` احذروا الشهو ة الخفية: الرجل يتعلم العلم يحب أن يجلس إليه `.
ضعيف جدا
رواه الديلمي (1/1/21) عن الفضل بن عبد الله اليشكري: حدثنا مالك بن سليمان
: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن محمد بن عجلان عن أبي صالح مولى
التوأمة عن أبي هريرة مرفوعا.
قال الحافظ في ` مختصره `:
` قلت: ابن أبي يحيى ضعيف، و`.
كذا نقلته عن خطه، لم يذكر المعطوف على ابن أبي يحيى، ولعله أراد أبا صالح
مولى التوأمة، فإنه ضعيف أيضا، لكن ابن أبي يحيى أضعف منه، فإنه متهم بالكذب.
أومالك بن سليمان، وهو الهروي؛ قال العقيلي والسليماني:
` فيه نظر `.
وضعفه الدارقطني.
والفضل بن عبد الله اليشكري شر منه. قال ابن حبان:
` يروي عن مالك بن سليمان وغيره العجائب.
لا يجوز الاحتجاج به بحال `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2001)
` مثل بلال كمثل نحلة غدت تأكل من الحلووالمر، ثم هو حلوكله `.
ضعيف
رواه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1/147/181 - مكتبة
المعارف) ، ومن
طريقه ابن عساكر (3/233/1 و10/333 - طبع المجمع) عن عبد الله بن سليمان عن
دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم عن ابن حجيرة عن أبي هريرة رفعه.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل أبي السمح، فإنه صاحب مناكير، وبخاصة في روايته
عن أبي الهيثم.
وعبد الله بن سليمان - وهو الحميري - قال الحافظ:
` صدوق يخطىء `.
والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية الحكيم عن أبي هريرة. وقال
المناوي:
` ورواه عنه الطبراني باللفظ المزبور، فلوعزاه إليه كان أولى. قال الهيثمي
: وإسناده حسن اهـ. فعدول المصنف للحكيم واقتصاره عليه من ضيق العطن. وقد
ذكر المصنف عن ابن الصلاح والنووي أن الكتب المبوبة أولى بالعزوإليها
والركون لما فيها من المسانيد وغيرها، لأن المصنف على الأبو اب إنما يورد أصح
ما فيه، فيصلح الاحتجاج به `.
أقول: ليس هذا بمضطرد، فكم من أحاديث ضعيفة في الكتب المبوبة، يعلم ذلك كل
من مارس فن التخريج والتحقيق، وهذا منه.
والحديث في ` مجمع الزوائد ` (9/300) برواية ` الأوسط `، وحسنه كما تقدم!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2002)
` من لم يدرك الغزومعي؛ فليغز في البحر، فإن غزوة البحر أفضل من غزوتين في البر، وإن شهيد البحر له أجر شهيدي البر، إن أفضل الشهداء عند الله أصحاب الوكوف، قالوا: وما أصحاب الوكوف؟ قال: قوم تكفأ بهم مراكبهم في سبيل الله `.
ضعيف
رواه ابن أبي شيبة (5/314 - 315) : نا وكيع عن سعيد بن عبد العزيز، عن
علقمة بن شهاب مرسلا.
وكذا رواه ابن المبارك ` في الجهاد ` (196) ، ومن طريقه ابن عساكر (
11/400/1) عن سعيد به.
وسعيد هذا سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ووثقه ابن حبان (5/212) .
وأخرجه عبد الرزاق (5/286) من طريق آخر عن علقمة مرفوعا نحوه، وفيه
عبد القدوس بن حبيب الكلاعي، وهو متهم.
وقد وصله بعض الضعفاء، فجعله من مسند واثلة بن الأسقع.
أخرجه ابن عساكر من طريق الطبراني، وهذا في ` الأوسط ` (2/227/2/8517
و9/161/8348 - ط) عن عمروبن الحصين: نا محمد بن عبد الله بن علاثة عن سعيد
بن عبد العزيز عن علقمة بن شهاب عن واثلة بن الأسقع مرفوعا مختصرا، دون قوله:
` فإن غزوة البحر … `.
قال الطبراني:
` تفرد به عمروبن الحصين `.
قلت: وهو كذاب كما قال الخطيب، واتهمه غيره. وتساهل الهيثمي فقال في `
المجمع ` (5/281) ، وتبعه المناوي:
` وهو ضعيف `!
