*1945* - (حديث: ` إنه صلى الله عليه وسلم فعل الوليمة ` رواه أنس (2/204) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/437) ومسلم (4/149) وأبو داود (3743) وابن ماجه (1908) والبيهقى (7/258 ـ 259) وأحمد (3/227) من طريق ثابت عن أنس قال: ` ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على امراة من نسائه ما أولم على زينب فإنه ذبح شاة `.
وتابعه عبد العزيز بن صهيب قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ` ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امراة من نسائه أكثر أو أفضل مما أولم على زينب ، فقال ثابت البنانى: بما أولم؟ قال: أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه `
أخرجه مسلم وأحمد (3/172) .
ইরওয়াউল গালীল (1945)
*1946* - (وأمر بها عبد الرحمن بن عوف حين قال: تزوجت ، فقال له: ` أولم ولم بشاة ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى فى (1926) .
ইরওয়াউল গালীল (1946)
*1947* - (حديث: ` شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويترك الفقراء ، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وورد من حديث أبى هريرة ، وابن عباس وابن عمر.
1 ـ حديث أبى هريرة ، وله طرق:
الأولى: عن الأعرج عن أبى هريرة أنه كان يقول: فذكره موقوفا.
أخرجه مالك (2/546/50) وعنه البخارى (3/438) ومسلم (4/153) وأبو داود (3742) والطحاوى فى ` المشكل ` (4/143) والبيهقى (7/261) كلهم عن مالك عن ابن شهاب عن الأعرج به.
وتابعه سفيان بن عيينة عن الزهرى به موقوفا.
أخرجه مسلم وابن ماجه (1913) وأحمد (2/241) والبيهقى وزاد فى آخره: ` وكان سفيان ربما رفع الحديث ، وربما لم يرفعه `.
قلت: وهو عند الطحاوى من طريق الحميدى عن سفيان به مرفوعا.
وتابعه الأوزاعى عن الزهرى به موقوفا.
أخرجه الدارمى (2/105) .
الثانية: عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة موقوفا.
وكذا قال الطيالسى (2302) إلا أنه قال: ` عن سعيد أو غيره `.
أخرجه مسلم والبيهقى وأحمد (2/267) عنه مقرونا مع الأعرج ، وأحمد (2/405 و494) عنه وحده.
الثالثة: عن ثابت الأعرج عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
أخرجه مسلم والبيهقى وقال: ` والأعرج هذا ثابت بن عياض الأعرج ، والأول عبد الرحمن بن هرمز الأعرج `.
الرابعة: عن ميمون بن ميسرة قال: ` كان أبو هريرة يدعى إلى طعام ، فيذهب إليه ، ونذهب معه ، فينادى: شر
الطعام طعام الوليمة ، يدعى إليها من يأباها ، ويمنع منها من يأتيها `.
أخرجه الطحاوى عن يعلى بن عطاء قال: سمعت ميمون بن ميسرة.
قلت: ورجاله ثقات معروفون غير ميمون هذا ، وقد أورده ابن أبى حاتم (4/1/235) لإسناده هذا ، ولم يذكر فيه شيئا.
الخامسة: عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة مرفوعا.
أخرجه أبو الشيخ كما فى ` الفتح ` (9/212) .
2 ـ حديث ابن عباس: يرويه سعيد بن سويد المعولى: أخبرنا عمران القطان عن قتادة عن أبى العالية عنه مرفوعا بلفظ: ` شر الطعام طعام الوليمة ، يدعى إليها الشبعان ، ويحبس عنها الجائع `.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/175/2) والأوسط (1/132/2) .
قلت: ورجاله موثوقون غير سعيد بن سويد المعولى فلم أعرفه ، ويحتمل أن يكون هو الذى فى ` الجرح والتعديل ` (2/1/29) فإنه من هذه الطبقة: ` سعيد بن سويد ، روى عن زياد ، عن أبى الصديق مرسل ، روى عنه زيد بن حباب `.
3 ـ حديث ابن عمر.
ذكره الحافظ شاهدا من رواية أبى الشيخ.
ইরওয়াউল গালীল (1947)
*1948* - (حديث عن ابن عمر مرفوعا: ` أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها ` ` وكان ابن عمر يأتى الدعوة فى العرس وغير العرس ، ويأتيها وهو صائم ` متفق عليهما (2/204) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/439) ومسلم (4/153) وأبو داود (3736 ـ 3739) والترمذى (1/203) وابن ماجه (1914) والطحاوى
(4/147) والبيهقى (7/262) وأحمد (2/20 ، 22 ، 37 ، 101) من طرق عن نافع عنه به واللفظ للشيخين ، وليس عند الآخرين: ` وكان ابن عمر.... ` ولأحمد فى رواية بمعناها.
