Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إن المؤمن يضرب وجهه بالبلاء كما يضرب وجه البعير) .

موضوع



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (13/ 344) من طريق مجاشع بن عمرو: حدثنا حماد بن سلمة عن مطر عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع، آفته مجاشع هذا، قال ابن معين:

`قد رأيته أحد الكذابين`.

وساق له الذهبي والعسقلاني بعض الموضوعات.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3141)

(إن الله ليكره الرجل الرفيع الصوت، ويحب الرجل الخفيض الصوت) .

ضعيف جداً

رواه البيهقي في `الشعب` (6/ 363/ 8536و8537) ، والديلمي (1/ 2/ 254) عن عبد الله بن حماد: حدثنا نعيم بن حماد: حدثنا مسلمة بن علي عن يحيى بن الحارث عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد هالك؛ مسلمة بن علي - وهو الخشني - متروك.

ونعيم بن حماد ضعيف متهم.

وعبد الله بن حماد لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3142)

(إن المجالس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب) .

ضعيف



أخرجه ابن حبان (83) ، وأحمد (3/ 75) ، وأبو يعلى (10/ 386) عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل دراج أبي السمح؛ فإنه صاحب مناكير.

وقد مضى تخريجه بتفصيل، وبيان أنه صح موقوفاً في المجلد الخامس برقم (2128) ، فاقتضى التنبيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3143)

(خير يوم طلعت فيه الشمس يوم عرفة وافق يوم الجمعة، وهو أفضل من سبعين حجة في غيرها) .

باطل لا أصل له

قال الحافظ في `الفتح` (8/ 204) بعد أن عزاه لرزين في `الجامعة` مرفوعاً:

`لا أعرف حاله؛ لأنه لم يذكر صحابيه، ولا من أخرجه`.

وقال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في جزء `فضل يوم عرفة` (1) :

`حديث: وقفة الجمعة يوم عرفة: أنها تعدل اثنتين وسبعين حجة، حديث باطل لا يصح، وكذلك لا يثبت ما روي عن زر بن حبيش: أنه أفضل من سبعين حجة في غير يوم جمعة`.

(1) مخطوط في مكتبة الحرم المكي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3144)

(إن التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمناً بالقرآن ولا بي) .

موضوع



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (6/ 309 - 310) من طريق سلم بن سليمان المدائني عن أبي إسحاق قال:

`خرجت مع زيد بن أرقم إلى الجمعة، فرأى رجلين بينهما شحناء، فوثب حتى حجز بينهما، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ سلام المدائني - وهو الطويل - كذاب متهم بالوضع.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3145)

(إن الرجل إذا نزع ثمرة من الجنة عادت مكانها أخرى) .

ضعيف



أخرجه البزار (4/ 200/ 3530) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 72/ 2خط2/ 100/ 1449 - ط) عن عناد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان مرفوعاً به. ولفظ البزار:

`مثلاهما`، وهكذا علقه البغوي في `تفسيره` (8/ 13) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن عباد بن منصور ضعيف مدلس؛ كما قال الساجي وغيره.

وأما قول الهيثمي (10/ 414) : `ورجال الطبراني وأحد إسنادي البزار ثقات`؛ فهو من أوهامه أو تساهله ولا شك.

والإسناد الآخر الذي أشار إليه فيه إسحاق بن إدريس، قال ابن معين:

`كذاب يضع الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3146)

(إن الرجل ليطلب الحاجة، فيزويها الله عنه لما هو خير له، فيتهم الناس ظالماً لهم: من شبعني؟!) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 143/ 2) عن خلف بن عبد الحميد: أخبرنا عبد الغفور عن أبي هاشم عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عبد الغفور - وهو أبو الصباح الأنصاري الواسطي - ؛ قال البخاري:

`تركوه`. وقال ابن حبان:

`كان ممن يضع الحديث`.

وخلف بن عبد الحميد؛ قال أحمد: `لا أعرفه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3147)

(إن جزءاً من سبعين جزءاً من النبوة: تبكير الإفطار، وتأخير السحور، وإشارة الرجل بإصبعه في الصلاة) .

موضوع

رواه عبد الرزاق في `المصنف` (2/ 250/ 3246و4/ 231/ 7610) ، وابن عدي (241/ 2) ، وأبو أحمد في `الكنى` (97/ 2) عن عمر بن راشد عن يحيى بن ابي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً، وقال ابن عدي:

طوعمر بن راشد عامة حديثه - وخاصة عن يحيى - لا يوافقه الثقات عليه، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق`.

