(من غلب على ماء فهو له، وفي رواية: فهو أحق به) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (7/ 253/ 6868) من طريق وهب بن بقية ومحمد بن خالد بن عبد الله الواسطي كلاهما عن خالد: حدثنا سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. والرواية الثانية لقتيبة.
قلت: وإسناد هذه الرواية رجالها ثقات، وعلتها عنعنة الحسن، وهو البصري. وفي الرواية الأولى علة أخرى وهي ضعف محمد بن خالد الواسطي.
والمحفوظ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة به بلفظ:
`من أحاط على أرض حائطاً فهي له`.
أخرجه الطبراني (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3101)
(إن الله ليتعاهد عبد هـ بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير، وإن الله تعالى ليحمي عبد هـ المؤمن الدنيا كما يحمي المريض أهله الطعام) .
ضعيف
رواه ابن عساكر (4/ 153/ 2) عن عبد الله بن وهب: أخبرني شبيب بن سعيد عن أبان بن أبي عياش عن سالم بن قيس العامري ومسلم بن أبي عمران؛ أن حذيفة بن يمان قال: … فذكره مرفوعاً.
ثم رواه من طريق اليمان بن المغيرة: أنبأنا أبو الأبيض المدني عن حذيفة به.
قلت: الإسناد الأول ضعيف جداً؛ أبان بن أبي عياش متروك.
وشبيب بن سعيد ضعيف في رواية ابن وهب عنه.
والإسناد الآخر، فيه اليمان بن المغيرة؛ ضعيف.
وأبو الأبيض المدني، لم أعرفه، ويحتمل أنه أبو الأبيض الذي روى عن أنس ابن مالك وعنه ربعي بن حراش. ترجمه ابن أبي حاتم وقال (4/ 2/ 336) :
`سئل أبو زرعة عنه فقال: لا يعرف اسمه`.
ولم يذكر جرحاً ولا تعديلاً.
وقد تقدم الحديث من طريق أخرى عن حذيفة نحوه برقم (3047) .
وأخرجه الديلمي (1/ 2/ 239) من طريق أبان لكنه قال: عن أمية بن قسيم عن حذيفة مرفوعاً بلفظ:
`إن الله ليخمي عبد هـ المؤمن كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة`.
ورواه أبو نعيم (1/ 276) بالإسناد نفسه - بنحوه - .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3102)
(1) (لو شهدكم اليوم كل مؤمن عليه من الذنوب كأمثال الجبال الرواسي لغفر لهم ببكاء هذا الرجل، وذلك؛ أن الملائكة تبكي وتدعو له وتقول: اللهم شفع البكائين فيمن لم يبك) .
منكر جداً
أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 494/ 810) : أخبرنا
(1) كان هنا بهذا الرقم الحديث: ` إن الله ليضحك إلى ثلاثة: للصف. . . ` وقد تم جعله في سياق تخريج الحديث (3453) ، فانظره هناك.
أبو عبد الرحمن السلمي بإسناده عن الهيثم بن مالك قال:
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فبكى رجل بين يديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وقال:
`هكذا جاء هذا الحديث مرسلاً`:
قلت: فلو صح الإسناد به إلى الهيثم بن مالك - وهو الطائي الشامي لكان ضعيفاً، فكيف وهو من رواية (أبي عبد الرحمن السلمي) وهو الصوفي المتهم، واسمه (محمد بن الحسين) ، قال الذهبي في `المغني`:
`تكلم فيه، وما هو بالحجة، وقال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان: `كان يضع الأحاديث للصوفية. قلت: وله في حقائق التفسير تحريف كثير`.
قلت: وأنا أخشى أن يكون هذا الحديث من موضوعاته؛ لأنه يتنافى مع أصول الشريعة وقواعدها التي نص عليها القرآن الكريم، كقوله تعالى (ومن يتزكى فإنما يتزكى لنفسه) ، وقوله (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) .