وزاد أبو داود فى رواية: ` فإن كان مفطرا فليطعم ، وإن كان صائما فليدع `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
ইরওয়াউল গালীল (1948)
*1949* - (حديث (ابن عمر) [1] مرفوعا: ` من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر ` رواه أحمد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (1/20) وكذا أبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 18/2) والبيهقى (7/266) من طريق القاسم بن أبى القاسم السبائى عن قاص الأجناد بالقسطنطينية أنه سمعه يحدث أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: يا أيها الناس إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره إلا أنه قال: ` يقعدن ` و` بالخمر `.
وزاد: ` ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار ، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام `.
قلت: ورجاله ثقات معروفون غير قاص الأجناد.
فقال المنذرى فى ` الترغيب والترهيب ` (1/90) : ` لا أعرفه `.
قلت: لكن الحديث صحيح ، فإن له شواهد تقويه ، أذكر بعضها:
أولا: عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه ، وله عن طريقان:
الأولى: عن طاوس عنه به ، مع تقديم وتأخير.
أخرجه الترمذى (2/131) (وأبو ليلى) [2] فى ` مسنده ` (ق: 110/2) من طريق ليث بن أبى سليم عن طاوس به.
وقال الترمذى:
` حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث طاوس عن جابر إلا من هذا الوجه ، قال محمد بن إسماعيل: ليث بن أبى سليم صدوق وربما يهم فى الشىء.
قال: وقال أحمد بن حنبل: ليث لا يفرح بحديثه ، كان ليث يرفع أشياء لا يرفعها غيره ، فلذلك ضعفوه `.
والأخرى: عن أبى الزبير عنه به.
أخرجه الحاكم (4/288) والطبرانى فى ` حديثه عن النسائى ` (ق 315/2) عن إسحاق بن إبراهيم: أنبأ معاذ بن هشام حدثنى أبى عن عطاء عن أبى الزبير به.
وقال الطبرانى: ` يقال: إن عطاء هذا هو عطاء بن السائب ، ولم يرو هذا الحديث عنه إلا هشام الدستوائى ، ولا عنه إلا ابنه معاذ ، تفرد به إسحاق بن راهويه `.
قلت: الأقرب أنه عطاء بن أبى رباح ، فقد ذكروا فى شيوخه أبا الزبير ، بخلاف ابن السائب ، وكلام الحاكم يشعر بهذا ، فإنه قال عقب الحديث: ` صحيح على شرط مسلم `.
ووافقه الذهبى.
فإن ابن السائب ليس من رجال مسلم ، بخلاف ابن أبى رباح فإنه من رجاله ، ورجال البخارى أيضا.
ثم إن هذا الإسناد وإن كان على شرط مسلم ، فإن أبا الزبير مدلس ، معروف بذلك وقد عنعنه ، فهو صحيح بما قبله ، ليس إلا.
ثانيا: عن ابن عباس رضى الله عنه.
أخرجه الطبرانى فى ` الكبير ` وفيه يحيى بن أبى سليمان المدنى ضعفه البخارى وأبو حاتم ، ووثقه ابن حبان كما فى ` مجمع الزوائد ` (1/278 ـ 279) .
ثالثا: عن ابن عمر.
أورده ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (1/402/1205) من طريق كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن الزهرى عن سالم عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم:
` أنه نهى أن يجلس الرجل على مائدة يشرب عليها الخمر `.
وقال عن أبيه: ` هو معضل ، ليس من حديث الثقات `.
يعنى عن ابن عمر.
وقال أبو داود بعد أن أخرجه (3774) : ` لم يسمعه جعفر من الزهرى ، وهو منكر `.
وسيأتى فى الكتاب برقم (2042) .
ইরওয়াউল গালীল (1949)
*1950* - (حديث: ` الوليمة أول يوم حق والثانى معروف والثالث رياء وسمعة ` رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (5/28) وأبو داود (3745) وكذا الطحاوى فى ` المشكل ` (4/146) والبيهقى (7/260) عن همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفى عن رجل أعور من ثقيف ـ كان يقال له معروفا ، أى يثنى عليه خيرا ـ إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدرى ما اسمه ـ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن عثمان الثقفى فإنه مجهول كما فى ` التقريب `.
