Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` من اتقى الله كل لسانه، ولم يشف غيظه `.

منكر

رواه ابن أبي الدنيا في ` الورع ` (166/1) : نا محمد بن بشير: نا عبد الرحمن

ابن حريز: نا أبو حازم عن سهل بن سعد مرفوعا.

ومن طريق ابن أبي الدنيا رواه السلفي في ` الأربعين البلدانية ` (21/2) ،

وأبو القاسم بن عساكر في ` طرق الأربعين ` (56/2) ، وابن النجار في ` ذيل

تاريخ بغداد ` (10/57/2) .

ومن طريق محمد بن بشير أبي جعفر الزاهد رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (230) ،

وقال:

` ابن حريز هذا مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، وفيه رواية من وجه آخر

نحوهذا أويقاربه في الضعف `.

وفي ` الميزان `:

` لا يعرف، وعنه محمد بن بشير الزاهد مثله `.

وأقره الحافظ.

وقال ابن عساكر:

` هذا حديث غريب، وهو مشهور من قول أمير المؤمنين عمر `.

وكذا كتب على هامش ` الأربعين ` محمد بن أحمد بن محمد بن النجيب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2301)

` ريح الجنة يوجد من مسيرة مائة عام، لا يجد ريحها مختال، ولا منان بعمله،

ولا مدمن خمر `.

ضعيف جدا

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/283) والسياق له، والشجري في `

الأمالي ` (1/32 و2/308) ، وابن الجوزي في ` جامع المسانيد ` (65/1) عن

الربيع بن بدر عن هارون بن رئاب عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، الربيع بن بدر متروك.

ولفظ الشجري: ` خمسمائة عام `. وقد روي بهذا اللفظ من حديث ابن عباس نحوه،

وسيأتي برقم (3651) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2302)

` تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين، فقد رأيتها،

يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها، فلا يعلوبعيرا منها، ويمر بأخيه قد

انقطع به، فلا يحمله. وأما بيوت الشياطين؛ فلم أرها `.

ضعيف

رواه أبو داود في ` الجهاد ` رقم (2568) من طريق ابن أبي فديك: حدثني

عبد الله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند قال: قال أبو هريرة: … فذكره

مرفوعا به، وزاد:

` وكان سعيد يقول: لا أراها إلا هذه الأقفاص التي تستر الناس بالديباج `.

قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير عبد الله بن أبي

يحيى، وهو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي الملقب بـ ` سحبل `، وهو

ثقة، وابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل، وفيه كلام يسير.

ثم تبين أن فيه انقطاعا بين سعيد وأبي هريرة، قال ابن أبي حاتم في ` المراسيل

` (ص 52) عن أبيه:

` سعيد لم يلق أبا هريرة `، ونقله عنه العلائي (224/246) ، وأقره.

وقد كنت أوردت الحديث في ` الصحيحة ` برقم (93) قبل أن يتبين لي الانقطاع

المذكور، فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2303)

` إن الله يبغض كل جعظري جواظ، سخاب في الأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار

، عالم بأمر الدنيا، جاهل بأمر الآخرة `.

ضعيف

رواه ابن حبان في ` صحيحه ` (72 - الإحسان) : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن:

حدثنا أحمد بن يوسف السلمي: أنبأنا عبد الرزاق: أنبأنا عبد الله بن سعيد بن

أبي هند عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:..

فذكره.

قلت: وهذا سند صحيح، رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال مسلم؛ غير شيخ ابن

حبان أحمد بن الحسن، وهو أبو حامد النيسابوري المعروف بابن الشرقي؛ قال

الخطيب (4/426 - 427) :

` وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا `.

وتابعه أبو بكر القطان: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي به.



أخرجه البيهقي (10/194) .

ثم تبين أنه منقطع بين سعيد وأبي هريرة كما تقدم في الحديث الذي قبله، فراجعه

. وقد كان في ` الصحيحة ` أيضا (195) .

