فيها بنسبة تصل إلى 71% من مجموع الأندية في حين لا تزيد نسبة نصيب أوربا عن 23% من هذا المجموع.
أفكار الروتاريين ومعتقداتهم:
ولمنظمة الروتاري معتقدات عدة منها:
أولًا: عدم اعتبار الدين مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو ولا في العلاقة بين الأعضاء، ولا يوجد عندهم كذلك أي اعتبار لمسألة الوطن، ولذلك تلقن نوادي الروتاري أفرادها قائمة بالأديان المعترف بها لديها على قدم المساواة، هذه الأديان مرتبة حسب الترتيب الأبجدي؛ منها مثلًا: البوذية، المسيحية، الكنفوشيوسية، الهندوكية، اليهودية، المحمدية، وفي آخر القائمة ال ط اويزم أو الطاوية، والطاويزم هي عقيدة صينية وجدت في القرن السادس قبل الميلاد، وهي تؤمن بأن تحقيق السعادة إنما يتم بالاستجابة لمطالب الغرائز البشرية، وتسهيل العلاقات الاجتماعية والسياسية بين البشر.
ويرى الروتاريون أن إسقاط اعتبار الدين يوفر الحماية لليهود، ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة، وهذا يتضح من اشتراط أندية الروتاري وجود يهودي واحد أو اثنين على الأقل في كل نادي من أنديتهم.
أيضًا من أفكارهم أنهم يقولون: إن عمل الخير لديهم يجب أن يتم دون انتظار أي جزاء مادي أو معنوي، وهذا مصادم للتصور الديني الذي يربط العمل التطوعي بالجزاء المضاعف عند الله تعالى.
ولأندية الروتاري اجتماع أسبوعي وعلى العضو في هذه المنظمة أن يحرز ستين في المائة من نسبة الحضور سنويًّا على الأقل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
أما باب العضوية في هذه الأندية فليس مفتوحًا لكل الناس، ولكن على الشخص أن ينتظر دعوة النادي للانضمام إليه على حسب مبدأ الاختيار.
أما التصنيف داخل هذه النوادي فيقوم على أساس المهنة الرئيسية، وعندهم في تصنيفهم يوجد سبعة وسبعين مهنة.
أما العمال فهم محرومون من عضوية النادي، ولا يُختار من العمال لعضوية هذه النوادي إلا من يكون ذا مكانة عالية، هم أيضًا يحافظون على مستوى أعمار الأعضاء، ويعملون على تغذية المنظمة بدم جديد وذلك باجتلاب رجال في مقتبل العمر.
وتشترط أندية الروتاري أن يكون هناك ممثل واحد عن كل مهنة، ولا تخرق هذه القاعدة إلا عند الضرورة إذا أرادوا ضم عضو مرغوب فيه أو إقصاء عضو غير مرغوب فيه، لذلك يشترطون أن يكون كل مهنة لها ممثل واحد، كما يشترطون أن يكون في مجلس إداري لكل ناد ٍ شخص أو شخصان من رؤساء النادي السابقين أي من ورثة السر الروتاري المنحدر من المؤسس لأندية الروتاري " بول هاريس ".
وقد قام أحد أعضاء الروتاري السابقين الذي خرج من هذه النوادي وهو " تشارلز مارتن " وكان عضوًا لمدة ثلاث سنوات في أحد نوادي الروتاري قام بدراسة عن الروتاري وخرج بعدد من الحقائق منها:
إ نه بين كل 421 عضوًا في نوادي الروتاري ينتمي منهم 159 عضوًا للماسونية مع تأكيد الولاء للماسونية قبل النادي، وخرج أيضًا بحقيقة أنه في بعض الحالات اقتصرت عضوية الروتاري على الماسون فقط، كما حدث في نادي أدنبره في بريطانيا سنة 1921.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
وورد في محافل نانس بفرنسا ما يلي:
"إذا كوَّن الماسونيون جمعية بالاشتراك مع غيرهم فعليهم ألا يدعوا أمرها بيد غيرهم، ويجب أن يكون رجال الإدارة في مراكزها بأيد ماسونية، كما يجب أن تسير بوحي من مبادئها".
