(لا تستضيئوا بنار أهل الشرك، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربياً) .
ضعيف
رواه الطبري (ج7/ رقم 7685/ صفحة 140) قال: حدثنا أبو كريب
ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا هشيم قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن الأزهر ابن راشد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. [ثم قال] . قال: فلم ندر ما ذلك، حتى أتوا الحسن فسألوه؟ فقال: نعم.
أما قوله: `لاتنقشوا في خواتيمكم عربياً`، فإنه يقول: لا تنقشوا في خواتيمكم محمداً. وأما قوله: `ولا تستضيئوا بنار أهل الشرك`؛ فإنه يعني به المشركين، يقول: لا تستشيروهم في شيء من أموركم. قال: قال الحسن: وتصديق ذلك في كتاب الله، ثم تلا هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم) .
وأخرج المرفوع منه: النسائي (2/ 290) ، وأحمد (3/ 99) عن هشيم به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات؛ غير أزهر بن راشد - وهو البصري - ؛ قال أبو حاتم:
`مجهول`. وهو الذي اعتمده الحافظ. وقال ابن حبان:
`كان فاحش الوهم`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4781)
(لا تسرف، لا تسرف. يعني: في الوضوء) .
موضوع
أخرجه ابن ماجه (1/ 164) عن بقية عن محمد بن الفضل عن أبيه عن سالم عن ابن عمر قال:
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يتوضأ، فقال … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن الفضل - وهو ابن عطية - كذاب.
وأبوه ضعيف.
وبقية مدلس؛ وقد عنعنه.
وقال البوصيري في `الزوائد` (32/ 2) :
`هذا إسناد ضعيف؛ الفضل بن عطية ضعيف. وابنه كذاب. وبقية مدلس`.
وروى ابن ماجه، وأحمد أيضاً (2/ 221) من طريق ابن لهيعة عن حيي بن عبد الله المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسعد وهو يتوضأ، فقال:
`ما هذا السرف؟! `. فقال: أفي الوضوء إسراف؟! قال:
`نعم؛ وإن كنت في نهر جار`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة:
ونحوه حيي بن عبد الله المعافري؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق يهم`.
وبهما أعله البوصيري في `الزوائد` أيضاً.
ثم تبين لي ضعف هذا الإعلال، وأن الحديث حسن الإسناد، وفي تحقيق أودعته في الكتاب الآخر: `الصحيحة`، المجلد السابع منه رقم (3292) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4782)
(لا تسكن الكفور؛ فإن ساكن الكفور كساكن القبور. ولا تأمرن على عشرة؛ فإنه من تأمر على عشرة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه؛ فكه الحق أو أوبقه الجور) .
موضوع الشطر الثاني
رواه ابن عدي (175/ 1) ، وعنه البيهقي في `الشعب`
(2/ 426/ 1 - 2) عن أبي مهدي سعيد بن سنان: حدثني راشد بن سعد عن ثوبان مولى رسول الله مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`أبو مهدي؛ عامة ما يرويه غير محفوظ`.
قلت: وهو متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع؛ كما في `التقريب`.
لكن تابعه على الشطر الأول من الحديث: صفوان بن عمرو قال: سمعت راشد بن سعد يقول: سمعت ثوبان يقول … فذكره مرفوعاً.
أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (579،580) ، والبيهقي أيضاً من طريق بقية قال: حدثني صفوان …
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات، وقد صرح فيه بقية بالتحديث، فأمنا شبهة تدليسه.
ولهذا؛ لا ينبغي الاغترار بإيراد ابن الجوزي للحديث في `الموضوعات` (2/ 70 - 71) ؛ فإنه إنما أورده من الطريق الأولى الواهية التي فيها الشطر الثاني، وحق له ذلك؛ إلا أنه فاته هذه الطريق للشطر الأول السالمة من العلة! وسبحان من أحاط بكل شيء علماً، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، لا إله إلا هو!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4783)
(لا تشموا الخبز كما تشم السباع) (1) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (4/ 148) من طريق عمر بن أبي حسان: حدثنا محمد بن بشار: حدثنا يحيى: حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي هريرة رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله موثقون؛ غير عمر بن أبي حسان؛ فلم أجد
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` انظر ` التنكيل ` (1 / 478) `. (الناشر)
له ترجمة! وفي `الجرح والتعديل` (3/ 1/ 105) :
`عمر بن حسان البرجمي. روى عن … روى عنه … `.
