*221* - (حديث: ` أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم المؤذنون `. رواه البيهقى من طريق يحيى بن عبد الحميد ، وفيه كلام (ص 64) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه البيهقى كما قال (1/426) من طريق يحيى بن عبد الحميد: حدثنى إبراهيم بن أبى محذورة وهو إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبى محذورة عن أبيه عن جده مرفوعا به. إلا أنه قال ` المسلمين ` بدل الناس.
قلت: وهذا سند ضعيف للكلام الذى أشار إليه المصنف فى يحيى بن عبد الحميد وهو الحمانى وفيه اختلاف كبير ، فوثقه ابن معين وغيره.
وقال أحمد: كان يكذب جهارا.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كذاب.
وقال النسائى ضعيف.
وقال ابن عدى: لم أر فى أحاديثه مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به.. وفى ` التقريب `: ` حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث `.
وفى عبد العزيز بن عبد الملك وأبيه جهالة.
لكن الحديث له شاهد من مرسل الحسن البصرى مرفوعا بلفظ: ` المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم قال: وذكر
معها غيرها `.
أخرجه البيهقى (1/426) وقد تقدم نحت [1] الحديث (217) .
وإسناده صحيح وأشار البيهقى إلى تقوية الحديث به فقال: ` وهذا المرسل شاهد لما تقدم `.
ইরওয়াউল গালীল (221)
*222* - (حديث أبى هريرة: ` لا يؤذن إلا متوضىء ` رواه الترمذى والبيهقى مرفوعا. روى موقوفا وهو أصح (ص64)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
وهو فى الترمذى (1/389) والبيهقى (1/397) عن معاوية بن يحيى الصدفى عن الزهرى عن أبى هريرة مرفوعا.
وقال البيهقى: ` هكذا رواه معاوية بن يحيى الصدفى وهو ضعيف ، والصحيح رواية يونس بن يزيد الأبلى وغيره عن الزهرى قال: قال أبو هريرة: لا ينادى بالصلاة إلا متوضىء `.
قلت: أسنده الترمذى من طريق ابن وهب عن يونس به موقوفا وكذا رواه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/69/2) : حدثنا عمر بن هارون عن الأوزاعى عن الزهرى به.
قلت: وهذا مع وقفه منقطع بين الزهرى وأبى هريرة وكذا المرفوع.
وبالجملة فالحديث لا يصح ، لا مرفوعا ولا موقوفا.
وروى البيهقى (1/392 ، 397) من طريق الحارث بن عتبة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: ` حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن الرجل إلا وهو طاهر ، ولا يؤذن إلا وهو قائم `.
وقال: ` عبد الجبار بن وائل عن أبيه مرسل `.
قلت: والحارث هذا مجهول كما فى ` الجرح والتعديل ` (1/2/85) وقال الحافظ (ص 76) : ` وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا `!
ইরওয়াউল গালীল (222)
*223* - (قوله صلى الله عليه وسلم لبلال: ` قم فأذن ` (ص 64) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال:
كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ، ليس ينادى لها ، فتكلموا يوما فى ذلك ، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى ، وقال بعضهم: بل بوقا مثل قرن اليهود ، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا منكم ينادى بالصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` يا بلال قم فناد بالصلاة `.
وفى رواية: ` فأذن بالصلاة `.
أخرجه البخارى (1/160) ومسلم (2/2) وأبو عوانة (1/326) والنسائى (1/102 ـ 103) والترمذى (1/362 ـ 363) وأحمد (2/148) وكذا السراج فى مسنده (1/21/2) والبيهقى (1/390 ، 392) .
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
(تنبيه) استدل المصنف بهذا الحديث ـ تبعا لغيره ـ على سنية الأذان قائما ، وفى الاستدلال به نظر ـ كما فى ` التلخيص ` (ص 75) لأن معناه: اذهب إلى موضع بارز فناد فيه.
(تنبيه آخر) : سقط من الطابع لفظة ` قائما ` من المتن قبل قوله ` فيهما `. فليصحح.
ইরওয়াউল গালীল (223)
*224* - (` كان مؤذنو رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنون قياما ` (ص 64) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده.
