(الورود الدخول؛ لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً [كما كانت] على إبراهيم، حتى إن للنار - أو قال: لجهنم - ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً) .
ضعيف
رواه البيهقي في `الشعب` (1/ 336/ 370) ، وعبد الغني المقدسي في `جزء ذكر النار` (225/ 2) عن أبي صالح غالب بن سليمان عن كثير بن زياد البرساني عن أبي سمية قال:
اختلفنا ههنا بالبصرة في الورود؛ فقال قوم: لا يدخلها مؤمن. وقال قوم:
يدخلونها ثم ينجي الله الذين اتقوا. فأتيت جابر بن عبد الله، فسألته فقلت له: اختلفنا فيه بالبصرة، فقال قوم: لا يدخلها مؤمن. وقال آخرون: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فأهوى بأصبعيه إلى أذنيه، وقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … فذكره.
ومن هذا الوجه: رواه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (119/ 1 - 2) ، وأحمد (3/ 328 - 329) . وقال في `الترغيب` (4/ 212) :
`رواه أحمد، ورواته الثقات، والبيهقي بإسناد حسنه`!
ورواه الحاكم (4/ 587) ؛ لكنه قال - بدل (أبي سمية) - : (منية الأزدية عن عبد الرحمن بن شبية) ، ولم يذكر جابراً، مع أن عبد الرحمن هذا تابعي كـ (مُنية) ؛ وهي مجهولة. ومع ذلك قال:
`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!!
فلعل في إسناده زيادة ونقصاً.
ورجال إسناد الحديث ثقات معروفون؛ غير أبي سمية؛ فأورده ابن أبي حاتم (4/ 2/ 388) بهذه الرواية؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الذهبي في `الميزان`:
`مجهول`.
وأما ابن حبان فأورده في `الثقات` (1/ 302) من هذه الرواية أيضاً - وقال الحافظ ابن كثير في `تفسيره` (3/ 132) - بعدما عزاه لأحمد - :
`غريب`.
ومع هذه الجهالة والغرابة؛ تجرأ الشيخ الرفاعي، فقال بغير علم - كعادته - في فهرس `مختصره` (2/ 622) :
`صحيح`!
وأما قول البيهقي عقب الحديث:
`هذا إسناد حسن، ذكره البخاري في `التاريخ`، وشاهده الحديث الثابت عن أبي الزبير عن جابر عن أم مبشر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله`!
قلت: فهو مردود من الناحيتين: السند، والشهادة:
أما السند: فقد عرفت أن فيه جهالة، وذكر البخاري إياه في `التاريخ` لا يعطيه قوة، والأمر أوضح من أن يحتاج إلى بيان.
وأما الشهادة: فهي قاصرة؛ لأن حديث أم مبشر ليس فيه إلا ما يفهم منه أن الورود بمعنى الدخول، لا شيء غير ذلك. انظر `صحيح مسلم` (7/ 196) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4761)
(الوضوء شطر الإيمان، والسواك شطر الوضوء) .
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 170) : حدثنا وكيع: حدثنا عبد الرحمن ابن عمرو الأوزاعي عن حسان بن عطية قال … فذكره موقوفاً عليه لم يرفعه، لكن تمامه يشعر بأنه مرفوع؛ فإنه قال:
`ولولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة (1) ، ركعتان يستاك فيهما العبد؛ أفضل من سبعين ركعة لا يستاك فيها`.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين، ولكنه مرسل.
(1) وقد صحَّت هذه الفقرة؛ انظر ` صحيح الترغيب ` (رقم: 205) .
والشطر الأول منه؛ قد جاء موصولاً من حديث أبي مالك الأشعري مرفوعاً بلفظ:
`الطهور شطر الإيمان`.
أخرجه مسلم وغيره، وهو مخرج في `تخريج مشكلة الفقر` (59) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4762)
(الوضوء قبل الطعام حسنة، وبعد الطعام حسنتان) .
موضوع
أخرجه الديلمي (4/ 143) عن الحاكم بسنده عن عيسى بن إبراهيم: حدثنا الحكم بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته الحكم بن عبد الله؛ وهو كذاب هالك.
وعيسى بن إبراهيم - وهو ابن طهمان الهاشمي - متروك.