كذا في الأصل بياض! فمن المحتمل أن يكون هو.
وروى ابن عدي (392/ 1) عن المسيب بن واضح: حدثنا ابن المبارك عن سفيان عن فرات عن أبي حازم عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم:
أنه كره شم الطعام، وقال:
`إنما يشم السباع`. وقال:
`لا أعلم يرويه غير المسيب`.
قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه؛ حتى تركه جماعة.
ونسبه أبو داود إلى أنه يضع الحديث.
والحديث؛ أورده السيوطي في `الجامع` بلفظ الترجمة؛ إلا أنه قال:
`الطعام` بدل: `الخبز`. وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير`، والبيهقي في `الشعب` عن أم سلمة`! فتعقبه المناوي بقوله:
`قال البيهقي عقب تخريجه: إسناده ضعيف. اهـ. فحذف المصنف ذلك من كلامه غير صواب.
وقال الهيثمي عقب عزوه للطبراني: فيه عباد بن كثير الثقفي؛ وكان كذاباً متعمداً. هكذا جزم به`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4784)
(لا تصحبن أحداً لا يرى لك من الفضل كما ترى له) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (10/ 25) ، وعنه الديلمي (4/ 199) عن أبي خزيمة بكار بن شعيب عن ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل ابن سعد رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو خزيمة هذا؛ قال ابن حبان:
`يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يجوز الاحتجاج به`.
ثم ساق له هذا الحديث منكراً له عليه.
وهو منكر جداً؛ كما قال الحافظ في `اللسان` (1) .
ثم روى الديلمي (4/ 202) من طريق سليمان بن عمرو النخعي عن إسحاق ابن عبد الله عن أنس رفعه:
`لا خير للمرء في صحبة من لا يرى [لك] مثلماً ترى له`.
قلت: والنخعي هذا كذاب وضاع.
(1) انظر ما تقدم (596) ! (الناشر) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4785)
(لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب) .
ضعيف جداً
رواه المخلص في `الفوائد المنتقاة` (6/ 73/ 2) ، وأبو الحسين الأبنوسي في `الفوائد` (10/ 1) ، والرامهرمزي في `المحدث الفاصل` (ص 173) ، وفي `الأمثال` (97/ 1 - 2) ، والخطيب في `التاريخ` (9/ 350 و 11/ 310) ، والديلمي (4/ 155 - 156) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (1/ 299) عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن جحادة عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته ابن عقبة هذا؛ قال أبو حاتم:
`يفتعل الحديث`. وقال ابن معين:
`كذاب، خبيث، عدو الله`.
وأما قول المناوي:
`وفيه يحيى بن عقبة بن [أبي] العيزار؛ كذاب يضع، لكن شاهده ما قبله، فهما يتعاضدان`!
فأقول: إن كان يعني بالشاهد الذي قبله؛ هو ما ذكره السيوطي في `الجامع` من رواية ابن النجار بهذا اللفظ؛ إلا أنه قال: `الخنازير` بدل: `الكلاب`: فهو غفلة عن ابن الخطيب أخرجه بهذا اللفظ أيضاً في إحدى روايتيه، والطريق واحد!
وإن كان يعني به ما ذكره المناوي نفسه شاهداً للفظ ابن النجار؛ فإنه قال عقبه:
`حديث ضعيف جداً، بل أورده ابن الجوزي في `الموضوعات`، لكن له شاهد عند ابن ماجه عن أنس بلفظ: `واضع العلم عند غير أهله؛ كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب` … `!
قلت: فإن كان يعني هذا الشاهد؛ فهو غفلة أيضاً منه عما ذكره هو نفسه في غير موضع من `فيضه` أن الشاهد لا يفيد قوة في الضعيف جداً أو الموضوع. وهذا إذا كان الشاهد نفسه صالحاً للشهادة؛ فكيف إذا كان هالكاً كالمشهود له؟! وقد خرجت حديث ابن ماجه في `تخريج المشكاة` (218) ؛ وبينت هناك أنه ضعيف جداً؛ فراجعه إن شئت.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4786)
(لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (1/ 306) عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحارث: هو ابن عبد الله الأعور؛ قال البوصيري في `زوائده` (ق 62/ 1) :
`وهو ضعيف، وقد اتهمه بعضهم`.
وفي الباب: ما رواه زبان بن فائد أن سهل بن معاذ حدثه عن أبيه معاذ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعاً بلفظ:
`الضاحك في الصلاة، والملتفت، والمفقع أصابعه؛ بمنزلة واحدة`.
