Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*201* - (وقالت أم سلمة: ` كانت المرأة من نساء النبى صلى الله عليه وسلم تقعد فى النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبى صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس ` رواه أبو داود (ص 58 و59) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

رواه أبو داود (312) وكذا الحاكم (1/175) وعنه البيهقى (1/341) من طريق كثير بن زياد قال: حدثتنى الأزدية يعنى مسة قالت: حججت ، فدخلت على أم سلمة ، فقلت: يا أم المؤمنين إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض؟ فقالت: لا يقضين ، كانت المرأة … الحديث.

وقال الحاكم: ` حديث صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى ، وهو عندى حسن الإسناد فإن رجاله ثقات كلهم معروفون غير مسة هذه فقال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 63) : ` مجهولة الحال ، قال الدارقطنى: لا تقوم بها حجة. وقال ابن القطان: لا يعرف حالها ، وأغرب ابن حبان فضعفه بكثير بن زياد فلم يصب.

وقال النووى: قول جماعة من مصنفى الفقهاء أن هذا الحديث ضعيف ، مردود عليهم ، وله شاهد `.

{وقال النووى فى ` المجموع ` (2/525) :} ` حديث حسن `.

وهذا هو الراجح عندنا ، وقد أوضحت ذلك فى ` صحيح أبى داود ` (329) .

وقد روى الحديث أبو داود أيضا والترمذى (139) والدارمى (1/229) وابن ماجه (648) والدارقطنى (42) والحاكم والبيهقى وأحمد (6/300 ، 303 ، 304 ، 309 ـ 310) بلفظ: ` كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما ، فكنا نطلى وجوهنا بالورس من الكلف `.

وأما الشاهد الذى سبقت الإشارة إليه فى كلام الحافظ فهو من حديث

أنس قال:

` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك `.

رواه ابن ماجه (649) {من} طريق سلام بن سليم أو سلم عن حميد عنه ، وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (44/1) : ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات `.

وهذا من أوهامه فإنه ظن أن سلاما هذا هو أبو الأحوص ، وإنما هو الطويل كما فى البيهقى لكن رواه عبد الرزاق من وجه آخر عن أنس مرفوعا كما قال الحافظ.

ইরওয়াউল গালীল (201)

*202* - (قوله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: ` امكثى قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلى وصلى ` رواه مسلم (ص 59) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد تقدم تخريجه فى الحديث (195) .

ইরওয়াউল গালীল (202)

*203* - (حديث: أن فاطمة بنت أبى حبيش قالت: ` يا رسول الله إنى أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال: لا إن ذلك عروق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة فإذا أدبرت فاغسلى عنك الدم وصلى ` متفق عليه (ص 59) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مضى (189) .

ইরওয়াউল গালীল (203)

*204* - (وفى لفظ: ` إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف فأمسكى عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضئى إنما هو عرق ` رواه النسائى (ص 59) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (286) والنسائى (1/45 ، 66) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (3/306) والدارقطنى (76) والحاكم (1/174) والبيهقى (1/325)

وقال الحاكم:

` صحيح على شرط مسلم `! ووافقه الذهبى! وإنما هو حسن فقط لأن فيه محمد بن عمرو وهو ابن علقمة ، وإنما أخرج له البخارى مقرونا ومسلم متابعة ، وفى حفظه ضعف يسير يجعل حديثه فى رتبة الحسن لا الصحيح ، ومع ذلك فقد صحح الحديث ابن حبان أيضا وابن حزم والنووى ، وأعله غيرهم بما لا يقدح كما بينته فى ` صحيح أبى داود ` (283 ، 284) ، وذكرت له هناك شاهدين يزداد بهما قوة إن شاء الله تعالى.

ইরওয়াউল গালীল (204)

*205* - (حديث حمنة بنت جحش قالت: ` قلت يا رسول الله إنى أستحاض حيضة شديدة فما ترى فيها؟ قال: أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم ، قالت: هو أكثر من ذلك قال: فاتخذى ثوبا ، قالت: هو أكثر من ذلك قال: فتلجمى ، قالت ، إنما أثج ثجا ، فقال لها: سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزأ عنك من الآخر ، فإن قويت عليهما فأنت أعلم فقال لها: إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضى ستة أيام أو سبعة فى علم الله ثم اغتسلى حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلى أربعا وعشرين أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها وصومى فإن ذلك يجزئك وكذلك فافعلى فى كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن ` الحديث ، رواه أحمد وأبو داود والترمذى وصححه (ص59) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وقد مضى تخريجه برقم (188) .

