(إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش: يا محمد! نعم الأب أبوك إبراهيم الخليل، ونعم الأخ أخوك علي) .
موضوع
أخرجه الرافعي في `تاريخه` (3/ 481) من طريق داود بن سليمان: حدثنا علي بن موسى الرضا (بإسناده عن آبائه) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
وهذا موضوع ظاهر الوضع؛ آفته داود بن سليمان الغازي وهو كذاب، وقد تقدمت له أحاديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3301)
(المؤذن عمود الله، والإمام نور الله، والصفوف أركان الله، فأجيبوا عمود الله، واقتبسوا بنور الله، وكونوا من أركان الله) .
موضوع ظاهر الوضع والركة!
أخرجه الرافعي في `تاريخه` (3/ 491) معلقاً من طريق ميسرة بن علي في `مشيخته` بسنده عن محمد بن أحمد بن هارون الكوفي: حدثنا عبيد بن آدم العسقلاني عن أبيه عن محمد بن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع على عبيد بن آدم؛ فإنه ثقة، وكذا من فوقه، وهم بريئون من هذه الركاكة الصريحة في الوضع. والآفة من محمد بن أحمد بن هارون هذا، وأظنه (الريوندي) الذي في `الميزان`؛ قال:
`شيخ لأبي عبد الله الحاكم متهم بالوضع`.
والحديث ذكره السيوطي في `الجامع الكبير` (11575) من رواية الديلمي عن أبي سعيد، وفي إسناده من لم أعرفهم؛ كما يظهر من إسناده الذي ساقه
المعلق على `الفردوس` (4/ 194) ، ولم يتكلم عليه بشيء، وأنا أظن أن فيه سقطاً. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3302)
(إذا رضي الرجل عن الرجل وهديه وسنته فإنه مثله) .
موضوع
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 21) من طريق يزيد بن عياض عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته يزيد بن عياض هذا؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`كذبه مالك وغيره`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3303)
(صدق، بأبي بكر وعمر يتمم الله عز وجل هذا الدين) .
منكر
أخرجه الرافعي في `تاريخه` (4/ 24) من طريق ابن شاهين عن إسحاق بن إبراهيم: حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد: حدثنا أبو معشر عن محمد بن كعب عن دحية بن خليفة رضي الله عنه قال:
وجهني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك الروم بكتابه وهو بدمشق، فناولته كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقبل خاتمه ووضعه تحت شيء كان عليه قاعداً، ثم نادى، فاجتمع البطارقة وقومه، فقام على وسائد بنيت - وكذلك يفعل فارس والروم، ولم يكن منابر - فخطب أصحابه فقال:
هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي بشرنا به المسيح، من ولد إسماعيل بن إبراهيم، فنخروا نخرة، فأومى بيده: أن اسكتوا، ثم قال: إنا نجربكم كيف نصركم للنصرانية! قال:
فبعث من الغد ستراً فأدخلني بيتاً فيه ثلاث مئة عشرة صورة، فإذا هي صور الأنبياء والمرسلين، قال: انظر إلى صاحبك من هؤلاء، قال: فرأيت صورة النبي صلى الله عليه وسلم كأنه ينظر، قلت: هذا! قال: صدقت. فقال:
صورة من هذا عن يمينه؟ قلت: رجل من قومه يقال له: أبو بكر الصديق. قال: فمن ذا عن يساره؟ قلت: رجل من قومه يقال له:عمر بن الخطاب. قال: إنا نجد في الكتاب أن بصاحبيه هذين يتمم الله عز وجل هذا الدين.
فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
الأولى: أبو معشر واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف، أسن واختلط`.
الثانية: عمر بن إبراهيم بن خالد، أبو حفص يعرف بـ (الكردي) ، ترجمه الخطيب في `التاريخ` وقال (11/ 202) :
`وكان غير ثقة، يروي المناكير عن الأثبات؛ قال أحمد بن محمد بن سعيد (يعني ابن عقدة) : ضعيف`.
وذكر له الذهبي بعض المنكرات، وقال:
`وقال الدارقطني: كذاب خبيث`.
