Arabic source text

📘 আল-আকদুত তালীদ ফী ইখতিসারিত দুররিন নাদীদ - আল-মুঈদ ফী আদাবিল মুফীদি ওয়াল মুস্তাফীদ (আল-আলমাউই - মৃত্যু 981 হিজরী)

📘 العقد التليد في اختصار الدر النضيد = المعيد في أدب المفيد والمستفيد (العلموي - ت 981 هـ)

📘 আল-আকদুত তালীদ ফী ইখতিসারিত দুররিন নাদীদ - আল-মুঈদ ফী আদাবিল মুফীদি ওয়াল মুস্তাফীদ (আল-আলমাউই - মৃত্যু 981 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
إلهي مثلما أحسنت بدءا … ففي العقبى بحقك لا تسؤني
إلهي من يعين على وصولي … إلى ما ترتضي إن لم تعني
إلهي من سواك يزيل همي … ومن أدعوه مضطرا يجبني
إلهي أغن يا رب افتقاري … فإنك أنت من يغني ويقني
إلهي أنت قد أوليت فضلا … عظيما قط لم يخطر بذهن
إلهي لست أحصي ما به قد … منحت من العطاء بلا تعن
إلهي إنني عبد رضي … فمن صفو الرضا ربي أذقني
إلهي مع رضاك السقم برء … ونار جهنم جنات عدن
إلهي زد بعلم الشرع فقهي … ومن علم الحقيقة رب زدني
وبسند مولانا شيخ الإسلام المصنف من شيخه شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا إلى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يحب قوما ولما يلحق بهم؟ 1 فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب" 2، وهذا الحديث--------------------------------------------
1 أي: ماذا يصير في أمره؟
2 رواه الترمذي رقم 2388 ورقم 96 في الطهارة و3529 و3530 في الدعوات، والنسائي 1/ 83 و84، وانظر جامع الأصول 6/ 855، 7/ 245-246.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

ورد من طرق كثيرة في وقائع كثيرة في غالبها التصريح بحب الله ورسوله، ولفظ بعضها: $"أنت مع من أحببت"1، وللعلامة شيخ الإسلام شهاب الدين ابن حجر "من السريع":
وقائل هل عمل صالح … أعددته يدفع عنك الكرب2
فقلت حسبي خدمة المصطفى … وحبه فالمرء مع من أحب
قال مولانا شيخ الإسلام البدر المصنف "من السريع":
من رام يبلغ أقصى المنى … في الحشر مع تقصيره في القرب3
فليخلص الحب لمولى الورى … والمصطفى فالمرء مع من أحب
ولشيخ الإسلام الرضي والده "من الخفيف":
إن تكن عن حال الذين اجتباهم … ربهم عاجزا وتطلب قربا4
حب مولانا والذين اصطفاهم … تبق معهم فالمرء مع من أحبا
وبسند مولانا المصنف المشار إليه من شيخه العلامة قاضي القضاة برهان--------------------------------------------
1 رواه أبو داود رقم 5126 في الأدب، باب إخبار الرجل الرجل بحبه إليه، وإسناده صحيح.
2 ريحانة الألبا 1/ 143.
3 الكواكب السائرة 3/ 7، وريحانة الألبا 1/ 139.
4 ريحانة الألبا 1/ 143.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