تعتبر نوادي الروتاري هي الأكثر شعبية، وهي الأقوى نشاطًا حينما تضعف الحركة الماسونية أو تخمد، ذلك لأن الماسونية تنقل نشاطها إلى أندية الروتاري حتى تزول تلك الضغوط فتعود إلى حالتها الأولى.
تتزاور هذه النوادي فيما بينها، وفي بعض المدن يوجد مجلس لرؤساء النوادي من أجل التنسيق بينها.
الجذور الفكرية والعقائدية لمنظمة الروتاري، وطريقة دخول العضو الجديد فيها، وشعارها
الجذور الفكرية والعقائدية لمنظمة الروتاري:
ونبدأ بالتشابه الكبير بين الماسونية وبين الروتاري في مسألة الدين والوطن، وفي اعتماد كليهما على مبدأ الاختيار، فالعضو لا يمكنه أن يتقدم بنفسه للانتساب، ولكن ينتظر حتى تُرسل إليه بطاقة دعوة للعضوية، وعندهم أيضًا أن القيم والروح التي يُصبغ بها الفرد واحدة في الماسونية وفي الروتاري مثل فكرة المساواة وفكرة الإخاء وفكرة التعاون العالمي، وهذه الروح الخطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم كما تهدف إلى تفتيت جميع أنواع الولاءات حتى يصبح الناس أفرادًا ضائعين تائهين، ولا تبقى قوة متمسكة إلا اليهود الذين يريدون السيطرة على العالم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
أيضًا إن الروتاري وما يماثله من النوادي يعملون في نطاق المخططات اليهودية؛ وذلك من خلال سيطرة الماسون عليها، والماسون -كما نعلم- مرتبطون باليهودية العالمية نظريًّا وعمليًّا، ورصيد هذه المنظمات ونشاطاتها يعود على اليهود أولًا وآخرًا، لكن الماسونية تختلف عن الروتاري؛ لأن قيادة الماسونية ورأسها مجهولان، على عكس الروتاري الذي يمكن معرفة أصوله ومؤسسيه، ولكن لا يجوز تأسيس أي فرع للروتاري إلا بتوثيق من رئاسة المنظمة الدولية وتحت إشراف مكتب سابق.
وتتظاهر أندية الروتاري بأنها تعمل في العمل الإنساني، وذلك من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف، كما تتظاهر أندية الروتاري بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية، وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدوري والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الاختلافات الدينية، هذا هو الهدف المعلن، أما الهدف الحقيقي والغرض الحقيقي فهو أن يمتزج اليهود بالشعوب الأخرى باسم الود والإخاء، وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية، كما تساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي، ويتأكد هذا إذا علمنا بأن عضوية أندية الروتاري لا تُمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في المجتمع.
طريقة انتشار هذا الفكر الروتاري وطريقة دخول العضو الجديد فيه:
للروتاريين طريقتهم في إدخال العضو الجديد في ناديهم ولعل أحسن من يعبر عن ذلك أحد هؤلاء الذين دخل معهم وعرفهم عن كثب وبين ذلك بعد أن تركهم وتاب عن دخوله، وقد حكى ذلك فقال: " تلقيت التهاني من كثير من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
الأصدقاء؛ لأنني أصبحت عضوًا في نادي الروتاري، وكل واحد كان يضغط علي بطريقة معينة وبعضهم لم يكتفي بالضغط على اليد إنما كان يضربني على كتفي أو يقرصني كما تفعل الفتيات عند زفاف زميلة لهن حسدًا، ومن الطبيعي جدًّا أن أتظاهر بالسعادة كالعروس أو كالعريس، ولذلك كنت أرد التحية بأحسن منها، وأضغط على اليد وأضرب على الكتف وأهز رأسي بمعنى خاص كأنني أقول: إن شاء الله أشوفكم جميعًا أعضاء في الروتاري، ونحن السابقون وأنتم اللاحقون ".