ومثله: ما أخرجه البيهقي أيضاً (811) من طريق إسحاق بن إبراهيم: أنبأنا عبد الرزاق عن معمر عن شيخ لهم عن عمرو بن سعيد عن مسلم بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما اغرورقت عين بمائها إلا حرم الله سائر ذلك الجسد على النار، ولا سالت قطرة على خدها فيرهق ذلك الوجه قترة ولا ذلة، ولو أن باكياً في أمة من الأمم - رحموا، وما من شيء إلا له مقدار وميزان؛ إلا الدمعة؛ فإنه يطفأ بها بحار من النار`.
وقال البيهقي:
`هذا مرسل، وروي من قول الحسن البصري`.
قال المنذري (4/ 126/ 15) :
`وهو أشبه`.
وأعله بالراوي الذي لم يسم. وعمرو بن سعيد لم أعرفه، وإسحاق بن
إبراهيم، هو الدبري، وفيه كلام معروف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3103)
(إنه الله عز وجل ليعجب من مداعبة المرء وزوجته، فيكتب لهما بذلك أجراً، ويجعل لهما بذلك رزقاً) .
منكر
أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في `الحجة` (ق72/ 1) من طريق الطبراني، والديلمي في `مسند الفردوس` (1/ 242) من طريق ابن لال؛ كلاهما عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه [عن يزيد بن خصيفة] عن أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
الأولى: يحيى بن يزيد، وهو النوفلي المدني، قال ابن أبي حاتم عن أبيه:
`منكر الحديث، لا أدري منه أو من أبيه، لا ترى في حديثه حديثاً مستقيماً`.
وقال أبو زرعة:
`لا بأس به، إنما الشأن في أبيه، بلغني عن أحمد أنه قال: لا بأس به، ولم يكن عنده إلا حديث أبيه، ولو كان عنده غير حديث أبيه لتبين أمره`.
الثانية: يزيد بن عبد الملك، قال الذهبي في آخر ترجمة ابنه:
`قال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. قلت: وأبوه مجمع على ضعفه`.
وجزم الحافظ في `التقريب` بضعفه.
الثالثة والرابعة: أبو يزيد وجده، وهو عبد الله بن خصيفة، أورده الحافظ في `اللسان` وقال:
`قال العلائي في `الوشي`: إن كان يزيد هذا هو ابن خصيفة التابعي المشهور، فإنه يزيد بن عبد الله بن خصيفة، وكان ينسب إلى جده، ولا أعرف حال والده، ولا ذكر جده في الصحابة، إلا في هذه الطريق، وغن كان غيره فلا أعرفه ولا أعرف أباه ولا جده. قلت (الحافظ) : وتبين لي أنه هو؛ فقد ذكر المزي يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه`.
والزيادة التي بين المعكوفتين ليست عند الديلمي، واستدركتها من الأصبهاني و `الميزان` وهي في `المعجم الكبير` أيضاً للطبراني (22/ 396) بهذا الإسناد لحديثين آخرين، لكن ليس فيه: `عن أبي هريرة`، بل أوردهما في ترجمة (أبي خصيفة) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3104)
(إن الله لينفع العبد بالذنب يذنبه) .
ضعيف
رواه العقيلي في `الضعفاء` (431) ، والقضاعي (91/ 1) عن مضر بن نوح السلمي: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع ابن عمر مرفوعاً، وقال:
`مضر هذا لا يعرف بالنقل، وحديثه غير محفوظ`.
وقال الذهبي:
`فيه جهالة`، ثم ساق له هذا الحديث بلفظ: `يشفع للعبد ` بدل: `لينفع العبد `، وهو تحريف والصواب ما نقلناه عن `الضعفاء`، فقد أخرجه أبو
نعيم في `الحلية` (8/ 199) من هذا الوجه ووقع فيه بلفظ: `ليرفع`، ويبدو أنه خطأ مطبعي. فقد عزاه السيوطي إليه بلفظ الترجمة. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3105)
(إن الله وهب لأمتي ليلة القدر ولم يعطها من كان قبلهم) .