وقال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2/44) :

` رواه أبو بكر بن لال في ` مكارم الأخلاق ` من حديث أبي هريرة بسند ضعيف `.

وقد وجدت له طريقا أخرى، إلا أنها واهية جدا، فلا يستشهد بها.



أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب والترهيب ` (ق 200/2) من طريق محمد بن

عبد الله بن إبراهيم بسنده عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة

به.

قلت: والمقبري هذا متروك، وابن إبراهيم هو الأشناني؛ قال الخطيب في `

التاريخ ` (5/439) :

` روى عن الثقات أحاديث باطلة، وكان كذابا يضع الحديث. قال الدارقطني: كذاب

، دجال `.

لكنه تابعه ثقة عند أبي الشيخ في ` الأمثال `، فالآفة من المقبري، والله أعلم.

قلت: وما أشد انطباق هذا الحديث - على ضعفه - على هؤلاء الكفار الذين لا

يهتمون لآخرتهم، مع علمهم بأمور دنياهم، كما قال تعالى فيهم: ` يعلمون

ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون `، ولبعض المسلمين نصيب

كبير من هذا الوصف، الذين يقضون نهارهم في التجول في الأسواق والصياح فيها،

ويضيعون عليهم الفرائض والصلوات، ` فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهو ن

. الذين هم يراؤن. ويمنعون الماعون `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2304)

` إذا أراد أحدكم أمرا فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك،

وأسألك من فضلك، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت غلام الغيوب.

اللهم إن كان كذا وكذا - من المر الذي يريد - لي خيرا في ديني ومعيشتي

وعاقبة أمري، [فاقدره لي، ويسره لي، وأعني عليه] ، وإلا فاصرفه عني،

واصرفني عنه، ثم قدر لي الخير أينما كان، لا حول ولا قوة إلا بالله `.

ضعيف



أخرجه أبو يعلى في مسنده (رقم 1342) ، وابن حبان (686) ، والبيهقي في `

الشعب ` (1/151) من طريق ابن إسحاق: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد

بن عمروبن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي صلى الله

عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وإسناده حسن؛ لولا أن عيسى هذا قال ابن المديني:

` مجهول، لم يروعنه غير محمد بن إسحاق `. ولذا قال في ` التقريب `:

` مقبول `.

لكن قد روى عنه جمع من الثقات ترتفع بهم الجهالة عنه، ولذلك ملت في ` تيسير

الانتفاع ` إلى أنه حسن الحديث ما لم يخالف؛ كما في حديث آخر له في (الصلاة)

، ذكر فيه (التورك بين السجدتين) دون (التشهد) ! وكما في هذا، فإنه زاد

في آخره (الحوقلة) مخالفا في ذلك كل أحاديث الاستخارة:

فقد أخرجه ابن حبان (685 و687) من حديث أبي أيوب الأنصاري وأبي هريرة

مرفوعا نحوه دون هذه الزيادة.

وأخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (10012) من طريق صالح بن

موسى الطلحي

عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود مرفوعا نحوها بدونها. لكن

الطلحي هذا متروك.

وكذلك أخرجه البخاري وغيره من حديث جابر مرفوعا، وهو مخرج في ` صحيح أبي

داود ` (رقم 1376) وغيره.

وقد استنكر بعضهم حديث جابر هذا، ولا وجه لذلك عندي، وهذه شواهد لحديثه

تدعمه، وتشهد لثبوته، في الوقت الذي تشهد لنكارة هذه الزيادة في حديث أبي

سعيد هذا، ولذلك خرجته هنا.

وحديث أبي هريرة عند ابن حبان (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2305)

` إذا أراد الله بقوم نماء أوبقاء رزقهم العفاف والقصد، وإذا أراد الله

بقوم اقتطاعا فتح عليهم، حتى إذا فرحوا بما أوتوا … الحديث `.

