Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` من قضى نسكه، وسلم المسلمون من لسانه ويده؛ غفر له ما تقدم من ذنبه `.

ضعيف

رواه ابن عدي (38/2) ، وابن عساكر (15/348/2) عن موسى بن عبيدة عن أخيه

عبد الله بن عبيدة عن جابر بن عبد الله مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف، موسى بن عبيدة ضعيف، وأما أخوه عبد الله بن عبيدة

فمختلف فيه. قال الذهبي:

` وثقه غير واحد، وأما ابن عدي فقال: الضعف على حديثه بين، وقال يحيى:

ليس بشيء، وقال أحمد: لا يشتغل به، ولا بأخيه، وقال ابن حبان: لا راوي

له غير أخيه، فلا أدري البلاء من أيهما، وقال ابن معين: لم يسمع من جابر `.

ثم ساق له هذا الحديث. ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد كما في ` فيض القدير `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2281)

` من أراد أمرا، فشاور فيه، وفقه الله لأرشد الأمور `.

ضعيف



أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (2/430/1 و7538 - ط) عن العباس بن سهل بن

أبي فديك عن عمروبن حفص عن أبي عمران الجوني عن ابن عمر عن النبي صلى الله

عليه وسلم أنه قال: فذكره. وقال:

` لا أحفظه إلا بهذا الإسناد `.

قلت: وهو مظلم، من دون الجوني لم أعرفهما.

وقد روي من حديث ابن عباس مرفوعا عند الطبراني في ` الأوسط ` (9/153/8329 - ط

) ، وابن حبان في ` المجروحين ` 0 2/280) ؛ وقال الطبراني:

` تفرد به عمروبن الحصين `.

قلت: وهو متروك، وبه أعله الهيثمي (8/96) ، ولعله (عمروبن حفص) الذي

عند البيهقي؛ تحرف اسم أبيه على الناسخ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2282)

` مروا بالمعروف، وانهو اعن المنكر، وإن لم تنتهو اعنه `.

ضعيف جدا

رواه ابن عدي (317/2) : حدثنا محمد: حدثنا الحسن بن عرفة: حدثنا المحاربي

عن العلاء بن المسيب عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا، وقال:

` وهذا من حديث العلاء بهذا الإسناد غير محفوظ `.

ذكره في ترجمة شيخه محمد هذا، وهو ابن أحمد بن عيسى أبو الطيب {المروزي}

وقال فيه: ` يضع الحديث `.

لكن رواه ابن أبي الدنيا في ` الأمر بالمعروف ` (54/1) ، والبيهقي في `

الشعب ` (2/436/1 و7570 - ط) من طريق طلحة بن عمروعن عطاء به، وزاد: `

.. وإن لم تعملوا به كله `.

لكن طلحة هذا متروك الحديث، وأشار البيهقي إلى تضعيفه.

وروي من حديث أنس أيضا، وهو ضعيف جدا أيضا.

لكن معنى الحديث صحيح؛ خلافا لما قد يظن، وبيان ذلك في ` الروض النضير ` (

103) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2283)

` خذوا على أيدي سفهائكم `.

ضعيف



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/437/2 و7577 - ط) من طريق أحمد بن عبيد: نا

إسماعيل بن الفضل البلخي: حدثنا سهل بن عثمان عن حفص عن الأعمش عن الشعبي عن

النعمان بن بشير قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أحمد بن عبيد، وهو ابن ناصح،

قال الذهبي في ` الميزان ` (2/662) :

` ليس بعمدة `. وقال الحافظ:

` ليس الحديث `.

والحديث رواه الطبراني أيضا في ` الكبير `، والديلمي كما في ` فيض القدير `.

والديلمي رواه من طريق الطبراني كما في ` تسديد القوس ` (ق 122/1) ، ولم

أره في ` مجمع الزوائد `.

وإسماعيل بن الفضل البلخي، وثقه الدارقطني والخطيب في ` تاريخ بغداد ` (6/290 - 291) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2284)

` أفضل الزهد في الدنيا [ذكر الموت] (1) ، وأفضل العبادة [ذكر الموت] (2) ، فمن

أثقله ذكر الموت، وجد قبره روضة من رياض الجنة `.

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/128) عن روح عن أبان عن أنس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبان - وهو ابن أبي عياش - متروك.