ونحو هذا الحديث: ما أخرجه الطبراني في `الأوسط` عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`الوضوء قبل الطعام وبعده؛ مما ينفي الفقر، وهو من سنن المرسلين`. قال الهيثمي (5/ 24) :
`وفيه نهشل بن سعيد، وهو متروك`.
وكذا قال الحافظ، وزاد:
`وكذبه إسحاق بن راهويه`.
وروى الدولابي (2/ 99) عن معاذ بن رفاعة قال: سمعت أبا محمد عبد الرحمن ابن إبراهيم قال:
الوضوء قبل الطعام وبعد الطعام؛ يورث الغني، وينفي الفقر.
وأبو محمد هذا؛ لم أعرفه، وهو تابعي؛ فإن معاذ بن رفاعة تابعي صغير.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4763)
(الولد ثمرة القلب، وإنه مجبنة، مبخلة، محزنة) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى (1/ 290) ، والبزار (1892 - كشف) عن ابن أبي ليلى عن العوفي عن أبي سعيد مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ العوفي هو عطية بن سعد، وهو ضعيف مدلس.
وابن أبي ليلى: اسمه محمد بن عبد الرحمن، وهو سيىء الحفظ.
والحديث؛ إنما أوردته من أجل قوله:
`ثمرة القلب`؛ وإلا فسائره له شواهد؛ فانظر `صحيح الجامع الصغير` (1985 و 1986) ، وأوردت حديث الترجمة في `ضعيف الجامع الصغير` (6178) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4764)
(الولد من ريحان الجنة) .
ضعيف
رواه ابن عدي (211/ 2) عن الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة مرفوعاً. وقال:
`حديث غير محفوظ`.
قلت: وعلته شيئان:
الأول: ضعف ابن لهيعة.
والآخر: العنعنة في سلسلة السند؛ فإن الوليد بن مسلم كان يدلس تدليس التسوية.
والحديث؛ عزاه السيوطي للحكيم الترمذي عن خولة بنت حكيم؛ وقد مضى من رواية الترمذي وغيره عنها بلفظ:
`.. وإنكم لمن ريحان الله`.
انظر الحديث (3214) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4765)
(لا أشتري شيئاً ليس عندي ثمنه) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (2/ 85) ، وأحمد (1/ 235) ، والضياء في `المختارة` (65/ 52/ 1) عن وكيع: حدثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال:
قدمت عير المدينة، فاشترى النبي صلى الله عليه وسلم، فربح أواقي، فقسمها في أرامل عبد المطلب، وقال … فذكره.
وقال أبو داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وقتيبة بن سعيد عن شريك عن سماك عن عكرمة رفعه.
قلت: لم يذكر ابن عباس في إسناده؛ فأرسله.
وهو ضعيف موصولاً ومرسلاً؛ لأن مداره على شريك؛ وهو ابن عبد الله القاضي؛ وهو ضعيف لسوء حفظه.
وقد أخرجه الحاكم (2/ 24) ، والطبراني (3/ 134/ 1) عن سعيد بن سليمان الواسطي: حدثنا شريك به موصولاً. وقال الحاكم:
`صحيح`! ووافقه الذهبي!
وقد أشار البخاري إلى ضعف الحديث بقوله في `الصحيح`:
`باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه، أو ليس بحضرته`. قال الحافظ في `شرحه` (5/ 41) :
`أي: فهو جائز. وكأنه يشير إلى ضعف ما جاء عن ابن عباس مرفوعاً: `لا أشتري ما ليس عندي ثمنه`. تفرد به شريك عن سماك، واختلف في وصله وإرساله`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4766)
(لا أعافي أحداً قتل بعد أخذه الدية) .
ضعيف
أخرجه الطيالسي (1/ 296) : حدثنا حماد بن سلمة عن مطر الوراق عن رجل عن جابر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مطر الوراق؛ فيه ضعف.
والرجل لم يسم.
لكن رواه أبو داود (2/ 245) ، وأحمد (3/ 363) من طريقين آخرين عن حماد ابن سلمة به؛ إلا أنه زاد فقال: عن رجل أحسبه الحسن.
والحسن هذا: هو البصري، فإن كان الوراق قد حفظه؛ فهو مدلس؛ وقد عنعنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4767)
(لا اعتكاف إلا بصيام) .
