Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*2005* - (حديث: ` إن الله لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء فى أعجازهن ` رواه ابن ماجه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه ابن ماجه (1924) وأحمد أيضا (5/213) والبيهقى

(7/197) من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن هرمى عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه.

وقد خالفه فى إسناده على بن الحكم فقال: عن عمرو بن شعيب عن هرمى بن عبد الله عن خزيمة به.

أخرجه النسائى فى ` العشرة ` (77/1) .

وعلى بن الحكم هو أبو الحكم البنانى البصرى ثقة ، وقد خالف الحجاج فقال: ` هرمى بن عبد الله ` بدل ` عبد الله بن هرمى `.

وقوله هو الصواب ، لأن شعبيا قد تابعه عليه جماعة كلهم قالوا: عن هرمى بن عبد الله به.

أخرجه النسائى والدارمى (1/261 و2/145) والطحاوى (2/25) وابن حبان (1299 و1300) وأحمد (5/214 و215) والطبرانى (3/186/2) والبيهقى (7/196) زادا فى أوله: ` استحيوا ، فإن الله لا … ` (1) .

لكن هرمى هذا مستور كما قال الحافظ فى ` التقريب `.

وقال فى ` التلخيص ` (3/180) : ` لا يعرف حاله `.

وتابعه عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه به.

أخرجه النسائى (76/2) والطحاوى وابن الجارود (728) والبيهقى وأحمد (5/213) من طريق سفيان بن عيينة عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمارة بن خزيمة به.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة وهو ثقة

كما فى ` التقريب ` ، لكنهم أعلوه بما لا يظهر ، فقال البيهقى: ` مدار الحديث على هرمى بن عبد الله ، وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل إلا من حديث ابن عيينة ، وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ ، والله أعلم `.

وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/180) : ` وقد قال الشافعى: غلط ابن عيينة فى إسناد حديث ابن خزيمة `.

وللحديث طريق ثالث ، يرويه محمد بن على بن شافع أخبرنى عبد الله بن على بن السائب عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصارى عن خزيمة بن ثابت: ` أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء فى أدبارهن ، أو إتيان الرجل امرأته فى دبرها ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: حلال فلما ولى الرجل ، دعاه أو أمر به فدعى ، فقال: كيف قلت؟ فى أى الخربتين ، أو فى أى الخرزتين ، أو فى أى الخصفتين؟ أمن دبرها فى قبلها ، فنعم ، أم من دبرها فى دبرها ، فلا ، فإن الله لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء فى أدبارهن `.

أخرجه الشافعى (1619) والنسائى (77/1 ـ 2) والطحاوى والبيهقى والخطابى فى ` غريب الحديث ` (ق 73/2) وقال الشافعى: ` عبد الله بن على ثقة ، وقد أخبرنى محمد يعنى عمه محمد بن على بن شافع شيخه فى هذا الحديث عن الأنصارى أنه أثنى عليه خيرا ، وخزيمة ممن لا يشك عالم فى ثقته ، فلست أرخص فيه ، بل أنهى عنه `.

ولذلك قال ابن الملقن فى ` الخلاصة ` (ق 146/2) : ` رواه الشافعى والبيهقى بإسناد صحيح ، وصححه الشافعى `.

وأما الحافظ فأعله فى ` التلخيص ` (3/179) بقوله: ` وفى هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال `.

قلت: قد اختلف فيه رأى الحافظ ، فهو هنا يجهله ، ونحوه قوله فى ` التقريب `: ` مقبول `.

يعنى عند المتابعة.

وأما فى ` تهذيب التهذيب ` ، فقد انتهى رأيه إلى أنه صحابى روى عن صحابى.

يعنى خزيمة بن ثابت.

ولعل هذا أقرب إلى الصواب ، فإن الراوى عنه عبد الله بن على وهو ابن السائب تابعى من الثالثة عند ابن حجر ، وقال فيه: ` مستور `.

ولم يذكر فيه توثيقا فى ` التهذيب `.