وقد اختلفوا فى صحبة زهير بن عثمان ، وقد قال البخارى: ` لم يصح إسناده ، ولا نعرف له صحبة `.
وتعقبه الحافظ فى ` التهذيب ` بقوله: ` قلت: وقد أثبت صحبته ابن أبى خيثمة وأبو حاتم الرازى وأبو حاتم بن حبان والترمذى والأزدى وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان `.
قلت: ولذلك جزم فى ` التقريب ` بأن له صحبة.
فإن كان ذلك بغير هذا الحديث فحسن ، وإن كان به ، فالسند ضعيف فمثله لا تثبت به الصحبة والله أعلم.
وروى الحديث من طرق أخرى.
فأخرجه ابن ماجه (1915) عن عبد الملك بن حسين أبى مالك النخعى عن منصور عن أبى حازم عن أبى هريرة مرفوعا به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، آفته أبو مالك هذا فإنه متروك كما فى ` التقريب `.
وأخرجه الترمذى (1/203) والبيهقى (7/260) من طريق زياد بن عبد الله البكائى عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` طعام أول يوم حق ، وطعام يوم الثانى سنة ، وطعام يوم الثالث سمعة ، ومن سمع سمع الله به `.
وقال الترمذى: ` لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث زياد بن عبد الله وهو كثير الغرائب والمناكير ; قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يذكر عن محمد بن عقبة ، قال: قال وكيع: زياد بن عبد الله مع شرفه يكذب فى الحديث `.
وقال البيهقى: ` وحديث البكائى أيضا غير قوى `.
وقال الحافظ فى ترجمة البكائى: ` صدوق ثبت فى ` المغازى ` ، وفى حديثه عن غير ابن إسحاق لين ، ولم يثبت أن وكيعا كذبه `.
قلت: وكأن الحافظ يشير بهذا الكلام إلى ما تقدم عن الترمذى من روايته عن البخارى عن محمد بن عقبة عن وكيع أنه قال فى زياد: ` يكذب فى الحديث `.
ولكنى لا أدرى ما وجه تضعيفه لهذه الرواية مع أن إسنادها صحيح رجاله أئمة نقاد غير محمد بن عقبة وهو أبو المغيرة الشيبانى ، وهو ثقة كما قال الحافظ
نفسه ، ومن الممكن أن يقال: وجه ذلك ، أن يكون هناك رواية أخرى عن وكيع تخالف هذه الرواية ، ومن الممكن أن يكون راويها أوثق من ابن عقبة هذا ، ويؤيد الإمكان الأول قول صاحب ` التهذيب `: ` قال وكيع: هو أشرف من أن يكذب `.
ولكن من الذى روى هذا القول عن وكيع؟ حتى نرى هل هو أوثق أم راوى القول الأول؟ وقال الحافظ أيضا فى ` التلخيص ` (3/195) : ` وقال الدارقطنى: تفرد به زياد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن السلمى عنه.
قلت: وزياد مختلف فى الاحتجاج به ، ومع ذلك فسماعه من عطاء بعد الاختلاط `.
وأخرجه البيهقى (7/260 ـ 261) من طريق بكر بن خنيس عن الأعمش عن أبى سفيان عن أنس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة رضى الله عنها أمر بالنطع فبسط ثم ألقى عليه تمرا وسويقا ، فدعا الناس فأكلوا ، وقال....` فذكره مثل لفظ الكتاب وقال: ` وليس هذا بقوى ، بكر بن خنيس تكلموا فيه `.
قلت: أورده الذهبى فى ` الضعفاء ` وقال: ` قال الدارقطنى: متروك ` وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ، له أغلاط ، أفرط فيه ابن حبان `.
وقال فى ` التلخيص `: ` وهو ضعيف `.
وذكره ابن أبى حاتم والدارقطنى فى ` العلل ` من حديث الحسن عن أنس ، ورجحا رواية من أرسله عن الحسن.
وعن وحشى بن حرب
وابن عباس ، رواهما الطبرانى فى ` الكبير ` ، وإسنادهما ضعيف `.
قلت: وفى إسناد الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/118/1) محمد بن عبيد الله العرزمى ، وهو متروك ، كما قال الهيثمى (4/56) وعبد الله بن يونس ابن بكير لم أجد له ترجمة.
وجملة القول فى هذا الحديث أن أكثر طرقه وشواهده شديدة الضعف لا يخلو طريق منها من متهم أو متروك ، فلذلك يبقى على الضعف الذى استفيد من الطريق الأولى.
والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1950)
*1951* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابا فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا ، فإن سبق أحدهما فأجب الذى سبق `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (3756) وعنه البيهقى (7/275) وعن غيره ، وأحمد (5/408) من طريق يزيد بن عبد الرحمن الدالانى عن أبى العلاء الأودى عن حميد بن عبد الرحمن عن رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل يزيد بن عبد الرحمن الدالانى وكنيته أبو خالد وهو بها أشهر ، قال الحافظ: ` صدوق ، يخطىء كثيرا ، وكان يدلس `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/196) بعد أن عزاه لأبى داود وأحمد: ` وإسناده ضعيف ، ورواه أبو نعيم فى ` معرفة الصحابة ` من رواية حميد بن عبد الرحمن عن أبيه به.
وله شاهد فى ` البخارى ` من حديث عائشة: ` قيل يا رسول الله إن لى جارين ، فإلى أيهما أهدى؟ قال: إلى أقربهما منك بابا `.
ইরওয়াউল গালীল (1951)
*1952* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم كان فى دعوة وكان معه جماعة فاعتزل رجل من القوم ناحية فقال صلى الله عليه وسلم: دعاكم أخوكم وتكلف لكم. كل يوما ، ثم صم يوما مكانه إن شئت ` (2/206) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه البيهقى (4/279) من طريق إسماعيل بن أبى أويس حدثنا أبو أويس عن محمد ابن المنكدر عن أبى سعيد الخدرى أنه قال: ` صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما ، فأتانى هو وأصحابه ، فلما وضع الطعام ، قال رجل من القوم إنى صائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` فذكره إلا أنه قال: ` ثم قال له: أفطر ، وصم مكانه يوما إن شئت `.
وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ فى ` الفتح ` (4/182) .
قلت: وهو على شرط مسلم ، إلا أن أبا أويس وابنه إسماعيل ، قد تكلم فيهما من قبل الحفظ.
وتابعه حماد بن أبى حميد: حدثنى محمد بن المنكدر به.
أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/132/1 ـ 2) من طريق عطاف بن خالد المخزومى حدثنا حماد بن أبى حميد به.
وقال: ` لا يروى عن أبى سعيد إلا بهذا الإسناد ، تفرد به حماد ، وهو محمد بن أبى حميد ، أهل المدينة يقولون: حماد `.
قلت: وما ادعاه من التفرد مردود برواية البيهقى عن أبى أويس.
وعطاف بن خالد صدوق يهم كما فى ` التقريب `.
وقد خولف فى إسناده ، فقال الطيالسى فى ` مسنده ` (2203) : حدثنا محمد بن أبى حميد عن إبراهيم بن عبيد الله بن رفاعة الزرقى عن أبى سعيد الخدرى به دون قوله: ` إن شئت `.
ومن طريق الطيالسى أخرجه البيهقى (7/263 ـ 264) .
وتابعه محمد بن أبى فديك عن محمد بن أبى حميد به وزاد: ` إن أحببت `.
أخرجه ابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (2/1/2) .
وعلقه البيهقى وقال:
` وابن أبى حميد يقال له محمد ، ويقال له حماد وهو ضعيف `.
وخالفهم جميعا حماد بن خالد فقال: عن محمد بن أبى حميد عن إبراهيم بن عبيد قال: ` صنع أبو سعيد الخدرى طعاما … ` الحديث. فأرسله.
أخرجه الدارقطنى فى ` سننه ` (237) وقال: ` هذا مرسل `.
قلت: ولعل هذا الإختلاف من قبل ابن أبى حميد نفسه ، وذلك لضعفه فى حفظه.
وقد اضطرب أيضا فى قوله: ` إن شئت ` فتارة ، أثبته ، وتارة لم يذكره ، ولا شك أن الصواب إثباته لموافقته فى ذلك لرواية أبى أويس.
أما قدح ابن التركمانى فى ثبوت هذه الزيادة بقوله فى ` الجوهر النقى ` (4/279) : ` أخرجه الدارقطنى من حديث الخدرى ، ومن حديث جابر ، وليس فيها قوله: ` إن شئت `.
وكذا أخرجه البيهقى فى أبواب الوليمة من حديث الخدرى `.
قلت: ففيه نظر من وجوه:
أولا: أن الدارقطنى لم يخرجه من حديث الخدرى ، وإنما أخرجه عن إبراهيم بن عبيد مرسلا.
