Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*1965* - (حديث عائشة مرفوعا: ` إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله فإن نسى أن يذكر اسم الله فى أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره ` (2/208) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (3767) عن إسماعيل ، والترمذى (1/341) وأحمد (6/207 ـ 208) عن وكيع ، والدارمى (2/94) عن معاذ بن هشام ، والطحاوى فى ` المشكل ` (2/21) والبيهقى (7/276) عن الطيالسى ، وهذا فى ` مسنده ` (1566) ، وأحمد (6/246) والبيهقى عن روح ، والحاكم (4/108) عن عفان ، كلهم عن هشام بن أبى عبد الله الدستوائى عن بديل عن عبيد الله بن عبيد بن عمير الليثى عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم عن عائشة به.

وخالفهم يزيد بن هارون فقال: أنبأنا هشام الدستوائى به إلا أنه لم يذكر فيه أم كلثوم.

أخرجه الدارمى (2/94) وابن ماجه (3264) وابن حبان (1341) وأحمد (6/143) .

قلت: ولاشك أن رواية الجماعة بإثبات ` أم كلثوم ` هى الصواب ; لأنهم أكثر ، ومعهم زيادة.

وقال الترمذى عقبها: ` حديث حسن صحيح ، وأم كلثوم هى بنت محمد بن أبى بكر الصديق رضى الله عنه `.

كذا قال ، وفيه نظر ، فقد وقع فى رواية غير الترمذى: ` عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم `.

يعنى أنها ليثية ، ولذلك ترجمها الحافظ المزى بـ: ` أم كلثوم الليثية المالكية `.

ولو كانت هى بنت محمد بن أبى بكر الصديق لكانت تيمية.

وأما قول الحافظ

ابن حجر فى ` التهذيب ` عقب قول الترمذى المذكور: ` فقول ابن عمير ` عن امراة منهم ` قابل للتأويل ، فينظر فيه ، فلعل قوله: ` منهم ` أى كانت منهم بسبب ، إما بالمصاهرة ، أو بغيرها من الأسباب `.

فمردود لأنه خلاف ظاهر قول ابن عمير ` منهم ` ، والتأويل ، إنما يصار إليه للضرورة ، ولا ضرورة هنا ، وقول الترمذى المتقدم ، الظاهر والله أعلم أنه قاله اجتهادا منه ، سوغ له ذلك أن قول ابن عمير ` منهم ` لم يقع فى روايته ، وإلا لم يقل الترمذى ما قال.

والله أعلم.

ثم هب أنها أم كلثوم بنت محمد بن أبى بكر الصديق ، فما حالها فى رواية الحديث؟ ذلك ما لم يتحدثوا عنه بشىء ، فهى مجهولة ، والله أعلم.

ثم رأيت الحافظ قال فى ` التقريب `: ` أم كلثوم الليثية المكية ، يقال هى بنت محمد بن أبى بكر الصديق فعلى هذا فهى تيمية ، لا ليثية ، لها حديث عن عائشة من رواية عبد الله بن عبيد بن عمير عنها.

وروى حجاج بن أرطاة عن أم كلثوم عن عائشة فى الاستحاضة.

وروى عمرو بن عامر عن أم كلثوم عن عائشة فى بول الغلام ، فما أدرى هل الجميع واحدة أم لا؟ `.

ففى قوله ` يقال ` ما يشير إلى تضعيف قول الترمذى المتقدم ، وأنه لم يعتمده.

والله أعلم.

وقد تردد الحافظ الذهبى أيضا فى كون الثلاث واحدة.

وذكر أنه تفرد بالرواية عن المترجمة ابن عمير ، يشير بذلك إلى كونها مجهولة ، كيف لا وهو قد أوردها فى آخر كتابه ` الميزان ` فى ` فصل فى النسوة المجهولات `.

ولكنه قال: ` وما علمت فى النساء من اتهمت ، ولا من تركوها `.

ومما سبق تعلم ما فى قول الحاكم فى الحديث: ` صحيح الإسناد `.

وموافقة الذهبى عليه!

وجملة القول أن الإسناد ضعيف لجهالة أم كلثوم هذه حتى لو فرض أنها ابنة محمد ابن أبى بكر الصديق.