وفاته تصريح الإمام الشافعى المتقدم بأنه ثقة.

وذكره ابن حبان فى ` ثقات التابعين ` (1/107) .

وجملة القول أن عمرو بن أحيحة إن لم يكن صحابيا ، فهو تابعى كبير وقد أثنى عليه شيخ الشافعى خيرا ، فمثله أقل أحوال حديثه أن يكون حسنا ، فإذا انضم إليه الطريقان قبله صار حديثه صحيحا بلا ريب.

وقد قال الحافظ المنذرى فى ` الترغيب ` (3/200) : ` رواه ابن ماجه والنسائى بأسانيد أحدها جيد `.

ويعنى هذا فيما أظن.

وللحديث شواهد ذكرتها فى ` آداب الزفاف ` فليراجعها فيه (ص 29) من شاء. .

ইরওয়াউল গালীল (2005)

*2006* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` من أتى حائضا أو امرأة فى دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ` رواه الأثرم.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (3904) والنسائى (78/1) والترمذى (1/29) والدارمى (1/259) وابن ماجه (639) والطحاوى (2/26) وابن

الجارود (107) والبيهقى (7/198) وأحمد (2/408 و476) من طرق عن حماد بن سلمة عن حكيم الأثرم عن أبى تميمة الهجيمى عن أبى هريرة به.

وزيادة: ` أو كاهنا `.

وقال الترمذى: ` لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبى تميمة `.

قلت: وهذا إسناد صحيح ، فإن أبا تميمة اسمه طريف بن مجالد ، وهو ثقة من رجال البخارى ، وحكيم الأثرم ، وإن قال البخارى لا يتابع فى حديثه يعنى هذا ، فلا يضره ذلك لأنه ثقة كما قال ابن أبى شيبة عن ابن المدينى.

وكذا قال الآجرى عن أبى داود.

وقال النسائى: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (2/61) وسماه حكيم بن حكيم.

ونقل المناوى عن الحافظ العراقى أنه قال فى ` أماليه `: ` حديث صحيح `.

وعن الذهبى أنه قال: ` إسناده قوى `.

وله طريق ثان: يرويه إسماعيل بن عياش عن سهيل عن الحارث بن مخلد عن أبى هريرة به.

أخرجه الطحاوى (2/25 ـ 26) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف الحارث هذا مجهول الحال ، وابن عياش ضعيف فى الحجازيين وهذا منه ، فإن سهيلا هو ابن أبى صالح المدنى.

طريق ثالث: قال الإمام أحمد (2/429) : حدثنا يحيى بن سعيد عن عوف قال: حدثنا خلاس عن أبى هريرة ، والحسن عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره دون قوله ` حائضا `.

ورواه الحارث بن أبى أسامة فى ` مسنده ` (2/187/2) : حدثنا روح قال: حدثنا عوف به.

دون ذكر الحسن.

ومن طريق الحارث رواه أبو بكر بن خلاد فى ` الفوائد ` (1/221/1) وكذا الحاكم (1/8) وقال: عن ` خلاس ومحمد.

ثم قال: ` صحيح على شرط الشيخين `.

ووافقه الذهبى.

وهو كما قالا.

وأخرجه الحافظ عبد الغنى المقدسى فى ` العلم ` (ق 55/1) عن أحمد بن منيع حدثنا روح به ، مثل رواية الحارث ثم قال: ` وهو إسناد صحيح `.

وفيما قاله نظر فإن خلاسا لم يسمع من أبى هريرة كما قال أحمد ، لكن متابعة محمد له عند الحاكم وهو محمد بن سيرين تجعل حديثه صحيحا ، زد على ذلك متابعة أبى تميمة الهجيمى من الوجه الأول.

وله شاهد من حديث جابر خرجته فى ` تخريج أحاديث الحلال والحرام ` (283) .