موضوع
رواه الديلمي (1/ 2/ 239) عن إسماعيل بن أبي الشامي عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع، آفته إسماعيل هذا، قال المناوي:
`قال الذهبي في `الضعفاء` عن الدارقطني: يضع الحديث`.
قلت: اسم أبيه مسلم السكوني، ولم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، بل ولا عن التابعين، وإنما عن أتباعهم كهشام بن عروة وغيره. فهو منقطع أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3106)
(إن الله لا يؤاخذ المزاح الصادق في مزحه) .
ضعيف
رواه الديلمي (1/ 2/ 241) من طريق السلمي، بسنده عن يوسف بن أحمد بن الحكم: حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي: حدثنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ يوسف بن أحمد بن الحكم لم أعرفه، والسلمي متهم بوضع الأحاديث للصوفية.
والحديث عزاه السيوطي لابن عساكر، فانتقده المناوي بأن الديلمي أخرجه أيضاً، ثم لم يتكلم على إسناده بشيء، والعهد به أنه يعل الحديث بمجيئه من طريق السلمي هذا.
وابن عساكر أخرجه (4/ 37) من طريق أبي الفرج المعافى بن زكريا: أخبرنا محمد ابن حمدان بن بغداد الصيدلاني: حدثني يوسف بن الضحاك: حدثني أبي: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة عن عائشة مرفوعاً. وقال ابن عساكر:
`كذا قال! وليس بمتصل؛ فإن (يوسف بن الضحاك) متأخر، يروي عن أبي سلمة التبوذكي، ومحمد بن سنان العوفي وأقرانهما، وأراه سقط منه اسم شيخه الذي روى عنه أبيه عن خالد. والله أعلم`.
قلت: و (محمد بن حمدان بن بغداد الصيدلاني) ترجمه الخطيب (2/ 287) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
و (يوسف بن الضحاك) ترجمه الخطيب أيضاً (14/ 307) ووثقه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3107)
(إن الله لا يأذن لشيء من أهل الأرض إلا لأذان المؤذنين، والصوت الحسن بالقرآن) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (9/ 195) عن سلام الطويل الخراساني عن زيد العمي بن قرة عن معقل بن يسار مرفوعاً.
ذكره في ترجمة سلام هذا، ونقل تضعيفه عن جماعة من الأئمة. وعن ابن خراش في رواية أنه قال: `كذاب`.
وقال الحافظ في `التقريب`:
`متروك`.
والحديث في `الصحيح` بنحوه دون ذكر الأذان. وهو مخرج في `صفة الصلاة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3108)
(إن الله عز وجل لا يعذب من عباده المارد المتمرد الذي يتمرد على الله، ويأبى أن يقول: لا إله إلا الله) .
موضوع
رواه ابن ماجه (4297) ، والعقيلي في `الضعفاء` (ص33) من طريق إسماعيل بن يحيى الشيباني عن عبد الله بن عمر بن حفص عن نافع عن ابن عمر قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فمر بقوم، فقال: من القوم؟ قالوا: نحن مسلمون، وامرأة تحصب تنوراً لها ومعها ابن لها، فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أنت رسول الله؟ قال: `نعم`، قالت: بأبي وأمي! أليس الله أرحم الراحمين؟ قال: `بلى`، قالت أليس الله أرحم بالعباد من الأم بولدها؟ قال: `بلى`. قالت: فإن الأم لا تلقي ولدها في النار، فأكب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، ثم رفع رأسه إليها فقال: … فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة إسماعيل وقال:
`لا يتابع على حديثه`، ثم روى عن يزيد بن هارون أنه قال فيه:
`كان كذاباً`.
وعبد الله بن عمر بن حفص ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3109)
(إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهو قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة) .
ضعيف
أخرجه الطحاوي في `مشكل الآثار` (2/ 66) من طريق عمرو
ابن أبي رزين: حدثنا سيف بن أبي سليمان المكي عن عدي عن أبيه مرفوعاً.
