(إن الله يحب أبناء السبعين، ويستحي من أبناء الثمانين) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 199 - 200) عن محمد بن خلف القاضي: حدثنا وكيع: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر: حدثني عم أبي الحسن بن موسى عن عمه علي بن جعفر عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره وقال:
`غريب من حديث [علي بن] جعفر وأبان، ولم نكتبه إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو ضعيف؛ فيه علل:
1 - علي بن جعفر - وهو ابن محمد الصادق - مجهول الحال في الرواية. قال الذهبي:
`ما رأيت أحداً لينه، نعم، ولا من وثقه، لكن حديثه منكر جداً، ما صححه الترمذي ولا حسنه....`.
قلت: ثم ساق الحديث الآتي بعده، وسترى فيه أن الترمذي حسنه، فالظاهر أنه ليس ذلك في كل النسخ، وإلا لما نفاه الذهبي.
2 - الحسن بن موسى - وفي الأصل: الحسين بن موسى - لم أجد له ترجمة،
وإنما ذكره الخطيب في شيوخ محمد بن إسماعيل الآتي.
3 - محمد بن إسماعيل ترجمه الخطيب (2/ 37 - 38) وذكر أنه يكنى بأبي علي العلوي، ولم يذكر له راوياً غير محمد بن خلف الآتي، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول.
4 - محمد بن خلف ترجمه الخطيب أيضاً ترجمة حسنة، ولكنه روى عن ابن المنادي أنه قال:
`حمل أقل الناس عنه نزراً من الحديث، وشيئاً من تصانيفه للين شهر به`.
وبه أعله المناوي في `الفيض`، وفاتته العلل الأخرى، ومنه تعلم خطأ قوله في `التيسير`:
`إسناده حسن`!
وقد روى الشطر الأول منه بلفظ:
`الثمانين` بدل: `السبعين`.
وقد مضى تخريجه وبيان علله برقم (1920) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3121)
(من أحبني وأحبهما - (يعني: الحسن والحسين) - وأباهما وأمهما؛ كان معي في درجتي يوم القيامة) .
منكر
أخرجه الترمذي (2/ 301) ، وعبد الله بن أحمد في `زوائد مسند أبيه` (1/ 77) ، وأبو الشيخ في `الطبقات` (ص281 - ظاهرية) ،
والدولابي في `الذرية الطاهرة` (ق39/ 1) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 191 - 192) ، والخطيب في `التاريخ` (13/ 288) عن نصر بن علي: حدثنا علي بن جعفر بن محمد: حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: … فذكره.
وقال الترمذي:
`حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه`.
قلت: علي بن جعفر هذا مجهول الحال كما تقدم في الحديث قبله، وتقدم فيه عن الذهبي أن هذا الحديث منكر جداً. وقال في `مختصر منهاج السنة` (ص476) تبعاً لأصله `المنهاج` (4/ 107) - واللفظ الذهبي - :
`وذكره ابن الجوزي في `الموضوعات`، وهل يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المجازفة أصلاً من كون المسلم الخطاء يصير في درجة المصطفى بمجرد الحب؟! `.
وليس في `المنهاج` ذكر ابن الجوزي في هذا الحديث، وإنما ذكره في حديث آخر عقب هذا في حب علي أيضاً، فكأن الذهبي انتقل بصره عند الاختصار من الحديث الأول إلى هذا، وهو في `موضوعات ابن الجوزي` (1/ 387) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3122)
(إن الله يحب الرجل له الجار السوء يؤذيه فيصبر على أذاه، ويحتسبه حتى يكفيه الله بحياة أو موت) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن أبي الدنيا في `مكارم الأخلاق` (ص81) ، والخطيب في `التاريخ` (10/ 133) ، والديلمي (1/ 2/ 247) عن بقية بن
الوليد: حدثنا عيسى بن إبراهيم عن الأسود بن شيبان قال: سمعت أبا العلاء يزيد بن عبد الله يحدث عن مطرف: أنه سمع أبا ذر يقول: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، آفته عيسى بن إبراهيم - وهو ابن طهمان الهاشمي - ؛ قال البخاري والنسائي:
`منكر الحديث`. وقال أبو حاتم والنسائي:
`متروك`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3123)
(إن الله يحب السهل الطلق) .
