Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*1985* - (قوله صلى الله عليه وسلم لأبى هريرة: ` اشرب ـ أى من اللبن ـ فشرب. ثم أمره ثانيا وثالثا حتى قال: والذى بعثك بالحق ما أجد له مساغا ` رواه البخارى (2/212) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (4/220 ـ 221) وكذا الترمذى (2/78) وأحمد (2/515) من طريق مجاهد عن أبى هريرة كان يقول: ` الله الذى لا إله إلا هو ، إن كنت لأعتمد بكبدى على الأرض من الجوع ، وإن كنت لأشد الحجر على بطنى من الجوع ، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذى يخرجون منه ، فمر أبو بكر ، فسألته عن آية من كتاب الله ما سألته إلا ليستتبعنى ، فمر ولم يفعل ، ثم مر بى عمر ، فسألته عن آية فى كتاب الله ما سألته إلا ليستتبعنى ، فمر فلم يفعل ، ثم مر بى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، فتبسم حين رآنى ، وعرف ما فى نفسى ، وما فى وجهى ، ثم قال: أبا هر! قلت: لبيك يا رسول الله ، قال: الحق ، ومضى ، فتبعته ، فدخل ، فأستأذن ، فأذن لى ، فدخل فوجد لبنا فى قدح ، فقال: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان ، أو فلانة ، قال: أبا هر! قلت: لبيك يا

رسول الله ، قال: الحق إلى أهل الصفة فادعهم لى ، قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام لا يأوون إلى أهل ، ولا مال ، ولا إلى أحد ، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ، ولم يتناول منها شيئا ، وإذا أتته هدية أرسل إليهم ، وأصاب منها ، وأشركهم فيها ، فسائنى ذلك ، فقلت: وما هذا اللبن فى أهل الصفة؟ كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها ، فإذا جاءوا أمرنى ، فكنت أنا أعطيهم ، وما عسى أن يبلغنى من هذا اللبن ، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بد ، فأتيتهم ، فدعوتهم فأقبلوا ، فاستأذنوا فأذن لهم ، وأخذوا مجالسهم من البيت ، قال: يا أبا هر! قلت: لبيك يا رسول الله ، قال: خذ فأعطهم ، قال: فأخذت القدح ، فجعلت أعطيه الرجل ، فيشرب حتى يروى ثم يرد على القدح ، فأعطيه الرجل فيشرب حتى يروى ، ثم يرد على القدح ، حتى انتهيت إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقد روى القوم كلهم ، فأخذ القدح ، فوضعه على يده ، فنظر إلى فتبسم ، فقال: يا أبا هر! قلت: لبيك يا رسول الله ، قال: بقيت أنا وأنت ، قلت: صدقت يا رسول الله ، قال: اقعد فاشرب ، فقعدت فشربت ، فقال: اشرب ، فشربت ، فما زال يقول: اشرب حتى قلت: لا والذى بعثك بالحق ما أجد له مسلكا ، قال: فأرنى ، فأعطيته القدح ، فحمد الله ، وسمى ، وشرب الفضلة `.

ইরওয়াউল গালীল (1985)

*1986* - (حديث: ` لا ضرر ولا ضرار `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

قد مر (888) .

ইরওয়াউল গালীল (1986)

*1987* - (حديث أنس فى الدباء وفيه: ` فجعلت أجمع الدباء بين يديه ` رواه البخارى (2/212) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وله عن أنس طرق:

الأولى: عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عنه قال:

` كنت غلاما أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط ، فأتاه بقصعة فيها طعام ، وعليه دباء ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع الدباء ، قال: فلما رأيت ذلك ، جعلت أجمعه بين يديه ، قال: فأقبل الغلام على عمله ، قال أنس: لا أزال أحب الدباء بعدما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع `.

أخرجه البخارى (3/501 و502 و505) والنسائى فى ` الوليمة ` (ق 59/2) مختصرا.

الثانية: عن ثابت عنه قال: ` دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل ، فانطلقت معه ، فجىء بمرقة فيها دباء ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدباء ويعجبه ، قال: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ، ولا أطعمه ، قال: فقال أنس: فمازلت بعد يعجبنى الدباء ` أخرجه مسلم (6/121) والبيهقى (7/279) وأحمد (3/225 ـ 226) .