الدين بن أبي شريف المقدسي1 إجازة عن الزين القبابي2 إجازة "ح"، وعن شيخ الإسلام والده عن شيخه الحافظ البرهان البقاعي3 بسند البقاعي إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة الرازي4 يقول: حضرت مع أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي5 عند أبي زرعة الرازي6 وهو في النزع، فقلت لأبي حاتم: تعالَ حتى نلقنه الشهادة، فقال أبو حاتم: إني لأستحيي من أبي زرعة أن ألقنه الشهادة؛ ولكن تعالَ نتذاكر الحديث، فلعله إذا سمعه يقول، فبدأت فقلت:--------------------------------------------
1 هو أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي المري المقدسي ثم القاهري، برهان الدين المعروف بابن أبي شريف: فقيه من أعيان الشافعية، ولد ونشأ بالقدس، وأكمل دروسه بالقاهرة، وأصبح المعول عليه في الفتوى بالديار المصرية، وولي قضاء مصر سنة 906هـ، ولم يكمل السنة، وكان يعيش من مصبنة له بالقدس، وتوفي بالقاهرة في أيام الخليفة المتوكل على الله العباسي فصلى عليه سنة 923هـ. القبس الحاوي 1/ 83، والكواكب السائرة 1/ 102، والأعلام 1/ 66.
2 هو أبو زكريا القبابي، يحيى بن يحيى بن أحمد المحيوي: واعظ، من فقهاء الشافعية، ولد في القباب، بشرقية مصر، وتفقه وأفتى، وانتقل إلى دمشق، فاشتهر، وناب في القضاء والتدريس، وكف بصره في أواخر عمره، وتوفي في دمشق سنة 840هـ. الضوء اللامع 10/ 263، والذيل التام 1/ 595.
3 هو أبو الحسن برهان الدين، إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي البقاعي: مؤرخ أديب، أصله من البقاع في سورية، وسكن دمشق، ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، وتوفي في دمشق سنة 885هـ، له مصنفات كثيرة ومفيدة. الذيل التام 2/ 332، ونظم العقيان ص24.
4 هو أبو عبد الله، محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله بن وارة الرازي: كان حافظا متقنا، مكثرا، أمينا، صدوقا، فهما، وهو من أهل الري، وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة، وجدت أبا زرعة قد كتب عنه، وكان أبو زرعة يبجله ويكرمه، وقال الطحاوي: ثلاثة من علماء الزمان بالحديث اتفقوا بالري، لم يكن في الأرض في وقتهم مثلهم: أبو زرعة، وأبو حاتم، وابن وارة، مات بالري سنة 270هـ. الأنساب 5/ 463، والسير 13/ 28، وتهذيب التهذيب 9/ 451.
5 هو أبو حاتم الرازي: محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي: حافظ متقن للحديث، من أقران البخاري ومسلم، ولد في الري، وإليها نسبته، وتنقل في البلاد، وتوفي في بغداد سنة 277هـ. تاريخ بغداد 2/ 73، وتهذيب التهذيب 9/ 31.
6 هو أبو زرعة الرازي، عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي بالولاء: من كبار حفاظ الحديث، الأئمة، من أهل الري، زار بغداد، وحدث بها، وجالس أحمد بن حنبل، كان يحفظ مائة ألف حديث، توفي بالري سنة 264هـ. تاريخ بغداد 10/ 326، تهذيب التهذيب 7/ 30.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