ويكمل " ونسيت أن أقول: إن انعقاد الروتاري كان في فندق هيلتون، قد أُخبر سابقًا أن الأسعار في هذا الفندق من نار، كانت الجلسة الواحدة تستغرق أحيانًا ثلاث ساعات أكل وشرب وضحك ولهو فقط، إلى أن قال: لا أعرف ما الذي يمكن أن يراه أو يعرفه أو يستفيده إنسان من بقا ئ هـ ثلاث ساعات جالسًا آكلًا شاربًا قاعدًا مبتسمًا محشورًا محبوسًا كالثور الأسباني لا يكاد يرى العالم الصغير في يد رئيس النادي حتى يهب واقفًا مصفقًا دون سبب ودون مناسبة، وبعض مواقف شخصية ساخرة حصلت من النادي، أخبر هذا الرجل عن استقبال هذه النوادي لأعضائها من هنا وهناك على الموائد الفاخرة وفي الفنادق الفاخرة دون أن يرى لهم أي عمل قدموه أو خدمة ذكروها غير هذا الحضور المتكرر، وما أكثر ما تُرمى الشوك والسكاكين أثناء الأكل حينما يُذكر أن السيد فلان وصل من اليابان، وأنه ينقل إلى الحاضرين تحيات الأصدقاء الزملاء هناك، وبعد قليل يعلو التصفيق لحضور السيد فلان الآتي من الهند والسيد فلان وهكذا تستمر الجلسة أكل وشرب واستقبالات وتصفيق ولهو، وأخيرًا ضقت ذرعًا بهذا الحال وقلت لنفسي: ما الذي استفدته من هذا النادي غير اللهو والأكل، فقررت أن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
حضوري إنما هو مضيعة للوقت فتركتهم وشأنهم … " إلى آخر ما يحكي هذا العضو.
قد تبين من كلامه أن نوادي الروتاري إنما هي للهو ومضيعة للوقت، وأنها ليست على شيء، بل هي هزل وليس بجد، وما يظهر في هذا المقام أن هذه الأموال الكثيرة التي لا حصر لها وهي تنفق وفي أماكن من أرقى الأماكن وحشود من مختلف طبقات الناس لا يُعقل أن القائمين على هذه الأندية يصرفونها وينفقونها عبثًا دون فائدة غير تقديم هذه الخدمات المجانية لأصحاب تلك النوادي، لكن الذي يظهر أن هؤلاء ينفقون هذه الأموال في تلك الجلسات وفي أفخم القصور لبعض المكاسب نذكر منها:
أولًا: ضمان ولاء الأعضاء له، فقد قال أحد السلف: " ما وضعت يدي في قصعة أحد إلا وشعرت بالذل له "، والأعضاء الروتاريون في الأغلب من الطبقات المشهورة ومن أصحاب السلطة والجاه.
ثانيًا: أن يتأكد الماسونيون من انسلاخ أعضاء الروتاري من دينهم وأوطانهم وحيائهم، بل وإغراقهم في اللهو والعبث، ومن وصل إلى هذا الحد فلا يُرتجى منه خير، لا يُرتجى منه تحرير أرض دنسها اليهود، وليس عنده أدنى أسف على ذهاب القدس أو حتى على الإسلام برمته.
ثالثًا: إقامة الدعاية على أكتاف الأعضاء لكل ما تريده الماسونية اليهودية من أفكار وآراء؛ فإن وجود التاجر والصحفي والمدرس والموظف ضمن نفوذهم مكسب كبير وأي مكسب، ومن آمنت جانبه هان عليك الاحتراس منه، وحين ما يصرح العضو الروتاري بملء فيه: لا دين ولا وطن ولا تفرقة بين الشعوب،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
وأن هذا الدين الجديد هو القيم الروتارية وهو الإنسانية التي تفسرها كما يحلو لمريدها أليس هذا مكسب وصل إليه هؤلاء الأعضاء أصحاب هذه النوادي؟!.
