Arabic source text

📘 বাযলুল মাজহুদ ফী ইফহামিল ইয়াহুদ তা তওয়িলাহ (আল-সামাওয়াল বিন ইয়াহিয়া আল-মাগরিবী - মৃত্যু প্রায় 570 হিজরী)

📘 بذل المجهود في إفحام اليهود ت طويلة (السموأل بن يحيى المغربي - ت نحو 570 هـ)

📘 বাযলুল মাজহুদ ফী ইফহামিল ইয়াহুদ তা তওয়িলাহ (আল-সামাওয়াল বিন ইয়াহিয়া আল-মাগরিবী - মৃত্যু প্রায় 570 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 18/ 8 و19: وقال الرب لهارون: وهأنذا قد أعطيتك حراسة رفائعي مع جميع أقداس بني إسرائيل، لك أعطيتها المسحة ولبنيك [وبناتك معك] فريضة دهرية.
ومن العجيب أن يتهم واضعو التوراة هارون عليه السلام وهو من سبط لاوى بعمل العجل وعبادته، ثم يذكروا أن الله اصطفاه وبنيه وأعطاهم جميع رفائع الأقداس التي يرفعها بنو إسرائيل للرب، ويذكروا أيضا أن الله سبحانه وهب اللاويين كلهم لهارون، وأمرهم بالوقوف أمام هارون وبنيه! فهل هو الذي صنع العجل حقا؟
وصفوة القول: إن النسخ بتعريفه السابق لا يعني أن الله سبحانه أمر ونهى أولا، وما كان يعلم العاقبة، ثم فوجئ بأمور أو بدا له رأي، فنسخ الحكم الأول، ليلزم منه الجهل، ولا يعني أيضا أنه أمر ونهى ثم نسخ مع الاتحاد في الوقت والشخص والوجه، ليلزم منه الشناعة عقلا. بل إنما هو إخبار عن انتهاء مدة لحكم قدرها الله في الأزل.
هذا، والنسخ كان معروفا في الشرائع السابقة بكثرة، سواء كان في شريعة واحدة، أو في شريعة نبي لاحق لحكم كان في شريعة نبي سابق. وأمثلة القسمين كثيرة في الكتاب المقدس، ذكر بعضها الشيخ رحمه الله الهندي في إظهار الحق ص302 - 314.
أ- فمن أمثلة القسم الأول ما يلي:
1 - أمر الله سبحانه إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه الوحيد. ثم نسخ هذا الحكم قبل العمل به كما في سفر التكوين 22/ 1 - 8.
2 - جاء في سفر صموئيل الأول 2/ 30 خطاب الله للكاهن عالي: لذلك يقول الرب إله إسرائيل: إني قلت: إن بيتك وبين أبيك يسيرون أمامي إلى الأبد. والآن يقول الرب: حاشى لي. فإني أكرم الذين يكرمونني، والذين يحتقرونني يصغرون. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 2/ 31: هو ذا تأتي أيام أقطع فيها ذراعك وذراع بيت أبيك حتى لا يكون شيخ في بيتك.
2/ 35: وأقيم لنفسي كاهنا أمينا يعمل حسب ما بقلبي ونفسي، وأبني له بيتا …
ذكر الشيخ رحمه الله الهندي في إظهار الحق ص311 طبعة قطر: أنه جاء في تفسير "دوالي ورجر دمينيت" قول العالم باترك: "ينسخ الله هاهنا حكما كان وعده وأقره؛ بأن رئيس الكهنة يكون منكم إلى الأبد. أعطي هذا المنصب ألعازار الولد الأكبر لهارون، ثم أعطي تامار الولد الأصغر لهارون، ثم انتقل الآن بسبب ذنب أولاد عالي الكاهن إلى أولاد ألعازار".
3 - جاء في سفر التثنية 17/ 15 - 17: فإنك تجعل عليك ملكا الذي يختاره الرب إلهك .. ولكن لا يكثر له الخيل .. ولا يكثر له نساء لئلا يزيغ قلبه، وفضة وذهبا لا يكثر له كثيرا.
فلا يجوز للملك الذي يملكه الإسرائيليون عليهم أن يستكثروا من الخيل أو النساء أو من الذهب أو من الفضة. مع أن داود عليه السلام فقد استكثر من النساء والخيل. أما ولده سليمان عليه السلام فقد استكثر من الجميع استكثارا عظيما. وهذا يدل على وقوع النسخ.