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/97) من طريق أبي الشيخ عن عراك بن خالد: حدثنا أبي:

حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن عباد مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عراك هو ابن خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي

مالك الشامي. قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` قال أبو حاتم: ليس بالقوي `.

وقال الحافظ:

` لين `.

قلت: وأبو هـ شر منه؛ قال الذهبي:

` قال النسائي: ليس بثقة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2306)

` إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة حتى يريك الله منه المخرج، أوحتى يجعل الله لك

مخرجا `.

ضعيف



أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (888) ، والخرائطي في

مكارم الأخلاق

(2/688/735) من طريق الطيالسي - وليس هو في ` مسنده ` المطبوع - والبيهقي

في ` الشعب ` (2/68/1187) ؛ كلاهما من طريق ابن المبارك عن سعد بن سعيد

الأنصاري عن الزهري عن رجل من بلي قال:

` أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي، فناجى أبي دوني، قال: فقلت

لأبي: ما قال لك؟ قال: ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل سعد بن سعيد؛ وهو ابن قيس بن عمروالأنصاري،

قال الحافظ:

` صدوق سيىء الحفظ `.

والحديث عزاه المناوي للطيالسي أيضا، والخرائطي، والبغوي، وابن أبي

الدنيا، والبيهقي في ` الشعب `، وقال:

` رمز المؤلف لحسنه، وفيه سعد بن سعيد، ضعفه أحمد والذهبي، لكن له شواهد

كثيرة `.

قلت: ليته ذكر ولوبعضها، فإني لا أستحضر شيئا منها، فإن وجد له شاهد معتبر

نقلته إلى الكتاب الآخر، وأما الحديث الآتي فلا يصلح شاهدا لشدة ضعفه وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2307)

` إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته، فإن كان خيرا فأمضه، وإن كان شرا فانته `.

موضوع

رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (159/2 من ` الكواكب ` 575) ،

وهناد (519)

، ووكيع (16) ، وابن المبارك (14) ؛ كلهم في الزهد، والمروزي في `

زياداته ` (15) : حدثنا سفيان عن خالد بن أبي كريمة قال: سمعت أبا جعفر -

قال ابن صاعد: أبو جعفر هذا يقال له: عبد الله بن مسور الهاشمي، وليس بمحمد

ابن علي - يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: بارك الله

للمسلمين فيك، فخصني منك بخاصة بخاصة خير، قال: أمستوص أنت؟ أراه قال ثلاثا

، قال: نعم، قال: اجلس، إذا أردت … الحديث.

وهذا موضوع، آفته عبد الله بن مسور الهاشمي؛ قال الذهبي:

` ليس بثقة، قال أحمد وغيره: أحاديثه موضوعة `.

وقال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (3/185) :

` ضعيف جدا `.

قلت: ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/305) ، لكن جعله عن

ابن مسعود!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2308)

` أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: إنك لن تتقرب إلي بشيء أحب إلي من

الرضا بقضائي، ولم تعمل عملا أحبط لحسناتك من الكبرياء، يا موسى! لا تضرع

إلى أهل الدنيا فأسخط عليك، ولا تخف بدينك لدنياهم فأغلق عليك أبو اب رحمتي،

يا موسى! قل للمذنبين النادمين: أبشروا، وقل للعاملين المعجبين: اخسروا `.

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (5/45 و7/127) قال: حدثنا

سليمان بن أحمد:

حدثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي: حدثنا يونس بن عبد الأعلى: حدثنا أبو

الربيع سليمان بن داود الإسكندراني عن سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد عن

ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال:

` غريب من حديث الثوري عن منصور عن مجاهد، لم نكتبه إلا من حديث أبي الربيع `.

