(هل من أحد يمشي على الماء إلا ابتلت قدماه؟! قالوا: لا يا رسول الله! قال: كذلك صاحب الدنيا؛ لا يسلم من الذنوب) .
ضعيف
رواه البيهقي في `الزهد` (2/ 32/ 1 - 2) عن سيار بن حاتم: حدثنا هلال بن حق: حدثنا سعيد الجريري والحسن بن ذكوان عن الحسن عن أنس.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سيار بن حاتم؛ قال العقيلي:
`أحدايثه مناكير. ضعفه ابن المديني`. وقال أبو أحمد الحاكم:
`في حديثه بعض المناكير`.
ولم يوثقه غير ابن حبان. ومع ذلك قال الذهبي:
`صالح الحديث، وثقه ابن حبان`! وقال الحافظ:
`صدوق، له أوهام`!
قلت: وقد خولف في إسناده؛ فقال ابن أبي الدنيا في `ذم الدنيا` (19/ 2) : حدثني إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا روح بن عبادة عن عوف عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره بلفظ:
`إنما مثل الدنيا كمثل الماشي في الماء، فهل يستطيع الذي يمشي في الماء أن لا تبتل قدماه؟! `.
قلت: وهذا مرسل، وسنده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير إسحاق - وهو الطالقاني - ثقة.
فالصواب في الحديث الإرسال.
وقد أشار المنذري (4/ 104) إلى تضعيفه، وعزاه للبيهقي في `الزهد`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4741)
(هلك المتقذرون) .
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ` (1/ 1/ 292 - 293) ، والخطيب في `التلخيص` (ق 180/ 1) عن إبراهيم بن شعيب (وقال الخطيب: شعيث) عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة مرفوعاً.
وروى الخطيب عن ابن معين أنه قال في إبراهيم هذا:
`ليس بشيء`.
وكذا في `الميزان`. وزاد في `اللسان`:
أن ابن حبان ذكره في `الثقات`.
ولك يذكر فيه ابن أبي حاتم (1/ 1/ 105) جرحاً ولا تعديلاً.
وقد وجدت له متابعاً قوياً: يرويه أحمد بن أبي عون: حدثنا عمرو الناقد: حدثنا وكيع: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً به.
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 379) وقال:
`تفرد به عبد الله بن سعيد عن أبيه`.
قلت: وهما ثقتان من رجال الشيخين.
ومن دونه ثقات؛ غير أحمد بن أبي عون؛ فإني لم أعرفه.
فقد خالفه وكيع إبراهيم بن شعيث في إسناده، فجعله من مسند أبي هريرة، وليس من مسند عائشة. ولا شك أن روايته هي الأرجح؛ بل الصواب؛ لولا أن في الطريق من لم نعرفه. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4742)
(هن أغلب) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (948) ، وأحمد (6/ 294) عن أسامة بن زيد عن محمد بن قيس عن أبيه (وقال أحمد: أمه) عن أم سلمة قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجرة أم سلمة، فمر بين يديه عبد الله - أو عمر - ابن أبي سلمة، فقال بيده، فرجع، فمرت زينب بنت أم سلمة، فقال بيده هكذا، فمضت! فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سواء كان عن أبي محمد: قيس أو أمه؛ فإنهما لا يعرفان، كما قال البوصيري.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4743)
(الهدية تذهب بالسمع والبصر) .
ضعيف جداً
رواه القضاعي في `مسند الشهاب` (12/ 1) عن الفضل عن أبان عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبان - وهو ابن أبي عياش - متروك.
ومثله الفضل - وهو ابن المختار - ؛ قال أبو حاتم:
`أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل`.
ومن طريقه: أخرجه الطبراني في `الكبير`؛ لكن جعله من مسند عصمة بن مالك؛ كما في `المناوي` نقلاً عن الهيثمي.
ورواه يحيى بن العلاء البجلي: أخبرنا الضحاك بن عثمان قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن أبي هريرة مرفوعاً به.
أخرجه عبد الرحمن بن نصر الدمشقي في `الفوائد` (2/ 228/ 1) .
لكن البجلي كذاب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4744)
(الهدية تعور عين الحكيم) .
موضوع
أخرجه الديلمي (4/ 120 - 121) عن عبد الله بن عبد العزيز عن الثوري عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عبد الوهاب بن مجاهد؛ قال الحافظ:
`متروك. وكذبه الثوري`.
وعبد الله بن عبد العزيز؛ الظاهر أنه ابن أبي رواد؛ قال أبو حاتم وغيره:
`أحاديثه منكرة`. وقال ابن الجنيد:
`لا يساوي شيئاً، يحدث بأحاديث كذب`.