الثالثة: عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يحب الدباء ، قال: فأتى بطعام ، أو دعى له ، قال أنس: فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه `.

أخرجه الدارمى (2/101) وأحمد (3/274 و289 ـ 290) قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

الرابعة: عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: ` إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه … ` الحديث نحو لفظ الطريق الأولى ، إلا أنه ليس فيه جمع أنس الدباء بين يديه صلى الله عليه وسلم.

أخرجه مالك (2/546/51) وعنه البخارى (3/492 ـ 493 و505) ومسلم وأبو داود (3782) .

الخامسة: عن حميد عنه قال: ` بعثت معى أم سليم ، بمكتل فيه رطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم أجده وخرج قريبا إلى مولى له ، دعاه فصنع له طعاما فأتيته وهو يأكل ، قال: فدعانى لآكل معه ، قال: وصنع ثريدة بلحم وقرع ، قال: فإذا هو يعجبه القرع ، قال: فجعلت أجمعه فأدنيه منه ، فلما طعمنا منه ، رجع إلى منزله ، ووضعت المكتل بين يديه ، فجعل يأكل ويقسم حتى فرغ من آخره `.

أخرجه ابن ماجه (3303) وأحمد (3/108 و264) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

ইরওয়াউল গালীল (1987)

*1988* - (حديث: ` إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ` رواه مسلم (2/213) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (8/87) والنسائى فى ` الوليمة ` (ق 66/2) والترمذى أيضا (1/334) وأحمد (3/100 و117) من طريق زكريا بن أبى زائدة عن سعيد بن أبى بردة عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن ، ولا نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبى زائدة ` قلت: ورجاله كلهم ثقات إلا أن زكريا هذا مدلس كما قال أبو داود وغيره ، وقد عنعنه عند الجميع ، فلعل العنعنة هى التى حملت الترمذى على الإقتصار على تحسين حديثه ، لكن العنعنة إن اعتد بها فهى سبب للتضعيف لا التحسين ، والله أعلم.

ولما سبق أقول: إن الحديث بحاجة إلى شاهد يعتضد به ، ولعلنا نجده فيما بعد.

ইরওয়াউল গালীল (1988)

*1989* - (حديث معاذ بن أنس الجهنى مرفوعا: ` من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذى أطعمنى هذا ورزقنيه من غير حول منى ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه ` رواه ابن ماجه (2/213) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه ابن ماجه (3285) وكذا أبو داود (4023) والترمذى (2/257) والبخارى فى ` التاريخ الكبير ` (4/1/360/1557) والحاكم (1/507 و4/192) وابن السنى (461) وأحمد (3/439) من طريق أبى مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه به.

وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

وتعقبه الذهبى بقوله: ` أبو مرحوم ضعيف ` وأورده فى ` الضعفاء ` وقال: ` ضعفه يحيى بن معين `.

قلت: قد ضعفه أيضا أبو حاتم فقال: ` يكتب حديثه ولا يحتج به `.

وقال النسائى: أرجو أنه لا بأس به.

وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (2/184) .

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ، زاهد `.

قلت: فمثله يتردد النظر بين تحسين حديثه ، وتضعيفه ، ولعل الأول أقرب إلى الصواب ، لأن الذين ضعفوه ، لم يفسروه ، ولم (يبنوا) [1] سبب ضعفه ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1989)

*1990* - (قول جابر: ` صنع أبو الهيثم بن التيهان للنبى صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه وأصحابه فلما فرغوا قال: أثيبوا أخاكم.

قالوا: يا رسول الله وما إثابته؟ قال: إن الرجل إذا دخل بيته وأكل طعامه وشرب شرابه ، فدعوا له فذلك إثابته ` رواه أبو داود (2/123) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (3853) من طريق يزيد أبى خالد الدالانى عن رجل عن جابر بن عبد الله به.

قلت: وهذا سند ضعيف ، من أجل الرجل الذى لم يسم.

والدالانى هو يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد صدوق يخطىء كثيرا ، ويدلس كما قال الحافظ فى ` التقريب `.

