1121 - وَعَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " قَتِيل الْخَطَأ شبه الْعمد: قَتِيل السَّوْط والعصا، فِيهِ مائَة من الْإِبِل، أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بطونها أَوْلَادهَا " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ، وَفِي
إِسْنَاده اخْتِلَاف.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1121)
1122 - وَعَن حجاج، عَن زيد بن جُبَير، عَن خشف بن مَالك قَالَ، سَمِعت ابْن مَسْعُود يَقُول: " قَضَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ دِيَة الْخَطَأ عشْرين بنت مَخَاض وَعشْرين ابْن مَخَاض ذُكُورا، وَعشْرين بنت لبون، وَعشْرين جَذَعَة، وَعشْرين حقة " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ: (الْحجَّاج بن أَرْطَاة ضَعِيف لَا يحْتَج بِهِ) ، وَقد بَالغ الدَّارَقُطْنِيّ فِي تَضْعِيف هَذَا الحَدِيث. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: (لَا نعرفه مَرْفُوعا إِلَّا من هَذَا الْوَجْه) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1122)
1123 - وَعَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " قتل رجل رجلا عَلَى عهد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَجعل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ دِيَته اثْنَي عشر ألفا وَذَلِكَ قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا نقموا إِلَّا أَن أغناهم الله وَرَسُوله من فَضله} فِي أَخذهم الدِّيَة " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو
دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه، وَقَالَ: (الصَّوَاب مُرْسل) وَقَالَ أَبُو حَاتِم بعد أَن رَوَاهُ مُرْسلا: (الْمُرْسل أصح) .
(
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1123)
1124 - عَن سهل بن أبي حثْمَة، عَن رجال من كبراء قومه: " أَن عبد الله بن سهل ومحيِّصة خرجا إِلَى خَيْبَر من جهد أَصَابَهُم، فَأَتَى محيِّصة فَأخْبر أَن عبد الله بن سهل قد قُتل وطُرح فِي عين - أَو فَقير - فَأَتَى يهود، فَقَالَ: أَنْتُم وَالله قَتَلْتُمُوهُ [قَالُوا: وَالله مَا قَتَلْنَاهُ] ثمَّ أقبل حَتَّى أَتَى قومه فَذكر لَهُم ذَلِك، ثمَّ
أقبل هُوَ وَأَخُوهُ حويِّصة - وَهُوَ أكبر مِنْهُ - وَعبد الرَّحْمَن بن سهل، فَذهب محيِّصة ليَتَكَلَّم وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَر، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لمحيصة: كبِّر كبِّر - يُرِيد السن - فَتكلم حويصة، ثمَّ تكلم محيصة، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إِمَّا أَن يدوا صَاحبكُم وَإِمَّا أَن يؤذنوا بِحَرب فَكتب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَيْهِم فِي ذَلِك، فَكَتَبُوا: إِنَّا وَالله مَا قَتَلْنَاهُ! فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لحويصة ومحيصة وَعبد الرَّحْمَن: أتحلفون وتستحقون دم صَاحبكُم؟ قَالُوا: لَا، [قَالَ] : فتحلف [لكم] يهود؟ قَالُوا: لَيْسُوا بمسلمين، فوداه رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من عِنْده. فَبعث إِلَيْهِم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مائَة نَاقَة حَتَّى أُدخلت عَلَيْهِم الدَّار، فَقَالَ سهل: فَلَقَد ركضتني مِنْهَا نَاقَة حَمْرَاء " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم. وَعند البُخَارِيّ: " عَن سهل بن أبي حثْمَة هُوَ وَرِجَال من كبراء قومه " وَعِنْده: " وَعبد الرَّحْمَن بن سهل، فَذهب ليَتَكَلَّم وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَر ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1124)
1125 - وَعَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، وَسليمَان بن يسَار مولَى مَيْمُونَة زوج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من الْأَنْصَار: " أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أقرّ الْقسَامَة عَلَى مَا كَانَت عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة، وَقَضَى بهَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، بَين نَاس من الْأَنْصَار فِي قَتِيل ادعوهُ عَلَى الْيَهُود ". رَوَاهُ مُسلم.