ضعيف جداً
أخرجه الخرائطي في `مكارم الأخلاق` (ص23) ، وأبو القاسم بن أبي قعنب في `حديث القاسم بن الأشيب` (7/ 2) ، وأبو عمر بن منده في `أحاديثه` (2/ 2) ، وابن عدي في `الكامل` (ق50/ 2) ، والقضاعي (ق90/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (6/ 254/ 8056) ، والديلمي (1/ 2/ 248) عن جويبر عن محمد بن واسع عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، آفته جويبر هذا - وهو ابن سعيد الأزدي - ؛ قال ابن عدي:
`الضعف على حديثه ورواياته بين`. وفي `التقريب`:
`ضعيف جداً`.
لكن رواه البيهقي أيضاً من طريق آخر عن أبي سعيد الحارثي، عن معاذ بن هشام: أخبرنا أبي عن قتادة عن مورق العجلي به مرسلاً.
ورجاله ثقات؛ غير أبي سعيد الحارثي، واسمه عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال الذهبي في `المغني`:
`حدث بما لا يتابع عليه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3124)
(إن الله يحب حفظ الود القديم) .
ضعيف جداً
رواه ابن عدي (217/ 1) ، والأصبهاني في `الترغيب` (109/ 1) عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري: حدثنا عبد الله بن أبي بكر المنكدر عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن عائشة مرفوعاً وقال:
`وعبد الله بن إبراهيم عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه`.
وقال الحافظ في `التقريب`:
`متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع`.
ورواه الديلمي في `مسند الفردوس` عن جابر مرفوعاً بلفظ:
`إن الله يحب المداومة على الإخاء القديم، فداموا عليه`.
ونقل المناوي عن `اللسان` أنه قال:
`هذا منكر بمرة ولا أظن ابن عيينة حدث به قط`.
قلت: وأخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (1/ 249) من طريق أبي نعيم: حدثنا أبو محمد بن حيان: حدثنا خالي أبو عبد الرحمن: حدثنا عبد الله ابن محمد بن سلام: حدثنا داود بن إبراهيم: حدثنا ابن عيينة، عن ابن المنكدر، عن جابر.
وقد أخرج أبو نعيم الأصبهاني الحديث في ترجمة (عبد الله بن محمد بن سلام) من `أخبار أصبهان` (2/ 57) ، وذكر أنه روى عن جمع منهم (داود بن إبراهيم الواسطي) ، وقال:
`وكان شيخاً، فيه لين`.
قلت: فهو العلة؛ فإن (داود بن إبراهيم الواسطي) وثقه الطيالسي وحدث عنه كما في `اللسان`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3125)
(إن الله يحب المرأة الملقة البزعة مع زوجها، الحصان عن غيره) .
ضعيف
رواه الديلمي (1/ 2/ 249) عن محمد بن جعفر بن مالك عن محمد بن منصور عن محمد بن سلمة: أخبرني علي بن جعفر عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف:
الحسين هذا - وهو أبو عبد الله العلوي الكوفي، ضعيف؛ كما قال ابن المديني.
وعلي بن جعفر - وهو ابن محمد الصادق - مجهول الحال، كما سبق بيانه تحت الحديث (3121) .
ومن دونه لم أعرفهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3126)
(إن الله يحب أن يعمل برخصه، كما يحب أن يعمل بفرائضه) .
موضوع بهذا اللفظ
أخرجه ابن أبي خيثمة في `التاريخ` (ق3/ 2) ،
وابن عدي (65 / 1) عن الحكم بن عبد الله الأيلي: أنه سمع القاسم عن عائشة مرفوعاً.
ذكره في ترجمة الحاكم هذا في جملة أحاديث له وختمها بقوله:
` كلها موضوعة، وما هو معروف المتن، فهو باطل الإسناد `.
قلت: والحديث معروف المتن بلفظ:
` كما يجب أن تؤتى عزائمه `، وفي رواية:
` كما يكره أن تؤتى معصيته `.
وهو مخرج في ` الإرواء ` (564) .
وقد أخرجه ابن عدي أيضاً (250 / 2) من طريق عمر بن عبيد البصري - بياع الخمر - : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً بلفظ:
` إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه `. قلت: وما عزائمه؟ قال: ` فرائضه `. وقال:
` عمر بن عبيد البصري حديثه عن كل من روى عنه ليس بمحفوظ `.
قلت: وهو بهذا اللفظ أقرب إلى اللفظ المعروف لولا هذه الزيادة في آخره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3127)
(إن الله أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: سمِّهم لنا، قال: علي منهم (يقول لم ثلاثاً) ، وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم) .
ضعيف.