وروح الظاهر أنه ابن المسيب الكلبي. قال ابن عدي:

` أحاديثه غير محفوظة `.

وقال ابن معين:

` صويلح `.

وقال ابن حبان:

` يروي الموضوعات عن الثقات، لا تحل الرواية عنه `.

وأشار الحافظ في ` تسديد القوس ` (ق 43/2) إلى إعلاله بـ (أبان) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2285)

` الاستغفار في الصحيفة يتلألأ نورا `.

ضعيف

رواه الديلمي (1/2/366) عن نصر بن علي الكتاني المروزي: حدثنا النضر بن شميل

عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا.

(1، 2) سقطتا من الأصل، واستدركتهما من ` الفردوس ` (1/357/1441) . اهـ

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله موثقون؛ غير نصر بن علي الكتاني المروزي، فلم

أعرفه.

والحديث رواه ابن عساكر أيضا كما في ` الجامع `، ولم يعله المناوي بغير بهز

، وليس بعلة قادحة، فإنه حسن الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2286)

` الاستغفار ممحاة للذنوب `.

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/2/367) عن عبيد بن كثير بن عبد الواحد التمار: حدثنا سفيان

ابن بشر الآمدي: حدثنا عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي

عن أبيه سمعت حذيفة يقول: فذكره مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عبد الله بن خراش: قال البخاري:

` منكر الحديث `.

وقال أبو حاتم:

` ذاهب الحديث `.

وعبيد بن كثير؛ متروك؛ كما في ` المجروحين ` (2/176) و` اللسان `..

وشيخه (الآمدي) لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2287)

` إذا عاد أحدكم مريضا، فلا يأكل عنده شيئا، فإنه حظه من عيادته `.

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/68 - الغرائب الملتقطة) عن القاسم [بن] الليث الرسعني:

حدثنا موسى بن مروان: حدثنا يحيى عن عثمان بن عبد الرحمن عن مكحول عن أبي

أمامة مرفوعا.

قلت: هذا إسناد ضعيف جدا - إن لم يكن موضوعا - ، آفته (عثمان بن عبد الرحمن)

، وهو (الوقاصي) ، روى عن مكحول، قال الحافظ في ` التقريب `:

` متروك، كذبه ابن معين `.

و (يحيى) هو ابن بشر الأسدي، ثقة.

ثم هو منقطع بين مكحول وأبي أمامة؛ فإنه لم يره كما قال أبو حاتم، على أنه

مدلس، وقد عنعنه.

والحديث بيض له الحافظ في ` الغرائب `، وسكت عنه في ` تسديد القوس ` كعادته.

(تنبيه) كان في الأصل المصور بعض الأخطاء مثل (موسى بن وردان) ، فصححته من

ترجمة القاسم بن الليث، كما أنه كان سقط منه لفظ (ابن) فاستدركت ذلك من `

تهذيب المزي `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2288)

` إذا ظهرت الفاحشة؛ كانت الرجفة، وإذا جار الحكام؛ قل المطر، وإذا غدر

بأهل الذمة؛ ظهر العدو`.

ضعيف

رواه ابن عدي (7/248) ، والديلمي (1/1/67) عن عبد الرحمن بن إبراهيم:

حدثنا يحيى بن يزيد [عن أبيه] عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن

جده ابن عمر مرفوعا. وقال ابن عدي:

` يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي هو ووالده ضعيف `. وقال أبو حاتم:

` منكر الحديث، لا أدري أمنه أومن أبيه؟ `.

قال الذهبي:

` قلت: وأبو هـ مجمع على ضعفه `.

ثم ساق مما أنكر عليه هذا الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2289)

` إن المرء ليصل رحمه وما بقي من عمره إلا ثلاثة أيام، فينسئه إلى ثلاثين سنة

، وإنه ليقطع الرحمن وقد بقي من عمره ثلاثون سنة، فيغيره الله إلى ثلاثة

أيام `.

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/2/296) من طريق أبي الشيخ معلقا عن حسين بن جعفر: حدثنا

عكرمة بن إبراهيم عن زائدة بن أبي الرقاد: حدثني موسى بن الصباح: عن

عبد الله بن عمرومرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، موسى بن الصباح، لم أعرفه، ومثله عكرمة بن

إبراهيم، ويحتمل أنه الأزدي، وإن يكنه فهو ضعيف.