ইরওয়াউল গালীল (1990)

*1991* - (حديث: `من صنع إليكم معروفاً فكافئوه`) [1]

ইরওয়াউল গালীল (1991)

*1992* - (حديث: ` قال أبو أيوب: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام أكله وبعث بفضله إلى فيسأل أبو أيوب عن موضع أصابعه فيتبع موضع أصابعه ` (2/213)

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (6/127) وأحمد (5/415) عن ثابت بن زيد بن أبى زيد الأحول حدثنا عاصم بن (1) عبد الله بن الحارث عن أفلح مولى أبى أيوب: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم نزل عليه ، فنزل النبى صلى الله عليه وسلم فى السفل ، وأبو أيوب فى العلو ، قال: فانتبه أبو أيوب ليلة ، فقال: نمشى فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم! فتنحوا فباتوا فى جانب ، ثم قال للنبى صلى الله عليه وسلم ، قال النبى صلى الله عليه وسلم: السفل أرفق ، فقال: لا أعلو سقيفة أنت تحتها ، فتحول النبى صلى الله عليه وسلم فى العلو ، وأبو أيوب فى السفل ، فكان يصنع للنبى صلى الله عليه وسلم طعاما ، فإذا جىء به إليه ، سأل عن موضع أصابعه ، فيتتبع موضع أصابعه ، فصنع له طعاما فيه ثوم ، فلما رد إليه سأل عن موضع أصابع النبى صلى الله عليه وسلم ، فقيل له: لم يأكل ، ففزع ، وصعد إليه ، فقال: أحرام هو؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا ، ولكنى أكرهه ، قال: فإنى أكره ما تكرهه أو ما كرهت ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يؤتى `.

وعاصم هو: الأحول.

وعبد الله بن الحارث هو أبو الوليد الأنصارى البصرى.

ইরওয়াউল গালীল (1992)

*1993* - (حديث عائشة مرفوعا: ` أعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالغربال ` رواه ابن ماجه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه ابن ماجه (1895) والبيهقى (7/290) من طريق عيسى بن يونس عن خالد بن إلياس عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن القاسم عنها.

وقال البيهقى: ` كذا قال ، خالد ضعيف `.

قلت: وفى ` التقريب `: ` متروك الحديث `.

قلت: ورواه الترمذى (1/202) عن عيسى بن ميمون الأنصارى عن القاسم ابن محمد به وزاد: ` واجعلوه فى المساجد `.

وهو بهذه الزيادة منكر كما بينته فى ` الأحاديث الضعيفة ` (982) .

وزاد البيهقى زيادة أخرى بلفظ: ` فإذا خطب أحدكم امرأة وقد خضب بالسواد فليعلمها ، ولا يغرنها `.

وقال: ` عيسى بن ميمون ضعيف `.

وأما الجملة الأولى من الحديث فقد ورد من حديث عبد الله بن الزبير مرفوعا بسند حسن.

وهو مخرج فى كتابى ` آداب الزفاف ` (ص 105) .

ইরওয়াউল গালীল (1993)

*1994* - (حديث: ` فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت فى النكاح ` رواه الخمسة إلا أبا داود (ص 214) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه النسائى (2/91) والترمذى (1/202) وابن ماجه (1896) والحاكم (2/184) والبيهقى (7/289) وأحمد (3/418 و4/259) من طرق عن أبى بلج أخبرنا محمد بن حاطب عن النبى صلى الله عليه وسلم وقال الترمذى: ` حديث حسن ، وأبو بلج اسمه يحيى بن أبى سليم ويقال: ابن سليم أيضا ، ومحمد ابن حاطب قد رأى النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو غلام صغير `.

وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

قلت: ويترجح عندى أنه حسن فقط كما قال الترمذى لأن أبا بلج هذا تكلم فيه بعضهم ، وذكر له الذهبى فى ترجمته من ` الميزان ` بعض المنكرات.

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ، ربما أخطأ `.

