Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` عجب ربكم من ذبحكم الضأن في يوم عيدكم هذا `.

موضوع

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/234) ، والبيهقي في ` الشعب ` (

2/394/2) ، والديلمي في ` مسند الفردوس ` (2/295 - زوائده) عن سليمان بن

داود المنقري: حدثنا ابن أبي فديك عن شبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن

أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته المنقري، وهو الشاذكوني، فإنه مع حفظه اتهمه

غير واحد بالكذب بالحديث. وقال الذهبي في ` الضعفاء `:

` قال ابن معين: كان يكذب، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: متروك `.

ويظهر أن المناوي خفيت عليه هو ية سليمان هذا، لأنه لم ينسب في رواية البيهقي

، فأخذ يعله بمن فوقه: بشبل بن العلاء، بل وبأبيه العلاء بن عبد الرحمن، مع

أنه ثقة من رجال مسلم، فقال:

` والعلاء بن عبد الرحمن أورده أيضا (يعني الذهبي) في (الضعفاء) `.

وهذا منه عجيب، فإن الذهبي لم يقتصر فيه على مجرد إيراده إياه، بل أتبعه

بقوله: ` صدوق، قال ابن عدي: ما أرى به بأسا `.

وأعله أيضا بابن أبي فديك، واسمه محمد بن إسماعيل بن مسلم، فقال:

` قال ابن سعد: ليس بحجة `.

قلت: لم يجرحه غيره، وقد قال ابن معين: ثقة، والنسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في ` الثقات `، واحتج به الشيخان، فمثله لا يؤثر فيه جرح من

جرحه بدون سبب مفسر جارح، ولذلك قال الذهبي في ` الميزان `:

` صدوق مشهور، محتج به في الكتب الستة، قال ابن سعد وحده: ليس بحجة، ووثقه

جماعة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2261)

` سيد الفوارس أبو موسى `.

ضعيف



أخرجه ابن سعد (4/107) : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس: حدثنا نعيم بن

يحيى التميمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:.. فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل، نعيم هذا من أتباع التابعين؛ قال ابن أبي حاتم

(4/1/462) :

` روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد والحسن بن عمروالفقيمي. روى عنه زيد

ابن حباب، وأحمد بن عبد الله بن يونس ويحيى الحماني وابنه عبيد صاحب شهاب

ابن عباد `.

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (9/218) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2262)

` همة العلماء الرعاية، وهمة السفهاء الرواية `.

موضوع

رواه الخطيب في ` اقتضاء العلم العمل ` (ق 5/1) ، وابن عساكر (19/78/2) عن

أحمد بن القاسم بن نصر: نا محمد بن سليمان بن حبيب لوين: حدثني أبو محمد

الأطرابلسي عن أبي معمر عن الحسن قال: فذكره موقوفا عليه، ثم قال الخطيب:

` رواه محمد بن هارون بن حميد بن المجدر عن لوين، فقال: عن الحسن قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` فذكره.

قلت: ابن المجدر هذا ثقة، ولكني لم أقف على إسناده إليه هكذا مرفوعا، لا

عند ابن عساكر ولا عند غيره، وقد عزاه إليه مرفوعا السيوطي في ` الجامع `،

ولا يصح عندي مرفوعا ولا موقوفا، لأن مداره على أبي محمد الأطرابلسي، وفي

ترجمته أورده ابن عساكر، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، فهو في عداد

المجهولين. والحسن هو البصري، فهو مرسل إن صح السند إليه مرفوعا، بل إن

رفعه باطل عندي، ليس عليه نور النبوة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2263)

` لا تسبوا السلطان، فإنه فيء الله في أرضه `.

ضعيف جدا



أخرجه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (1013) بتحقيقي، والبيهقي في ` الشعب ` (

2/401/2 و7372 - ط) عن موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الأعلى بن موسى بن

عبد الله بن قيس بن مخرمة: أن إسماعيل بن رافع مولى المزنيين أخبره: أن زيد

ابن أسلم أخبره: أن أباه أسلم أخبره:

أنه خرج إلى عمر بن الخطاب حين قدم إلى أبي عبيدة بن الجراح وهو بباب الجابية

، فقال أبو عبيدة: يا أسلم، هل استعملك عمر على مواليه وأهله؟ فقلت: لا.

قال: فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، إسماعيل بن رافع المزني ضعيف جدا. قال الذهبي في

` المغني في الضعفاء `:

` ضعفوه جدا `.

والزمعي فيه ضعف. وشيخه ومن فوقه قال في ` الميزان `:

` عبد الأعلى بن عبد الله شيخ لموسى بن يعقوب الزمعي، لا يعرف من هو. وقال

العقيلي: لا يتابع على حديثه، وشيخه إسماعيل مولى مزينة نحوه. يعني لا يعرف

`.

قلت: لم يقع عند العقيلي (3/60) (إسماعيل) منسوبا إلى أبيه (رافع) ، فلم

يعرفه!

والحديث أخرجه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (4/148) من طريق الواقدي، وهو

متروك متهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2264)

` إياكم والدين، فإنه هم بالليل، ومذلة بالنهار `.