وزائدة بن أبي الرقاد قال في ` الميزان `:

` ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث `. وتبعه العسقلاني.

وحسين بن جعفر، الظاهر أنه الحسين بن علي بن جعفر الأحمر. قال أبو حاتم:

` لا أعرفه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2290)

` ما عظمت نعمة الله عز وجل على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل

تلك المؤنة، فقد عرض نعمة الله عز وجل للزوال `.

ضعيف

رواه ابن عدي (1/174) ، وعنه البيهقي في ` الشعب ` (6/

119/7666) ، وابن

حبان في ` المجروحين ` (1/142 و2/280) ، وابن الجوزي في ` العلل ` (2/27)

، وأبو القاسم بن أبي قعنب في ` حديث القاسم بن الأشيب ` (5/2) ، والخطيب

في ` التاريخ ` (5/181 - 182) ، والقضاعي (رقم 798 - 799) ، والبيهقي في

` الشعب ` (2/450/2) و (7666 - ط) والسلفي في الحادي عشر من ` المنتخبة

البغدادية ` (44/1) عن محمد بن وزير الواسطي: نا أحمد بن معدان العبدي عن

ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أحمد بن معدان العبدي؛ قال الدارقطني:

` متروك `.

وقال ابن عدي:

` لا يعرف، وهذا الحديث يروى من وجوه، وكلها غير محفوظة `.

وتابعه عمروبن الحصين الكلابي: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة عن ثور بن

يزيد به.



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (7664) ، وقال:

` وهذا كلام مشهور عن الفضيل بن عياض `.

وابن علاثة فيه ضعف، لكن عمروبن الحصين متروك متهم كما تقدم مرارا.

وقال البيهقي في كل من الطريقين:

` إسناد ضعيف `.

وللحديث شاهد من حديث عائشة نحوه. قال المنذري في ` الترغيب ` (3/251) :

` رواه ابن أبي الدنيا والطبراني وغيرهما `.

قلت: في إسناده عند ابن أبي الدنيا في ` قضاء الحوائج ` (82/48) سعيد بن أبي

سعيد الزبيدي، قال الذهبي في ` الميزان `:

` لا يعرف، وأحاديثه ساقطة `.

وأشار إلى تضعيفه، ولم يورده الهيثمي، لكن قد روي بلفظ آخر من حديث ابن عمر

وابن عباس، وهما مخرجان في الكتاب الآخر (1692) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2291)

` لكل نبي رفيق في الجنة، ورفيقي فيها عثمان بن عفان `.

ضعيف

رواه ابن ماجه (109) ، وابن أبي عاصم في ` السنة ` (2/589/1289) ،

وعبد الله بن أحمد في زوائد ` فضائل الصحابة ` (1/466/757) ، والعقيلي في `

الضعفاء ` (3/199) ، وابن العسكري في آخر كتاب ` الكرم والجود ` (114/2)

، وأبو عبد الله الفلاكي في ` الفوائد ` (91/1) ، وابن عساكر (11/100/1)

، والضياء في ` المنتقى من مسموعاته بمرو` (97/2) عن أبي مروان محمد بن

عثمان العثماني قال: حدثني أبي عثمان بن خالد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن

أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. وقال العقيلي:

` عثمان بن خالد العثماني؛ الغالب على حديثه الوهم، وهذا الحديث لا يعرف إلا

به `، وقال البخاري:

` ضعيف؛ عنده مناكير `.

وقال هو وأبو حاتم:

` منكر الحديث `.

وقال النسائي:

` ليس بثقة `.

وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم الأصبهاني:

` حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة `.

وقال ابن حبان:

` يروي المقلوبات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به `.

وساق له هذا الحديث. وقال الحافظ:

` متروك الحديث `.

ثم رواه عبد الله بن أحمد في ` زوائد المسند ` (1/74) ، وابن أبي عاصم في `

السنة ` (2/589/ رقم 1288) ، والحاكم (3/98) ، وأبو يعلى في ` الكبير `،

انظر ` المقصد العلي ` (1778) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (3/479) عن

القاسم بن الحكم الأنصاري: حدثنا أبو عبادة الزرقي الأنصاري عن زيد بن أسلم عن

أبيه قال:

سمعت عثمان يوم حصر قال: يا طلحة أنشدك الله: أما تعلم أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال: فذكره؟ قال طلحة: اللهم نعم، فذكر حديثا طويلا. كذا قال

العقيلي، ثم عقبه بقوله:

` هذا يروى بإسناد أصلح من هذا `. ذكره في ترجمة القاسم هذا، وقال:

` قال البخاري: لم يصح حديث أبي عبادة `، يعني هذا.