4 - جاء في سفر الأحبار -اللاويين- 17/ 3 - 5: كل إنسان من بيت إسرائيل يذبح بقرا أو غنما أو معزى في المحلة أو يذبح خراج المحلة. وإلى باب خيمة الاجتماع لا يأتي به ليقرب قربانا للرب أمام مسكن الرب، يحسب على ذلك الإنسان دم، قد سفك دما، فيقطع ذلك الإنسان من شعبه. لكي يأتي بنو إسرائيل بذبائحهم التي يذبحونها على وجه الصحراء، ويقدمونها للرب إلى باب خيمة الاجتماع إلى الكاهن، ويذبحوها ذبائح سلامة للرب. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ثم نسخ هذا الحكم فقد جاء في سفر التثنية 12/ 13: احترز من أن تصعد محرقاتك في كل مكان تراه.
12/ 14: بل في المكان الذي يختاره الرب في أحد أسباطك ..
12/ 15: ولكن من كل ما تشتهي نفسك تذبح، وتأكل لحما في جميع أبوابك حسب بركة الرب وإلهك التي أعطاك. النجس والطاهر يأكلانه كالظبي والأُيَّل.
12/ 20: إذا وسع الرب إلهك تخومك كما كلمك، وقلت: آكل لحما .. فمن كل ما تشتهي نفسك تأكل لحما.
12/ 21: إذا كان المكان الذي يختاره الرب إلهك ليضع اسمه فيه بعيدا عنك، فاذبح من بقرك وغنمك التي أعطاك الرب كما أوصيتك، وكل في أبوابك من كل ما اشتهت نفسك.
12/ 22: كما يؤكل الظبي والأيل هكذا تأكله. النجس والطاهر يأكلانه سواء.
5 - جاء في سفر حزقيال 4/ 10: وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن، كل يوم عشرين شاقلا -مثقالا.
4/ 12: وتأكل كعكا من الشعير على الخُرء الذي يخرد من الإنسان تخبزه أمام عيونهم.
4/ 13: وقال الرب: هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الأمم الذين أطردهم إليهم.
4/ 14: فقلت: آه يا سيد الرب، ها نفسي لم تتنجس، ومن صباي إلى الآن لم آكل ميتة أو فريسة، ولا دخل فمي لحم نجس.
4/ 15: فقال لي: انظر. قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الإنسان، فتصنع خبزك عليه. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 6 - جاء في إنجيل متى 10/ 5 - 7: وأرسل يسوع هؤلاء التلاميذ الاثني عشر، وأوصاهم قائلا: لا تقصدوا أرضا وثنية، ولا تدخلوا مدينة سامرية، بل اذهبوا إلى الخراف الضالة من بني إسرائيل، وبشروا في الطريق بأن ملكوت السماوات قد اقترب.
وفي 15/ 22 - 23: فأقبلت إليه امرأة كنعانية من تلك البلاد وصاحت: ارحمني يا سيدي … فما أجابها يسوع بكلمة. فدنا تلاميذه. وتوسلوا إليه.
15/ 24: فأجابهم يسوع: ما أرسلني الله إلا إلى الخراف الضالة من بين إسرائيل -وفي طبعة 1984م: لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة.
15/ 26: فأجابها: لا يجوز أن يؤخذ خبز البنين ويرمَى إلى الكلاب.
وجاء في إنجيل مرقس 7/ 26 - 27: وكانت المرأة غير يهودية، ومن أصل سوري فينيقي. فأجابها يسوع: دعي البنين أولا يشبعون، فلا يجوز أن يؤخذ خبز البنين ويرمى للكلاب.
فقد دلت النصوص على أن رسالته خاصة ببني إسرائيل، ثم زعموا أن هذا الحكم نسخ.
جاء في إنجيل متى 28/ 19: فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
وفي إنجيل مرقس 16/ 15: وقال لهم: اذهبوا إلى العالم كله، وأعلنوا البشارة إلى الناس أجمعين.
فهل هذا نسخ أو تحريف؟ وأحس علماء النصارى بذلك فقالوا -كما جاء في الكتاب المقدس المطبوع ببيروت عام 1983م ص471: "كان من أحكام الله أن المسيح يبشر اليهود بنفسه والأمم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= برسله".
ولا أدري لماذا منعهم في الأول من الدخول إلى أرض وثنية، ولم يبين لهم أن هذا سيكون في المستقبل؟! وعلى كل حال فإن الذي يعنينا الآن وقوع النسخ.
ب- ومن أمثلة القسم الثاني ما يلي:
1 - جاء في سفر التكوين 9/ 2 - 3: كل ما يدب على الأرض، وكل أسماك البحر قد دفعت إلى أيديكم. كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الأخضر. دفعت إليكم الجميع.
