الهيثم بن عبد الله: 285
حرف الواو
وكيع: 58، 251، 287
وهب بن منبه: 44
حرف الياء
يحيى بن أبي كثير: 138، 259
يحيى بن سعيد: 176، 180
يحيى بن سعيد القطان: 142
يحيى بن معاذ الرازي: 90
يحيى بن قعين: 143
يزيد بن أكينة: 285
يوسف النبي: 173
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)
4- فهرس الكتب المذكورة في متن الكتاب:
رقم الصفحة اسم الكتاب
93 1- الأحاديث الموضوعة لابن الجوزي
36 2- إحياء علوم الدين
36 3- الأربعين النووية
72، 208 4- إلجام العوام عن علم الكلام للغزالي
95، 102 5- الإنجيل
167 6- تحفة الأحوذي
124، 154 7- الترخيص في الإكرام بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام للنووي
192 8- التعليقة لابن الطيب الطبري
95، 102 9- التوراة
159 10- جامع الترمذي
36 11- الجامع الصحيح للبخاري
252 12- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي
179، 202، 206 13- الحاوي
211 14- الحجة للشافعي
233 15- حياة الحيوان للدميري
33 16- الدر النضير في أدب المفيد والمستفيد
37 17- الرسالة القشيرية
87 18- الرعاية للمحاسبي
214 19- الروضة
95، 102 20- الزبور
159 21- سنن ابن ماجه
159 22- سنن أبي داود
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)
رقم الصفحة اسم الكتاب
159 23- سنن النسائي
33 24- شرح المهذب
177 25- شروح المقدمة في النحو للاستراباذي
36 26- شعب الإيمان للبيهقي
102 27- صحف إبراهيم
106، 109، 113، 123، 130، 138، 159، 168، 264 28- صحيح البخاري
106، 109، 113، 123، 130، 138، 159 29- صحيح مسلم
169 30- طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي
33 31- العقد التليد في اختصار الدر النضيد
265 32- العمدة لابن الملقن
185 33- الغياثي لإمام الحرمين
219 34- فاتحة العلوم للغزالي
183 35- فتاوى القفال
169، 264 36- فتح الباري لابن حجر العسقلاني
95، 102 37- الفرقان
100، 101 38- قلائد العقيان فيما يورث الفقر والنسيان للبرهان الناجي
105 39- المحصول في علم الأصول لفخر الدين الرازي
183 40- المختصر للمزني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)
رقم الصفحة اسم الكتاب
272 41- المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي
159 42- مسند الشافعي
33 43- المعيد في أدبي المفيد والمستفيد
177 44- المقدمة في النحو للحسن بن محمد بن شرفشاه الاستراباذي
168 45- المهذب للشيرازي
159 46- موطأ الإمام مالك
101 47- نظم القلائد
169 48- نهاية المطلب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)
5- فهرس الأشعار والأرجاز:
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
قافية الهمزة
ولآخر:
50 الخفيف علم العلم من أتاك لعلم
واغتنم ما حييت منه الدعاء
وليكن عندك الغني إذا ما
طلب العلم والفقير سواء
ولهم في فضل العلم أشعار كثيرة حسنة من
عيونها ما روي عن علي رضي الله عنه:
45 البسيط ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم
على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه
والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم ولا تجهل به أبدا
فالناس موتى وأهل العلم أحياء
قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
246 الوافر فنحكم بالقوافي من هجانا
ونضرب حين تختلط الدماء
قافية الباء
قال الإمام المعافي بن زكريا الموصلي:
88 المتقارب ألا قل لمن كان لي حاسدا
أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فعله
لأنك لم ترضَ لي ما وهب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
فجازاك عني بأن زادني
وسد عليك وجوه الطلب
قال مولانا شيخ الإسلام البدر المصنف:
280 السريع من رام أن يبلغ أقصى المنى
في الحشر مع تقصيره في القرب
فليخلص الحب لمولى الورى
والمصطفى فالمرء مع من أحب
قال شهاب الدين بن حجر:
280 السريع وقائل هل عمل صالح