أشار لضعف الحديث المنذري في ` الترغيب ` (2/281) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2003)
` الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدوفصدق الله فقتل، فذلك
الذي ينظر الناس إليه هكذا: ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوة رسول الله صلى الله
عليه وسلم، أوقلنسوة عمر. والثاني رجل مؤمن لقي العدو، فكأنما يضرب ظهره
بشوك الطلح، جاءه سهم غرب، فقتله، فذاك في الدرجة الثانية. والثالث رجل
مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو، فصدق الله عز وجل حتى قتل، قال
: فذاك في الدرجة الثالثة. والرابع رجل مؤمن أسرف على نفسه إسرافا كثيرا،
لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة `.
ضعيف
رواه الترمذي (3/8 - 9 - تحفة) وحسنه، وأحمد (رقم 146 و150) ، وأبو
يعلى (1/216 - 217/252) من طريق ابن لهيعة: سمعت عطاء بن دينار عن أبي يزيد
الخولاني أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: سمعت عمر بن الخطاب أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو يزيد الخولاني مجهول كما قال الحافظ في ` التقريب
` تبعا للذهبي، حيث قال في ` الميزان `: ` لا يعرف `.
قلت: وابن لهيعة ضعيف أيضا، لكن رواه الحربي في ` غريب الحديث ` (5/114/2)
، وكذا البيهقي في ` شعب الإيمان ` (4/29/4262) من طريق ابن المبارك عن
عبد الله بن عقبة عن عطاء بن دينار به.
وابن عقبة هو عبد الله بن لهيعة نسب في هذه الرواية لجده.
وقال ابن كثير في ` مسند الفاروق ` (2/465 - 466) بعد أن ساق إسناد أحمد:
` وهكذا رواه علي بن المديني عن أبي داود الطيالسي عن ابن المبارك عن ابن
لهيعة به، وقال: هذا حديث مصري، وهو صالح `! !
وابن لهيعة صحيح الحديث إذا روى عنه أحد العبادلة، ومنهم عبد الله بن
المبارك، وهذا من روايته كما ترى، فعلة الحديث أبو يزيد الخولاني لجهالته،
فتحسين الشيخ أحمد شاكر لهذا الحديث تبعا للترمذي غير حسن، بل هو من تساهله،
لا سيما وقد اعترف بجهالة الخولاني هذا!
وأما تحسين المعلقين الثلاثة على الطبعة الجديدة لكتاب ` الترغيب ` (2/297)
فمما لا يلتفت إليه، لأنهم مجرد نقلة، بل إنهم لا يحسنون النقل عن العلماء
ولا الفهم عنهم، والكلام فيهم طويل الذيل، فانظر المقدمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2004)
` كفر بالله العظيم جل وعز عشرة من هذه الأمة: الغال، والساحر، والديوث،
وناكح المرأة في دبرها، وشارب الخمر، ومانع الزكاة، ومن وجد سعة ومات
ولم يحج، والساعي في الفتن، وبائع السلاح أهل الحرب، ومن نكح ذات محرم
منه `.
موضوع
رواه ابن عساكر (15/143/1) عن محمد بن خالد الدمشقي:
حدثنا مطر بن العلاء عن
حنظلة بن أبي سفيان عن أبيه عن البراء بن عازب مرفوعا.
أورده في ترجمة محمد بن خالد هذا، وذكر أنه الفزاري قرابة مطر بن العلاء،
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وفي طبقته من ` الميزان ` و` لسانه `:
` محمد بن خالد الدمشقي عن الوليد بن مسلم؛ قال أبو حاتم: كان يكذب `.
فالظاهر أنه هذا.
وشيخه مطر بن العلاء ترجمه ابن عساكر (16/295/2) ، ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا، غير أنه روى عن أبي حاتم أنه قال فيه: ` شيخ `.
والحديث أورده السيوطي من رواية ابن عساكر هذه، وتبعه المناوي في ` الفيض `
بقوله:
` وظاهر صنيع المؤلف أنه لم يره لأشهر من ابن عساكر، مع أن الديلمي أخرجه
باللفظ المزبور عن البراء المذكور من هذا الوجه `.
ولم يتكلم عليه بشيء؛ تضعيفا أوتصحيحا، وكذلك فعل في ` التيسير `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2005)
` سموا أسقاطكم، فإنهم من أفراطكم `.