والظاهر أنه لم يرو بهذا اللفظ ، وإنما أخذ ذلك المؤلف من بعض الأحاديث استنباطا ، كالحديث الآتى (229) : أن بلالا كان ينظر إلى الفجر ، {فإذا} رآه تمطى. فإن التمطى هنا ـ فيما يظهر ـ إنما هو عند القيام بعد طول انتظار ، والله أعلم ، ويكفى فى هذا الباب جريان العمل على ذلك خلفا عن سلف.
وقد قال ابن المنذر: ` أجمع كل من يحفظ عنه العلم أن السنة ، أن يؤذن المؤذن قائما `.
ইরওয়াউল গালীল (224)
*225* - (قال الحسن العبدى: ` رأيت أبا زيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن قاعدا وكانت رجله أصيبت فى سبيل الله ` رواه الأثرم (ص 65) .
ورواه البيهقى (1/392) من طريق عثمان بن عمر حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن بن محمد قال: دخلت على أبى زيد الأنصارى فأذن وأقام وهو جالس. قال: وتقدم رجل فصلى بنا ـ وكان أعرج أصيب رجله فى سبيل الله تعالى -.
قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى ، رجاله كلهم ثقات معروفون غير الحسن بن محمد هذا وهو العبدى كما فى رواية الأثرم وقد أورده ابن أبى حاتم فى ` الجرح والتعديل ` (1/2/35) فقال: ` روى عن أبى زيد الأنصارى ، روى عنه على بن المبارك الهنائى `.
قلت: فقد روى عنه إسماعيل بن ملسم أيضا كما ترى وهو العبدى القاضى وبذلك ارتفعت جهالة عينه ، وقد ذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (1/15) ثم هو تابعى وقد روى أمرا شاهده فالنفس تطمئن إلى مثل هذه الرواية ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (225)
*226* - (قال ابن المنذر: ` ثبت أن ابن عمر كان يؤذن على البعير فينزل فيقيم ` (ص 65)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
وقول ابن المنذر هذا ذكره الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 76) وأقره ، وقد أخرج البيهقى (1/392) من طريق عبد الله العمرى عن نافع قال: ` كان ابن عمر ربما أذن على راحلته الصبح ، ثم يقيم على الأرض `.
والعمرى هذا ضعيف من قبل حفظه ، فيشهد له ما بعده.
ثم روى عن أبى طعمة أن ابن عمر كان يؤذن على راحلته.
وإسناده حسن ، وأبو طعمة اسمه نسير بن ذعلوق.
ثم روى من طريق إسماعيل عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا فى
سفر فأذن على راحلته ، ثم نزلوا فصلوا ركعتين ركعتين ثم أمره فأقام فصلى بهم الصبح.
قلت: وإسناده ضعيف لإرساله ولضعف إسماعيل بن مسلم وهو البصرى المكى.
ইরওয়াউল গালীল (226)
*227* - (حديث: ` إن بلالا كان يؤذن فى أول الوقت لا يخرم وربما أخر الإقامة شيئا `. رواه ابن ماجه (ص 65) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه ابن ماجه (713) من طريق شريك عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: كان بلال لا يؤخر الأذان عن الوقت وربما أخر الإقامة شيئا.
ورجاله ثقات غير أن شريكا وهو ابن عبد الله القاضى سيىء الحفظ ، لكنه قد توبع ، فقد أخرجه أحمد (5/91) : حدثنا حميد بن عبد الرحمن حدثنا زهير عن سماك به بلفظ: ` كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس لا يخرم ، ثم لا يقيم حتى يخرج النبى صلى الله عليه وسلم قال: فإذا خرج أقام حين يراه `.
ইরওয়াউল গালীল (227)
*228* - (قوله صلى الله عليه وسلم لبلال: ` إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحدر `. رواه أبو داود (ص 65) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.
وعزوه لأبى داود وهم لعله سبق قلم ، أو خطأ من الناسخ ، فإنه لم يروه أبو داود ، وإنما رواه الترمذى (1/373) والبيهقى (1/428) من طريق ابن عدى عن عبد المنعم البصرى حدثنا يحيى بن مسلم عن الحسن وعطاء عن جابر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال: يا بلال إذا أذنت فترسل فى أذانك ، وإذا أقمت فاحدر واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه ، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته ولا تقوموا حتى ترونى `.
وقال الترمذى: ` هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد المنعم ، وهو إسناد مجهول `.
قلت: ولا أدرى ما وجه حكم الترمذى عليه بالجهالة ، مع أنه إسناد معروف ولكن بالضعف ، والضعف الشديد! فإن عبد المنعم هذا هو ابن نعيم الأسوارى صاحب السقاء.
