Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إنما سماهم الله الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء) .

ضعيف

رواه ابن عساكر (17/ 201/ 1) عن موسى بن محمد: أخبرنا هشام ابن عمار: أخبرنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق: حدثني عبيد الله عن محارب عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره في ترجمة موسى هذا، وجده خالد، ويكنى أبا عمران الخياط السابري. نقل عن الخطيب أنه وثقه.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ عبيد الله هو ابن الوليد الوصافي؛ وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`. وكذا قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (8/ 146) ،

ونسبه للطبراني بلفظ:

`..... والأمهات والأبناء، كما أن لوالديك عليك حقاً، كذلك لولدك`.

ورواه البخاري في `الأدب المفرد` (94) ، وأبو نعيم (10/ 32) من هذا الوجه موقوفاً على ابن عمر، وهو الأشبه. فكلام المناوي في تعقبه على السيوطي أنه لم يعزه إليه يوهم أنه عنده مرفوع أيضاً وليس كذلك؛ فاقتضى التنبيه.

ومن طريق محارب بن دثار رواه الدينوري في `المجالسة` (ص132) ومن طريق ابن عساكر (16/ 136/ 1) مقطوعاً موقوفاً عليه.

ورواه أبو نعيم (7/ 81) بسنده عن سفيان الثوري قوله.

ثم رأيت الشيخ الغماري في `المداوي` (2/ 564 - 565) قد أنكر على المناوي تعقبه للسيوطي، وبالغ في ذلك ونسبه إلى الجهل المفرط، وشغله ذلك عن بيان مرتبة الحديث كغالب عادته!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3221)

(إنما سمي البيت العتيق لأن الله عز وجل أعتقه من الجبابرة، فلم يظهر عليه جبار قط) .

ضعيف

رواه الترمذي (2/ 200) ، والبخاري في `التاريخ` (1/ 1/ 201) ، والحاكم (2/ 389) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (15/ 334/ 2) ، وابن الأعرابي في `معجمه` (223/ 2) عن عبد الله بن صالح: حدثني الليث بن سعد قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب عن محمد بن عروة بن الزبير عن عمه عبد الله بن الزبير مرفوعاً. وقال ابن عساكر:

`رواه معمر عن الزهري فوقفه ولم يوصله`، ثم ساق من طريق عبد الرزاق عنه عن الزهري أن ابن الزبير قال: … فذكره موقوفاً.

ثم رواه الترمذي من طريق قتيبة: حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً نحوه.

قلت: والإسناد الأول ضعيف؛ من أجل عبد الله بن صالح؛ فإنه سيىء الحفظ، لا سيما وقد خالفه قتيبة فرواه عن الليث عن عقيل عن الزهري مرسلاً. فهذا أصح.

والحديث أورده ابن أبي حاتم في `العلل` (1/ 274 - 275) من الوجه الأول، ومن طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً، ثم من الطريق الثانية عن معمر عن الزهري عن محمد بن عروة عن عبد الله بن الزبير موقوفاً، ثم قال في رواية ابن أبي الأخضر:

`هذا خطأ، وحديث معمر عندي أشبه؛ لأنه لا يحتمل أن يكون عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً`.

قلت: وابن أبي الأخضر ضعيف أيضاً.

وجملة القول؛ أنه قد اختلف فيه على الزهري. والصحيح رواية معمر الموقوفة، وهي التي ترجمها أبو حاتم، أو رواية الليث المرسلة وهي عندي أصح؛ لأن الليث أحفظ من معمر.

ومن هذا التحقيق يتبين خطأ قول الترمذي: `حديث حسن صحيح`، وقول الحاكم: `صحيح على شرط البخاري`، وإن وافقه الذهبي.

والحديث أورده الهيثمي في `كشف الأستار عن زوائد البزار` (2/ 45/ 1165) من الطريق الأولى، إلا أنه وقع فيه (عبد الله بن عروة) مكان (محمد ابن عروة) ، فهذا اختلاف آخر. وقد خفي على الهيثمي أنه ليس من شرطه لإخراج الترمذي إياه. وقد خفي ذلك على الحافظ في `مختصر الزوائد` (1/ 475) وقال:

قلت: `هذا إسناد حسن`!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3222)

(تدرون لم سمي شعبان؟ لأنه يشعب فيه خير كثير. وإنما سمي رمضان؛ لأنه يرمض الذنوب؛ أي: يدنيها من الحر) .

موضوع

رواه الديلمي (2/ 1/ 38) من طريق أبي الشيخ معلقاً، والرافعي في `تاريخ قزوين` (1/ 153) عن الحارث بن مسلم: حدثنا زياد بن ميمون عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ زياد بن ميمون - وهو الثقفي الفاكهي - كذاب؛ كما قال يزيد بن هارون، ونحوه قول البخاري: تركوه.

والحارث بن مسلم مجهول.

وفي روايته من الطريق المذكور:

`تدرون لم سمي رمضان؟ لأنه ترمض فيه الذنوب، وإن رمضان ثلاث ليال من فاتته؛ فاته خير كثير: ليلة سبع وعشرين، وليلة إحدى وعشرين، وآخر ليلة`.