وضعفه غيرهما.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4745)
(وأي وضوء أفضل من الغسل؟!) .
ضعيف مرفوعاً
أخرجه الطبراني (3/ 199/ 2) ، والحاكم (1/ 153 - 154) عن محمد بن عبد الله بن بزيع: حدثنا عبد الأعلى: حدثنا عبيد الله (1) بن عمر عن نافع عن ابن عمر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الوضوء بعد الغسل؟ فقال … فذكره. وقال الحاكم:
`محمد بن عبد الله بن بزيع ثقة، وقد أوقفه غيره`!
قال الذهبي عقبه:
`قلت: وهو الصواب`.
قلت: لم أقف على من تابعه في روايته عن عبد الأعلى … ولو موقوفاً، حتى أتمكن من الترجيح في هذه الطريق.
وأما من غيرها؛ فقد وجدته موقوفاً من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه كان يقول:
وأي وضوء أتم من الغسل إذا اجتنب الفرج؟!
أخرجه البيهقي (1/ 178) .
قلت: وإسناده صحيح.
(1) كذا في نسخة ` المستدرك `، وفي رواية أخرى: ` عبد الله ` مكبّراً، وهي التي اعتمدها المحقق، مع أن النسخة الأولى مطابقة لما في ` تلخيص المستدرك `، والأخرى موافقة لما في ` مصنف عبد الرزاق ` كما يأتي.
وأخرجه عبد الرزاق في `المصنف` (1038) : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم قال:
كان أبي يغتسل ثم يتوضأ؛ فأقول: أما يجزيك الغسل؟! وأي وضوء أتم من الغسل؟! قال: وأي وضوء أتم من الغسل للجنب؟ ولكنه يخيل إلي أنه يخرج من ذكري الشيء، فأمسه، فأتوضأ لذلك.
ورأيته عنده من الطريق الأولى موقوفاً أيضاً، فقال عبد الرزاق (1039) : عن ابن جريج قال: أخبرني نافع عن ابن عمر كان يقول:
`إذا لم تمس فرجك بعد أن تقضي غسلك؛ فأي وضوء أسبغ من الغسل؟!
قلت: وعبد الله بن عمر - وهو العمري - المكبر ضعيف.
وأما عبيد الله بن عمر المصغر؛ فهو ثقة، وقد اختلفت نسخ `المستدرك` فيه، فوقع في بعضها مصغراً، وفي بعضها مكبراً، ولعل هذا هو الأرجح؛ لمطابقته لرواية `المصنف`. وهذا مما يوهن في صحته مرفوعاً، ويؤكد ذلك رواية ابن جريج عن نافع موقوفاً.
وكذلك رواه غنيم بن قيس عن ابن عمر:
سئل عن الوضوء بعد الغسل؟ فقال: وأي وضوء أعم من الغسل؟!
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف` (1/ 68) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وبالجملة؛ فالحديث لا يصح مرفوعاً:
أما على اعتبار أن الذي رفعه هو عبد الله المكبر؛ فواضح.
وأما على اعتبار أنه المصغر؛ فالعلة الشذوذ والمخالفة لرواية ابن جريج عن نافع، ولرواية الزهري عن سالم؛ كلاهما عن ابن عمر، ولرواية غنيم بن قيس عنه. وبذلك تأكدنا من صحة قول الذهبي المتقدم:
`وقفه هو الصواب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4746)
(وددت أن (تبارك) الملك في قلب كل مؤمن) .
ضعيف جداً
أخرجه السراج في `حديثه` (ق 188/ 1 و 198/ 2) ، وعنه أبو محمد المخلدي في `الفوائد` (267/ 1) ، وكذا القزويني الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 201) ، والحاكم (1/ 565) ، وابن عساكر في `التاريخ` (8/ 451/ 1) من طريق حفص بن عمر: حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً. وقال الحاكم:
`هذا إسناد صحيح`! وأقره المنذري في `الترغيب` (2/ 223) !
وأما الذهبي فره بقوله:
`قلت: حفص واه`.
قلت: وهو ابن ميمون العدني الملقب بالفرخ. وقال الحافظ:
`ضعيف`.
لكن تابعه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه به.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 129/ 1) .
وإبراهيم بن الحكم ضعيف أيضاً؛ كما في `التقريب`.
لكن ضعفه البخاري جداً؛ بقوله:
`سكتوا عنه`. وقال النسائي وغيره:
`ليس بثقة`.
فلا يستشهد به. والله أعلم.