قال البخارى وأبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائى: ليس بثقة.
ويحيى بن مسلم هو البكاء وهو ضعيف كما فى ` التقريب ` ولهذا جزم فى ` الدراية ` (ص 61) بضعف إسناد الحديث.
وقد اختلف فيه على عبد المنعم فرواه عنه ثقتان هكذا ، وخالفهما على بن حماد ابن أبى طالب فقال: حدثنا عبد المنعم بن نعيم الرياحى حدثنا عمرو بن فائد الأسوارى حدثنا يحيى بن ملسم به.
رواه الحاكم (1/204) . فأدخل بين عبد المنعم ويحيى عمرو بن فائد ، وهو متروك كما قال الدارقطنى وغيره.
لكن ابن أبى طالب هذا قال ابن معين: ليس بشىء.
وقد ذهل عن هذا الاختلاف العلامة أحمد شاكر رحمه الله فتوهم أن للحديث إسنادين عن البكار ، عرف الترمذى أحدهما ولم يعرف الآخر ، وعرف الحاكم الثانى ولم يعرف الأول! وإنما هو إسناد واحد (رواه) [1] على عبد المنعم ، اختلف عليه فيه ، والراجح رواية الثقتين المشار إليهما وهذا واضح.
وللحديث طريق أخرى عند البيهقى عن صبيح بن عمر السيرافى حدثنا الحسن ابن عبيد الله عن الحسن وعطاء به دون قوله: ` ولا تقوموا … `. وقال: ` الإسناد الأول أشهر من هذا ، وليس بالمعروف `.
يشيرا إلى أن صبيحا مجهول كما قال الحافظ فى ` اللسان ` وله شاهد من حديث على قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نرتل الأذان ونحذف الإقامة`.
أخرجه الدارقطنى (ص 88) من طريق عمرو بن شمر حدثنا عمران بن مسلم قال: سمعت سويد بن غفلة قال: سمعت على بن أبى طالب يقول …
قلت: ` لكن عمرا هذا كذاب يروى الموضوعات كما قال الجوزجانى وابن حبان وغيرهما ، فمن العجائب أن يسكت عنه الزيلعى فى ` نصب الراية ` (1/276) والحافظ فى ` الدراية ` (61) .
وأما فى ` التلخيص ` فقد افصح عن علته فقال: ` وفيه عمرو بن شمر وهو متروك`.
وله طريق أخرى. أخرجها أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/270) عن وضاح بن يحيى حدثنا أبو معاوية عن عمر بن بشير عن عمران بن مسلم عن سعد بن علقمة عن على به.
وهذا إسناد واه ، فيه علل:
1 ـ سعد هذا لم أجد من ذكره (1) .
2 ـ عمر بن بشير هو أبو هانى الهمدانى.
روى ابن أبى حاتم (3/1/100) عن أحمد أنه قال: ` صالح الحديث ` وعن ابن معين: ` ضعيف `. وعن أبيه ` ليس بقوى يكتب حديثه ، وجابر الجعفى أحب إلى منه `.
وضعفه العقيلى وابن شاهين وغيرهم.
3 ـ وضاح بن يحيى.
قال ابن أبى حاتم (4/2/41) : ` سئل أبى عنه؟ فقال: شيخ صدوق `.
وفى ` الميزان ` و` اللسان `: ` كتب عنه أبو حاتم وقال ` ليس بالمرضى `.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به لسوء حفظه `.
وهذه الطريق عزاها الزيلعى ثم العسقلانى فى ` الدراية ` (ص 61) للطبرانى
فى الأوسط، وسكتا أيضا عليه! وإنى لأخشى أن يكون هذا العزو خطأ ، فانى لم أر الحديث مطلقا فى ` مجمع الزوائد ` ولا فى ` الجمع بين معجمى الطبرانى الصغير والأوسط ` والله أعلم [1]
وروى الدارقطنى (ص 88) عن مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال: ` إذا أذنت فترسل ، وإذا أقمت فاحذم `. (الحذم هو الإسراع) .
قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 74) : ` ليس فى إسناده إلا أبو الزبير مؤذن بيت المقدس ، وهو تابعى قديم مشهور `.
قلت: بل فيه عبد العزيز والد مرحوم أورده ابن أبى حاتم (2/2/400) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأشار الحافظ نفسه فى ` التقريب ` إلى أنه لين الحديث.