ইরওয়াউল গালীল (205)

*206* - (قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبى حبيش: ` وتوضئى لكل صلاة حتى يجىء ذلك الوقت ` (ص60) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم تخريجه (109) .

ইরওয়াউল গালীল (206)

*207* - (وقال فى المستحاضة: ` وتتوضأ عند كل صلاة ` رواهما أبو داود والترمذى (ص60) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من حديث عدى بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال فى المستحاضة: ` تدع الصلاة أيام أقرائها التى كانت تحيض فيها ثم تغتسل ، وتتوضأ عند كل صلاة ، وتصوم وتصلى `.

أخرجه أبو داود (297) والترمذى (1/220) وكذا الدارمى (1/202) وابن ماجه (625) والبيهقى (1/116 ، 347) من طريق شريك عن أبى اليقظان عن عدى به.

وقال الترمذى: ` هذا حديث تفرد به شريك عن أبى اليقظان `.

قلت: وهما ضعيفان ، ولكن الحديث صحيح لأن له شواهد منها الحديث الذى قبله.

ইরওয়াউল গালীল (207)

*208* - (حديث: ` صلى وإن قطر على الحصير ` رواه البخارى (ص 60) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

وهو زيادة فى حديث صحيح تقدم تخريجه (110) وعلة هذه الزيادة عنعنة حبيب بن أبى ثابت فقد كان مدلسا ، وقد تابعه على الحديث هشام بن عروة ولذلك صححناه ، ولكن ليس فيه هذه الزيادة ولهذا ضعفناها ، فراجع التخريج هناك ، وكأن المصنف رحمه الله لم يتميز عنده الحديث من هذه الزيادة فعزاها للبخارى ، وإنما عنده الحديث بدونها كما بينته ثم فتنبه.

ইরওয়াউল গালীল (208)

*209* - (` صلى عمر وجرحه يثعب دما ` (ص 60)

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مالك (1/39/51) عن هشام بن عروة عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التى طعن فيها فأيقظ عمر لصلاة الصبح فقال عمر: نعم ، ولا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة ، فصلى.. الخ.

وكذا رواه ابن سعد فى ` الطبقات ` (3/350) وابن أبى شيبة فى ` الإيمان ` (190/1) ورواه الدارقطنى فى سنته [1] (ص 81) من طريق أخرى عن المسور به.

وكذا رواه ابن عساكر (13/85/2) وله عنده (13/85/2)

طريق ثالث ، وله عند ابن سعد طريقان آخران.

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البيهقى (1/357) عن مالك ، وأحمد فى مسائل ابنه عبد الله (ص 47) : ` حدثنا وكيع أخبرنا هشام به.

قوله ` يثعب `: أى يجرى.

ইরওয়াউল গালীল (209)

*210* - (وروى: ` أن امرأة ولدت على عهده صلى الله عليه وسلم فلم تر دما فسميت ذات الجفوف ` (ص 61) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده.

ইরওয়াউল গালীল (210)

*211* - (عن أم سلمة: ` كانت النفساء على عهد النبى صلى الله عليه وسلم تجلس أربعين يوما ` رواه الخمسة إلا النسائى (ص 61) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وتقدم تخريجه قريبا (201) .

ইরওয়াউল গালীল (211)

*212* - (حديث عثمان بن أبى العاص: ` أنها أتته قبل الأربعين فقال: لا تقربينى ` (ص 61) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موقوف ضعيف.

أخرجه الدارقطنى (ص 81) من طريق أبى بكر الهذلى عن الحسن عن عثمان بن أبى العاص أنه كان يقول لنسائه: إذا نفست امرأة منكن فلا تقربنى أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك.

قلت: وأبو بكر هذا متروك الحديث ، وقد خالفه فى لفظه أشعث فقال: عن الحسن عن عثمان بن أبى العاص أنه كان يقول لنسائه: لا تشوفن لى دون الأربعين ، ولا تجاوزن الأربعين يعنى النفاس. أخرجه الدارقطنى.