أخرجه أحمد (3/ 438) ، والبيهقي (2/ 289) . وقال:
`معاذ: هو ابن أنس الجهني، وزبان بن فائد غير قوي`.
ثم روى ابن ماجه (1/ 289 - 290) بسنده المتقدم عن علي مرفوعاً:
`لا تقع بين السجدتين`. وفي رواية:
`لا تقع إقعاء الكلب`.
والإقعاء بين السجدتين ثابت في السنة العملية؛ كما بينته في `صفة الصلاة` (ص 162 - الطبعة السابعة) .
وقد جاءت أحاديث يدل مجموعها على ثبوت النهي عن إقعاء كإقعاء الكلب؛ كما في الرواية الثانية؛ ومنها حديث أبي هريرة المخرج في `صفة الصلاة`
(ص 167) ؛ فيحتمل على الإقعاء المشابه لإقعاء الكلب، فلا يشمل الإقعاء الثابت بين السجدتين؛ وهو الانتصاب على العقبين؛ لأنه ليس كإقعاء الكلب؛ فتنبه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4787)
(نهى عن قتل الضفدع؛ وقال: نقيقها تسبيح) .
ضعيف
رواه الطبراني في `الأوسط` (1/ 128/ 2) ، وابن شاذان في `مشيخته الصغرى`، وأبو الشيخ في `العظمة` (5/ 1226) ، وابن عدي (292/ 2) ، وابن عساكر (1/ 270 - مصورة المدينة) - قالا: `عبد الله`، لم يقولا: `ابن عمرو` - عن المسيب بن واضح: حدثنا حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لم يروه عن شعبة مرفوعاً إلا الحجاج، تفرد به المسيب`.
قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه. ولفظ ابن عدي:
`لا تقتلوا الضفادع؛ فإن … `.
وقد عزاه بهذا اللفظ السيوطي للنسائي، ولم أره في `الصغرى` له! فلعله في `الكبرى`؛ لكن لم يذكره المزي في `التحفة`.
وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عثمان قال:
ذكر طبيب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دواء عمل فيه الضفدع، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل الضفدع.
أخرجه النسائي (2/ 202) ، وأحمد (3/ 453 و 499) ، وابن عساكر (10/ 23/ 1) عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المسيب عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير سعيد بن خالد
- وهو القارظي الكتاني - ؛ وهو ثقة؛ كما قال النسائي وغيره.
وروي بلفظ آخر، وهو:
`لا تقتلوا الضفادع؛ فإنها من أكثر من خلقه الله ذكراً، وأمر بقتل الوزغ في الحل والحرم`.
رواه الضياء في `المنتقي من مسموعاته بمرو` (33/ 2) عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وسليمان بن أرقم متروك.
ثم رأيت الحديث في `العلل` لابن أبي حاتم (2/ 330/ 2510) ؛ وذكر الاختلاف في إسناده، وذكر عن أبي زرعة أن الأصح: حديث شعبة عن قتادة عن زرارة عن أبي الحكم عن عبد الله بن عمرو.
وأبو الحكم: هو عبد الرحمن بن أبي نعم.
قلت: وهو عنده موقوف غير مرفوع، ولعله الصواب، أخطأ المسيب فرفعه.
ثم وقفت على الحديث في `مصنف عبد الرزاق` (4/ 452/ 8418) : عن ابن التيمي عن سعيد عن قتادة قال: سمعت زرارة يحدث عن ابن أبي نعم عن عبد الله بن عمر (كذا) موقوفاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4788)
(لا تقوم الساعة حتى يرفع الركن والقرآن) (1) .
ضعيف
أخرجه ابن عبد الحكم في `فتوح مصر` (255) ، والديلمي (4/ 171) عن ابن لهيعة: حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر عن عبد الله بن عمرو رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة وشيخه أبي زرعة.
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` ذكره السيوطي عن ابن عمر! `. (الناشر)
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4789)
(لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين بـ (بولاء) . يا علي! يا علي! يا علي! إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام: أهل الحجاز؛ الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة، فالآخذ نادم، والتارك نادم) .
موضوع
أخرجه ابن ماجه (2/ 521) عن أبي يعقوب الحنيني عن كثير ابن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته كثير هذا؛ قال البوصيري في `زوائده` (ق 250/ 2) :
`كذبه الشافعي وأبو داود. وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب`.
