Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(اتق الله، وأقم الصلاة، وآت الزكاة، وحج البيت، واعتمر، وبر والديك، وصل رحمك، وأقر الضيف، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، وزل مع الحق حيثما زال) .

ضعيف



أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (4/ 2/ 30) ، وأبو يعلى في `مسنده` (3/ 137/ 1568) ، وعنه ابن حبان (5852/الإحسان) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (20/ 322/ 763) من طريق محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي: حدثنا القاسم بن المخول البهزي ثم السلمي، قال سمعت أبي يحدث -

وكان أدرك الجاهلية والإسلام - قال: نصبت حبائل لي بالأبواء، فوقع في حبل منها ظبي، فانقلب الحبل، فخرجنا في أثره أقفوه، فوجدت رجلاً قد أخذه، فتناوعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدناه نازلاً بأبواء تحت شجرة قد استظل بنطع، فقضى به بيننا شطرين، فقلت: يا رسول الله! هذه حبائلي في رجله، قال: `هو ذاك`. قلت: يا رسول الله! إنا نكون على الماء فترد علينا الإبل وهي عطاش فنسقيها من الماء، هل لنا في ذلك من أجر؟ قال:

`نعم، في كل ذات كبد حرى أجر`.

قلت: يا رسول الله! الإبل الطوال تلقانا وهي مصراة ونحن جياع؟ قال:

`قل: يا صاحب الإبل! يا صاحب الإبل! ثلاثاً `فإن جاء وإلا فحل حرارها فاحلب واشرب وأعد صرارها وبق للبن دواعيه`، ثم أنشا يحدثنا صلى الله عليه وسلم يقول:

`يأتي على الناس زمان يكون خير المال فيه غنم بين المسجدين - يعني مسجد المدينة ومسجد مكة - تأكل الشجر وترد المياه، يأكل صاحبها من رسلها، ويلبس من أصوافها - أو قال من أشعارها - والفتن ترتكس بين جراثيم العرب، والدماء تسفك`، يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً.

قلت: يا رسول الله أوصني! قال: … فذكر الحديث.

والسياق للطبراني، وليس البخاري منه إلا حديث الترجمة، وروى منه في `المعجم الأوسط` (7/ 296/ 7542) المقطع الأخير: (يأتي على الناس زمان..) إلخ من طريق الشاذكوني: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي به. وقال:

طلا يروى عن (مخول النهزي) إلا بهذا الإسناد، تفرد به الشاذكوني`!

وهذا من أوهامه أو نسيانه، فقد قرنه في `الكبير` بغيره! وعنه أبو يعلى، وعن ثالث البخاري.

وعلة الحديث (ابن مسمول) هذا - بالمهملة - قال الحافظ في `الإصابة` (3/ 393) :

`ضعيف، وأخرجه ابن السكن من طريقه، وقال: ليس لمخول رواية بغير هذا الإسناد`.

قلت: وقال الذهبي في ترجمة (ابن مسمول) من `المغني`:

`ضعفوه`.

وشذ ابن حبان فوثقه! ووافقه العجلي، وساق له ابن عدي في `الكامل` بعض المناكير، تقدم بعضها برقم (2357) . ثم قال (6/ 208) :

`وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده ومتنه`.

وإن من تمام شذوذ ابن حبان أنه أورد شيخ هذا الضعيف (القاسم بن مخول) في `ثقاته` (5/ 306) أيضاً، ولم يرو عنه كما في `التاريخ` و `الجرح`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3201)

(إن له مرضعاً في الجنة - يعني: إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم - ، ولو عاش لكان صديقاً نبياً، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (1511) ، وابن منده في `معرفة الصحابة` (42/ 231/ 2) ، وابن عساكر في `التاريخ` (1/ 213/ 1) عن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن المخارق أبي شيبة - وهو جد ابني أبي شيبة - عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال:

لما مات بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إبراهيم هذا متروك الحديث؛ كما في `التقريب`.

وتابعه بقية عن الحكم به.



أخرجه ابن عساكر (1/ 215/ 1) من طريق محمد بن يونس: أنبأنا سعد ابن أوس أبو زيد الأنصاري: أنبأنا بقية عنه.

و (بقية) مدلس وقد عنعنه، فمن المحتمل أن يكون تلقاه عن إبراهيم هذا أو غيره من المتهمين ثم دلسه!