ইরওয়াউল গালীল (1994)

*1995* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم قال للأنصار (1) :

أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم

ولولا الذهب الأحمر لما حلت بواديكم

ولولا الحبة السوداء ما سرت عذاريكم `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/167/1) من طريق محمد بن أبى السرى العسقلانى أخبرنا أبو عاصم رواد بن الجراح عن شريك بن عبد الله عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` ما فعلت فلانة؟ ليتيمة كانت عندها ، فقلت: أهديناها إلى زوجها ، قال: فهل بعثتم معها بجارية تضرب بالدف وتغنى؟ قالت: تقول ماذا؟ قال: تقول.... ` فذكره.

وقال: ` لم يروه عن هشام إلا شريك ، ولا عنه إلا رواد ، تفرد به محمد بن أبى السرى `.

قلت: وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء: شريك فمن دونه.

وقال الهيثمى (4/289) : ` رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` وفيه رواد بن الجراح ، وثقه أحمد وابن معين وابن حبان ، وفيه ضعف `.

قلت: وقد بين ضعفه الحافظ فى ` التقريب ` فقال: ` صدوق ، اختلط بآخره فترك ، وفى حديثه عن الثورى ضعف شديد `.

وللحديث طريق أخرى ، يرويه الأجلح عن أبى الزبير عن جابر عنها به نحوه ، دون البيتين الأخيرين.

أخرجه ابن ماجه (1900) والبيهقى (7/289) وأحمد (3/391) .

قلت: وهذا إسناد حسن لولا عنعنة أبى الزبير ، لكنه حسن بالذى قبله.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

وأصل الحديث عند البخارى (3/435) من طريق إسرائيل عن هشام بن عروة مختصرا بلفظ: ` أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار ، فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ما كان معكم لهو ، فإن الأنصار يعجبهم اللهو `.

ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (2/183 ـ 184) وعنه البيهقى (7/288) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `!

ووافقه الذهبى.

فوهما فى استدراكه على البخارى!

وللحديث شاهد من حديث أبى حسن المازنى ، ولكنه ضعيف جدا ، وهو المذكور فى الكتاب بعده.

ইরওয়াউল গালীল (1995)

*1996* - (حديث: ` كان صلى الله عليه وسلم يكره نكاح السر حتى يضرب بدف ويقال: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم ` رواه عبد الله بن أحمد فى المسند (2/214) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه عبد الله بن أحمد فى ` زوائد مسند أبيه ` (4/77 ـ 78) من طريق حسين بن عبد الله بن ضمرة عن عمرو بن يحيى المازنى عن جده أبى حسن: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يكره … `

وهذا إسناد واه جدا ، الحسين هذا قال أبو حاتم: ` متروك الحديث كذاب `.

‌‌باب عشرة النساء

ইরওয়াউল গালীল (1996)

*1997* - (حديث: ` استوصوا بالنساء خيرا ` رواه مسلم.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/332 و3/440) ومسلم (4/178) والنسائى فى ` عشرة النساء ` من ` السنن الكبرى ` (85/1) والبيهقى (7/295) من طريق أبى حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` استوصوا بالنساء خيرا ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شىء فى الضلع أعلاه ، قال: فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته ، لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء ، (زاد فى رواية) خيرا `.

والسياق والرواية الأخرى للبخارى ، وهى لمسلم ، لكنه لم يذكر فى أوله ` خيرا ` ، ولم ترد هذه اللفظة عند النسائى أصلا.

وكذلك رواه جماعة من التابعين عن أبى هريرة به نحوه بدونها.

أخرجه الشيخان والترمذى (1/223) والدارمى (2/148) والبيهقى وأحمد (2/428 و449 و530) والحاكم (4/174) والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/171/1) .

وكذلك أخرجه النسائى (ق 85/2) والدارمى وأحمد (5/164) من حديث أبى ذر.

وأحمد (6/279) والطبرانى فى ` الأوسط ` (171/1) من حديث عائشة.

والحاكم (4/174) من حديث سمرة بن جندب وكذا الطبرانى.

لكن لها شاهد من حديث عمرو بن الأحوص أنه شهد حجة الوداع مع

رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وذكر ووعظ ثم قال: ` استوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عوان عندكم … ` الحديث.