ثانيا: أن فيه ابن أبى حميد وهو ضعيف ، فلا يجوز الاحتجاج به ، لاسيما فيما خالف فيه من هو أقوى منه كما عرفت.
ثالثا: أنه قد ذكر هو نفسه هذه الزيادة فى بعض الطرق عنه ، فالأخذ بها أولى من الإهمال لما فيه من الموافقة منه لغيره فيها كما سبق.
رابعا: حديث جابر عند الدارقطنى ضعيف الإسناد ، فإنه أخرجه من طريق على بن سعيد الرازى حدثنا عمرو بن خلف بن إسحاق بن مرسال الخثعمى حدثنا أبى: حدثنا عمى إسماعيل بن مرسال حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال: فذكره دون الزيادة.
قلت: والرازى تكلموا فيه ، ومن بينه وبين المنكدر ثلاثتهم لم أجد لهم
ترجمة (1) .
وبالجملة ، فالحديث حسن من الطريق الأولى ، ورواية ابن أبى حميد له على ضعفه إن لم يزده قوة لم يضره.
والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1952)
*1953* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` إذا دعى أحدكم فليجب ، وإن كان صائما فليدع ، وإن كان مفطرا فليطعم ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (4/153) وأبو داود (2460) والنسائى فى ` الكبرى ` (ق 62/2) والطحاوى فى ` المشكل ` (4/149) والبيهقى (7/263) وأحمد (2/279 ، 507) وأبو عبيد فى ` الغريب ` (ق 29/1) وابن عبد البر فى ` التمهيد ` (1/275 ـ طبع المغرب) ، كلهم من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه بلفظ: ` فليصل `. بدل قوله ` فليدع ` إلا أن البيهقى زاد: ` يعنى: فليدع `.
وبين الطحاوى أن هذا التفسير من هشام وفى رواية لأحمد ` فليصل وليدع لهم `.
فلعل قوله: ` وليدع ` خطأ من بعض النساخ أو الرواة وأصله ` أى ليدع ` فكأن المصنف رواه بالمعنى.
وأخرجه أحمد (2/489) والترمذى (1/150) من طريق أيوب عن ابن سيرين به دون قوله: ` وإن كان مفطرا فليطعم `.
وفيه الزيادة: ` يعنى: فليدع `.
وقال: ` حديث حسن صحيح `.
وقد جاءت هذه الزيادة مرفوعة بلفظ: ` وإن كان صائما فليدع `.
وقد تقدمت تحت رقم (1948) من حديث ابن عمر.
ولها شاهد من حديث عبد الله بن مسعود يرويه شعبة عن أبى جعفر الفراء عن عبد الله بن شداد عن عبد الله بن مسعود مرفوعا بلفظ: ` إذا دعى أحدكم إلى طعام فليجب ، فإن كان مفطرا فليأكل ، وإن كان صائما فليدع بالبركة `.
أخرجه الطبرانى فى ` الكبير ` (3/83/2) وابن السنى فى ` عمل اليوم والليلة ` (483) .
قلت: وهذا إسناد صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (1953)
*1954* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` من دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا ` رواه أبو داود (2/206) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (3741) وكذا البيهقى (7/265) من طريق درست بن زياد عن أبان ابن طارق عن نافع قال: قال عبد الله بن عمر … وقال أبو داود: ` أبان بن طارق مجهول `.
وقال ابن عدى: ` هذا حديث منكر لا يعرف إلا به `.
قلت: ودرست بن زياد ضعيف كما فى ` التقريب `.
ثم أخرجه البيهقى وكذا الدولابى فى ` الكنى ` (1/180) والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/133/1) من طريق بقية بن الوليد حدثنا يحيى بن خالد أبو زكريا عن روح بن القاسم عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن عروة بن الزبير عن عائشة
مرفوعا بلفظ: ` من دخل على قوم لطعام لم يدع إليه ، فأكل ، دخل فاسقا وأكل ما لا يحل له `.
وقال الطبرانى: ` لم يروه عن روح إلا يحيى تفرد به بقية `.
قلت: وهو ثقة ، ولكنه مدلس ، وقد عنعنه فى رواية الطبرانى وصرح بالتحديث فى رواية الآخرين ، لكن الراوى عنه ذلك أبو عتبة أحمد بن الفرج وهو ضعيف.
ويحيى بن خالد مجهول كما قال البيهقى ، وسبقه إلى ذلك ابن عدى وساق له هذا الحديث وقال: ` إنه منكر `.