ثم إن في الطريق إليه محمد بن يونس وهو الكديمي؛ وضاع!

والجملة الأولى منه، أخرجها ابن عساكر من حديث أنس والبراء وعبد الله بن أبي أوفى مرفوعاً.

وحديث البراء في `صحيح البخاري` (1382) ، وابن حبان (6910 - الإحسان) ، واستدركه الحاكم (4/ 38) فوهم، وأخرجه الطيالسي أيضاً (729و742) ، وأحمد (4/ 283و284و289و297و300و302و304) ، وابن سعد في `الطبقات` (1/ 139و140) .

والجملة الثانية يشهد لها ما روى أبو عوانة عن إسماعيل السدي قال:

`سالت أنس بن مالك قال: قلت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدري، رحمة الله على إبراهيم، لو عاش كان صديقاً نبياً`.



أخرجه أحمد (3/ 133و280 - 281) ، وابن سعد (1/ 140) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وله شاهد من حديث جابر مرفوعاً: `لو عاش إبراهيم لكان نبياً`.



أخرجه ابن عساكر (1/ 213/ 2) بسند ضعيف عنه.

وروى البخاري (10/ 476 - فتح) ، وابن ماجه (1510) ، وأحمد (4/ 353) ، وابن عساكر (15/ 279/ 2) عن إسماعيل بن أبي خالد قال:

`قلت لعبد الله بن أبي أوفى: رأيت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: مات وهو صغير، ولو قضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبي لعاش ابنه، ولكن لا نبي بعده`.

وأما الجملة الأخيرة فلم أجد لها شاهداً قوياً موصولاً. وإنما أخرج ابن سعد (1/ 144) بسند صحيح عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ابنه إبراهيم لما مات:

`لو عاش ما رق له خال`.

ومكحول تابعي، فالحديث مرسل، فتبقى هذه الجملة على الضعف لتعريها عن الشاهد القوي. والله أعلم.

وقد مضى الحديث بأقل تخريجاً مما هنا (220) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3202)

(إن من أسرق السراق من سرق منار الأرضين، وإن من أعظم الخطايا من اقتطع مال بغير حق، وإن من أفضل الحسنات لعيادة المريض، وإن من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى تجمع بينهما، وإن لبس الأنبياء القميص مثل السراويل، وإن مما يساعد به الدعاء عند العطاس) .

ضعيف

رواه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/ 336/ 843) ،

والضياء في `موافقات هشام بن عمار` (56/ 1) والسياق له، عن معاوية بن يحيى - يعني: الطرابلسي - : حدثنا معاوية بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم السمعي مرفوعاً. وقال:

`روى منه ابن ماجه ذكر النكاح عن هشام`.

قلت: أخرجه ابن ماجه (1975) ، وقال البوصيري في `الزوائد` (143/ 2) : `هذا إسناد مرسل، أبو رهم هذا اسمه أحزاب بن أسيد - بفتح الهمزة، وقيل: بضمها - ، قال البخاري: تابعي. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة. وذكره ابن حبان في `الثقات` `.

وسائر رجاله موثقون، وفي بعضهم كلام، والحديث ضعيف لإرساله.

وفيه (معاوية بن يحيى الأطرابلسي) ضعيف.

قال في `التقريب`:

`صدوق له أوهام`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3203)

(إن من (المنشآت) التي كن في الدنيا عجائز عمشاً رمصاً) .

ضعيف



أخرجه الترمذي (2/ 225) من طريق موسى بن عبيدة عن يزيد ابن أبان عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً وقال:

`حديث غريب؛ لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى ابن عبيدة ويزيد بن أبان الرقاشي في الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3204)

(إن من معادن التقوى تعلمك إلى ما قد علمت علم ما لم تعلم، والنقص فيما قد علمت قلة الزيادة فيه، وإنما يزهد الرجل في علم ما لم يعلم، قلة الانتفاع بما قد علم) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن جميع في `معجم الشيوخ` (ص340) ، والخطيب في `التاريخ` (1/ 414) من طريق مسور بن عيسى قال: أخبرنا القاسم بن يحيى قال: أخبرنا ياسين عن الزبير عن جابر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو الزبير مدلس وقد عنعنه.

وياسين الزيات متروك؛ كما قال النسائي وغيره.

ومن دونه لم أعرفهما.