وأبو يعقوب الحنيني - واسمه إسحاق بن إبراهيم - ضعيف.
لكن تابعه إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا كثير بن عبد الله …
أخرجه الحاكم (4/ 483) ساكتاً عليه! وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: كثير واه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4790)
(لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية، والورع تصنعاً) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 119) - وعنه الديلمي (4/ 160) - : حدثت عن محمد بن العباس بن أيوب الأخرم قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن
منصور السلمي قال: حدثنا يحيى القرشي ثم الزبيري عن أبي رجاء الجنديسابوري عن حسان بن أبي سنان عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال أبو نعيم:
`غريب من حديث الحسن، لم يروه عنه مرفوعاً - فيما أعلم - إلا حسان`.
قلت: وهو غير مشهور بالرواية، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان؛ وقال:
`يروي عن أهل البصرة الحكايات، لا أحفظ له مسنداً`.
والحسن: هو البصري؛ مدلس؛ وقد عنعنه.
ويحيى: هو ابن سليمان القرشي؛ قال أبو نعيم في حديث آخر له في `الحلية` (3/ 345 - 346) :
`فيه مقال`.
ثم هو منقطع بين أبي نعيم والأخرم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4791)
(لا تكثر همك؛ ما قدر يكن، وما ترزق يأتك) .
ضعيف
يرويه عياش بن عباس القتباني عن مالك بن عقبة. وقد اختلف عليه في إسناده على وجوه:
الأول: عن يحيى بن أيوب عن عياش بن عباس عن مالك بن عقبة عن ابن مسعود مرفوعاً به.
أخرجه أبو القاسم الحرفي في `عشر مجالس من الأمالي` (222/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` - كما في `فيض القدير` - وقال:
`قال العلائي: حديث غريب، فيه يحيى بن أيوب؛ احتجا به، وفيه مقال لجمع`.
الثاني: عن سعيد بن أبي أيوب عن عياش عن مالك بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود … فذكره.
أخرجه اللالكائي في `السنة` (1/ 137/ 2) من طريق أبي عبد الرحمن المقري قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب …
وخالفه أبو مطيع معاوية بن يحيى فقال: عن سعيد بن أبي أيوب عن عياش عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن مالك بن عبد الله المعافري به … فأدخل - بين عياش ومالك - : جعفر بن عبد الله.
أخرجه ابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم في `الوحدان`، والبغوي. وقال:
`لم يروه غير أبي مطيع، وهو متروك الحديث`.
ذكره في `الإصابة`.
الثالث: عن ابن لهيعة عن عياش عن مالك بن عبادة قال:
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن مسعود، وهو حزين، فقال … فذكره.
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (ق 300/ 2) ، وابن عساكر في `التاريخ` (4/ 292/ 2) .
وأخرجه الخرائطي في `مكارم الأخلاق` من طريق القتباني فقال: عن مالك ابن عبادة الغافقي. كما في `الإصابة`.
الرابع: عن نافع بن يزيد: حدثني عياش بن عباس أن عبد الرحمن بن مالك المعافري حدثه أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن نافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود … فذكره.
أخرجه الديلمي (4/ 167) من طريق السلمي معلقاً عليه.
قلت: وهذا اضطراب شديد، والظاهر أنه من الرواة عن عياش بن عباس؛ فإن هذا ثقة من رجال مسلم، وليس له رواية عن الصحابة، وإنما رأى عبد الله بن الحارث بن جزء منهم، فلا بد من إجراء عملية تصفية بين هؤلاء الرواة عنه:
أما الرواية الرابعة؛ فهي ساقطة الاعتبار؛ لأنها من طريق السلمي؛ وهو أبو عبد الرحمن الصوفي المتهم بالوضع، وهي شديدة الاضطراب؛ فقد قلبت اسم شيخ مالك إلى عبد الرحمن بن مالك! وجعلته من مسند خالد بن نافع، ولم أعرفه!
وأما الرواية الأولى؛ ففيها يحيى بن أيوب، وقد عرفت أن فيه مقالاً. وفي `التقريب`:
`صدوق ربما أخطأ`.
وقد سمى والد مالك: عقبة، وجعله من مسند ابن مسعود!
وأما الرواية الثانية؛ فهي أصح الروايات عندي؛ لسلامتها من الطعن، وسمى والد مالك: عبد الله، وهو المعافري؛ كما في رواية أبي مطيع؛ على شدة ضعفه.