وأبو الزبير هذا أورده ابن أبى حاتم أيضا (4/2/374) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فأروده فى ` الثقات ` (1/270) وقال: ` يروى عن عبادة بن الصامت. روى عنه أهل فلسطين `.
ইরওয়াউল গালীল (228)
*229* - (روى أن: ` بلالا كان يؤذن على سطح امرأة من بنى النجار بيتها من أطول بيت حول المسجد ` رواه أبو داود (ص 65) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (519) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن امرأة من بنى النجار قالت: ` كان بيتى من أطول بيت حول المسجد ، وكان بلال يؤذن عليه الفجر ، فيأتى بسحر ، فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر ، فاذا رآه تمطى ثم قال: اللهم إنى أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا
دينك. قالت: ثم يؤذن ، قالت: والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة - تعنى هذه الكلمات -.
وأخرجه البيهقى (1/425) من طريق أبى داود.
قلت: ورجاله كلهم ثقات إلا ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه ، ولذلك قال النووى فى ` المجموع ` (3/106) : ` إسناده ضعيف ` ، فقول الحافظ فى ` الفتح ` (2/81) : ` إسناده حسن ` غير حسن ، وكذلك قال فى ` الدراية ` (ص 64) ، ولو سكت عليه كأصله ` نصب الراية ` (1/292 ـ 293) ، وكصنيعه فى ` التلخيص ` (ص 75) لكان أولى ، فإن عنعنة المدلس مع التحسين أمران لا يجتمعان ، وكون ابن إسحاق مدلسا أمر معروف وصفه بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين منهم الحافظ نفسه فى ` التقريب ` وغيره ، فسبحان من لا يسهو.
نعم قد صرح ابن إسحاق بالتحديث فى ` سيرة ابن هشام ` (2/156) فزالت بذلك شبهة تدليسه ، وعاد الحديث حسنا ، وقد حسنه ابن دقيق العيد فى ` الإمام ` كما فى ` نصب الراية ` (1/287) .
وقد وقفت على تسمية المرأة من بنى النجار ، فاخرج ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/307) : أخبرنا محمد بن عمر حدثنى معاذ بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: أخبرنى من سمع النوار أم زيد بن ثابت تقول: ` كان بيتى أطول بيت حول المسجد ، فكان بلال يؤذن فوقه من أول ما أذن إلى أن بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده ، فكان يؤذن بعد على ظهر المسجد وقد رفع له شىء فوق ظهره `.
ودلالة هذا على الأذان فى المنارة أوضح من دلالة حديث أبى داود الذى ترجمه له بقوله ` باب الأذان فوق المنارة ` لأن قوله ` وقد رفع له شىء فوق ظهره ` كالنص على المنارة ، لولا أن إسناده واه بمرة لأن محمد بن عمر ـ وهو الواقدى ـ ضعيف جدا ، كذبه الإمام أحمد وغيره.
وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: ` كان ابن أم مكتوم يؤذن فوق البيت `.
ذكره الزيلعى (1/293) وعبد الله هذا - وهو ابن نافع مولى ابن عمر ـ
ضعيف كما فى ` التقريب `.
وأما حديث ` من السنة الأذان فى المنارة ، والإقامة فى المسجد `. فلا يصح ، وقد عزاه الزيلعى لأبى الشيخ عن سعيد الجريرى عن عبد الله بن شفيق [1] عن أبى برزة الأسلمى قال: فذكره. وسعيد الجريرى كان اختلط قبل موته ثلاث سنين كما فى ` التقريب ` ، وقد أشار الزيلعى إلى إعلال الحديث به حيث ابتدأ بالسند من عنده دون أن يذكر من دونه ، ولا أدرى إذا كان هذا الإعلال وجيها ، فإن روى الجريرى متهما {؟} فى رواية غير أبى الشيخ ، فقد أخرجه تمام فى ` الفوائد ` رقم (2434 ـ نسختنا) من طريق خالد ابن عمرو حدثنا سفيان الثورى عن الجريرى به.
وخالد هذا هو أبو سعيد الأموى قال الحافظ: ` رماه ابن معين بالكذب ، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع `.