وعدي هذا هو: عدي بن عدي بن عميرة صحابي مات في خلافة معاوية.
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن ابن أبي رزين - وهو عمرو بن محمد بن أبي رزين - ربما أخطأ؛ كما قال ابن حبان، وتبعه الحافظ في `التقريب`.
وقد خولف في إسناد هذا الحديث فقال عبد الله بن المبارك في `الزهد` (1352) ، وعنه أحمد (4/ 192) ، والطبراني في `الكبير` (17/ 139/ 344) : أخبرنا سيف بن أبي سليمان قال: سمعت عدي بن عدي الكندي يقول: حدثني مولى لنا: أنه سمع جدي يقول: … فذكره مرفوعاً.
ثم أخرجه أحمد من طريق ابن نمير: حدثنا سيف قال: سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث عن مجاهد قال: حدثني مولى لنا: أنه سمع عدياً يقول: … فذكره مرفوعاً.
وهذا اضطراب شديد؛ فبعضهم عنه عن عدي بن عدي عن المولى عن جده عميرة.
وبعضهم عنه عن عدي عن مجاهد عن المولى عن عدي بن عدي.
واستصوب الهيثمي (7/ 267) أنه من مسند عميرة، قال: `وكذلك رواه الطبراني، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات`.
ثم أورده (7/ 268) من حديث العرس بن عميرة مرفوعاً نحوه، وقال: `رواه الطبراني ورجاله ثقات`.
والعرس هذا هو أخو عدي بن عميرة، قيل: إنه صحابي كما في `التقريب`، فإن كان الطبراني رواه عن العرس هذا من وجه آخر غير هذا الوجه المضطرب فهو مما يقويه. وإلا فيزيده وهناً على وهن. والله أعلم.
ثم رأيت الحافظ العراقي يقول في `تخريج الإحياء` (2/ 271) : `رواه أحمد من حديث عدي بن عميرة، وفيه من لم يسم، والطبراني من حديث أخيه العرس ابن عميرة، وفيه من لم أعرفه`.
وهذا يخالف كلام الهيثمي: `ورجاله ثقات`! فليراجع.
(تنبيه) هكذا لفظ الحديث عند أحمد والطحاوي: `لا يعذب العامة بعمل الخاصة`، وكذلك هو في `المجمع` برواية أحمد والطبراني، وعكس ذلك الغزالي فساقه بلفظ: `لا يعذب الخاصة بذنوب العامة`، ومر عليه الحافظ العراقي؛ فخرجه مثلما رأيت ولم ينبه عليه بشيء، والصواب رواية من ذكرنا، ويؤيد ذلك رواية العرس بن عميرة ولفظها:
`إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تعمل الخاصة بعمل تقدر العامة أن تغيره ولا تغيره، فذاك حين يأذن الله في هلاك العامة والخاصة`.
هكذا أورده الطبراني في `المعجم الكبير` (17/ 138/ 343) وسنده هكذا: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي: حدثنا الحسين بن سلمة بن أبي كبشة: حدثنا سالم بن نوح: حدثنا عمر بن عامر السلمي: حدثنا خالد بن يزيد عن عدي ابن عدي بن عميرة عن العرس بن عميرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا الإسناد هو الذي وثق رجاله الهيثمي. وقال فيه شيخه العراقي: `وفيه من لم أعرفه`.
فأقول: كلاهما مخطىء، أما الهيثمي؛ فلأن كلاً من عمر بن عامر وسالم بن نوح فيهما كلام، وبخاصة الأول منهما، وقد قال الحافظ فيهما:
`صدوق له أوهام`.
وأما العراقي، فلا أرى في هذا الإسناد من لا يعرف، اللهم إلا أن يكون أراد النرسي شيخ الطبراني، فإني لم أجد له ترجمة، لكن ما أظن أنه يعنيه، فإنهم قلما يعلون الحديث بشيخ الطبراني، وإنما ينظرون إلى من فوقه، وهذا ما صنعه الهيثمي بقوله المتقدم في هذا الحديث، وإنما يعني - والله أعلم - خالد بن يزيد هذا، فإنه لم ينسب، يغلب على ظني أنه أبو هاشم الدمشقي القاضي؛ فإنه من هذه الطبقة، وهو ثقة.