فقال عمر: يا رسول الله! هي سوى ليلة القدر؟ قال: `نعم: ومن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له؟ `

قلت: وروي موقوفاً بلفظ:

`إنما سمي شهر رمضان لأنه يرمض الذنوب رمضاً، وإنما سمي شوال لأنه تشول فيه الذنوب كما تشول الناقة ذنبها`.

رواه أبو الحسن الأزدي في `حديث مالك` (205/ 2) عن عمر بن مدرك:

حدثنا عثمان بن عبد الله العثماني: حدثنا مالك بن أنس عن شهاب عن عروة عن عبد الله بن عمرو قال: … فذكره موقوفاً عليه، وزاد:

وكان ابن عباس يقول: `يوم الفطر يوم الجوائز، وإنما سمي شعبان لأن الأرزاق تتشعب فيه، وإنما سمي رجب لأن الملائكة ترتج فيه بالتسبيح والتحميد والتمجيد للجبار عز وجل`.

قلت: وعمر بن مدرك كذاب؛ كما قال ابن معين.

وعثمان بن عبد الله العثماني لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3223)

(إنما سميت الجمعة لأن آدم جمع فيها خلقه) .

ضعيف



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (2/ 397) معلقاً عن محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي أمية: حدثنا قيس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن قرثع (الأصل مرقع وهو خطأ) الضبي عن سلمان مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قيس هو ابن الربيع؛ قال الحافظ:

`صدوق، تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به`.

وعبد الله بن عمرو بن أبي أمية - وهو البصري - لم أجد له ترجمة.

ومحمد بن عيسى هذا؛ ترجمه الخطيب؛ ولكنه لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3224)

(إنما يدخل الجنة من يرجوها، ويجنب النار من يخافها، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 225) ، وفي `صفة الجنة`

(ق6/ 1) ، والديلمي (1/ 2/ 322) من طريق أبي الشيخ عن سويد بن سعيد: حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`حديث غريب من حديث زيد مرفوعاً متصلاً، تفرد به حفص، ورواه ابن عجلان عن زيد مرسلاً`.

قلت: حفص بن ميسرة احتج به الشيخان؛ فهو أوثق من ابن عجلان، وإنما العلة من الراوي عنه سويد بن سعيد، فإنه ضعيف؛ قال الحافظ:

`صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول`.

ولذلك فقد أحسن المناوي حين نقل عن العلائي قوله: `إسناده حسن على شرط مسلم`، وتعقبه بقوله:

`وأقول: هذا غير مقبول؛ ففيه سويد بن سعيد، فإن كان الهروي فقد قال الذهبي: قال أحمد: متروك، وقال البخاري: عمي فلقن فتلقن، وقال النسائي: غير ثقة. وإن كان الدقاق فمنكر الحديث؛ كما في `الضعفاء` للذهبي`.

وأقول: هو الهروي حتماً؛ فإنه الذي روى عن حفص بن ميسرة، وعنه القاسم بن زكريا، وهو أحد الرواة لهذا الحديث عنه. وأما الدقاق فلا يعرف إلا بروايته عن علي بن عاصم فقط.

لكن الطرف الأخير من الحديث له شاهد من حديث جرير بن عبد الله مرفوعاً به.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 112/ 2) من طريق عمر بن

علي عن إسماعيل عن الشعبي عنه.

قلت: ورجاله كلهم ثقات، فهو صحيح لولا أن عمر بن علي هذا - وهو المقدمي - كان يدلس، لكن يصلح شاهداً للطرف الأخير، لا سيما وقد جاء بمعناه من طرق أخرى بعضها في `الصحيحين`، فراجع إن شئت `الترغيب` (3/ 154) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3225)

(إنما يسلط الله على ابن آدم من خافه ابن آدم، ولو أن ابن آدم لم يخف غير الله لم يسلط الله عليه أحداً، وإنما وكل ابن آدم لمن رجا ابن آدم، ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله لم يكله الله إلى غيره) .

موضوع

ذكره السيوطي في `الجامع الصغير` من رواية الحكيم عن ابن عمر، ولم يتعقبه الشارح بشيء! وقد وقفت على إسناده عند أبي القاسم الختلي، أخرجه في `الديباج` (69/ 2) عن بقية بن الوليد عن بكر بن حذيم الأسدي عن وهب بن أبان القرشي عن ابن عمر أنه خرج في سفر له، فبينما هو يسير؛ إذا قوم وقوف، فقال: ما بال هؤلاء؟ قالوا: أسد على الطريق قد أخافهم، فنزل عن دابته، ثم مشى إليه حتى أخذ بأذنه فعركها، ثم قفد قفاه ونحاه عن الطريق، ثم قال: ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ اتهم الذهبي به وهب بن أبان هذا، فقال:

`لا يدرى من هو؟ وأتى بخبر موضوع`. قال الحافظ:

`ذكره الأزدي فقال: متروك الحديث غير مرضي. ثم أسند له من طريقه عن ابن عمر.....` فذكره.