ثم رأيت البيهقى قد أخرجه (1/425) من طريق أبى الشيخ ، فإذا هو عنده من طريق خالد هذا فتبين أن إعلال الزيلعى بالجريرى غير وجيه وقال البيهقى: ` حديث منكر ، لم يروه غير خالد بن عمرو وهو ضعيف ، منكر الحديث `.
ইরওয়াউল গালীল (229)
*230* - (قول أبى جحيفة: ` إن بلالا وضع أصبعيه فى أذنيه `. رواه أحمد والترمذى وصححه (ص 65) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه أحمد (4/308) : حدثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن عون ابن أبى جحيفة عن أبيه قال: ` رأيت بلالا يؤذن ويدور ، وأتتبع فاه ههنا وههنا ، وأصبعاه فى أذنيه `.
وأخرجه الترمذى (1/375 ـ 376) والحاكم (1/202) من طريق عبد الرزاق به
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى وهو كما قالا.
ورواه أبو عوانة فى ` صحيحه ` (1/329) من طريق مؤمل قال حدثنا سفيان به.
وهو فى الصحيحين عن سفيان به دون الدوران والتتبع ويأتى بعد حديث.
وقد ورد فى حديث الرؤيا أن الملك حين أذن وضع أصبعيه فى أذنيه.
أخرجه أبو الشيخ فى ` كتاب الأذان ` عن زيد [1] بن أبى زياد عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الله بن زيد الأنصارى قال: ` اهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم للأذان بالصلاة … قال: فرجعت إلى أهلى وأنا مغتم لما رأيت من اغتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان قبيل الفجر رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران أنا بين النائم واليقظان ، فقام على سطح المسجد فجعل أصبعيه فى أذنيه ونادى … الحديث `.
قال الزيلعى (1/279) : ` ويزيد بن أبى زياد متكلم فيه `.
ইরওয়াউল গালীল (230)
*231* - (عن سعد القرظ: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يجعل أصبعيه فى أذنيه وقال إنه أرفع لصوتك ` رواه ابن ماجه (ص 65) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه ابن ماجه (710) : حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ـ مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثنى أبى عن أبيه عن جده به.
وأخرجه الطبرانى فى ` الصغير ` (ص 241) عن هشام ، ورواه الحاكم (3/607) من طريق عبد الله بن الزبير الحميدى حدثنا عبد الرحمن بن عمار بن سعد به.
قلت: وسكت عليه الحاكم وكذا الذهبى. وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 47/2) :
` هذا إسناد ضعيف لضعف أولاد سعد القرظ: عمار وسعد وعبد الرحمن ، رواه مسلم وأبو داود والنسائى والترمذى من حديث أبى جحيفة وقال: حسن صحيح `.
قلت: وفى هذا التخريج تسامح كبير ، فإن حديث أبى جحيفة عند غير الترمذى ليس فيه جعل الأصبعين فى الأذنين كما تقدمت الإشارة إلى ذلك فى الحديث السابق.
والحديث رواه ابن عدى فى ` الكامل ` (ق 235/1) من طريقين والبيهقى (1/396) عن هشام بن عمار به (1) ، وخالفه [1] يعقوب حميد بن كاسب فقال: أنبأنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد عن عبد الله بن محمد وعمر وعمار ابنى حفص عن آبائهم عن أجدادهم عن بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` إذا أذنت فاجعل أصبعيك فى أذنيك فإنه أرفع لصوتك `.
أخرجه الطبرانى (1/54/1) والبيهقى.
ويعقوب هذا فيه ضعف من قبل حفظه فإن كان حفظه فالسند ضعيف أيضا لأن مداره على عبد الرحمن بن سعد وقد عرفت ضعفه.
ইরওয়াউল গালীল (231)
*232* - (` مستقبلا القبلة لفعل مؤذنيه صلى الله عليه وسلم ` (ص 66) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ولا أعرف فيه إلا حديث سعد القرظ أن بلالا كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة ، ثم يقول: الله أكبر ، الله أكبر.
أخرجه الحاكم وابن عدى والطبرانى فى ` الصغير ` بسند ضعيف ، كذلك رواه فى `الكبير ` ويأتى لفظه بتمامه بعد حديث.
لكن الحكم صحيح ، فقد ثبت استقبال القبلة فى الأذان من الملك الذى رآه عبد الله بن زيد الأنصارى فى المنام لما سيأتى بيانه برقم (246) .