موضوع
رواه أبو الحسين الكلابي في ` نسخة أبي العباس طاهر التميمي `، وابن عساكر (
12/249/2) عن هشام بن عمار قال: نا البختري بن عبيد: - قال هشام: ` وذهبنا
إليه إلى (القلمون) - في موضع يقال له: (الأفاعي) ` - قال: نا أبي: قال
: نا أبو هريرة مرفوعا.
قلت: والبختري هذا متهم. قال أبو نعيم والحاكم والنقاش:
` روى عن أبيه عن أبي هريرة موضوعات `.
وقال ابن حبان:
` ضعيف ذاهب لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد، وليس بعدل، فقد روى عن أبيه عن
أبي هريرة نسخة فيها عجائب ` كما في ` التهذيب `، وهو في كتاب ابن حبان (
1/203) نحوه. وقال الأزدي:
` كذاب ساقط `.
وفي ` المغني ` و` التقريب `:
` متروك `.
قلت: ومع هذا كله، أورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر
وحده! وبيض لإسناده المناوي، فلم يتكلم عليه بشيء!
وقد خفي هذا الحديث على ابن الملقن، فقال في ` العقيقة ` من كتابه الكبير `
البدر المنير `:
` غريب ` كما في ` خلاصته ` (2/391/2711) ، ويعني أنه لا يعلم من رواه كما
نص عليه في المقدمة (1/4) . وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر، فقال في `
التلخيص ` (4/147) :
` لم أره هكذا `.
ثم ذكر أحاديث ليس فيها الأمر بالتسمية، لا يصح أكثرها، منها حديث:
` إذا استهل الصبي صارخا سمي، وصلي عليه … ` الحديث. وهو مخرج في `
الإرواء ` (6/147) تحت الحديث (1707) .
فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2006)
` الغدووالرواح إلى المساجد من الجهاد في سبيل الله `.
موضوع
رواه الطبراني في ` الكبير ` (8/208/7739) ، وعنه ابن عساكر (5/64/2) : نا
الحسين التستري: نا الحسين بن أبي السري العسقلاني: حدثنا محمد بن شعيب:
حدثنا يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.
أورده ابن عساكر في ترجمة العسقلاني هذا، وهو الحسين بن المتوكل، وروى عن
أخيه محمد بن أبي السري أنه قال:
` لا تكتبوا عن أخي، فإنه كذاب `. يعني الحسين بن أبي السري، وعن أبي عروبة
أنه قال:
` هو خال أمي، وهو كذاب `.
قلت: فهو علة الحديث، وقد ذهل عنها الهيثمي، فأعله بما ليس بعلة، فقال (
2/29) :
` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه القاسم بن عبد الرحمن، وفيه اختلاف `!
وأقره المناوي، فلم يعله بغير القاسم! وسبقهما إلى ذلك المنذري (1/129) !
ثم أخرجه ابن عساكر (18/25/1) عن ابن أبي السري: نا الوليد بن مسلم عن يحيى
ابن الحارث به.
وقد رواه إسماعيل بن عياش عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم بإسناده..
فذكر حديثا غير هذا مرفوعا. ثم عقبه بقوله:
` وقال أبو أمامة: الغدووالرواح … `، فذكره موقوفا عليه، وهو الصواب.
وإسناده حسن.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2007)
` إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه، وأمله خلفه، فلما أصاب
الذنب، جعل الله أمله بين عينيه، وأجله خلفه، فلا يزال يأمل حتى يموت `.
منكر
رواه ابن عساكر (2/324/2) عن جماعة، قالوا: أنا أبو بكر محمد بن علي بن
حامد الشاشي الفقيه - نزيل هراة قدم مرو - : نا أبو الفضل منصور بن نصر بن
عبد الرحيم بن مت الكاغدي: أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج الشاشي: نا
عيسى بن أحمد: نا النضر بن شميل: أنا عوف عن الحسن قال: بلغني أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات معروفون؛ أبو سعيد الشاشي فمن فوقه، أما
الكاغدي وأبو بكر الشاشي، فلم أعرف حالهما، والأول قال فيه ابن العماد في `
الشذرات `:
` مسند ما وراء النهر `.
وأما الشاشي؛ ففقيه شافعي مشهور، له ترجمة في ` الشذرات ` (3/375) .
والحديث رفعه منكر عندي فقد رواه الإمام أحمد في ` الزهد ` (ص 48) ، وابن
عساكر من طرق عن الحسن، قال: فذكره موقوفا عليه، وهو الأشبه، ولعله من
الإسرائيليات.
وأورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر هذه، وبيض له
المناوي فلم يتكلم عليه بشيء!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2008)
` إن إبليس ليضع عرشه على البحر دونه الحجب، يتشبه بالله عز وجل، ثم يبث
جنوده، فيقول: من لفلان الآدمي؟ فيقوم اثنان، فيقول: قد أجلتكما سنة، فإن
أغويتماه وضعت عنكم التعب، وإلا صلبتكما `.
ضعيف
رواه أبو نعيم في ` الحلية ` (2/28 - 29) ، وابن عساكر (8/65/2) عن يحيى
ابن طلحة اليربوعي: حدثنا أبو بكر بن عياش عن حميد - يعني الكندي - عن عبادة
ابن نسي عن أبي ريحانة مرفوعا.
قال: فكان يقال لأبي ريحانة: لقد صلب فيك كثيرا!
قلت: وهذا سند ضعيف. يحيى بن طلحة لين الحديث كما في ` التقريب `.
وحميد الكندي؛ لا يعرف إلا برواية أبي بكر بن عياش عنه.
كذلك أورده ابن أبي حاتم (1/2/232) ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما
ابن حبان فذكره على قاعدته في ` الثقات ` (6/192) بهذه الرواية أيضا!
والحديث قال في ` المجمع ` (1/114) :
` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه يحيى بن طلحة اليربوعي، ضعفه النسائي،
وذكره ابن حبان في (الثقات) (1) `.
(1) ج9/262، وقال: ` كان يغرب `. وخلط بينه وبين يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي - الثقة - محقق ` الإحسان `، فجعلهما في فهرسه (ص 268) واحدا! وفرق بينهما في التخريج، وهو الصواب. اهـ.
(تنبيه) : أبو ريحانة اسمه (شمعون) بالشين المعجمة، وقيل بالمهملة، ولم
أره في النسخة المطبوعة من ` المعجم الكبير `، ولا في ` الأسماء والكنى `.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2009)
` ما أنعم الله تعالى على عبد من نعمة، فقال: الحمد لله؛ إلا وقد أدى شكرها
، فإن قالها الثانية؛ جدد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة؛ غفر الله له
ذنوبه `.
موضوع
أخرجه الحاكم (1/507 - 508) ، وعنه البيهقي في ` الشعب ` (4/98/4402) ،
والديلمي (4/30) من طريق أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس: حدثنا محمد بن أبي
حميد عن جابر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `.
ورده الذهبي بقوله:
` قلت: ليس بصحيح؛ قال أبو زرعة: عبد الرحمن بن قيس كذاب `.
وقال في ترجمته من ` الميزان `:
` كذبه ابن مهدي وأبو زرعة، وقال البخاري: ذهب حديثه، وقال أحمد: لم يكن
بشيء، وخرج له الحاكم في ` المستدرك ` حديثا منكرا، وصححه `.
ثم ساق هذا الحديث.
والحديث رمز له في ` الجامع الصغير ` بالصحة، وكأنه تبع في ذلك الحاكم،
وقد أخطأ. أقول هذا مع الشك في كون هذه الرموز من السيوطي نفسه كما تراه
مبينا في مقدمتي له ` صحيح الجامع الصغير ` و` ضعيف الجامع الصغير `.
وقال المنذري في ` الترغيب ` (2/251) متعقبا له:
` في إسناده عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني؛ واهي الحديث، وهذا
الحديث مما أنكر عليه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2010)
` ما أنعم الله على عبد نعمة، فحمد الله عليها؛ إلا كان ذلك أفضل من تلك
النعمة وإن عظمت `.
ضعيف جدا
رواه الطبراني في ` الكبير ` (7794) من طريقين عن سويد بن عبد العزيز عن ثابت
ابن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.
قلت: وسويد بن عبد العزيز متروك. وكذا قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (
10/95) .
وقال المنذري:
` رواه الطبراني، وفيه نكارة `.
قلت: لكنه قد روي بإسناد آخر خير من هذا نحوه، دون قوله: ` وإن عظمت `،
ولفظه:
` ما أنعم الله على عبد نعمة، فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما
أخذ `.
أخرجه ابن ماجه (2/422) ، وابن السني (رقم 350) ، والخرائطي في ` فضيلة
الشكر ` (1/2) ، والضياء (ق 130/2) من طريق أبي عاصم عن شبيب بن بشر، عن
أنس مرفوعا.
