والواهم فيه محمد بن عبيد الله، وهو العرزمي؛ متروك

الحديث، مجمع عليه `.

وقال الحاكم:

` وهذا الحديث واه `.

ثم رواه أبو نعيم والحاكم وابن عدي، وعبد الغني المقدسي في ` العلم ` (20/33/1) من طريق يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن عمروبن شرحبيل

عن عبد الله مرفوعا بالشطر الثاني.

ثم أعله أبو نعيم والحاكم بأن يونس بن بكير وهم فيه في موضعين من إسناده:

أحدهما إيصاله ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو غير مرفوع. ثم قال:

` المحفوظ ما رواه زهير أبو خيثمة عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن عمروبن

شرحبيل مرفوعا مرسلا `.

ورواه ابن عدي والطبراني، وابن النجار في ` ذيل تاريخ بغداد ` (16/304 - ط

) ، وكذا الحافظ ابن حجر في ` الأربعين العوالي ` (رقم 38) عن محمد بن حميد

: حدثنا الصباح بن محارب عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده

مرفوعا، بالشطر الثاني، ثم قال الحافظ:

` هذا حديث غريب، تفرد به الصباح بن محارب بهذا الإسناد `.

قلت: والصباح بن محارب؛ قال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق ربما خالف `.

وإنما العلة من شيخه عمر بن عبد الله، فإنه ضعيف. ومثله أبو هـ عبد الله بن

يعلى. ثم قال الحافظ:

` ورواه الدارمي عن محمد بن حميد بهذا الإسناد دون قوله: ` ليضل الناس `،

وهي زيادة مستغربة، ورويت هذه الزيادة أيضا من حديث ابن مسعود وحذيفة بن

اليمان والبراء بن عازب، وفي أسانيدها مقال، وقد تعلق به بعض أهل الجهل

ممن جوز وضع الحديث في فضائل الأعمال من الكرامية وغيرهم، وقالوا: إن اللام

للتعليل، فعل هذا: إنما يدخل في الوعيد المذكور من قصد الإضلال! وهذا

التعلق باطل، فإن المندوب قسم من الأقسام الشرعية، فمن رتب على عمل ثوابا،

فقد نسب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ما لم يقولاه، وهذا من

الإضلال.

وللزيادة المذكورة على تقدير صحتها معنيان:

أحدهما: أن اللام للتأكيد، وهو كقوله تعالى: ` ومن أظلم ممن افترى

على الله كذبا ليضل الناس بغير علم `، فأخبر به (1) على أن الكذب محرم مطلقا

، سواء قصد به الإضلال أم لا.

الثاني: أن اللام للعاقبة والصيرورة، أي: إن عاقبة هذا الكذب ومصيره إلى

الإضلال، ومثله ` فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا `، وهم لم

يلتقطوه لذلك، بل كان عاقبة أمرهم أن صار كذلك.

وأصل الحديث بدون هذه الزيادة المذكورة اتفق عليه الشيخان من رواية علي،

وأبي هريرة، وأنس، والمغيرة.

(1) هذه الكلمة لم أتمكن من قراءتها جيدا، والمثبت أقرب شيء إليها. اهـ.

وأخرجه البخاري من رواية الزبير، وسلمة بن الأكوع، وابن عمروبن العاص.

وأخرجه مسلم من حديث أبي سعيد.

والترمذي وابن ماجه من حديث ابن مسعود.

وابن ماجه أيضا من حديث جابر، وأبي قتادة.

وأحمد من حديث عثمان، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن عمر، وواثلة بن الأسقع.

وهذه الطرق كلها على شرط الصحيح.

ورويناه بأسانيد لنا حسان يحتج بمثلها من حديث طلحة بن عبيد الله، وسعيد بن

زيد، وعقبة بن عامر، وسلمان الفارسي، وعمران بن حصين، وخالد بن عرفطة،

وطارق الأشجعي، وعبد الله بن عباس، والسائب بن يزيد، وأبي قرصافة،

وعائشة.

ورويناه من طرق ضعيفة عن نحوخمسين صحابيا غير هؤلاء.

وقد جمع طرقه جماعة من الحفاظ، فمن أقدمهم إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثم أبو

بكر البزار، ثم يحيى بن محمد بن صاعد، ثم أبو القاسم الطبراني (1) ثم أبو بكر

ابن مردويه، ثم أبو القاسم بن منده، ثم محمد بن أحمد بن عبد الوهاب

النيسابوري، ثم أبو الفرج بن الجوزي، ثم يوسف بن خليل، ثم أبو علي البكري.

(1) في جزء محفوظ في ظاهرية دمشق (مجموع 81/29 - 47) . ثم طبع بتحقيق الأخ علي الحلبي. اهـ.