أخرجه النسائى فى ` العشرة ` (87/1 ـ 2) والترمذى (1/218) وابن ماجه (1851) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

قلت: فى إسناده جهالة ، لكن له شاهد يتقوى به كما سيأتى (2030) .

ইরওয়াউল গালীল (1997)

*1998* - (حديث: ` لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ` رواه الترمذى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

ورد من حديث جماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، منهم أبو هريرة ، وأنس ابن مالك ، وعبد الله بن أبى أوفى ، ومعاذ بن جبل ، وقيس بن سعد ، وعائشة بنت أبى بكر الصديق.

1 ـ حديث أبى هريرة ، يرويه أبو سلمة عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

أخرجه الترمذى (1/217) وابن حبان (1291) والبيهقى (7/291) والواحدى فى ` الوسيط ` (1/161/2) من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة به وزادوا إلا الترمذى: ` لما عظم الله من حقه عليها `.

وقال: ` حسن غريب `.

وهو كما قال.

ولفظ ابن حبان: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا من حوائط الأنصار ، فإذا فيه جملان يضربان ويرعدان ، فاقترب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهما ، فوضعا جرانهما بالأرض ، فقال من معه: ` نسجد لك؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ما ينبغى أن يسجد لأحد ، ولو كان أحد ينبغى له أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله عليها من حقه `.

قلت: وإسناده حسن.

وأخرجه الحاكم (4/171 ـ 172) والبزار من طريق سليمان بن أبى سليمان عن يحيى ابن أبى كثير عن أبى سلمة به نحوه دون قصة الجملين.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

ورده المنذرى فى ` الترغيب ` (3/75) والذهبى فى ` التلخيص ` بأن سليمان وهو اليمامى ضعفوه.

2 ـ حديث أنس بن مالك.

يرويه خلف بن خليفة عن حفص بن أخى أنس عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها `.

أخرجه النسائى (ق 85/2) وأحمد (3/158) وكذا البزار كما فى ` المجمع ` (9/4) وقال: ` ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن أخى أنس ، وهو ثقة `.

وقال المنذرى: ` رواه أحمد بإسناد جيد ، رواته ثقات مشهورون ، والبزار بنحوه `.

قلت: وهو كما قالا ، لولا أن خلف بن خليفة ـ وهو من رجال مسلم ، وشيخ أحمد فيه ـ كان اختلط فى الآخر ، فلعل أحمد سمعه منه قبل اختلاطه.

وهو عنده مطول ، فيه قصة الجمل وسجوده للنبى صلى الله عليه وسلم ، فهو شاهد جيد لحديث أبى هريرة المتقدم.

3 ـ حديث عبد الله بن أبى أوفى ، يرويه القاسم الشيبانى عنه قال: ` لما قدم معاذ من الشام ، سجد للنبى صلى الله عليه وسلم ، قال: ما هذا يا معاذ؟ !

قال: أتيت الشام فوافيتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم ، فوددت فى نفسى أن نفعل ذلك بك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تفعلوا ، فإنى لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذى نفس محمد بيده لا تؤدى المرأة حق ربها حتى تؤدى حق زوجها ، ولو سألها نفسها وهى على قتب لم تمنعه `.

أخرجه ابن ماجه (1853) وابن حبان (1290) والبيهقى (7/292) من طريق حماد ابن زيد عن أيوب عن القاسم به.

قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير القاسم هذا وهو ابن عوف الشيبانى الكوفى ، وهو صدوق يغرب كما فى ` التقريب ` وروى له مسلم فرد حديث.

وتابعه إسماعيل ، وهو ابن علية حدثنا أيوب به نحوه ، أخرجه أحمد (4/381) .

وخالفه معاذ بن هشام الدستوائى حدثنى أبى حدثنى القاسم بن عوف الشيبانى حدثنا معاذ بن جبل أنه أتى الشام فرأى النصارى … الحديث نحوه.

أخرجه الحاكم (4/172) وقال: ` صحيح على شرط الشيخين `.

ووافقه الذهبى.

كذا قالا! والقاسم لم يخرج له البخارى ، ثم إن معاذ بن هشام الدستوائى فيه كلام من قبل حفظه ، وفى ` التقريب `: ` صدوق ربما وهم `.