وأبوه الحكم بن أبان صدوق عابد، وله أوهام.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4747)
(وزن حبر العلماء بدم الشهداء، فرجح عليهم) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (2/ 193) عن محمد بن الحسن العسكري: أخبرنا العباس بن يزيد البحراني قال: أخبرنا إسماعيل بن علية: قال أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: هذا موضوع؛ آفته العسكري؛ ساقه الخطيب في ترجمته، وقال:
`وكان غير ثقة، يروي الموضوعات عن الثقات`.
ثم ساق له حديثاً آخر، لوائح الوضع عليه ظاهرة كهذا. ثم قال:
`رجال هذين الحديثين كلهم ثقات؛ غير محمد بن الحسن، ونرى الحديثين مما صنعت يداه`. وقال الذهبي:
`اتهمه الخطيب بأنه يضع الحديث. قلت: وهو الذي انفرد برواية كتاب `الحيدة`، رواه عنه أبو عمرو بن السماك. ورأيت له حديثاً رجال إسناده ثقات
سواه - وهو كذب - في فضل عائشة رضي الله عنها. ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب `الحيدة`؛ فإني لأستبعد وقوعه جداً`. قال الحافظ في `اللسان`:
`ووجه استبعاد المصنف كتاب `الحيدة`: أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون، والحجة [في] قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك؛ ما كان المأمون يرجع إلى مذهب الجهمية، ويحمل الناس عليه، ويعاقب على تركه، ويهدد بالقتل وغيره، كما هو معروف في أخباره في كتب المحنة`. وقال أيضاً في حق المترجم:
`قال ابن السمعاني: كان يضع الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4748)
(وفروا اللحى، وخذوا من الشوارب، وانتفوا الآرباط، واحذروا الفلقتين) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (404) عن بشر بن الوليد: أخبرنا سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن يحيى إلا سليمان`.
قلت: وهو متروك.
وبشر بن الوليد صدوق؛ لكنه كان قد خرف؛ كما قال صالح جزرة.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (5/ 168) بهذا اللفظ، وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه سليمان بن داود اليمامي؛ وهو ضعيف`.
ومن رواية الطبراني: أورده السيوطي في `الجامع`، لكن بلفظ:
`وقصوا الأظافير`! بدل: `واحذروا الفلقتين`.
فلا أدري أهو وهم من السيوطي، أم رواية الطبراني؟! والله أعلم.
والشطر الأول من الحديث صحيح، ورد من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:
`جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى: خالفوا المجوس`.
أخرجه مسلم (1/ 153) .
وقد سبق تحت الحديث (2107) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4749)
(وقت العشاء؛ إذا ملأ الليل بطن كل واد) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 17/ 2) عن قطن بن نسير: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عن عائشة قالت:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت العشاء؟ قال: `إذا … ` الحديث. وقال:
`لم يروه عن محمد إلا جعفر`.
قلت: وهما ثقتان على شرط مسلم، وكذلك من دونهما؛ إلا أنه إنما أخرج لمحمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - متابعة.
وعلى ضعف في قطن بن نسير من قبل حفظه، وقد خولف كما يأتي.
ويحيى بن عبد الرحمن: هو ابن حاطب بن بلتعة المدني.
وقد أخرجه الديلمي (4/ 130) معلقاً على أبي نعيم: حدثنا محمد بن
حميد: حدثنا عبد الله بن صالح: حدثنا الصلت بن مسعود: حدثنا جعفر بن سليمان: حدثنا عمرو بن علقمة: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه مرفوعاً!
هكذا وقع إسناده فيه، وأظن أن فيه تحريفاً في موضعين:
الأول: قوله: محمد بن عبد الرحمن بن حاطب! والصواب: يحيى بن عبد الرحمن … ؛ كما تقدم عند الطبراني؛ وليس في الرواة: محمد بن عبد الرحمن ابن حاطب.
والآخر: عمرو بن علقمة! صوابه: محمد بن عمرو بن علقمة.
وعبد الله بن صالح؛ فيه ضعف.
ومثله - بل أدنى منه - : محمد بن حميد؛ وهو الرازي.
والحديث؛ قال الهيثمي (1/ 313) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال (الصحيح) `!
وخولف جعفر بن سليمان الضبعي في إسناده؛ فقال الإمام أحمد في `مسنده` (5/ 365) : حدثنا يزيد: حدثنا محمد - يعني: ابن عمرو - عن عبد العزيز بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن رجل من جهينة قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى أصلي العشاء الآخرة؟ قال: `إذا … ` الحديث.