وبكر بن حذيم؛ كذا الأصل، وفي `الجرح والتعديل` (1/ 1/ 384) : `حذلم`. وقال: `سألت أبي عنه؟ فقال:

`هو مجهول، ليس بشيء`. وقال في `الميزان`:

`متروك`.

وبقية مدلس وقد عنعنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3226)

(إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل) .

موضوع

رواه ابن الأعرابي في `المعجم` (16/ 1/ 53 - 54) ، وعنه القضاعي (96/ 1) ، وابن عساكر (12/ 456/ 1) : أخبرنا محمد زكريا الغلابي: أخبرنا العباس بن بكار: أخبرنا عبد الله بن المثني عن عمه ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك قال:

بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وقد طاف به أصحابه؛ إذ أقبل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فوقف فسلم، ثم نظر مجلساً يشبهه، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه أصحابه؛ أيهم يوسع له، فكان أبو بكر رضي الله عنه جالساً عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزحزح له عن مجلسه وقال: ههنا يا أبا الحسن! فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر. قال أنس: فرأينا السرور في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل على أبي بكر فقال:

`يا أبا بكر: إنما يعرف … `.

ورواه الخطيب (3/ 105و7/ 222 - 223) ، وابن عساكر (12/ 155/ 2) من طريق أخرى عن محمد بن زكريا اللؤلؤي به.

وتابعه عنده صدقة بن موسى: أخبرنا العباس بن بكار به.

قلت: الغلابي كذاب، لكن متابعة صدقة بن موسى - وهو صدوق - ترفع التهمة عنه، وتلصقها بشيخهما العباس بن بكار؛ فإنه متهم؛ قال الدارقطني:

`كذاب`. وقال العقيلي:

`الغالب على حديثه الوهم والمناكير`.

ثم ساق له حديثاً آخر في الغلاء والرخص رواه بهذا السند، فقال فيه الذهبي: `إنه باطل`.

وقد ذكروا للحديث شاهداً، ولكنه عندي واه جداً لا يصلح للاستشهاد به، فها أنا أبينه بإذن الله تعالى:



أخرجه ابن عساكر في `التاريخ` (8/ 468/ 2) من طريق أحمد بن يحيى ابن إسحاق الحلواني: أخبرنا الفيض بن وثيق: أخبرنا زكريا بن منظور عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: … ، فذكر الحديث مع القصة، إلا أن فيها أن الداخل هو العباس لا علي.

وهذا إسناد واه جداً؛ زكريا بن منظور؛ قال البخاري:

`منكر الحديث`. وقال الدارقطني:

`متروك`.

والفيض بن وثيق؛ قال ابن معين:

`كذاب خبيث`. وقال الذهبي:

`قلت: قد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم، وهو مقارب الحال إن شاء الله

تعالى`.

قلت: كذا قال! وقول ابن معين فيه جرح مفسر، فهو مقدم على توثيق من وثقه لو كان صريحاً، وممن يوثق بتوثيقه.

ورواية أبي حاتم عنه ليس توثيقاً منه له.

وأما رواية أبي زرعة فقد ذكروا أنه لا يروي إلا عن ثقة. فالجرح المفسر مقدم عليه قطعاً.

وكأنه لهذا أورده الذهبي في `الضعفاء`، ولم يزد فيه قول ابن معين هذا شيئاً.

وأحمد بن يحيى الحلواني لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3227)

(من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم؛ فهو مؤمن، كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته، وحرمت غيبته) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 300) من طريق داود ابن سليمان، والقضاعي في `مسند الشهاب` (ق46/ 1) من طريق أحمد بن علي قال: أخبرنا أبي، كلاهما قالا: أخبرنا علي بن موسى الرضا قال: أخبرنا أبي موسى بن جعفر قال: أخبرنا أبي جعفر بن محمد، قال: أخبرنا أبي محمد بن علي، قال: أخبرنا أبي علي بن الحسين قال:أخبرنا أبي الحسين بن علي قال: أخبرنا أبي علي بن أبي طالب مرفوعاً.

قلت: وهذا حديث مصنوع موضوع؛ آفته داود بن سليمان هذا؛ وهو الجرجاني؛ قال الذهبي: `شيخ كذاب، كذبه يحيى بن معين، له نسخة موضوعة عن الرضا، رواها علي بن محمد بن جهرويه القزويني الصدوق عنه`.

قلت: وهذا من النسخة الموضوعة عليه؛ فإنه من رواية القزويني عنه.

وأحمد بن علي في الطريق الأخرى هو ابن مهدي بن صدقة الرقي؛ قال الذهبي:

`روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا، وتلك نسخة مكذوبة؛ اتهمه الدارقطني بوضع الحديث، وما علمت للرضا شيئاً يصح عنه`.

قلت: فأحد هذين هو المتهم بوضع هذا الحديث على (الرضا) ، ثم سرقه منه الآخر. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3228)

(إنها ستكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف) .

ضعيف



أخرجه أبو داود (4265) ، والترمذي (2/ 27) ، وابن ماجه (3967) ، وأحمد (2/ 211 - 212) من طريق ليث عن طاوس عن زياد بن سيمنكوش عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الترمذي مضعفاً:

`حديث غريب، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: لا يعرف لزياد بن سيمنكوش غير هذا الحديث، رواه حماد بن سلمة عن ليث فرفعه، ورواه حماد ابن زيد فأوقفه`.