وقال الذهبي:

` قال أبو حاتم: مجهول، قلت: محله الصدق `.

وقال الحافظ في ` التقريب `:

` لين `.

ولما قال الحاكم: ` صحيح الإسناد `؛ رده الذهبي بقوله:

` قلت: قاسم هذا قال البخاري: لا يصح حديثه، وقال أبو حاتم: مجهول `.

رواه الترمذي (2/295) وابن عساكر عن يحيى بن يمان عن شيخ من قريش عن رجل من

الأنصار يقال [له] الحارث عن طلحة بن عبيد الله مرفوعا به. وقال الترمذي:

` حديث غريب، ليس إسناده بالقوي، وهو منقطع `.

قلت: إسناده كله علل آخذ بعضها برقاب بعض:

الأولى الانقطاع الذي أشار إليه الترمذي، وهو بين طلحة والحارث، وهو ابن

عبد الرحمن بن أبي ذباب، فإنه لم يسمع من طلحة.

الثانية: الحارث نفسه؛ صدوق يهم كما في ` التقريب `.

الثالثة: جهالة الشيخ القرشي.

الرابعة: ضعف يحيى بن يمان، قال الحافظ:

` صدوق عابد، يخطىء كثيرا، وقد تغير `.

قلت: وقلبه أحد الكذابين فقال: ` أبو بكر ` مكان ` عثمان `.



أخرجه الغطريفي في ` جزئه ` (ص 33 - ط) بسند له افتعله عن ابن عمر!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2292)

` لوعاش إبراهيم، لوضعت الجزية عن كل قبطي `.

موضوع

رواه ابن سعد (1/144) : أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله بن

مسلم قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم يحدث عمي - يعني

الزهري - قال: فذكره مرفوعا.

قلت: آفته (محمد بن عمر) ، وهو الواقدي، قال النسائي:

` كان يضع الحديث `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2293)

` إذا أراد الله بعبد شرا خضر له في اللبن والطين حتى يبني `.

ضعيف

رواه الطبراني في ` الصغير ` (رقم 1127) ، و` الكبير ` (رقم 1755) ،

و` الأوسط ` (10/170 - 171 - ط) ، وعنه الخطيب (11/381) : حدثنا أبو ذر

هارون بن سليمان المصري: حدثنا يوسف بن عدي: حدثنا المحاربي عن سفيان عن أبي

الزبير عن جابر مرفوعا.

قلت: وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح؛ غير هارون بن سليمان المصري،

فلم أجد من وثقه، وليس له في ` الأوسط ` إلا هذا الحديث، مما يشعر أنه ليس

بمشهور، وقد توبع، فرواه الخطيب من طريق علي بن الحسين بن خلف

المخرمي: قال

: أخبرني محمد بن هارون الأنصاري: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي:

حدثنا يوسف بن عدي به.

لكن محمد بن هارون الأنصاري؛ قال الذهبي:

` كان يتهم `، فلا قيمة لهذه المتابعة. على أن علة الحديث من فوق، وهي

عنعنة أبي الزبير، فإنه كان يدلس. فقول المنذري (3/56) :

` رواه الطبراني في ` الثلاثة ` بإسناد جيد `.

فليس بجيد، وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4/69) :

` رواه الطبراني في الصحيح خلا شيخ الطبراني، ولم أجد من ضعفه `!

قلت:

أولا: فهل وجدت من وثقه، فإن كل من لا يعرف يصدق عليه أن يقول القائل: لم

أجد من ضعفه!

ثانيا: من الظاهر أن في عبارته سقطا من الناسخ، وقد أشار إلى ذلك ناشره

القدسي بقوله: ` كذا الأصل `.

وأنا أظن أن صواب العبارة: ` رواه الطبراني في [الثلاثة، ورجاله رجال] (الصحيح) خلا.. ` إلخ.