وأخرجه ابن عبد البر في `الجامع` (1/ 95) إلا أنه وقع فيه (الميمون بن عيسى أبو عيسى البصري) ولم أعرفه أيضاً.

والحديث جزم الشيخ الغماري في كتابه `المداوي` (1/ 551) بأنه موضوع، دون أن يتكلم على إسناده بشيء! ومن الغريب أنه لم يورده في رسالته `المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير`.مع واسع الخطو فيه، فقد ذكر فيه بعض الأحاديث الصحيحة مثل قوله صلى الله عليه وسلم: `عليكم بالشام`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3205)

(إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم: إشباع جوعته، وتنفيس كربته) .

منكر

رواه أبو بكر بن خلاد في `الجزء الثاني من حديثه` (ق110/ 1) ، وأبو نعيم في `الحلية` (7/ 90) عن يحيى بن هاشم السمسار: أخبرنا سفيان الثوري

عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله مرفوعاً،

وكذا رواه الحافظ معمر بن عبد الواحد الأصبهاني في `مجلس من أماليه` (154/ 2) .

قلت: ويحيى هذا كذبه ابن معين وغيره.

وتابعه طلحة بن عمرو: حدثنا محمد بن المنكدر به مختصراً بلفظ:

`من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان`.



أخرجه الحاكم (2/ 524) وقال: `صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!

وهو من أوهامه؛ فإن طلحة هذا متروك.

وله شاهد رواه الدولابي في `الذرية الطاهرة المطهرة` كما في أحاديث منتقاة منه (13/ 2) : أخبرني أحمد بن الوليد بن الأنطاكي أن ابن أبي فديك حدثهم عن جهم بن عثمان عن عبد الله بن حسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي مرفوعاً به دون قوله: `إشباع … `.

وكذا رواه الطبراني (1/ 273/ 1) من طريق أخرى عن ابن أبي فديك به

ثم رواه أيضاً (1/ 272/ 2) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي: حدثنا محمد بن عبادة الواسطي: حدثنا يعقوب بن محمد: أخبرنا جهم بن عثمان به.

ورواه القضاعي (94/ 2) من طريق آخر عن الحضرمي به.

وهذا سند ضعيف؛ جهم بن عثمان مجهول كما قال أبو حاتم وغيره. وقال ابنه في `العلل` (2/ 309) :

`قال أبي: هذا حديث منكر`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3206)

(إن من نعمة الله على العبد أن يشبهه ولده) .

ضعيف

رواه الضياء في `المنتقى من مسموعاته بمرو` (33/ 1) عن إبراهيم بن يزيد عن الوليد بن عبد الله عن عبد الله مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ إبراهيم هذا هو الخوزي، وهو ضعيف جداً؛ قال ابن معين:

`ليس بثقة`. وقال البخاري:

`سكتوا عنه`. وقال النسائي:

`متروك الحديث`.

والوليد بن عبد الله هو ابن أبي مغيث الحجازي؛ ثقة.

والحديث عزاه في `الجامع الصغير` للشيرازي في `الألقاب` عن إبراهيم النخعي مرسلاً. ولم يتكلم المناوي على إسناده بشيء.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3207)

(إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله عز وجل أن لا يعيدها فيها) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن ماجه (4318) عن إسماعيل بن أبي خالد عن نفيع أبي داود عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ نفيع هذا متروك، وقد كذبه ابن معين.

وتوبع؛ فرواه بكر بن بكار: حدثنا جسر بن فرقد: أخبرنا الحسن عن أنس بن مالك به.



أخرجه الحاكم (4/ 593) وقال:

`صحيح الإسناد`! وتعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: جسر واه، وبكر؛ قال النسائي: ليس بثقة`.

قلت: والحسن هو البصري؛ وهو مدلس وقد عنعنه، ومن المحتمل أن يكون تلقاه عن نفيع ثم أسقطه!!

ثم وجدت لأكثره شاهداً قوياً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، وضربت بالبحر (وفي رواية: بالماء) مرتين، ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد`.



أخرجه أحمد (2/ 244) ، والحميدي (1129) ، وابن حبان (2608) من طريق سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عنه.

والرواية الثانية للحميدي، وإسنادهم صحيح على شرط الشيخين.

وقد أخرجاه، وكذا ابن حبان (9/ 276/ 7419) من طريق أخرى عن أبي الزناد به نحوه دون قوله: `ولولا ذلك.... إلخ`. وسفيان هو ابن عيينة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3208)

(إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاؤوا، وشجر يلقحون ما شاؤوا، فلا يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفاً فصاعداً) .