قلت: هو عند أبي داود من طريق حماد بن زيد عن ليث به مرفوعاً، فلعل ما ذكره الترمذي عنه رواية عنه.

وزياد هذا في عداد المجهولين، والحافظ يقول فيه: `مقبول`، يعني: عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً بهذا اللفظ؛ فالحديث ضعيف.

على أن في الطريق إليه ليثاً - وهو ابن أبي سليم - وهو ضعيف.

فإن قيل: قد تابعه عبد الله بن عبد القدوس عند أبي داود (4266) .

فأقول: لا يبدو لي أن المتابعة على الحديث نفسه ولا بد؛ فإنه بعد أن ساق الحديث من طريق حماد بن زيد عن ليث عن طاوس عن رجل يقال له: زياد؛ أتبعه بطريق عبد الله بن عبد القدوس قال: زياد سيمين كوش. ولم يزد على هذا؛ فكأنه أراد بهذه الطريق الثانية بيان أن زياداً في الطريق الأولى يلقب بسيمين كوش، وليس معنى ذلك أن ابن عبد القدوس روى الحديث أيضاً عن زياد، ولو أنه أراد ذلك لقال: فذكر الحديث، أو نحو ذلك من العبارات، كما هي عادتهم. والله تعالى أعلم.

وابن عبد القدوس صدوق يخطىء. لكن هذا اللقب قد توبع عليه من حماد ابن سلمة عند الترمذي وابن ماجه، وأما أحمد فقال: زياد بن سيماكوش.

ورواه الخصيب بن ناصح عن رجل عن ليث عن طاوس مرسلاً نحوه.



أخرجه أبو عمرو الداني في `الفتن` (154/ 2) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3229)

(إني سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي؛ فخررت ساجداً شكراً لربي، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي؛ فخررت ساجداً لربي شكراً، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر؛ فخررت ساجداً لربي) .

ضعيف

رواه أبو داود في آخر (الجهاد) من `سننه` (2775) عن يحيى بن

الحسن بن عثمان عن أشعث بن إسحاق بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريباً من عزوراء نزل، ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خر ساجداً فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خر ساجداً فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه ساعة، ثم خر ساجداً، ثم قال: … فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ يحيى بن الحسن هذا؛ قال الذهبي:

`مدني لا يكاد يعرف حاله، تفرد عنه موسى بن يعقوب`. وقال الحافظ في `التقريب`:

`مجهول الحال`.

قلت: ومثله أشعث بن إسحاق، بل هو الذي يستحق أن يوصف بأنه مجهول الحال؛ فإنه روى عنه جماعة ووثقه ابن حبان، وأما الأول فلم يرو عنه غير موسى ابن يعقوب، فهو مجهول العين أيضاً لا الحال فقط!

والحديث أخرجه ابن نصر أيضاً في `الصلاة` (40/ 1 - 2) من طريق ابن أبي فديك: حدثني موسى بن يعقوب بن حسين بن عثمان عن الأشعث بن إسحاق بن سعد به.

قلت: كذا `الأصل` بعلامة التضبيب فوق اسم (يعقوب بن حسين!) ، والصواب: (موسى بن يعقوب، عن يحيى بن الحسن بن عثمان) ، كما في مصادر التخريج - أعلاه - .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3230)

(إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة) .

ضعيف



أخرجه الإمام أحمد (5/ 347) ، والخطيب في `التاريخ` (12/ 330) من طريق أبي إسرائيل عن حارث بن حصيرة عن ابن بريدة عن أبيه قال:

أنه دخل على معاوية، فإذا رجل يتكلم، فقال بريدة: يا معاوية! تأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم، وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر، فقال بريدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … (فذكره) ، قال: أفترجوها أنت يا معاوية، ولا يرجوها علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟!

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الحارث بن حصيرة صدوق يخطىء، ورمي بالرفض؛ كما قال الحافظ.

وأبو إسرائيل شر منه، واسمه إسماعيل بن خليفة العبسي؛ قال الذهبي:

`ضعفوه، وقد كان شيعياً بغيضاً من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه`. وقال الحافظ:

`صدوق سيىء الحفظ، نسب إلى الغلو في التشيع`.

والحديث قال الهيثمي (10/ 378) :

`رواه أحمد ورجاله وثقوا، على ضعف كثير في أبي إسرائيل الملائي`.

وللحديث شاهد، ولكنه ضعيف، يرويه عباد بن راشد عن ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب قال:

قام رجال خطباء يسبون علياً [ويقعون فيه] ، حتى كان آخرهم رجل من

الأنصار يقال له: أنيس، [فحمد الله وأثنى عليه] ، وقال: [إنكم أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه] ، والله! لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على [وجه] الأرض من شجر وحجر`. وايم الله! ما أحد أوصل لرحمه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفيرجوها غيره، ويقصر عن أهل بيته؟!