ضعيف
أخرجه الدارقطني (ص 247) ، والحاكم (1/ 441) ، وعنه البيهقي (4/ 317) عن سويد بن عبد العزيز: حدثنا سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعاً. وقال الدارقطني:
`تفرد به سويد عن سفيان بن حسين`. وقال الحاكم مشيراً إلى تضعيفه:
`لم يحتج الشيخان بسفيان بن حسين`.
يعني: في روايته عن الزهري خاصة، وإلا؛ فهو حجة عندهما وعند الآخرين في روايته عن غيره. وقال البيهقي:
`وهذا وهم من سفيان بن حسين، أو من سويد بن عبد العزيز. وسويد بن عبد العزيز الدمشقي ضعيف بمرة، لا يقبل منه ما تفرد به`. وقال فيه الحافظ في `التقريب`:
`لين الحديث`.
قلت: والمحفوظ عن عائشة بلفظ:
… والسنة فيمن اعتكف أن يصوم.
أخرجه أبو داود (1/ 387) ، والبيهقي (4/ 320) من طريقين آخرين عن الزهري عن عروة بن الزبير عنها.
وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الدارقطني من طريق ابن جريج: أخبرني الزهري - عن الاعتكاف وكيف سنته - عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير عنها.
وسنده صحيح أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4768)
(لا بأس بالحديث قدمت فيه أو أخرت؛ إن أصبت معناه) .
موضوع
رواه ابن عساكر (17/ 358/ 1) عن الأحوص بن المفضل: حدثنا أبي قال: وحدثني أبو نعيم النخعي: أخبرنا العلاء بن كثير أبو سعيد الشامي عن مكحول قال:
خرجنا إلى واثلة بن الأسقع؛ فقلنا: يا أبا الأسقع! حدثنا بحديث غض، لا
تقدم فيه ولا تؤخر؛ حتى كأنا نسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم! فغضب الشيخ أو أجلس فقال: ما منكم من أحد قام في ليلته هذه بشيء من القرآن؟ فقلنا: ما منا إلا من قد قام بما رزقه الله من ذلك. قال: فكان أحدكم حالفاً ما قدم حرفاً حرفاً من كتاب الله ولا أخره؟! إنا قد كنا أمسكنا عن الأحاديث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعناه يقول … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، بل موضوع؛ آفته العلاء بن كثير هذا؛ قال الحافظ:
`متروك؛ رماه ابن حبان بالوضع`. وقال أبو زرعة:
`ضعيف الحديث، واهي الحديث، يحدث عن مكحول عن واثلة بمناكير`. وقال البخاري وغيره:
`منكر الحديث`.
وقد خالفه العلاء بن الحارث، فرواه عن مكحول به موقوفاً على واثلة مختصراً.
أخرجه الدارمي (1/ 93) ، والخطيب في `الكفاية` (ص 204) .
قلت: وهذا هو الصواب، موقوف، ورفعه باطل.
والعلاء بن الحارث ثقة فقيه، لكنه كان اختلط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4769)
(لا بأس بتعليق التعويذ من القرآن قبل نزول البلاء، وبعد نزول البلاء) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (4/ 204) عن أبي نعيم بسنده عن هاشم بن عمرو البيروتي: حدثني سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سليمان بن أبي كريمة؛ ضعفه أبو حاتم. وقال ابن عدي:
`عامة أحاديثه مناكير`.
وعمرو البيروتي: هو ابن هاشم؛ قال الحافظ:
`صدوق يخطىء`.
وابنه هاشم بن عمرو؛ لم أجد له ترجمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4770)
(لا تأذن امرأة في بيت زوجها إلا بإذنه، ولا تقوم من فراشها فتصلي تطوعاً إلا بإذنه) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 149/ 1) عن عبد الله بن الأجلح عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - ضعيف.
لكن الشطر الأول من الحديث صحيح؛ له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً به، في حديث أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (2121) ، وهو عند ابن حبان في `صحيحه` (1966 - موارد) مقتصراً على هذا الشطر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4771)
(لا تبتئسي على حميمك؛ فإن ذلك من حسناته) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (1/ 443) : حدثنا هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا الأوزاعي عن عطاء عن عائشة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، وعندها حميم لها يخنقه الموت، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بها قال لها … فذكره. وقال البوصيري في `زوائده` (90/ 2) :
`هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، والوليد - وإن كان يدلس - ؛ فقد صرح بالتحديث، فزالت تهمة تدليسه`!