فكانت جميع الحيوانات مباحة الأكل في شريعة نوح عليه السلام ثم حرمت الشريعة الموسوية حيوانات كثيرة، أهمها الخنزير كما في الباب الحادي عشر من سفر اللاويين والباب الرابع عشر من سفر التثنية. ثم جاء بولس فأفتى بالإباحة العامة.
جاء في رسالته إلى أهل رومية 14/ 14: إني عالم ومتيقن في الرب يسوع أن ليس شيء نجسا بذاته، إلا من يحسب شيئا نجسا، فله هو نجس.
وجاء في رسالته إلى تيطس 1/ 15: كل شيء طاهر للطاهرين، وأما المتنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهر، بل قد تنجس ذهنهم أيضا وضميرهم.
وجاء في رسالته إلى تيموثاوس 4/ 4 - 5: لأن كل خليقة الله جيدة، ولا يرفض شيء إذا أخذ مع الشكر. لأن يتقدس بكلمة الله والصلاة.
2 - جاء في سفر التكوين 29/ 21 - 31: أن يعقوب جمع بين ليئة وراحيل ابنتي خاله لابان.
وهذا الجمع حرام في الشريعة الموسوية. فقد جاء في سفر =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الأحبار اللاويين 18/ 18: ولا تأخذ امرأة على أختها للضر، لتكشف عورتها معها في حياتها.
فلو لم يكن الجمع بين الأختين جائزا في شريعة يعقوب للزم أن يكون أولاد الثانية أولاد زنى. وأكثر أنبياء بني إسرائيل من أولادها كما في سفر التكوين 29/ 31 - 35 والباب السادس والعشرين من سفر العدد.
3 - جاء في سفر التكوين 6/ 20: وأخذ عَمرام -عمران- يوكابد عمته زوجة له. فولدت له هارون وموسى …
وفي سفر العدد 26/ 59 - 60: واسم امرأة عمرام يوكابد بنت لاوى التي ولدت للاوى في مصر. فولدت لعمرام هارون وموسى ومريم أختهما.
وهذا الزواج محرم في الشريعة الموسوية؛ لأن العمة والخالة من المحارم.
جاء في سفر الأحبار اللاويين 18/ 12: عورة أخت أبيك لا تكشف. إنها قريبة أبيك.
20/ 19: عورة أخت أمك أو أخت أبيك لا تكشف. إنه قد عرى قريبته، يحملان ذنبهما.
فلو لم يكن هذا الزواج جائزا قبل شريعة موسى عليه السلام للزم أن يكون موسى وهارون وأختهما مريم أولاد زنى بنص توراتهم.
4 - جاء في سفر التثنية 24/ 1 - 3: إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها، فإن لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء، وكتب لها كتاب طلاق، ودفعه إلى يدها، وأطلقها من بيته. ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر.
فيجوز في الشريعة الموسوية أن يطلق الرجل امرأته بكل علة، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويجوز أن يتزوجها بعد أن تخرج من بيته رجل آخر. لكن النصارى منعوا الطلاق إلا لعلة الزنى. وحرموا كذلك أن يتزوج المطلقة رجل آخر، وهو بمنزلة الزنى عندهم.
جاء في إنجيل متى 5/ 31 - 32: وقيل: من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق. وأما أنا فأقول لكم: إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني. ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني.
19/ 3 - 6: وجاء إليه الفريسيون ليجربوه قائلين له: هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟
فأجاب وقال لهم: أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى؟ .. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان.
19/ 7 - 8: قالوا له: فلماذا أوصى موسى أن يعطي كتاب طلاق فتطلق؟ قال لهم: إن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هذا.
19/ 9: وأقول لكم: إن من طلق امرأته إلا بسبب الزنى، وتزوج بأخرى يزني. والذي يتزوج بمطلقة يزني.
5 - نسخ تلاميذ المسيح عليه السلام بعد المشاورة جميع الأحكام العملية المدرجة في التوراة إلا أربعة: تحريم ذبيحة الصنم وتحريم الدم وتحريم المخنوق وتحريم الزنى. وأرسلوا كتابا بذلك إلى الكنائس.
جاء في سفر الأعمال 15/ 24: إذا قد سمعنا أن أناسا خارجين من عندنا قد أزعجوكم بأقوال مقلبين أنفسكم وقائلين: أن تختتنوا وتحفظوا الناموس. الذين نحن لم نأمرهم.
15/ 28 - 29: لأنه قد رأى الروح القدس -ونحن لا نضع عليكم ثقلا أكثر من غير هذه الأشياء الواجبة- أن تمتنعوا عما ذبح للأصنام وعن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الدم والمخنوق والزنى، التي إن حفظتم أنفسكم منها فنعما تفعلون.