رواه البزار (3/ 224/ 2620 - كشف) والسياق له، والطبراني في `الأوسط` (6/ 132/ 5356 - ط) المرفوع منه فقط، والبغوي وابن شاهين كما في `الإصابة` والزيادات منه، وقال الطبراني:

`وأنيس الذي روى هذا الحديث هو - عندي - البياضي، له ذكر في المغازي`.

قلت: إسناده ضعيف مسلسل بسيئي الحفظ؛ قال الحافظ:

1 - `شهر بن حوشب؛ صدوق كثير الإرسال والأوهام`.

2 - `ميمون بن سياه؛ صدوق عابد يخطىء`.

3 - `عباد بن راشد البصري البزار؛ صدوق له أوهام`.

وقال الهيثمي:

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه أحمد بن عمرو صاحب علي بن المديني ويعرف بالقلوري، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم`.

وروي عن بريدة مختصراً جداً مرفوعاً بلفظ:

`والذي نفسي بيده لشفاعتي أكثر من الحجر والشجر`.



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (5/ 64 - 65/ 4112 - ط) من طريق إسحاق بن زريق الراسبي قال:حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك قال:حدثني سهل بن عبد الله بن بريدة به. وقال:

`لا يروى عن ابن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو جابر`.

قلت: قال ابن أبي حاتم (8/ 5) أو أبوه:

`ليس بقوي`.

وذكره ابن حبان في `الثقات` (9/ 64) ، وأخرج له في `صحيحه` (316 - الإحسان) .

قلت: فالعلة من شيخه (سهل بن عبد الله بن بريدة) ؛ فإنه متهم؛ قال ابن حبان في `الضعفاء والمجروحين` (1/ 348) :

`منكر الحديث، يروي عن أبيه ما لا أصل له، لا يجوز أن يشتغل بحديثه`.

وقال الحاكم:

`روى عن أبيه أحاديث موضوعة في فضل مرو وغير ذلك`.

وإسحاق بن زريق الراسبي، كذا في`المعجم`: (الراسبي) ، وأنا أظنه تحريف (الرسعني) ؛ فإنه هكذا في `ثقات ابن حبان` (8/ 121) ، و `أنساب السمعاني`، و `إكمال ابن ماكولا` (4/ 57) . ثم إن (زريق) بتقديم الزاي على الراء، وهو في `الثقات` على القلب: (رزيق) ! وفي `ترتيب الثقات` للهيثمي بالإهمال فيها.

هذا؛ وتساهل الهيثمي فقال:

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه سهل بن عبد الله بن بريدة، وهو ضعيف`!

وبالجملة؛ فالحديث ضعيف لفقدان الشاهد المعتبر. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3231)

(أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 175/ 1) من طريق سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن حصين بن وحوح:

أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله! مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمراً، فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو غلام، فقال له عند ذلك:

`اذهب فاقتل أباك` قال: فخرج مولياً ليفعل، فدعاه، فقال له: (فذكره) .

فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله:

`لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه، وعجلوه`.

فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي، وجن عليه الليل، وكان فيما قال طلحة: ادفنوني، وألحقوني بربي عز وجل، ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أخاف اليهود؛ أن يصاب في سببي، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه، فقال:

`اللهم الق طلحة تضحك إليه، ويضحك إليك`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون حصين بن وحوح لا يعرفون. وقد قال الحافظ في كل من عروة بن سعيد الأنصاري وأبيه: `مجهول` وفي البلوي: `مقبول`، مع أنه لم يرو عنه غير عيسى بن يونس، ولم يوثقه غير ابن حبان.

ومن هذا الوجه روى أبو داود (3159) طرفاً منه، وزاد بعد قوله: `وعجلوه`: `فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3232)

(إن للزوج من المرأة لشعبة ما هي لشيء) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (1590) ، والحاكم (4/ 61 - 62) من طريق إسحاق بن محمد الفروي: حدثنا عبد الله بن عمر [عن أخيه عبيد الله بن عمر] عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش عن أبيه عن حمنة بنت جحش: أنه قيل لها: قتل أخوك، فقالت: رحمة الله! وإنا لله وإنا إليه راجعون. قالوا: قتل زوجك، قالت: واحزناه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال البوصيري في `الزوائد` (120/ 1) :

`فيه عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف`.

قلت: والفروي فيه ضعف؛ قال الحافظ:

`صدوق، كف فساء حفظه`.

قلت: ولعله لما ذكرنا سكت عليه الحاكم فلم يصححه، وتابعه الذهبي فلم ينبه على ضعفه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3233)

(إياكم ولباس الرهبان؛ فإنه من ترهب أو تشبه فليس مني) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/ 231/ 2/ 4066) : حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: أخبرنا محمد بن صالح بن مهران قال: حدثنا أرطاة أبو حاتم قال: أخبرنا جعفر بن محمد عنأبيه عن أبي كريمة قال: سمعت علي بن أبي طالب - وهو يخطب على منبر الكوفة - وهو يقول: يا أيها الناس! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: … فذكره. وقال:

`لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن صالح بن مهران`.