الثالثة: إسحاق بن إبراهيم، وهو ابن سنين الختلي؛ قال الدارقطني:
`ليس بالقوي`. وفي موضع آخر: `ضعيف`.
وعزا هذين القولين في `الميزان` للحاكم، ووهمه في `اللسان`؛ لأنه في
`تاريخ ابن عساكر` (2/ 712) عن الدارقطني، وكذلك في `تاريخ بغداد` (6/ 381) بالأول من القولين. ثم إن الحافظ ذكر عن الخطيب توثيقه إياه، وليس ذلك في `تاريخه` وإنما هو رواية لابن عساكر عنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3304)
(يا علي! إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفيها حين تجلس، واغسل رجليها، وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك، فإنك إذا فعلت ذلك أخرج الله من دارك سبعين لوناً من الفقر، وأدخل فيها سبعين لوناً من البركة، وأنزل سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس، ثثناثر بركتها كل زاوية من بيتك) . وللحديث بقية.
موضوع
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 42) من طريق إسحاق ابن نجيح عن خصيف عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فقال: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع باطل ظاهر البطلان؛ آفته إسحاق بن نجيح وهو الملطي، كذاب وضاع، لا بارك الله فيه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3305)
(من صلى عشرين ركعة بين العشاء الآخرة والمغرب، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) ؛ حفظه الله في نفسه، وولده، وأهله، وماله، ودنياه وآخرته) .
موضوع
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 60) من طريق أبي هدبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ وضعه أبو هدبة - واسمه إبراهيم بن هدبة - ، وهو
كذاب مكشوف الحال؛ قال ابن حبان (1/ 114 - 115) :
`دجال من الدجاجلة، وكان رقاصاً بالبصرة، يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها، فلما كبر جعل يروي عن أنس ويضع عليه`.
ثم ساق له نماذج من أحاديثه عن أنس، وقال:
`لا أصل لها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3306)
(إن يوشع بن نون دعا ربه: اللهم! إني أسألك باسمك الزكي الطاهر المطهر المقدس المخزون الرحيم الصادق، عالم الغيب والشهادة، بديع السماوات والأرض ونورهن وقيمهن، ذي الجلال والإكرام، حنان، جبار، نور، قدوس، حي لا يموت، قال: هذا ما دعاه به فحبست الشمس) .
منكر
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 64/ ترجمة المحسن بن الحسن الراشدي) بسنده عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد المخزومي: حدثنا المضاء بن الجارود: حدثنا عبد العزيز (الأصل: عبد الله) بن زياد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد العزيز بن زياد لم أعرفه.
والمضاء بن الجارود؛ قال الذهبي في `المغني`:
`لا يدرى من هو؟ `.
وكذا قال في `الميزان`، ولكنه استدرك فيه بأنه روى عنه اثنان، وقال أبو حاتم:
`محله الصدق`.
قلت: ونص كلامه في `الجرح` (4/ 1/ 403) :
`شيخ دينوري ليس بمشهور، محله الصدق`.
ولم يورده ابن حبان في `الثقات`. وعقب الحافظ في `اللسان` على الذهبي بقوله:
`ورأيت له خبراً منكراً أخرجه الإمام الرافعي في `تاريخ قزوين` … `، ثم ذكر هذا.
وأقره السيوطي في `ذيل اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة` (ص156) ، وقد ساقه من رواية أبي الشيخ بسنده عن إسحاق بن الفيض: حدثنا المضاء ابن الجارود به.
ووافقهما ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 327و335) ، ولكنه أفاد بما نقله عن الحافظ العراقي أنه قال في حديث آخر:
`عبد العزيز بن زياد مجهول، وهو منقطع بينه وبين أنس`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3307)
(لا تلعنوا الحاكة؛ فأن أول من حاك أبوكم آدم) .
منكر
أخرجه الرافعي في `تاريخه` (4/ 65) من طريق علي بن عيسى: حدثنا علي بن عاصم عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته علي بن عاصم، قال الذهبي في `المغني`: `حافظ مشهور، ضعفوه وكان مكثراً`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق يخطىء ويصر`.