قلت: وهو متهم بالوضع، قال أبو حاتم:

`وجدت حديثه كذباً وزوراً`. وقال الحاكم وأبو نعيم:

`يروي عن مالك أحاديث موضوعة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3148)

(إن الله يبغض الطلاق، ويحب العتاق) .

ضعيف

رواه الديلمي (1/ 2/ 244) عن محمد بن الربيع: حدثنا أبي عن حميد بن مالك عن مكحول عن معاذ بن جبل مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مكحول لم يسمع من معاذ.

وحميد بن مالك ضعفه يحيى وأبو زرعة وغيرهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3149)

(إن حسن الظن بالله عز وجل من حسن عبادة الله) .

ضعيف



أخرجه أحمد (2/ 297و304و359و407و491) ، وعبد ابن حميد في `المنتخب` (153/ 2) ، والترمذي (3604) (1) ، وابن حبان (2395) ، والحاكم (4/ 241و256) ، وابن أبي الدنيا في `حسن الظن` رقم (6) ، وابن عدي (201/ 2) ، والخطيب في `الموضح` (2/ 81) من طريق محمد بن واسع عن سمير بن نهار (وقال بعضهم: شتير بن نهار) عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح على شرط مسلم`! ووافقه الذهبي!

قلت: وهو من أوهامهما؛ فإن سميراً هذا نكرة؛ كما قال الذهبي نفسه `الميزان`، ولم يرو عنه غير ابن واسع.

(1) وهذا الحديث من الأحاديث التي سقطت من نسخة بولاق

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3150)

(إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه، إذا قالت النائحة: واعضداه، واناصراه، واكاسياه! جبذ الميت وقيل له: أنت عضدها؟! أنت ناصرها؟! أنت كاسيها؟!) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (2/ 471) ، وأحمد (4/ 414) من طريق زهير ابن محمد عن أسيد بن أبي أسيد عن موسى بن أبي موسى الأشعري عن أبيه مرفوعاً.

فقلت: سبحان الله! يقول الله عز وجل: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) ! فقال: ويحك! أحدثك عن أبي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول هذا؟! فأينا كذب؟! فوالله ما كذبت على أبي موسى، ولا كذب أبو موسى على النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`. وسكت عنه الذهبي!

قلت: زهير بن محمد هو أبو المنذر الخراساني الشامي، وهو ضعيف، وقد جاء الحديث من طرق عن جمع من الصحابة، بدون هذه الزيادة: `إذا قالت النائحة: … `. فتفرده بها مما لا يحتمل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3151)

(إن الميت يعرف من يحمله، ومن يغسله، ومن يدليه في قبره) .

ضعيف



أخرجه احمد (3/ 3و62 - 63) ، والخطيب في `التاريخ` (12/ 212) ، و`الموضح` (2/ 122) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (2/ 467) - من طريق ابن أبي الدنيا - وهذا في كتاب `المنامات` (6) ، وأبو بكر العطار التنوخي

في `حديث القاضي أحمد بن علي المروزي` (ق87/ 2) ، من طريق سعيد بن عمرو بن سليم قال: سمعت رجلاً منا - نسيت اسمه، ولكن اسمه معاوية أو ابن معاوية - يحدث عن أبي سعيد الخدري: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) ، فقال ابن عمر - وهو في المجلس - : ممن سمعت هذا؟ قال: من أبي سعيد، فانطلق ابن عمر إلى أبي سعيد، فقال: يا أبا سعيد! ممن سمعت هذا؟ قال: من النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير معاوية أو ابن معاوية، وفي الموضع الثاني المشار إليه من `المسند`: `فلان بن معاوية أو معاوية بن فلان`، وهو مجهول كما قال الحسيني، وأشار إلى أنه من رجال `المسند` فأصاب. وأما الحافظ فقال في `التعجيل`:

`لم أره في مسند أبي سعيد الخدري`!

وهذا منه عجيب، فإنه في الموضعين المشار إليهما منه! فجل من أحاط بكل شيء علماً.

وتابعه عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به.



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 78/ 2) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 208) عن إسماعيل بن عمرو البجلي: حدثنا فضيل بن مرزوق عنه به. وقال الطبراني:

`لم يروه عن فضيل إلا إسماعيل`.

قلت: هو ضعيف. ومثله عطية. ومن بينهما خير منهما!

(تنبيه) خلط الهيثمي بين الطريقين فقال في `المجمع` (3/ 21) :

`رواه أحمد، والطبراني في `الأوسط`، وفيه رجل لم أجد من ترجمه`.

وهذا الرجل إنما هو في طريق أحمد دون الطبراني كما رأيت.

ثم رأيت الحديث في `تاريخ قزوين` للرافعي (3/ 303) من طريق محمد ابن عمرو بن الحسن: حدثنا الفضيل بن مرزوق به.