ويجتمع من مجموع ما ذكره هؤلاء كلهم زيادة على مائة صحابي، وحكى النووي في `

شرح مسلم ` أنه رواه مائتان من الصحابة `. انتهى كلام الحافظ.

قلت: فاتفاق هذه الطرق المتواترة على عدم ذكر تلك الزيادة: ` ليضل به الناس `

أكبر دليل على بطلانها، مع إمكان تأويلها لوصحت فيه كما بينه الحافظ رحمه

الله تعالى.

ويشبه هذه الزيادة من حيث عدم صحتها من جهة إسنادها وإمكان تأويلها بنحوما

تقدم زيادة:

` لا يرضاها الله ورسوله ` في حديث:

` من ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله.... `.



أخرجه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (42) وغيره. ورواه ابن ماجه دون الزيادة

، وهو الموافق للأحاديث التي في معناه، فانظر ` الترغيب والترهيب ` (1/47 -

48) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2030)

` إن العبد ليذنب الذنب، فيدخل به الجنة، قيل: كيف؟ قال: يكون نصب عينيه

ثابتا قارا حتى يدخل به الجنة `.

ضعيف

رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (163/2 من الكواكب 575 ورقم 162 طبع الهند)

أبنا المبارك بن فضالة عن الحسن مرفوعا.

ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في ` الزهد ` (ص 396) .

قلت: وهذا سند ضعيف لإرساله.

والمبارك بن فضالة قال الحافظ:

` يدلس، ويسوي `.

وقد عنعنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2031)

` ليس مني إلا عالم أومتعلم `.

ضعيف

رواه ابن النجار في ` تاريخه `، والديلمي في ` مسند الفردوس ` عن ابن عمر

، كذا في ` الجامع الصغير `.

قال المناوي:

` وفيه مخارق بن ميسرة، قال الذهبي في ` الضعفاء `: لا يعرف `.

قلت: وأصله قول العقيلي فيه وقد ساق له حديثا آخر في ` الضعفاء ` (4/229) :

` إسناده مجهول غير محفوظ `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2032)

` ليس من والي أمة قلت أوكثرت لا يعدل فيها، إلا كبه الله تبارك وتعالى على

وجهه في النار `.

ضعيف



أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (12/220 و15/234/19568) ، وأحمد (5/25)

، والطبراني (20/221 - 223) من طريق إسماعيل البصري عن ابنة معقل بن يسار عن

أبيها معقل مرفوعا.

وابنة معقل هذه لم أجد من وثقها أوضعفها، فهي مجهولة. وقد ذكرها الحافظ في

آخر ` تعجيل المنفعة ` (ص 565) بهذه الرواية، ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا.

وإسماعيل البصري - وفي رواية للطبراني: ` الأودي ` - لم أعرفه، ولم يفرده

الحافظ في ` التعجيل ` بترجمة، وهو على شرطه، إلا أن يكون من رجال ` التهذيب

فلم أهتد إليه، مع أن الطبراني نسبه في رواية فقال: ` إسماعيل بن إبراهيم

، فيحتمل أن يكون هو ابن علية. فالله أعلم، وهو الهادي.

(فائدة) : توهم بعض إخواننا الطلبة أن الحديث يشهد له رواية الحسن البصري عن

معقل بن يسار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

` ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله

عليه الجنة `.



أخرجه البخاري (رقم 7150 و7151) ، ومسلم (1/88 و6/9) ، والدارمي (

2/324) ، وأحمد أيضا، وصرح الحسن بما يقتضي سماعه للحديث من معقل، فزالت

شبهة تدليسه.

فأقول: وليس يخفى على من تأمل في هذا السياق أنه لا يشهد لحديث الترجمة،

لأنه مخالف له لفظا ومعنى، وإن كان يلتقي معه في الترهيب من الظلم،

والترغيب في العدل، فهذا وحده لا يكفي للشهادة، فتنبه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2033)

` الفقهاء أمناء الرسل؛ ما لم يدخلوا في الدنيا. قيل يا رسول الله! وما

دخولهم في الدنيا؟ قال: اتباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك، فاحذروهم على

أديانكم `.

ضعيف

رواه أبو عبد الله الضبي في ` المجلس الخمسون ` من ` الأمالي ` (مجموع

22/136/1 - 2) عن موسى بن إسماعيل: حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر عن أبيه عن

جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ موسى بن إسماعيل وأبو هـ وجده لم أعرفهم،

ويظهر أنهم من أهل البيت، وأخشى أن يكون أسفل منهم متهم.

والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` للعسكري عن علي. قال المناوي:

` ورمز لصحته `!

ولم يتعقبه بشيء! وأما في ` التيسير ` فقال:

` إسناده حسن `!