وعلي بن عيسى لم أعرفه، ولكنه قد توبع، فأورده السيوطي في `ذيل الموضوعات` (ص146) برواية الديلمي بإسناده عن أبي الحسن عبد الرحمن بن المغيرة: حدثنا سويد بن سعيد الدقاق: حدثنا علي بن عاصم. وقال السيوطي:
`قال في `الميزان` سويد بن سعيد الدقاق لا يكاد يعرف، روى عن علي ابن عاصم خبراً منكراً. قلت (السيوطي) : الظاهر أنه هذا الخبر`.
قلت: ويؤكد ذلك أن الحافظ قال في ترجمة الدقاق هذا:
`وذكره الخطيب في `المتفق والمفترق` فقال: روى عن علي بن عاصم حديثاً منكراً رواه عنه عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة البغدادي`.
قلت: فهو هذا، والله أعلم، لكن قد تعقب السيوطي ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 280) بقوله:
`قلت: فإذا كان منكراً فحسب فلا ينبغي أن يذكر في الموضوعات؛ على أن الحافظ ابن حجر قال في `التقريب` في سويد: ذكره ابن حبان في `الثقات` وقال: يخطىء ويغرب`.
قلت: قوله: في `التقريب` سبق قلم، أو خطأ مطبعي، والصواب: `التهذيب`، وأما في `التقريب` فقال:
`لين الحديث`.
وهو في `ثقات ابن حبان` (8/ 295) كما في `التهذيب` لكنه سمى أباه: (سعدان الطحان) ، وقال:
`وهو الذي يقال له: سويد بن سعيد السوائي`.
وأقول: وقد فاتهم جميعاً أن العلة من علي بن عاصم للمتابعة المذكورة من علي بن عيسى. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3308)
(يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة، ووزراء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة، فمن أدركهم فلا يكونن لهم عريفاً، ولا جابياً، ولا خازناً، ولا شرطياً) .
منكر
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (10/ 284) من طريق عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي: أخبرنا داود بن سليمان المروزي: حدثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون غير داود بن سليمان المروزي؛ فإن لم يكن هو سليمان بن داود الغازي القزويني الوضاع الذي تقدمت له أحاديث فلم أعرفه.
وعبد الله بن أحمد، ذكره ابن حبان في `الثقات` وقال:
`مستقيم الحديث`.
قلت: وروى عنه جمع، انظر `تيسير الانتفاع`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3309)
(من قال في يوم مئة مرة: `لا إله إلا الله الحق المبين` كان له أماناً من الفقر، واستجلب به الغنى، وأمن من وحشة القبر، واستقرع باب الجنة) .
منكر
أخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد` (12/ 358) ، والماليني في `الأربعين` (ق40/ 1) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 65) من طريق الفضل بن غانم: حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره. قال الفضل بن غانم:
`والله! لو ذهبتم إلى اليمن في هذا الحديث كان قليلاً`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الفضل هذا؛ روى الخطيب عن ابن معين أنه قال:
`ضعيف ليس بشيء`.
`ليس بالقوي`.
وذكر في `اللسان` عن الدارقطني أنه قال:
`كل من رواه عن مالك ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3310)
(أشد الأعمال ثلاثة: إنصاف الناس من نفسك، ومواساة الأخ من مالك، وذكر الله على كل حال) .
منكر
أخرجه الرافعي في `تاريخه` (4/ 69 - 70) من طريق أبي القاسم الأنماطي: أنبأنا أبو إبراهيم المزني: حدثنا الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: ساقه في ترجمة محمود بن إلياس القاضي الديلمي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وفوقه من لم أعرفهم، ومنهم أبو القاسم الأنماطي؛ فإنهم لم يذكروه في `الكنى` ولا في نسبته `الأنماطي`. والله أعلم.
وأما أبو إبراهيم المزني فهو إسماعيل بن يحيى الفقيه صاحب الإمام الشافعي، وهو صدوق كما في `الجرح`، ومن فوقه أعلام لا يسأل عن مثلهم.