وقد ترجمه الحافظ في `الإصابة` لمالك بن عبد الله المعافري. وقال:
`قال ابن يونس: ذكر فيمن شهد فتح مصر، وله رواية عن أبي ذر، روى عنه أبو قبيل. وقال أبو عمر: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال … ` فذكر هذا الحديث؛ ثم خرجه الحافظ، وقد نقلته عنه فيما تقدم.
وعلى هذا؛ فالإسناد منقطع بين عياش ومالك بن عبد الله هذا؛ لما سبقت الإشارة إليه من عدم ثبوت سماعه من الصحابة.
وفي `الجرح والتعديل` (4/ 1/ 213) ، و `ثقات ابن حبان` (1/ 243 - ط) :
`مالك بن عبد العافري. يروي المراسيل. روى عنه جعفر بن عبد الله بن الحكم`.
وهذا مطابق للرواية الثانية التي رجحناها على الأخريات؛ إلا أن فيها: `عبد الله`؛ على الإضافة.
والموضوع - بعد - بحاجة إلى مزيد من البحث والتحقيق، فعسى الله أن يتفضل بذلك علينا فيما بعد.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف؛ لأن مداره على مالك هذا، فإن كان الصحابي فهو منقطع. وإن كان تابعياً فهو مجهول. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4792)
(...............................) (1) .
(1) كان هنا الحديث (4793) : ` لا تكرهوا البنات. . . `؛ وقد نقله الشيخ رحمه الله إلى ` الصحيحة ` (3206) . (الناشر)
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4793)
(لا تكون زاهداً؛ حتى تكون تواضعاً) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (2/ 102) من طريق الطبراني، وابن عدي (415/ 2) كلاهما عن خليفة بن خياط قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله (وقال الطبراني: ابن يوسف) عن فرقد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`ويعقوب هذا بصري ليس بالمعروف، ولا أعلم روى عنه غير خليفة بن خياط، ولا أعرف ليعقوب غيره؛ عن فرقد ولا عن غيره`. وقال أبو نعيم:
`لا أعلم أحداً رفعه من حديث علقمة إلا فرقداً، وهو السبخي البصري`.
قلت: وهو ضعيف.
وقد تحرف على الهيثمي (ابن يوسف) إلى: (أبو يوسف) ؛ فقال في `مجمع الزوائد` (10/ 285) :
`رواه الطبراني، وفيه يعقوب أبو يوسف، وهو كذاب`!
قلت: ويعقوب أبو يوسف الكذاب: هو الأعشى الذي روى عن الأعمش؛ قال فيه الأزدي:
`كذاب، رجل سوء`.
ولا علاقة له في هذا الحديث، وإنما هو يعقوب بن عبد الله؛ كما في رواية ابن عدي؛ وفي ترجمته أورد الذهبي حديثه هذا. وقال:
`لا يدرى من هو؟ `.
أويعقوب بن يوسف كما في رواية `الحلية`. وهكذا وقع فيما نقله المناوي عن الهيثمي - والله أعلم - ؛ فإني لم أره في `المعجم الكبير` للطبراني، وفي النسخة خرم (1) .
وله طريق أخرى: يرويه عبد الله بن سلمة عن عقبة بن شداد بن أمية قال: سمعت عبد الله بن مسعود رفعه.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (327) . وقال:
`ليس يعرف عقبة إلا بهذا. وعبد الله بن سلمة منكر الحديث`.
(1) هو فيه (10048) : ` يعقوب بن يوسف `! (الناشر)
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4794)
(لا تلومونا على حب زيد) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/ 215) عن قيس بن أبي حازم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
سكت عليه الحاكم؛ لأنه مرسل غير مسند، ورجاله ثقات.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4795)
(لا تمسح يدك بثوب من لا تكسوه) .
ضعيف جداً
رواه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 44) ، والخطيب (3/ 197 و 12/ 343) من طريق محمد بن محمد بن عمر الواقدي: حدثنا أبي عن الفضل بن الربيع عن المنصور أبي جعفر عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي بكرة مرفوعاً.
أورده أبو نعيم في ترجمة أبي جعفر هذا. وقال:
`روى أحاديث`؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً! وهو مجهول الحال في الرواية، من الملوك العباسيين.
لكن محمد بن عمر الواقدي متروك.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4796)
(لا توله والدة عن ولدها) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (4/ 211) عن أبي عتبة عن مبشر بن عبيد عن قتادة عن أنس رفعه.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته مبشر بن عبيد - وهو أبو حفص الحمصي - ؛ قال الحافظ:
`متروك، ورماه أحمد بالوضع`.