لكن محمد بن عمرو بن الحسن لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3152)

(إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً، وسيخرجون منه أفواجاً) .

ضعيف



أخرجه أحمد (3/ 343) عن أبي عمار: حدثني جار لجابر بن عبد الله قال:

قدمت من سفر، فجاءني جابر بن عبد الله يسلم علي، فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير جار جابر فلا يعرف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3153)

(إن الله يعافي الأميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء) .

منكر

رواه الرامهرمزي في `المحدث الفاصل` (ص143) ، وأبو نعيم في `الحلية` (9/ 222) ، وأبو أحمد الحاكم في `الكنى` (187/ 2) ، وابن عساكر في `ذم من لا يعمل بعلمه` (58/ 2) عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا سيار بن حاتم قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس مرفوعاً. وقال:

`تفرد به سيار العنزي`،

ومن طريق أحمد أيضاً رواه أبو بكر المروذي في `الورع` (3/ 2) ، والضياء

في `المختارة` (1/ 501) وقال:

`قال عبد الله: قال أبي: هذا حديث منكر، وما حدثني به إلا مرة`.

وكذا ذكر ابن قدامة في `المنتخب` (10/ 200/ 1) وزاد:

`قال المروذي: قال أبو عبد الله: الخطأ من جعفر ليس هذا من قبل سيار`.

قلت: جعفر خير من سيار، الأول صدوق، والآخر صدوق له أوهام، فهو علة هذا الحديث إلا أن يكون متابع، وهذا ما لم نجده، وفي ترجمته ذكره الحاكم، وقال:

`في حديثه بعض المناكير`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3154)

(إن الله يعذب الموحدين على نقص إيمانهم، ويردهم إلى الجنة خلوداً دائمين) .

موضوع

رواه أبو سعد المظفر بن الحسن في `فوائد منتقاة` (129/ 1) ، وأبو نعيم في `الحلية` (8/ 54) عن قطن بن صالح الدمشقي عن إبراهيم بن أدهم عن عبد الله بن شوذب عن ثابت عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفنه قطن هذا؛ قال الأزدي: كذاب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3155)

(إن الله يعطي الدنيا على نية الآخرة، وأبي أن يعطي الآخرة على نية الدنيا) .

ضعيف



أخرجه ابن المبارك في `الزهد` (549) : أخبرنا عيسى بن سبرة المدني قال: حدثني من سمع أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أنس.

وعيسى بن سبرة المدني لم أعرفه ويحتمل أنه الذي في `الجرح والتعديل` (3/ 277/ 1) :

`عيسى بن سمرة بن حيان، مولى عمر بن عبد العزيز، يعد في أهل المدينة، روى عن هشام بن عروة، سمع منه خالد بن مخلد`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3156)

(إن الناس يكثرون، وأصحابي يقلون، فلا تسبوهم، فمن سبهم فعليه لعنة الله) .

ضعيف



أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (4/ 133/ 2184) ، وأبو محمد ابن شيبان العدل في `الفوائد المنتخبة` (1/ 219/ 2) ، والخطيب في `التاريخ` (3/ 149و150) من طريق محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله مرفوعاً به.

قلت: ومحمد بن الفضل هذا متهم بالكذب.

وتابعه أبو الربيع السمان عند الضياء المقدسي في `النهي عن سب الأصحاب` (23/ 1) ، واسمه أشعث، وهو متروك.

والحديث أخرجه الدارقطني أيضاً في `الأفراد` من حديث أبي هريرة مرفوعاً به، كما في `الجامع الكبير` (1/ 180/ 2) .

والشطر الثاني منه أخرجه الخطيب في `الموضح` (2/ 233) عن ابي بلال الأشعري: حدثنا سلام بن سليم الحنفي عن أبي يحيى القتات عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً به.

قلت: والقتات والأشعري ضعيفان.

ورواه عبد الله بن سيف عن مالك بن مغول عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر رفعه بلفظ:

`لعن الله من سب أصحابي`.



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (208) ، وأبو القاسم الحرفي في `عشر مجالس من الأمالي` (2/ 2) ، وأبو القاسم الحنائي في `المنتقى من حديث الجصاص وأبي بكر الحنائي` (157/ 2) ، والسهمي في `تاريخ جرجان` (210و212) ، والضياء أيضاً، وقال العقيلي:

`عبد الله بن سيف حديثه غير محفوظ، وهو مجهول بالنقل، وفي النهي عن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث ثابتة الأسانيد من غير هذا الوجه، وأما اللعن فالراوية فيه لينة، وهذا يروى عن عطاء؛ مرسل`.