أعدته يدفع عنك الكرب
فقلت حسبي خدمة المصطفى
وحبه فالمرء مع من أحب
وما جاء عن أبي الأسود الدؤلي رحمه الله تعالى:
46 البسيط العلم زين وتشريف لصاحبه
فاطلب هديت فنون العلم والأدبا
لا خير فمن له أصل بلا أدب
حتى يكون على ما زانه حدبا
في بيت مكرمة آباؤه نخب
كانوا الرءوس فأمسى كلهم ذنبا
وخامل مقرف الآباء ذي أدب
نال المعالي بالآداب والرتبا
أمسى عزيزا عظيم الشأن مشتهرا
في خده صعر قد ظل محتجبا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
العلم كنز وذخر لا نفاد له
نعم القرين إذا ما صاحب صحبا
قد يجمع المرء مالا ثم يحرمه
عما قليل فيلقى الذل والحربا
وجامع العلم مغبوط به أبدا
ولا يحاذر منه الفوت والسلبا
يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه
لا تعدلن به درا ولا ذهبا
ولشيخ الإسلام الرضي والده:
280 الخفيف إن تكن عن حال الذين اجتباهم
ربهم عاجزا وتطلب قربا
حب مولانا والذين اصطفاهم
تبق معهم فالمرء مع من أحبا
وهذان البيتان لجرير:
247 الكامل أبني حنيفة نهنهوا سفهاءكم
إني أخاف عليكم أن أغضبا
أبني حنيفة إنني إن أهجكم
أدع اليمامة لا تواري أرنبا
97 الوافر عدوك من صديقك مستفاد
فلا تستكثرن من الصحاب
فإن الداء أول ما تراه
يكون من الطعام أو الشراب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
ومن شعر منصور المذكور:
274، 275 مجزوء الكامل إن شئت أن تدعى أخا الـ
ـكرم السليم من العيوب
فاصبر على خمس بها
يبدو النقي من المشوب
كف الأذى واخفض جنا
حك واجتنب فخم الذنوب
واغرس أصول العرف واجـ
ـن بها مودات القلوب
واعجل إلى الإنصاف طلـ
ـق الوجه مأمون القطوب
أبا الحسين الآجري يقول:
275 السريع يمنعني عن عيب غيري الذي
أعرفه فيَّ من العيب
عيوبهم بالظن مني لهم
ولست من عيبي في ريب
إن يك عيبي غاب عنهم فقد
أحصى عيوبي عالم الغيب
ففيم شغلي بسوى مهجتي
أم كيف لا أنظر في جيبي
لو أنني أسمع من واعظ
إذن كفاني واعظ الشيب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
قافية التاء
وقد أخبر شيخنا شيخ الإسلام تقي الدين بن
قاضي عجلون عن أخيه شيخ الإسلام نجم الدين
أنه جمع أسماء الذين أفتوا في عهد سيدنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم في قوله:
197، 198 الطويل لقد كان يفتى في زماننا نبينا
مع الخلفاء الراشدين أئمة
معاذ وعمار وزيد بن ثابت
أبي ابن مسعود وعوف وحذيفة
ومنهم أبو موسى وسلمان حبرهم
كذاك أبو الدرداء وهو تتمة
وأفتى بمرآه أبو بكر الرضي
وصدقه فيها وتلك مزية
قال ابن سريج:
245 الكامل ومساهر بالغنج من لحظاته
قد بت أمنعه لذيذ سناته
صبا بحسن حديثه وعتابه
وأكرر اللحظات في وجناته
حتى إذا ما الصبح لاح عموده
ولي بخاتم ربه وبسراته
قافية الميم
86 المديد إن بيتا أنت ساكنه
غير محتاج إلى السرج
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
ومريضا أنت عائده
قد أتاه الله بالفرج
وجهك المأمول حجتنا
يوم تأتي الناس بالحجج
قافية الحاء
كان ابن المبارك كثيرا ما يتمثل بهذه الأبيات:
269، 270 الخفيف اغتنم ركعتين زلفى إلى اللـ
ـه إذا كنت فارغا مستريحا
وإذا ما هممت بالنطق بالبا
طل فاجعل مكانه تسبيحا
قافية الدال
ولأبي حنيفة رحمه الله في الحسد:
88 البسيط إن يحسدوني فإني غير لائمهم
قبلي كثيرا أهالي الفضل قد حسدوا
فدام بي وبهم ما بي وما بهم
ومات أكثرنا غيظا بما يجد
قال أحمد بن محمد أبو العباس الرازي:
283 الطويل نظرت إلى ربي عيانا فقال لي
هنيئا رضائي عنك يابن سعيد
لقد كنت قواما إذا أظلم الدجى
بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك فاختر أي قصر تريده
وزرني فإني عنك غير بعيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
وما أنشد الشيخ قوام الدين حماد الصفاري الأنصاري لشيخه
القاضي الخليل بن أحمد السجزي الحنفي:
48، 49 الخفيف اخدم العلم خدمة المستفيد
وأدم درسه بفعل حميد