ولا ننسى قصة الرجلين اللذيْن طلب منهما المشركون تقديم أي شيء لأصنامهم، فأبى أحدهم أن يقرب ولو ذبابًا فقتلوه، ورضي الآخر وقرب ذبابًا فأثن وا عليه وتركوه ينطلق معززًا مكرمًا من قبلهم، لماذا؟ لأنهم ينظرون إلى كسب ولاء الشخص وخضوعه لهم ورضاه بعملهم أكثر مما ينظرون إلى المكاسب الأخرى المادية، وهكذا الحال بالنسبة للقائمين على تلك النوادي الذين يكسبون تصفيق أولئك الفئات، وترديد أفكارهم والوقوف إلى جانبهم في كل القضايا، وأهم هذه القضايا عدم إيذاء اليهود بأدنى أذى، وضم أصواتهم إليهم فضلًا عن المكاسب الأخرى ذات الأثر الفعال في سلوك الأعضاء وولاءاتهم.
شعار الروتاري:
قد سبق أن الروتاريون يتخذون من العجلة المسننة شعارًا لهم، عجلة مسننة على شكل ترس في وسطها ثقب فيه ستة قطبان يعلوها أربعة وعشرون سنًا باللونين الذهبي والأزرق، وفي داخل محيط هذه العجلة المسننة تتحد ست نقاط وهمية بتوصيلها تظهر صورة النجمة السداسية تحتضنها -كما قلنا- كلمتي روتاري وعالمي، مكتوبتين بخط واحد داخل سمك المحيط.
كما أن الروتاريين يستخدمون شعارات أخرى كالسنبلة والكفين المتصافحين والعين الواحدة والأذن الواحدة والناقوس والمطرقة والفانوس المقطوع بالسيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
الأدلة على ماسونية الروتاري، وكيفية الانضمام ومؤهلات الترقي، ولجان أنديتهم
بعض الأدلة على أن الروتاري جمعية ماسونية:
أصبح من الواضح جدًّا للعيان أن منظمة الروتاري وأنديتها على علاقة بالماسونية إن لم تكن هي ماسونية نشأتها الهدف.
ومن تلك الأدلة ما أورده الدكتور أحمد شلبي في كتابه (اليهودية) نقلًا عن أحد العلماء الذي يقول: " إن المجموعة الأولى التي حملت عبء تأسيس الروتاري والليونز كانت أعضاء في محافل ماسونية، وكان ذلك في شيكاغو، وقد بدأ نشاط الروتاري سنة 1905 ونشاط الليونز سنة 1917، وكان بعض المحامين من الذين كسدت سوقهم واتجهوا للربح بأي وسيلة هم الذين أسسوا هذه الأندية ".
ومن الأدلة أيضًا على أن الروتاري جمعية ماسونية أن مؤسسها "بول هاريس" هو ماسوني عميق له صلة وثيقة بالصهيونية العالمية، وقد قال وزير الداخلية المصري السابق عبد العظيم فهمي في احتفال عام: "لقد كان اليهود هم أول جماعة أنشأت ناديًا للروتاري بمصر، وكانت تحوم حول هذا النادي شبهات كثيرة "، ول ذلك أقفلت أندية الروتاري مرتين في مصر في عهد هذا الوزير للداخلية، فلما سأله الصحفيون ولماذا تحضر الآن اجتماعات هذه الأندية؟ قال: "حتى أعرف ماذا يفعلون"، وقال: "أنا أحاول أن أضيع لوقت".
ومن الأدلة أيضًا على أن الروتاري منظمة ماسونية: أن رمز الروتاري هو نفسه رمز الماسونية وهو المثلثان المتقاطعان اللذان يكونان نجمة سداسية هي نجمة داود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
وحينما أغلقت دمشق أندية الروتاري قالت في بيان صدر فها في هذا الشأن: "إن هذه النوادي تُعد روافد للماسونية".
نعم هذا هو الواقع فإن الروتاريين بمثابة عيون للماسونية اليهودية في كل بلد يحلون به، ويتصيد هؤلاء الروتاريون بدعوتهم كل من يرون وراءه نفعًا لهم بجاهه أو ماله أو سلطته ليستفيدوا منه ماديًّا ومعنويًّا، وكذلك يتصيدون بقية الدهماء الذين يستفيدون منهم في أقل الأمور في نشر الشائعات ونشر الدعايات ونشر الأخبار التي تخدم مصلحة اليهود بطريق مباشر أو غير مباشر، وأكثر ما يتم التركيز عليه بالنسبة للداخلين هو إفهامهم بأن رابطة الأخوة ينبغي أن تكون فوق رابطة الدين أو الوطن، وهذه الأخوة يراد بها في النهاية صهر المجتمعات وتذويبها داخل الكيان اليهودي لكي ينتهي العداء المستحكم عند الشعوب بالنسبة لليهود، ذلك العداء الذي سببه حقد اليهود وجشعهم واستعلا ئ هم على سائر الناس، وازدرائهم لمخالفيهم على امتداد التاريخ وعدم انصهارهم في أي مجتمع يعيشون فيه.