ইরওয়াউল গালীল (2006)

*2007* - (عن عمر (1) : ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها ` رواه أحمد وابن ماجه (2/217) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه ابن ماجه (1928) وأحمد (1/31) وكذا البيهقى (7/231) من طريق ابن لهيعة حدثنى جعفر بن ربيعة عن الزهرى عن محرر بن أبى هريرة عن أبيه عن عمر ابن الخطاب به.

قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 122/2) : ` هذا إسناد ضعيف ، لضعف ابن لهيعة ، وله شاهد من حديث ابن عمر ، ومن حديث ابن عباس ، رواهما البيهقى منفردا بهما عن أصحاب الكتب الستة `.

وأقول: الشاهدان المذكوران موقوفان خلافا لما يوهم صنيعه ، ثم إن مدار إسنادهما على سفيان بن محمد الجوهرى ولم أجد له ترجمة ، وفى إسناده عن ابن عمر عطية العوفى وهو ضعيف.

ইরওয়াউল গালীল (2007)

*2008* - (حديث: ` لا تكثروا الكلام عند مجامعة النساء فإنه منه يكون الخرس والفأفأة ` رواه أبو حفص.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر.

أخرجه ابن عساكر من حديث قبيصة بن ذؤيب مرفوعا به.

وفيه زهير بن محمد الخراسانى ضعيف ، وآخر موثق قال فيه الذهبى: ` له خبر منكر `.

ويشير إلى هذا ، والحديث مخرج فى ` الأحاديث الضعيفة ` (1107) .

ইরওয়াউল গালীল (2008)

*2009* - (حديث: ` إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجرد تجرد العيرين ` رواه ابن ماجه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه ابن ماجه (1921) عن الوليد بن القاسم الهمدانى حدثنا الأحوص بن حكيم عن أبيه وراشد بن سعد وعبد الأعلى بن عدى عن عتبة بن عبد السلمى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 121/2) : ` هذا إسناد ضعيف لضعف الأحوص بن حكيم العنسى الحمصى ، وله شاهد من حديث ابن مسعود ، رواه البزار فى ` مسنده ` والبيهقى فى ` سننه الكبرى ` ، قال المزى فى ` الأطراف `: ورواه بشر بن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن عبد الله ابن عامر عن عتبة بن عبد `.

قلت: وفى السند علة أخرى وهى ضعف الوليد بن القاسم الهمدانى ، كما بينته فى ` آداب الزفاف ` (ص 32 ـ 33) .

وتابعه مع المخالفة فى السند بشر بن عمارة كما سبق عن المزى ، وبشر هذا ضعيف كما فى ` التقريب `.

وحديث ابن مسعود أخرجه جماعة آخرون ، وفيه مندل بن على وهو ضعيف ، وفى الباب أحاديث أخرى لا يصح شىء منها كما بينته فى المصدر السابق.

ইরওয়াউল গালীল (2009)

*2010* - (حديث أنس مرفوعا وفيه: ` ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضى حاجتها ` رواه أحمد وأبو حفص.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 103/1) ، حدثنا على بن

الحسين الخواص ، حدثنا بقية عن عثمان بن زفر عن عبد الملك بن عبد العزيز سمع أنس بن مالك مرفوعا به وأوله: ` إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ، ثم إذا قضى حاجته قبل أن تقضى حاجتها ، فلا … `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، وعلته بقية وهو ابن الوليد وهو مدلس وقد عنعنه ، وعبد الملك بن عبد العزيز هو ابن جريج وهو من الطبقة السادسة الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة ، فقوله هنا ` سمع ` وهم من بقية أو ممن دلسه ، أو وهم عليه على بن الحسين الخواص ، فإنى لم أجد له ترجمة.

وهذا هو الذى أرجحه ، فقد أخرجه أبو يعلى (ق 199/2) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد ، وطريق الوليد بن شجاع أبى همام حدثنا بقية: حدثنى عثمان بن زفر ، كلاهما عن ابن جريج عمن حدثه عن أنس بن مالك به مختصرا بلفظ: ` إذا جامع أحدكم زوجته فليصدقها ، فإن سبقها فلا يعجلها ` فتبين أن ابن جريج لم يسمعه من أنس ، بينهما رجل لم يسم ، فهو علة الحديث ، وبذلك أعله الهيثمى فقال (4/295) : ` رواه أبو يعلى ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات `.