وبالجملة: فهذا وجه آخر من الاختلاف على عدي بن عدي. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3110)
(من فرق فليس منا. يعني: بين الولد وأمه وبين الإخوة) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `الكبير` (20/ 228/ 535) : حدثنا المقدام بن داود: حدثنا أسد بن موسى: حدثنا نصر بن طريف … عن سليمان التيمي: حدثني طليق عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعاً به. قال أسد: يفرق بين الولد وأمه وبين الإخوة.
قلت: وهذا موضوع، آفته نصر بن طريف، وبه أعله الهيثمي في `المجمع` (4/ 107) فقال:
`وهوكذاب`.
قلت: ودونه المقدام بن داود، وفيه ضعف.
وفوقه طليق وهو ابن عمران بن حصين. ويقال: طليق بن محمد بن عمران الأنصاري، وفرق بينهما ابن حبان فأوردهما في `الثقات`، الأول في (أتباع التابعين) (6/ 494) ، والآخر في (التابعين) (4/ 397) ، وقال الدارقطني - كما في `الميزان` للذهبي - :
`لا يحتج به`.
وأشار الذهبي إلى أنه منقطع بينه وبين عمران، وصرح بذلك المنذري في `الترغيب` (3/ 32) .
وقد رواه أبو بكر بن عياش: أخبرنا سليمان عن طليق بن محمد عن عمران مرفوعاً بلفظ:
`ملعون من فرق … `.
أخرجه الدارقطني في `سننه` (3/ 66 - 67/ 253) ، والحاكم (2/ 55) وعنه البيهقي (9/ 128) ، وقال الحاكم:
`وهذا إسناد صحيح`! ووافقه الذهبي!
كذا قالا، وقد عرفت ما ذكره الذهبي نفسه آنفاً في طليق، على أن الدارقطني ذكر عقبه اختلاف الرواة على طليق، فمنهم من يرويه عنه عن عمران كما رأيت، منهم من قال: عنه عن أبي بردة عن أبي موسى، ومنهم من يرويه عن طليق مرسلاً. قال عبد الحق:
`والمحفوظ عن التيمي مرسلاً`.
وقال ابن القطان:
`وبالجملة فالحديث لا يصح؛ لأن طليقاً لا يعرف حاله`.
نقلته من `التعليق المغني` (3/ 67) .
وهناك خلاف في المتن أيضاً:
1 - في هذه الرواية قال: `ملعون..`.
2 - وفي رواية أبي موسى: `نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفرق بين الأخ وأخيه، والوالد وولده`.
ولفظ ابن ماجه فيها (2250) : ` لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرق..`.
نعم؛ قد جاء الحديث من طريق أخرى من حديث أبي أيوب الأنصاري مرفوعاً بلفظ:
`من فرق بين الوالدة وولدها، فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة`.
وهو مما حسنه الترمذي، وصححه الحاكم والذهبي، وقد خرجته في `أحاديث البيوع` و `المشكاة` (3361) .
(تنبيه) لقد خلط الغماري خلطاً عجيباً في تخريج حديث أبي أيوب هذا، فعزاه للحاكم أيضاً من حديث عمران! والدارقطني من حديث أبي موسى، وقد عرفت أن لفظهما يختلف تماماً عن لفظ أبي أيوب، كما عزاه لأبي داود والحاكم عن علي!
وهو حديث آخر ضعيف. انظر `المشكاة` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3111)
(إن الله لا يقبل صلاة من لا يصيب أنفه الأرض) .
ضعيف جداً
رواه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 363) عن يسار بن سمير: حدثنا أبو وهب عبد الله بن وهب عن سليمان القافلاني عن محمد بن سيرين عن أم عطية مرفوعاً.