ورموز السيوطي لا يعتد بها؛ لأسباب ذكرتها في مقدمة ` ضعيف الجامع الصغير `.

وقد ذكره الحافظ السخاوي في ` المقاصد الحسنة ` (300/746) من رواية العسكري

من حديث العوام بن حوشب عن أبي صادق عن علي مرفوعا. وقال:

` وهو ضعيف السند `.

قلت: أبو صادق عن علي مرسل كما في ` التقريب `.

وقد روي الحديث عن أنس وغيره مختصرا ومطولا، وسيأتي برقم (2670 و3949) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2034)

` الذكر نعمة من الله تعالى، فأدوا شكرها `.

موضوع

رواه أبو نعيم في ` نسخة نبيط بن شريط ` عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط

ابن شريط بسند آبائه عن جده نبيط بن شريط مرفوعا.

قال الذهبي في ` الميزان `:

` أحمد بن إسحاق.... حدث عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا، لا يحل الاحتجاج

به فإنه كذاب `.

كذا في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` للسيوطي (ص 201) ، ومع هذا فقد أورده أيضا

في ` الجامع الصغير ` من رواية الديلمي عن نبيط بن شريط!

قال المناوي:

` ورواه عنه أيضا أبو نعيم، وعنه تلقاه الديلمي مصرحا، فإهمال المصنف الأصل

، واقتصاره على الفرع غير جيد `.

قلت: ولم أجد هذا الحديث في ` نسخة نبيط بن شريط ` التي عندي، وهي من رواية

أبي علي الحداد عن أبي نعيم، سماع أحمد بن أبي الفضائل الدخميس. والله سبحانه

وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2035)

` نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخف الصلب، ويجلوالبصر `.

ضعيف

رواه الترمذي (2/5) ، وابن ماجه (3478) ، والطبراني (11893) ، والحاكم

(4/212) ، وابن الضريس في ` الجزء الثالث من حديثه ` (151/1) عن عباد بن

منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.

ومن هذا الوجه رواه محمد بن محمد بن مخلد في ` حديث ابن السماك ` (1/184/1)

، وابن عدي (238/2) ، وقال:

` وعباد بن منصور هو في جملة من يكتب حديثه `.

وقال الترمذي:

` حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور `.

قلت: قال الحافظ:

` صدوق، وكان يدلس، وتغير بأخرة `.

فقول الحاكم:

` صحيح الإسناد `. مردود، وإن وافقه الذهبي، فإنه من أوهامه، كيف لا،

وقد وفق للصواب في مكان آخر، أخرجه فيه الحاكم أيضا (4/410) ، فلما صححه،

رده الذهبي بقوله:

` قلت: لا `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2036)

` من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع `.

ضعيف

رواه الترمذي (2/108) ، وابن عبد البر (1/55) ، والطبراني في ` الصغير `

(76) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (10/290) ، و` أخبار أصبهان ` (1/102 -

103) ، والآجري في ` أخلاق العلماء ` (ص 39) ، والعقيلي (2/17) ،

والضياء في ` المختارة ` (6/رقم 2119 و2120 و2121) من طريق خالد بن يزيد

عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس مرفوعا.

وقال الترمذي:

` حديث حسن غريب `.

وقال الطبراني:

` لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو جعفر وخالد بن يزيد `.

قلت: لكن إسناده ضعيف؛ خالد بن يزيد؛ قال العقيلي:

` لا يتابع على كثير من حديثه `. ثم ساق له هذا الحديث.

وقال أبو زرعة:

` لا بأس به `.

وفي ` التقريب `:

` صدوق يهم `.

وشيخه أبو جعفر الرازي صدوق سيىء الحفظ.

والربيع بن أنس صدوق له أوهام، كما في ` التقريب `، وقال ابن حبان في `

الثقات `:

` والناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه، لأن في أحاديثه عنه

اضطرابا كثيرا `. وهذه منها.

فالحديث عندي ضعيف، وقد رواه بعضهم، فلم يرفعه كما قال الترمذي، ولعله

الصواب.

وقد روي بلفظ:

` طالب العلم كالغادي والرائح في سبيل الله `.

ولكنه واه جدا، وسيأتي برقم (3286) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2037)

` نعم العطية كلمة حق تسمعها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم، فتعلمها إياه `.

ضعيف جدا

رواه الطبراني (12421) عن عمروبن الحصين العقيلي:

نا إبراهيم بن عبد الملك

السلمي عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، عمروهذا: متروك متهم.

وقد رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (1386) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن

أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره نحوه.

قلت: وهذا مرسل. وعبد الرحمن: متروك.