وأبو عتبة: اسمه أحمد بن الفرج؛ قال الذهبي:
`هو وسط، ضعفه محمد بن عوف الطائي. وقال ابن عدي: لا يحتج به. وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق`.
لكن الحديث ذكره السيوطي من رواية البيهقي في `السنن` عن أبي بكر. فقال المناوي:
`قال الحافظ ابن حجر: سنده ضعيف. ورواه أبو عبيدة في `غريب الحديث` مرسلاً من مراسيل الزهري، ورواية ضعيفة (!) `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4797)
(لا تيأسا من الخير ما تهزهزت رؤوسكما؛ فإن كل مولود يولد أحمر، ليس عليه قشرة؛ ثم يرزقه الله ويعطيه) .
ضعيف
رواه ابن ماجه (2/ 541) ، وابن حبان (1088) ، وأحمد (3/ 469) ، وابن سعد (6/ 33) والبخاري في `الأدب المفرد` (453) (1) بسند صحيح عن الأعمش عن سلام بن شرحبيل عن حبة بن خالد وسواء بن خالد قالا: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبني بناءً له، فأعناه عليه حتى فرغ منه، فعلمنا، فكان فيما علمنا … فذكره.
ومن هذا الوجه: رواه الطبراني (1/ 171/ 2) ، والواحدي في `تفسيره` (63 - 64) .
قلت: وسلام بن شرحبيل؛ قال الذهبي:
`ما روى عنه سوى الأعمش، وثق`.
(1) لم يروِ البخاري منه حديث الترجمة، بل روى القصة فحسب! (الناشر)
يشير إلى تضعيف توثيقه؛ فإنه ما وثقه غير ابن حبان. ولهذا لم يوثقه الحافظ؛ بل قال فيه:
`مقبول`؛ يعني: عند المتابعة.
ولهذا؛ فقد تساهل البوصيري في قوله في `الزوائد` (256/ 1) :
`إسناده صحيح، ورجاله ثقات`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4798)
(لا حمى في الأراك) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (2/ 49) ، والدارمي (2/ 269) عن فرج بن سعيد: حدثني عمي ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال:
أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حمى الأراك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. فقال: أراكة في حظاري؟! فقال النبي عليه السلام … فذكره أيضاً.
قال فرج: يعني بـ (حظاري) : الأرض التي فيها الزرع المحاط عليها.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ثابت بن سعيد وأبيه.
وروى أبو داود أيضاً (2/ 48) ، والترمذي (1380) ، والبيهقي (6/ 149) من طريق سمي بن قيس عن شمير بن عبد المدان عن أبيض بن حمال:
أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم … قال: وسألته عما يحمى من الأراك؟ قال:
`ما لم تنله خفاف الإبل`.
قلت: وإسناده ضعيف أيضاً؛ لجهالة سمي وشمير. ولذلك قال الترمذي:
`غريب`.
وهو بظاهره يخالف عموم الحديث الأول.
وروى أبو داود (2/ 42) بإسناده الأول عن أبيض بن حمال:
أنه كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدقة حين وفد عليه، فقال:
`يا أخا سبأ! لا بد من صدقة … ` الحديث.
ورواه النسائي في `الكبرى` - رواية ابن الأحمر - كما في `النكت الظراف على الأطراف` للحافظ ابن حجر (1/ 8) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4799)
(لا خير في الإمارة لرجل مسلم) .
ضعيف
أخرجه أحمد (4/ 168 - 169) عن ابن لهيعة: حدثنا بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بح الصدائي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
إن قومي كفروا، فأخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم جهز إليهم جيشاً، فأتيته، فقلت: إن قومي على الإسلام، فقال:
`أكذلك؟ `. فقلت: نعم. قال: فاتبعته ليلتي إلى الصباح، فأذنت بالصلاة لما أصبحت، وأعطاني إناء توضأت منه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه في الإناء، فانفجر عيوناً، فقال:
`من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ`. فتوضأت وصليت، وأمرني عليهم، وأعطاني صدقتهم، فقام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: فلان ظلمني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره. ثم جاء رجل يسأل صدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إن الصدقة صداع في الرأس، وحريق في البطن، أو داء`. فأعطيته صحيفتي أو صحيفة إمرتي وصدقتي. فقال:
`ما شأنك؟! `. فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت؟! فقال:
`هو ما سمعت`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4800)