ضعيف



أخرجه النسائي في `التفسير` من `السنن الكبرى` (6/ 408

/ 11334) من طريق ابن عمرو بن أوس عن أبيه عن جده به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير ابن عمرو هذا؛ فإنه لا يعرف.أورده الحافظ في `باب من نسب إلى أبيه أو.....` من `التهذيب`، وجزم فيه أن اسمه عبد الرحمن. وقال في `التقريب`:

`يقال: اسمه عبد الرحمن، تقدم في ابن أوس`.

كذا وقع فيه، والصواب: `في ابن أبي أوس`؛ فقد قال في أول الباب المشار إليه:

`ابن أبي أوس الثقفي، وفي رواية: ابن عمرو بن أوس، يقال: اسمه عبد الرحمن، هو عبد الله`.

كذا الأصل، ولعله: `ويقال: هو عبد الله`.

هذا كل ما ترجمه به، ومنه تبين أن الرجل مجهول لا يعرف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3209)

(إنك امرؤ قد حسن الله خلقك، فأحسن خلقك) .

ضعيف



أخرجه الخرائطي في `مكارم الأخلاق` (ص3) من طريق حلاب جرير: سمعت جرير بن عبد الله يقول: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ لجهالة حلاب جرير بن عبد الله.

والحديث عزاه السيوطي لابن عساكر؛ قال المناوي:

`ورواه أيضاً الخرائطي، والديلمي، وأبو العباس الدغولي في `الآداب`؛ قال الحافظ العراقي: وفيه ضعف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3210)

(إنكم اليوم على دين، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تمشوا بعدي القهقري) .

ضعيف



أخرجه أحمد (3/ 354) ، وأبو يعلى (4/ 101/ 2133) والسياق لهما، والبزار (4/ 176/ 3479) عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.

وهذا إسناد فيه ضعف؛ رجاله ثقات غير مجالد - وهو ابن سعيد - وليس بالقوي، ولم أجد ما أقوي به حديثه هذا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3211)

(إنكم ستبتلون في أهل بيتي من بعدي) .

ضعيف



أخرجه البزار (3/ 433/ 2645 - الكشف) ، والطبراني في `الكبير` (1/ 206/ 1) عن عباد بن يعقوب الأسدي: أخبرنا علي بن هاشم عن شقيق بن أبي عبد الله: حدثني عمارة بن يحيى بن خالد بن عرفطة قال:

`كنا عند خالد بن عرفطة يوم قتل الحسين بن علي رضي الله عنه، فقال لنا خالد: هذا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … `، فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عمارة هذا لم أجد من ترجمه، وقد ذكره الحافظ في الرواة عن جده خالد بن عرفطة.

ثم رأيته في `ثقات ابن حبان` (5/ 244) برواية شقيق، ولا يعرف إلا به. وسائر الرواة ثقات، لكن الأسدي هذا من غلاة الشيعة ورؤوس البدع، لكنه صادق في الحديث؛ كما قال الذهبي.

وقد تابعه محمد بن الصلت عن علي بن هاشم به.



أخرجه البخاري في `التاريخ` (3/ 2/ 498) لكن وقع فيه: `سفيان بن أبي عبد الله`، وهو خطأ مطبعي؛ فإنه ليس لسفيان هذا ترجمة عنده، وإنما هي لشقيق بن أبي عبد الله.

وتساهل الهيثمي كعادته فقال (9/ 194) :

طرواه الطبراني والبزار، ورجال الطبراني رجال الصحيح، غير (عمارة) ، وقد وثقه ابن حبان`! وأقره المناوي في `الفيض`، وأكده في `التيسير` فقال: `ورجاله ثقات`! ولم يتعقبه الشيخ الغماري في `المداوي` إلا في ضبطه عن (عرفطة) بالفتح، وبين أن الصواب بضم العين … والفاء، وسكت عن بيان علة الحديث، فعله نزعه عرق التشيع!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3212)

(إن الله قد ذبح كل نون في البحر لبني آدم) .

ضعيف جداً



أخرجه الدارقطني (538) عن أبراهيم بن يزيد الخوزي عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن سرجس - وكان شيخاً قديماً - قال: (فذكره) مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الخوزي هذا متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3213)

(إنكم لتبخلون وتبنون وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله) .

