941 - وَعَن سِنِين أبي جميلَة: " أَنه وجد مَنْبُوذًا فِي زمَان عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ - فَجئْت بِهِ إِلَى عمر، فَقَالَ: مَا حملك عَلَى أَخذ هَذِه النَّسمَة؟ فَقَالَ: وَجدتهَا ضائعة فأخذتها! فَقَالَ [لَهُ] عريفه: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ! إِنَّه رجل صَالح! فَقَالَ [لَهُ] عمر: كَذَلِك؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ عمر: اذْهَبْ فَهُوَ حر وَلَك وَلَاؤُه، وعلينا نَفَقَته " رَوَاهُ مَالك.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (941)
942 - عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " إِذا مَاتَ الْإِنْسَان انْقَطع عَنهُ عمله إِلَّا من ثَلَاثَة: صَدَقَة جَارِيَة، أَو علم يُنتفع بِهِ، أَو ولد صَالح يَدْعُو لَهُ " رَوَاهُ مُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (942)
943 - وَعَن ابْن عَوْف عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: " أصَاب عمر أَرضًا بِخَيْبَر فَأَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يستأمره فِيهَا؟ فَقَالَ: يَا رَسُول الله [إِنِّي أصبت أَرضًا بِخَيْبَر لم
أُصب مَالا قطّ هُوَ أنفس عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأمر بِهِ؟ قَالَ: إِن شِئْت] حبست أَصْلهَا وتصدقت بهَا قَالَ: فَتصدق بهَا عمر، أَنه لَا يُبَاع أَصْلهَا، وَلَا يبْتَاع، وَلَا [يُورث، وَلَا] يُوهب - قَالَ - فَتصدق [بهَا] عمر فِي الْفُقَرَاء، وَفِي الْقُرْبَى، وَفِي الرّقاب، وَفِي سَبِيل الله وَابْن السَّبِيل، والضيف، لَا جنَاح عَلَى من وَليهَا أَن يَأْكُل مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ، أَو يطعم صديقا غير مُتَمَوّل فِيهِ " قَالَ: فَحدثت بِهَذَا الحَدِيث مُحَمَّدًا، فَلَمَّا بلغت هَذَا الْمَكَان (غير مُتَمَوّل فِيهِ) قَالَ مُحَمَّد: غير متأثل مَالا - قَالَ ابْن عون: وأنبأني من قَرَأَ هَذَا الْكتاب أَن فِيهِ: (غير متأثل مَالا) مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم، وللبخاري، من رِوَايَة صَخْر بن جوَيْرِية عَن نَافِع، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " تصدق بِأَصْلِهِ، لَا يُبَاع وَلَا يُوهب، وَلَا يُورث، وَلَكِن ينْفق ثمره، فَتصدق بِهِ عمر " الحَدِيث، وَذكر أَن هَذَا المَال كَانَ نخلا.
(
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (943)
944 - عَن النُّعْمَان بن بشير أَنه قَالَ: " إِن أَبَاهُ أَتَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: إِنِّي نحلت ابْني هَذَا غُلَاما كَانَ لي؟ فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: أكُلّ ولدك نحلته مثل هَذَا؟ فَقَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: فارجعه ". وَفِي لفظ، قَالَ: " تصدق عليّ أبي بِبَعْض مَاله، فَقَالَت أُمِّي عمْرَة بنت رَوَاحَة: لَا أَرْضَى حَتَّى تشهد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ! فَانْطَلق أبي إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ليشهده عَلَى صدقتي، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: أفعلت هَذَا بولدك كلهم؟ قَالَ: لَا. قَالَ: اتَّقوا الله واعدلوا فِي أَوْلَادكُم! فَرجع أبي فَرد تِلْكَ الصَّدَقَة " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم، وَفِي لفظ لَهُ " فَقَالَ أكُلّ بنيك نحلته مثل مَا نحلت النُّعْمَان؟ قَالَ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَأشْهد عَلَى هَذَا غَيْرِي! ثمَّ قَالَ: أَيَسُرُّك أَنهم يكونُونَ إِلَيْك فِي الْبر سَوَاء؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: فَلَا إِذا ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (944)
945 - وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " الْعَائِد فِي هِبته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه " مُتَّفق عَلَيْهِ، وللبخاري عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن
عَبَّاس قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " لَيْسَ لنا مثل السوء، الَّذِي يعود فِي هِبته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (945)
946 - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن طَاوس، أَنه سمع ابْن عمر، وَابْن عَبَّاس يحدثان عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " لَا يحل للرجل الْمُسلم أَن يُعْطي الْعَطِيَّة ثمَّ يرجع فِيهَا - إِلَّا الْوَالِد فِيمَا يُعْطي وَلَده، وَمثل الَّذِي يرجع فِي عطيته كَمثل الْكَلْب أكل حَتَّى إِذا شبع قاء ثمَّ رَجَعَ فِي قيئه " رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي وَهَذَا لَفظه، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، (وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَقد رُوي مُرْسلا) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (946)
947 - عَن عَائِشَة قَالَت: " كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يقبل الْهَدِيَّة ويثيب عَلَيْهَا " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (947)
948 - وَعَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " وهب رجل لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نَاقَة، فأثابه عَلَيْهَا، فَقَالَ: رضيت؟ قَالَ: لَا، فزاده فَقَالَ رضيت؟ قَالَ: لَا. فزاده، فَقَالَ رضيت؟ قَالَ: نعم قَالَ: لقد هَمَمْت أَن لَا أتّهب هبة إِلَّا من أَنْصَارِي، أَو قرشي، أَو ثقفي " رَوَاهُ أَحْمد، وَالطَّبَرَانِيّ، وَأَبُو حَاتِم البستي. وَقد رُوِيَ نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (948)
949 - وَعَن جَابر قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " العُمرى لمن وهبت لَهُ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (949)
950 - وَلمُسلم عَنهُ قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " أَمْسكُوا عَلَيْكُم أَمْوَالكُم وَلَا تفسدوها، فَإِن من أعمر عمرى فَهِيَ للَّذي أُعمرها حَيا وَمَيتًا ولعقبه ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (950)
951 - وَله عَنهُ قَالَ: " إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أجَاز رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَن يَقُول: هِيَ لَك ولعقبك، فَأَما إِذا قَالَ: هِيَ لَك مَا عِشْت، فَإِنَّهَا ترجع إِلَى صَاحبهَا " (قَالَ معمر: (وَكَانَ الزُّهْرِيّ يُفْتِي بِهِ)) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (951)
952 - وَعنهُ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " لَا ترقبوا وَلَا تعمروا، فَمن أرقب أَو أعمر شَيْئا، فَهُوَ لوَرثَته " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه، (وَرُوَاته ثِقَات) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (952)
953 - وَعَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه أَن عمر بن الْخطاب قَالَ: " حملت عَلَى فرس عَتيق فِي سَبِيل الله فأضاعه صَاحبه، فَظَنَنْت أَنه بَائِعه برخص، فَسَأَلت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَن ذَلِك؟ فَقَالَ: لَا تبتعه (وَإِن أعطاكه بدرهم) ، وَلَا تعد فِي صدقتك! فَإِن الْعَائِد فِي هِبته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
(
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (953)
954 - عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " مَا حق
امْرِئ مُسلم لَهُ شَيْء يُرِيد أَن يُوصي فِيهِ، يبيت لَيْلَتَيْنِ، إِلَّا ووصيته مَكْتُوبَة عِنْده " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ مُسلم. وَزَاد: " وَقَالَ عبد الله بن عمر: مَا مرت عَلّي لَيْلَة مُنْذُ سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ ذَلِك إِلَّا وَعِنْدِي وصيتي ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (954)