وقد قال إسحاق بن راهويه فى مسنده: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: جاء عبد الله بن زيد فقال: يا رسول الله إنى رأيت رجلا نزل من السماء فقام على جذم حائط ، فاستقبل القبلة … ` فذكر الحديث (2) .
قلت: ورجاله كلهم ثقات ، لكنه مرسل وقد صح موصولا كما سيأتى فى المكان المشار إليه.
وروى السراج فى مسنده (1/23/1) عن مجمع بن يحيى قال: ` كنت مع أبى أمامة بن سهل ، وهو مستقبل المؤذن فكبر المؤذن وهو مستقبل القبلة الحديث.
وإسناده صحيح ، وهو فى مسند أحمد (4/95) دون موضع الشاهد منه.
ইরওয়াউল গালীল (232)
*233* - (لقول أبى جحيفة: ` رأيت بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا يقول يمينا وشمالا حى على الصلاة حى على الفلاح ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/166) ومسلم (2/56) وكذا أبو عوانة (1/329) وأبو داود (520) والنسائى (1/106) والترمذى (1/375) والدارمى (1/271 ـ 272) والبيهقى (1/395) وأحمد (4/308 ـ 309) من طرق عن سفيان عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه أنه رأى بلالا. الحديث.
وليس عند البخارى والترمذى والدارمى: ` يقول يمينا … `.
وزاد الترمذى وغيره: ` وأصبعاه فى أذنيه `.
وإسنادها صحيح وقد مضى الكلام عليها (230) .
ইরওয়াউল গালীল (233)
*234* - (` ولا يزيل قدميه للخبر ` (ص 66) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.
ويشير إلى ما أخرجه الدارقطنى فى ` الأفراد ` عن عبد الله بن رشيد حدثنا عبد الله بن بزيع عن الحسن بن عمارة عن طلحة بن مصرف عن سويد بن غفلة عن بلال قال: ` أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذنا وأقمنا أن لا نزيل أقدامنا عن مواضعها `.
وقال: ` غريب ، تفرد به الحسن بن عمارة عن طلحة ، وتفرد به عبد الله بن بزيع عن الحسن ، وتفرد به عبد الله بن رشيد عنه ` (1) .
قلت: وثلاثتهم ضعفاء ، وابن عمارة أشدهم ضعفا ، فإنه قد اتهم بالكذب ، قال أحمد: ` منكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة ، وقال مسلم وأبو حاتم والدارقطنى وغيرهم: ` متروك الحديث `.
وأما عبد الله بن بزيع ، فقال الدارقطنى: ` ليس بمتروك `.
وقال ابن عدى: ` ليس بحجة ، عامة أحاديثه ليست بمحفوظة `.
وأما ابن رشيد فقال البيهقى: ` لا يحتج به `.
وقال ابن حبان: ` مستقيم الحديث `.
فالحمل فى الحديث عندى على ابن عمارة ، لما عرفت من شدة ضعفه ، فالحديث من أجله ضعيف جدا ، واقتصار الحافظ ابن حجر فى ` التلخيص ` (ص 76) على قوله: ` إسناده ضعيف `. فيه قصور.
ويخالفه ما أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/52/1) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب أخبرنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار به ، وبه سعد عن عبد الله بن محمد وعمر وعمار ابنى حفص عن آبائهم عن أجدادهم عن بلال أنه كان يؤذن: الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم ينحرف عن يمين القبلة فيقول: أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ثم ينحرف فيستقبل خلف القبلة فيقول: حى على الصلاة ، حى على الصلاة ، ثم ينحرف عن يساره فيقول: حى على الفلاح حى على الفلاح ثم يستقبل القبلة
فيقول: الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله `.
وأخرجه ابن عدى (ق 235/1) والطبرانى فى ` الصغير ` (ص 241) والحاكم (3/607 ـ 608) من طريقين آخرين عن عبد الرحمن بن سعد بإسناد آخر له عن بلال به. وعزاه فى ` كنز العمال ` (4/267) لأبى الشيخ فقط.
وعبد الرحمن بن سعد ضعيف وقد اختلف عليه فى إسناده كما سبق بيانه قبل حديثين.
ইরওয়াউল গালীল (234)
*235* - (قول بلال:` أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب فى الفجر ونهانى
أن أثوب فى العشاء ` رواه ابن ماجه (ص 66) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه ابن ماجه (715) عن أبى إسرائيل عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن بلال به.