(
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1125)
1126 - عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " من قُتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَفِي لفظ: " من أُريد مَاله بِغَيْر حق فقاتل دونه فقُتل، فَهُوَ شَهِيد " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، (وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1126)
1127 - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: " قَاتل يعْلى بن مُنية - أَو أُميَّة - رجلا فعض أَحدهمَا صَاحبه، فَانْتزع يَده من فَمه، فَنزع ثنيته - وَفِي لفظ: ثنيتيه -
فاختصما إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: أيعض أحدكُم كَمَا يعَض الْفَحْل! لَا دِيَة لَهُ " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1127)
1128 - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ، قَالَ أَبُو الْقَاسِم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " لَو أَن امْرَءًا اطلع عَلَيْك بِغَيْر إِذن فخذفته بحصاة ففقأت عينه، لم يكن عَلَيْك جنَاح " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ، وَفِي لفظ لِأَحْمَد، وَالنَّسَائِيّ، وَأَبُو حَاتِم البستي: " من اطلع فِي بَيت قوم بِغَيْر إذْنهمْ ففقأوا عينه فَلَا دِيَة لَهُ وَلَا قصاص ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1128)
1129 - وَعَن حرَام بن محيصة الْأنْصَارِيّ، عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ: " كَانَت لَهُ نَاقَة ضارية فَدخلت حَائِطا فأفسدت فِيهِ، فكُلم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِيهَا؟ فَقَضَى أَن حفظ الحوائط بِالنَّهَارِ عَلَى أَهلهَا، وَحفظ الْمَاشِيَة بِاللَّيْلِ عَلَى أَهلهَا، وَأَن عَلَى
أهل الْمَاشِيَة مَا أَصَابَت ماشيتهم بِاللَّيْلِ " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، (وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف، وَقد تكلم فِيهِ الطَّحَاوِيّ، وَقَالَ ابْن عبد الْبر: (هُوَ مَشْهُور حدث بِهِ الْأَئِمَّة الثِّقَات)) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1129)
1130 - وَعَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: " من تطبب وَلَا يُعلم مِنْهُ طب فَهُوَ ضَامِن " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَتوقف فِي صِحَّته، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، (وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: (لم
يسْندهُ عَن ابْن جريج غير الْوَلِيد بن مُسلم، وَغَيره يرويهِ عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بن شُعَيْب مُرْسلا عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ)) .
(
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1130)
1131 - عَن عرْفجَة قَالَ، سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول: " من أَتَاكُم وأمْرُكم جميعٌ عَلَى رجل وَاحِد يُرِيد أَن يشق عصاكم أَو يفرق جماعتكم فَاقْتُلُوهُ " رَوَاهُ مُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1131)
1132 - وَعَن عَلّي قَالَ، سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول: " سيخرج فِي آخر الزَّمَان قوم أَحْدَاث الْأَسْنَان سُفَهَاء الأحلام، يَقُولُونَ من خير قَول الْبَريَّة، يقرؤون الْقُرْآن لَا يُجَاوز حَنَاجِرهمْ، يَمْرُقُونَ من الْإِسْلَام كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية، فَإِذا لقيتموهم فاقتلوهم فَإِن فِي قَتلهمْ أجرا لمن قَتلهمْ عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم. وَقَالَ البُخَارِيّ: " فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، وَلَا يُجَاوز إِيمَانهم حَنَاجِرهمْ " وَلم يقل: " يقرؤون الْقُرْآن ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1132)
1133 - وَعَن عِكْرِمَة قَالَ: " أُتي عليَّ بزنادقة فأحرقهم، فَبلغ ذَلِك ابْن عَبَّاس فَقَالَ: لَو كنت أَنا لم أحرقهم! لنهي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: لَا تعذبوا بِعَذَاب الله، ولقتلتهم لقَوْل [رَسُول الله] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ " رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَزَاد الْبَيْهَقِيّ، " فَبلغ ذَلِك عليا فَقَالَ: وَيْح ابْن أم الْفضل إِنَّه لغواص عَلَى الهنات ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1133)
1134 - وَعَن أبي مُوسَى فِي حَدِيث لَهُ، أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ لَهُ: " اذْهَبْ إِلَى الْيمن، ثمَّ اتبعهُ معَاذ بن جبل، فَلَمَّا قدم عَلَيْهِ ألْقَى [لَهُ] وسَادَة وَقَالَ: انْزِلْ، فَإِذا رجل عِنْده موثق، قَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: كَانَ يَهُودِيّا فَأسلم، ثمَّ تهود [قَالَ: اجْلِسْ] قَالَ: لَا أَجْلِس حَتَّى يُقتل! قَضَاء الله وَرَسُوله ثَلَاث مَرَّات فَأمر بِهِ فقُتل " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أبي مُوسَى، قَالَ: " قدم عليَّ معَاذ قَالَ: لَا أنزل عَن دَابَّتي حَتَّى يُقتل فقُتل، وَكَانَ قد استتيب قبل ذَلِك ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1134)