وقال الذهبى: ` باطل `.
ومن طريقه رواه البزار أيضا كما فى ` المجمع ` (4/55) وأعله بجهالة يحيى بن خالد.
ইরওয়াউল গালীল (1954)
*1955* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` إذا دعى أحدكم إلى طعام فجاء مع السول فذلك إذن لك ` رواه أحمد وأبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (5190) وكذا البخارى فى ` الأدب المفرد ` (1075) عن عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن أبى رافع عن أبى هريرة به.
قلت: وهذا سند رجاله ثقات رجل الشيخين ، لكن أعله أبو داود بالانقطاع ، فقال: ` قتادة لم يسمع من أبى رافع [شيئا] 0 ونقل هذا عن أبى داود ، الحافظ فى ` التهذيب ` بدون هذه الزيادة ` شيئا ` ـ وقد وضعها محقق (السند) [1] بين المعكوفتين إشارة إلى أنها فى بعض النسخ ـ فقال الحافظ:
` كأنه يعنى حديثا مخصوصا ، وإلا ففى صحيح البخارى تصريح بالسماع منه `.
قلت: لكن قتادة موصوف بالتدليس ، فلا يطمئن القلب لتصحيح ما لم يصرح فيه بالتحديث من حديثه كهذا.
لكن له شاهد قوى يرويه حماد بن سلمة عن حبيب وهشام عن محمد عن أبى هريرة به مختصرا بلفظ: ` رسول الرجل إلى الرجل إذنه `.
أخرجه أبو داود (5189) والبخارى أيضا (1076) وابن حبان (1965) .
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
ইরওয়াউল গালীল (1955)
*1956* - (قال ابن مسعود: ` إذا دعيت فقد أذن لك ` رواه أحمد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى فى ` الأدب المفرد ` (1074) عن أبى الأحوص عن عبد الله قال: ` إذا دعى الرجل فقد أذن له ` وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وعزو المصنف إياه لأحمد غريب ، ولعله يعنى غير كتابه ` المسند ` فإنه المراد عند إطلاق العزو إليه كما سبق التنبيه عليه مرارا.
ইরওয়াউল গালীল (1956)
*1957* - (روى أحمد فى المسند: أن سلمان دخل عليه رجل فدعا له بما كان عنده فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أو قال: لولا أنا نهينا أن يتكلف أحد لصاحبه لتكلفنا لك `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (5/441) من طريق قيس بن الربيع حدثنا عثمان بن سابور رجل من بنى أسد عن شقيق أو نحوه (شك قيس) أن سلمان دخل عليه رجل..... الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل قيس بن الربيع فإنه ضعيف.
وشيخه عثمان بن سابور لم أجد من ترجمه ، ولم يورده ابن أبى حاتم ، ولا الحافظ فى ` التعجيل `!
لكن له طريق أخرى عن شقيق.
أخرجه الحاكم (4/123) عن سلمان بن قرم عن الأعمش عنه قال: ` دخلت أنا وصاحب لى على سلمان رضى الله عنه ، فقرب إلينا خبزا وملحا ، فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التكلف لتكلفت لكم.
فقال صاحبى: لو كان فى ملحنا سعتر ، فبعث بمطهرته إلى البقال فرهنها ، فجاء بسعتر فألقاه فيه ، فلما أكلنا ، قال صاحبى: الحمد لله الذى قنعنا بما رزقنا ، فقال سليمان: لو قنعت بما رزقت لم تكن مطهرتى مرهونة عند البقال! `.
وقال: ` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى!
قلت: كلا فإن سليمان بن قرم أورده الذهبى نفسه فى ` الضعفاء ` وقال: ` قال يحيى: ليس بشىء ، وقال النسائى: ليس بقوى `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` سيىء الحفظ `.
وأورده الهيثمى فى ` المجمع ` (8/179) باللفظ الأول وقال: ` رواه أحمد والطبرانى فى ` الكبير ` و` الأوسط ` بأسانيد ، وأحد أسانيد الكبير رجاله رجال الصحيح `.
ثم ساق باللفظ الثانى وقال: ` رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسى وهو ثقة `.
قلت: لعله من غير طريق سليمان بن قرم ، والله أعلم.
وقد أخرجه الحاكم أيضا من طريق الحسن بن الرماس حدثنا عبد الرحمن بن مسعود العبدى قال: سمعت سلمان الفارسى يقول:
` نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف `.
ذكره شاهدا لرواية سليمان بن قرم وقال الذهبى: ` قلت: سنده لين `.