والحديث أورده السيوطى فى ` الجامع الصغير ` باللفظ الأول ، وبهذا اللفظ المختصر ، ففى الأول نقل المناوى كلام الهيثمى المذكور ، وأما اللفظ الآخر ، فقال فيه: ` وإسناده حسن `!

وهذا خطأ بين ، واللفظ الأول أولى بالتحسين لولا ما فيه من عنعنة بقية وجهالة الراوى عنه مع المخالفة لغيره كما بيناه.

فتنبه.

(تنبيه) عزاه المصنف لأحمد ، والمراد عند الإطلاق ` مسنده ` ، وليس الحديث فيه ، فلعله أراد غيره من كتبه.

وللحديث شاهد من حديث طلق بن على مرفوعا نحوه.

أخرجه ابن عدى من طريق معاوية بن يحيى ، وفيه لين عن عباد بن كثير الرملى قال المناوى: ` ضعيف أو متروك `.

ইরওয়াউল গালীল (2010)

*2011* - (حديث: ` نهيه صلى الله عليه وسلم عن أن يحدثا بما جرى بينهما ` رواه أبو داود (2/218) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2174) وكذا البيهقى (7/194) وأحمد (2/540 ـ 541) وابن أبى شيبة (7/67/1) من طريق أبى نضرة: حدثنى شيخ من طفاوة قال: تثويت أبا هريرة بالمدينة … فقال: ألا أحدثك عنى وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى ، قال: ` بينا أنا أوعك فى المسجد إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد … (فذكر الحديث وفيه) فقال: ` إن أنسانى الشيطان شيئا من صلاتى ، فليسبح القوم ، وليصفق النساء ، قال: فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم … ثم حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: أما بعد ، ثم أقبل على الرجال ، فقال: هل منكم الرجل إذا أتى أهله ، فأغلق عليه بابه ، وألقى عليه ستره ، واستتر بستر الله؟ قالوا: نعم ، قال: ثم يجلس بعد ذلك فيقول ، فعلت كذا ، فعلت كذا؟ ! قال: فسكتوا ، قال: فأقبل على النساء ، فقال: هل منكن من تحدث؟ فسكتن ، فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها ، وتطاولت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراها ، ويسمع كلامها ، فقالت: يا رسول الله إنهم ليتحدثون ، وإنهن ليتحدثنه ، فقال: هل تدرون ما مثل ذلك؟ فقال: إنما ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا فى السكة ، فقضى منها حاجته ، والناس ينظرون إليه! ألا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه … ` الحديث.

قلت: وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ الطفاوى.

لكن للحديث شواهد يتقوى بها.

فمنها عن أسماء بنت يزيد:

` أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والرجال والنساء قعود عنده ، فقال: لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ، فأرم القوم ، فقلت: أى والله يا رسول الله إنهن ليقلن ، وإنهم ليفعلوا! قال: فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة فى طريق فغشيها والناس ينظرون `.

أخرجه أحمد (6/456) عن حفص السراج قال: سمعت شهرا يقول حدثتنى أسماء بنت يزيد.

قلت: وهذا سند ضعيف من أجل شهر ، وهو ابن حوشب ، سيىء الحفظ.

وحفص هو ابن أبى حفص السراج ، أورده هكذا ابن حبان فى ` الثقات ` (2/56) وقال: ` وهو الذى يقال له حفص التميمى `.

وقال الذهبى فى ` الميزان `: ` ليس بالقوى `.

وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (4/294) : ` رواه أحمد والطبرانى ، وفيه شهر بن حوشب ، وحديثه حسن وفيه ضعف `.

ومنها عن أبى سعيد الخدرى نحو حديث أسماء.