حدثنا أبو عاصم النبيل1 ثنا عبد الحميد بن جعفر2 فأرتج عليَّ الحديث حتى كأني لم أسمعه ولا قرأته، فبدأ أبو حاتم فقال: حدثنا محمد بن بشار3 ثنا أبو عاصم النبيل عن عبد الحميد بن جعفر فأرتج عليه حتى كأنه ما قرأه ولا سمعه، فبدأ أو زرعة رضي الله عنه فقال: حدثني محمد بن بشار ثنا أبو عاصم النبيل ثنا عبد الحميد بن جعفر عن صالح بن أبي عريب4 عن كثير بن مرة5 عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله، وخرجت روحه مع الهاء قبل أن يقول دخل الجنة" 6، وذلك في سنة اثنتين وستين ومائتين.
وبسنده المذكور إلى أحمد بن محمد أبي العباس الرازي قال: رأيت أبا زرعة -يعني الرازي رضي الله عنه في المنام فقلت: يا أبا زرعة، ما فعل الله بك؟ قال:--------------------------------------------
1 هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، بالولاء، البصري، المعروف بالنبيل: شيخ حفاظ الحديث في عصره، ولد بمكة، وتحول إلى البصرة، فسكنها وتوفي بها سنة 212هـ. السير 9/ 480، والتهذيب 4/ 450.
2 هو أبو الفضل، عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري الأوسي: حافظ محدث ثقة، ولكن كان سفيان الثوري يضعفه من أجل القدر، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وذكر ابن حبان في "ثقاته" وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، مات بالمدينة سنة 153هـ، وهو ابن سبعين سنة. تهذيب التهذيب 2/ 473.
3 هو أبو بكر المعروف ببُنْدار، محمد بن بشار بن عثمان العبدي، البصري: من حفاظ الحديث الثقات، لم يخرج من البصرة أكثر عمره برا بأمه، قال أبو داود: كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث، وقال العجلي: ثقة كثير الحديث، توفي في سنة 252هـ. تاريخ بغداد 2/ 101، وتهذيب التهذيب 9/ 70، وانظر تاج العروس "بندر" والسبب في تلقيبه ببندار.
4 هو صالح بن أبي عريب، واسمه قُليب بن حرمل بن كليب الحضرمي: محدث ثقة، ذكره ابن حبان في "ثقاته". تهذيب التهذيب 2/ 197.
5 هو أبو شجرة، ويقال: أبو القاسم الحمصي الشامي، كثير بن مرة الحضرمي الرهاوي: محدث، ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقة، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وكان قد أدرك سبعين بدريا، أدرك خلافة عبد الملك بن مَرْوَان. السير 4/ 46، والتهذيب 8/ 428.
6 فتح الباري 3/ 109.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

لقيت ربي عز وجل فقال: يا أبا زرعة، إني أوتى بالطفل فآمر به إلى الجنة، فكيف من حفظ السنن على عبادي، تبوأ من الجنة حيث شئت، قال: ورأيت أبا زرعة مرة أخرى في المنام كأنه يصلي في السماء الرابعة بالملائكة فقلت: يا أبا زرعة، بم نلت أن تصلي بالملائكة؟ قال: برفع اليدين1، وبه إلى الحافظ عبد الغني2 بسنده إلى سفيان الثوري رضي الله عنه وقد رآه قبيصة3 في المنام فقال له قبيصة: ما فعل الله بك؟ فقال "من الطويل":
نظرت إلى ربي عِيَانًا فقال لي … هنيئا رضائي عنك يابن سعيد4
لقد كنت قواما إذا أظلم الدجى … بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك فاختر أي قصر تريده … وزرني فإني عنك غير بعيد
وبسند المصنف من شيخه شيخ الإسلام أبي يحيى الأنصاري، والعلامة المحقق أبي إسحاق المقدسي5 بسند كل منهما إلى شيخ الإسلام أبي--------------------------------------------
1 طبقات الحنابلة 1/ 201.
2 هو أبو محمد، عبد الغني بن سعيد، من الأزد: شيخ حفاظ الحديث بمصر في عصره، كان عالما بالأنساب متفننا، مولده ووفاته في القاهرة، خاف على نفسه في أيام الحاكم الفاطمي، فاستتر مدة ثم ظهر، توفي سنة 409هـ. السير 17/ 268، وطبقات الحفاظ 1/ 412، والأعلام 4/ 33.
3 هو أبو العلاء الكوفي، قبيصة بن جابر بن وهب الأسدي: تابعي جليل من نبلاء التابعين، من رجال الحديث، الفصحاء، الفقهاء، يعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة بعد الصحابة، وهو أخو معاوية بن سفيان من الرضاعة، شهد مع علي الجمل، توفي في سنة 69هـ. تهذيب التهذيب 8/ 344.
4 إعانة الطالبين 1/ 268.
5 لم يتوجه لنا من هو، ولعله إبراهيم بن أحمد بن المحب عبد الله بن أحمد أبو إسحاق المقدسي، المترجم له في الدرر الكامنة 1/ 9 "ترجمة رقم 11".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