وأخرجه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (3/98) من طريق صلة بن سليمان عن ابن

جريج عن الحسن بن مسلم عن مكحول عن ابن عباس به.

قلت: صلة هذا قال ابن أبي حاتم:

` قال ابن معين: كان يكذب. وقال أبي: متروك الحديث `.

وقال أبو داود:

` كذاب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2038)

` بروا آباءكم؛ تبركم أبناؤكم، وعفوا؛ تعف نساؤكم، ومن انتصل إليه فلم

يقبل؛ لم يرد علي الحوض يوم القيامة `.

ضعيف

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (299) ، والحاكم (4/154) ، وأبو نعيم (

6/335) ، والخطيب (6/311) عن علي بن قتيبة الرفاعي: حدثنا مالك بن أنس عن

أبي الزبير عن جابر مرفوعا. وقال العقيلي:

` ليس له أصل من حديث مالك، ولا من وجه يثبت `، وقال:

` علي بن قتيبة الرفاعي بصري يحدث عن الثقات بالبواطيل، وما لا أصل له `.

قلت: قال الدارقطني:

` كان ضعيفا `.

وقال الخليلي:

` يتفرد عن مالك بأحاديث، وليس هو بالقوي `.

وقال الذهبي متعقبا الحاكم في سكوته عليه:

` قلت: علي، قال ابن عدي: روى الأباطيل `.

وقال المناوي:

` قال ابن الجوزي: موضوع، علي بن قتيبة يروي عن الثقات البواطيل أهـ.

وتعقبه المؤلف بأن له شاهدا `.

وأورده في ` الميزان ` في ترجمة علي بن قتيبة الرفاعي، وقال:

` قال ابن عدي: له أحاديث باطلة عن مالك، ثم أورد له هذا الخبر `.

قلت: والشاهد المشار إليه إسناده ضعيف، وبه ينجوالحديث من الوضع الذي

ترجمه ابن الجوزي، ثم هو أتم منه، وهو الآتي بعد ثلاثة أحاديث.

وأورده المنذري في ` الترغيب ` (3/215) عن ابن عمر مرفوعا به دون قوله:

` ومن انتصل إليه،.... `. وقال:

` رواه الطبراني بإسناد حسن `.

وقال الهيثمي (8/138) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، ورجاله رجال الصحيح؛ غير شيخ الطبراني

أحمد؛ غير منسوب، والظاهر أنه من المكثرين من شيوخه، فلذلك لم ينسبه، والله

أعلم `.

قلت: يبدو أن أحمد هذا تلقاه عن علي بن قتيبة السابق ذكره، فقد رأيت السيوطي

قال في ` اللآلىء ` (2/190) :

` قال الطبراني في ` الأوسط `: حدثنا أحمد: حدثنا علي: حدثنا مالك عن مالك (

كذا) عن ابن عمر.... `.

قلت: ولا يظهر أنه غير علي بن قتيبة. والله أعلم. ووقع خطأ مطبعي في

إسناده في ` اللآلىء `، فليصحح.

ثم رأيت الحديث في ` المعجم الأوسط ` للطبراني (1/55/2/980 و2/8/1009 - ط)

قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي قال: حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر به.

قلت: وأحمد هذا هو ابن صالح مالكي (!) أبو عبد الله، ولم أجد له ترجمة،

وإنما لم يسمه الطبراني لأنه - كما هي عادته في هذا ` المعجم ` - سماه في أول

حديث ساقه له من أحاديثه، وعددها فيه نحوستة وثلاثين حديثا.

ثم تبينت أن (ابن صالح مالكي) محرف؛ صوابه (ابن داود المكي) ، وهكذا وقع

في ` المعجم الصغير ` في حديث آخر مخرج في ` الروض ` (751) ، وفي أحاديث

أخرى ساقها في ` الأوسط ` عقب حديث الترجمة كالحديث (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2039)

` نعم العون على الدين قوت سنة `.

ضعيف

رواه أبو علي النيسابوري في ` جزء من فوائده ` (70/2) عن أحمد بن محمود بن

نعيم: نا حمر بن نوح عن عبد الله بن معدان عن أنس مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف.

عبد الله بن معدان كنيته أبو معدان، وهو بها أشهر، قال ابن معين:

` صالح `.

وروى عنه جماعة؛ لكن من دونه لم أعرفهما.

والحديث رواه الديلمي في ` مسند الفردوس ` من حديث معاوية بن حيدة مرفوعا به،

وفيه محمد بن داود بن دينار. قال ابن عدي:

` كان يكذب `. كما في ` فيض القدير `. فقوله في ` التيسير `:

` إسناده ضعيف `؛ تساهل غير مرض.

ثم رأيته في ` زهر الفردوس ` (4/94) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2040)