قال المنذرى فى ` الترغيب ` (3/96) : ` رواه البزار ، وله شواهد تقويه `.

وقال الهيثمى: ` رواه البزار عن روح بن حاتم وهو ضعيف ، وبقية رجاله ثقات ` قلت: وأما حديث أبى سعيد الآخر بلفظ: ` إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته ، وتفضى إليه ، ثم ينشر سرها ` رواه مسلم وغيره.

فهو معلول كما هو مبين فى كتابى ` آداب الزفاف ` (65) .

ইরওয়াউল গালীল (2011)

*2012* - (حديث عن ابن عباس مرفوعا: ` لو أن أحدكم حين يأتى أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فولد بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا ` متفق عليه (2/218) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/49 ، 3/436 ، 4/204 ، 451) ومسلم (4/155) وأبو داود (2161) والنسائى فى ` العشرة ` من ` الكبرى ` (79/1) والترمذى (1/202) والدارمى (2/145) وابن ماجه (1919) وابن السنى فى ` عمل اليوم والليلة ` (602) والبيهقى (7/149) والطيالسى (2705) وأحمد (1/216 ـ 217 ، 220 ، 243 ، 283 ، 286) وابن أبى شيبة (7/49/2) من طرق عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبى الجعد عن كريب عن ابن عباس به.

نحوه وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وأخرجه النسائى من طريق سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وقال: ` هذا منكر `.

قلت: ورجاله كلهم ثقات ، ولم يظهر لى وجه النكارة والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (2012)

*2013* - (حديث عائشة مرفوعا: ` ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل ` رواه أحمد وابن ماجه (2/219) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

فيه على بن زيد بن جدعان ، وقد سبق ذكره بتمامه مع الكلام عليه تحت الحديث (1998) الحديث (6) .

ইরওয়াউল গালীল (2013)

*2015* - (حديث أنس: ` أن رجلا سافر ومنع زوجته من الخروج فمرض أبوها فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حضور جنازته فقال لها: اتق الله ولا تخالفى زوجك ، (فأوصى) [1] الله إليه أنى قد غفرت لها بطاعتها زوجها ` رواه ابن بطة فى ` أحكام النساء ` (2/219) . [2]

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/169/2) من طريق عصمة بن المتوكل أخبرنا زافر عن سليمان عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك به.

وقال: ` لم يروه عن زافر إلا عصمة `.

قلت: وهو ضعيف.

قال العقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 325) : ` قليل الضبط للحديث ، يهم وهما.

وقال أبو عبد الله (يعنى

البخارى) : لا أعرفه `.

ثم ساق له حديثا مما أخطأ فى متنه.

وقال الذهبى: ` هذا كذب على شعبة `.

وشيخه زافر وهو ابن سليمان القهستانى ضعيف أيضا.

قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق كثير الأوهام `.

وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (4/313) : ` رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` ، وفيه عصمة بن المتوكل وهو ضعيف `.

ইরওয়াউল গালীল (2015)

*2016* - (روى الشعبى: ` أن كعب بن سور (1) كان جالسا عند عمر بن الخطاب فجاءت امرأة فقالت: يا أمير المؤمنين ما رأيت رجلا قط أفضل من زوجى والله إنه ليبيت ليله قائما ويظل نهاره صائما فاستغفر لها وأثنى عليها واستحيت المرأة وقامت راجعة. فقال كعب: يا أمير المؤمنين هلا أعديت المرأة على زوجها فلقد أبلغت فى الشكوى فقال لكعب: اقض بينهما فإنك فهمت من أمرها ما لم أفهم. قال: فإنى أرى كأنها امرأة عليها ثلاث نسوة هى رابعتهن فأقضى بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن ولها يوم وليلة. فقال عمر: والله ما رأيك الأول بأعجب من الآخر ، اذهب فأنت قاض على البصرة ، نعم القاضى أنت ` رواه سعيد.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أورده الحافظ فى ` الإصابة ` فى ترجمة كعب هذا ، وذكر عن ابن عبد البر أنه خبر عجيب مشهور ، وأنه قال: رواه أبو بكر بن أبى شيبة فى ` مصنفه ` من طريق محمد ابن سيرين ، ورواه الشعبى أيضا.