هذا، وقد كنت خرجت الحديث في تعليقي على ` المعجم الصغير ` للطبراني المسمى

بـ ` الروض النضير ` (رقم 189) ، وذكرت فيه أن الحافظ العراقي عزا الحديث

لأبي داود بإسناد جيد عن عائشة، وأني لم أجده في ` سنن أبي داود `.

قلت: هذا قبل أكثر من ثلاثين سنة قبل صدور بعض المؤلفات والفهارس التي تساعد

على الكشف عن الحديث، والآن أنا أكتب هذا سنة (1403) قد راجعت له بعضها،

ومنها ` تحفة الأشراف ` للحافظ المزي، فازداد ظني بخطأ ذلك العزو، ولعله

اشتبه عليه بحديث عائشة الآخر بلفظ:

` إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسوالحجارة واللبن `. وقد رواه مسلم

بنحوه وهو مخرج في ` آداب الزفاف ` (ص 112 - الطبعة القديمة) . والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2294)

` إذا أراد الله بعبد هو انا؛ أنفق ماله في البنيان، أوف يالماء والطين `.

ضعيف

رواه ابن أبي الدنيا في ` قصر الأمل ` (3/21/2) ، وابن حبان في ` الثقات ` (

1/205) عن سلمة بن شريح عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه مرفوعا.

ومن هذا الوجه رواه الطبراني في ` الأوسط ` (1/149/1 - 2) ، والضياء في `

المسموعات بمرو` (8/1) ، وقال الطبراني:

` لا يروى عن أبي بشير إلا بهذا الإسناد `.

وقال ابن حبان:

` هذا مرسل، وليس بمسند `.

يعني أرسله محمد بن بشير الأنصاري، ذكره في ` ثقات التابعين ` وابنه يحيى لم

أجد من ترجمه، ومثله سلمة بن شريح. بل قال الذهبي:

` مجهول `. ولذا قال الهيثمي (4/69) :

` وفيه من لم أعرفه `.

وله طريق آخر أخرجه ابن عدي (148/1) عن أبي يحيى الوقار: حدثنا العباس بن

طالب الأزدي عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس مرفوعا. وقال:

` هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، والعباس بن طالب صدوق بصري لا بأس به `.

قلت: والآفة من أبي يحيى الوقار؛ فإنه كان من الكذابين الكبار كما قال صالح

جزرة، واسمه زكريا بن يحيى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2295)

` إن العبد يدعو الله وهو يحبه، فيقول الله عز وجل: يا جبريل! اقض لعبدي هذا

حاجته وأخرها؛ فإني أحب أن لا أزال أسمع صوته، وإن العبد ليدعو الله وهو

يبغضه، فيقول الله عز وجل: يا جبريل! اقض لعبدي هذا حاجته وعجلها؛ فإني

أكره أن أسمع صوته `.

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2/233/1/8607) ، و` الدعاء ` (

2/821/87) من طريق سويد بن عبد العزيز قال: نا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة

، عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله مرفوعا. وقال:

` لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، تفرد به

سويد بن عبد العزيز `.

قلت: كذا قال، ولم يتفرد سويد - على أنه ضعيف - ، بل تابعه يحيى بن حمزة عن

إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة به، وزاد:

` وعن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك مرفوعا `.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (2/768) . وإليه فقط عزاه السيوطي في `

الجامع الكبير `، وقال:

` وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة - متروك `.

وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (10/151) بعد ما عزاه للطبراني.

ثم عزاه السيوطي لابن النجار عن أنس من طريق ابن أبي فروة.

وجملة: ` إني أحب أن أسمع صوته ` قد رويت في حديث أبي أمامة بسياق آخر،

سيأتي برقم (4994) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2296)

` إذا أردت أن يحبك الله فابغض الدنيا، وإذا أردت أن يحبك الناس؛ فما كان

عندك من فضولها فانبذه إليهم `.