والحديث أورده السيوطي في `الجامع الكبير` (3369) من رواية الديلمي
عن علي رضي الله عنه نحوه بتقديم الجملة الأخيرة على ما قبلها. وفاته أن أبا نعيم الأصبهاني أخرجه في `أخبار أصبهان` (1/ 178 - 179) ، وأن الديلمي رواه من طريقه (1/ 59/ 1) ، أخرجه من طريق إبراهيم بن ناصح: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
أورده أبو نعيم في ترجمة إبراهيم هذا، وقال:
`أبو بشر الأصبهاني، صاحب مناكير، متروك الحديث`.
قلت: وأورده أبو الشيخ أيضاً في `طبقات الأصبهانيين` وقال (186/ 186) :
`كان يحدث بالبواطيل، متروك الحديث`.
والحارث هو الأعور، وهو ضعيف، وقد اتهم بالكذب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3311)
(أحب الأعمال إلى الله ذكر الله. قلنا: ومن الغزو في سبيل الله؟ قال: نعم، ولو ضرب بسيفه الكفار حتى يختصب دماً؛ لكان ذاكر الله أفضلهم درجة) .
باطل
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 178) من طريق إبراهيم ابن ناصح بن حماد الأصبهاني: حدثنا النضر بن شميل: حدثنا مسعر بن كدام عن عطية العوفي عن أبي سعيد قال: قلنا: يا رسول الله! أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: `ذكر الله … ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف بمرة؛ عطية العوفي ضعيف، لكن المتهم به إبراهيم هذا؛ فإنه متروك الحديث كما تقدم في الحديث الذي قبله، وأنه يروي البواطيل.
وإن مما يؤيد بطلان هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم:
`ما العمل في أيام أفضل منها هذه (يعني عشر ذي الحجة) قالوا: ولا الجهاد؟ قال: `ولا الجهاد؛ إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء`.
رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في `إرواء الغليل` (890) .
قلت: ففيه التصريح بتفضيل المجاهد الشهيد على كل عمل صالح، ومنه الذكر في عشر ذي الحجة، ففي غيره من باب أولى.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3312)
(يوقف صاحب الدين إذا وفد أهل الجنة الجنة؛ فيقف حتى يلجمه العرق؛ إما من حساب، وإما من عذاب) .
باطل
اخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 178) من طريق إبراهيم ابن ناصح: حدثنا إسماعيل بن يحيى عن مسعر عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ وإبراهيم بن ناصح وإن كان متروكاً يروي البواطيل، فإن شيخه إسماعيل بن يحيى - وهو التيمي - أشهر بذلك منه؛ فإنه كذاب يضع الحديث، وقد ذكر له ابن عدي غير ما حديث من أباطيله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3313)
(إن لله عباداً يضن بهم عن البلاء، يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية، ويدخلهم الجنة في عافية) .
منكر
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 87) من طريق أبي علاثة محمد بن عمرو بن خالد: حدثنا محمد بن الحارث بن راشد: حدثنا يحيى بن راشد (الأصل: أسد) عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يحيى بن راشد - وهو المازني البصري - ضعيف؛ كما في `التقريب`.
وأبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد لم أعرفه، وأخشى أن يكون وقع فيه تحريف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3314)
(لو نجا أحد من ضغطة القبر لنجا سعد، ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول) .
منكر
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (3/ 430) : أخبرنا شبابة بن سوار قال: أخبرني أبو معشر عن سعيد المقبري قال: لما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعداً قال: … فذكره.
قلت: وهذا مع كونه مرسلاً؛ فأبو معشر ضعيف كما تقدم قريباً (رقم3304) .
وقد وصله بعض الضعفاء وغير من لفظه؛ فقد أورده الرافعي في ترجمة مسلم بن زياد الجعفي من `تاريخ قزوين` (4/ 93) بلفظ (من أثر الهول) !
كذا وقع في النسخة (الهول) مكان (البول) ، ولا أدري أهو تصحيف أو خطأ مطبعي؛ فإن النسخة سيئة جداً كما تقدم التنبيه على ذلك مراراً؛ قال الرافعي:
`بغدادي قدم (قزوين) ، قال الخليلي الحافظ: ويقال: عمرو بن زياد، باهلي، مولى لهم، كان يضع الحديث: حدثنا الحسن بن عبد الرزاق … (قلت: فساق إسناده إلى) مسلم بن زياد: حدثنا أبو معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: … فذكره`.