ضعيف



أخرجه الترمذي (1/ 348) ، وأحمد (6/ 409) ، والحربي في `الغريب` (5/ 157/ 1) ، والقاضي أحمد بن سليمان بن حذلم في `حديثه` (1/ 146 - 147) ، والخطيب في `التاريخ` (5/ 300) من طريق ابن أبي سويد قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت

حكيم قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو محتضن أحد ابني ابنته وهو يقول: … فذكره. وقال الترمذي:

`لا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعاً من خولة`.

قلت: فالسند ضعيف لانقطاعه. لكن له علة أخرى وهي الجهالة؛ فإن ابن أبي سويد - واسمه محمد - مجهول؛ كما في `التقريب`.

والجملة الأولى صحيحة؛ فإن لها شواهد، فانظر `تخريج المشكاة` (4691و4692) والحديث الآتي برقم (4764) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3214)

(يطبع المؤمن على كل خلق، ليس الخيانة والكذب) .

ضعيف

روي من حديث عبد الله بن عمر، وسعد بن أبي وقاص، وأبي أمامة، وعبد الله بن أبي أوفى.

1 - أما حديث ابن عمر، فيرويه عبيد الله بن الوليد الوصافي عن محارب بن دثار عنه مرفوعاً به.



أخرجه ابن أبي عاصم في `السنة` (115) ، وابن عدي في `الكامل` (236/ 1) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (2/ 47/ 2) من طريقين عنه، وقال ابن عدي:

`الوصافي ضعيف جداً، يتبين ضعفه على حديثه`.

وهو كما قال، واقتصر الحافظ على قوله فيه: `ضعيف`.

2 - وأما حديث سعد؛ فله عنه طريقان:

الأولى: عن علي بن هاشم بن البريد عن الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه مرفوعاً.



أخرجه البزار (ص16 - زوائده) ، وأبو يعلى (1/ 203) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 47/ 2) ، والقضاعي (48/ 2) ، وقال البزار:

`روي عن سعد من غير وجه موقوفاً، ولا نعلم أسنده إلا علي بن هاشم بهذا الإسناد`.

قلت: ورجاله ثقات كلهم رجال مسلم، غير أن أبا إسحاق - وهو السبيعي - مدلس وقد عنعنه، وابن البريد قد خولف في إسناده كما يأتي بعده.

والأخرى: عن أبي شيبة عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن سعد ابن مالك به.



أخرجه ابن عدي (ق2/ 1) .

وأبو شيبة هذا اسمه إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة، وهو هالك؛ كما قال الذهبي، وقال الحافظ:

`متروك الحديث`.

قلت: ومع ضعفه الشديد، فقد خالفه في رفعه سفيان الثوري؛ فقال: عن سلمة بن كهيل به موقوفاً على سعد.



أخرجه أبو بكر بن شيبة في `كتاب الإيمان` (رقم81 - بتحقيقي) : حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان به.

وهذا إسناد صحيح موقوف على شرط الشيخين.

وأخرجه ابن وهب في `الجامع` (ص79) : أخبرني جرير بن حازم عن

شعبة بن الحجاج أن سعد بن أبي وقاص قال: … فذكره موقوفاً عليه.

وهذا رجاله ثقات أيضاً لكنه منقطع.

ولذلك قال الدارقطني في `العلل` - بعد أن ذكره من حديث سعد مرفوعاً وموقوفاً - :

`الموقوف أشبه بالصواب`.

3 - وأما حديث أبي أمامة؛ فيرويه وكيع: أخبرنا الأعمش قال: حدثت عن أبي أمامة به.



أخرجه ابن أبي شيبة (رقم82) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم (114) : حدثنا وكيع به، وبهذا الإسناد أخرجه أحمد أيضاً (5/ 252) .

ورجاله ثقات، فهو صحيح لولا جهالة شيخ الأعمش، وقد رواه غير وكيع عن الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه مرفوعاً، كما مضى بيانه في الحديث (2) ، وهذا أصح منه؛ لأن وكيعاً أحفظ من ابن البريد. والله أعلم.

4 - وأما حديث عبد الله بن أبي أوفى؛ فيرويه سعيد بن زربي عن ثابت البناني عنه مرفوعاً به.



أخرجه البيهقي (2/ 105/ 2) وقال:

`سعيد بن زربي من الضعفاء`. وقال الحافظ:

`منكر الحديث`.