أخرجه الترمذي (2 / 299) ، وابن ماجه (رقم 149) ، والحاكم
(3 / 130) ، وأحمد (5 / 351 و 356) من طريق شريك عن أبي ربيعة عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعاً به. واللفظ للترمذي، وقال:
` حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث شريك `.
قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه، وقال الحاكم:
` حديث صحيح على شرط مسلم `! وتعقبه الذهبي بقوله:
` قلت: ما خرج (م) لأبي ربيعة `.
فلم يصنع شيئاً؛ لأن معناه التسليم بصحة الحديث صحة مطلقة، وكيف ذلك، وأبو ربيعة هذا قال الذهبي في الكنى من ` الميزان `:
` قد ذكر معضَعَّفاً `. يعني: في الأسماء. وذكر هناك أن أبا حاتم قال فيه:
` منكر الحديث `.
وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - لم يحتج به مسلم، لكن أخرج له متابعة كمال قال الذهبي نفسه في ` الميزان `، فأنى للحديث الصحة، بل الحسن؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3128)
(إن الله يحبُّ مَنْ يحب التمر) .
ضعيف.
رواه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (13 / 69 / 169) ومن طريقه أبو الفضل الهمذاني في آخر ` كجلس من آمالي أبي الشيخ الأصبهاني ` (66 / 1) والخطيب في ` التاريخ ` (3 / 166) من طرق عن إبراهيم بن أبي حية: ثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة، ومثله إبراهيم بن أبي حية،
ولكنه لم يتفرد به عنه، وقد رواه البخاري في ` التاريخ ` (4 / 2 / 44 - 45) ، وابن عدي (211 / 2) من طريق مجاعة بن ثابت: ثنا ابن لهيعة به. وقال:
` لا يرويه عن أبي قبيل عن ابن لهيعة غير مجاعة بن ثابت، وهذا الحديث أتي فيه من مجاعة لا من ابن لهيعة `.
قلت: ومجاعة هذا ضعيف أيضاً، لكن الحمل فيه على ابن لهيعة أولى عندي من مجاعة؛ لأنه قد تابعه إبراهيم بن أبي حية كما رأيت، وإن خفيت هذه المتابعة على ابن عدي، ولعله لو وقف عليها لم يحمل على مجاعة فيه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3129)
(إن الله يحشر المؤذنين يوم القيامة أطول الناس أعناقاً بقولهم: لا إله إلا الله) .
ضعيف بهذا اللفظ
أخرجه السراج في `الثاني من الأول من مسنده` (24/ 1 - 2) ، والخطيب في `التاريخ` (10/ 384) عن عمر بن عبد الرحمن عن محمد بن عمار عن سعد المؤذن: أنه سمع أبا هريرة يذكر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عمر بن عبد الرحمن - وهو ابن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب - أورده ابن أبي حاتم (3/ 1/ 121) براوية عبد الله بن نافع وأبي نعيم عنه لا غير، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ومحمد بن عمار - وهو ابن سعد المؤذن - لم يوثقه غير ابن حبان، لكن روى عنه جماعة.
وقد صح مختصراً من طريق آخلا عن معاوية بلفظ:
`المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة`.
رواه مسلم وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3130)
(إن الله ليغار لعبد هـ المؤمن، فليغر لنفسه) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (3/ 1261) ، والطبراني في `المعجم الأوسط` (1068) ، والقضاعي (91/ 1) عن الأعلى الثعلبي عن أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
وعبد الأعلى الثعلبي ضعيف. قال المناوي:
`ورواه عنه أيضاً الدارقطني. قال ابن القطان: والحديث لا يصح، فإن فيه أبا عبيدة عن أمه زوج ابن مسعود ولا يعرف لهما حال، وليست زينب امرأة عبد الله الثقفية؛ لأن تلك صحابية، وابن مسعود عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى سنة ثنتين وثلاثين، فلا يبعد أن يتزوج غير صحابية`.
قلت: أبو عبيدة ثقة معروف، وروايته عن أمه غير معروفة، ولعله خطأ من بعض الرواة أو النساخ. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3131)
(إن الله يخل بلقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينفع المسكين ثلاثة الجنة: الآمر به، والزوجة المصلحة، والخادم الذي يناول المسكين، وقال: الحمد لله الذي لم ينس خدمنا) .
ضعيف جداً
أخرجه الحاكم (4/ 134 - 135) عن سويد بن عبد العزيز: حدثنا محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً، وقال:
`صحيح على شرط مسلم`! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: سويد متروك`.