قلت: وباسمه الثاني أورده ابن أبي خاتم وقال (3/ 234) عن أبيه:
`قدم الري فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث، قدم قزوين، فحدثهم بأحاديث منكرة، أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز فقال: أنبأنا يحيى بن معين! هربت من الجنة! فجعل يحدثهم ويأخذ منهم، فأعطوه مالاً، وخرج إلى خراسان وقال: أنبأنا من ولد عمر! وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي، واكن كذاباً أفاكاً؛ كتبت عنه، ثم رميت به`.
وبهذا ترجمه الخطيب في `تاريخه` (12/ 204 - 205) ، وله ترجمة مبسطة في `اللسان`، ولم يعرفه ابن حبان فوثقه (8/ 488) . وانظر `تيسير الانتفاع`.
ثم إن الحديث قد صح من طرق بشطره الأول، وهو مخرج في `الصحيحة` (1695) و (3345) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3315)
(من صلى علي في كتاب؛ لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في `الترغيب` (2/ 693/ 1670) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 107) بإسناد فيه من لم أعرفه عن عبد السلام بن محمد المصري: حدثنا سعيد بن عفير: حدثني محمد بن إبراهيم بن أمية القرشي عن عبد الرحمن بن عبد الله - الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فإنه مع الجهالة التي أشرت إليها، فإن عبد السلام بن محمد الراوي عن سعيد بن عفير؛ قال الدارقطني:
`ضعيف جداً، منكر الحديث`.
وقال الخطيب:
`صاحب مناكير`.
ومحمد بن إبراهيم بن أمية القرشي؛ الظاهر أنه محمد بن إبراهيم القرشي الذي في `الميزان` و `اللسان` عن رجل، وعنه هشام بن عمار؛ قال الذهبي:
`فذكر خبراً موضوعاً في الدعاء لحفظ القرآن ساقه العقيلي`.
ثم ساق لهالحديث الآتي برقم (3593) .
وذكر الحافظ عن العقيلي أنه قال فيه: `مجهول`.
قلت: وليس له ذكر في باب (المحمدين) من النسخة المطبوعة. والله سبحانه وتعالى أعلم. وهو في مخطوطة الظاهرية (ص369) ، وليست تحت يدي الآن لأحدد مكانه منها، وإنما نقليه من الحديث المشار إليه آنفاً، فقد كنت خرجته وأنا في دمشق.
وحديث أبي هريرة هذا معروف برواية بشر بن عبيد الدارسي؛ وهو مع كونه منكر الحديث بين الضعف جداً؛ كما قال ابن عدي في `الكامل` (2/ 447 - 448) ، وكذبه الأزدي كما في `الميزان` و `اللسان`؛ فقد اختلف عليه في إسناده؛ فقال إسحاق بن وهب العلاف: أخبرنا بشر بن عبيد الله الدارسي قال: أخبرنا حازم بن بكر عن يزيد بن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة به.
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (1/ 99/ 1/ 2023 بترقيمي) : حدثنا أحمد (يعني بن محمد الصيدلاني البغدادي) قال: أخبرنا إسحاق.. وقال:
`لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق`.
قلت: وهو ثقة من شيوخ البخاري، وليس من شيوخ الطبراني كما يتوهم مما وقع في `اللآلي` (1/ 304) ، وهو غير إسحاق بن وهب الطهرمسي الكذاب خلافاً لظن ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/ 228) ، وإنما العلة من شيخه الدارسي، وقد عرفت حاله.
وحازم بن بكر لم أجد له ترجمة.
وشيخه يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره، فإعلاله به أولى؛ لأن الدارسي قد توبع كما يأتي. وقد رواه محمد بن عبد الله بن حميد البصري - ولم أجد له ترجمة أيضاً - : حدثنا بشر بن عبيد به.
أخرجه الخطيب في `شرف أصحاب الحديث` كما في `اللآلي`، وفيه قال بشر بن عبيد: وحدثنا محمد بن عبد الرحمن القرشي عن عبد الرحمن بن عبد الله عن عبد الرحمن الأعرج به.