قلت: وهو ثقة اتفاقا، وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير شيخ سليمان بن

أحمد - وهو الطبراني - علي بن سعيد الرازي، فإنه مع حفظه متكلم فيه، فجاء في

` سؤالات حمزة السهمي للدارقطني ` (244/348) :

` سألت الدارقطني عنه؟ فقال: ليس في حديثه بذاك، سمعت بمصر أنه كان والي

قرية، وكان يطالبهم بالخراج، فما كانوا يعطونه فيجمع الخنازير في المسجد!

فقلت: كيف هو في الحديث؟ قال: قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها. ثم قال: في

نفسي منه، وقد تكلم فيه أصحابنا بمصر، وأشار بيده، وقال: هو كذا وكذا،

ونفض بيده، يقول: ليس بثقة `.

ونقله الذهبي في ` السير ` (14/146) ، والحافظ في ` اللسان `، وأقراه،

وصححت منهما بعض الأحرف. وزاد الحافظ:

` وقال ابن يونس في ` تاريخه `: تكلموا فيه، وكان من المحدثين الأجلاء،

وكان يصحب السلطان، ويلي بعض العمالات `.

ولذلك أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وأوجز فيه الكلام - كعادته - فقال:

` قال الدارقطني: ليس بذاك، تفرد بأشياء `.

والحديث لم يورده السيوطي في ` جوامعه `، ولا الهيثمي في ` مجمعه `، وهو

في ` فردوس الديلمي ` (1/143/509) ، وليس هو في ` الغرائب الملتقطة من مسند

الفردوس `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2309)

` من سب عليا فقد سبني، ومن سبني سبه الله `.

منكر

رواه ابن عساكر (12/203/1) عن إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن أبي إسحاق

السبيعي قال:

حججت وأنا غلام، فمررت بالمدينة، فرأيت الناس عنقا واحدا، فاتبعتهم، فأتوا

أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعتها وهي تقول: يا شبيب بن

ربيع! فأجابها رجل جلف جاف: لبيك يا أمه! فقالت: أيسب رسول الله صلى الله

عليه وسلم في ناديكم؟ فقال: إنا نقول شيئا نريد عرض هذه الحياة الدنيا،

فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وإسماعيل بن الخليل ثقة من رجال الشيخين، وقد خولف في إسناده، فرواه

أبو جعفر الطوسي الشيعي في ` الأمالي ` (ص 52 - 53) من طريق أحمد، وهذا في

` المسند ` (6/323) : حدثنا يحيى بن أبي بكر قال: حدثنا إسرائيل عن أبي

إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي قال:

دخلت على أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أيسب … الحديث. دون

قوله: ` ومن سبني سبه الله `.

ورواه الحاكم (3/121) بسند أحمد مثل رواية ابن عساكر، وقال:

` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي.

قلت: وفيه نظر من وجهين:

الأول: أن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط، لا يدري أحدث به قبل الاختلاط أن

بعده، والراجح الثاني، لأن إسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق - وهو

حفيد السبيعي إنما سمع منه متأخرا. ولعل من آثار ذلك اضطرابه في إسناده

ومتنه.

أما الإسناد؛ فظاهر مما تقدم، فإنه في رواية إسرائيل جعل بينه وبين أم سلمة

(أبا عبد الله الجدلي) ، وفي رواية إسماعيل بن الخليل صرح بأنه سمع من أم

سلمة! إلا أن يكون سقط من ` التاريخ ` ذكر (الجدلي) هذا.

وأما المتن؛ فقد رواه فطر بن خليفة عنه عن الجدلي عن أم سلمة موقوفا دون

الشطر الثاني منه.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (23/322 - 323) .

وفطر هذا ثقة من رجال البخاري، وروايته هي المحفوظة، لأن لها طريقا أخرى عن

أم سلمة، وقد خرجتها في ` الصحيحة ` (3332) .

الثاني: أن أبا إسحاق مدلس، وقد عنعنه.