ضعيف جدا

رواه أبو الحسن الحربي في الثاني من ` الفوائد ` (169/1) : حدثنا ابن عبدة:

حدثنا أبو كامل: حدثنا الحارث بن نبهان عن يزيد بن عبد الله عن أبي أيوب - قال

: أبو كامل: لا أدري ذكره عن أنس أولا - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فذكره.

وهكذا رواه الحربي أيضا في ` جزء فيه نسخة عبد العزيز بن المختار عن سهيل بن

أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ` (161/1) .

قلت: وهذا إسناد موضوع. ابن عبدة هذا هو محمد بن عبدة بن حرب القاضي البصري

، قال الذهبي:

` قال البرقاني وغيره: هو من المتروكين، وقال ابن عدي: كذاب، حدث عمن لم

يرهم `.

قلت: لكن رواه القضاعي (958) من طريق عبد الله بن وهب، قال: نا الحارث بن

نبهان به.

فالآفة من الحارث هذا؛ فإنه متروك كما في ` التقريب `.

ومن طريقه أخرجه أبو عثمان البحيري في ` الفوائد ` (36/1) ، والواحدي في `

الوسيط ` (1/103/1) ، والديلمي في ` المسند ` (1/2/347) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2265)

` أيما نائحة ماتت قبل أن تتوب؛ ألبسها الله سربالا من نار، وأقامها للناس

يوم القيامة `.

منكر

رواه أبو يعلى في ` مسنده ` (4/1430) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (344) ،

وابن عدي (320/1) ، وابن حبان في ` المجروحين ` (2/186) عن عبيس بن ميمون

: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعا.

وقال العقيلي:

` عبيس: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن أحاديث حدثنا بها خلف بن

هشام البزار عن عبيس بن ميمون؟ فقال أبي: أحاديث عبيس أحاديث مناكير `.

ثم ساق به عبد الله أحاديث هذا منها، ثم قال:

` قال أبي: هذه كلها مناكير `. وقال البخاري:

` منكر الحديث `، ثم قال العقيلي:

` ولا يتابع عليه `.

وذكر ابن عدي نحوه، ثم قال:

` وعامة ما يرويه غير محفوظ `.

وقال ابن حبان:

` ويروي عن الثقات الموضوعات توهما لا تعمدا `.

قلت: فهو ضعيف جدا، لا ضعيف فقط كما ترجمه الحافظ في ` التقريب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2266)

` الإيماء خيانة، ليس لنبي أن يومئ `.

ضعيف



أخرجه ابن سعد (2/141) من طريق علي بن زيد عن سعيد بن المسيب:

` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح، وفرتنا

وابن الزبعري وابن خطل، فأتاه أبو برزة، وهو متعلق بأستار الكعبة، فبقر

بطنه، وكان رجل من الأنصار قد نذر إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله، فجاء عثمان

، وكان أخاه في الرضاعة، فشفع له عند النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أخذ

الأنصاري بقائم السيف ينتظر النبي صلى الله عليه وسلم متى يومئ إليه أن يقتله،

فشفع له عثمان حتى تركه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصاري: هلا

وفيت بنذرك؟ فقال: يا رسول الله! وضعت يدي على قائم السيف أنتظر متى تومئ

فأقتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله فيه علي بن زيد، وهو ابن جدعان؛

سيئ الحفظ.

لكن الشطر الثاني منه قد جاء من طريقين آخرين أحدهما حسن كما قد بينته في

الكتاب الآخر: ` الصحيحة ` برقم (1723) ، والآخر مخرج في ` صحيح أبي داود `

(2405) ، وفيهما القصة بنحوها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2267)

` اليمن حسن الخلق `.

ضعيف

رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (54) من طريق الخرائطي،

وهذا في ` المكارم

` (ص 7 - 8 و10) بسنده عن أبي بكر بن أبي مريم قال: نا حبيب بن عبيد عن

عائشة مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف. أبو بكر بن أبي مريم ضعيف، ولهذا كتب بعض المحدثين -

وأظنه ابن المحب - على هامش النسخة بحذاء الحديث: ضعيف. وضعفه العراقي في `

تخريج أحاديث الإحياء ` (3/50) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2268)

` إذا كان يوم القيامة، أتي بالوالي، فيوقف على جسر جهنم، فيأمر الله الجسر

، فينتفض انتفاضة يزول كل عظم من مكانه، ثم يأمر الله العظام [أن] ترجع إلى

أماكنها، ثم يسأله، فإن كان مطيعا، أخذ بيده، وأعطاه كفلين من رحمته،

وإن كان عاصيا، خرق به الجسر، فهو ى في جهنم مقدار سبعين خريفا `.