وإنما أبقوا حرمة هذه الأربعة لئلا ينفروا اليهود الذين دخلوا في النصرانية، وكانوا يحبون أحكام التوراة ورسومها.
ثم لما رأى بولس أن هذه الرعاية ليست ضرورية أيضا، نسخ حرمة الثلاثة الأولى بفتوى الإباحة العامة كما سلف. ومن ثم لم يبقَ من أحاكم التوراة سوى تحريم الزنى. ولما لم يكن في الزنى حد في شريعة النصارى، فهو أيضا منسوخ من هذا الوجه.
وهكذا حصل الفراغ في شريعة النصارى بعد أن نسخوا جميع الأحكام العملية التي كانت في الشريعة الموسوية، سواء كانت أبدية أو غير أبدية. فأحكام الذبائح كانت كثيرة وأبدية في شريعة موسى عليه السلام وكذلك الأحكام المختصة بآل هارون من الكهانة واللباس وقت الحضور للخدمة الدينية وفي غير ذلك، كانت أبدية، وقد نسخت كلها لدى النصارى. ونحن المسلمين نعتقد أن المسيح عليه السلام نسخ بعض الأحكام التي كانت مقررة لدى اليهود. ولكن إنما نريد سلامة النقل وصحته.
وظهر من الأمثلة السابقة جميعها ما يلي:
1 - أن نسخ بعض الأحكام في شريعة سابقة بشريعة لاحقة لم تنفرد به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بل كان معروفا في الشرائع السابقة.
2 - أن كثيرا من الأحكام العملية في التوراة نسخت ببعثة المسيح عليه السلام بل إن بولس صرح بنسخ جميع الأحكام سواء كانت أبدية أو غير أبدية.
3 - إنما يقع الإشكال في نسخ الأحكام التي صرح فيها بأنها أبدية، أو يجب رعايتها طبقة بعد طبقة. مما يدل على وقوع الدس والحذف والتحريف.
4 - من العجيب أن أهل الكتاب من يهود ونصارى يعيبون على =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وفي عقيب نزول هذه الآية، أليس أن الله عزل الأبكار عن ولاية الاختصاص، وأخذ أولاد لاوى عوضا عنهم؟ فهم لا يقدرون على إنكار ذلك. وهذا يلزمهم منه القول بالبداء أو النسخ.--------------------------------------------
= المسلمين وجود النسخ في شريعتهم مع أن كتب العهد القديم التي يزعمون أنها وحي ناطقة بإخلاف الله وعده وندامته على فعله واتهامه بالبداء! كما سيذكر المؤلف رحمه الله فيما بعد. وانظر "تنقيح الأبحاث" لابن كمونة اليهودي ص45 - 47، "وهداية الحيارى" لابن القيم ص582 - 583، "وإظهار الحق" ص53 - 54.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

‌‌إفحام أهل الكتاب وإلزامهم بالإسلام:
[طرق إثبات النبوة] 1:
لا يسع عاقلا أن يكذب نبيا ذا دعوى شائعة وكلمة صادقة، ويصدق غيره؛ لأنه لم يرَ أحدهما، ولا شاهد معجزاته. فإذا خص أحدهما--------------------------------------------
1 لا بد أن يخص الله سبحانه النبي الذي يرسله بأمر من دون الناس يدل على صدقه. وهو ما يسمى بالآيات المادية أو المعنوية. وإلا لم يكن قبول قوله بأولى من قبول غيره. والناس من حيث الإيمان بالنبوة قسمان: منهم من يؤمن بها، ومنهم من لا يؤمن بها مطلقا.
فطريقة إثبات نبوة شخص ما لمن يؤمن بالله، ولا يؤمن بجنس النبوة أن يعرف أحوال هذا الشخص ويدرس سيرته، ويتأمل أخباره وما يأمر به من العبادات وأفعال الخير ومحاسن العادات، وما ينهى عنه من أضداد ذلك. ويكون ذلك إما بالمشاهدة، وإما بالتواتر والتسامع.
وأما من يؤمن بجنس النبوة فنوعان:
- نوع يؤمن بجنس النبوة لكنه لا يدري أيبعث نبي أم لا؟
وهذا يحتاج إلى أن يعلم أن هذا المدعي هل هو من جنس الأنبياء الصادقين أو من جنس المتنبئين الكاذبين؟
ويعرف صدق النبي بثبوت دلائل الصدقة المستلزمة لصدقه وانتفاء لوازم الكذب. كما يعرف صدقه بما يخصه الله به من آيات وبراهين =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

بالتصديق والآخر بالتكذيب، فقد تعين عليه الملام والإزراء عقلا. ولنضرب لذلك مثلا: إذا سألنا يهوديا عن موسى عليه السلام وهل رآه وعاين معجزاته؟ فهو بالضرورة يقر بأنه لم يشاهد شيئا من ذلك عِيَانا.