ومن هذا الوجه أخرجه الترمذى (1/378) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 26) وأحمد (6/14) بلفظ: ` لا تثوبن فى شىء من الصلوات إلا فى صلاة الفجر `.
وقال الترمذى: ` لا نعرفه إلا من حديث أبى إسرائيل الملائى ، ولم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة ، وإنما رواه عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة `.
قلت: قد صرح أبو إسرائيل بالتحديث عن الحكم فى رواية لأحمد ، لكن الظاهر أن أبا إسرائيل كان لا يقطع بذلك ، فقد روى العقيلى عن البخارى قال فيه: ` يضعفه أبو الوليد قال: سألته عن حديث ابن أبى ليلى عن بلال وكان يرويه عن الحكم فى الأذان؟ فقال: سمعته من الحكم أو الحسن بن عمارة `.
فالأولى أن يقال فى حديثه هذا إنه اضطرب فيه: فتاره قال: عن الحكم ، وتارة: حدثنا الحكم ، وتارة: حدثنا الحكم أو الحسن بن عمارة ، فلا يصح الجزم بأنه لم يسمع الحديث من الحكم كما صنع الترمذى ، بل يتوقف فى ذلك لاضطرابه فيه.
ولذلك قال فيه العقيلى: ` فى حديثه وهم واضطراب `.
على أنه لم يتفرد به وإن لم يعرف ذلك الترمذى ، فقال [1] أخرجه البيهقى (1/424) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبانا سفية [1] عن الحكم بن عتيبة به.
ورجاله ثقات لكنه منقطع كما يأتى.
ثم أخرج البيهقى وأحمد (6/14 ـ 15) عن على بن عاصم عن أبى زيد عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به بلفظ:
` أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أثوب فى الفجر `. وهذا ضعيف من أجل عطاء وابن عاصم.
وعله البيهقى بالانقطاع فقال: ` هذا مرسل ، فإن عبد الرحمن بن أبى ليلى لم يلق بلالا `.
قلت: فعاد الحديث من جميع الوجوه إلى أنه منقطع وهو علة الحديث.
ثم قال البيهقى: ` ورواه الحجاج بن أرطاة عن طلحة بن مصرف وزبيد عن سويد بن غفلة أن بلالا كان لا يثوب إلا فى الفجر فكان يقول فى أذانه: حى على الفلاح ، الصلاة خير من النوم ` والحجاج مدلس.
ইরওয়াউল গালীল (235)
*236* - (دخل ابن عمر مسجدا يصلى فيه فسمع رجلا يثوب فى أذان الظهر فخرج ، وقال: ` أخرجتنى البدعة ` (ص 66) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (538) وعنه البيهقى (1/424) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/203/2) عن سفيان حدثنا أبو يحيى القتات عن مجاهد قال: ` كنت مع ابن عمر فثوب رجل فى الظهر أو العصر ، قال: أخرج بنا فإن هذه بدعة `.
وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير أبى يحيى القتات ففيه ضعف لكن قال أحمد فى رواية الأثرم عنه: ` روى إسرائيل عن أبى يحيى القتات أحاديث مناكير جدا كثيرة ، وأما حديث سفيان عنه فمقارب ` ففيه إشارة إلى أن حديثه من رواية سفيان ـ وهو الثورى ـ حسن لا بأس ، قال عبد الحق الأشبيلى فى ` كتاب التهجد ` (ق 65/1) فى قول البخارى فى أبى ظلال: ` مقارب الحديث `: ` يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات ، أى لا بأس به `.
والحديث علقه الترمذى (1/381) عن مجاهد به نحوه.
(فائدة) : التثويب هنا هو مناداة المؤذن بعد الأذان الصلاة رحمكم الله ، يدعو إليها عودا بعد بدء. وهو بدعة كما قال ابن عمر رضى الله عنه وإن كانت فاشية فى بعض البلاد.
ইরওয়াউল গালীল (236)
*237* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم ` (ص 66) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه أبو داود (514) والترمذى (1/383 ـ 384) وأبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (1/265 ـ 266) والبيهقى (1/399) وابن عساكر (1/400) وأحمد (4/169) عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى عن زياد بن نعيم الحضرمى عن زياد بن الحارث الصدائى قال: ` أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن فى صلاة الفجر فأذنت ، فأراد بلال أن يقيم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره `
وقال الترمذى: ` إنما نعرفه من حديث الأفريقى ، وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ، قال أحمد: لا أكتب حديث الأفريقى `.