لكن الحديث صحيح ، فإن له شاهدين:

الأول: عن أمية بن مخشى ـ وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ، ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة ، فلما رفعها إلى فيه ، قال: بسم الله أوله وآخره ، فضحك النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه ، فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما فى بطنه ` أخرجه أبو داود (3768) والنسائى فى ` الكبرى ` (ق 59/2) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (2/22) وابن السنى فى ` عمل اليوم والليلة ` (455) والحاكم (4/108 ـ 109) وأحمد (4/336) وابن سعد فى ` الطبقات ` (7/12 ـ 13) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/81/1 ـ 2) والضياء المقدسى فى ` الأحاديث المختارة ` (1/476 ـ 477) كلهم من طريق جابر بن صبح حدثنا المثنى بن عبد الرحمن الخزاعى عن عمه أمية بن مخشى به وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى! !

قلت: وليس كما قالا ، فإن المثنى هذا ، أورده الذهبى نفسه فى ` الميزان ` وقال: ` لا يعرف ، تفرد عنه جابر بن صبح ، قال ابن المدينى: مجهول `.

ولهذا قال الحافظ فى ` التقريب `: ` مستور `.

الثانى: عن ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعا بلفظ: ` من نسى أن يذكر الله فى أول طعامه ، فليقل حين يذكر: بسم الله فى أوله وآخره ، فإنه يستقبل طعاما جديدا ، ويمنع الخبيث ما كان يصيب منه `.

أخرجه ابن حبان فى ` صحيحه ` (1340) وغيره بإسناد صحيح عنه ، وقد خرجته فى ` الأحاديث الصحيحة ` (196) .

ثم وجدت له شاهدا ثالثا ، عن امرأة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بوطبة ، فأخذها أعرابى بثلاث لقم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه لو قال: بسم الله لوسعكم ، وقال: إذا نسى أحدكم اسم الله على طعامه فليقل إذا ذكر: اسم (1) الله أوله وآخره `.

أخرجه أبو يعلى فى ` مسنده ` (ص 1706) بسند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير إبراهيم بن الحجاج وهو ثقة ، وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (5/22) : ` رواه أبو يعلى ورجاله ثقات `.

ইরওয়াউল গালীল (1965)

*1966* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم جثا على الأكل ، وقال: أما أنا فلا آكل متكئا ` رواه مسلم (2/209) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/497) وأبو داود (3769) والترمذى (1/337) وابن ماجه (3262) والبيهقى (7/49) وأحمد (4/308 ، 309) والحميدى (832) من طريق على بن الأقمر عن أبى جحيفة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره دون قوله: ` جثا على الأكل `.

والسياق للبيهقى والترمذى وقال: ` حسن صحيح `.

وأما هذه الزيادة فهى فى حديث آخر يرويه عبد الله بن بسر قال: ` أهديت للنبى صلى الله عليه وسلم شاة ، فجثا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتيه يأكل ، فقال أعرابى: ما هذه الجلسة؟ فقال: إن الله جعلنى عبدا كريما ، ولم يجعلنى جبارا عنيدا `.

أخرجه أبو داود (3773) وابن ماجه (3263) والسياق له وأبو بكر الشافعى فى ` الفوائد ` (ق 98/1) وعنه ابن عساكر (1/379 ط و (8/532/2) والضياء المقدسى فى ` المختارة ` (112/1) عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصى حدثنا أبى أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق حدثنا عبد الله بن بسر به.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

وكذا قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 196/1 ـ 2) .

(تنبيه) : من هذا التخريج يتبين أن المصنف رحمه الله جعل الحديثين حديثا واحدا ، وأن عزوه لمسلم خطأ محض ، فإن الأول منهما ليس فى الصحيحين ، والآخر عن البخارى فقط.

ইরওয়াউল গালীল (1966)

*1967* - (عن أنس: ` أنه صلى الله عليه وسلم أكل مقعيا تمرا ` وفى لفظ: ` يأكل منه أكلا ذريعا ` رواه مسلم (2/209) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (6/122) وكذا الدارمى (2/104) والبيهقى (7/283) وأحمد (3/203) من طرق عن مصعب بن سليم: حدثنا أنس بن مالك قال: ` رأيت النبى صلى الله عليه وسلم مقعيا يأكل تمرا `.