الحسن1 السبكي بسنده وسند ابنه إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بمجلسين، أحد المجلسين يدعون الله تعالى ويرغبون إليه، والآخر يتعلمون العلم ويعلمونه فقال: "كلا المجلسين خير وأحدهما أفضل من الآخر، أما هؤلاء فيتعلمون ويعلمون الجاهل فهم أفضل، وأما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه إن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وإنما بعثت معلما"، ثم جلس معهم2.
قال ابن السبكي: لا أعرف حديثا اجتمع فيه رواية الأبناء عن الآباء بعدد ما اجتمع في هذا، إلا ما أخبرنا به أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن نباتة الفارقي المصري3 المحدث بقراءتي عليه بسنده المجرد عن الأبناء والآباء إلى رزق الله بن عبد الوهاب التميمي4 إملاء، سمعت أبي أبا الفرج عبد الوهاب5 يقول: سمعت أبي أبا الحسن عبد العزيز6 يقول: سمعت أبي أبا--------------------------------------------
1 هو علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الأنصاري، الخزرجي، تقي الدين: شيخ الإسلام في عصره، وأحد الحفاظ المفسرين المناظرين، وهو والد التاج السبكي "صاحب الطبقات" ولد في سبك، من أعمال المنوفية بمصر، وانتقل إلى القاهرة، ثم إلى الشام، وولي قضاء الشام، واعتل فعاد إلى القاهرة، فتوفي فيها سنة 756هـ، له مصنفات كثيرة، أكثرها ما زال مخطوطا، واستوفى ابنه "تاج الدين" أسماء كتبه، وأورد ما قاله العلماء في وصف أخلاقه، وسعة علمه. طبقات السبكي 10/ 139، وغاية النهاية 1/ 551، والدرر الكامنة 3/ 134.
2 مسند البزار 6/ 428.
3 هو أبو بكر، محمد بن محمد بن محمد الجذامي الفارقي المصري، جمال الدين، ابن نباتة: شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، وسكن الشام، وولي نظارة "القمامة" بالقدس أيام زيارة النصارى لها، فكان يتوجه إليها فيباشر ذلك ثم يعود، ورجع إلى القاهرة، فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن، مولده ووفاته في القاهرة سنة 768هـ. الدرر الكامنة 4/ 339، والنجوم الزاهرة 11/ 95.
4 أبو محمد التميمي، رزق الله بن عبد الوهاب بن العزيز: فقيه حنبلي واعظ، من أهل بغداد، كان كبيرها وجليلها، قال العليمي: كان شيخ أهل العراق في زمانه، توفي في سنة 488هـ. العبر 3/ 104، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 77.
5 هو أبو الفرج التميمي، عبد الوهاب بن عبد العزيز: فقيه حنبلي، واعظ، جلس بعد أخيه أبي الفضل للفتوى والوعظ، وتوفي في سنة 425هـ. تاريخ بغداد 11/ 32، طبقات أبي يعلى 2/ 240.
6 هو أبو الحسن التميمي، عبد العزيز بن الحارث بن أسد: فقيه حنبلي، له اطلاع على مسائل الخلاف، وصنف في الأصول والفروع والفرائض، قال ابن الجوزي: "وقد تعصب عليه الخطيب -يعني صاحب تاريخ بغداد- وهذا شأنه في أصحاب أحمد" توفي في سنة 371هـ. تاريخ بغداد 10/ 461، والنجوم الزاهرة 4/ 140، وطبقات أبي يعلى 2/ 179.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