فنقول له: بماذا عرفت نبوة موسى وصدقه؟
فإن قال: إن التواتر قد حقق ذلك، وشهادات الأمم بصحته دليل--------------------------------------------
= وبمقارنة ما جاء به بما جاء به الأنبياء قبله. فالأنبياء جميعا يدعون إلى أصول مشتركة لا تختلف في حقيقتها وجوهرها. والأخبار الصادقة لا تتناقض. لكن قد يكون بعض الأنبياء أعلم ببعض الأمور أو بتفاصيلها من بعض.
- ونوع عرف أن نبيا سيبعث. وربما عرف بعض صفاته وأموره، فيحتاج إلى أن يعرف عينه.
وما يحتاج إليه هذا النوع من دلائل الصدق أيسر مما يحتاج إليه من لا يؤمن بالرسل أو من لا يعرف أن نبيا سيبعث.
وأهل الكتاب من يهود ونصارى كانوا من هذا النوع قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا ينتظرون مجيء نبي آخر الزمان الذي بشرت به الأنبياء، وبينت نعوته، وأخذت له من أممها العهد بالاتباع والنصرة. انظر: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية 3/ 298 و4/ 321، الفصل لابن حزم 1/ 73 - 74، مجموع فتاوى ابن تيمية 4/ 48 و99 و209.
ومن تتبع سيرة محمد صلى الله عليه وسلم وتدبرها من حين ولد إلى أن بعث، ومن حين بعث إلى أن انتقل إلى جوار ربه، وتدبر نسبه وبلده وأصله وفصله وما جرى معه وما انتهى إليه بتجرد وإنصاف وصل إلى طمأنينة القلب بصدق هذا الرجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

ثابت في العقل، كما قد ثبت عقلا وجود بلاد وأنهار لم نشاهدها، وإنما تحققنا وجودها بتواتر الأنباء والأخبار. قلنا: إن هذا التواتر موجود لمحمد وعيسى -عليهما الصلاة والسلام- كما هو موجود لموسى عليه السلام فيلزمك التصديق بهما.
وإن قال اليهودي: إن شهادة أبي عندي بنبوة موسى عليه السلام هي شبه تصديق بنبوته. قلنا له: ولِمَ كان أبوك عندك صادقا في ذلك معصوما عن الكذب؛ وأنت ترى الكفار أيضا يعلمهم آباؤهم ما هو كفر عندك؛ إما تعصبا من أحدهم لدينه، وكراهية لمباينة طائفته، ومفارقة قومه وعشيرته، وإما لأن أباه وأشياخه نقلوه إليه، فتلقنه منهم معتقدا فيه الهداية والنجاة؟ فإذا كنت يا هذا قد ترى جميع المذاهب التي تكفر بها قد أخذها أبناؤها عن آبائهم كأخذ مذهبك عن أبيك، وكنت عالما أن ما هم عليه ضلال وجهل، فيلزمك أن تبحث عما أخذته عن أبيك من أن تكون هذه حالتك.
فإن قال: إن الذي أخذته عن أبي أصح مما أخذه الناس عن آبائهم، لزمه أن يقيم البرهان على نبوة موسى عليه السلام من غير تقليد لأبيه؛ لأنه قد ادعى صحة ذلك بغير تقليد. وإن زعم أن العلة في صحة ما نقله عن أبيه أنه رجح أباه على آباء الناس بالصدق والمعرفة -كما يدعي اليهود في حق آبائهم- لزمه أن يأتي بالدليل على أن أباه أعقل من سائر آباء الناس وأفضل. فإن هو ادعى ذلك فقد كذب فيه؛ لأنه من ادعى مثل هذا يجب أن يستدل على فضائله بآثاره.
وقول اليهود باطل؛ فإنهم ليس لهم من الآثار في العالم ما ليس لغيرهم مثله. بل هم على الحقيقة لا ذكر لهم بين الأمم الذين استخرجوا العلوم الدقيقة ودونوها لمن يأتي بعدهم. وجميع ما نسب إليهم من العلوم مع استفادوه من علوم غيرهم لا يضاهي بعض الفنون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

الحكمية التي استخرجها حكاء اليونان، والعلوم التي استنبطها النبط. وأما تصانيف المسلمين، فيستحيل لكثرتها أن يقف أحد من الناس على جميع ما صنفوه في أحد الفنون العلمية لسعته وكثرته.