قلت: محمد هذا صدوق؛ كما في `التقريب`، لكن شيخه أرطاة - وهو ابن المنذر أبو حاتم - شبه مجهول؛ فقد أورده ابن عدي في `الكامل` (1/ 421) وساق له حديثين آخرين من رواية ابن مهران هذا، خطأه في إسناد أحدهما، ثم قال:

`ولأرطاة أحاديث كثيرة غير ما ذكرته؛ في بعضها خطأ وغلط`.

وأقره الحافظ الذهبي في `الميزان`، والعسقلاني في `اللسان`، ولذا أورده الأول في ضعفائه: `المغني` (64/ 508 - تحقيق الدكتور العتر) ، لكن وقع فيه زيادة ما بين معكوفتين؛ نصها:

`ووثقه أحمد وابن معين وابن حبان`!

وهي زيادة من النسخة الأزهرية؛ كما نبه عليه في مقدمته (ص: ص) ، وهي زيادة باطلة لا أدري كيف انطلى أمرها على الدكتور؟! مع انه قد نبه في الحاشية على خطأ آخر وقع في النسخة المشار إليها. فقد ذكر أنه وقع فيها الرموز:

`بخ د س ق`، قال الدكتور:

`وليس بصواب، لأن الذي روى له هؤلاء أرطاة آخر حمصي: كنيته أبو عدي، وهذا بصري كنيته أبو حاتم`.

قلت: فكان من تمام التحقيق أن يتنبه لهذه الزيادة الباطلة؛ لأن الأئمة الموثقين فيها إنما وثقوا أرطاة الحمصي؛ كما في `التهذيب` وليس البصري؛ فإن هذا ليس من الرجال الذين رمز إليهم في تلك النسخة!

ثم إن في إسناد علتين أخريين:

إحداهما: أبو كريمة؛ فإني لم أعرفه، ولم يذكروا في هذه الكنية غير الصحابي المعروف: المقدام بن معد يكرب الكندي، وغير الفرات، روى عنه أبو المليح الرقي: الحسن بن عمر، وهذا من الطبقة الوسطى منهم، وليس به - يقيناً - ؛ لأنه قد صرح بسماعه من علي رضي الله عنه. فيمكن أن يكون الأول: المقدام رضي الله عنه؛ فإنه أدركه، ولكنهم لم يذكروه في الرواة عنه. والله أعلم.

والأخرى: شيخ الطبراني (علي بن سعيد الرازي) ، وبه أعله الهيثمي فقال في `المجمع` (5/ 131) :

`وهوضعيف`.

قلت: وبإعلاله به فقط قصور ظاهر مما تقدم، وبخاصة أن كلام الطبراني عقب الحديث يشعر بأن الرازي لم يتفرد به.

ومن هذا التحقيق يتبين خطأ الحافظ أو تساهله حين قال في `الفتح` (10/ 223) :

`أخرجه الطبراني بسند لا بأس به`!

وقد كنت نقلته واعتمدت عليه في كتابي `حجاب المرأة المسلمة` (ص93 - الطبعة السادسة) ، فلما وقفت على إسناده وتبين لي وهاؤه بادرت إلى إخراجه هنا وقلت في الطبعة الأردنية من الكتاب المذكور: `لعل الحافظ يعني أنه لا بأس بإسناده في الشواهد`. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3234)

(قول الله تبارك وتعالى (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا … ) الآية [32/ فاطر] ، قالت عائشة: يا بني! كل هؤلاء في الجنة، فأما (السابق بالخيرات) ، فمن مضى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحياة والرزق، وأما (المقتصد) ، فمن تبع أثره من أصحابه حتى لحق به. وأما (الظالم لنفسه) ، كمثلي ومثلكم. قال: فجعلت نفسها معنا) .

باطل مع وقفه



أخرجه الطيالسي في `مسنده` (1489) : حدثنا الصلت ابن دينار أبو شعيب قال: حدثنا عقبة بن صهبان الهنائي قال:

سألت عائشة عن قول الله تبارك وتعالى: (ثم اورثنا..) الآية.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فإن الصلت بن دينار متفق على ضعفه، بل قال أحمد وغيره:

`متروك الحديث`.

وقال الحافظ في `التقريب`:

`متروك ناصبي`.

ومن العجيب أن الحاكم لما أخرجه (2/ 426) من طريقه قال:

`صحيح الإسناد`!

فتعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: الصلت؛ قال النسائي: ليس بثقة، وقال أحمد: ليس بالقوي`.

وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (7/ 97) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه الصلت بن دينار، وهو متروك`.

والحديث رواه أيضاً عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه؛ كما في `الدر المنثور` (5/ 251) وسكت عنه كما هي عادته! بل سكت عنه أيضاً الحافظ ابن كثير في `تفسيره` (3/ 556) بعد أن عزاه الطيالسي بإسناده المذكور، فأوهم القراء بسكوته أنه ثابت؛ فإن أكثرهم لا يعلمون أنه غير مؤاخذ بسكوته على الحديث إذا ساق إسناده؛ كما ذكرنا ذلك في غير موضع، ولكنه زاد في الإيهام بتعليقه على قولها في آخر الحديث: `كمثلي ومثلكم`، فقال ابن كثير:

` وهذا منها رضي الله عنها من باب الهضم والتواضع، وإلا فهي من أكبر السابقين بالخيرات؛ لأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام`.