بكر الحارث1 يقول: سمعت "أبي أسدا، يقول: سمعت أبي الليث، يقول2: سمعت" أبي سليمان، يقول: سمعت أبي الأسود3، يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أُكينة4 يقول: سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله5 يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما اجتمع قوم على ذكر الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة 6 ".
قال المصنف: أخبرنا شيخ الإسلام، قاضي القضاة، زين الدين أبو--------------------------------------------
1 في الأصل: "سمعت أبي أبا بكر بن الحارث" وهو وهم؛ لأن اسمه: الحارث بن أسد، أبو بكر، وانظر سند هذا الحديث كاملا في اقتضاء العلم العمل 35-36.
2 زيادة من مصادر تخريج الحديث.
3 في الأصل: "سمعت أبي أبا الأسود" وهو وهم.
4 في الأصل: "أكتمتة" وهو وهم، قال ابن حجر في الإصابة 1/ 260: "أكينة: جد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، قال ابن ماكولا: قال لي رزق الله: إن لجده أكينة صحبة، وحدث ابن ماكولا أيضا عن رزق الله: أن جده عبد الله قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه عبد اللات، فسماه عبد الله، وهو رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي".
5 قال ابن حجر في الإصابة 5/ 79: "عبد الله التميمي: له إدراك". ذكر البخاري في "تاريخه" من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله التميمي، قال: بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميرا علينا، ونحن بالمدائن.
6 مسلم 4/ 2074، وسنن ابن ماجه 1/ 82، ومصنف ابن أبي شيبة 6/ 60، ومسند أحمد 3/ 94، وتدريب الراوي 2/ 261، والترغيب والترهيب 1/ 51، والإصابة 1/ 109، وانظر طبقات الشافعية الكبرى 9/ 283-284، ونفح الطيب 2/ 575، وقد صرح بإن القائل هو أبو حيان، وليس كما جاء هنا، بأنه ابن السبكي، وكما نص عليه في طبقاته، وانظر أيضا الإصابة 1/ 260، 261.
وقال ابن حجر أيضا:
وقد أخرج الخطيب عن عبد الوهاب والد رزق الله، عن آبائه حديثا ينتهي إلى أكينة المذكور؛ قال: سمعت علي بن أبي طالب، فذكر أثرا ولم يقع يزيد في النسب الذي ساقه الخطيب، وكذلك أورده ابن الصلاح في علوم الحديث، ونص الخطيب على أنهم تسعة آباء، ولا يصح ذلك إلا بإثبات يزيد، وقد ساق ابن ماكولا نسب أكينة فقال: ابن يزيد بن الهيثم بن عبد الله بن الحارث بن كلدة بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، تغمده الله برحمته إجازة، قال: أخبرنا العز أبو محمد الحنفي1 إذنا عن الصلاح بن أبي عمر2 وغيره عن الفخر بن البخاري3 عن فضل الله بن أبي سعد النوقاني4 عن الإمام أبي محمد البغوي5، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي6 أنا--------------------------------------------
= ورويناه في المجلس الذي أملاه رزق الله التميمي بأصبهان قال: سمعت أبي عبد الوهاب يقول: سمعت أبي أبا الحسن عبد العزيز يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول: سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول: سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة".
قال الذهبي: أكثر آبائه لا ذكر لهم في تاريخ ولا في أسماء الرجال، وقد سقط من هذا الإسناد الليث والد أسد، وقد أثبته الخطيب في تاريخه لما ترجم عبد العزيز.
قلت: ولكنه لم يقع عند ذكر الهيثم، وقاله شيخ شيوخنا الحافظ العلائي في الوشي المعلم.
1 هو أبو محمد، عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن الفرات، الإمام عز الدين: أفتى، ودرس، وجمع، وناب في الحكم، مات 22 من ذي الحجة سنة 741هـ في القاهرة ودفن بالقرافة. الدرر الكامنة 2/ 468، والنجوم الزاهرة 9/ 326، والجواهر المضية في طبقات الحنفية 2/ 414.
2 هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عمر محمد بن أحمد بن أحمد بن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي، صلاح الدين، توفي سنة 780هـ. إنباء الغمر 1/ 186، والنجوم الزاهرة 11/ 195، وشذرات الذهب 6/ 267-268.
3 هو أبو الحسن، علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي المقدسي، الصالحي الحنبلي، فخر الدين، المعروف بابن البخاري "عرف بابن البخاري لأن أباه أقام ببخارى مدة يشتغل بالخلاف على الرضي النيسابوري" علامة بالحديث، نعته الذهبي بمسند الدنيا.
أجاز له ابن الجوزي وكثيرون، قال ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلني ابن البخاري بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث، حدث نحو من ستين سنة ببلاد كثيرة، توفي بدمشق سنة 690هـ. الأعلام 4/ 257.
4 هو أبو المكارم، فضل الله بن محمد بن أحمد النوقاني الشافعي، الشيخ الإمام الفقيه العلامة، توفي في سنة 600هـ في نوقان "ونَوْقان بالفتح، وهي مدينة صغيرة هي قصبة طوس". بالسير 21/ 413.
5 هو الحسين بن مسعود بن محمد الفراء، أو ابن الفراء، أبو محمد، ويلقب بمحيي السنة، البغوي: فقيه، محدث، مفسر، نسبته إلى "بغا" من قرى خراسان، بين هراة ومرو، له مصنفات كثيرة، توفي بمرو والروذ سنة 510هـ. ابن خلكان 2/ 136، والسير 19/ 439، وطبقات الشافعية 7/ 75.
6 هو أبو سعيد، أحمد بن إبراهيم الشريحي الخوارزمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