ضعيف



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/402/2 و383 - ط) عن حشرج بن نباتة عن هشام بن

حبيب عن بشر بن عاصم عن أبيه:

` أنه بعث إليه عمر بن الخطاب يستعمله على بعض الصدقة، فأبى أن يعمل له، قال

: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:.. ` فذكره، فقال عمر: سمعت من

رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع؟ فقال: نعم، وكان سلمان الفارسي

وأبو ذر الغفاري، قال سلمان: أي والله يا عمر بن الخطاب، ومع السبعين

سبعين خريفا في واد من نار تلهب التهابا، فقال عمر بيده على جبهته: إنا لله

وإنا إليه راجعون، من يأخذها بما فيها؟ فقال سلمان: من سلت الله أنفه،

وألزق خده بالأرض.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، حشرج بن نباتة، قال الحافظ:

` صدوق يهم `.

وشيخه هشام بن حبيب لم أجد له ترجمة.

وبشر بن عاصم هو ابن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي الطائفي؛

ثقة.

وكذالك أبو هـ عاصم، وهو تابعي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف

يقول في الحديث: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟

والجواب - والله أعلم - أنه سقط من الراوي أوالناس قوله: ` عن أبيه ` للمرة

الثانية، يعني سفيان بن عبد الله، وهو صحابي معروف، وكان عامل عمر على

الطائف.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن عساكر عن بشر بن عاصم أيضا

بلفظ:

` أيما وال ولي من أمر المسلمين شيئا وقف به على جسر جهنم، فيهتز به الجسر حتى

يزول كل عضو`.

وبيض لإسناده المناوي والزبيدي في ` الإتحاف ` (7/76 - 77) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2269)

مواد) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (2/58/

1314) من طريق يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ … به.

الثاني: عنه عن إسماعيل بن محمد بن ثابت الأنصاري: أن ثابت بن

قيس الأنصاري … فزاد (محمداً) بين (إسماعيل) و (ثابت) .



أخرجه الفسوي في `التاريخ` (1/384) ، والطبراني أيضاً (1315) ، و`الأوسط`

أيضاً (1/123/2/2431) ، وكذا أبو نعيم في `دلائل النبوة` (501) من طرق

عن الزهري.

الثالث: قال إبراهيم بن سعد: عن ابن شهاب قال: أخبرني إسماعيل بن

محمد بن ثابت الأنصاري عن أبيه: أن ثابت بن قيس قال … .



أخرجه الحاكم (3/234) ، ومن طريقه البيهقي في `الدلائل` أيضاً. وقال

الحاكم:

`صحيح على شرط الشيخين`! ووافقه الذهبي!

وتابعه على هذا الوجه أبو ثابت بن ثابت بن قيس بن الشماس، قال ثني

عمي إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه قال: … فذكره

نحوه.



أخرجه الطبري في `التفسير` (26/75) : حدثنا أبو كريب: ثنا زيد بن حباب،

قال: ثنا أبو ثابت … .

ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني (1316) ، لكن وقع فيه: حدثني أبو ثابت

ابن ثابت بن قيس بن شماس: حدثني أبي ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه

قال: … فذكره.

قلت: فأسقط من إسناده (إسماعيل بن محمد وقال: `عن أبيه` يعني:

قيس بن شماس!

وهذا خلط عجيب لا أدري أهو من أحد الرواة أو النساخ؟ فإن قيس بن شماس

قال الحافظ في `التهذيب` (8/398) :

`لا يدري أدرك الإسلام أم لا؟ قلت: جزم غير واحد أنه مات في الجاهلية`.

الرابع: عن الزهري: أخبرني محمد بن ثابت الأنصاري: أن ثابت بن قيس

الأنصاري قال: … .



أخرجه الطبراني (1313) من طريق معاوية بن يحيى عنه.

وتابعه عنده (1310) صالح بن أبي الأخضر عنه.

ثم تابعه عنده أيضاً (1311) ، وكذا في `المعجم الأوسط` (1/57/42 - ط)

عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.

وهذه الطرق الثلاث ضعيفة:

أما الأولى: فمعاوية بن يحيى ضعيف - وهو الصدفي - .

وأما الثانية: فصالح بن أبي الأخضر فقريب منه في الضعف.

وأما الثالثة: فالأوزاعي إمام، لكن الضعف من شيخ الطبراني: أحمد بن

محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، وأبوه كان اختلط - كما في `اللسان`

(1/295 و 5/422 - 423) - .

الخامس: قال معمر: عن الزهري: أن ثابت بن قيس بن شماس قال: يا

رسول الله!

فأسقط كل الوسائط المتقدمة بين الزهري وثابت.



أخرجه الطبري (26/76) ، وعبد الرزاق (11/239/20425) ، ومن طريقه

البيهقي (6/355) .

فهذا ما وقفت عليه من وجوه الاضطراب، وهو علة من علل الحديث - كما

هو معلوم - .

2 - وأما الجهالة، فهي في إسماعيل بن ثابت - كما في الوجه الأول - أو

إسماعيل بن محمد بن ثابت - كما في الوجه الثاني والثالث - وهو الصواب لاتفاق

أكثر الرواة عليه عن الزهري، ولذلك لم يذكره البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما

إلا هكذا على الصواب، ولم يذكرا له راوياً غير الزهري. ويستدرك عليهما: أنه

روى عنه أيضاً أبو ثابت بن ثابت بن قيس بن شماس - كما تقدم من رواية

الطبري - . وكأنه هذا هو مستند ابن حبان حين ذكره في `ثقاته` (4/16) برواية

أبي ثابت هذا عنه.