قلت: وجملة القول: إن الحديث ضعيف من جميع طرقه، وليس فيها ما يمكن أن يعضد به، إلا الموقوف، فإن كان له حكم المرفوع فهو شاهد قوي، ولكن لم يتبين لي ذلك. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3215)

(اتقوا الله في الصلاة، اتقوا الله في الصلاة، (ثلاثاً) ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم، اتقوا الله في الضعيفين: المرأة الأرملة والصبي اليتيم، اتقوا الله في الصلاة) .

ضعيف جداً



أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (7/ 477/ 11053) من طريق أبي المعتمر عمار بن زربي: حدثنا بشر بن منصور، عن ثابت عن أنس قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث حضرته الوفاة، قال: فقال لنا: (فذكره) فجعل يرددها وهو يقول: `الصلاة`، وهو يغرغر حتى فاضت نفسه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، آفته (عمار بن زربي) ؛ فإنه متهم؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 39) :

`سألت أبي عنه؟ فقال: `كذاب متروك الحديث`، وضرب على حديثه، ولم يقرأه علينا`.

وضعفه العقيلي وابن عدي وغيرهما، وشذ ابن حبان - كعادته - فذكره في `الثقات` (8/ 517) وقال:

يغرب ويخطىء

ومثله في الشذوذ، ما جاء في `الكنى والأسماء` للدولابي (2/ 120) :

حدثنا أحمد بن شعيب قال:حدثنا أحمد بن سيار أبو أيوب قال: حدثنا عمار بن زربي أبو المعتمر البصري - وكان ثقة - قال: حدثنا المعتمر بن سليمان … فذكر حديثاً في التعرض لنفحات الله، كنت خرجته في `الصحيحة` (1890) من طرق أخرى، فقوله: `وكان ثقة` لا أدري من قاله، ومن دونه ثقتان،

فأستبعد أن يكون أحدهما هو الموثق، وخصوصاً (أحمد بن شعيب) وهو الإمام النسائي، فإنه لو كان ذلك منه لعرفه الحفاظ كالذهبي والعسقلاني، ولذكروه في ترجمة الرجل، فإعراضهم عنه دليل على أنه لا أصل له.

فإذن؛ من أين جاء هذا التوثيق؟ وعليه أقول:

إما أن يكون مقحماً من بعض النساخ، أو هو من أوهام الدولابي نفسه، فإنه متكلم فيه. والله أعلم.

هذا، وقد غفل عن علة الحديث المناوي، وتبعه في ذلك من تخصص بتتبع زلاته؛ فوقع فيها، فقال المناوي في `فيض القدير`:

`رمز المصنف لحسنه، لكن فيه (بشر بن منصور الحناط / الأصل الخياط) أورده الذهبي في `المتروكين`، وقال: هو مجهول قبل المئتين`.

فتعقبه الشيخ الغماري في `المداوي` (1/ 158) بما خلاصته: `إن (بشر ابن منصور الحناط) ثقة، فالحديث حسن كما قال المصنف، لا سيما وقد ورد عن أنس من طريق آخر على شرط الصحيح مختصراً`.

قلت: ولي على هذا التعقب ملاحظات:

الأولى: متابعته في الغفلة عن العلة الحقيقية، وهي (عمار بن زربي) ولو أنه تنبه لها لأرعد وأزبد على المناوي!

الثانية: موافقته إياه على أن (بشراً) هذا هو الحناط، وهو خطأ لأمرين اثنين:

أحدهما: أنهم لم يذكروا في الرواة عنه (عماراً) هذا. وإنما ذكروه في الرواة عن (بشر بن منصور السليمي) .

والآخر: أن لعمار هذا حديثاُ آخر قال فيه: حدثنا بشر بن منصور عن شعيب

ابن الحبحاب بإسناد آخر عن عبد الله بن الشخير … وقد مضى لفظه وتخريجه برقم (2868) ، وقد ذكروا (شعيباً) هذا في شيوخ (بشر بن منصور السليمي) فهو إذن شيخ عمار في حديث الترجمة، وليس (الحناط) ، أقول هذا بياناً للحقيقة، والسليمي ثقة، وقريب منه (الحناط) .

الثالثة: إذا كان (الحناط) ثقة، فهل هذا كاف في الحكم على الحديث بالحسن؟! أم لا بد من نظر في سائر رواة الإسناد، وهذا مما لم يفعله وإلا لما وقع في تلك الغفلة!