وإن كان هذا موقعهم من الأمم فقد بطل قولهم: إن آباءهم أعقل الناس وأفضلهم وأحكمهم. ولهم أسوة بسائر آباء الناس المماثلين لهم من ولد سام بن نوح عليهما السلام فإذا أقروا بتأسي آبائهم بآباء غيرهم، وقد علموا أن آباء غيرهم قد لقنوهم الكفر. لزمهم أن شهادة الآباء لا يجوز أن تكون حجة في صحة الدين. فلا يبقى لهم حجة في نبوة موسى إلا شهادة التواتر. وهذا التواتر موجود لعيسى ومحمد -عليهما الصلاة والسلام- كوجوده لموسى عليه السلام.
وإذا كانوا قد آمنوا بموسى عليه السلام لشهادة التوتر بنبوته، فقد لزمهم التصديق بنبوة المسيح والمصطفى عليهما السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

‌‌إلزامهم بنبوة عيسى والمصطفى عليهما السلام:
نقول لهم: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ فيقولون: ولد يوسف النجار سفاحا. كان قد عرف اسم الله الأعظم، يسخر به كثيرا من الأشياء.
فنقول لهم: أليس عندكم في أصح نقلكم: أن موسى عليه السلام قد أطلعه الله تعالى على الاسم المركب من اثنين وأربعين حرفا، وبه شق البحر وعمل المعجزات؟ 1 فلا يقدرون على إنكار ذلك.
فنقول لهم: فإذا كان موسى عليه السلام قد عمل المعجزات--------------------------------------------
1 جاء في سفر الخروج 3/ 13 - 14: فقال موسى: هأنا آتي إلى بني إسرائيل، وأقول لهم: إله آبائكم أرسلني إليكم. فإذا قالوا لي: ما اسمه؟ فماذا أقول لهم؟ فقال الله لموسى: أهْيَهْ الذي أهيه. وقال: هكذا تقول لبني إسرائيل: أهيه أرسلني إليكم.
3/ 15: وقال الله أيضا لموسى: هكذا تقول لبني إسرائيل: يهوه إله آبائكم .. أرسلني إليكم. هذا اسمي إلى الأبد. وهذا ذكري إلى دور فدور. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

بأسماء الله تعالى، فلم صدقتم نبوته، وكذبتم نبوة عيسى عليه السلام؟
فيقولون: لأن الله تعالى علم موسى الأسماء، وعيسى لم يتعلمها من الوحي، ولكنه تعلمها من حيطان بيت المقدس1.
فنقول لهم: فإذا كان الأمر الذي يتوصل به إلى عمل المعجزات قد يصل إلى من لا يختصه الله به، ولا يريد تعليمه إياه، فبأي شيء جاز تصديق موسى عليه السلام؟ فيقولون: لأنه أخذها عن ربه.--------------------------------------------
= 6/ 3: وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء. وأما باسمي يهوه فلم أعرف عندهم. اهـ.
ذاك هو نص الكتاب المقدس الصادر عن دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط عام 1984 وهو من ترجمة البروتستانت. أما من الكتاب المقدس الصادر عن دار المشرق في بيروت عام 1983م فالنص فيه هكذا:
3/ 14: فقال الله لموسى: أنا هو الكائن. وقال: كذا قل لبني إسرائيل: الكائن أرسلني إليكم.
3/ 15: وقال الله لموسى ثانية: كذا قل لبني إسرائيل: الرب إله آبائكم إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب بعثني إليكم. هذا اسمي إلى الدهر، وهذا ذكري إلى جيل فجيل.
6/ 3: أنا الذي تجليت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب إلها قادرا على كل شيء. وأما اسمي يهوه فلم أعلنه لهم.
1 وكيف تعلمها من حيطان بيت المقدس، وهو ابن السفاح كما يقولون؟ ولِمَ لم يتعلمها أحد من كبار الكهنة فيضاهيه بمعجزاته، ويدفع الضر الذي نزل ببني إسرائيل؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

فنقول: وبأي شيء عرفتم أنه أخذها عن ربه؟ فيقولون: بما تواتر من أخبار أسلافنا.
وأيضا فإنا نلجئهم إلى نقل أسلافهم ونقول لهم: بماذا عرفتم نبوة موسى؟
فإن قالوا: بما عمله من المعجزات. قلنا لهم: وهل فيكم من رأى هذه المعجزات؟ ليس هذا لعمري طريقا إلى تصديق النبوة؛ لأن هذا كان يلزمكم منه أن تكون معجزات الأنبياء عليهم السلام باقية من بعدهم ليراها كل جيل بعد جيل، فيؤمنوا به، وليس ذلك بواجب. لأنه إذا اشتهر النبي في عصر، وصحت نبوته في ذلك العصر بالمعجزات التي ظهرت منه لأهل عصره، ووصل خبره لأهل عصر آخر، وجب عليهم تصديق نبوته واتباعه؛ لأن المتواترات والمشهورات مما يجب قبولها في العقل1. وموسى وعيسى ومحمد -عليهم الصلاة والسلام- في هذا الأمر متساوون.