أورده في ترجمة يسار هذا وقال:
`كان من العباد والزهاد يروي عن البصريي`. ولم يذكر فيه جرحاً.
لكن لم يتفرد به؛ فقد أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 39/ 1) من طريق الحسن بن مدرك: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله القرشي: حدثنا سليمان القافلاني به، وقال:
`لا يروى عن أم عطية إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن مدرك`.
كذا قال، ويرده متابعة يسار المذكورة، وعلة الحديث سليمان هذا - وهو ابن محمد القافلاني - ، وهو متروك الحديث؛ كما قال الذهبي وتبعه الهيثمي (2/ 126) ثم العسقلاني.
لكن يغني عن هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: `لاصلاة لمن يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين`. وترى تخريجه في `صفة الصلاة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3112)
(إن الله يباهي بالشاب العابد الملائكة، يقول: انظروا إلى عبد ي ترك شهوته من أجلي، أيها الشاب أنت عندي كبعض ملائكتي) .
موضوع
رواه الديلمي (1/ 2/ 246) من طريق ابن السني عن كثير بن
زياد عن يزيد بن زياد الشامي عن مروان عن طلحة مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع، آفته الشامي هذا، ويقال فيه: ابن أبي زياد، قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث؛ كذا في `الميزان`، وساق له حديثاً قال فيه عن أبي حاتم: باطل موضوع.
قلت: وهذا الحديث أشم منه رائحة الإسرائيليات.
وقد وجدت الحديث في `الزهد` للإمام أحمد غير مرفوع، أخرجه (ص106) من طريق عبد الرحمن بن عدي البهراني عن يزيد بن ميسرة قال:
`إن الله عز وجل يقول: أيها الشاب التارك شهوته لي، المبتذل شبابه من أجلي، أنت عندي كبعض ملائكتي`.
قلت: فلم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده حسن إلى ميسرة، وهو من أتباع التابعين، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم (4/ 2/ 288) جرحاً ولا تعديلاً، فهو مقطوع، وهو بالإسرائيليات أشبه. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3113)
(إن الله يباهي بالطائفين ملائكته) .
ضعيف
رواه أبو يعلى في `مسنده` (3/ 1133) ، وابن عدي (316/ 2) ، وأبو نعيم في `الحلية` (8/ 216) عن عائذ بن نسير عن عطاء عن عائشة مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`حديث غير محفوظ`.
قلت: وعلته عائذ بن نسير هذا، قال ابن معين: حديثه ضعيف. كما رواه عنه العقيلي في `الضعفاء` (ص342) وابن عدي.
و (نسير) : بالنون والسين المهملة مصغراً، كما هو مقيد في العقيلي وابن عدي، وهو كذلك في `المشتبه` للذهبي (ص82) ، ووقع في `الميزان` طبعة الخانجي: `شبر`! وفي `اللسان`: `بشير`! واغتر به المصحح لكتاب `مجمع الزوائد` (3/ 208) ! وانظر الحديث الآتي (5096) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3114)
(إن الله لا ينظر إلى من يخضب بالسواد يوم القيامة) .
ضعيف
رواه ابن سعد في `الطبقات` (1/ 441) : أخبرنا عبد الرحمن ابن محمد المحاربي عن ليث عن عامر رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مرسل، رجال إسناده كوفيون كلهم، وليث - وهو ابن أبي سليم - ضعيف محتلط.
وعامر؛ الظاهر أنه الشعبي؛ فهو مرسل.
قلت: وفي النهي عن الصبغ بالسواد غير ما حديث واحد صحيح، فانظرها في `غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3115)
(إن الله يبعث من مسجد الشار يوم القيامة شهداء، لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم) .
ضعيف
رواه أبو داود (4308) ، والعقيلي في `الضعفاء` (ص18) ، والبيهقي في `الشعب` (3/ 478/ 4115) عن إبراهيم بن صالح بن درهم قال: سمعت أبي أنه سمع أبا هريرة بالبطحاء يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال العقيلي:
`إبراهيم وأبوه ليسا بمشهورين بنقل الحديث، والحديث غير محفوظ`. قال الذهبي:
`ضعفه الدارقطني، له في الشهداء، قال البخاري: لا يتابع عليه`.