لفظ مسلم والبيهقى ، ولفظ مسلم الآخر: ` أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر ، فجعل النبى صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتضر ، يأكل منه أكلا ذريعا ـ وفى رواية: أكلا حثيثا ـ `.

ولفظ الدارمى نحوه ، وزاد: ` من الجوع `.

ولفظ أحمد: ` أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم تمر ، فجعل يقسمه بمكتل واحد ، وأنا رسوله به ، حتى فرغ منه ، قال: فجعل يأكل وهو مقع أكلا ذريعا ، فعرفت فى أكله

الجوع ` وإسناده ثلاثى صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.

ইরওয়াউল গালীল (1967)

*1968* - (قوله صلى الله عليه وسلم لعمر بن أبى سلمة: ` يا غلام: سم الله وكل بيمينك ، وكل مما يليك ` متفق عليه (2/209) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وله عن عمر بن أبى سلمة طرق:

الأولى: عن وهب بن كيسان أنه سمع عمر بن أبى سلمة يقول: ` كنت غلاما فى حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت يدى تطيش فى (الصفحة) [1] فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام … ` الحديث.

أخرجه البخارى (3/492) ومسلم (6/109) والنسائى فى ` الكبرى ` (ق 59/2) وابن ماجه (3267) وكذا الدارمى (2/100) والبيهقى (7/277) وأحمد (4/26) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/2/2) من طرق عن وهب به.

الثانية: عن هشام بن عروة عن أبيه عنه به المرفوع فقط.

أخرجه الإمام أحمد (4/26 ـ 27) : حدثنا سفيان عن هشام به.

وتابعه روح بن القاسم عن هشام بن عروة به.

أخرجه ابن السنى (365) والطبرانى وتابعه معمر عن هشام به.

أخرجه النسائى والترمذى (1/340 ـ 341) وقال: ` وقد روى عن هشام بن عروة عن أبى وجزة السعدى عن رجل من مزينة عن عمر بن أبى سلمة.

وقد اختلف أصحاب هشام بن عروة فى رواية هذا الحديث ، وأبو وجزة السعدى اسمه يزيد بن عبيد `.

قلت: اتفاق سفيان وروح ومعمر على روايته عن هشام عن أبيه عن عمر يدل على أنها رواية محفوظة ، وكذلك رواية من رواه عن أبى وجزة السعدى عن رجل من مزينة عنه محفوظة أيضا.

لأنه اتفق على ذلك جماعة منهم هشام بن عروة نفسه فى رواية وكيع وأبى معاوية عنه ، عند أحمد.

وخالد بن الحارث الهجيمى عند

النسائى.

وتابعه إبراهيم بن إسماعيل عند أحمد أيضا والطبرانى.

وقال النسائى: ` وهذا هو الصواب عندنا ، والله أعلم `.

وخالفهم جميعا ابن المبارك فقال: عن هشام بن عروة عن أبى وجزة عن عمر بن أبى سلمة به.

أخرجه الطيالسى (1358) : حدثنا ابن المبارك به.

وتابعه محمد بن سواء: حدثنا هشام بن عروة به.

أخرجه ابن حبان (1338) وقد تابعه سليمان بن بلال عن أبى وجزة عن عمر بن أبى سلمة.

أخرجه أبو داود (3777) وأحمد والطبرانى ، وصرح أبو وجزة بسماعه من عمر فى رواية عند أحمد ، وإسنادها صحيح.

وجملة القول فى هذه الطريق أنه قد اختلف الرواة فيها على هشام على وجوه ثلاثة:

الأول: عنه عن أبيه عن عمر.

الثانى: عنه عن أبى وجزة عن رجل من مزينة.

وتابعه على هذا الوجه إبراهيم بن إسماعيل ولكنه ضعيف ، وهو ابن مجمع الأنصارى ضعفه النسائى وغيره.

الثالث: عنه عن أبى وجزة عن عمر.

وتابعه عليه سليمان بن بلال ، وهو ثقة من رجال الشيخين.

فأرى أن هذا الوجه هو أرجح الوجوه الثلاثة لهذه المتابعة القوية.

والله أعلم.

الثالثة: عن أبى الأسود عبد الرحمن بن سعد المقعد عن عمر بن أبى سلمة

به.

أخرجه أحمد (4/27) من طريق ابن لهيعة حدثنا أبو الأسود به.