ولفظ الخرائطي: ` إلا كان الحمد أكثر من النعمة `.
وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى.
أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، ثقة من رجال الستة، وشبيب بن بشر:
صدوق يخطىء كما في ` التقريب `.
وفي ` زوائد ابن ماجه `:
` إسناده حسن. شبيب بن بشر مختلف فيه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2011)
` ما أنعم الله على عبد نعمة في مال، أوأهل، أوولد، فقال: ما شاء الله،
لا قوة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت، وقرأ: ` ولولا إذ دخلت جنتك
قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ` `.
ضعيف
أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الشكر ` (رقم 1) ، ومن طريقه البيهقي في ` الشعب
` (4/124) ، والطبراني في ` الصغير ` (ص 122) ، وفي ` الأوسط ` (
1/257/1/4421 - بترقيمي) ، وابن السني (رقم 351) ، والبيهقي في ` الأسماء
والصفات ` (ص 161) ، والخطيب في ` التاريخ ` (3/199) من طريق عمر بن يونس
اليمامي: حدثنا عيسى بن عون عن عبد الملك بن زرارة عن أنس مرفوعا.
وليس عند ابن السني قوله: ` ثم قرأ.. إلخ `.
وكذلك أورده السيوطي في ` الجامع `، وقال:
` رواه أبو يعلى، والبيهقي في (الشعب) `، ثم رمز له بالضعف.
وقال الطبراني في ` الصغير `:
` لا يروى إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو إسناد ضعيف. قال الأزدي:
` عيسى بن عون عن عبد الملك لا يصح حديثهما عن أنس `.
وقال في ` المجمع ` (10/140) :
` وفيه عبد الملك بن زرارة، وهو ضعيف `.
وبالراويين أعله المناوي في ` فيض القدير `، ولذلك جزم بضعف إسناده في `
التيسير `.
وزاد ابن أبي الدنيا وغيره بينهما (حفص بن الفرافصة) ، وهو مجهول؛ وإن
وثقه ابن حبان (6/195) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2012)
` من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون،
فإن خرج الدجال، عصم منه `.
ضعيف جدا
أخرجه الضياء في ` المختارة ` (1/155) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن أيوب
المخرمي: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي: حدثنا عبد الله بن مصعب بن منظور بن زيد
ابن خالد عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي مرفوعا به. وقال:
` عبد الله بن مصعب لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما `.
قلت: وكذلك لم يذكره ابن حبان في ` ثقاته `، مع احتوائه لمئات الرواة
المجهولين الذين لا ذكر لهم في الكتب الأخرى! وقد ذكره المزي في شيوخ (سعيد
ابن محمد الجرمي) .
لكن إبراهيم المخرمي هذا؛ قال الدارقطني:
` ليس بثقة، حدث عن الثقات بأحاديث باطلة `.
قلت: فمثله لا يليق أن يكون من رجال ` الأحاديث المختارة `! ولذلك فإني أقول:
لم يحسن الشيخ المعلق على مطبوعة ` المختارة ` (2/50) بسكوته عنه؛ لما فيه
من إيهامه سلامة السند من العلة القادحة.
وقد صح الحديث من طريق أخرى عن أبي سعيد نحوه دون ذكر ` ثمانية أيام `. وهو
مخرج في المجلد السادس من ` الصحيحة ` (رقم 2651) ، وهو تحت الطبع. وسيخرج
قبل هذا إن شاء الله تعالى.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2013)
` من قرأ آية الكرسي، لم يتول قبض نفسه إلا الله تعالى `.
موضوع
أخرجه الخطيب (6/174) من طريق محمد بن كثير بن مروان الفهري: حدثنا عبد الله
ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو: قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم.
وهذا إسناد ضعيف جدا، بل هو موضوع، وعلته محمد بن كثير هذا، فإنه متروك
كما قال الحافظ في ` التقريب `.
وقال ابن عدي:
` روى أباطيل والبلاء منه `.
وشيخه ابن لهيعة سيىء الحفظ، لكن البلاء من الراوي عنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2014)
` ما أذن الله عز وجل في شيء أفضل من ركعتين أوأكثر، والبر يتناثر فوق رأس العبد ما كان في صلاة، وما تقرب عبد إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه يعني القرآن `.