الرابعة: هب أنه توهم أنه ثقة كسائر رجاله، فلماذا اقتصر في الحكم عليه بالحسن دون الصحة، وإن كان في رأيه فيهم من تكلم فيه بكلام يمنع الحكم عليه بالصحة فلم لم يبينه؟ أهكذا يكون تحقيق من يأذن لأصحابه بأن يلقبوه بالحافظ ويصفوه بذلك في الكتاب المذكور مما طبع في حياته أو بعد وفاته؟!

وأخيراً: قوله في حديث أنس: `على شرط الصحيح` فيه تساهل؛ لأنه من رواية قتادة عن أنس، وقتادة مدلس. وقد يغتفر هذا في الشواهد فكان عليه أن يكثر منها تقوية للحديث لو كان له شواهد بتمامه، وهيهات! وقد كنت خرجت بعضها في بعض تأليفاتي، مثل `الصحيحة` (868) و `الإرواء` (2178) ، وهي مختصرة ليس فيها الجملة الأخيرة: `اتقوا الله في الضعيفين … `، ولا تكرار جملة الصلاة وما بعدها.

وإنما ثبتت الجملة الأخيرة بلفظ.

`اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة`.

وهو مخرج في `الصحيحة` برقم (1015) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3216)

(إنما الأمل رحمة من الله لأمتي، لولا الأمل ما أرضعت أم ولداً، ولا غرس غارس شجراً) .

موضوع



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (2/ 51 - 52) ، والديلمي في `مسند الفردوس` (1/ 2/ 321) من طريق محمد بن إسماعيل بن هارون الرازي بسنده الصحيح عن أنس مرفوعاً به. وقال الخطيب:

`هذا حديث باطل، لا أعلم جاء به إلا محمد بن إسماعيل الرازي، وكان غير ثقة`.

وساق له أحاديث أخرى وصفها كلها بأنها باطلة، وقال الذهبي:

`هي من وضعه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3217)

(إنما الأسود لبطنه وفرجه) .

موضوع



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص118) ، وابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 292) من طريق خالد بن محمد - من آل الزبير - قال:

خرجنا نتلقى الوليد بن عبد الملك مع علي بن الحسين، فعرض حبشي لركابنا، فقال علي بن الحسين: حدثتني أم أيمن، أو قال: سمعت أم أيمن تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال العقيلي:

`خالد بن محمد لا يتابع على حديثه، وفي هذا المتن رواية أخرى من وجه أيضاً لين لا يثبت` وقال ابن أبي حاتم:

`قال أبي: هذا حديث منكر، وخالد مجهول`.

وأما ابن حبان فأورده في `الثقات` (2/ 74) على قاعدته في توثيق

المجهولين، لا سيما وقد ضعفه جداً إمام الأئمة البخاري بقوله: `منكر الحديث`. وهذا أقل ما يقال في هذا الراوي لحديث الترجمة؛ فإنه باطل ظاهر البطلان؛ لمخالفته لما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام أن المدح والقدح ليس على اللون والجنس؛ وإنما على العمل الصالح؛ (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) [13/ الحجرات] ، وقوله صلى الله عليه وسلم: `لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوي`؛ ولذلك فقد أحسن ابن الجوزي صنعاً بإيراده هذا الحديث في `الموضوعات`، ومن تعقبه، فما صنع شيئاً.

وأما الرواية الأخرى التي أشار إليها العقيلي في كلامه السابق؛ فالظاهر أنه يشير إلى حديث ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

`دعوني من السودان، إنما الأسود لبطنه وفرجه`.

وهو موضوع أيضاً على ما سبق مني تحقيقه برقم (727) ؛ فراجعه إن شئت.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3218)

(إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد، وأشرب كما يشرب العبد) .

منكر بذكر الشرب

رواه الديلمي (1/ 2/ 320) من طريق زكريا الساجي: حدثنا سهل بن بحر: حدثنا عبد الله بن رشيد: حدثنا أبو عبيدة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:

أنه أتي بهدية فلم يجد شيئاً يضعها عليه فقال: ضعها على الحصي - يعني: الأرض - ، ثم نزل فأكل، ثم قال: … فذكره

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو عبيدة هذا لم أعرفه.

وعبد الله بن رشيد قال البيهقي: لا يحتج به.

والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الصغير` لابن عدي عن أنس. وزاد عليه المناوي فقال:

`وكذا الديلمي، وابن أبي شيبة. قال بعض شراح `الشفاء`: وسنده ضعيف`.

قلت: وفي إسناد ابن عدي في `الكامل` (5/ 334) إبراهيم بن سليمان الزيات البلخي: حدثنا عبد الحكم - وهو ابن عبد الله القسملي - … ، وكلاهما ضعيف.

وروي عن البخاري أنه قال:

`منكر الحديث`.

وابن أبي شيبة إنما في `المصنف` (8/ 313/ 4568) عن مجاهد مرسلاً، ليس فيه جملة الشرب، ولا لفظة العبد! فهذا من تخاليط المناوي الكثيرة، وقد شاركه في شيء منها الشيخ الغماري في `المداوي` (2/ 564) فخلط في التخريج بين هذه الرواية المنكرة، والرواية المحفوظة الآتية. وأغرب منه أنه أحال في بعضها بقوله: `وسيأتي في حرف `لا`، وهو أول حديث فيه`. ولم ينزله هناك مطلقاً لا في أوله ولا في آخره!! وقد زاد في الخلط في أول الكتاب (1/ 40 - 43) بصورة عجيبة تلفت النظر؛ لأن عامة القراء لا يستطيعون أن يميزوا ما صح من تلك الروايات مما لم يصح؛ لأنه هو لم يميزها، بل تركها كما نقلها بأسانيدها! والله المستعان.

قلت: والمحفوظ في هذا الحديث ` … وأجلس كما يجلس العبد `، وقد سبق تخريجه في `الصحيحة` (544) و (686) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3219)

(إنما بعثت رحمة ولم أبعث عذاباً) .

شاذ أو منكر

رواه أبو بكر أحمد بن جرير السلماسي في `حديث أبي علي اللحياني` (5 - 6) عنه قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا العباس قال: حدثنا مروان قال: حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله: ادع الله على المشركين. فقال: … فذكره.

وأخرجه العقيلي في `الضعفاء` (453) عن داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا هياج بن بسطام قال: حدثنا يزيد بن كيسان به. إلا أنه قال: `ولم أبعث لعاناً`، وقال:

`هياج بن بسطام؛ قال يحيى: ليس بشيء`، ثم قال العقيلي:

`ولا يتابع عليه ولا على شيء من حديثه من غير هذا الطريق معروف بإسناد صالح`.

وكأنه يشير إلى ما رواه مروان بن معاوية الفزاري: حدثنا يزيد - وهو ابن كيسان - عن أبي حازم به. ولفظه:

`قال: قيل يا رسول الله! ادع على المشركين، قال: إني لم أبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة`.



أخرجه مسلم (8/ 24) ، والبخاري في `الأدب المفرد` (321) .

قلت: العباس الراوي عنه ابن صاعد في الطريق الأولى لم أعرفه، ويحتمل أنه محرف من (عباد) - وهو ابن الوليد الغبري - ؛ فقد ذكره الذهبي في شيوخ ابن صاعد من `السير` (14/ 502) ، وكذا المزي في ترجمة (عباد) من `التهذيب`.

وهو صدوق، وإلا؛ فمجهول لم أعرفه.

وقد وردت الجملة الأولى منه بزيادة: `مهداة`، وسبق تخريجها برقم (490) .

وأخرج الطبراني عن كريز بن أسامة - وقد كان وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال: `قيل: يا رسول الله! ادع الله على بني عامر، فقال: إنب لم أبعث لعاناً`.

قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 72) :

`وفيه جماعة لم أعرفهم`.

قلت: ومما سبق يتبين لنا أن الحديث بلفظ: (عذاباً) شاذ؛ إن كان من رواته (عباد) ، وإلا فهو منكر إن كان عن (العباس) ، وأن المحفوظ بلفظ: (لعاناً) ، وقد خرجته في `الصحيحة` (3945) .

(تنبيه) لقد أعل المناوي حديث الطبراني بقول الهيثمي المذكور، ثم قصر في `التعبير`، فقال: `فيه مجهول`! فتتبعه الشيخ الغماري في صفحة كاملة (3/ 30 - 31) مبيناً تناقض المناوي، وأما الحديث فسكت عنه، ولم يذكر حديث أبي هريرة شاهداً له! فهل نصح قراءه؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3220)