أبو إسحاق الثعلبي1 أخبرني ابن فَنْجَوَيه2 ثنا أحمد بن جعفر بن حمدان3 ثنا إبراهيم بن سهلويه4 ثنا علي بن محمد الطنافسي5 ثنا وكيع عن ثابت بن أبي صفيه6 عن الأصبغ بن نباتة7 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: من--------------------------------------------
1 هو أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق: مفسر، من أهل نيسابور، له اشتغال بالتاريخ، من كتبه: عرائس المجالس، المطبوع باسم: قصص الأنبياء، والكشف والبيان في تفسير القرآن، ويعرف بتفسير الثعلبي، وما زال مخطوطا "وقد طبع مؤخرا في بيروت، في عشرة مجلدات" توفي في سنة 427هـ. إنباه الرواة 1/ 119، والأعلام 1/ 212.
2 هو أبو عبد الله، الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب فنجويه، الثقفي الدينوري، الشيخ الإمام، المحدث المفيد، كان ثقة صدوقا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، مات في نيسابور سنة 414هـ. السير 17/ 383، وتبصير المنتبه 3/ 1084.
3 هو أبو بكر القطيعي، أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك: عالم بالحديث، كان مسند العراق في عصره، من أهل بغداد، نسبته إلى "قطيعة الدقيق" فيها، له "القطيعيات" خمسة أجزاء في الحديث، توفي في سنة 368هـ. الأنساب 4/ 507، والأعلام 1/ 107.
4 لم نجد ترجمته، وعثرنا على ترجمة حفيده "أبو القاسم الفضل بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن سهلويه الشرابي الخوزباني" تكملة الإكمال 2/ 187، وفي الطيوريات 444: "إبراهيم بن سهلويه الدينوري"، وفي تهذيب الكمال 21/ 121 روي عن علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد: "إبراهيم بن سهلويه المعدل"، وانظر أيضا 23/ 402 من تهذيب الكمال.
5 هو أبو الحسن الطنافسي، علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد الكوفي، مولى آل الخطاب: محدث، ثقة، سكن الري وقزوين، قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقا، وقال الخليلي: إمام هو وأخوه الحسن بقزوين، ولهما محل عظيم، وارتحل إليهما الكبار، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته، توفي في سنة 233هـ. تهذيب التهذيب 3/ 190، والسير 11/ 459.
6 هو أبو حمزة، ثابت بن أبي صفية دينار الثمالي الأزدي الكوفي: محدث ضعيف، واهي الحديث، ليس بثقة، كان شيعيا رافضيا، يؤمن بالرجعة، قال ابن حبان: كان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، مع غلوه في تشيعه، وقال أبو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، توفي في سنة 148هـ. الضعفاء للعقيلي 1/ 172، والمجروحين لابن حيان 1/ 206، وتهذيب التهذيب 1/ 264.
7 هو أبو القاسم الكوفي، أصبغ بن نباتة التميمي: محدث، لين الحديث، كوفي تابعي، كان شيعيا رافضيا، يقول بالرحمة، فتن بحب علي فأتى بالطامات، فاستحق الترك، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه، وهو بين الضعف، وقال ابن سعد: كان شيعيا، وكان يضعف في روايته، وكان على شرطة علي، وقال البزار: أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره. تهذيب التهذيب 1/ 183.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