ضعيف



أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (7/270) وعنه ابن عساكر (2/377) عن أبي الفضل

جعفر بن محمد العسكري: حدثنا محمد بن يزيد: أخبرني موسى بن داود الضبي:

حدثني معاوية بن حفص قال: إنما سمع إبراهيم بن أدهم من منصور حديثا، فأخذ به

فساد أهل زمانه، قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: حدثنا منصور عن ربعي بن

حراش قال:

` جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! دلني على عمل

يحبني الله عليه، ويحبني الناس، فقال: ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد مرسل، ورجاله ثقات معروفون؛ غير محمد بن يزيد، فلم يتبين

لي من هو؟ ومثله أبو الفضل جعفر بن عامر العسكري، وليس هو الذي في

` ثقات ابن حبان ` (8/162) : ` جعفر بن عامر … العسكري البغدادي أبو يحيى `، فإنه

يختلف عنه كنية وطبقة، فإنه ذكره في الطبقة الرابعة، مثل شيخ شيخه (موسى بن

داود الضبي) .

وفي ` الميزان ` آخر يدعى (جعفر بن عامر البغدادي، روى عن أحمد بن عمار أخي

هشام بن عمار بخبر كذب اتهمه به ابن الجوزي.

والحديث المشار إليه تقدم في المجلد الثاني برقم (796) ، فيحتمل أن يكون هو

هذا لقرب طبقته منه. والله أعلم.

وربعي بن حراش تابعي جليل مشهور مات سنة مائة.

ورواه ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا ` (ق 13/2) عن إبراهيم فأعضله.

ورواه المفضل بن يونس عن إبراهيم بن أدهم عن منصور عن مجاهد: أن رجلا جاء إلى

النبي صلى الله عليه وسلم فذكره نحوه بلفظ:

` أما ما يحلك الله عليه فالزهد في الدنيا.. `، والباقي نحوه.



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (8/41 - 42) .

ثم رواه من طريق أخرى مسندا عن مجاهد عن أنس، وأعله بوهم أحد رواته، وقال:

` رواه الأثبات عن الحسن بن الربيع فلم يجاوزوا به مجاهدا `.

قلت: فهو بهذا اللفظ مرسل جيد، وشاهد قوي لحديث سهل بن سعد المخرج في `

الصحيحة ` (944) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2297)

` لأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلي من الدنيا وما

فيها، ولأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من

الدنيا وما فيها `.

ضعيف



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (7/218) ، والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (

1/409/559) والسياق له من طريق يحيى بن عيسى الرملي: حدثنا الأعمش قال:

اختلفوا في القصص، فأتوا أنس بن مالك رضي الله عنه، فقالوا: كان

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص، فقال:

إنما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف، ولكن قد سمعته يقول: فذكره.

أورده ابن عدي في ترجمة الرملي هذا، وروى تضعيفه عن غير واحد، وختم ترجمته

بقوله:

` وعامة رواياته مما لا يتابع عليه `.

وقال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق يخطىء `.

قلت: والأعمش مدلس، وقد رواه بصيغة التعليق، فهو العلة.

وقد رواه قتادة عن أنس نحوه، لكن بلفظ:

` أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل `.



أخرجه أبو داود (3667) ، والطبراني في ` الدعاء ` (2/1638/1878) وغيرهما

، وهو مخرج في ` الصحيحة ` برقم (2916) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2298)

` ألا يستحي أحدكم من ملكيه اللذين معه؛ كما يستحي من رجلين صالحين من جيرانه

، وهما معه بالليل والنهار؟ ! `.

ضعيف جدا



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/462/2) عن المعارك بن عباد النصري عن أبي عباد

عن جده أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فذكره وقال:

` إسناده ضعيف، وله شاهد ضعيف `.

قلت: بل إسناده ضعيف جدا؛ إن لم يكن موضوعا، فإن أبا عباد هذا هو عبد الله

ابن سعيد بن أبي سعيد المقبري؛ متهم بالكذب.

والمعارك بن عباد. قال الذهبي في ` الميزان `:

` قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. قلت: وشيخه

عبد الله واه `.

وأما الشاهد الذي أشار إليه البيهقي، فهو الحديث الآتي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2299)

` ألم أنهكم عن التعري؟ ! إن معكم من لا يفارقكم في نوم ولا يقظة، إلا حين

يأتي أحدكم أهله، أوحين يأتي الخلاء، ألا فاستحيوا لها فأكرموها `.

ضعيف



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/462/2) عن الحسن بن أبي جعفر: حدثنا ليث عن

محمد بن عمروعن أبيه عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ليث وهو ابن أبي سليم كان اختلط.

والحسن بن أبي جعفر ضعيف، بل قال البخاري:

` منكر الحديث `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2300)