ونقول: تواتر الشهادات بنبوة موسى أضعف من تواتر الشهادات بنبوة عيسى ومحمد -عليهما الصلاة والسلام- لأن شهادة المسلمين والنصارى بنبوة موسى ليست إلا بسبب أن كتابيهما يشهدان له بذلك. فتصديقهم بنبوة موسى عليهم السلام فرع عن تصديقهم بكتابيهما.
وأما معجزات القرآن فإنها باقية، وإذا كانت باقية، فتلك فضيلة زائدة لا تحتاج إلى كونها سبب الإيمان. فأما من أعطي ذوق الفصاحة،--------------------------------------------
1 هذا إذا صحت النبوة وقامت دلائلها وأقر بها أهل الحجى الذين يميزون بين المعجزة وبين السحر ونحوه، والذين يمتنع في العادة تواطؤهم على الكذب. ثم نقلت بالتواتر. أما مجرد الإشاعة التي لا يُدرى أولها من آخرها، فليس لها أثر، وإن نقلت جيلا فجيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

فإن إيمانه بإعجاز القرآن إيمان من شاهد المعجزات، لا من اعتمد على الخبرة، إلا أنه هذه درجة لم يرسخ بها كل أحد.
فإن قالوا: إن نبينا يشهد له جميع الأمم، فإن التواتر به أقوى، فكيف تقولون: إنه أضعف؟ قلنا: أكان إجماع شهادات الأمم صحيحا لديكم؟
فإن قالوا: نعم. قلنا: فإن الإمم الذين قبلتم شهاداتهم مجتمعون على تكفيركم وتضليلكم. فليزمكم ذلك. لأن شهادتهم عندكم مقبولة.
فإن قالوا: لا نقبل شهادة أحد. لم يبق لهم تواتر إلا من طائفتهم. وهي أقل الطوائف عددا. فيصير تواترهم وشرعهم لذلك أضعف الشرائع.
ويلزمهم مما تقدم أن كل من أظهر معجزات شهد بها التواتر مصدق في مقالته. ويلزمهم من ذلك التصديق بنبوة المسيح والمصطفى عليهما الصلاة والسلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

‌‌إلزامهم بنبوة المسيح "عليه السلام":
نقول لهم: أليس في التوراة التي في أيديكم: "لو ياسور وشبيط منجهوزا ومحوقق مين دوغلاو"؟

تفسيره: لا يزول الملك من آل يهوذا والراسم من بين ظهرانيهم إلى أن يأتي المسيح1 فلا يقدرون على جحده ..--------------------------------------------
1 جاء في سفر التكوين 49/ 1: ودعا يعقوب بنيه وقال: اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الأيام.
49/ 8: يهوذا إياك يحمد إخوتك. يدك على قفا أعدائك. يسجد لك بنو أبيك.
49/ 9: يهوذا جرو -شبل- أسد. من فريسة صعدت يا ابني. جثا وربض كأسد وكَلَبْوة. من يُنهضه؟
49/ 10: لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلون، وله يكون خضوع شعوب.
هكذا النص في الكتاب المقدس الصادر عن جمعيات الكتاب المقدس عام 1966م، والكتاب المقدس الصادر عن دار الكتب المقدس في الشرق الأوسط عام 1984م، وكلاهما للبروتستانت.
وذكر الشيخ رحمه الله الهندي في إظهار الحق 2/ 252 طبعة المغرب أن النص في الترجمات المطبوعة عام 1722م وعام 1831م وعام 1844م هكذا: "فلا يزول القضيب من يهوذا والمدبر من فخذه حتى يجيء الذي له الكل، وإياه تنتظر الأمم". وفي ترجمة عام 1811م هكذا: فلا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره إلى أن يجيء الذي هو له، وإليه تجتمع الشعوب. اهـ.
وذكره ابن كمونة اليهودي في تنقيح الأبحاث ص63 هكذا: لا يزول القضيب من يهوذا أو الراسم من بين أقدامه إلى أن يجئ الذي له الأمر، وله تجتمع الشعوب.
وفي الكتاب المقدس الصادر عن دار المشرق ببيروت عام 1986م هكذا: لا يزول صولجان من يهوذا ومشترع من صلبه حتى يأتي شيلو، وتطيعه الشعوب. وكذلك في ترجمة اليسوعيين.