الرابعة: عن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن سلمة حدثنا أبى عن أبيه نحوه.

أخرجه ابن حبان (1339) .

(تنبيه) : لفظ الحديث عند جميع الطرق: ` وسم الله `.

إلا فى رواية للطبرانى من الطريق الأولى فهى بلفظ: ` يا غلام إذا أكلت فقل: بسم الله … `. وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

ففيه بيان ما أطلق فى الروايات الأخرى ، وأن التسمية على الطعام إنما السنة فيها أن يقول باختصار: ` باسم الله ` ومما يشهد لذلك الحديث المتقدم (1965) فاحفظ هذا فإنه مهم عند من يقدرون السنة ، ولا يجيزون الزيادة عليها.

ইরওয়াউল গালীল (1968)

*1969* - (عن كعب بن مالك قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتى يلعقها ` رواه الخلال.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (6/114) وأبو داود (3848) والدارمى (2/97) والبيهقى (7/278) وأحمد (3/454 ، 6/386) من طريق عبد الرحمن بن سعد أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أو عبد الله بن كعب بن مالك أخبره عن أبيه كعب به.

واللفظ لأبى داود.

ولقد أبعد المصنف النجعة فعزاه للخلال وحده!.

ইরওয়াউল গালীল (1969)

*1970* - (حديث جابر: ` أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعق الأصابع والصحفة وقال: إنكم لا تدرون فى أيه البركة ` رواه مسلم.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (6/114) وأبو عوانة فى ` مستخرجه ` (5/367) والنسائى فى ` الكبرى ` (61/1) وابن ماجه (3270) والبيهقى

(7/278) وأحمد (3/301 ، 393) من طريق سفيان عن أبى الزبير عن جابر به.

وتابعه ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير قال: سمعت جابرا يقول فذكره مرفوعا بلفظ: ` إذا أكل أحدكم الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها ، ولا يرفع صحفة حتى يلعقها أو يلعقها ، فإن آخر الطعام فيه بركة `.

أخرجه أبو عوانة (5/370) والنسائى (ق 60/1) وابن حبان (1343) وهذا إسناد صحيح.

وتابعه أبو سفيان عن جابر نحوه ، ولفظه: ` إذا طعم أحدكم فلا يمسح يده حتى يمصها ، فإنه لا يدرى فى أى طعام يبارك له فيه `.

أخرجه مسلم وأبو عوانة وأحمد (3/315) .

وله شاهد من حديث أنس رضى الله عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث ، قال: وقال: إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، وليأكلها ، ولا يدعها للشيطان ، وأمرنا أن نسلت القصعة ، قال: فإنكم لا تدرون فى أى طعامكم البركة ` أخرجه مسلم (6/115) وأبو داود (3845) والنسائى (ق 60/1) والترمذى (1/333) وصححه والبيهقى وأحمد (3/290) .

وآخر من حديث أبى هريرة مرفوعا: ` إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه ، فإنه لا يدرى فى أيتهن البركة `.

أخرجه مسلم والترمذى وحسنه وأحمد (2/341) من طريق سهيل بن أبى صالح عن أبيه عنه.

ثم أخرجه أحمد (2/415) عن هشام بن عروة عن رجل عن أبى هريرة به.

ইরওয়াউল গালীল (1970)

*1971* - (حديث جابر مرفوعا: ` إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان ` رواه مسلم.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو لفظ لمسلم فى حديث جابر الذى قبله.

وكذلك هو عند أحمد (3/301) ويشهد له حديث أنس.

وقد ذكرت لفظه هناك.

ইরওয়াউল গালীল (1971)

*1972* - (قول عائشة: ` كنت أتعرق العرق فأناوله النبى صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فى ` (2/210) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (1/168) وأبو داود (259) والنسائى (1/23 ، 53 ، 64) وابن ماجه (643) وأحمد (6/64 ، 127 ، 210 ، 214) من طرق عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت: ` كنت أشرب وأنا حائض ، ثم أناوله النبى صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فى فيشرب ، وأتعرق العرق وأنا حائض ، ثم أناوله.... ` الحديث.

ইরওয়াউল গালীল (1972)

*1973* - (حديث: ` أكل معه صلى الله عليه وسلم عمر بن أبى سلمة وهو صغير `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم برقم (1968) .