(تنبيه) : يبدو من رواية أحمد أن في رواية ابن عساكر سقطا، فإنه لم يرد فيها

ذكر لأبي عبد الله الجدلي، فالظاهر أنه سقط من الناسخ. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2310)

الموارد) : أخبرنا عبد الله بن محمد ابن سلمة: حدثنا حرملة بن يحيى … فذكره باللفظ المحفوظ الصحيح.

وقال يعقوب بن سفيان في ` المعرفة ` (2/ 301) : حدثني أبو الطاهر أحمد ابن عمرو، ومحمد بن أبي زكير عن ابن وهب عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2311)

` بئس البيت الحمام: بيت لا يستر، وماء لا يطهر `.

ضعيف



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/468/1) عن أبي جناب يحيى بن أبي حية عن عطاء

ابن أبي رباح عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره،

[قالت] وما يسر عائشة أن لها مثل أحد ذهبا، وأنها دخلت الحمام، وقالت:

لوأن امرأة أطاعت ربها، وحفظت فرجها ثم آذت زوجها بكلمة باتت الملائكة

تلعنها.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو جناب هذا ضعيف مدلس.

ثم رواه من طريق ابن وهب: أخبرني ابن لهيعة: حدثني عبد الله بن جعفر: أنه

بلغه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

` إن الحمام لا يستر، وماء لا يطهر … `. وقال:

` هذا منقطع `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2312)

6799) للحاكم في ((الكنى)) والديلمي عن عائشة. وعزاه في ((الصغير)) للحاكم وحده.

وبيض له المناوي في ((الفيض)) ، وجزم في ((التيسير)) بأن إسناده ضعيف، ولم يذكر علته، وكذلك فعل السخاوي في ((المقاصد)) ، وتبعه من بعده؟ كابن الديبع في ((تمييزه)) ، والزرقاني في ((مختصره)) ، والعجلوني في ((كشفه)) ، و ((تذكرة الموضوعات)) للفتني (ص 220) .

وهو في ((الفردوس)) برقم (4646) ، والمجلد الذي فيه حرف القاف من مصورة ((مسند الفردوس)) غير موجود عندي لنبدي رأينا فيه؛ فقد يكون إسناده أسوأ مما ذكروا، وإلى أن نقف عليه فلا بد من التسليم بضعفه. وفوق كل ذي علم عليم.

ومن الغرائب: ما رواه صالح بن الإمام أحمد في ((مسائله)) ، (ص 42) قال: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان عن عبد الرحمن ابن سابط عن عبد الله بن ضمرة السلولي قال:

ما بين المقام إلى الركن إلى زمزم إلى الحجر قبر تسعة وتسعين نبياً جاؤوا حاجين فقبروا هناك. قال صالح:

((قال أبي: لم أسمع من يحيى بن سليم غير هذا الحديث)) .

قلت: وهو موقوف - كما ترى - على السلولي، وهو تابعي وثقه ابن حبان والعجلي وروى عنه جمع، فهو مقطوع؛ لكن يحيى بن سليم صدوق سيئ الحفظ؛ وإن كان من رجال الشيخين؛ كما في ((تقريب الحافظ)) . فهو ضعيف الإسناد مع وقفه.

ثم وقفت على إسناد الحديث في ((الكنى والأسماء)) لأ بي أحمد الحاكم (5 / 2) في ترجمة أبي إسماعيل الكوفي من طريق علي بن الجعد: نا أبو إسماعيل الكوفي عن ابن عطاء عن أبيه عن عائشة مرفوعاً. وقال:

((ابن عطاء؛ أراه يعقوب بن عطاء بن أبي رباح الفهرى)) .

قلت: وهو ضعيف؛ كما في ((التقريب)) وغيره.

وأبو إسماعيل الكوفي؛ أورده الذهبي في ((الميزان)) ، وقال:

((شيخ لعلي بن الجعد، لا يعرف، والخبر غريب)) .

يشير إلى هذا، وأقره الحافظ في ((اللسان)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2313)

` لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا `.