فهذا اللفظ يناسب رواية الكتاب ، بخلاف اللفظ الأول فإنه يناقضها كما هو

ظاهر.

وأشعث هو ابن سوار وهو ضعيف ، لكن تابعه يونس بن عبيد عن الحسن عن عثمان بن أبى العاص: انه كان لا يقرب النساء أربعين يوما.

أخرجه الدارمى (1/229) وابن الجارود فى ` المنتقى ` (ص 63) بإسناد صحيح إلى الحسن ، فإن كان سمعه من عثمان فهو عنه صحيح ، وإلا فالحسن مدلس وقد عنعنه.

وفى الباب أثر آخر: عن معاوية بن قرة عن عائذ بن عمرو أن امرأته نفست ، وأنها رأت الطهر بعد عشرين ليلة فتطهرت ثم أتت فراشه ، فقال: ما شأنك؟ قالت: قد طهرت ، قال: فضربها برجله وقال: إليك عنى فلست بالذى تغرينى عن دينى حتى تمضى لك أربعين ليلة.

أخرجه الدارمى (1/230) والدارقطنى (ص 82) وقال: ` لم يروه عن معاوية بن قرة غير الجلد بن أيوب وهو ضعيف `.



‌‌باب الأذان والإقامة

ইরওয়াউল গালীল (212)

*213* - (حديث: ` إذا حضرت الصلاة ، فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم ` (ص 62) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/165 ، 171 ، 178 ، 211 ، 4/116 ـ 413) وفى ` الأدب المفرد` (213) ومسلم (2/134) والنسائى (1/104 ، 105 ، 108) والدارمى (1/286) والبيهقى (1/385 ،

2/17) وكذا الدراقطنى (ص 101) وأحمد (3/436 ، 5/53) عن أبى قلابة قال: حدثنا مالك (هو ابن الحويرث) قال: ` أتينا النبى صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون ، فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا ، فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا ، سألنا عن {من} تركنا بعدنا؟ فأخبرناه قال: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم ، وعلموهم ، ومروهم ـ وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها - وصلوا كما رأيتمونى أصلى ، فإذا حضرتم الصلاة `. الحديث. والسياق للبخارى.

وليس عند مسلم والنسائى قوله ` صلوا كما رأيتمونى أصلى `.

وفى رواية لمسلم: ` إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما و {ليؤمكما} أكبركما `.

وهذا القدر رواه أبو عوانة أيضا فى صحيحه (2/7 ، 349) وأبو داود (589) والترمذى (1/399) وابن ماجه (979) وهى للنسائى فى رواية والبيهقى (1/411) وقال: ` إذا سافرتما ` وهى رواية الترمذى ورواية للنسائى وقال أبو عوانة: ` إذا خرجتما ` وهو رواية للبخارى.

ولأبى قلابة فيه شيخ آخر ، فقال أيوب عن أبى قلابة عن عمرو بن سلمة ـ قال لى أبو قلابة: ألا تلقاه فتسأله؟ قال: فلقيته فسألته فقال: ` كنا بماء ممر الناس ، وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما للناس ما للناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله وأوحى إليه ، {أو} أوحى الله كذا ، وكنت أحفظ ذلك الكلام فكأنما {يقر} فى صدرى ، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح فيقولون: اتركوه وقومه ، فإن ظهر عليهم فهو نبى صادق ، فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم ، وبدر أبى قومى بإسلامهم ، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبى صلى الله عليه وسلم حقا ، فقال: صلوا صلاة كذا فى حين كذا ، وصلوا صلاة كذا فى حين كذا ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم ، وليؤمكم أكثركم قرآنا. فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا منى لما كنت أتلقى من الركبان ، فقدمونى بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين ، وكانت على برده ، كنت إذا سجدت تقلصت عنى ، فقالت امرأة من الحى: ألا تغطون عنا است قارئكم؟! فاشتروا

فقطعوا لى قميصا ، فما فرحت بشىء فرحى بذلك القميص.

أخرجه البخارى (3/144) والدارقطنى (179) واللفظ لهما والنسائى (6/105) وابن الجارود فى ` المنتقى ` (ص 156) ببعضه ، وأخرجه أبو داود (585) والنسائى أيضا (1/127) وأحمد (5/30 ، 71) من طريق أيوب عن عمرو به.