أحب1 أن يكتال له بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه من مجلسه {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180-182] .
قال مصنفه نفع الله بعلمه، وأيده بحلمه: هذا آخر ما تيسر تعليقه من هذا الكتاب، نفع الله به المسلمين ببركة الكريم الوهاب، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، واختم لنا منك بخير، وأصلح لنا شأننا كله، وافعل ذلك بإخواننا وأحبابنا وسائر المسلمين.
علقه مختصرا لنفسه، ثم لمن شاء الله من بعده، المفتقر إلى رحمة ربه القوي، عبد الباسط بن موسى العلموي، ثم الموقت الواعظ بالجامع الأموي، لطف الله به بجاه النبي المصطفوي.--------------------------------------------
1 انظر تفسير القرطبي 15/ 136، وابن كثير 4/ 27 وتفسير الماوردي 5/ 74، وتفسير البغوي 4/ 46، وقال القرطبي: "ذكره الثعلبي من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا" وقال ابن كثير: "وقد وردت أحاديث في كفارة المجلس: "سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب وإليك". وقد أفردت لها جزءا على حدة إن شاء الله تعالى"، وانظر أيضا الدر المنثور 5/ 554، وشعب الإيمان 2/ 189، وحلية الأولياء 7/ 123.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

‌‌الفهارس العامة:
1-‌‌ فهرس الآيات القرآنية:
رقمها رقم الصفحة الآية
2- سورة البقرة
32 103 {سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم}
32 201 {سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا}
35، 36 114 {وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا
هذه الشجرة فتكونا من الظالمين، فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما
كانا فيه}
44 112 {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}
159 19 {الذين يكتمون ما أنزلنا}
258 227 {إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم
فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب}
269 63 {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة لقد أوتي خيرا كثيرا}
282 132 {واتقوا الله ويعلمكم الله}
3- سورة آل عمران
31 85 {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}
79 117 {ولكن كونوا ربانيين}
106 199 {يوم تبيض وجوه}
187 109 {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

رقمها رقم الصفحة الآية
4- سورة النساء
11 203 {للذكر مثل حظ الأنثيين}
115 273 {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}
176 173 {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}
5- سورة المائدة
44 91 {يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون}
6- سورة الأنعام
90 110 {قل لا أسألكم عليه أجرا}
7- سورة الأعراف
31 100 {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا}
8- سورة الأنفال
8 128 {ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون}
27 91 {لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

رقمها رقم الصفحة الآية
46 37 {إن الله مع الصابرين}
67 189 {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض}
9- سورة التوبة
43 189 {عفا الله عنك لم أذنت لهم}
12- سورة يوسف
46 173 {يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان}
15- سورة الحجر
88 59 {واخفض جناحك للمؤمنين}
16- سورة النحل
116 173 {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام}
17- سورة الإسراء
18-20 53 {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها
مذموما مدحورا، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان
سعيهم مشكورا، كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

رقمها رقم الصفحة الآية
20- سورة طه
25، 28 200 {رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني،
يفقهوا قولي}
114 41 {وقل رب زدني علما}
121 114 {فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما}
21- سورة الأنبياء
79 201 {ففهمناها سليمان}
22- سورة الحج
25 238 {سواء العاكف فيه والباد}
30 59 {ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه}
32 59 {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}
24- سورة النور
63 60 {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}
26- سورة الشعراء
21 132 {ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما}
215 115 {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

رقمها رقم الصفحة الآية
28- سورة القصص
14 132 {ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما}
29- سورة العنكبوت
68 232 {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في
جهنم مثوى للكافرين}
31- سورة لقمان
17 82 {واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور}
33- سورة الأحزاب
4 90 {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه}
56 255 {صلوا عليه وسلموا}
35- سورة فاطر
28 41 {إنما يخشى الله من عباده العلماء}
37- سورة الصافات
180-182 288 {سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد
لله رب العالمين}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