وكذلك ذكره الشيخان في `الكنى` من كتابيهما.

نعم، ذكره ابن حبان في `الثقات` (4/15) على الوجه الأول برواية الزهري!

موهماً أنهما اثنان،وهو وهم - كما قال الحافظ في `التعجيل` (ص 37) - .

ويتلخص من رواية أبي ثابت عن إسماعيل هذا أنه مجهول الحال، ولعل هذا

هو وجه تقوية الحافظ لإسناده - كما يأتي - .

على أن أبا ثابت هذا لا يعرف إلا برواية زيد بن حباب المتقدمة، فهو مجهول

العين. والله أعلم.

3 - وأما الإنقطاع، فهو ظاهر في الوجه الأول والثاني، لأن إسماعيل بن

محمد بن ثابت بن قيس لم يدرك جده ثابتاً، وقد أشار إلى ذلك البخاري بقوله

في ترجمة إسماعيل:

`مرسل`. وقال الحافظ في `الفتح` (6/621) عقب الحديث:

`وهذا مرسل، قوي الإسناد، لأن إسماعيل لم يلحق ثابتاً `.

قلت: وهو منقطع أيضاً: حتى لو صح أنه تلقاه عن أبيه محمد بن ثابت عن

جده ثابت - كما في الوجه الثالث والرابع - ، وهو ما استظهره الحافظ في آخر ترجمة

محمد بن ثابت من `التهذيب` قال (9/84) :

`والظاهر أن رواية محمد عن أبيه وعن سالم أيضاً مرسلة، لأنهما قتلا يوم

اليمامة وهو صغير، إلا أن يكون حفظ عن أبيه وهو طفل، وقد أوردوه في الصحابة

على قاعدتهم، ولا تصح له صحبة، ولا يصح سماع الزهري منه أيضاً `.

قلت: يشير بكلامه الأخير إلى تضعيف ما في الوجه الرابع من تصريح

الزهري بالإخبار عن محمد بن ثابت. فهذا انقطاع ثالث.

وثمة انقطاع رابع، وهو أظهر من كل ما سبق، وهو ما تقدمت الإشارة إليه

في الوجه الخامس.

ومن هذا التخريج والتحقيق يتبين للقراء الكرام خطأ تصحيح الحديث من

الحاكم والذهبي مع الجهالة والانقطاع الذي في إسناده! ولا سيما أنهما صححاه

على شرط الشيخين، وإسماعيل بن محمد وأبوه لم يخرجا لهما!

وكذلك يتبين لمن وقف على تخريج المعلق على `إحسان المؤسسة` (16/125 -

128) للحديث أنه ترك قراءه حيارى، حين سوَّد أربع صفحات في تخريجه، دون

أن يبين لهم أن الحديث صحيح أو ضعيف! وكذلك فعل المعلق الداراني على

`الموارد` (7/238 - 241) ، لكن الأول صرح في طبعته لـ `الموارد` (2/1024) بأنه

ضعيف. فهلا نصح قراءه هناك بهذه الخلاصة! وفي ذلك دلالة على ما لا يخفى

على كل لبيب!

هذا، ولا يفوتني التنبيه على أن ما في الحديث من شهاداته صلى الله عليه وسلم لثابت بن

قيس بأنه من أهل الجنة، وخوفه رضي الله عنه من رفعه صوته فوق صوت النبي

صلى الله اله عليه وسلم قد صح ذلك من حديث أنس عند البخاري (3613) ، ومسلم (1/77) ،

وابن حبان (7124 و 7125) ، والبيهقي (6/354) ، وأحمد (3/137 و 146) ،

وغيرهم من طرق عن أنس، وفي بعضها أنه قتل شهيداً يوم اليمامة. رضي الله عنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2270)

` الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان `.

موضوع



أخرجه ابن ماجه (رقم 65) ، وابن السماك في ` حديثه ` (2/88/2) ، والعقيلي

في ` الضعفاء ` (406) ، والدولابي في ` الكنى ` (2/11) ، وابن جرير

الطبري في ` التهذيب ` (2/196/1524 و1525) ، والآجري في ` الشريعة ` (ص

130 - 131) ، والبيهقي في ` الشعب ` (1/12) ، وأبو بكر الخبازي الطبري في

` الأمالي ` (10/2) ، وأبو نعيم في ` أخبار

أصبهان ` (1/138) ، والخطيب (10/343 - 344 و11/47) ، ومن طريقه ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (1/128) ،

وابن عبد الهادي في ` جزء أحاديث وحكايات ` (329/2) ؛ كلهم من طريق أبي

الصلت الهروي: حدثنا علي نب موسى الرضا: حدثنا أبي موسى بن جعفر: حدثنا أبي

جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي

عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وقال العقيلي:

` موسى بن جعفر حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه إلا من جهة تقاربه، والحمل

فيه على أبي الصلت الهروي `.