قلت: والحسن هذا وشيخه عبد الرحمن لم أعرفهما.
لكن للحديث شاهد عن أنس قال: ` كنا عند عمر ، فقال: نهينا عن التكلف `.
ইরওয়াউল গালীল (1957)
*1958* - (حديث: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر خمس بدنات وقال: من شاء اقتطع ` رواه أحمد وأبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (4/350) وأبو داود (1765) وكذا البيهقى (5/237 ، 241) من طريق ثور بن يزيد قال: حدثنى راشد بن سعد عن عبد الله بن لحى عن عبد الله بن قرط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` أعظم الأيام عند الله يوم النحر ، ثم يوم النفر ، وقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس بدنات أو ست ينحرهن ، فطفقن يزدلفن إليه أيتهن يبدأ بها ، فلما وجبت جنوبها قال كلمة خفيفة لم أفهمها ، فسألت بعض من يلينى: ما قال؟ قالوا: قال: من شاء اقتطع `.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات ، وصححه ابن حبان (1044) .
ইরওয়াউল গালীল (1958)
*1959* - (حديث: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبى والمثلة ` رواه أحمد والبخارى (2/207) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/107 ، 4/15) وأحمد (4/307) وعنه ابن الجوزى فى ` التحقيق ` (3/98/2) من طريق شعبة: حدثنا عدى بن ثابت قال: سمعت عبد الله بن يزيد الأنصارى ـ وهو جده أبو أمه ـ قال: فذكره.
ইরওয়াউল গালীল (1959)
*1960* - (حديث أبى هريرة: ` قسم النبى صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه
تمرا فأعطى كل إنسان سبع تمرات ` رواه البخارى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/500 ، 506) وأحمد أيضا (2/353 ، 415) من طريق أبى عثمان النهدى عن أبى هريرة قال: فذكره ، وتمامه: ` فأعطانى سبع تمرات إحداهن حشفة ، لم يكن فيهن تمرة أعجب منها إلى شدت فى مضاغى `.
وقد تابعه عبد الله بن شقيق قال: ` أقمت بالمدينة مع أبى هريرة سنة ، فقال لى ذات يوم ونحن عند حجرة عائشة: لقد رأيتنا ومالنا ثياب إلا البراد المتفتقة ، (وأنا) [1] ليأتى على أحدنا الأيام ما يجد طعاما يقيم به صلبه ، حتى إن كان أحدنا ليأخذ الحجر فيشده على أخمص بطنه ثم يشده بثوبه ليقيم به صلبه ، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بيننا تمرا ، فأصاب كل إنسان منا سبع تمرات فيهن حشفة ، فما سرنى أن لى مكانها تمرة جيدة! قال: قلت لم؟ قال: تشد لى من مضغى ` أخرجه أحمد (2/324) .
وإسناده صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (1960)
*1961* - (حديث عائشة: ` دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى كسرة ملقاة فأخذها فمسحها ثم أكلها ، وقال: يا عائشة أكرمى كريمك فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهم ` رواه ابن ماجه ورواه ابن أبى الدنيا فى كتاب الشكر له بنحوه ولفظه: ` أحسنى جوار نعم الله عليك `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن ماجه (3353) وابن أبى الدنيا فى ` الشكر ` (1/1/2) وكذا أبو سعيد النقاش الأصبهانى فى ` الجزء الثانى من الأمالى ` (ق 2/2) من طريق الوليد بن محمد الموقرى: حدثنا الزهرى عن عروة عنها به.
ولفظ ابن أبى الدنيا كما ذكر المصنف ، والباقى نحوه.
وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 202/2) : ` هذا إسناد ضعيف لضعف الوليد بن محمد الموقرى أبو بشر البلقاوى `.
قلت: هو شر من ذلك ، فقد اتهم بالكذب ، أورده الذهبى فى ` الضعفاء ` وقال: ` كذبه يحيى ، وقال الدارقطنى: ضعيف `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك `.
وقال أبو سعيد النقاش عقبه: ` لا أعلم أحدا رواه عن الزهرى غير الموقرى `.
وأقول: قد توبع ، أخرجه الخرائطى فى ` فضيلة الشكر ` (ق 135/1) والضياء المقدسى فى ` جزء من تعاليقه ` (ق 200/2) من طريق القاسم بن غصن عن هشام بن عروة عن أبيه به.
وقال الضياء: ` لا أعلم رواه عنه إلا القاسم بن غصن الرملى وهو صاحب غرائب ومناكير `.