قال الحافظ: وأورده ابن دريد فى ` الأخبار المنثورة عن أبى حاتم السجستانى عن أبى عبيدة ، وله طرق ` [1] .

ইরওয়াউল গালীল (2016)

*2017* - (عن أبى هريرة مرفوعا: ` من كان له امرأتان ، فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة ، وشقه مائل ` رواه أبو داود (2/222) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2133) وكذا النسائى (2/157) والترمذى (1/213) والدارمى (2/143) وابن ماجه (1969) وابن أبى شيبة (7/66/2) وابن الجارود (722) وابن حبان (1307) والحاكم (2/186) والبيهقى (7/297) من طريق الطيالسى وهذا فى ` مسنده ` (2454) وأحمد (2/347 ، 471) من طرق عن همام بن يحيى عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبى هريرة به.

وقال الترمذى:

` وإنما أسند هذا الحديث همام بن يحيى عن قتادة ، ورواه هشام الدستوائى عن قتادة قال: كان يقال: ولا نعرف هذا الحديث مرفوعا إلا من حديث همام ، وهمام ثقة حافظ `.

قلت: وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.

ووافقه الذهبى ، وابن دقيق العيد كما نقله الحافظ فى ` التلخيص ` (3/201) وأقره وقال: ` واستغربه الترمذى مع تصحيحه ، وقال عبد الحق: هو خبر ثابت ، لكن علته أن هماما تفرد به `.

قلت: وهذه علة غير قادحة ، ولذلك تتابع العلماء على تصحيحه.

ثم قال: ` وفى الباب عن أنس ، أخرجه أبو نعيم فى تاريخ أصبهان `.

قلت: أخرجه (2/300) من طريق محمد بن الحارث الحارثى حدثنا شعبة عن عبد الحميد عن ثابت عن أنس به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف.

من أجل الحارثى هذا ، قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف `.

وعبد الحميد هذا هو ابن دينار البصرى الزيادى وهو ثقة من رجال الشيخين.

ইরওয়াউল গালীল (2017)

*2018* - (وعن عائشة: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بيننا فيعدل ثم يقول: اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما لا أملك ` رواه أبو داود (2/222) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (2134) وكذا النسائى (2/157) وفى ` الكبرى ` (ق 69/2) والترمذى (1/213) والدارمى (2/144) وابن ماجه (1971) وابن حبان (1305) والحاكم (2/187) والبيهقى (7/298) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (7/66/1) من طرق عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة به.

قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة ، وعليه جرى الحاكم فقال: ` صحيح على شرط مسلم `.

ووافقه الذهبى وابن كثير كما نقله الأمير الصنعانى فى ` الروض الباسم ` (2/83) عن كتابه: ` إرشاد الفقيه ` فقال: إنه حديث صحيح! لكن المحققين من الأئمة قد أعلوه ، فقال النسائى عقبه: ` أرسله حماد بن زيد `.

وقال الترمذى: ` هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم.

ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبى قلابة مرسلا: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقسم ، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة `.

وأورده ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (1/425) من طريق حماد بن سلمة ، ثم قال: ` فسمعت أبا زرعة يقول: لا أعلم أحدا تابع حمادا على هذا `.

وأيده ابن أبى حاتم بقوله: ` قلت: روى ابن علية عن أيوب عن أبى قلابة قال: كان رسول الله يقسم بين نسائه.

الحديث ، مرسل `.

قلت: وصله ابن أبى شيبة.

فقد اتفق حماد بن زيد وإسماعيل بن علية على إرساله.

وكل منهما أحفظ وأضبط من حماد بن سلمة ، فروايتهما أرجح عند المخالفة ، لاسيما إذا اجتمعا عليها.