فأخشى أن يكون وهم فى جعله من مسند معاذ نفسه ، وفى تصريح القاسم بسماعه منه.

والله أعلم.

نعم قد روى عن معاذ نفسه إن صح عنه ، وهو:

4 ـ حديث معاذ. رواه أبو ظبيان عنه: ` أنه لما رجع من اليمن قال: يا رسول الله … `. فذكره مختصرا.

أخرجه أحمد (5/227) : حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبى ظبيان.

وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، لكن أبو ظبيان لم يسمعه من معاذ ، واسمه حصين بن جندب الجنبى الكوفى.

ويدل على ذلك أمور:

أولا: قال ابن حزم فى أبى ظبيان هذا: ` لم يلق معاذا ، ولا أدركه `.

ثانيا: قال ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (7/47/1) : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى ظبيان قال: ` لما قدم معاذ من اليمن … `.

قلت: فأرسله ، وهو الصواب.

ثالثا: قال أحمد وابن أبى شيبة: حدثنا عبد الله بن نمير قال: أخبرنا الأعمش عن أبى ظبيان عن رجل من الأنصار عن معاذ بن جبل بمثل حديث أبى معاوية.

فتأكدنا من انقطاع الحديث بين أبى ظبيان ومعاذ ، أو أن الواسطة بينهما رجل مجهول لم يسمه.

5 ـ حديث قيس بن سعد.

يرويه الشعبى عنه قال: ` أتيت الحيرة ، فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فقلت: رسول الله أحق أن يسجد له قال: فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم ، فقلت: إنى أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك ، قال: أرأيت لو مررت بقبرى أكنت تسجد له؟ قال: قلت: لا ، قال: فلا تفعلوا ، لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن ، لما جعل الله لهم عليهن من الحق `.

أخرجه أبو داود (2140) والحاكم (2/187) والبيهقى (7/291) من طريق شريك عن حصين عن الشعبى.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

وأقول: شريك هو ابن عبد الله القاضى وهو سيىء الحفظ.

6 ـ حديث عائشة.

يرويه سعيد بن المسيب عنها مرفوعا بلفظ: ` لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.

ولو أن رجلا أمر امرأة أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر ، لكان نولها أن تفعل `.

أخرجه ابن ماجه (1852) وابن أبى شيبة (7/47/2) وأحمد (6/76) من طريق على بن زيد عن سعيد به.

وفيه عند أحمد قصة الجمل المتقدمة من حديث أبى هريرة وأنس.

وعلى بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف.

وفى الباب عن ابن عباس عند الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/143/1) وفيه قصة الجمل.

وفيه أبو عزة الدباغ واسمه الحكم بن طهمان وهو ضعيف.

وعن زيد بن أرقم عند أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبى ثابت فى ` حديثه ` (2/143/1) .

وفيه صدقة وهو ابن عبد الله السمين ، ومن طريقه رواه الطبرانى فى ` الكبير ` والأوسط ، والبزار كما فى ` المجمع ` (4/310) وقال: ` وثقه أبو حاتم وجماعة ، وضعفه البخارى وجماعة `.

ইরওয়াউল গালীল (1998)

*1999* - (حديث جابر بن عتيك مرفوعا: ` إن من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يبغض الله ، ومن الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض

الله. فأما الغيرة التى يحب الله فالغيرة فى الريبة. وأما الغيرة التى يبغض الله فالغيرة فى غير الريبة ` رواه أحمد وأبو داود والنسائى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه أحمد (5/445 و446) وأبو داود (2659) والنسائى (1/356) وكذا الدارمى (2/149) وابن حبان (1313) والبيهقى (7/308) وفى ` الأسماء ` (501) من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك الأنصارى عن أبيه به.

وتمامه: ` وأما الخيلاء التى يحب الله أن يتخيل العبد بنفسه لله عند القتال ، وأن يتخيل بالصدفة.

والخيلاء التى يبغض الله الخيلاء فى البغى أو قال: فى الفخر `.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن جابر بن عتيك ، قال فى ` تهذيب التهذيب `: ` إما أن يكون عبد الرحمن أو أخا له `.