قلت: ولا شك أنها كذلك رضي الله عنها، ولكن البحث: هل قالت ذلك؟! ولذلك اغتر بصنيع ابن كثير هذا مختصره الشيخ الصابوني فأورده في `مختصر تفسير ابن كثير` وقد زعم في مقدمته أنه لم يورد فيه ما لم يثبت من الحديث! وقد سبق ذكر أمثلة كثيرة من الأحاديث الضعيفة مما وقع في `مختصره`، وكذلك في مختصر - ابن بلده - الشيخ الرفاعي - رحمه الله تعالى - .

والحديث مع كونه موقوفاً واهياً فهو باطل عندي؛ لمخالفته لمجموعة من الأحاديث - ذكرها ابن كثير من طرق قال: يشد بعضها بعضاً - تشهد أن الآية على عمومها، بل قد جاء ما هو أصرح من ذلك في الدلالة وهو قوله صلى الله عليه وسلم: `في كل قرن من أمتي سابقون`، وهو مخرج في `الصحيحة` (2001) ، فهو يبطل ما رواه ذاك المتروك عن عائشة رضي الله عنها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3235)

(يا أيها الناس! احفظوني في أبي بكر؛ فإنه لم يسؤني منذ صحبني) .

موضوع



أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (9/ 595 - المصورة) من طريق جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال:قال لنا محمد بن يحيى الثوري عن مسلمة بن عبد الرحمن عن يوسف بن ماهك عن أبيه عن جده قال:

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: … فذكره. وفي رواية: يوسف بن ماهك بن بهزاد عن أبيه عن جده بهزاد، وفيها مسلم بن عبد الرحمن. وقال ابن عساكر:

`غريب جداً، وجعفر منكر الحديث`.

قلت: بل هو كذاب وضاع بشهادة جمع من الأئمة كالدارقطني وغيره، وتقدمت له أحاديث موضوعة، فانظرها إن شئت برقم (438و787و829) . وقال الحافظ في `الإصابة` في ترجمة (بهزاد) بعد أن ساق الحديث من رواية عبد ان المروزي:

`قال ابن عبد البر: لا يعرف إلا من هذا الوجه. قلت: في إسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وقد اتهموه بالكذب`.

قلت: ومع ذلك سود السيوطي به `الزيادة في جامعه الصغير` فضلاً عن `الكبير`، خلافاً لشرطه الذي وضعه في مقدمة `الصغير` كما ذكرت به مراراً.

ثم إن من فوق الهاشمي هذا لم أعرفهم غير يوسف بن ماهك بن بهزاد؛ فإنه ثقة من رجال الشيخين.

(تنبيه) (بهزاد) بضم الموحدة وسكون الهاء بعدها زاي، كما في `التقريب`، وبالزاي وقع في `الزيادة على الجامع`، ووقع في بعض المصادر المتقدمة بالراء، فاقتضى التنبيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3236)

(يا أيها الناس! إن أبا بكر لم يسؤني قط؛ فاعرفوا ذلك له، يا أيها الناس! إني راض عن عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين؛ فاعرفوا ذلك لهم.

يا أيها الناس! إن الله قد غفر لأهل بدر والحديبية، فاحفظوني في أصحابي، وفي أصهاري، وفي أختاني، ولا يطلبنكم الله بمظلمة أحد منهم؛ فإنها لا توهب.

أيها الناس! ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين، فإذا مات أحد من المسلمين فقولوا فيه خيراً) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6/ 126/ 2640) ، وأبو نعيم في `المعرفة` (1/ 285/ 1) ، والخطيب في `تاريخ بغداد` (2/ 118) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (9/ 594) من طريق خالد بن عمرو بن سعيد ابن العاص القرشي: حدثني سهل بن يوسف بن سهل بن مالك عن أبيه عن

جده قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إلى المدينة؛ صعد المنبر، فحمد الله وأثني عليه، ثم قال: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته خالد هذا؛ قال في `التقريب`:

`رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع`.

ومن فوقه مجاهيل. وقال ابن عبد البر في ترجمة سهل بن مالك من `الاستيعاب`:

`حديث منكر موضوع، وفي إسناده مجهولون ضعفاء، يدور على خالد بن عمرو القرشي، وهو منكر الحديث، متروك الحديث`.

ثم أخرجه أبو نعيم من طريق سيف بن عمر: حدثنا أبو همام سهل بن يوسف به.

قلت: وسيف هذا صاحب كتاب `الردة`؛ حاله قريب من خالد بن عمرو؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ، أفحش ابن حبان القول فيه`.

قال ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 245) :

`اتهم بالزندقة، كان يروي الموضوعات عن الأثبات`.

وقال الحاكم:

`اتهم بالزندقة، وهو في الرواية ساقط`.