955 - وَعَن عَامر بن سعد، عَن أَبِيه قَالَ: " عادني النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي حجَّة الْوَدَاع من وجع أشفيت مِنْهُ عَلَى الْمَوْت، فَقلت: يَا رَسُول الله! بلغ بِي مَا ترَى من الوجع وَأَنا ذُو مَال، وَلَا يَرِثنِي إِلَّا ابْنة لي وَاحِدَة، أفأتصدق بِثُلثي مَالِي؟ قَالَ: لَا. قلت: أفأتصدق بشطره؟ قَالَ: لَا. (قلت: فَالثُّلُث؟ قَالَ) : الثُّلُث، وَالثلث كثير. إِنَّك إِن تدع وَرثتك أَغْنِيَاء، خير من أَن تذرهم عَالَة يَتَكَفَّفُونَ النَّاس، وَلست منفقاً نَفَقَة تبتغي بهَا وَجه الله إِلَّا أُجرت بهَا، حَتَّى اللُّقْمَة تجعلها فِي فيّ امْرَأَتك! قَالَ: قلت يَا رَسُول الله! أُخلَّف بعد أَصْحَابِي؟ قَالَ: إِنَّك لن تخلَّف فتعمل عملا تبتغي بِهِ وَجه الله إِلَّا ازددت بِهِ دَرَجَة ورفعة، ولعلك تُخلَّف حَتَّى ينْتَفع بك أَقوام ويضر بك آخَرُونَ، (ثمَّ قَالَ) اللَّهُمَّ امْضِ لِأَصْحَابِي هجرتهم وَلَا تردهم عَلَى أَعْقَابهم، لَكِن البائس سعد بن خَوْلَة " يرثي لَهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من أَن توفّي بِمَكَّة. مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (955)
956 - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: " أَن رجلا أَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إِنِّي أُمِّي افتُلتت نَفسهَا وَلم توص وأظنها لَو تَكَلَّمت تَصَدَّقت أفلها أجر إِن تَصَدَّقت عَنْهَا؟ قَالَ: نعم " مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم أَيْضا، وَلم يقل البُخَارِيّ: " وَلم توص ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (956)
957 - وَعَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن شُرَحْبِيل بن مُسلم الْخَولَانِيّ، عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ قَالَ، سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول فِي خطبَته عَام حجَّة الْوَدَاع: " إِن الله قد أعْطى كل ذِي حق حَقه، فَلَا وَصِيَّة لوَارث. الْوَلَد للْفراش، وللعاهر الْحجر وحسابهم عَلَى الله، وَمن ادَّعَى إِلَى غير أَبِيه أَو انْتَمَى إِلَى غير موَالِيه فَعَلَيهِ لعنة الله التابعة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، لَا تنْفق امْرَأَة من بَيت زَوجهَا إِلَّا بِإِذن زَوجهَا. قيل: يَا رَسُول الله وَلَا الطَّعَام؟ قَالَ: ذَاك أفضل أَمْوَالنَا. وَقَالَ: الْعَارِية مُؤَدَّاة، والمنحة مَرْدُودَة، وَالدّين مقضي، والزعيم غَارِم " رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه، (وَحسنه،
وَبَعْضهمْ اخْتَصَرَهُ. و " شُرَحْبِيل " من ثِقَات الشاميين، قَالَه الإِمَام أَحْمد، وَضَعفه يَحْيَى بن معِين) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (957)
958 - عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " ألْحقُوا الْفَرَائِض بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِي فَهُوَ لأولى رجل ذكر ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (958)
959 - وَعَن أُسَامَة بن زيد أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " لَا يَرث الْمُسلم الْكَافِر، وَلَا الْكَافِر الْمُسلم " مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (959)
960 - وَعَن أبي قيس قَالَ، سَمِعت هزيل بن شُرَحْبِيل يَقُول: " سُئِلَ أَبُو مُوسَى عَن بنت، وَابْنَة ابْن، وَأُخْت؟ فَقَالَ: للْبِنْت النّصْف، وَللْأُخْت النّصْف، وائت ابْن مَسْعُود فسيتابعني، فَسئلَ ابْن مَسْعُود؟ وأُخبر بقول أبي مُوسَى فَقَالَ: لقد ضللت إِذا وَمَا أَنا من المهتدين، أَقْْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: للإبنة
النّصْف، ولابنة الابْن السُّدس تَكْمِلَة الثُّلثَيْنِ، وَمَا بَقِي فللأخت. فأتينا أَبَا مُوسَى فَأَخْبَرنَاهُ بقول ابْن مَسْعُود، فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونِي مَا دَامَ هَذَا الحبر فِيكُم " رَوَاهُ البُخَارِيّ. (وَقَالَ ابْن دَاوُد: (وَهُوَ خبر فِي تثبيته نظر! لِأَن أَبَا قيس مَجْهُول لم تثبت عَدَالَته، وهزيل قريب مِنْهُ) كَذَا قَالَ: وَفِي قَوْله نظر) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (960)