لكن الشطر الأول منه له طريق أخرى عن عائشة بلفظ: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض فى القسم … ` الحديث ويأتى بتمامه بعد حديث.

وإن إسناده حسن.

ইরওয়াউল গালীল (2018)

*2019* - (قوله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: ` فإن سبعت لك ، سبعت لنسائى ` رواه أحمد ومسلم (2/222) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (4/172 ـ 173) وأبو داود (2122) والنسائى فى ` الكبرى (72/1) والدارمى (2/144) وابن ماجه (1917) والبيهقى (7/301) وأحمد (6/292) من طرق عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن محمد بن أبى بكر عن عبد الملك بن أبى بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن أم سلمة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثا ، وقال: إنه ليس بك على أهلك هوان ، إن شئت سبعت لك ، وإن سبعت لك سبعت لنسائى ` وقال البيهقى: ` قال سليمان (يعنى الطبرانى) : لم يرو هذا الحديث مجود الإسناد عن سفيان إلا يحيى بن سعيد القطان `.

وتابعه عبد الرحمن بن حميد عن عبد الملك بن أبى بكر به ، أخرجه مسلم.

وتابعه عبد الواحد بن أيمن عن أبى بكر بن عبد الرحمن به ، أخرجه مسلم والبيهقى.

وتابعه أيضا عبد الحميد بن عبد الله بن أبى عمرو ، والقاسم بن محمد أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن به.

أخرجه النسائى وأحمد (6/307) والبيهقى من طريق ابن جريج قال:

أخبرنى حبيب بن أبى ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبى عمرو والقاسم بن محمد أخبراه به.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين غير عبد الحميد ولا يضر ، فإنه متابعة ، وهو مقبول كما فى ` التقريب `.

وللحديث طريقان آخران:

الأول: عن عبد العزيز بن بنت أم سلمة عن أم سلمة به.

أخرجه أحمد (6/320 ، 321) قلت: وعبد العزيز هذا مجهول كما قال الذهبى.

الثانى: عن ابن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عنها.

أخرجه أحمد (6/295) وسنده ضعيف وتقدم.

ইরওয়াউল গালীল (2019)

*2020* - (حديث: ` أن سودة وهبت يومها لعائشة ` متفق عليه (2/222) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/449) ومسلم (4/174) وأبو داود (2135) والنسائى (74/1) وابن ماجه (1972) والبيهقى (7/296 ـ 297) وأحمد (6/68 ، 76) وابن سعد (8/44) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: ` أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة بيومها ويوم سودة ` لفظ البخارى ، ولفظ مسلم وابن ماجه وأحمد فى رواية: ` لما كبرت سودة بنت زمعة وهبت......`.

ولفظ أبى داود وعنه البيهقى فى رواية (7/74) :

` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض فى القسم ، من مكثه عندنا ، وكان قل يوم ، إلا وهو يطوف علينا جميعا ، فيدنو من كل إمرأة من غير مسيس ، حتى يبلغ إلى التى هو يومها ، فيبيت عندها ، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله يومى لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ، قالت: تقول فى ذلك أنزل الله تعالى وفى أشباهها (أراه قال) : (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا) `.

قلت: وإسناده حسن ، وأخرجه الحاكم (2/186) بهذا التمام وقال: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

ولشطره الثانى شاهد من حديث ابن عباس.

أخرجه الطيالسى (2683) وعنه البيهقى (7/297) وفى إسناده ضعف.

وفى الباب: عن سمية عن عائشة قالت: ` وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية ، فقالت لى: هل لك أن ترضى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنى ، وأجعل لك يومى ، قلت: نعم ، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران ، فرشته بالماء واختمرت به ، فدخلت عليها فى يومها فجلست إلى جنبه ، فقال: إليك يا عائشة ، فليس هذا بيومك ، فقلت: فضل الله يؤتيه من يشاء ، ثم أخبرته خبرى `.

قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير سمية هذه وهى مقبولة عند الحافظ ابن حجر.