قلت: ولم يخرج له مسلم أصلاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3132)
(إن الله يستحي من عبد هـ إذا صلى في جماعة ثم يسأله حاجته أن ينصرف حتى يقضيها) .
موضوع
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (7/ 254) من طريق إسماعيل بن يحيى: حدثنا مسعر عن عطية عن أبي الخدري مرفوعاً وقال:
`غريب من حديث مسعر، تفرد به إسماعيل`.
قلت: وهو كذاب يضع الحديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3133)
(إن الله يعجب من سائل يسأل غير الجنة، ومن معط يعطي لغير الله، ومن متعوذ يتعوذ من غير النار، ألا فليباه بالعبادة لمن فوقه، والغنى إلى من دونه، حتى يكتب شاكراً صابراً؛ فإن أولياء الله أخروا النعيم للآخرة، وعجلوا الشدة في الدنيا للراحة) .
ضعيف
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (9/ 267) عن شيخ بن عميرة الأسدي قال: حدث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن عميرة هذا لا يعرف، ترجمه بهذا الحديث ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3134)
(إن الله جل ذكره يقول: إن عبد ي كل عبد ي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه - يعني: عند القتال - ) .
ضعيف
رواه الترمذي (2/ 277) ، والدولابي (2/ 23) ، وابن عدي (260/ 2) ، وابن منده في `المعرفة` (2/ 76/ 2) عن الوليد بن مسلم: حدثنا أبو عائذ عفير بن معدان: أنه سمع أبا دوس يحدث عن ابن عائذ اليحصبي عن عمارة بن زعكرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال الترمذي:
`حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ليس إسناده بالقوي، ولا نعرف لعمارة بن زعكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث الواحد`.
ثم قال: `يعني: أن يذكر الله في تلك الساعة`.
قلت: وعلته عفير بن معدان؛ فإنه ضعيف كما في `التقريب`. لكن نقل المناوي عن ابن حجر أنه قال:
`وهو حسن غريب، وقول الترمذي: `ليس إسناده بقوي`، يريد ضعف عفير. لكن وجدت له شاهداً قوياً مع إرساله، أخرجه البغوي، فلذلك حسنته`.
قلت: وقد وقفت على إسناد المرسل، ذكره الحافظ نفسه في `الإصابة` من طريق الوليد بن مسلم أيضاً عن عبد العزيز بن إسماعيل بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن عن (الأصل: ابن) جبير بن نفير قال: بقول أبيه: فذكره. قال الوليد: `فذكرته لعقبة فحدثني`.
قلت: كذا الأصل: `بقول أبيه`، ولعل الصواب: `قال النبي`.
والوليد بن مسلم ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية كما قال الحافظ في
`التقريب`، ومن فوقه كلهم ثقات، ولكنه لم يصرح عنهم بالتحديث، وشيخه الذي صرح بالتحديث عنه عقبة لم أعرف من هو، ولذلك فإني لا أرى هذا الإسناد قوياً.
وعليه فلا أرى الحديث يرتقي به إلى درجة الحسن. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3135)
(إن الله يكره فوق سمائه أن يخطأ أبو بكر) .
موضوع
رواه ابن عساكر (9/ 297/ 2) عن الطبراني - وهذا في `المعجم الكبير` (20/ 67 - رقم124) ، و `مسند الشاميين` (668و2247) - عن أبي يحيى الحماني: أخبرنا أبو العطوف عن الوضين بن عطاء عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يسرح معاذاً إلى اليمن استشار ما شاء من أصحابه فيهم أبو بكر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأسيد بن حضير، فتكلم كل إنسان برأيه، فقال: ما ترى يا معاذ؟ قلت: أرى ما قال أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `إن الله يكره فوق سمائه....` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الوضين بن عطاء سيىء الحفظ.
وأبو العطوف - هو الجراح بن منهال - منكر الحديث؛ كما قال البخاري ومسلم.
وأبو يحيى الحماني فيه كلام.
والحديث أخرجه ابن شاهين في `السنة` (رقم109) من هذا الوجه.
ورواه الحارث في `مسنده` (113/ 2 - زوائده) - وعنه ابن قدامة المقدسي في `العلو` (ق159/ 2) - من طريق بكر بن خنيس عن محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي به. وبكر بن خنيس متروك وشيخه كذاب.