قلت: فهى متابعة واهية لا تثبت.
ومثلها ما جاء فى ` جزء منتقى من الأربعين فى شعب الدين ` للضياء (ق 47/2) من طريقين عن أبى يعلى حمزة بن عبد العزيز الصيدلانى أنبأ أبو الفضل العباس بن منصور الفرنداباذى حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه به نحو لفظ ابن أبى الدنيا وهذا سياقه: ` قالت: ` دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأى كسرة ملقاة فمشى إليها فأخذها ، ثم مسحها فأكلها ، ثم قال لى: يا عائشة أحسنى جوار نعم الله تعالى ، فإنها قل ما نفرت من أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم `.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير العباس بن منصور الفرنداباذى ترجمه
السمعانى فى نسبته هذه فقال: ` أبو الفضل العباس بن منصور بن العباس بن شداد بن داود الفرنداباذى النيسابورى سمع ابن يحيى الذهلى وأيوب بن الحسن الزاهد وعتيق بن محمد الجرشى وأحمد بن يوسف السلمى وعلى بن الحسن الهلالى ، وأقرانهم.
روى عنه أبو على الحسين بن على الحافظ وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن يحيى المزكى وغيرهما.
توفى سنة (326) وكان من أصحاب الرأى `.
وهو كما ترى لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، فهو مجهول الحال.
وأما أبو يعلى الصيدلانى ، فقد ترجمه السمعانى فى نسبته هذه ووصفه بقوله: ` من أهل نيسابور ، شيخ فاضل صالح عالم صحب الأئمة ، وعمر حتى حدث بالكثير ` ولم يذكر له وفاة ، وفى ` الشذرات ` أنه توفى سنة (406) وتابع القاسم بن غصن خالد بن إسماعيل: حدثنا هشام بن عروة به.
أخرجه الخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (11/229) .
لكن خالد هذا وهو المخزومى قال ابن عدى: ` كان يضع الحديث على الثقات `.
وللحديث شاهد من حديث أنس مرفوعا بلفظ: ` أحسنوا جوار نعم الله جل وعلا ، لا تنفروها ، فإنه قل ما زالت عن قوم فعادت إليهم `.
أخرجه أبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 167/2) وأبو الفتح الأزدى فى ` الثالث من كتاب فيه مواعظ ` (2/2) وأبو بكر الكلاباذى فى ` مفتاح المعانى ` (ق 257/1) عن عثمان بن مطر قال: حدثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك به.
قلت: وعثمان بن مطر ضعيف.
كما فى ` التقريب `.
والحديث أورده ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (2/321) عن ابن مسعود موقوفا
وقال: ` قال أبى: هذا حديث موضوع `.
ইরওয়াউল গালীল (1961)
*1962* - (حديث: ` أنه كان صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة ` رواه البخارى (2/208)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/175 ، و2/و 3/499 ـ 500 ، 502 ، 510) ومسلم (1/188) والنسائى فى ` الكبرى ` (ق 60/1) والترمذى (1/338) وصححه والدارمى (1/185) وابن ماجه (490) والبيهقى (1/153) وأحمد (5/288) عن جعفر بن أمية الضمرى عن أبيه قال: ` رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة فأكل منها ، فدعى إلى الصلاة فقام فطرح السكين فصلى ولم يتوضأ `.
ইরওয়াউল গালীল (1962)
*1963* - (حديث أنس مرفوعا: ` من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع ` إسناده ضعيف ، رواه ابن ماجه وغيره.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر.
تفرد به كثير بن سليم ، وهو ضعيف اتفاقا ، وقال النسائى: ` متروك ` وقال أبو زرعة: ` هذا حديث منكر `.
وقد خرجته فى ` سلسلة الأحاديث الضعيفة ` (117) فلا داعى للإعادة.
ইরওয়াউল গালীল (1963)
*1964* - (وعن سلمان مرفوعا: ` بركة الطعام الوضوء قبله وبعده ` (2/208) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود والترمذى والحاكم وأحمد وغيرهم وقال الترمذى: ` لا نعرفه إلا من حديث قيس بن الربيع ، وهو يضعف فى الحديث `.
وضعف الحديث أيضا أبو داود وغيره ، وقد خرجته.
وذكرت أقوال المضعفين له فى ` سلسلة الأحاديث الضعيفة ` (168) فأغنى عن الإعادة.
ইরওয়াউল গালীল (1964)