ضعيف

رواه ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا ` (45/1) عن سلمة بن شبيب أنه حدث عن

عبد الله بن المبارك قال: حدثنا محمد بن النضر الحارثي مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل، الحارثي هذا من أتباع أتباع التابعين مع كونه

مجهولا؛ فقد قال ابن أبي حاتم (4/1/110) :

` روى عن الأوزاعي، روى عنه عبد الله بن المبارك، وأبو نصر التمار،

وعبد الرحمن بن مهدي `.

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وهو في ` ثقات ابن حبان ` (9/71 - 72) ،

وقال:

` ما له حديث مسند `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2314)

` العباس مني، وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا؛ فتؤذوا أحياءنا `.

ضعيف

رواه ابن سعد في ` الطبقات ` (4/24) ، والنسائي (4775) ، وابن عساكر (

7/144/2 و8/460/2) عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس:

أن رجلا وقع في قرابة للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه

فقالوا: لنلطمنه كما لطمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وأخرجه الترمذي (2/305) ، والحاكم (3/325) من هذا الوجه الشطر الأول منه

، وقال الترمذي:

` حديث حسن صحيح غريب `.

وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي! !

فوهموا؛ لأن عبد الأعلى - وهو ابن عامر - ضعفه أحمد وغيره.

ثم رواه الحاكم (3/329) من هذا الوجه بتمامه، وصححه أيضا هو والذهبي! !

وأما في ` السير ` فوفق للصواب حين قال (2/99) :

` إسناده ليس بقوي `.

وقال في موضع آخر (ص 102) :

` عبد الأعلى الثعلبي - لين `.

ووافقه المعلق عليه في الموضعين، ولكنه في موضع سابق حسنه، وأقر الذهبي

على موافقة الحاكم! فقال (ص 89) :

` رواه أحمد في ` مسنده ` (1/300) بسند حسن. ورواه ابن سعد. وصححه الحاكم

. ووافقه الذهبي `! !

قلت: ومثل هذا التناقض في المجلد الواحد، وعلى تقارب صفحات المتناقضات مما

يؤكد رأي بعض المتتبعين لها: أن التعليقات التي على هذا الكتاب وغيره باسم

الشيخ شعيب، ليست كلها بقلمه، وإنما بقلم بعض المتمرنين تحت يده، والله

سبحانه وتعالى أعلم.

ثم إن الشطر الثاني منه له شواهد من حديث المغيرة بن شعبة وغيره يتقوى بها،

وقد خرجت بعضها في ` الصحيحة ` (2397) و` التعليق الرغيب ` (4/175)

وغيرهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2315)

` إذا استأجر أحدكم أجيرا فليعلمه أجره `.

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/164) من طريق الدارقطني عن أحمد بن محمد بن أنس عن عمروبن

محمد بن الحسن عن أبي مسعود الجرار عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله

ابن مسعود مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو مسعود الجرار - برائين - اسمه عبد الأعلى بن

أبي المساور الزهري مولاهم، قال الحافظ:

` متروك، وكذبه ابن معين `.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية الدارقطني في ` الأفراد `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2316)

` إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه `.

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (3747) عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: عنعنة أبي الزبير، فإنه كان مدلسا.

والأخرى: ضعف ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن القاضي، قال الحافظ:

` صدوق سيىء الحفظ `.

والحديث لم يتكلم المناوي على إسناده بشيء سوى أنه قال:

` وقد رمز المؤلف لصحته `!

قلت: وفي النسخة التي طبع عليها شرحه الرمز له بالحسن! ولا يوثق بذلك كله،

انظر ` التيسير `، فالسند ضعيف كما شرحنا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2317)

` إذا استشاط السلطان، تسلط الشيطان `.

ضعيف

رواه أحمد (4/226) ، وعنه ابن عساكر (15/337/2) ، والقضاعي (113/1) عن

إبراهيم بن خالد الصنعاني قال: نا أمية بن شبل وعمرو بن عوف عن عروة بن محمد

عن أبيه عن جده عطية السعدي مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عروة بن محمد قال ابن حبان في ` الثقات `:

` كان يخطىء `.