كذا قال! وكأنه ذهل عن كون تدليس الوليد بن مسلم ليس من هذا النوع الذي تزول شبهة تدليسه لمجرد تصريحه هو فقط بالتحديث عن شيخه؛ فإنه كان يدلس تدليس التسوية كما قال الحافظ في `التقريب`؛ اعتماداً منه على من تقدمه من الأئمة؛ منهم الدارقطني، قال:
`كان الوليد يرسل؛ يروي عن الأوزاعي أحاديث، [هي] عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء؛ قد أدركهم الأوزاعي، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع، وعن عطاء`. وقال الهيثم بن خارجة:
`قلت للوليد: قد أفسدت حديث الأوزاعي عن الزهري! قال: كيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي عن نافع، وعن الأوزاعي عن الزهري، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع: عبد الله بن عامر، وبينه وبين الزهري: إبراهيم بن مرة وقرة وغيرهما؛ فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي عن هؤلاء! قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهؤلاء - وهم ضعفاء - أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات؛ ضعف الأوزاعي! قال: فلم يلتفت إلى قولي`!
قلت: فهذا هو تدليس الوليد؛ أنه يسقط شيخ شيخه الأوزاعي الذي بينه وبين شيخ شيخ الأوزاعي، وهو هنا عطاء، فحتى يكون الحديث سالماً من شبهة تدليسه؛ فلا بد من التصريح بالتحديث بين الأوزاعي وعطاء، وهذا غير موجود في إسناد هذا الحديث، فهو ضعيف غير صحيح.
ثم إن الراوي عن الوليد - هشام بن عمار - ؛ فيه ضعف أيضاً؛ قال الحافظ:
`صدوق، مقرىء، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4772)
(لا تجار أخاك ولا تشاره) .
ضعيف
رواه الخطابي في `الغريب` (65/ 2) : حدثنيه عبد العزيز بن محمد: أخبرنا ابن الجنيد: أخبرنا عبد الوارث: أخبرنا عبد الله عن أبي بكر بن أبي مريم عن حريث بن عمرو يرفعه. وقال:
`قوله: لا تجار: هو من الجراء في الخيل، وهو أن يتجارى الرجلان للمسابقة، يقول: لا تطاوله ولا تغالبه. وقوله: لا تشاره؛ أي: لا تلاجه، يقال: قد استشرى الرجل: إذا لج في الأمر`.
قلت: وإسناده ضعيف منقطع، أبو بكر بن أبي مريم؛ قال الحافظ:
`ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط، من السابعة`.
والحديث؛ عزاه السيوطي لابن أبي الدنيا في `ذم الغيبة` عن حريث؛ وزاد:
`ولا تماره`. قال المناوي:
`حريث - مصغر حارث - المخزومي، له صحبة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4773)
(لا تجوزوا الوقت إلا بإحرام) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 153) عن عبد السلام بن حرب عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ خصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - ضعيف
لسوء حفظه؛ قال الذهبي في `المغني`:
`ضعفه أحمد وغيره`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4774)
(لا تزوجن عجوزاً ولا عاقراً؛ فإني مكاثر) .
ضعيف
رواه الحربي في `غريب الحديث` (5/ 175/ 1) ، والخطيب (4/ 44) ، والواحدي في `الوسيط` (3/ 115/ 2) عن عمرو بن الوليد قال: سمعت معاوية ابن يحيى يحدث عن يزيد بن جابر عن جبير بن نفير عن عياض بن غنم الأشعري مرفوعاً:
`يا عياض بن غنم الأشعري! لا … ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ معاوية بن يحيى؛ اثنان كلاهما دمشقي: أحدهما أبو روح الصدفي، والآخر أبو مطيع الطرابلسي، وكلاهما ضعيف.
ثم تبين أنه الأول منهما؛ فقد أخرجه الحاكم (3/ 290) من الوجه المذكور عنه مصرحاً بأنه الصدفي. وقال:
`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: معاوية ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4775)
(لا تسأل الرجل فيم يضرب امرأته، ولا تسأله عمن يعتمد من إخوانه ولا يعتمدهم، ولا تنم إلا على وتر) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (1/ 612) ، وابن نصر (ص 117) ، والحاكم (4/ 175) ، وأحمد (1/ 20) عن أبي عوانة: حدثنا داود بن عبد الله الأودي عن عبد الرحمن المسلي عن الأشعث بن قيس قال:
تضيفت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقام في بعض الليل امرأته فضربها، ثم ناداني: يا أشعث! قلت: لبيك! قال: احفظ عني ثلاثاً حفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. والسياق للحاكم. وقال:
`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!