قلت: اسمه عبد السلام بن صالح، قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` اتهمه بالكذب غير واحد، قال أبو زرعة: لم يكن بثقة. وقال ابن عدي: متهم

. وقال غيره: رافضي `.

وفي ` التقريب `:

` صدوق، له مناكير، وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب `.

قلت: لم ينفرد بذلك العقيلي، بل تابعه محمد بن طاهر، فقال أيضا: ` كذاب `؛

كما نقله الحافظ نفسه في ` التهذيب `. وذكر فيه عن أبي الحسن - وهو

الدارقطني - :

` وهو متهم بوضعه - يعني هذا الحديث - لم يحدث به إلا من سرقه منه، فهو

الابتداء في هذا الحديث `.

وقال عبد الحق الإشبيلي في ` أحكامه ` (ق 3/1 - 2) :

` وعبد السلام هذا ضعيف لا يحتج به، وقد رواه عن علي بن موسى الهيثم بن

عبد الله، وهو مجهول، وداود بن سليمان القزويني وعلي بن الأزهر السرخسي

وهما ضعيفان. ورواه الحسن بن علي العدوي عن محمد بن صدقة ومحمد بن تميم -

وهما مجهولان - عن موسى بن جعفر والد علي. والحسن هو ابن علي بن زكريا بن

صالح أبو سعيد البصري، وكان يضع الحديث. ولا يتيسر هذا الحديث من وجه صحيح `.

قلت: متابعة الهيثم بن عبد الله هي من رواية العدوي أيضا، وقد أخرجها ابن

عدي في ` الكامل ` (ق 93/2) من طريقه عنه، وعن ابني صدقة وتميم، ثم قال:

` وهذا عن علي بن موسى الرضا قد رواه عنه أبو الصلت الهروي، وداود بن سليمان

الغازي القزويني، وعلي بن الأزهر السرخسي وغيرهم، وهؤلاء أشهر من الهيثم

ابن عبد الله الذي روى عنه العدوي؛ لأن الهيثم مجهول، وأما روايته عن محمد

ابن صدقة ومحمد بن تميم، فإنهما مجهولان، فروى عنهما [عن] موسى بن جعفر

والد الرضا، فلم أسمع به، ولم يحدث به غير العدوي، وعامة ما حدث به إلا

القليل موضوعات، بل نتيقن أنه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم `.

وأخرجه تمام في ` الفوائد ` (110/1) من طريق الهروي، ومن طريق العدوي عن

محمد بن صدقة به.

ومتابعة داود بن سليمان الغازي القزويني، أخرجها ابن الجوزي في ` الموضوعات `

(1/128) ، وابن عبد الهادي في ` جزئه ` المذكور. وداود هذا كذاب؛ كما في

` الضعفاء ` للذهبي.

وتابعه عباد بن صهيب عن جعفر بن محمد به.



أخرجه تمام.

وعباد هذا كذاب هالك؛ كما قال الذهبي.

وتابعه عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة: نا عبد الله بن موسى بن جعفر

بن محمد: حدثني أخي علي بن موسى به.



أخرجه أبو موسى المديني في ` اللطائف ` (85/2) .

وابن زبالة جرحه ابن حبان وغيره.

وتابعه أحمد بن العباس الزهري: حدثنا علي بن موسى الرضا به.



أخرجه أبو بكر الطبري.

وأحمد هذا هو الصنعاني، ضعفه جدا ابن عدي عن شيخه محمد بن محمد الجهني.

وبالجملة؛ فهذه المتابعات كلها واهية جدا، فلا يزداد الحديث بها إلا وهنا،

لا سيما مع جزم الإمام الدارقطني أنهم سرقوه من المتهم بوضعه، ألا وهو الهروي

. وزعم بعض المعاصرين من المشتغلين بالحديث أن الحديث صحيح، وأن عبد السلام

ابن صالح ثقة، وإنما تكلم فيه لتشيعه؛ مردود بأن الكلام فيه إنما هو لكونه

روى أحاديث أنكرت عليه هذا أحدها، وقد صرح بذلك الخطيب البغدادي فقال:

` قلت: وقد ضعف جماعة من الأئمة أبا الصلت، وتكلموا فيه بغير هذا الحديث `.

ولذلك فلم يبعد ابن الجوزي عن الصواب حين حكم على الحديث بالوضع، وقد أقره

عليه السخاوي في ` المقاصد ` (ص 140) ، وتبعه ابن القيم في ` تهذيب السنن ` (8/59) .

وأخرجه الخطيب (1/255 - 256) من طريقين آخرين عن علي بن موسى الرضا به.

وفيهما من لم أعرفه. ثم رواه (9/386) ، ومن طريقه ابن الجوزي في `

الموضوعات ` عن عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي: حدثني أبي: حدثنا

علي بن موسى به.

وعبد الله هذا متهم. وكذا أبو هـ.