ইরওয়াউল গালীল (1973)

*1974* - (أثر ابن عمر: ` ترك الخلال يوهن الأسنان ` (2/210) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/189/1) : حدثنا أبو خليفة: أخبرنا عبيد الله بن معاذ أخبرنا أبى أخبرنا ابن عون عن محمد قال: قال ابن عمر: ` إن فضل الطعام الذى يبقى بين الأضراس يوهن الأضراس `.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى خليفة واسمه الفضل بن الحباب وهو ثقة حافظ ، له ترجمة فى ` تذكرة الحفاظ ` (2/218) و

` الميزان ` و` اللسان `.

وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (5/30) : ` رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح ` ثم رأيت أبا نعيم قد أخرجه فى ` الطب ` (4/1/2) من طريق محمد بن يونس حدثنا قريش بن أنس عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال: فذكره بلفظ الكتاب إلا أنه قال: ` مما يوهن `.

قلت: وهذا إسناد واه جدا ، لأن محمد بن يونس وهو الكديمى متهم بالوضع ، ومع ذلك ، فقد خالف فى إسناده فقال: ` نافع ` مكان ` محمد `.

وهو ابن سيرين.

فالاعتماد على الإسناد الأول لصحته ، وبالله التوفيق.

ইরওয়াউল গালীল (1974)

*1975* - (حديث: ` تخللوا من الطعام فإنه ليس شىء أشد على الملك الذى على العبد أن يجد من أحدكم ريح الطعام `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/203/3) عن عبد الرحيم بن سليمان ويحيى بن العلاء كلاهما عن واصل بن السائب عن أبى سورة عن أبى أيوب قال: ` خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: حبذا المتخللون ، قالوا: وما المتخللون يا رسول الله؟ قال: المتخللون بالوضوء ، والمتخللون من الطعام ، أما تخليل الوضوء فالمضمضة والإستنشاق وبين الأصابع ، وأما تخليل الطعام ، فمن الطعام ، إنه ليس شىء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلى `.

أخرجه من طريق أبى بكر بن أبى شيبة أخبرنا عبد الرحيم بن سليمان ، ومن طريق عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء.

وأخرجه أبو نعيم فى ` الطب ` (4/1/1) من طريق ابن أبى شيبة حدثنا عبد

الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب به مختصرا بلفظ: ` حبذا المتخللون ، قالوا: يا رسول الله ما المتخللون؟ قال: التخلل من الطعام فإنه ليس شىء … ` الحديث مثل لفظ الكتاب.

وهو فى ` المصنف ` لابن أبى شيبة (1/10) بإسناده المذكور مثل لفظ الطبرانى دون قوله: ` أما تخليل الوضوء..... ` الخ.

وكذلك أخرجه أحمد (5/416) : حدثنا وكيع عن واصل الرقاشى به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ; لأن واصل بن السائب وأبا سورة كلاهما ضعيف كما فى ` التقريب `.

وأعله الهيثمى (1/235 ، 5/30) بالأول منهما فقط ، وهو قصور.

وله شاهد من حديث جابر مرفوعا نحوه.

أخرجه أبو نعيم من طريق أيوب بن سويد حدثنا الحكم بن عبد الله الأيلى سمعت عطاء ابن أبى رباح يحدث عن جابر به.

قلت: وهذا سند هالك ، الحكم هذا قال السعدى وأبو حاتم: كذاب.

وأيوب بن سويد: ضعيف.

فهو شاهد لا يفرح بمثله.

لكن الجملة الأولى منه: ` حبذا المتخللون من أمتى `.

أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الأوسط ` (1/4/2) والحربى فى ` الحربيات ` (2/48/2) والقضاعى (ق 108/2) من طريق محمد بن عمار الموصلى حدثنا عفيف بن سالم عن محمد بن أبى جعفر الأنصارى عن رقية بن مصقلة العبدى عن أنس مرفوعا به وقال الطبرانى: ` تفرد به ابن عمار `.

قلت: هو ثقة حافظ وهو محمد بن عبد الله بن عمار ، وكذلك سائر الرواة غير ابن أبى جعفر ، قال الهيثمى: ` لم أجد من ترجمه `.