ضعيف. رواه الطبراني (1614) عن أبي بكر بن عياش عن ليث عن عيسى عن زيد ابن أرطاة عن
جبير بن نفير (1) مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف مرسل بينته في ` المشكاة ` (1332) ، ثم توسعت في ذلك
وفي تخريجه فيما تقدم برقم (1957) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2015)
موارد) والسياق له، وأحمد (6 / 269)
من طريق ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن الحارث التيمي عن إسحاق بن
سهل بن أبي حثمة عن أبيه عن عائشة قالت:
كان في حجري جارية من الأنصار فزوجتها، قالت: فدخل علي رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم عرسها، فلم يسمع غناء ولا لعباً، فقال:
` يا عائشة! هل غَنَّيْتُمْ عليها؟ أَوَلا تغنون عليها؟ ثم قال:. . . فذكره `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات معرفون؛ غير إسحاق بن سهل بن
أبي حثمة، فهو مجهول لا يعرف إلا برواية التيمي هذه عنه. كذلك أخرجه
البخاري في ` التاريخ ` (1 / 1 / 390) من ثلاثة طرق عن ابن إسحاق به؛ إلا
أنه لم يسق لفظه. وكذلك أورده ابن حبان في ` الثقات ` (4 / 22) من رواية
القيمي عنه. ووقع في ` الجرح والتعديل ` (1 / 1 / 223) :
` روى عن أبيه عن عائشة، روى عنه محمد بن إسحاق `.
فجعل محمد بن إسحاق مكان التيمي! وهو وهم محض؛ فإن ابن إسحاق
بينه وبين إسحاق بن سهل التيمي محمد بن الحارث؛ كما ترى في الإسناد وعند
البخاري وابن حبان.
واعلم أن أحمد لم يذكر لفظة: ` الغناء `؛ لا في كلام عائشة، ولا في
الحديث المرفوع. أما الأول؛ فوقع فيه:
` فلم يسمع لعباً ` فقط. وأما الآخر؛ فقال:
` يحبون كذا وكذا `. كأنه يكني عن الغناء واللعب.
ويغلب على ظني أن هذا وما قبله من تصرف الإمام أحمد؛ إشارة منه إلى
نكارة المتن، وهو حري بذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم.
ورويت القصة من طريق أخرى عن ابن عباس أو جابر؛ اضطرب فيه الراوي،
بلفظ آخر نحوه، وقد سبق تخريجه برقم (2981) .
(تنبيه) : حديث الترجمة لم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة، فهو
على شرط الهيثمي في ` مجمع الزوائد `، ومع ذلك فإنه لم يورده!
ونحوه راويه إسحاق بن سهل بن أبي حثمة. فإنه على شرط الحافظ في
` التعجيل `! ولم يورده أيضاً. وله من نحوه أمثلة!
والقصة في ` صحيح البخاري ` وغيره عن عائشة من طريق أخرى عنها
نحوه؛ ليس فيه ذكر الغناء، وهو مخرج في ما آداب الزفاف ` (ص 180 - الطبعة
الجديدة) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2016)
` لا تسكنوهن الغرف، ولا تعلموهن الكتابة، وعلموهن المغزل وسورة النور `.
موضوع
أخرجه ابن حبان في ` الضعفاء ` (2/302) ، والخطيب (14/224) ، والبيهقي في
` شعب الإيمان ` (2/477 - 478/2454) من طريق محمد بن إبراهيم أبي عبد الله
الشامي: حدثنا شعيب بن إسحاق الدمشقي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
مرفوعا. وقال البيهقي:
` وهو بهذا الإسناد منكر `.
قلت: وهو عندي موضوع، محمد بن إبراهيم هذا؛ قال الدارقطني:
` كذاب `.
وقال ابن عدي:
` عامة أحاديثه غير محفوظة `.
وقال ابن حبان:
` لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار، كان يضع الحديث `.
قال الذهبي في ` الميزان `:
` صدق الدارقطني رحمه الله، وابن ماجه؛ فما عرفه `.
يعني: ولذلك روى عنه.
ثم ساق له أحاديث، هذا منها.
قلت: وقد تابعه من هو مثله، وهو عبد الوهاب بن الضحاك، ولعل أحدهما سرقه
من الآخر.
أخرجه الحاكم (2/396) ، ومن طريقه البيهقي في ` الشعب ` (2453) عنه:
حدثنا شعيب بن إسحاق به. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `.
ورده الذهبي بقوله:
` بل موضوع، وآفته عبد الوهاب، قال أبو حاتم: كذاب `.