(تنبيه) : أخرجه أبو نعيم في ` تاريخ أصبهان ` (1/138) من طريق أبي علي

أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت، وزاد في آخره:

` وقال أبو علي: قال لي أحمد بن حنبل: إن قرأت هذا الإسناد على مجنون برىء

من جنونه، وما عيب هذا الحديث إلا جودة إسناده `!

قلت: وهذا لا يصح عن أحمد. أبو علي هذا مجهول، لم يزد أبو نعيم في ترجمته

على قوله:

` سكن نيسابور `! ثم ساق له هذا الحديث، وحديثا آخر منكر جدا بلفظ:

` كونوا دراة، ولا تكونوا رواة، حديث تعرفون فقهه خير من ألف تروونه `.

ساقه عن أبي علي بالسند المذكور. وقد عزاه في ` الجامع ` لـ ` الحلية ` عن

ابن مسعود، ولم أره في ` فهرسه `، ولا تكلم على إسناده المناوي، ولوائح

الوضع عليه لائحة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2271)

` الإيمان (1) عفيف عن المحارم، عفيف عن المطامع `.

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (8/224) عن عمارة بن راشد عن محمد بن النضر

الحارثي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:

(1) الأصل ` الإمام `، والتصحيح من ` الجامع `. اهـ

` هذا مما لا يعرف له طريق عن غير محمد بن النضر `.

وقال في آخر ترجمته:

` وكان محمد بن النضر وضرباؤه من المتعبدين، لم يكن من شأنهم الرواية،

كانوا إذا أوصوا إنسانا أووعظوه ذكروا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

إرسالا `.

وقد أورده ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4/1/110) ، وقال:

` روى عن الأوزاعي. روى عنه عبد الله بن المبارك وأبو نصر التمار

وعبد الرحمن بن مهدي `.

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وعمارة بن راشد لم أعرفه، وفي كتاب ابن أبي حاتم (3/1/365) :

` عمارة بن راشد بن كنانة الليثي، ويقال ابن راشد بن مسلم، روى عن أبي هريرة

مرسل، وسمع أبا إدريس وجبير بن نفير، وروى عن زياد عن معاوية. روى عنه

عتبة بن أبي حكيم والإفريقي وعبد الله بن عيسى، قال أبي: مجهول `.

قلت: وهذا متقدم عن الأول، فلا يظهر أنه هو. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2272)

` كان يكره أن يرى الرجل جهيرا، رفيع الصوت، ويحب أن يراه خفيض الصوت `.

موضوع

رواه ابن وهب في ` الجامع ` (55 - 56) ، والمخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (

8/15/2) ، وابن عدي (320/1) ، والطبراني في ` الكبير ` (8/208/ رقم 7736

) عن مسلمة بن علي: حدثني يحيى بن الحارث عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا،

وقال ابن عدي:

` لا أعلم يرويه عن يحيى غير مسلمة ن وكل أحاديثه، أوعامتها غير محفوظة `.

قلت: وفي ` الضعفاء ` للذهبي:

` تركوه `.

قلت: وهو متهم كما سبق مرارا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2273)

` كان يكره أن يرى المرأة ليس بيدها أثر الحناء والخضاب `.

ضعيف

رواه أبو حفص الكتاني في ` جزء من حديثه ` (136/1) ، والبيهقي في ` سننه ` (

7/311) عن أبي عقيل عن بهية، قالت: سمعت عائشة تقول: فذكرته مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، بهية لا تعرف، وأبو عقيل - اسمه يحيى بن المتوكل -

ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2274)

` إن أفواهكم طرق القرآن، فطهروها بالسواك `.

ضعيف جدا

رواه ابن ماجه (291) موقوفا، وابن الأعرابي في ` معجمه ` (177/1) ،

وأبو نعيم في ` الحلية ` (4/296) ، وأبو أحمد الحاكم في ` الكنى ` (ق

212/1) عن بحر السقاء عن عثمان بن ساج عن سعيد بن جبير عن علي مرفوعا.

وقال الحاكم:

` منكر جدا، لم يدرك سعيد عليا `.

وقال أبو نعيم:

` غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من حديث بحر `.

قلت: وهو ابن كنيز السقاء. قال الذهبي:

` متفق على تركه `.

وعثمان بن ساج؛ فيه ضعف، وقال البوصيري في ` الزوائد ` (23/1) :

` إسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين سعيد وعلي، ولضعف بحر.رواه البزار بسند جيد

لا بأس به مرفوعا، ولعل [رواية] من أوقفه أشبه، ورواه البيهقي في `

الكبرى ` من طريق عبد الرحمن السلمي عن علي موقوفا `.

قلت: إسناده صحيح، ولكنه بلفظ: عن علي قال: أمرنا بالسواك، وقال:

` إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك.. ` إلخ.

وهذا وإن كان ظاهره الوقف، فيمكن القول بأنه في حكم المرفوع؛ لأن قوله:

أمرنا. بالبناء للمجهو ر، ومعناه: أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم كما تقرر

في الأصول، فقوله: ` وقال … ` يمكن عطفه على ` الرسول صلى الله عليه وسلم

` المفهو م من الفعل المبني للمجهول. ويؤيده أن في بعض طرق الحديث زيادة في

آخره:

` قال: قلت: هو عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم إن شاء الله تعالى `.