وقال الذهبي عقبه:

`صوابه مرسل`. وقال ابن عدي:

`عبد الله بن سيف الخوارزمي رأيت له غير حديث منكر`.

وروى أبو الشيخ في `الطبقات` (ص194) عن أحمد بن إبراهيم: حدثنا أبو سفيان عن النعمان عن سفيان عن العمري عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:

`كل الناس ترجو النجاة يوم القيامة إلا من سب أصحابي؛ فإن أهل الموقف يلعنهم`.

ذكره في ترجمة أحمد بن إبراهيم هذا - وهو ابن يزيد - وقال:

`حدث بحديثين منكرين لم يتابع عليه`.

ثم ذكرهما، هذا أحدهما، وأقره في `اللسان`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3157)

(الناس أبناء علات كأسنان المشط سواء، وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرء كثير بأخيه، ولا خير فيمن لا يرى لك عليه من الحق مثل الذي ترى له) .

ضعيف

رواه أبو بكر الشيروي في `العوالي الصحاح` (211/ 2) عن أبي صالح عبد الله كاتب الليث: حدثنا الحسن بن الخليل بن مرة: حدثني أبي عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعاً. وقال:

`هذه نسخة للخليل بن مرة البصري كبيرة، وفيها غرائب، لم نكتبها إلا من هذا الوجه`.

قلت: وهو ضعيف من أجل أبي صالح؛ فإنه ضعيف الحفظ.

والخليل بن مرة ضعيف أيضاً، وضعفه أيضاً، وضعفه البخاري جداً بقوله فيه:

`منكر الحديث`.

وابنه الحسن بن الخليل لم أجد له ترجمة، ولم يذكره الحافظ في الرواة عن ابيه، وإنما ذكر أخاه علياً. ولم أجده أيضاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3158)

(إن النبي لا يورث، وإنما ميراثه في فقراء المسلمين والمساكين) .

ضعيف



أخرجه أحمد (1/ 13) عن شيخ من قريش من بني تميم، قال:

حدثني فلان وفلان، فعد ستة أو سبعة كلهم من قريش فيهم عبد الله بن الزبير قال:

بينا نحن جلوس عند عمر، إذ دخل علي والعباس رضي الله عنهما قد ارتفعت أصواتهما، فقال عمر: مه يا عباس! قد علمت ما تقول، تقول: ابن أخي، ولى شطر المال، وقد علمت ما تقول يا علي! تقول: ابنته تحتي، ولها شطر المال، وهذا ما كان في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد رأينا كيف كان يصنع فيه، فوليه أبو بكر رضي الله عنه من بعده، فعمل فيه بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وليته من بعد أبي بكر رضي الله عنه، فأحلف بالله لأجهدن أن أعمل فيه بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل أبي بكر. ثم قال: حدثني أبو بكر رضي الله عنه، وحلف بأنه لصادق أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) ، وحدثني أبو بكر رضي الله عنه وحلف بالله: إنه صادق - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إن النبي لا يموت حتى يؤمه بعض أمته`، وهذا ما كان في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد رأينا كيف كان يصنع فيه، فإن شئتما أعطيتكما لتعملا فيه بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل أبي بكر حتى أدفعه إليكما، قال: فخلوا. فجاءا، فقال العباس: ادفعه إلى علي، فإني قد طبت نفساً به له`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، من أجل الشيخ القرشي التميمي فإنه لم يسم. لكن الحديث والقصة قد أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث مالك بن أوس بن الحدثان مع اختلاف في بعض الأحرف، فمن شاء رجع إلى كتاب الجهاد منهما.

وقد تقدم الحديث هنا - برقم (2654) ، ولم أحذفه؛ لأن فيه - في كلا الموضعين - فوائد زوائد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3159)

(إن النفس ملومة، وإن أحدكم لا يدري ما قدر المدة، فلينظر من العبادة ما يطيق، ثم ليداوم عليه، فإن أحب الأعمال إلى الله ما ديم عليه وإن قل) .

موضوع بهذا التمام



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 61/ 1) من طريق الجارود بن يزيد عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، وقال: `تفرد به ابن إسحاق، ولم يروه عنه إلا الجارود`.

قلت: وهو كذاب؛ كما قال أبو حاتم، وقال العقيلي:

`متروك الحديث؛ لأنه يكذب ويضع الحديث `.

وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.

والحديث أورده الهيثمي (2/ 259) وقال:

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه الجارود بن يزيد وهو متروك`.

والشطر الثاني من الحديث صحيح، أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعاً نحوه. وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (1238) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3160)