وقد ضعف الحديث أيضا البغوى والبيهقى وأنكره سفيان الثورى كما بينته فى ` الأحاديث الضعيفة ` (رقم 35) .
وله شاهد من حديث ابن عمر ، وإسناده ضعيف ، قال ابن أبى حاتم عن أبيه: ` هذا حديث منكر `. وقد أفصحت عن علته فى المصدر السابق فليرجع إليه من شاء.
ইরওয়াউল গালীল (237)
*238* - (قول جابر: ` صلى النبى صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر بعرفة بأذان وإقامتين ` رواه مسلم (ص 66) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو قطعة من حديث جابر الطويل فى قصة حجة النبى صلى الله عليه وسلم وهو عند مسلم (4/38 ـ 43) بتمامه وأبى داود والدارمى وابن ماجه والبيهقى ، وقد خرجته فى رسالتى ` حجة النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كما رواها عنه جابر رضى الله عنه ` (1) .
وهذه القطعة فيه (ص 39) بمعناها ، وقد رواها النسائى أيضا (1/107) ، ورواها البيهقى (1/400) بلفظ الكتاب.
ইরওয়াউল গালীল (238)
*239* - (حديث ابن مسعود في الخندق: ` أن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات حتى ذهب من الليل ما شاء الله ثم أمر بلالا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ، ثم أقام فصلى المغرب ، ثم أقام فصلى العشاء ` رواه الأثرم) ص 66 و67.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ولقد أبعد المصنف النجعة في عزوه إياه للأثرم وهو من تلامذة الإمام أحمد ، وقد أخرجه شيخه في مسنده (1/375) ثنا هشيم أنبأنا أبو الزبير عن نافع بن جبير عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه أن المشركين شغلوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن أربع صلوات.... الحديث بتمامه.
وأخرجه أيضا النسائي (1/107) والترمذي (1/337) والبيهقي (1/403) من طرق عن هشيم به.
ثم أخرجه النسائي (1/102 ، 107) والطيالسي (333) وأحمد (1/423) من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير به ، إلا أنه لم يذكر الأذان وزاد في آخره: ` ثم طاف علينا فقال: ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم `.
وقال الترمذي: حديث عبد الله ليس بإسناده بأس ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله.
قلت: فهو منقطع ، أفيصح نفي البأس عنه؟!
وللحديث شاهد من رواية أبي سعيد الخدري قال: ` شغلنا المشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل ، فأنزل الله عز وجل
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * (وكفى الله المؤمنين القتال)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام لصلاة الظهر فصلاها كما كان يصليها لوقتها ، ثم أقام للعصر فصلاها كما كان يصليها في وقتها ، ثم أذن (وفي رواية: أقام) للمغرب فصلاها في وقتها `.
أخرجه النسائي والبيهقي (1/402 ـ 403) والطيالسي (2231) وأحمد (3/25 ، 49 ، 67) من طرق عن ابن أبي ذئب ، فقال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه ، قال البيهقي: ورواه الشافعي في ` القديم ` عن غير واحد عن ابن أبي ذئب وقال في الحديث: ` فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى الظهر ، ثم أمره فأقام العصر ، ثم أمره فأقام فصلى المغرب ، ثم أمره فأقام فصلى العشاء `.
قلت: فإذا كان ذكر الأذان في أول صلاة محفوظا في الحديث فهو شاهد قوي لحديث الباب ، فإن إسناده صحيح ، وقد رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما كما في ` التلخيص ` (ص 73) مثل رواية النسائي ، وقد ساقها الحافظ بذكر الأذان بدل الإقامة في كل موطن ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (239)
*240* - (حديث عمر مرفوعا: ` إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر ، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر ، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله فقال: أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال: حي على الصلاة ، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال: حي على الفلاح ، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال: الله أكبر الله أكبر ، فقال: الله أكبر الله أكبر ، ثم قال: لا إله إلا الله ، فقال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه ، دخل الجنة `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه مسلم (2/4) وكذا أبو عوانة (1/339) وأبو داود (527) والطحاوي في ` شرح المعاني ` (1/86) والبيهقي (1/409) والسراج في مسنده (1/23/1) عن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه مرفوعا به ، دون قوله ` خالصا ` فلم ترد عند أحد منهم.
ইরওয়াউল গালীল (240)