وقد مضى تخريجه في ` الصحيحة ` برقم (1213) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2275)

` إن المؤذنين والملبين يخرجون من قبورهم؛ يؤذن المؤذن، ويلبي الملبي `.

ضعيف جدا

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (25/1 - بترتيبه) : حدثنا خلف بن عبد الله الضبي

: حدثنا عمروبن الرضي بن نصر بن الرضي البصري: حدثنا

عبد الله بن عبد الملك

الذماري: حدثنا أبو الوليد الضبي عن أبي بكر الهذلي عن أبي الزبير عن جابر

مرفوعا، وقال:

` لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد `.

قلت: وهو واه جدا، أبو بكر الهذلي قال الحافظ:

` متروك `.

وأبو الزبير مدلس، وقد عنعنه. ومن دونهما لم أعرفه أحدا منهم.

والحديث قال الهيثمي (1/327) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه مجاهيل لم أجد من ذكرهم `.

قلت: فأين أنت من أبي بكر الهذلي المتروك؟ وتدليس أبي الزبير، الذي يمكن أن

يكون أخذه عن بعض الكذابين، فقد أورده ابن أبي حاتم في ` العلل ` (1/106) من

طريق علي (!) بن سويد عن نفيع أبي داود عن جابر به، إلا أنه لم يسقه بتمامه

، وقال بعد أن أشار إلى أن علة إسناده إلى نفيع غنما هو (ابن سويد) :

` قال أبي: ونفس الحديث كأنه موضوع `.

وأشار المنذري في ` الترغيب ` (1/109) إلى تضعيفه.

ثم رأيت الحديث في ` أخبار أصبهان ` لأبي نعيم (1/338) من طريق المعلى بن

هلال: حدثنا أبو داود الدارمي عن جابر بن عبد الله مرفوعا بلفظ:

` إن المؤذنين المحتسبين يخرجون من قبورهم يوم القيامة وهو يؤذنون `.

والمعلى بن هلال، وهو ابن سويد؛ قال الحافظ:

` اتفق النقاد على تكذيبه `.

ومن طريقه ذكره ابن أبي حاتم، إلا أنه وقع له (علي بن سويد) ، وهو معلى بن

هلال بن سويد كما جزم به ابن أبي حاتم.

وأبو داود الدارمي هو نفيع، وهو كذاب، فمن المحتمل أن يكون أبو الزبير

تلقاه عنه، ثم دلسه.

وللحديث طريق آخر، رواه ابن جميع في ` معجم الشيوخ ` (303 - 304) من طريق

علي بن عيسى الرازي: حدثنا سعيد أبو عثمان: حدثنا ابن السماك عن سفيان الثوري

عن سليمان التيمي عن أنس مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد واه أيضا، ابن السماك اسمه محمد بن صبيح. قال الذهبي في `

المغني `:

` صدوق، وليس حديثه بشيء `.

وسعيد أبو عثمان، الظاهر أنه الذي أورده أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (

1/326) قال:

` سعيد بن عثمان بن عيسى الكريزي أبو عثمان من ولد عبد الله بن عامر، روى عن

حفص بن غياث، ويحيى القطان ومحمد بن جعفر - غندر - بمناكير `.

ويقال فيه: سعيد بن عيسى الكريزي، قال الدارقطني:

` ضعيف `.

انظر ` الأنساب ` للسمعاني، و` اللسان ` للعسقلاني.

وعلي بن عيسى الرازي لم أعرفه الآن.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2276)

` إن المؤمن يؤجر في هدايته السبيل، وإماطته الأذى عن الطريق، وفي تعبيره

بلسانه عن الأعجمي، وإنه ليؤجر في إتيانه أهله، حتى إنه ليؤجر في السلعة،

فتكون في طرف الثوب، فيلتمسها، فيخطئها كفه، فيخفق لها فؤاده، فترد عليه،

فيكتب له أجرها `.

ضعيف بهذا اللفظ



أخرجه ابن نصر في ` الصلاة ` أو` الإيمان ` (224/2) ، والبزار في ` مسنده `

(1/454/957 - كشف الأستار) ، وأبو يعلى (3473) ، والطبراني في ` الأوسط `

(4/318/3554 - ط) عن منهال بن خليفة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال

: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث ما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام

فرحنا به. قال: فذكره. وقال الطبراني:

` تفرد به المنهال بن خليفة `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات؛ غير المنهال هذا، فقال ابن معين

والنسائي:

` ضعيف `.

وقال البخاري:

` فيه نظر `.

وشذ البزار فقال:

` لا نعلم رواه عن ثابت إلا المنهال، وهو ثقة `!

والشطر الأول من الحديث قد جاء مفرقا في أحاديث خرجت بعضها في المجلد الثاني

من ` الصحيحة ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2277)

` من نظر إلى أخيه نظر مودة ليس في قلبه عليه إحنة؛ لم ينصرف حتى يغفر به ما

تقدم من ذنبه، وما من مسلم يصافح أخاه ليس في قلب أحد منهما على أخيه إحنة؛

لم تفترق أيديهما حتى يغفر الله لهما `.