ويزيد هذا: هو ابن هارون، وهو ثقة من رجال الشيخين.
قلت: وهذا اختلاف شديد في السند والمتن كما هو ظاهر؛ ولذلك لم ينشرح الصدر لتقوية الحديث بهذه الطرق. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4750)
(وقروا من تعلمون منه العلم، ووقروا من تعلمون العلم) .
موضوع
أخرجه الديلمي (4/ 121) عن محمد بن عبد الملك الأنصاري عن نافع عن ابن عمر رفعه.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته الأنصاري هذا؛ قال أحمد:
`كان أعمى يضع الحديث`. وقال الحاكم:
`روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4751)
(ولد الملاعنة عصبته عصبة أمه) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 341) ، والبيهقي (6/ 259) عن حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن رجل من أهل الشام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير الرجل الشامي؛ فلم أعرفه، وهو إما تابعي كبير؛ فيكون مرسلاً، وإما صحابي؛ فيكون مسنداً.
وعلى الأول؛ فهو ضعيف.
وعلى الآخر صحيح؛ لأن الجهالة في الصحابة لا تضر. ولكن ليس لدينا ما يرجح أحدهما على الآخر، بل ظاهر رواية سفيان الثوري عن داود بن أبي هند: حدثني عبد الله بن عبيد الأنصاري قال:
كتبت إلى أخ لي من بني زريق: لمن قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بولد الملاعنة؟ فقال: قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمه؛ قال:
`هي بمنزلة أبيه ومنزلة أمه`.
أخرجه البيهقي.
قلت: فقوله: (أخ لي) ظاهر أنه تابعي مثله. ولعله لذلك قال البيهقي:
`وهذا منقطع`؛ أي: مرسل.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4752)
(وما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أتبع) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (2/ 230) ، وأحمد (4/ 286) عن أبي بكر بن عياش: حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قال: فأحرمنا بالحج، فلما قدمنا مكة؛ قال:
`اجعلوا حجكم عمرة`. قال: فقال الناس: يا رسول الله! قد أحرمنا بالحج؛ فكيف نجعلها عمرة؟! قال:
`انظروا ما آمركم به فافعلوا`. فردوا عليه القول! فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك أغضبه الله؟! قال … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لعنعنة أبي إسحاق واختلاطه؛ قال البوصيري في `زوائده` (183/ 2) :
`رجاله ثقات؛ إلا أن فيه أبا إسحاق - واسمه عمرو بن عبد الله - اختلط بآخره. ولم [يتبين] حال أبي بكر بن عياش؛ هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده؟ فيوقف حديثه حتى يتبين حاله. رواه النسائي في `عمل اليوم والليلة` عن أبي بكر بن عياش به`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4753)
(وهبت لخالتي غلاماً، ونهيت أن تجعله حجاماً) .
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ` (3/ 2/ 298) عن محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن رجل من بني سهم عن علي بن ماجدة سمع عمر رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.
ومن طريق أخرى عن ابن إسحاق عن العلاء عن أبي ماجدة عن عمر به وقال:
`لم يصح إسناده`.
ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (1/ 17) ، وأبو داود (3430 - 3432) .
وصرح ابن إسحاق بالتحديث عندهما، وأسقط أبو داود الرجل السهمي من إسناده؛ كما في رواية البخاري الثانية.
وعلة الحديث: الاضطراب في إسناده.
وجهالة علي بن ماجدة؛ قال الحافظ فيه:
`مجهول`. وقال الذهبي:
`ذكره البخاري في `الضعفاء` … `.
والحديث؛ رواه الطبراني من حديث جابر مرفوعاً نحوه؛ قال الهيثمي (4/ 93) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وهو متروك`.
قلت: ولم أره في ترجمة جابر بن عبد الله، ولا في ترجمة غيره ممن يسنى جابراً من `المعجم الكبير`؛ فلعله أورده في ترجمة أخرى لمناسبة ما؛ فإنه قد يفعل ذلك أحياناً (1) .
(1) نعم؛ رواه فيه (24 / 439) في مسند فاختة بنت عمرو رضي الله عنها. (الناشر)
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4754)
(ويح الفراخ فراخ آل محمد؛ من خليفة مستخلف مسرف) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (4/ 133) من طريق أبي نعيم عن المقدمي: حدثنا عبد الله بن جعفر عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة عن سلمة بن الأكوع رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة.