ثم رأيت في ترجمته من ` الميزان ` أن ابن حبان قال فيه:
` كان محمد يسرق الحديث `.
فيترجح أنه هو الذي سرقه من الكذاب الأول.
وقال المناوي في ` الفيض ` (3/488) :
` وخرجه البيهقي في ` الشعب ` عن الحاكم، ثم خرجه بإسناد آخر بنحوه وقال:
هو بهذا الإسناد منكر. قال المؤلف (السيوطي) : فعلم منه أنه بغير هذا
الإسناد غير منكر، وبه رد على ابن الجوزي دعواه وضعه `.
قلت: وهذا تعقب لا طائل تحته، لأن كلام البيهقي ليس نصا فيما ذهب إليه
السيوطي، ولوكان ما ذهب إليه صوابا، كان وجد في الحفاظ من أبدى لنا ذلك
الإسناد ليرد به على النقاد، كابن الجوزي والذهبي وغيرهم.
وتمام كلام المناوي:
` نعم، قال الحافظ ابن حجر في ` الأطراف ` بعد قول الحاكم: صحيح. بل
عبد الوهاب أحد رواته؛ متروك `.
قلت: فلوكان هناك لهذا الحديث إسناد خير من هذا لما سكت الحافظ، ولبينه كما
هي العادة، فذلك كله يدل على أن كلام البيهقي رحمه الله لا مفهو م له، والله
أعلم.
وللقطعة الأخيرة من الحديث شاهد بإسناد ضعيف، بلفظ:
` علموا رجالكم سورة المائدة، وعلموا نساءكم سورة النور `.
وسيأتي تخريجه في المجلد الثامن برقم (3879) .
ومن العجائب أن يذهل عن حال هذا الحديث جماعة من المتأخرين، ويذهبوا إلى
تصحيحه تصريحا أوتلويحا، فقد سئل عنه ابن حجر الهيتمي هل هو صحيح أوضعيف؟
فأجاب بقوله:
` هو صحيح، فقد روى الحاكم وصححه، والبيهقي عن عائشة رفعه `.
قلت: فذكره، وكأنه اغتر بتصحيح الحاكم إياه، وغفل عن تعقب الذهبي والحافظ
ابن حجر له.
وقال الإمام الشوكاني في ` النيل ` (8/177) عند شرح حديث الشفاء بنت
عبد الله قالت:
دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة، فقال:
` ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة؟ `.
وهو حديث صحيح الإسناد كما سبق بيانه في الصحيحة برقم (178) .
فقال الشوكاني:
` فيه دليل على جواز تعليم النساء الكتابة، وأما حديث: ` ولا تعلموهن
الكتابة.. `، فالنهي عن تعليم الكتابة في هذا الحديث محمول على من يخشى من
تعليمها الفساد `.
أقول: هذه الخشية لا تختص بالنساء، فكم من رجل كانت الكتابة عليه ضررا في
دينه وخلقه، أفينهى عن الكتابة الرجال أيضا للخشية ذاتها؟ !
ثم إن التأويل فرع التصحيح، فكأن الشوكاني توهم أن الحديث صحيح، وليس كذلك
كما علمت، فلا حاجة للتأويل إذن.
وأعجب من ذلك أن ينقل كلام الشيخين المذكورين من طبع تحت اسم كتابه: ` حافظ
العصر ومحدثه.. مسند الزمان ونسابته … ` (1) ثم يقرهما على ذلك، ولا
يتعقبهما بشيء مطلقا مما يشير إلى حال الحديث وضعفه، بل وضعه، وإنما يسود
صفحات في تأويل الحديث والتوفيق بينه وبين حديث الشفاء، بل ويزيد على ذلك
بأن أورد آثارا - الله أعلم بثبوتها - عن عمر وعلي في نهي النساء عن الكتابة،
ويختم ذلك بقوله، وذلك في كتابه ` التراتيب الإدارية ` (1/50 - 51) :
ولله در السباعي حيث يقول:
ما للنساء وللكتا بة والعمالة والخطابة
هذا لنا، ولهن منا أن يبتن على جنابة!