وذكر فى ترجمة أبيه جابر أنه روى عنه ابناه أبو سفيان وعبد الرحمن.

قلت: وعبد الرحمن بن جابر بن عتيك مجهول.

وأما أخوه سفيان فلم أجد من ذكره ، والظاهر أنه مجهول كأخيه.

وقال الخزرجى فى ابن جابر هذا من ` الخلاصة `: ` لعله عبد الرحمن `.

قلت: وسواء كان هو أو أخوه ، فالحديث ضعيف بسبب الجهالة.

والله تعالى أعلم.

ثم وجدت للحديث شاهدا من حديث عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره نحوه.

أخرجه أحمد (4/154) بإسناد رجاله ثقات غير الأزرق هذا ، وهو مقبول

عند الحافظ ، يعنى عند المتابعة ، كما هنا فالحديث حسن إن شاء الله تعالى.

والقدر المذكور منه فى الكتاب ، له شاهد آخر من حديث أبى هريرة.

أخرجه ابن ماجه (1996) عن أبى سهم ـ وهو مجهول ـ عنه.

ইরওয়াউল গালীল (1999)

*2000* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بنى بعائشة وهى بنت تسع سنين `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم برقم (1831) .

ইরওয়াউল গালীল (2000)

*2001* - (قال جابر: ` من بين يديها ومن خلفها غير أن لا يأتيها إلا فى المأتى `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البيهقى (7/195) من طريق قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: ` قالت اليهود: إنما يكون الحول إذا أتى الرجل امرأته من خلفها ، فأنزل الله عز وجل (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) من بين يديها … ) الخ.

وقال: ` رواه مسلم فى ` الصحيح ` عن قتيبة بن سعيد `.

قلت: هو عند مسلم كما قال (4/156) لكنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال به على لفظ قبله ، ليس فيه هذه الزيادة: ` من بين يديها … `.

وزاد فى رواية له وكذا الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/23) من طريق الزهرى عن محمد بن المنكدر: ` إن شاء مجبية ، وإن شاء غير مجبية ، غير أن ذلك فى صمام واحد `.

وأخرجه ابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (8/93/2) من هذه الطريق بلفظ: ` كانت الأنصار تأتى نساءها مضاجعة ، وكانت قريش تشرح شرحا

كبيرا ، فتزوج رجل من قريش امرأة من الأنصار ، فأراد أن يأتيها ، فقالت: لا ، إلا كما نفعل ، قال: فأخبر ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل (فذكر الآية) قائما وقاعدا ومضجعا ، بعد أن يكون فى صمام واحد `.

وتابعه ابن جريج أن محمد بن المنكدر حدثهم به بلفظ: ` مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك فى الفرج `.

أخرجه الطحاوى وابن أبى حاتم كما فى ` تفسير ابن كثير ` (1/514) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وقد أخرجه البخارى (3/207) ومسلم أيضا وأبو داود (2163) والنسائى فى ` عشرة النساء ` من ` السنن الكبرى ` (76 ـ 1 ـ 2) والترمذى (2/162) والدارمى (1/258 ـ 259 ، 2/145 ـ 146) وابن ماجه (1925) والبيهقى (7/195) والبغوى فى ` حديث على بن الجعد ` (79/1) وابن جرير فى ` تفسيره ` (2/234 ـ 235) من طرق عن محمد بن المنكدر به دون الزيادة.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وللحديث شاهد من حديث ابن عباس خرجته فى ` آداب الزفاف ` (ص 24 ـ 25) وذكرت لفظه هناك ، وآخر من حديث ابن عمر عند النسائى بسند صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (2001)

*2002* - (حديث: ` إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح ` متفق عليه (2/216) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/445) ومسلم (4/156 ـ 157) واللفظ له فى رواية ، وأبو داود (2141) والنسائى فى ` العشرة ` (76/1) والدارمى (2/149 ـ 150) والبيهقى (7/292) وأحمد (2/255 و348 و386 و439 و468 و480 و519 و538) من طريقين عن أبى هريرة مرفوعا.

ولفظ البخارى: ` إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فأبت أن تجىء لعنتها الملائكة حتى تصبح ` وهو رواية لمسلم.