(تنبيه) سقط من إسناد الطبراني راويان: أحدهما خالد بن عمرو، وقد نبه

على ذلك الحافظ في `الإصابة` فقال:

`ووقع للطبراني فيه وهم، فإنه أخرجه من طريق المقدمي عن علي بن يوسف ابن محمد (كذا! وفي الطبراني: علي بن محمد بن يوسف) عن سهل بن يوسف، واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق، فأخرج الحديث في `المختارة`، وهو وهم؛ لأنه سقط من الإسناد رجلان؛ فإن علي بن محمد بن يوسف (!) إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل، وقد جزم الدارقطني في `الأفراد` بأن خالد بن عمرو تفرد به عن سهل، لكن طريق سيف بن عمر ترد عليه`.

قلت: وقد أشار إلى السقط المذكور أبو نعيم بقوله عقب رواية سيف:

`رواه علي بن محمد بن يوسف بن شيبان بن مالك بن مسمع عن خالد بن عمرو بن سعيد الأموي مثله`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3237)

(كبر في دبر صلاة الفجر من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق صلاة العصر) .

موضوع



أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس / الغرائب` (3/ 257) عن عبد الله بن محمد بن عبد الله البلوي: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء عن أبيه عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رفعه.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته البلوي هذا؛ قال في `الميزان`:

`قال الدارقطني: يضع الحديث. قلت: روى عنه أبو عوانة في `صحيحه` في الاستسقاء خبراً موضوعاً`.

وأقره الحافظ في `اللسان` وقال:

`وهو صاحب رحلة الشافعي طولها ونمقها، وغالب ما فيها مختلق`.

وشيخه إبراهيم بن عبد الله هو ابن العلاء بن زبر، قال الذهبي:

`قد روى عنه أئمة، قال النسائي: ليس بثقة`. وقال الحافظ:

`ذكره ابن أبي حاتم فلم يضعفه، وذكره ابن حبان في (الثقات) `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3238)

(يا علي! قص الظفر ونتف الإبط وحلق العانة يوم الخميس، والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة) .

منكر



أخرجه أبو القاسم التميمي في `جزء فيه أحاديث مسلسلات` (ق2/ 1) ، وعبد الله بن أبي الفتح الجويني في `المسلسلات` (ق16/ 1) ، والديلمي في `مسند الفردوس` (3/ 261 - الغرائب الملتقطة) ، والجزري في `الأحاديث المسلسلة`، والكازروني في `مسلسلاته` (122/ 1 - 2) ، والمرتضى الزبيدي في `إتحاف السادة المتقين` (2/ 414) من طريق عبد الله بن موسى بن الحسن قال: رأيت الفضل بن العباس الكوفي: رأيت الحسين بن هارون الضبي: رأيت عمر بن حفص بن غياث: رأيت أبي: رأيت جعفر بن محمد: رأيت أبي: رأيت أبي الحسين بن علي قال:

رأيت أبي علي بن أبي طالب يقلم أظفاره يوم الخميس، ويقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلم أظفاره يوم الخميس وقال: … فذكره.

قلت: وهو مسلسل بقول كل راو: `يقلم أظفاره يوم الخميس`، فاختصرته تبعاً للحافظ في `الغرائب`، وقال في `الفتح` (10/ 346) :

`أخرجه جعفر المستغفري بسند مجهول`.

ونقل الزبيدي عنه أنه قال في `الجواهر المكللة`:

`هذا حديث ضعيف؛ انفرد به عبد الله بن موسى، وهو أبو الحسن السلامي، كان أبو عبد الله بن منده سيىء الرأي فيه. وقال الحاكم: إنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين وأصحاب الزوايا، وفو رواياته - كما قال الخطيب - غرائب ومناكير وعجائب`.

قلت: وتمام كلام الخطيب في `التاريخ` (10/ 149) :

`وما أراه كان يعتمد الكذب في فضله`.

قلت: ولذلك كله - ولما عرفت من حاله - كتب الحافظ الذهبي بخطه على نسخة `المسلسلات` للتميمي:

`حديث منكر`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3239)

(يا أبا أمامة! أعز أمر الله يعزك الله تعالى) .

موضوع



أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (3/ 272) معلقاً فقال: قال السلمي: حدثنا خضر بن محمد بن عتاب: حدثنا أبو منصور طلحة بن سعد: حدثنا المأمون بن أحمد: حدثنا هشام بن عمار: حدثنا أبو بكر بن عياش عن محمد بن زياد عن أبي أمامة رفعه.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته المأمون هذا؛ قال الذهبي:

`أتي بطامات وفضائح، قال ابن حبان: دجال … روى عن الثقات مرفوعاً:

`من قرأ خلف الإمام ملىء فوه ناراً`!

وفي `اللسان`:

`وقال أبو نعيم في مقدمة `المستخرج على صحيح مسلم`: مأمون السلمي من أهل هراة ضعيف وضاع؛ يأتي عن الثقات - مثل هشام بن عمار، ودحيم - بالموضوعات`.

وقد مضى له عدة أحاديث موضوعة، فانظر مثلاً الأحاديث: (568و569و570و1551) .

والسلمي الذي دونه هو محمد بن الحسين الصوفي؛ متهم بوضع الأحاديث للصوفية.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3240)