ضعيف جدا

رواه ابن عدي (189 - 190) ، والطبراني في ` الأوسط ` (9/118 - 119 - ط) ،

والبيهقي في ` الشعب ` (2/288/1 و6624 - ط) عن سوار بن مصعب عن كليب بن

وائل عن ابن عمر مرفوعا، وقال:

` سوار بن مصعب عامة ما يرويه ليس بمحفوظ، وهو ضعيف كما ذكروه `.

قلت: وهو متروك كما قال النسائي وغيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2278)

` من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها؛ أخافه الله يوم القيامة `.

ضعيف



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/417/2 و7468 - ط) من طريق سفيان عن

عبد الرحمن بن زياد عن مسلم بن يسار عن رجل من بني سليم قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن طريق إسرائيل: حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع

عن عبد الله بن عمروقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من قبل عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو الإفريقي،

فإنه ضعيف لسوء حفظه، والاختلاف المذكور في إسناده منه، فإن سفيان وإسرائيل

ثقتان حافظان.

وثمة اختلاف آخر عليه، فأخرجه عبد الرزاق في ` المصنف ` (5/139/

9187) عن هشيم عن يعلى بن عطاء عن عبد الرحمن بن زياد قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم.. وذكره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2279)

الطبعة السلفية) والطبعة

الجديدة (7/255 - الثقافة العربية) من ذكر (الشعبي) بين أبي عبيدة وعدي.

وكذلك وقع في `الإحسان` (8/239/6644 - طبع بيروت) ، ومن الغريب أن

الطابع وضعها بين معكوفتين [] ثم لم يبين من أين أخذها! ومن محاسن

طبعة المؤسسة للكتاب أنها لم تقع فيه. وليس اعتمادي عليها في الجزم بخطئها،

وإنما على ما تقدم من المصادر العديدة على اختلاف طرقها، وبخاصة على `تاريخ

ابن عساكر` الذي رواه من طريق أبي يعلى - شيخ ابن حبان - ، وعلى رواية البغوي

الذي رواه عن شيخ أبي يعلى (إسحاق بن إبراهيم المروزي) .

الخطأ الثاني: قول الحاكم: `حديث صحيح على شرط `الشيخين` وإن وافقه

الذهبي؛ فإن أبا عبيدة بن حذيفة ليس من رجال الشيخي أولاً.

ثم هو ليس بالمشهور بالثقة والعدالة ثانياً، ولم يوثقه غير ابن حبان وهو عندي

وسط؛ كما بينت في `تيسير الانتفاع` يسر الله لي إتمامه بمنِّه وكرمه () .

وهذا بالنسبة لإسناد الحاكم نفسه. وأما بالنسبة للأسانيد الأخرى فقد

عرفت مما سبق أن بينه وبين عدي ذاك الرجل المجهول حتى اسمه (اسمين) !

الخطأ الثالث: تجاهل المعلق على `الإحسان` وجود هذا الرجل في بعض المصادر

التي ذكرها، وتبعه على ذلك المعلقان على `الموارد`، وزادا عليه أنهما ذكرا رواية أبي

نعيم والبيهقي التي فيها تسمية الرجل بـ (اسمين) ! الذي لا وجود له في شيء من

كتب الرجال مما يؤكد جهالته، ولا بد أنهم وقفوا عنده وتساءلوا عنه - منا يقتضيه

البحث العلمي - ، ولكنهم غضوا الطرف عنه وتجاهلوه، ولم يعلقوا عليه بشيء ينبئ

() قد تم بفضل الله - فيما نعلم - ولم يطبع بعد. (الناشر) .

القارئ عن اهتمامهم به أولاً، وعن رأيهم في وجوده في الإسناد وإعلاله إياه ثانياً.كل

ذلك لم يفعلوه، وتعاملوا مع الحديث كأن لا وجود له؛ فقووا إسناده! والله المستعان.

إن أخشى ما أخشاه أن يكونوا أخذوا بسوط شهرة القصة في كتب السيرة

والتاريخ والتراجم؛ فحال ذلك بينهم وبين الإفصاح عن العلة الظاهرة الجلية - كما

تقدم بيانه - حسب القواعد الحديثية. وليس بخاف على أحد من العارفين بهذا

العلم أنه لا تلازم بين الشهرة والصحة، فكم من أمور اشتهرت في بطون الكتب

وعلى ألسنة الناس هي غير ثابتة في النقد العلمي! والمرجع في ذلك كله إلى

العلم، ولا شيء بعد ذلك.

وقبل أن أمسك القلم عن جريانه ولا بد لي من التنبيه على أنه قد صح آخر

الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم: لعدي:

`هل رأيت الحيرة … ` إلى آخر الحديث.



أخرجه البخاري في `صحيحه` (3595) من طريق أخرى عن عدي نحوه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2280)