ورواه النميري في `الأعلام` بسنده عن هانىء بن يحيى: حدثنا يزيد بن عياض عن عبد الرحمن الأعرج به.
ثم رواه الخطيب من طريق محمد بن مهدي بن هلال - ولم أعرفه - : حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الثقفي عن عبد الرحمن بن عمر عن أبي هريرة.
وهذه متابعة من عبد الرحمن بن محمد الثقفي لا يفرح بها، وإن سكت عنها السيوطي ثم ابن عراق (1/ 261) ؛ لأن الثقفي هذا؛ قال في `الميزان` و `اللسان`:
`قال البخاري: فيه نظر`.
وهذا معناه أنه شديد الضعف؛ كما هو معلوم عن البخاري في اصطلاحه هذا ونحوه.
ثم إن الراوي عنه ابن خنيس؛ قال الحافظ:
`مقبول`.
قلت: فمثل هذه المتابعة الواهية لا تعطي الحديث شيئاً من القوة ولا تخرجه عن كونه موضوعاً. وهو ما صرح به ابن الجوزي ثم الذهبي والعسقلاني في ترجمة بشر بن عبيد، خلافاً لما جنح إليه ابن عراق في `تنزيه الشريعة` تبعاً للحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (1/ 309) فإنه قال:
`أخرجه الطبراني في `الأوسط`، وأبو الشيخ في `الثواب`، والمستغفري في `الدعوات` من حديث أبي هريرة بسند ضعيف`!
ومن التحقيق المتقدم يتبين لك خطأ المعلق على `المعجم الأوسط` (2/ 496) ، فإنه بعد أن حكى عن الهيثمي أنه قال في الدارسي: `كذبه الأزدي وغيره`، وعن الحافظ قوله في يزيد بن عياض: `كذبه مالك وغيره`؛ بعد هذا كله أتبعه بقوله:
`فالحديث ضعيف كما جاء في `ميزان الاعتدال` (1/ 320) و `لسان الميزان` (2/ 26) في ترجمة بشر بن عبيد الدارسي`.
قلت: والذي عندهما في هذه الترجمة إنما هو أن الحديث موضوع كما سبق مني، فلعل المعلق أراد أن يقول: `موضوع` فسبقه القلم فكتب: `ضعيف`، وإلا فالسياق والسباق يبطلان قوله هذا كما هو ظاهر بأدنى تأمل.
ثم إن السيوطي ساق للحديث شاهداً من رواية أبي القاسم الأصبهاني (رقم1672) من طريق كادح بن رحمة: حدثنا نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`من صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك الكتاب`.
فتعقبه ابن عراق بقوله:
`قلت: كادح بن رحمة ونهشل بن سعيد كذابان، فلا يصلح شاهداً. قال ابن قيم الجوزية: وروي من كلام جعفر بن محمد، وهو أشبه. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3316)
(سمعت جبرائيل يقول: سمعت ميكائيل يقول: سمعت إسرافيل يقول: قال الله تعالى:
هذا دين ارتضيته لنفسي، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فأكرموه بهما ما صحبتموه) .
باطل
أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 114) من طريق أبي عبد الله بن عبد الواحد الدقاق الحافظ بسنده عن محمد بن هارون الأنصاري: سمعت منصور بن إبراهيم القزويني: سمعت إسماعيل بن توبة: سمعت إسماعيل بن جعفر: سمعت حميد الطويل: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:
`قال أبو عبد الله الدقاق: هذا حسن من هذا الطريق، وهو مما يدخل في المسلسلات`.
قلت: ولا وجه لتحسينه إلا لو كان سالماً ممن دون ابن توبة، وهيهات! فإن محمد بن هارون الأنصاري؛ قال عبد العزيز الكناني:
`كان يتهم`.
ولذلك أورده الذهبي في `المغني في الضعفاء`.
وقال الحافظ في `اللسان`:
`وقد وجدت له حديثاً منكراً أخرجه تمام في `فوائده`..`.
قلت: وقد سبق برقم (3196) .