كذا قال! مع أنه قال في ترجمة المسلي هذا من `الميزان`:
`لا يعرف إلا في هذا الحديث، تفرد عنه داود بن عبد الله الأودي`.
(تنبيه) : لم ترد الفقرة الثانية عند ابن نصر، وأشار إليها الراوي عند ابن ماجه وأحمد بقوله:
ونسيت الثالثة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4776)
(لا تسأل المرأة زوجها الطلاق في غير كنهه فتجد ريح الجنة، وإن ريحها من مسيرة أربعين عاماً) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (1/ 632) ، وعنه الضياء في `المختارة` (63/ 10/ 1) عن جعفر بن يحيى بن ثوبان عن عمه عمارة بن ثوبان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال البوصيري في `زوائده` (124/ 4 و 128/ 2) ؛ وعلته جعفر هذا وعمه؛ قال الذهبي:
`قال ابن المديني، مجهول. قلت: وعمه لين`.
(الكنه) : جوهر الشيء وغايته.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4777)
(لا تسبوا الأئمة، وادعوا لهم بالصلاح؛ فإن صلاحهم لكم صلاح) .
ضعيف جداً
رواه أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان البصري في `جزء من الأمالي` (143/ 1) عن محمد بن عبيد البخاري قال: أخبرنا موسى بن عمير عن مكحول عن أبي أمامة مرفوعاً.
ورواه الطبراني في `الأوسط` (1/ 194/ 1 - 2) : حدثنا أحمد: أخبرنا عبد الملك بن عبد ربه الطائي: أخبرنا موسى بن عمير به. وقال:
`لم يروه عن مكحول إلا موسى، تفرد به عبد الملك`.
قلت: قال الذهبي:
`منكر الحديث، وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع`.
قلت: لكنه لم يتفرد به كما تشهد رواية `الأمالي` عن محمد بن عبيد البخاري.
لكنى لم أجد لابن عبيد هذا ترجمة!
وموسى بن عمير: هم الأعمى القرشي؛ وهو ضعيف جداً. وفي `التقريب`:
`متروك، وقد كذبه أبو حاتم`.
والحديث؛ قال الهيثمي في `المجمع` (5/ 248 - 249) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الكبير` عن شيخه الحسين بن محمد بن مصعب الأشناني؛ ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات`!
فهذا الكلام لا ينطبق على إسناد `الأوسط` من ناحيتين:
الأولى: أن شيخ الطبراني فيه ليس هو الحسين؛ بل أحمد، ولم أعرفه (1) .
وقد تابعه أبو الفضل العباس بن أحمد الوشا عند الخطيب (12/ 151) . وقال:
`كان أحد الشيوخ الصالحين`.
الثانية: أن بقية رجاله ليسوا كلهم ثقات كما علمت؛ فلعل الهيثمي يعني بهذا الكلام إسناد `الكبير`، وإني لأستبعد أن يكون من طريق غير طريق موسى ابن عمير! والله أعلم.
ثم تأكدت مما استبعدته بعد أن طبع `المعجم الكبير` للطبراني، فوجدت الحديث قد أخرجه فيه (8/ 158/ 7609) عن شيخه الأشناني فقال: حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب الأشناني - بالكوفة - : حدثنا محمد بن عبيد المحاربي: حدثنا موسى بن عمير عن مكحول عن أبي أمامة به مرفوعاً.
وبهذا الإسناد: أخرجه في `مسند الشاميين` أيضاً (ص 656) .
وقد كشف لنا هذا الإسناد عن الحقائق الآتية:
الأولى: أن (البخاري) في سند أبي سعد البصري محرف من (المحاربي) ! وحينئذ؛ فمحمد بن عبيد المحاربي ثقة من رجال `التهذيب`؛ فهو متابع قوي للطائي.
الثانية: أن شيخ الطبراني في `معجمه الكبير` هو غير شيخه في `معجمه الأوسط`؛ خلافاً لما يوهمه كلام الهيثمي.