قلت: الظاهر أنه الذى فى

` الجرح ` (3/2/224) : ` محمد بن أبى جعفر.

روى عن سالم بن عبد الله بن عمر بن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم فى رفع اليدين.

روى عنه هشيم `.

قلت: فهذا القدر من الحديث حسن والله أعلم.

ثم تبين لى أن محمدا هذا هو محمد بن أبى حفص الأنصارى ، وأنه هو محمد بن عمر أبى حفص الأنصارى وأنه روى عنه أربعة من الثقات ، وقال فيه ابن حبان: ` كان ممن يخطىء ` كما حققته فيما بعد فى ` الصحيحة `.

ইরওয়াউল গালীল (1975)

*1976* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` من أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبلع. من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ` رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (2/210) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجوه من طريق الحصين الحبرانى عن أبى سعيد عن أبى هريرة به.

والحصين هذا مجهول لا يعرف.

وأبو سعيد هذا هو أبو سعيد الخير وهو صحابى على الأرجح ، وقد بينت ذلك فى ` ضعيف سنن أبى داود ` رقم (9) فلا داعى للإعادة.

ইরওয়াউল গালীল (1976)

*1977* - (حديث عن ابن عباس مرفوعا: ` نهى أن يتنفس فى الإناء أو ينفخ فيه ` (2/210) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (3728) والترمذى (1/345) وابن ماجه (3429) والبيهقى (7/284) وأحمد (1/220 ، 309 ، 357) والضياء فى ` المختارة ` (65/63/2) عن عبد الكريم الجزرى عن عكرمة عن ابن عباس به.

وليس عند ابن ماجه الجملة الأولى منه ، وهو رواية لأحمد ولفظه: ` نهى عن النفخ فى الطعام والشراب `.

وقال الترمذى: ` حسن صحيح `.

قلت: وهو على شرط البخارى.

ورواه شريك عن عبد الكريم به إلا أنه جعله من فعله صلى الله عليه وسلم ولفظه: ` لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفخ فى طعام ولا شراب ، ولا يتنفس فى الإناء ` أخرجه ابن ماجه (3288) .

قلت: وشريك هو ابن عبد الله القاضى ، وهو سيىء الحفظ.

والجملة الأولى من الحديث رواها خالد الحذاء أيضا عن عكرمة به.

أخرجه ابن ماجه (3428) وابن حبان (1368) والحاكم (4/138) وزادا: ` وأن يشرب من فى السقاء `.

وهذه الزيادة عند البخارى (4/37) من هذا الوجه ، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط البخارى ، وقد اتفقا على حديث يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه فى النهى عن التنفس فى الإناء `.

ইরওয়াউল গালীল (1977)

*1978* - (قال أبو هريرة: ` لا يؤكل طعام حتى يذهب بخاره ` رواه البيهقى بإسناد حسن (2/210) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البيهقى (7/280) من طريق بحر بن نصر أخبرنا ابن وهب حدثنى الليث عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن الأعرج عن أبى هريرة أنه كان يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير بحر بن نصر وهو ثقة ، وكذلك من دونه ، فلا وجه لاقتصار المصنف على تحسينه.

وقد روى معناه مرفوعا ، من طريق عبد الله بن يزيد البكرى حدثنا يعقوب بن محمد ابن طحلاء المدينى حدثنا بلال بن أبى هريرة عن أبى هريرة قال:

` إن النبى صلى الله عليه وسلم أتى بصحفة تفور ، فرفع يده منها ، فقال: اللهم لا تطعمنا نارا `.

أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 192) وقال: ` لم يروه عن بلال بن أبى هريرة إلا يعقوب بن محمد ، ولا عنه إلا عبد الله بن يزيد `.

قلت: وهو ضعيف.

قال الهيثمى فى ` المجمع ` (5/20) : ` رواه الطبرانى فى ` الصغير ` و` الأوسط ` ، وفيه عبد الله بن يزيد البكرى ، ضعفه أبو حاتم ، وبقية رجاله ثقات `.

كذا قال وبلال بن أبى هريرة ، لم أجد له ترجمة ، ولم يذكره ابن أبى حاتم فى كتابه ، فلعله فى ` الثقات ` لابن حبان.

وقد قال الطبرانى عقب الحديث: ` وبلال قليل الرواية عن أبيه `.