وصرح بسماعه من عمرو عند النسائى وأحمد فى رواية.

وتابعه مسعد بن حبيب الجرمى قال: سمعت عمرو بن سلمة الجرمى يحدث: ` أن أباه ونفرا من قومه وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ظهر أمره وتعلم الناس فقضوا حوائجهم ، ثم سألوه: من يصلى لنا أو يصلى بنا؟ فقال: يصلى لكم أو بكم أكثركم جمعا للقرآن ، أو أخذا للقرآن ، فقدموا على قومهم فسألوا فى الحى؟ فلم يجدوا أحدا جمع أكثر مما جمعت ، فقدمونى بين أيديهم ، فصليت بهم وأنا غلام على شملة لى. قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم (وكنت أصلى على جنائزهم) إلى يومى هذا `.

أخرجه أحمد (5/71) والسياق له وهو أتم وأبو داود (587) والزيادة وهى رواية لأحمد (5/29) ووقع عندها: ` عمرو بن سلمة عن أبيه ` فجعله من مسند أبيه سلمة وهو خطأ.

قال أبو داود عقبه: ` ورواه يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب عن عمرو بن سلمة قال: لما وفد قومى إلى النبى صلى الله عليه وسلم لم يقل: عن أبيه `.

قلت: وهو الصواب ، فقد وصله البيهقى (3/225) عن يزيد بن هارون به وتابعه عبد الواحد بن واصل الحداد عند أحمد فى هذه الرواية فهى مقدمة على رواية من زاد فى السند: ` عن أبيه ` وهو وكيع لأنهما أكثر ، ولأنها موافقة لرواية كل من ذكرنا عن عمرو.

وكذلك رواه عاصم الأحول مختصرا ، وسيأتى لفظه فى أول ` ما يبطل الصلاة `. رقم (377) .

(فائدة) : سلمة هنا بكسر اللام ، وأما فى غيره فبفتحها ، فليعلم.

ইরওয়াউল গালীল (213)

*214* - (حديث عقبة بن عامر مرفوعا: ` يعجب ربك من راعى غنم فى رأس شظية جبل يؤذن بالصلاة ويصلى فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدى هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف منى قد غفرت لعبدى وأدخلته الجنة ` رواه النسائى (ص 62) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه النسائى (1/108) وأبو داود أيضا (رقم 1203) وعند البيهقى (1/405) وأحمد (4/145 ، 157 ، 158 ، 158) وابن منده فى ` التوحيد ` (ق 135/1) من طريق عمرو بن الحارث أن أبا عشانة المعافرى حدثه عن عقبة بن عامر به.

قلت: وهذا إسناد صحيح. وأبو عشانة بضم المهملة وتشديد المعجمة واسمه حى بن يومن ، وهو مصرى ثقة.

وكذا عمرو بن الحارث.

(الشظية) هى القطعة من الجبل ولم تنفصل منه. ` ترغيب `.

ইরওয়াউল গালীল (214)

*215* - (قوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث ولابن عم له: ` إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما ` متفق عليه (ص 64) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وعزوه بهذا اللفظ للمتفق عليه لا يخلو من شىء ، فإن الحديث عند الشيخين بلفظ: ` إذا حضرت الصلاة فأذنا ` ، وفى رواية للبخارى (1/165) ` إذا أنتما خرجتما فأذنا … `.

وأما لفظ الكتاب فهو عند الترمذى والنسائى والبيهقى كما تقدم بيانه قبل حديث.

قوله ` فأذنا ` أى ليؤذن أحدكما ويجيب الآخر. كما فى ` مجمع بحار الأنوار ` (1/22) ، ويشهد له الرواية الأخرى المتقدمة: ` فليؤذن لكم أحدكم `.