وعمرو بن عوف لم أعرفه.

وأمية بن شبل. قال الذهبي:

` له حديث منكر `.

والحديث قال المناوي:

` قال الهيثمي: رجاله ثقات، وذكره في موضع آخر، وقال: فيه من لم أعرفه.

وقد رمز المؤلف لحسنه `.

قلت: وفي متن شرح المناوي رمز له بالصحة. فلا تغتر بشيء من ذلك، فإن

التحقيق أنه ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2318)

موارد) ، وأبو يعلى في `مسنده` (1/ 309) من طريقين عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.

وقال الهيثمي (10/ 78) :

`رواه أبو يعلى، وإسناده حسن`!

قلت: وهذا من تساهله؛ فإن دراجاً هذا ضعفه الجمهور، وله ما لا يتابع عليه. فقال أحمد:

`أحاديثه مناكير`، ولينه. وقال فضلك الرازي:

`ما هو بثقة ولا كرامة`. وقال النسائي:

`منكر الحديث`. و `ليس بالقوي`. وقال أبو حاتم:

`ضعيف`. وكذا قال الدارقطني. وقال مرة:

`متروك`.

ووثقه ابن معين، وابن المديني. وقال أبو داود:

`مستقيم؛ إلا عن أبي الهيثم`. وقد ساق له ابن عدي أحاديث، وقال:

`عامتها لا يتابع عليها`. وقال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق؛ في حديثه عن أبي الهيثم ضعف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2319)

` إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله موضعا `.

ضعيف



أخرجه أبو داود (1/2) والطيالسي (519) ، والحاكم (3/465 - 466) ،

والبيهقي في ` السنن ` (1/93) من طريق شعبة عن أبي التياح: حدثني شيخ قال:

لما قدم عبد الله بن عباس البصرة فكان يحدث عن أبي موسى، فكتب عبد الله إلى

أبي موسى يسأله عن أشياء، فكتب إليه أبو موسى:

أني كنت مع رسول الله

صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأراد أن يبول، فأتى دمثا (1) في أصل جدار، فبال

، ثم قال صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ الذي لم يسم، وقال المنذري في ` مختصره ` (

1/15) :

` فيه مجهول `. مع أنه سكت أبو داود عليه، لكن قال النووي:

` وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر! `.

ومنه تعلم أن رمز السيوطي له بأنه حسن؛ غير حسن، وأما المناوي فقال:

` رمز المؤلف لحسنه، فإن أراد لشواهده فمسلم، وإن أراد لذاته فقد قال البغوي

وغيره:

` حديث ضعيف `، ووافقه الولي العراقي، فقال:

` ضعيف لجهالة راويه `.

قلت: ولم أجد له شواهد؛ بل ولا شاهدا يأخذ بعضده، فلست أدري ما هي الشواهد

التي أشار إليها المناوي، ويؤيد ما ذكرته أنه لوكان له ما يقويه لما قال

البغوي: ` حديث ضعيف `.

نعم وجدت لبعضه الذي هو من فعله ما قد يشهد له على ضعفه، فانظر (كان يتبوأ..

) فيما يأتي (2459) .

قلت: وفي جزم البغوي وغيره بضعف الحديث إشارة إلى أن كون الراوي المجهول في

إسناده يرويه شعبة لا تزول به الجهالة عنه؛ خلافا لقول الكوثري:

(1) الدمث: المكان السهل الوطيء اللين. اهـ

` شعبة بن الحجاج المعروف بالتشدد في روايته، والمعترف له بزوال الجهالة وصفا

عن رجال يكونون في سند روايته `!

وقد رددت عليه في تقوله هذا على أهل الحديث، وفي غيره مبسطا في الكلام على

حديث معاذ في الاجتهاد بالرأي فيما يأتي (4858) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2320)