ومن هذه الطريق أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (1/ 300) بالطريق الأولى، فلم يأت بطائل كما قال المناوي. فإنه مع ضعف إسناده علامات الوضع عليه ظاهرة؛ فإن أبا بكر رضي الله عنه ليس معصوماً، وإذا كان كذلك فلماذا يكره الله أن يخطأ؟ كيف وقد يكون بيان خطئه واجباً في بعض الأحيان! وقد خطأه النبي صلى الله عليه وسلم نفسه في قصة مخرجة في `الصحيح` فانظر: `سلسلة الأحاديث الصحيحة` وقوله صلى الله عليه وسلم له: `أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً`.
والحديث أخرجه أيضاً أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 204) من الطريق الثانية، وقال الذهبي في `العلو` (ص37 - طبع أنصار السنة) بعد أن بين علله: `والخبر غير صحيح، وعلى باغض الصديق اللعنة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3136)
(إن الله يكره رفع الصوت بالعطاس والتثاؤب) .
موضوع
رواه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (261) ، والديلمي (1/ 2/ 254) عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي عن علي بن عروة عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع، آفته علي بن عروة؛ كذبه صالح جزرة. وقال ابن حبان:
`كان يضع الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3137)
(إن القاضي العادل ليجاء به يوم القيامة، فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أن لا يكون قضى بين اثنين في تمرة قط) .
ضعيف
رواه العقيلي في `الضعفاء` (312) عن عمرو بن العلاء - ولقبه جرز (1) - : حدثنا صالح بن سرج عن عمران بن حطان عن عائشة مرفوعاً. وقال:
`عمران لا يتابع على حديثه، وكان يرى رأي الخوارج، ولا يثبت سماعه من عائشة`.
قال الذهبي - وقد ذكر الحديث - :
`قلت: كان الأولى أن يلحق الضعف في هذا الحديث بصالح أو بمن بعده؛ فإن عمران صدوق في نفسه … قال العجلي: تابعي ثقة، وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثاً من الخوارج، فذكر عمران بن الحطان. وقال قتادة: كان لا يتهم في الحديث`.
قلت: وصالح بن سرج لم يجرح إلا بأنه كان من الخوارج، وهذا جرح مردود كما سبق في كلام الذهبي، لكن لم يوثقه غير ابن حبان.
وعمرو بن العلاء لم أجد من ترجمه. والله أعلم.
ثم وجدته في `الجرح والتعديل` (3/ 1/ 251) من رواية ثلاثة من الثقات عنه، لكنه لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فالحديث علته الجهالة. والله أعلم.
(1) كذا في ` الضعفاء ` و ` الميزان `: جزر بالزاي في آخره، وفي ` الجرح ` و ` التاريخ الكبير ` و ` تعجيل المنفعة ` وغيرها: ` جرن ` بالنون، ولعله الصواب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3138)
(إن المؤمن إذا تعلم باباً من العلم عمل به أو لم يعمل، كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعاً) .
منكر
رواه الديلمي (1/ 2/ 291 - 292) من طريق ابن لال معلقاً عن الحسن بن علي بن الحسن: حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
الأولى: عنعنة ابن إسحاق؛ فإنه كان مدلساً.
الثانية: جهالة الحسن بن علي بن الحسن؛ فإني لم أجد له ترجمة.
الثالثة: الانقطاع بينه وبين ابن لال. وقد عزاه إليه السيوطي في `الزيادة على الجامع الصغير` (43/ 2) ، فإن كان في كتاب ابن لال نفسه هكذا معلقاً، فكان ينبغي للسيوطي أن ينبه على ذلك.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3139)
(إن المؤمن إذا مات تجملت المقابر لموته، فليس منها بقعة إلا وهي تتمنى أن يدفن فيها، وإن الكافر إذا مات أظلمت المقابر لموته، فليس فيها بقعة إلا وهي تستجير بالله: أن لا يدفن فيها) .
ضعيف جداً
رواه ابن عساكر (18/ 164/ 1) عن سويد بن عبد العزيز: حدثني أبو عبد الله النجراني عن عبد الله بن عمر مرفوعاً.
أورده في ترجمة أبي عبد الله النجراني - واسمه يزيد بن عبد الله - ، وروى عن أبي محمد (هو ابن أبي حاتم) قال: `صالح الحديث، لا بأس به`.
وهذا في `كتاب الجرح والتعديل` له (4/ 2/ 401) .
لكن سويد بن عبد العزيز واه جداً؛ كما قال الذهبي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3140)