وقد أوضح كلام ` المجمع ` السندى فى حاشيته على النسائى وأتى بما هو أحسن منه فقال:

` يريد أن اجتماعهما فى الأذان غير مطلوب ، لكن ما ذكر من التأويل يستلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز ، فالأولى أن يقال: الإسناد مجازى ، أى ليتحقق بينكما آذان وإقامة كما فى ` بنو فلان قتلوا ` والمعنى يجوز لكل منكما الأذان والإقامة ، أيكما فعل حصل ، فلا يختص بالأكبر وخص الأكبر بالإمامة لمساواتهما فى سائر الأشياء الموجبة للتقدم كالأقربية والأعلمية بالنسبة لمساواتهما فى المكث والحضور عنده صلى الله عليه وسلم ، وذلك يستلزم المساواة فى هذه الصفات عادة ، والله تعالى أعلم `.

ومن جهل بعض المتأخرين بفقه الحديث أو تجاهلهم أننى قرأت لبعضهم رسالة مخطوطة فى تجويز أذان الجماعة بصوت واحد المعروف فى دمشق وغيرها بأذان (الجوقة) ، واستدل عليه بهذا الحديث! فتساءلت فى نفسى: ترى هل يجيز إقامة (الجوق) أيضا فإن الحديث يقول: ` فأذنا وأقيما `؟! وهذا مثال من أمثلة كثيرة فى تحريف المبتدعة لنصوص الشريعة ، فإلى الله المشتكى.

ইরওয়াউল গালীল (215)

*216* - (حديث: ` إنما الأعمال بالنيات ` (ص 63)

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مضى (159) .

ইরওয়াউল গালীল (216)

*217* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم وصف المؤذنين بالأمانة ` (ص 63 ـ 64) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم: ` الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة ، واغفر للمؤذنين `.

وقد ورد من حديث أبى هريرة وعائشة وأبى أمامة وواثلة وأبى محذورة وابن عمر.

أما حديث أبى هريرة فيرويه عنه أبو صالح واسمه ذكوان السمان الزيات ، وله عنه طرق:

1 ـ الأعمش عنه به.

أخرجه الشافعى فى ` الأم ` (1/141) والترمذى (1/402) والطحاوى فى

` مشكل الآثار ` (3/52) والطيالسى (2404) وأحمد (2/284 ، 424 ، 461 ، 472) والطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 59 ، 123 ، 164) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (7/118) والخطيب فى تاريخه (3/242 ، 4/387 ، 9/412 ، 11/306) وابن عساكر فى تاريخ دمشق (14/369/1) من طرق كثيرة عنه به.

وكذا رواه البيهقى فى سننه (1/430) وأعله بالانقطاع بين الأعمش وأبى صالح، فقال: ` وهذا الحديث لم يسمعه الأعمش باليقين من أبى صالح ، وإنما سمعه من رجل عن أبى صالح `.

ثم احتج بما أخرجه أحمد فى المسند (2/232) وعنه أبو داود فى سننه (517) وعنه البيهقى من طريق محمد بن فضيل حدثنا الأعمش عن رجل عن أبى صالح به.

أورده [1] الشوكانى فى ` نيل الأوطار ` بقوله (1/334) : ` فيجاب عنه بأن ابن نمير قد قال: عن الأعمش عن أبى صالح ، ولا أرانى إلا قد سمعته منه. (رواه أبو داود 518) .

وقال إبراهيم بن حميد الرؤاسى: قال الأعمش وقد سمعته من أبى صالح وقال هشيم: عن الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبى هريرة. ذكر ذلك الدارقطنى.

فبينت هذه الطرق أن الأعمش سمعه عن غير أبى صالح ثم سمعه منه.

قال اليعمرى: والكل صحيح والحديث متصل `.

وهذا هو التحقيق الذى يقتضيه البحث العلمى الدقيق: أن الأعمش سمعه عن رجل عن أبى صالح ، ثم سمعه من أبى صالح دون واسطة.

وبذلك يصح الحديث وتزول شبهة الانقطاع وقد أخرجه ابن خزيمة وابن حبان فى صحيحيهما كما فى ` الترغيب ` (1/108) وغيره.

(تنبيه) : زاد ابن عساكر فى آخر الحديث: ` فقال رجل تركتنا نتنافس فى الأذان؟ فقال: إن من بعدكم زمانا سفلتهم مؤذنوهم `.

وهى عند البيهقى أيضا ، وإسنادها إلى الأعمش صحيح فإنها من رواية أبى حمزة السكرى عنه واسمه محمد بن ميمون وهو ثقة محتج به فى الصحيحين ، ومن طريقه أخرجه البزار أيضا كما فى ` التلخيص ` (ص 77) .