فمثله يغلب على الظن أنه مجهول ، والله أعلم.

وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال فى الطعام الذى ذهب فوره وحرارته الشديدة: ` إنه أعظم للبركة `.

وهو مخرج فى ` الأحاديث الصحيحة ` (387) .

ইরওয়াউল গালীল (1978)

*1979* - (حديث: ` أكله صلى الله عليه وسلم بكفه كلها ` ولم يصححه الإمام أحمد (2/211) . [1]

ইরওয়াউল গালীল (1979)

*1980* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` … وكل مما يليك ` (2/211) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم بتمامه مع تخريجه برقم (1968) .



(1980/1) - (عن ابن عباس مرفوعا: (إذا أكل أحدكم طعاما فلا يأكل من أعلى الصحفة ولكن ليأكل من أسفلها فان البركة تنزل من أعلاها)

211 - / 2.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (3772) واللفظ له والترمذي (1 / 333) وابن ماجه (3277) وابن حبان (1 346) وإلحاكم (4 / 1 1 6) والبيهقي (7 / 278) وأحمد (1 / 270 و300 و343 و345 و364) من طرق عن عطاء ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب) .

وقال الحاكم: (صحيح الأسناد) .

ووافقه الذهبي.

قلت: وقد أشار المنذري في (الترغيب) (3 / 119) إلى إعلاله بعطاء هذا يعني لأنه كان اختلط. وكانه خفى عليه أنه عند أبى داود من رواية شعبة عن عطاء وقد سمع منه قبل الأختلاط وكذلك رواه أحمد عن شعبة وعن سفيان أيضا وقد سمع منه قبل الأختلاط أيضا. فالحديث صحيح بلا ريب. وله شاهد من حديث عبد الله بن بسر وهو الآتى بعده

ইরওয়াউল গালীল (1980)

*1981* - (وفى لفظ آخر: ` كلوا من جوانبها ، ودعوا ذروتها ، يبارك فيها ` رواهما ابن ماجه (2/211) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه ابن ماجه (3275) وكذا أبو داود (3773) وأبو بكر الشافعى فى ` الفوائد ` (ق 98/1) وعنه ابن عساكر (8/532/2) والبيهقى (7/283) والضياء المقدسى فى ` المختارة ` (112/1) كلهم عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصى حدثنا أبى حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبى حدثنا عبد الله بن بسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بقصعة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

وله طريق أخرى ، فقال الإمام أحمد (4/188) حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان

بن أمية حدثنا صفوان بن عمرو قال: حدثنى عبد الله بن بسر المزنى قال: ` بعثنى أبى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوه إلى الطعام ، فجاء معى ، فلما دنوت المنزل أسرعت ، فأعلمت أبوى ، فخرجا ، فتلقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحبا به ، ووضعنا له قطيفة كانت (عند زبيرته) [1] ، فقعد عليها ، ثم قال أبى لأمى: هات طعامك ، فجاءت بقصعة فيها دقيق ، قد عصدته بماء وملح فوضعته بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: خذوا ، بسم الله من حواليها وذروا ذروتها ، فإن البركة فيها ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكلنا معه ، وفضل منها فضلة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لهم ، وارحمهم ، وبارك عليهم ، ووسع عليهم فى أرزاقهم `.

قلت: ورجاله ثقات غير صفوان بن أمية ، ولم أجد له ترجمة.

ইরওয়াউল গালীল (1981)

*1982* - (عن ابن عمر: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مطعمين: عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر ، وأن يأكل وهو منبطح على بطنه ` رواه أبو داود.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر.

أخرجه أبو داود (3774) وابن ماجه (3370) الشطر الثانى منه من طريق كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن الزهرى عن سالم عن أبيه به.

وقال أبو داود: ` هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهرى ، وهو منكر `.

ثم رواه من طريق هاون بن زيد بن أبى الزرقاء حدثنا أبى حدثنا جعفر أنه بلغه عن الزهرى بهذا الحديث.

قلت: وهذا سند صحيح إلى جعفر ، وفيه بيان علة الحديث وهى الانقطاع بين جعفر والزهرى.

وقال ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (1/402 ـ 403) : ` ليس هذا من صحيح حديث الزهرى ، فهو مفتعل ليس من حديث الثقات `.