رقمها رقم الصفحة الآية
38- سورة ص
44 192 {وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث}
86 129 {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}
39- سورة الزمر
2، 3 35 {فاعبد الله مخلصا له الدين، ألا لله الدين الخالص}
9 41 {قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون}
42- سورة الشورى
20 53 {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها
وما له في الآخرة من نصيب}
51 86 {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا}
46- سورة الأحقاف
11 140 {وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم}
49- سورة الحجرات
11 89 {لا يسخر قوم من قوم}
12 230 {ولا تجسسوا}
12 89 {إن بعض الظن إثم}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

رقمها رقم الصفحة الآية
13 89 {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}
53- سورة النجم
3، 4 230 {وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى}
32 230 {فلا تزكوا أنفسكم}
32 89 {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن أتقى}
58- سورة المجادلة
11 41 {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}
59- سورة الحشر
7 271 {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}
8 237 {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم}
61- سورة الصف
2، 3 53 {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا
ما لا تفعلون}
66- سورة التحريم
6 74 {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

رقمها رقم الصفحة الآية
73- سورة المزمل
5 176 {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا}
87- سورة الأعلى
6 125 {سنقرئك فلا تنسى}
9 125 {فذكر}
18 125 {إن هذا لفي الصحف الأولى}
89- سورة الفجر
14 53 {إن ربك لبالمرصاد}
98- سورة البينة
5 53 {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء}
7، 8 41 {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية، جزاؤهم عند ربهم جنات
عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك
لمن خشي ربه}
106- سورة قريش
4 100 {وآمنهم من خوف}
112- سورة الإخلاص
1 168 {قل هو الله أحد}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

2-‌‌ فهرس الأحاديث النبوية:
رقم الصفحة الحديث
حرف الهمزة
55 1- "آفة العلم النسيان، وإضاعته أن تحدث به غير أهله".
212 2- "الأئمة من قريش".
173 3- "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار".
36 4- "الإخلاص سر من أسراري استودعته قلب من أحببت من عبادي".
231 5- "إذا تعلم الناس العلم وتركوا العمل وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام لعنهم الله عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم".
44 6- "إذا جاء الموت طالب العلم وهو على هذه الحال مات شهيدا".
257 7- "إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم فبين السين فيه".
160 8- "استعن بيمينك وأومأ بيده أي خط".
173 9- "أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي ورجل يضل الناس بغير علم أو مصور يصور التماثيل".
54 10- "أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه".
158 11- "اطلبوا العلم يوم الإثنين فإنه ييسر لطالبيه".
63 12- "أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه".
158 13- "اغدوا في طلب العلم فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها".
69 14- "أفضل العبادة الفقه، وأفضل الدين الورع".
271 15- "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

رقم الصفحة الحديث
152 16- "الاقتصاد في النفقه نصف المعيشة والتودد إلى الناس نصف العقل وحسن السؤال نصف العلم".
54 17- "ألا إن شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار العلماء".
212 18- "أما بنو هاشم وبنو المطلب فشيء واحد، وشبك بين أصابعه".
234 19- "أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه".
107 20- "أمرني الله أن أقرأ عليك".
94 21- "أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمني من غرائب العلم، فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم: ما صنعت في رأس العلم؟ قال: وما رأس العلم؟ قال: هل عرفت الرب؟
قال: نعم، قال: وما صنعت من حقه؟ قال: ما شاء الله، قال: هل عرفت الموت؟ قال: نعم قال: وما
أعددت له؟ قال: ما شاء الله، قال: اذهب فأحكم ثم تعال نعلمك من غرائب العلم".
239 22- "ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب".
89 23- "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة".
57 24- "إن أهون ما أصنع بالعالم إذا آثر الدنيا أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلبه".
89 25- "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم فخفت أن يقذف في قلوبكما شيئا".
131 26- "إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا
وهي القلب".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)