وذكر أن الدارقطنى قال: ` هذه الزيادة ليست محفوظة ` وأن ابن عدى جزم بأنها من أفراد أبى حمزة وكذا قال الخليلى وابن عبد البر.

قال ابن القطان: ` أبو حمزة ثقة ، ولا عيب للإسناد إلا ما ذكر من الانقطاع `.

وأجاب عنه الشوكانى بما تقدم من التحقيق أن الأعمش سمعه من أبى صالح ، فالزيادة صحيحة كأصل الحديث ، والله أعلم.

2 - سهيل بن أبى صالح عن أبيه به.

أخرجه الشافعى (1/57 ـ من ترتيبه) وأحمد (2/419) والخطيب (6/167) من طرق عنه. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، فى ` التلخيص `:

` قال ابن عبد الهادى: أخرج مسلم بهذا الإسناد نحوا من أربعة عشر حديثا `.

وقد أعله البيهقى تبعا لغيره [1] بالانقطاع فقال: ` قال الإمام أحمد: وهذا الحديث لم يسمعه سهيل من أبيه ، إنما سمعه من الأعمش `.

ثم أخرج من طريق محمد بن جعفر ، والطبرانى فى ` الصغير ` (ص 123) من طريق روح بن القاسم والطحاوى عنهما كلاهما عن سهيل بن أبى صالح عن الأعمش عن أبى صالح به.

قلت: وليس فى هذه الرواية ما ينفى أن يكون سهيل قد سمع الحديث من أبيه ، فإنه ثقة كثير الرواية عن أبيه ، لا سيما وهو لم يعرف بالتدليس ، فروايته عنه محمولة على الاتصال كما هو مقرر فى الأصول ، ولامانع من أن يكون سمعه من الأعمش عن أبيه ، ثم عن أبيه مباشرة ، شأنه فى ذلك شأن الأعمش فى روايته عن أبى صالح.

3 - أبو إسحاق عن أبى صالح به.

أخرجه أحمد (2/377 ، 378 ، 514) : حدثنا موسى بن داود حدثنا زهير عن أبى إسحاق به.

وأخرجه أبو نعيم فى ` تاريخ أصبهان ` (1/341) من هذا الوجه وكذا الطبرانى فى ` الصغير ` (ص 155) وقال: ` تفرد به موسى بن داود `.

قلت: وهو ثقة احتج به مسلم ، وبقية الرجال ثقات من رجال الشيخين ، فهو صحيح لولا أن أبا إسحاق وهو السبيعى كان اختلط ، وزهير وهو ابن معاوية سمع منه بعد اختلاطه ، ولكنه مع ذلك شاهد لا بأس به فى المتابعات.

4 - محمد بن جحاده عن أبى صالح به.

أخرجه أبو نعيم فى ` تاريخ أصبهان ` (1/129) فى ترجمة أحمد بن جعفر بن سعيد الأشعرى وذكر أن أبا محمد بن حيان نسبه إلى الضعف.

فهذه طرق أربعة عن أبى صالح مهما قيل فيها ، فإن مما لا ريب فيه أن مجموعها يحمل المنصف على القطع بصحة الحديث عن أبى هريرة فكيف إذا انضم إليه الشواهد الآتيه:

وأما حديث عائشة ، فأخرجه الطحاوى (3/53) وأحمد (6/65) والبيهقى (1/431) والرامهرمزى فى ` المحدث الفصل [1] ` (ق 31/2) عن محمد بن أبى صالح عن أبيه عنها به.

لكن محمد هذا وهو أخو سهيل لا يعرف كما قال الذهبى ، وقد خالفه أخوه سهيل فقال عن أبيه عن أبى هريرة كما سبق قال أبو زرعة: ` وهذا أصح `.

وأما حديث أبى أمامة فأخرجه أحمد (5/260) من طريق أبى غالب عنه به ، دون قوله ` اللهم أرشد … ` وإسناده حسن.

ورواه الطبرانى أيضا فى الكبير كما فى ` المجمع ` (2/2) وقال ` ورجاله موثقون `.