وعبد الله بن جعفر؛ الظاهر أنه ابن المديني، وهو ضعيف أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4755)
(ويل للعالم من الجاهل، وويل للجاهل من العالم) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (4/ 135) عن محمد بن مصعب عن المبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس رفعه.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ المبارك بن فضالة مدلس؛ وقد عنعنه.
ومحمد بن مصعب - وهو القرقساني - فيه ضعف من قبل حفظه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4756)
(ويل للمالك من المملوك، وويل للمملوك من المالك، وويل للغني من الفقير، وويل للفقير من الغني، وويل للشديد من الضعيف، وويل للضعيف من الشديد) .
ضعيف
رواه أبو يعلى (7/ 4009) ، وأبو محمد الأردبيلي في `الفوائد` (183/ 1) ، وابن بشران في `الأمالي` (25/ 91/ 2) ، وأبو نعيم في `الحلية` (5/ 55) ، وأبو طاهر القرشي في `حديث أبي عبد الله بن مروان الأنصاري` (1/ 2) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 416/ 2) من طرق عن أبي شهاب الحناط عبد ربه بن نافع عن الأعمش عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه بين الأعمش وأنس؛ فإنه لم يثبت له منه سماع، كما في `التهذيب`.
وأبو شهاب عبد ربه؛ وإن كان من رجال الشيخين؛ فقد قال الحافظ:
`صدوق يهم`.
والحديث؛ قال الهيثمي:
`رواه البزار عن شيخه محمد بن الليث (1) ، وقد ذكره ابن حبان في `الثقات` وقال: يخطىء ويخالف. وبقية رجاله رجال `الصحيح`. ورواه أبو يعلى وغيره`. كما في `فيض القدير`!
لكن قال الحافظ:
`وهذا الذي قال فيه ابن حبان ما قال؛ وجدت له خبراً موضوعاً، رواه بسند `الصحيح` عن ابن عمر … `. وقال الذهبي:
`لا يدرى من هو، وأتى بخبر موضوع … قال السليماني: فيه نظر`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4757)
(ويل للمتألين من أمتي الذين يقولون: فلان في الجنة، وفلان في النار) .
ضعيف
رواه البخاري في `التاريخ` (1/ 2/ 191) ، وابن بطة في `الإبانة` (6/ 60/ 1) بسند صحيح عن ليث عن زيد عن جعفر العبد ي مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ليث: هو ابن أبي سليم، كان قد اختلط.
(1) وأخرجه من طريق أخرى عن حذيفة (3441) .
وزيد: هو ابن أرطأة الدمشقي؛ ثقة عابد، وهو تابعي صغير.
وجعفر العبد ي: هو ابن زيد؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 480) :
`روى عن أنس. روى عن صالح المري، وسلام بن مسكين، وحماد بن زيد. قال أبي: ثقة`.
قلت: فالحديث مرسل؛ فهو علة أخرى نبه السيوطي عليها؛ فإنه قال في `الجامع الصغير`:
`تخ - عن جعفر العبد ي مرسلاً`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4758)
(ويل لمن استطال على مسلم، فانتقص حقه، ويل له - ثلاثاً - ) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (7/ 143) ، وعنه الديلمي (4/ 133) من طريق محمد بن محمد بن عبد الله: حدثنا شعيب بن حرب: حدثنا سفيان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رفعه. وقال أبو نعيم:
`غريب من حديث الثوري، تفرد به شعيب، وبشر بن إبراهيم الأنصاري`.
قلت: الأنصاري هذا ممن يضع الحديث؛ وهو ليس في هذا الإسناد، وإنما ذكره أبو نعيم متابعاً لشعيب.
وأما شعيب الذي في الإسناد؛ فهو ثقة.
لكن الرواي عنه محمد بن محمد بن عبد الله؛ لم أجد له ترجمة؛ فهو آفة هذا الإسناد. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4759)
(الورع: الذي يقف عند الشبهة) .
موضوع
رواه ابن أبي الدنيا في `الورع` (162/ 1) ، وعنه الأصبهاني في `الترغيب` (327/ 2) : حدثنا القاسم بن هاشم قال: حدثنا الخطاب بن عثمان الفوزي قال: حدثنا عبيد الله بن القاسم الأسدي قال: حدثني العلاء بن ثعلبة الأسدي عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع قال:
قلت: يا رسول الله! من الورع؟ قال: `الذي … ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ العلاء بن ثعلبة مجهول.
وعبيد الله؛ كذا وقع في هذه الرواية؛ وإنما هو عبيد بن القاسم الأسدي؛ وهو كذاب.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 294) مطولاً، وقال:
`رواه أبو يعلى، والطبراني، وفيه عبيد بن القاسم، وهو متروك`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4760)