1135 - وَعَن عِكْرِمَة قَالَ، حَدثنَا ابْن عَبَّاس: " أَن أَعْمَى كَانَت لَهُ أم ولد تَشْتُم النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَتَقَع فِيهِ، فينهاها فَلَا تَنْتَهِي، ويزجرها فَلَا تنزجر، فَلَمَّا كَانَت ذَات لَيْلَة جعلت تقع فِي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وتشتمه فَأخذ المغول فَوَضعه فِي بَطنهَا، واتكأ عَلَيْهَا فَوَقع بَين رِجْلَيْهَا طِفْل فلطخت مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ فَلَمَّا أصبح ذُكر ذَلِك للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَجمع النَّاس فَقَالَ: أُنشِد الله رجلا فعل مَا فعل لي عَلَيْهِ حق إِلَّا قَامَ، فَقَامَ الْأَعْمَى يتخطى رِقَاب النَّاس وَهُوَ يتزلزل حَتَّى قعد بَين يَدي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: يَا رَسُول الله! أَنا صَاحبهَا، كَانَت تشتمك وَتَقَع فِيك، فأنهاها فَلَا تَنْتَهِي، وأزجرها وَلَا تنزجر، ولي مِنْهَا ابْنَانِ مثل اللُّؤْلُؤَتَيْن وَكَانَت بِي رَفِيقَة، فَلَمَّا كَانَ البارحة جعلت تشتمك وَتَقَع فِيك، فَأخذت المغول فَوَضَعته فِي بَطنهَا واتكأت عَلَيْهَا حَتَّى قتلتها. فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: أَلا اشْهَدُوا أَن دَمهَا هدر " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ، وَاسْتدلَّ بِهِ الإِمَام أَحْمد فِي رِوَايَة ابْنه عبد الله، و " المغول " بِالْمُعْجَمَةِ: قَالَ الْخطابِيّ: (هُوَ شَبيه للمشمل [ونصله] دَقِيق مَاض) ، والمشمل: السَّيْف الْقصير.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1135)
1136 - عَن أبي هُرَيْرَة وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَنَّهُمَا قَالَا: " إِن رجلا من الْأَعْرَاب أَتَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: يَا رَسُول الله! أنْشدك الله إِلَّا قضيت لي بِكِتَاب الله. فَقَالَ الْخصم الآخر، وَهُوَ أفقه مِنْهُ: نعم فَاقْض بَيْننَا بِكِتَاب الله وائذن لي، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: قل! قَالَ: إِن ابْني كَانَ عسيفاً عَلَى هَذَا، فزنى بامرأته، وَإِنِّي أُخبرت أَن عَلَى ابْني الرَّجْم فَافْتَدَيْت مِنْهُ بِمِائَة شَاة ووليدة، فَسَأَلت أهل الْعلم فَأَخْبرُونِي أَنما عَلَى ابْني جلد مائَة وتغريب عَام، وَأَن عَلَى امْرَأَة هَذَا الرَّجْم! فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لأقضين بَيْنكُمَا بِكِتَاب الله، الوليدة وَالْغنم رد، وَعَلَى ابْنك جلد مائَة وتغريب عَام، واغد يَا أنيس إِلَى امْرَأَة هَذَا، فَإِن اعْترفت فارجمها. قَالَ: فغدا عَلَيْهَا فَاعْترفت، فَأمر بهَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فرُجمت " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ مُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1136)
1137 - وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " خُذُوا عني
[خُذُوا عني] فقد جعل الله لَهُنَّ سَبِيلا - الْبكر بالبكر جلد مائَة وَنفي سنة، وَالثَّيِّب بِالثَّيِّبِ جلد مائَة وَالرَّجم " رَوَاهُ مُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1137)
1138 - عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَسَعِيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ: " أَتَى رجل من الْمُسلمين رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد فناداه قَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي زَنَيْت، فَأَعْرض عَنهُ [فَتنَحَّى تِلْقَاء وَجهه، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُول الله! إِنِّي زَنَيْت، فَأَعْرض عَنهُ] حَتَّى ثنى [ذَلِك] عَلَيْهِ أَربع مَرَّات. فَلَمَّا شهد عَلَى نَفسه أَربع شَهَادَات دَعَاهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: أبك جُنُون؟ ! قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَل أحصنت؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: اذْهَبُوا بِهِ فارجموه " قَالَ ابْن شهَاب: فَأَخْبرنِي من سمع جَابر بن عبد الله يَقُول: فَكنت فِيمَن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فَلَمَّا أذلقته الْحِجَارَة هرب فأدركناه بِالْحرَّةِ فرجمناه. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1138)
1139 - وَعَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " لما أَتَى مَاعِز بن مَالك رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ لَهُ: لَعَلَّك قبلت؟ أَو غمزت؟ أَو نظرت؟ قَالَ: لَا يَا رَسُول الله! فَقَالَ: أنكتها - لَا يكنى - قَالَ: نعم. فَعِنْدَ ذَلِك أَمر برجمه " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1139)
1140 - وَلمُسلم عَن ابْن عَبَّاس: " أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ لماعز بن مَالك: أَحَق مَا بَلغنِي عَنْك؟ قَالَ: وَمَا بلغك عني؟ قَالَ: [بَلغنِي] أَنَّك وَقعت بِجَارِيَة آل فلَان؟ ! قَالَ: نعم. فَشهد أَربع شَهَادَات، ثمَّ أَمر بِهِ فرُجم ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (1140)