ইরওয়াউল গালীল (2020)

*2021* - (حديث عائشة: ` قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيتى وفى يومى وإنما قبض نهارا ` (2/222) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/350 ، 3/450) ومسلم (7/137) والبيهقى (7/137) من طريق هشام بن عروة: أخبرنى أبى عن

عائشة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل فى مرضه الذى مات فيه: أين أنا غدا؟ يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء ، فكان فى بيت عائشة حتى مات عندها قالت عائشة: فمات فى اليوم الذى كان يدور على فيه فى بيتى ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحرى وسحرى ، وخالط ريقه ريقى ` ـ واللفظ للبخارى ـ.

ثم أخرجه هو (2/275) وأحمد (6/48) وابن سعد (2/2/50) من طريق ابن أبى مليكة قال: قالت عائشة: ` توفى النبى صلى الله عليه وسلم فى بيتى ، وفى نوبتى ، وبين سحرى ونحرى.... ` الحديث

وأخرج أحمد (6/274) من طريق ابن إسحاق قال: حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال: سمعت عائشة تقول: ` مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحرى ونحرى ، وفى دولتى لم أظلم فيه أحدا ، فمن سفهى وحداثة سنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو فى حجرى ، ثم وضعت رأسه على وسادة ، وقمت أندب مع النساء ، وأضرب وجهى `.

قلت: وإسناده حسن.

وأخرجه ابن سعد من طريق عروة عنها ، لكن فيه محمد بن عمر ، وهو الواقدى ، وهو متروك.

ইরওয়াউল গালীল (2021)

*2022* - (عن على: ` لزوجة أمة مع حرة ليلة من ثلاث ليال ` رواه الدارقطنى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الدارقطنى (410) وأخرجه البيهقى (7/299 ـ 300) من طريق ابن أبى ليلى عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدى قال: قال على رضى الله عنه: ` إذا نكحت الحرة على الأمة فلهذه الثلثان ، ولهذه الثلث `

قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل عباد بن عبد الله الأسدى فإنه ضعيف كما فى ` التقريب `.

وابن أبى ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى وهو سيىء الحفظ.

وقد خالفه حجاج فقال: عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن على قال: ` إذا تزوجت الحرة على الأمة قسم لها يومين ، وللأمة يوما ، إن الأمة لا ينبغى لها أن تزوج على الحرة ` أخرجه الدارقطنى.

وحجاج هو أرطاة ، وهو مدلس وقد عنعنه.

ইরওয়াউল গালীল (2022)

*2023* - (قالت عائشة: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على فى يوم غيرى فينال منى كل شىء إلا الجماع ` (2/223) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وقد تقدم بنحوه من رواية أبى داود وتقدم قبل حديثين (2020) .

ইরওয়াউল গালীল (2023)

*2024* - (وقال صلى الله عليه وسلم: ` اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما لا أملك ` (2/223) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

وتقدم قبل أربعة أحاديث (2018) .

ইরওয়াউল গালীল (2024)

*2025* - (حديث أبى قلابة عن أنس قال: ` من السنة إذا تزوج [الرجل] (1) البكر على الثيب أقام عندها سبعا وقسم ، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم. قال أبو قلابة: لو شئت لقلت: إن أنسا رفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم ` أخرجاه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/449) ومسلم (4/173) وكذا أبو داود (2124) والترمذى (1/213) وصححه وابن الجارود (724) والبيهقى (7/301) عن أيوب السختيانى وخالد الحذاء عن أبى قلابة به.

واللفظ للبخارى.

وفى رواية للبخارى: ` ولو شئت أن أقول: قال النبى صلى الله عليه وسلم ، ولكن قال: السنة....`.

وفى رواية للبيهقى من طريق سفيان عن أيوب وخالد به إلا أنه قال: ` قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.....`.

وقد تابعه محمد بن إسحاق عن أيوب وحده به.

ورجاله ثقات ، لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.

ইরওয়াউল গালীল (2025)