قلت: وللشطر الثانى منه شاهد من حديث على رضى الله عنه قال: ` نهانى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتين و … وأن آكل وأنا منبطح على بطنى … `.

أخرجه الحاكم (4/119) من طريق عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن على بن أبى طالب قال: فذكره.

وقال: ` صحيح الإسناد `.

وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: عمر واه `.

قلت: ولم يتبين لى من هو؟ وأما الشطر الأول من الحديث ، فيغنى عنه قوله صلى الله عليه وسلم: ` من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يقعد على مائدة يدار عليه الخمر ` وقد مضى برقم (1949) .

ইরওয়াউল গালীল (1982)

*1983* - (حديث: ` ما ملأ آدمى وعاء شرا من بطن … ` الحديث رواه الترمذى والنسائى وابن ماجه (2/211) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من حديث المقدام بن معدى كرب ، وله عنه ثلاث طرق:

الأولى: عن يحيى بن جابر الطائى عنه به.

وتمامه: ` بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه `.

أخرجه الترمذى (2/60) والنسائى فى ` الوليمة ` من ` الكبرى ` (ق 60/1) وابن حبان (1349) والحاكم (4/121) وأحمد (4/132) وابن المبارك

فى ` الزهد ` (كواكب 575/183/2) وابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (7/307/2) من طرق عن يحيى به ، وكلهم قالوا: عن المقدام إلا أحمد فقال: سمعت المقدام بن معدى كرب الكندى.

وإسناده هكذا: حدثنا أبو المغيرة قال: سليمان بن سليم الكنانى قال: حدثنا يحيى بن جابر الطائى قال: سمعت المقدام بن معدى كرب الكندى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … `

قلت: وهذا إسناد صحيح متصل عندى ، فإن رجاله ثقات كلهم ، وسليمان ابن سليم الكنانى أعرف الناس بيحيى بن جابر الطائى وحديثه ، فإنه كان كاتبه ، والطائى قد أدرك المقدام ، فإنه تابعى مات سنة ست وعشرين ومئة.

ولذلك أورده ابن حبان فى ` ثقات التابعين ` (1/254) قال: ` من أهل الشام ، يروى عن المقدام بن معدى كرب ، روى عنه أهل الشام ، مات سنة ست وعشرين ومئة `.

والمقدام كانت وفاته سنة سبع وثمانين ، فبين وفاتيهما تسع وثلاثون سنة ، فمن الممكن أن يدركه ، فإذا صح تصريحه بالسماع منه ، فقد ثبت إدراكه إياه ، وإلى ذلك يشير كلام ابن حبان المتقدم ، وعليه جرى فى ` صحيحه ` حيث أخرج الحديث فيه كما سبقت الإشارة إليه ، وكذلك الترمذى فإنه قال عقبه: ` هذا حديث حسن صحيح `.

وأما الحاكم فسكت عليه خلافا لعادته ، فتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: صحيح `.

إذا عرفت ما بينا ، فقول ابن أبى حاتم فى كتابه (4/2/133) وتبعه فى ` تهذيب التهذيب `: ` روى عن المقدام بن معد يكرب ، مرسل `.

فهو غير مسلم ، وكأنه قائم على عدم الإطلاع على هذا الإسناد الصحيح المصرح بسماعه منه ، والله أعلم.

الثانية: عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب عن أبيه عن جده

أخرجه النسائى وابن حبان أيضا (1348) عن محمد بن حرب الأبرش حدثنا سليمان بن سليم الكنانى عن صالح به.

قلت: وهذا إسناد لا بأس به فى المتابعات والشواهد ، فإن صالح بن يحيى لين ، وأبوه مستور.

الثالثة: عن محمد بن حرب أيضا: حدثتنى أمى عن أمها أنها سمعت المقدام بن معدى كرب يقول: فذكره مرفوعا ، أخرجه ابن ماجه (3349) .

قلت: وهذا إسناد مجهول ، أم محمد بن حرب وأمها لا تعرفان.

ইরওয়াউল গালীল (1983)

*1984* - (عن سمرة بن جندب أنه قيل له: ` إن ابنك بات البارحة بشما ، فقال: أما لو مات لم أصل عليه ` (2/211) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف عليه [1] .

ইরওয়াউল গালীল (1984)