وشيخه منصور بن إبراهيم القزويني، ذكره الرافعي بهذا الحديث، ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً كغالب عادته، لكن أورده الذهبي في `الميزان` وقال:
`لا شيء، سمع منه أبو علي بن هارون بمصر حديثاً باطلاً`.
قلت: وأنا أظن أنه يشير إلى هذا الحديث، خلافاً للحافظ؛ فإنه ذكر أنه أشار إلى حديث أبي الدرداء؛ قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القرآن؟ فقال: هو كلام الله غير مخلوق (1) .
أورده ابن عساكر في ترجمة أبي علي بن هارون.
قلت: هو محمد بن هارون كما في إسناد حديث الترجمة و `الميزان` وليس هو في `المحمدين` من النسخة المصورة في المدينة. والله أعلم.
وقد روي الحديث من طريق أخرى مختصراً بلفظ:
(1) قلت: وهذا ذكره الرافعي في ` تاريخه ` (4 / 116) من طريق داود بن سليمان بن أبي سليمان: ثنا الوليد بن مسلم: ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الدراداء به.
`جاءني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! إن الله استخلص هذا الدين لنفسه، ولا يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فزينوا دينكم بهما`.
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (1/ 491/ 1182و2/ 135/ 1519) بإسناده عن عمران بن حصين؛ وفيه من كان يضع الحديث.
وأخرجه الطبراني عنه نحوه بإسناد آخر، فيه كذاب، وقد تقدم تخريجهما برقم (1282) ، وفيه أيضاً أبو عبيدة سعيد بن زربي، اتهمه ابن حبان بالوضع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3317)
(ما من مسلم يموت فيشهد له رجلان من جيرانه الأدنيين، فيقولان: اللهم لا نعلم إلا خيراً، إلا قال الله للملائكة: اشهدوا أني قد قبلت شهادتهما، وغفرت ما لا يعلمان) .
منكر بلفظ رجلين
أخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد` (9/ 455 - 456) من طريق أبي علي الحسن بن يوسف أخي الهراش (الأصل: أخبرنا الهراش) جار أحمد بن حنبل: حدثنا بقية بن الوليد: حدثني الضحاك بن حمرة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره؛ في ترجمة الحسن بن يوسف هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد مضى له حديث آخر تحت الحديث (3298) . وإنما علة هذا الحديث الضحاك بن حمرة؛ أورده الذهبي في `المغني` وقال:
`قال النسائي وغيره: ليس بثقة`.
وقد روي الحديث بإسناد خير من هذا من طريق ثابت عن أنس بلفظ:
`.. فيشهد له اربعة`.
وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي!
وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ:
`ثلاثة أهل أبيات..`.
أخرجه أحمد، وفيه شيخ من أهل العلم لم يسم.
لكن يشهد للفظ الأول من الحديث ما رواه البخاري وغيره عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ:
`أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة. قلنا: وثلاثة؟ قال: وثلاثة. قلنا: واثنان؟ قال: واثنان`. ثم لم نسأله في الواحد.
وهو وما قبله مخرج في `أحكام الجنائز` (ص45) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3318)
(إن لله عز وجل خلقاً خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 358/ 13334) ، وأبو نعيم في `الحلية` (3/ 225) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أحمد بن طارق الوابشي: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال أبو نعيم:
`حديث غريب من حديث زيد عن ابن عمر، لم يروه عنه إلا ابنه عبد الرحمن، وما كتبناه إلا من حديث أحمد بن طارق`.
قلت: يبدو أنه غير معروف، فلم نجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي عندي، ولا ذكره السمعاني في مادة (الوابشي) من `أنسابه`. فالله أعلم به.
وقد تابعه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري: حدثنا عبد الرحمن بن زيد
ابن أسلم به.
أخرجه ابن عدي (ق217/ 1) ، والقضاعي في `مسند الشهاب` (2/ 117 - 118/ 1007و1008) ، وابن عساكر (15/ 273/ 2) .
ولكنها متابعة واهية لا تسمن ولا تغني من جوع؛ فإن الغفاري هذا قال الحافظ:
`متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع`.
وشيخه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك أيضاً.
ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة متكلم فيه، وقد مشاه بعضهم.