وإذا ما حفظت شيئا أعده
ثم أكده غاية التأكيد
ثم علقه كي تعود إليه
وإلى درسه على التأبيد
وإذا ما أمنت منه فواتا
فانتدب بعده لشيء جديد
مع تكرار ما تقدم منه
واقتناء لشأن هذا المزيد
ذاكر الناس بالعلوم لتحيا
لا تكن من أولى النهى ببعيد
إن كتمت العلوم أنسيت حتى
لا ترى غير جاهل وبليد
ثم ألجمت في القيامة نارا
وتلهبت في العذاب الشديد
وما نسب لمحمد بن الحسن:
47 الطويل تعلم فإن العلم زين لأهله
وفضل وعنوان لأهل المحامد
وكن مستفيدا كل يوم زيادة
من العلم واسبح في بحار الفوائد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
تفقه فإن الفقه أفضل قائد
إلى البر والتقوى وأعدل قاصد
هو العلم الهادي إلى سنن الهدى
هو الحصن ينجي من جميع الشدائد
فإن فقيها واحدا متورعا
أشد على الشيطان من ألف عابد
قافية الراء
قيل:
138 البسيط لا تحسب المجد تمرا أنت تأكله
لن تبلغ المجد حتى تعلق الصبرا
ولآخر:
50 الطويل وفي الجهل قبل الموت موت لأهله
فأجسادهم بين القبور قبور
وإن امرأ لم يحي بالعلم ميت
فليس له حتى النشور نشور
وشيخنا شيخ الإسلام والد المصنف رحمه الله وأبقى خلقه فقال:
97، 98 البسيط في كثرة الأكل يا ذا العقل والنظر
خمسون آفة كن منها على حذر
توليد سقم وثقل ثم طول كرى
ووصمة النفس مع غم ومع بطر
وقسوة وعمى قلب تؤثره
وهزل روح ونقص الخوف والحذر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
وقلة العقل مع جهل مكثره
وقلة الشكر والإخلاص والخفر
وشهوة تنمو مع ترك الحياء كذا
نسيان علم وذكر الموت في العمر
وحب دنيا وشح والبقاء كذا
حب الشياطين فقد الصبر مع ضجر
وذم الحكمة أيضا والعداوة مع
تهييج عادة أشواق مع الأشر
وبغض مولاه مع هدم العبادة مع
فقد البهاء وحرج الدين بالغير
والضحك أيضا وإذهاب الحلاوة من
قلب وإبدال صفو منه بالكدر
وترك ذكر وإذهاب اليقين كذا
ترك افتقار وآداب لمعتبر
وترك الأعمال والإكثار من حسد
والبعد من جنة والقرب من سقر
ثم التغفل ينمو والفضول كذا
وللشياطين تسليح على البشر
كذاك تفريق صحب وارتكاب معا
صي الله جل وهذا غاية الخطر
وفي رسائل إخوان الصفاء لها
شرح بذا الحصر واف غير مختصر
وهاك في هذه الأبيات جملتها
تلخصت فأنت في النظم كالدرر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
وللإمام منصور التميمي أحد أئمة المذهب:
49 البسيط عاب التفقه قوم لا عقول لهم
وما عليه إذا عابوه من ضرر
ما ضر شمس الضحى والشمس طالعة
ألا يرى ضوءها من ليس ذا بصر
ولبعضهم في بعض فوائد الجوع:
98، 99 الكامل في الجوع عشر فوائد عن حصرها
عجز البيان وباء بالتقصير
من بعضها كسر الهوى وبكسره
فوز الفتى بعوارف التحبير
وصفا القلوب وحفظها في سيرها
من علة التكدير والتأثير
وإدامة السهر الذي هو مقصد
في شرع أهل الجد والتشمير
وسلامة الجسد الذي هو مركب
للقصد من علل ومن تغيير
وهو المذكر بالفقير وحاله
ولرب خير جاء في التذكير
وبه على الإيثار تحصل مكنة
تبدو لطائفها لكل بصير
وعلى العبادة أي عون للفتى
في ضمنه بل أيما تيسير
وبه انحسام مواد كل ضرورة
يأتي من الشيطان للتغرير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
والمرء ذو مؤن وفي تقليله
طرح لما يدعو إلى التكثير
فأجع فؤادك للوفا متعرضا
واسلك سبيل محقق وخبير
واعلم بأن الجوع في شرع الولا
مفتاح باب الفتح عن تحرير
قافية السين
كما قيل:
104 البسيط إذا مرضنا تداوينا بذكركم
ونترك الذكر أحيانا فننتكس
ولآخر:
51 الكامل صدر المجالس حيث حل لبيبها
فكن اللبيب وأنت صدر المجلس
110 الطويل تصدر للتدريس كل مهوس
جهول تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا
ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها
كلاها وحتى استامها كل مفلس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
وبالسند المذكور إلى ابن السبكي بسنده إلى أبي أحمد منصور بن محمد الأزدي أنشد لنفسه:
274 البسيط عليك نفسك فانظر كيف تصلحها
وخل عن عثرات الناس للناس
فالذم للناس للمحصي معايبهم
والحمد عندهم للغافل الناسي
قافية الصاد
وعن علي بن خشرم: شكوت إلى وكيع قلة الحفظ فقال: استعن على الحفظ بقلة الذنوب، ونظم بعضها ذلك فقال:
58 الوافر شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم فضل
وفضل الله لا يؤتاه عاصي
قافية الضاد
253 الخفيف أيها المستعير مني كتابا
ارض لي فيه ما لنفسك ترضى
قافية العين
وما جاء عن الشافعي رضي الله عنه:
47 مجزوء البسيط حسبي بعلمي إن نفع
ما الذي إلا في الطمع
من راقب الله رجع
عن سوء ما كان صنع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
ما طار طير وارتفع
إلا كما طار وقع
251 المتقارب إذا لم تكن حافظا واعيا
فجمعك للكتب لا ينفع
ولبعضهم:
114، 115 الكامل النفس تهوى من يجور ويعتدي
والنفس مائلة إلى الممنوع
ولكل شيء تشتهيه طلاوة
مدفوعة إلا عن المدفوع
قافية الكاف
ولبعضهم:
137 الرجز إن أخاك الصدق من كان معك
ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب زمان صدعك
شئت شمل نفسه ليجمعك
وللخليل بن أحمد في أخيه لما تعقب عليه فن الشعر:
140 الكامل لو كنت تعلم ما أقول عذرتني
أو كنت أجهل ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني
وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
112 الكامل فساد كبير عالم متهتك
وأكبر منه جاهل متنسك
هما فتنة للعالمين عظيمة
لمن بهما في دينه يتمسك
قافية اللام
وكتب الشافعي إلى محمد بن الحسن رضي الله عنهما:
252 مجزوء الرجز قولا لمن لم ترعيـ
ـنا من رآه مثله
ومن كأن من رآ
هـ قد رأى من قبله
العلم ينهى أهله
أن يمنعوه أهله
لعله يبذله
لأهله لعله
وأنشد الخطيب في هذا المحل:
163، 164 الرجز ولا تشارك في الحديث أهله
وإن عرفت فرعه وأصله
ولآخر:
51 الطويل تعلم فليس المرء يخلق عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذا التفت عليه المحافل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
وقد نظمه الإمام أبو بكر بن دريد فقال:
130 الطويل ومن كان يهوى أن يرى متصدرا
ويكره لا أدري أصيبت مقاتله
وأنشد بعضهم:
107 الطويل وليس العمى طول السؤال وإنما
تمام العمى طول السكوت على الجهل
ولبعضهم:
50 الوافر تفقه تستطيل على الرجال
وتزهو في المحافل بالكمال
إذا وقع القياس بكل علم
فحال الفقه يعلو كل حال
ومن طلب التفقه وانتحاه
أناف برأسه تاج الجمال
فخذ بالشافعي وقل بقول
سديد عند مختلف المقال
ففضل الشافعي على سواه
كفضل الشمس قبست بالهلال
قافية الميم
القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني في معنى ذلك:
111 الطويل يقولون لي فيك انقباض إنما
رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما
أرى الناس من داناهم هان عندهم
ومن أكرمته عزة النفس أكرما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
الصفحة البحر الأشعار والأرجاز
وما كل برق لاح لي يستفزني
ولا كل من لاقيت أرضاه منعما
وإني إذا ما فاتني الأمر لم أبت
أقلب كفي إثره متندما
ولم أقض حق العلم إن كان كلما
بدا طمع صيرته لي سلما
إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى
ولكن نفس الحر تحتمل الظما
ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي
لأخدم من لاقيت لكن لأخدما
أأشقى به غرسا وأجنيه ذلة
إذن فاتباع الجهل قد كان أحزما
ولو أن أهل العلم صانوه صانهم
ولو عظموه في النفوس لعظما
ولكن أهانوه فهان ودنسوا
محياه بالأطماع حتى تجهما
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:
276 الطويل عجبت لمن يبكي على عيب غير هـ
دموعا ولا يبكي على عيبه دما
وأعجب من هذا يرى عيب غيره
صغيرا وفي عينيه من عيبه عمى
وأبو بكر محمد بن داود:
244 الطويل أكرر في روض المحاسن مقلتي
وأمنع نفسي أن تنال محرما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)