ولفظه عند أبي داود:
`سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجين، فإذا رجل، فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها الأبلة؟ قلنا: نعم، قال: من يضمن لي منكم أن يصلي لي في مسجد العشار ركعتين أو أربعاً ويقول: هذه لأبي هريرة، سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول....`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3116)
(إن الله يبغض البذخين الفرحين المرحين ويحب كل قلب حزين) .
موضوع
رواه الديلمي (1/ 2/ 243) عن إسماعيل الشامي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع، آفته إسماعيل وهو ابن أبي زياد؛ اتهمه الدارقطني بالوضع كما تقدم في الحديث (3106) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3117)
(إن لكل ساع غاية، وغاية كل ساع الموت) .
ضعيف
رواه القضاعي (86/ 1) عن يحيى الحماني قال: أخبرنا رباح أبو المهاجر الزاهد قال: أخبرنا أبو يحيى الرقاشي عن أبي سورة بن أخي أبي أيوب عن أبي أيوب قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فأخذ بعضادتي باب المسجد ونادى بأعلى صوته:
`يا أيها الناس! يا أهل الإسلام! جاء الموت بما جاء بالروح والرحمة والكرة المباركة لأولياء الله من أهل دار السرور الذين كان سعيهم ورغبتهم فيها. يا أيها الناس! يا أهل الإسلام! جاء الموت بما جاء بالحسرة والندامة والكرة الخاسرة لأولياء الشيطان من أهل الغرور، الذين كان سعيهم ورغبتهم فيها، ألا إن لكل ساع … ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو سورة ضعيف، واللذان دونه لم أعرفهما، ويحيى الحماني فيه ضعف.
وروى البغوي من طريق علي بن قرين عن زيد بن هلال عن أبيه هلال بن قطبة سمعت جلاس بن عمرو قال:
وفدت في نفر من قومي من كندة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أردنا الرجوع قلنا: أوصنا يا نبي الله! قال: `إن لكل ساع غاية، وغاية ابن آدم الموت..` الحديث.
وعلي بن قرين ضعيف جداً، ومن فوقه لا يعرفون؛ كذا في `الإصابة` (1/ 253) .
قلت: وتمام الحديث عند البغوي كما في `الجامع`:
`.... فعليكم بذكر الله فإنه يسهلكم، ويرغبكم في الآخرة`.
قلت: وعلي هذا قال ابن معين:
`كذاب خبيث`، وقال العقيلي:
`كان يضع الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3118)
(إن لكل مسيء توبة، إلا صاحب سوء الخلق؛ فإنه لا يتوب من ذنب إلا وقع في شر منه) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (8/ 59) عن عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع، آفته عمرو بن جميع؛ كذبه يحيى بن معين، وقال الحاكم:
`روى عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3119)
(إن الله يتجلى لأهل الجنة في مقدار كل يوم على كثيب كافور أبيض) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (7/ 220) من طريق جعفر بن محمد العطار: حدثنا جدي عبد الله بن الحكم قال: سمعت عاصماً أبا علي يقول: سمعت حميداً الطويل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: أورده في ترجمة جعفر العطار هذا ولم يذكر فيها شيئاً سوى أن ساق له هذا الحديث! وقد أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` من رواية الخطيب وقال:
`لا أصل له، جعفر وجده عاصم مجهولان`.
والغريب أنهما لم يذكرا في `الميزان` و `اللسان` أو غيرهما.
ومع أن السيوطي أقر ابن الجوزي على وضعه، ونقل عنه في `اللآلي` (2/
460) كلامه المتقدم، ولم يتعقبه بشيء؛ إلا أنه أورده في `الجامع الصغير` مشياً منه مع ظاهر السند فيه كذاب أو وضاع!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3120)