ورواه جهم بن عثمان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعاً.
أخرجه أبو بكر الشافعي في `الفوائد` (1/ 23) ، وعيسى بن علي الوزير في `ستة مجالس من الأمالي` (ق189/ 1) ، والخطيب في `الموضح` (2/ 14) ، وابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 308) وقال:
`قال أبي: هذا حديث منكر. وجهم مجهول`. وقال الذهبي:
`لا يدرى من ذا؟ وبعضهم ضعفه`.
وللحديث شاهد من رواية أحمد بن الأزهر: حدثنا إبراهيم بن الحكم عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً.
أخرجه الديلمي في `مسنده` (1/ 2/ 244) ، وعزاه السيوطي في `الكبير` (6972) لأبي الشيخ في `الثواب`.
وعلة هذا إبراهيم بن الحكم؛ قال الذهبي في `المغني`:
`تركوه، وقل من مشاه على ضعفه`.
وأحمد بن الأزهر أخو محمد بن الأزهر، ذكره ابن حبان في `الثقات` (8/ 44) وقال:
`كان ينتحل مذهب أهل الرأي، يخطىء ويخالف`.
(تنبيه) : الحديث ذكره السيوطي في `الجامع الصغير` بلفظ:
`إن لله عباداً اختصهم بحوائج الناس..` الحديث، وعزاه للطبراني في `الكبير` وهو عنده باللفظ المذكور أعلاه، وقد رأيته قد عزاه في `الجامع الكبير` (6921) لابن عساكر، فغلب على ظني أن هذا اللفظ له. والله أعلم.
وذكر له (6970) شاهداً من رواية ابن أبي الدنيا في `قضاء الحوائج` عن الحسن مرسلاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3319)
(ما من مولود إلا وينثر عليه من تراب حفرته) .
موضوع
أخرجه الرافعي في `تاريخه` (4/ 137) من طريق احمد بن الحسن: حدثنا أبو عاصم النبيل: حدثنا ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسولالله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. قال أبو عاصم: فلم نجد لأبي بكر وعمر فضيلة أفضل من هذه لأنهما من طينة النبي صلى الله عليه وسلم!
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أحمد بن الحسن هذا - وهو ابن أبان الأيلي المصري - ؛ قال ابن حبان (1/ 149) :
`كذاب دجال من الدجاجلة، يضع الحديث على الثقات وضعاً`. وأطال ترجمته في `الميزان` و `اللسان`.
وتابعه محمد بن نعيم قال: حدثنا أبو عاصم به.
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (2/ 280) : حدثنا القاضي محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي قال: حدثنا محمد بن نعيم به. وقال:
غريب من حديث ابن عون عن محمد، لم نكتبه إلا من حديث أبي عاصم النبيل عنه، وهو أحد الثقات الأعلام من أهل البصرة`.
قلت: هذا مما لا شك فيه، ولكن من يكون محمد بن نعيم الراوي عنه، وما حاله؟ فإني لم أعرفه، ويحتمل أن يكون الأصل (محمد بن أبي نعيم) وعليه يكون محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي؛ فإنه من هذه الطبقة، وله ترجمة في `التهذيب`، وقال في `التقريب`:
`صدوق، لكن طرحه ابن معين`.
والقاضي محمد بن إسحاق لم أعرفه أيضاً.
(فائدة) : أحمد بن الحسن الأيلي هذا؛ قد أخرجه له الطبراني حديثاً آخر غير هذا في `المعجم الصغير` و `الأوسط`، ومع شهرته بالوضع لم يعرفه الهيثمي (2/ 298) ! انظر `الروض النضير` (1155) .
وحديث الترجمة أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/ 328) من حديث ابن مسعود، وأعله بأن فيه مجاهيل. وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (1/ 310) بطريق الأيلي ومحمد بن نعيم، فلم يصنع شيئاً وإن تبعه ابن عراق!
وأما حديث `دفن في الطينة التي خلق منها`، فهو شيء آخر لا علاقة له
بحديث الترجمة، وهو حسن عندي بمجموع طرقه، وهو مخرج في `الصحيحة` (1858) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3320)