ورواه البيهقى (1/432) موقوفا عليه وزاد: ` قال: والأذان أحب إلى من الإقامة `

وأما حديث واثلة

فرواه الطبرانى فى الكبير وفيه جناح مولى الوليد ضعفه الأزدى وذكره ابن حبان فى ` الثقات `.

وأما حديث أبى محذورة فرواه الطبرانى أيضا ، لكن بلفظ: ` المؤذنون أمناء الله على فطرهم وسحورهم `.

قال الهيثمى: ` وإسناده حسن `.

قلت: وقد رواه نحوه أبو عثمان البجيرمى فى ` الفوائد ` (ق 25/2) من طريق الحسن عن أبى هريرة رفعه ، لكن إسناده واه.

ورواه البيهقى (1/432) عن الحسن مرسلا ، وهو عنه صحيح.

وأما حديث ابن عمر فأخرجه السراج فى مسنده (1/23/2) والبيهقى (1/431) من طرق عن حفص بن عبد الله: حدثنى إبراهيم بن طهمان عن الأعمش عن مجاهد عنه.

وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط البخارى قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 77) : ` وصححه الضياء فى المختارة `. وأعله البيهقى بما لا يقدح كما بينه ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى `.

ইরওয়াউল গালীল (217)

*218* - (حديث: ` إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ` (ص 64) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم قبل أربعة أحاديث.

ইরওয়াউল গালীল (218)

*219* - (حديث: ` إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم `. متفق عليه (ص 64) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد ورد من حديث ابن عمر وعائشة وأنيسة وأنس وسهل بن سعد وسلمان الفارسى

رضى الله عنهم.

أما حديث ابن عمر فله عنه طرق:

1 ـ سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعا به. قال: ` وكان رجلا أعمى لا ينادى حتى يقال له: أصبحت أصبحت `.

رواه البخارى (1/163) ومسلم (3/129) ومالك (1/74/15) والشافعى (1/253) والنسائى (1/105) والترمذى (1/392) والدارمى (1/269 ـ 270) والبيهقى (1/426 ـ 427) والطبرانى (3/190/2) والطيالسى (1819) وأحمد (2/9 ، 123) من طرق عنه وليس عند الدارمى والترمذى هذه الزيادة.

وقال: ` حديث حسن صحيح `.

2 ـ نافع عنه به. قال: ` ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا `.

أخرجه البخارى (1/164 ، 478) ومسلم والدارمى (1/270) وابن الجارود (86) والبيهقى (4/218) وأحمد (2/57) والطبرانى (3/199/2) من طرق عن عبيد الله عنه وليست الزيادة عند ابن الجارود وأحمد.

3 ـ عبد الله بن دينار عنه به.

مالك (14) وعنه البخارى (1/163) (1) والنسائى (1/105) ، ورواه الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/82) من الطرق الثلاث.

4 ـ زيد بن أسلم عنه بلفظ: ` {إن} بلالا لا يدرى ما الليل فكلوا … الحديث`.

رواه أحمد (2/122) وإسناده ضعيف.

وأما حديث عائشة فله عنها طريقان:

1 ـ القاسم بن محمد عنها به مثل حديث نافع.

أخرجه البخارى (1/164 ، 478) ومسلم والدارمى وابن الجارود والبيهقى وكذا النسائى وأحمد (6/44 ، 54) والطحاوى.

2 ـ عن الأسود بن يزيد قال: قلت لعائشة أم المؤمنين: أى ساعة توترين؟

لعله قالت: ما أوتر حتى يؤذنون وما يؤذنون حتى يطلع الفجر ، قالت: وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وعمرو ابن أم مكتوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن عمرو فكلوا واشربوا فإنه رجل ضرير البصر ، وإذا أذن بلال فارفعوا أيديكم ، فإن بلالا لا يؤذن ـ كذا قال ـ حتى يصبح `.

أخرجه أحمد (6/185 ـ 186) من طريق يونس بن أبى إسحاق عنه.

وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.

ومتنه كما {ترى} على خلاف ما فى الطريق الأولى ، ففيه أن عمرا ينادى أولا، وهكذا رواه ابن خزيمة من طريقين عنها كما فى ` الفتح ` (2/85) ، ثم رجح أنه ليس مقلوبا كما ادعى جماعة من الأئمة ، بل كان ذلك فى حالتين مختلفتين ، كان بلال فى الأولى يؤذن عند طلوع الفجر أول ما شرع الأذان ، ثم استقر الأمر على أن

يؤذن بدله ابن أم مكتوم ، ويؤذن هو قبله. وأورد على ذلك من الأدلة ما فيه مقنع فليراجعه من شاء.