(1) وهو الشيخ عبد الحي بن محمد الكتاني، ولست أشك في شدة حفظه، وطول باعه في علم الحديث وغيره من العلوم، ولكن ظهر لي في هذا الكتاب أن عنايته كانت متوجهة إلى الحفظ دون النقد، ولذلك وقعت في كتابه هذا أحاديث كثيرة ضعيفة دون أن ينبه عليها، وليس هذا مجال ذكرها، بل إنه صحح حديثا لا يرقى إلى أن يكون ضعيفا، فراجع حديث: ` ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته.. `. اهـ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2017)
` ما من صباح إلا وملكان يناديان: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من
الرجال `.
ضعيف جدا
رواه عبد بن حميد في ` المنتخب من المسند ` (106/2) ، وابن عدي (121/1) ،
والحاكم (2/159 و4/559) ، وابن أبي الدنيا في ` الإشراف في منازل الأشراف
` (119/32) عن خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد
الخدري مرفوعا به. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `!
ورده الذهبي في الموضعين، فقال في أحدهما:
` قلت: خارجة ضعيف `.
وقال في الموضع الآخر:
` خارجة واه `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` هو متروك، وكان يدلس عن الكذابين `.
قلت: وقد عنعنه هنا كما ترى، فالحديث ضعيف جدا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2018)
` لأن أطعم أخا لي لقمة؛ أحب إلي من أن أتصدق على مسكين عشرة، ولأن أهب لأخ
لي عشرة؛ أحب إلي من أن أتصدق على مسلم بمائة `.
موضوع
رواه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (1/22) عن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان
- مولى خزاعة - قال: أبنا عبد الله بن المبارك عن عبيد الله بن الوليد عن أبي
جعفر محمد بن علي عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته ابن غزوان هذا. أورده الذهبي في ` الضعفاء `،
وقال:
` قال ابن عدي: هو فيمن يتهم بالوضع. وقال الدارقطني: كان يتهم بالوضع `.
وإن مما يوهنه ويؤكد تهمته؛ أنه قال على الإمام ابن المبارك ما لم يقل، فقد
قال في كتابه ` الزهد ` (258/748) : أخبرنا عبيد الله الوصافي ابن الوليد [
عن أبي جعفر] مرفوعا. فأعضله ولم يذكر في إسناده (عليا) ، وهو ابن الحسين
ابن علي والد (أبي جعفر) ، وقال: ` درهم ` مكان ` عشرة ` في الشطر الأول.
والوصافي ضعيف.
وعلي بن الحسين تابعي، لكن ذكره المنذري في ` الترغيب ` (3/50) من حديث
أبيه (الحسين بن علي) معزوا لأبي الشيخ في ` الثواب ` موقوفا عليه، وفي
إسناده ليث بن أبي سليم.
قلت: وهو ضعيف أيضا والزيادة بين المعقوفتين [] استدركتها من ` الكواكب `
كما تقدم تحت الحديث (308) ، ومن كتاب ` الإخوان ` لابن أبي الدنيا (
214/175) .
وقد روي بإسنادين آخرين بلفظين مختلفين، تقدم تخريجهما برقم (307 و308) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2019)
` اليمين الفاجرة تعقم الرحم `.
ضعيف
رواه الخطيب (7/272) ، وابن عساكر (6/113/2) عن محمد بن هارون بن منصور
المنصوري: نا سليمان بن أبي الشيخ: حدثني أبي: نا حجر
بن عبد الرحمن عن الفضل بن الربيع عن أبيه الربيع عن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين عن أبيه عن
جده عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته المنصوري هذا. قال ابن عساكر:
` يضع الحديث `.
وقد سبق الكلام عليه في غير مكان، منها الحديث (808) .
ثم وجدت له شاهدا من حديث أبي سود. أخرجه أحمد (5/79) ، وابن أبي عاصم في `
الآحاد والمثاني ` (2/421/1214) ، والطبراني (22/381/990) ، والدولابي
في ` الكنى ` (1/36) بسند صحيح إلى معمر عن شيخ من بني تميم عن شيخ لهم يقال
له: أبو سود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وقال في ` المجمع ` (4/179) :
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير `، وفيه رجل لم يسم `.
قلت: فهو علة الحديث. ولعله لذلك أعله أبو أحمد الحاكم في ` الكنى ` (
1/216/2) بالإرسال، فقال:
` مرسل، قاله ابن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود `.
وأقره الذهبي في ` المقتنى `.
فكأنه لم يعتد بتصريح (أبو سود) بسماعه لعدم ثبوت ذلك عنه. وقد أبدى الحافظ
في ` الإصابة ` وجها لذلك، فراجعه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2020)