ইরওয়াউল গালীল (2002)

*2003* - (حديث: ` لا ضرر ولا ضرار `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مضى.

ইরওয়াউল গালীল (2003)

*2004* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` لا يحل للمراة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ` متفق عليه (2/217) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وله عنه طرق:

الأولى: عن الأعرج عنه به.

وزاد فى رواية: ` يوما تطوعا فى غير رمضان `.

أخرجه البخارى (3/445) والترمذى (1/150) والدارمى (2/12) والزيادة له وابن ماجه (1761) وأحمد (2/464) وقال الترمذى: ` حديث حسن `!

الثانية: عن همام بن منبه عنه بلفظ: ` لا تصوم (وفى رواية: لا تصم) المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه [غير رمضان] `.

أخرجه البخارى ومسلم (3/91) والرواية الأخرى له وأبو داود (2458) والزيادة له ، وابن حبان (955) وأحمد (2/316) .

الثالثة: عن موسى بن أبى عثمان عن أبيه بلفظ همام الأول وزاد: ` سوى شهر رمضان `

أخرجه الدارمى وابن حبان (954) والحاكم (4/173) وأحمد (2/444 و476 و500) من طريق أبى الزناد عنه.

والزيادة لابن حبان وأحمد فى رواية وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

قلت: بحسبه أن يكون حسنا ، فإن موسى بن أبى عثمان وأباه لم يوثقهما غير ابن حبان ، وعلقه عنهما البخارى والترمذى.

الرابعة: عن مسلم بن الوليد عن أبيه عنه به مثل لفظ الأعرج.

أخرجه ابن حبان (1309) .

ومسلم بن الوليد وأبوه لم أعرفهما ، غير أن ابن حبان قد أورد أباه فى ` ثقات التابعين ` فقال (1/245 ـ 246) : ` الوليد أبو مسلم ، يروى عن أبى هريرة ، روى عنه ابنه مسلم بن الوليد `.

وينبغى أن يكون أورد ابنه أيضا فى ` الثقات ` ولكن النسخة التى عندنا فى ` الظاهرية ` فيها نقص ، ذهب به كثير من التراجم منها من اسمه ` مسلم `. [1]

وفى ` الجرح والتعديل ` (4/1/197) : ` مسلم بن الوليد بن رباح مولى آل أبى ذباب عن المطلب بن عبد الله بن حنطب `.

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ومن الظاهر أنه هذا.

والله أعلم.

وللحديث شاهد من حديث أبى سعيد الخدرى قال: ` جاءت امرأة إلى النبى صلى الله عليه وسلم ونحن عنده ، فقالت: يا رسول الله إن زوجى صفوان بن المعطل يضربنى إذا صليت ، ويفطرنى إذا صمت ، ولا يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ، قال: وصفوان عنده ، قال: فسأله عما قالت

فقال: يا رسول الله أما قولها يضربنى إذا صليت ، فإنها تقرأ بسورتين ، وقد نهيتها [عنهما] ، قال: فقال: لو كانت سورة واحدة لكفت الناس ، وأما قولها: يفطرنى ، فإنها تنطلق فتصوم ، وأنا رجل شاب ، فلا أصبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: ` لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها ` ، وأما قولها: إنى لا أصلى حتى تطلع الشمس ، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك ، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس ، قال: فإذا استيقظت فصل `.

أخرجه أبو داود (2459) وابن حبان (956) والحاكم (1/436) وأحمد (3/80) من طريق جرير عن الأعمش عن أبى صالح عنه.

وتابعه أبو بكر بن عياش عن الأعمش به وزاد بعد قوله: ` بسورتين `: ` فتعطلنى `.

أخرجه أحمد (3/84 ـ 85) .

ثم قال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.

ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا.

وتابعهما شريك عن الأعمش به مقتصرا على قوله: ` لا تصومى إلا بإذنه `.

دون القصة ، أخرجه الدارمى.

وله شاهد آخر من حديث ابن عمر مختصرا.

أخرجه الطيالسى (1951) عن ليث عن عطاء عنه.

ইরওয়াউল গালীল (2004)