(1) قد نقل الشيخ رحمه الله توثيقه في ` الإرواء ` (6 / 239) . (الناشر)
الثالثة: أن مدار إسناد الحديث - عند جميع مخرجيه - إنما هو على موسى بن عمير، وقد عرفت أنه شديد الضعف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4778)
(لا تسبوا أهل الشام؛ فإن فيهم الأبدال) .
ضعيف
أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (1/ 321 - 322 ط) عن الوليد ابن مسلم، ومن طريق الطبراني بسنده عن زيد بن أبي الزرقاء قالا: أخبرنا ابن لهيعة: حدثني عياش بن عباس عن عبد الله بن زرير قال: قال علي بن أبي طالب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`تكون في آخر الزمان فتنة؛ يخلص الناس فيها كما يخلص الذهب في المعدن - قال علي: وما أدري يومئذ ما المعدن؟ - ؛ فلا تسبوا أهل الشام، ولكن سبوا شرارهم؛ فإن منهم الأبدال`.
وليس في رواية الطبراني: قال علي: وما أدري يومئذ ما المعدن؟
وقال ابن عساكر:
`قال الطبراني: `لم يرو هذا الحديث إلا زيد بن أبي الزرقاء`. هذا وهم من الطبراني؛ فقد رواه الوليد بن مسلم أيضاً عن ابن لهيعة كما تقدم. ورواه الحارث بن يزيد المصري عن عبد الله بن زرير الغافقي المصري فوقفه على علي، ولم يرفعه`.
ثم أخرجه ابن عساكر، وكذا الحاكم (4/ 553) من طريقين عن الحارث بن يزيد موقوفاً. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالا موقوفاً.
وأما المرفوع؛ ففيه ابن لهيعة كما تقدم؛ وهو ضعيف.
وبه أعله الهيثمي؛ فقال في `المجمع` (7/ 317) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه ابن لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله ثقات`.
ثم أخرجه ابن عساكر (1/ 323 ط) و (4/ 47/ 1 خط) عن الفرج بن فضالة: أخبرنا عروة بن رويم اللخمي عن رجاء بن حيوة عن الحارث بن حرمل عن علي بن أبي طالب قال … فذكره موقوفاً عليه بلفظ الترجمة.
والحارث هذا؛ ترجمه ابن أبي حاتم (1/ 2/ 72) برواية رجاء بن حيوة فقط، وزاد عليه ابن عساكر جمعاً آخر، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(تنبيه) : لما عزاه السيوطي لـ `أوسط الطبراني` عن علي؛ قال المناوي:
`قال الهيثمي: فيه عمرو بن واقد؛ ضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال (الصحيح) `!
قلت: وهذا وهم من المناوي رحمه الله؛ فإن الهيثمي إنما قال ذلك في حديث شهر بن حوشب قال:
لما فتحت مصر؛ سبوا أهل الشام، فأخرج عوف بن مالك رأسه من برنس ثم قال: يا أهل مصر! لا تسبوا أهل الشام؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `فيهم الأبدال، فبهم تنصرون، وبهم ترزقون`. قال:
`رواه الطبراني، وفيه عمرو بن واقد، وقد ضعفه جمهور الأئمة، ووثقه محمد ابن المبارك الصوري، وشهر اختلفوا فيه، وبقية رجاله ثقات`.
وقد أخرجه ابن عساكر أيضاً (1/ 277) من طريق الطبراني.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4779)
(لا تسبوا مضر؛ فإنه كان قد أسلم) .
ضعيف
رواه ابن سعد (1/ 58) بسند صحيح عن عبد الله بن خالد مرفوعاً.
قلت: وهذا ضعيف معضل؛ عبد الله بن خالد: هو الواصبي؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 2/ 46) :
`روى عن عبد الله بن الحارث بن هشام عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه سعيد بن أبي أيوب`، ولم يزد!
وقال في ترجمة عبد الله بن الحارث هذا:
`المخزومي. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل`.
فيتلخص مما سبق أن عبد الله بن خالد هذا من أتباع التابعين؛ وأنه مجهول.
وقد روي مسنداً: أورده السيوطي في `الفتاوي` (2/ 433) عن عثمان بن فائد عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق مرفوعاً بلفظ:
`لا تسبوا ربيعة ومضر؛ فإنهما كانا مسلمين`.
أخرجه أبو بكر محمد بن خلف المعروف بـ `وكيع` في `كتاب الغرر من الأخبار`.
قلت: وعثمان بن فائد ضعيف؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4780)