وفي التوراة السامرية: لا يزول القضيب من يهوذة والمرسم من بين بنوده حتى يأتي سليمان، وإليه تنقاد الشعوب.
وذكر القرافي في الأجوبة الفاخرة ص71 النص بالعبري هكذا "لوياسور وشبيط ميهوذا ومحوقيق مبين رغلا". ثم قال: وتفسيره: لا يزال الملك من آل يهوذا والراسم من بين ظهرانيهم إلى أن يأتي المسيح.
لكنه ذكره ص164 هكذا: لا يعدم سبط يهوذا ملك مسلط، وأفخاذه بنو إسرائيل حتى يأتي الذي له الكل.
وأصل وصية يعقوب لبنيه مذكور في القرآن. قال تعالى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

فنقول لهم: أما علمتم أنكم أصحاب دولة وملك إلى ظهور المسيح، ثم انقضى ملككم؟ فإن لم يكن لكم ملك، فقد لزمكم من التوراة أن المسيح قد أرسل.
وأيضا فإنا نقول لهم: أليس منذ بعث المسيح عيسى عليه السلام استولت ملوك الروم على اليهود وبيت المقدس، وانقضت دولتهم، وتفرق شملهم؟ فلا يقدرون على جحد ذلك إلا بالبهتان. ويلزمهم على أصلهم الذي في التوراة أن عيسى ابن مريم عليه السلام هو المسيح الذي ينتظرونه1.--------------------------------------------
1 اختلف الناس في فهم هذا النص وتعيين المبشر به:
أ- ذهب النصارى إلى أن المراد بالقضيب أو الصولجان: الملك والسلطة الدنيوة، وبالراسم: النبي، كما في تنقيح الأبحاث لابن كمونة ص63، وإظهار الحق 2/ 253 طبعة المغرب.
أما قوله: "حتى يأتي شيلو، أو شيلون في العبرية، وسليمان في السامرية" فيقول مفسرو التوراة في المجلة الأولى ص460 من تفسير الكتاب المقدس لجماعة من اللاهوتيين: "هذه عبارة غير واضحة، ويبدو أن أفضل تفسير لها هو الذي يعد نوعا من الحديث عن المسيا إذا تحرك الحرف الساكن -وهو أمر مسموح به في اللغة العبرية- فإن الكلمة يمكن أن تترجم: الذي له" انظر: تعليق أحمد حجازي على التوراة السامرية =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ص410، وجاء في الكتاب المقدس المطبوع في بيروت عام 1976م تعليق على "شيلون" يقول: أي أمان. وعند البعض معناها: الذي له، المرجع السابق ص361 - 362.
قال النصارى: والمراد بشيلون هو المسيح عليه السلام فهو المبشر به. ومعنى النص: سييقى الملك مع اليهود إلى أن يأتي المسيح. قالوا: وكذلك كان. فإنه ما زالت لليهود ملوك ودول إلى زمن المسيح عليه السلام فلما ظهر بطلت النبوة فيهم، وانقطع الملك عنهم، وصاروا محتقرين مذمومين. انظر: تنقيح الأبحاث ص63، والأجوبة الفاخرة للقرافي ص71، وعلى هذا التفسير جرى مؤلف كتابنا هذا رحمه الله فقال: نقول لهم: أما علمتم أنكم أصحاب دولة وملك إلى ظهور المسيح؟ ثم انقضى ملككم؟ فإن لم يكن ملك فقد لزم من التوراة أن المسيح قد أرسل.
ب- وذهب اليهود إلى أن المراد بشيلون المسيح المنتظر الذي يأتي في آخر الزمان، وينصر دين موسى عليه السلام ويظهر الحق على يديه. وهم لا يزالون إلى اليوم ينتظرونه ليقيم دولتهم. انظر: الأجوبة الفاخرة ص72.
ورد ابن كمونة اليهودي في تنقيح الأبحاث ص64 على ادعاء النصارى فقال: إن الملك زال من آل يهوذا قبل إيشوع المسيح بأكثر من أربعمائة عام. والملوك في البيت الثاني كانوا من بني "حمشوناي" وهم هارونيون من سبط لاوى. وكان الملك من بعدهم في هيرودس، وبعده في أولاده. ولم يكن أيضا من سبط يهوذا.
قال: وليس لهم أن يقولوا: إن يعقوب كني بيهوذا عن اليهود بأسرهم، تسمية لكل الشيء بأشرف ما فيه؛ لأنه يقال: إن هذا غير محتمل. فإن يعقوب خص كل واحد من أولاده بما يكون منه. وخص =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)