والحديث رواه أبو يعلى مختصرا بلفظ: ` كلو واشربوا حتى يؤذن بلال `.

قال الهيثمى (3/154) : ` ورجاله ثقات `. ويشهد له الحديث الآتى.

وأما حديث أنيسة ، فيرويه عنها خبيب بن عبد الرحمن وهى عمته ، يرويه عنه ثقتان:

الأول: منصور بن زاذان بلفظ حديث عائشة من الطريق الثانى: ` إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا نداء بلال `.

رواه النسائى (1/105) والطحاوى (1/83) وأحمد (6/433) من طريق هشيم حدثنا منصور به ، وزاد: ` قالت: ` وإن كانت المرأة ليبقى عليها من سحورها فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحورى.

قلت: وهذا سند صحيح على شرطهما.

الثانى: شعبة وقد شك فى لفظه فقال فيه: ` إن ابن ام مكتوم ينادى بليل ، فكلوا واشربوا حتى ينادى بلال ، أو أن بلالا ينادى بليل فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن أم مكتوم ، وكان يصعد هذا وينزل

هذا ، فنتعلق به فنقول كما أنت حتى نتسحر `.

أخرجه الطحاوى وأحمد ، ورواه الطيالسى (1661) : حدثنا شعبة به باللفظ الأول: ` إن بلالا يؤذن بليل … الحديث ` دون شك.

قال الحافظ فى ` الفتح `: ` ورواه أبو الوليد عن شعبة جازما بالثانى ، وكذا أخرجه ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان من طرق عن شعبة ، وكذلك أخرجه

الطحاوى والطبرانى من طريق منصور بن زاذان عن خبيب بن عبد الرحمن `.

قلت: والظاهر أن شعبة هو الذى كان يضطرب فى روايته ، ولذلك فإنى أرجح عليها رواية منصور ما [1] فيها من الجزم وعدم الشك ، وحينئذ فالحديث شاهد قوى لحديث عائشة من الطريق الثانى ، والله أعلم.

وأما حديث أنس ، فأخرجه البزار بلفظ حديث عائشة الأول:

قال الهيثمى (3/153) : ` ورجاله رجال الصحيح `.

ورواه الإمام أحمد (3/140) بلفظ: ` لا يمنعكم أذان بلال من السحور فإن فى بصره شيئا `.

وإسناده صحيح إن كان قتادة سمعه من أنس ، فإنه موصوم بالتدليس وقد عنعنه.

وأما حديث سهل بن سعد فأخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` مثل حديث ابن عمر من الطريق الأول ، قال الهيثمى: ` ورجاله رجال الصحيح `.

قلت: ومن طريق الطبرانى أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (9/156) ، ومنه تبين لى ما فى قول الهيثمى المذكور من التساهل ، فإن فيه أحمد بن طاهر بن حرملة ، شيخ الطبرانى ، وهو مع كونه ليس من رجال الصحيح فقد قال فيه الدارقطنى وغيره: كذاب.

لكن قال ابن حبان:

` وأما أحاديثه عن حرملة عن الشافعى فهى صحيحة مخرجة من المبسوط `.

قلت: وهذا من روايته عن الشافعى ومالك معا ، والله أعلم.

وأما حديث سلمان فلفظه: ` لا يمنعن بلال أحدكم من سحوره فإنما بلال يؤذن ليرجع قائمكم الذى فى صلاته ، وينبه نائمكم `.

رواه الطبرانى فى ` الكبير ` وفيه سهل بن زياد وثقه أبو حاتم وفيه كلام لا يضر ، كما فى ` المجمع ` (3/ {153} ـ 154) .

ইরওয়াউল গালীল (219)

*220* - (قوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن زيد: ` ألقه على بلال فإنه أندى صوتا منك ` (ص 64) .

وهو قطعة من حديث عبد الله بن زيد فى مشروعية الأذان ويأتى بتمامه فى الكتاب فنؤجل تخريجه إلى هناك.

ইরওয়াউল গালীল (220)