الانضمام إلى الروتاري ومؤهلات الترقي الروتاري:
أما عن كيفية انضمام العضو إلى أندية الروتاري؛ فليس من حق أحد على الإطلاق أن يطلب الانضمام؛ حيث لا توجد شروط مفتوحة لمن يرغب في الانضمام أن يراها أو يعرفها أو يؤهل نفسه لها، إنما الذي جرى عليه العرف أن يتعهد كل عضو من الأعضاء المؤسسين أو القدامى وعادة هم رؤساء سابقون لأندية روتاري قديمة الإنشاء أو هم ممن مارسوا مثل هذه الأنشطة من خلال المحافل الماسونية قبل إغلاقها في بلادنا، يتعهد كل عضو بحصر التخصصات المهنية والفنية والأكاديمية التي يحتاج إليها ناديه الجديد، الذي يجب أن يضم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
واحدًا من كل تخصص وظيفي، ثم يسعى عن طريق توسيع مساحة التعارف والصلة بالآخرين مراقبة من تأتي بهم الأقدار في طريقه من أصحاب هذه التخصصات والمفاضلة بينهم، إذا ما وقع الاختيار على شخص من الأشخاص وضع في دائرة البحث والتحري، ثم يجد نفسه مدعوًّا من أحد صفوة القوم المقربين إليه أو ممن له ثمة صلة به، وهكذا.
وسريعًا يجد الضيف طلبًا للانضمام بين يديه يشترط تزكية اثنين من أعضاء النادي وهكذا، وإذا تو افرت الشروط والمواصفات تقبل لجنة التوسع الروتاري الطلب، وتوقع عليه بالموافقة، ثم ترفعه لرئيس النادي الذي يعلن في أول اجتماع دوري على الحاضرين رغبة الطالب في الانضمام إلى النادي.
أما عن مؤهلات الترقي الروتاري فمع بداية كل عام روتاري وهو أول يوليو من كل عام يتم اختيار رئيس النادي للعام التالي؛ حيث يتم الترشيح والاختيار قبل تولي السلطة بعام حتى تُتاح فرصة التأهيل ل تولي الرئاسة من خلال احتكاكه المستمر بالرئيس الممارس والذي تستمر مدة رئاسته عامًا روتاريًّا واحد.
لجان أندية الروتاري:
إ ن أندية الروتاري تضم أندية داخلية ثلاثة؛ منها الأونرويل وهو نادي سيدات الروتاري، والروت رأكت وهو نادي شباب، وال إنترأكت وهو نادي طلائع الروتاري.
تُقسم هذه الأندية أيضًا مثلها مثل روتاري الرجال إلى تقسيمات جغرافية عالمية يحمل كل قسم منها اسم منطقة، وتحمل رقمًا خاصًّا بها تبعًا لدورها في الإنشاء؛ فنو ادي الروت رأكت هم أنباء أشقاء وبنات وشقيقات أعضاء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
وعضوات أندية الروتاري والأن رويل، ممن لا يقل عمرهم عن ثمانية عشر سنة، ولا يزيد عن ثمانٍ وعشرين سنة، وهم بمثابة الصف الثاني الذي يشارك بكل ما يملك من قوة وطاقة في تنفيذ ما تقف وظائف وهيبة وقدرة الأعضاء والعضوات من الآباء والأمهات حائلًا دون القيام به؛ إذ تُسند إليهم مهام زيارة الملاجئ ودور اليتامى والمواساة، وفي هذه الأماكن التي تجمع غالبًا بين الفتيات والأولاد، ويلتمسون أي مساعدات أو معونات باسم الجمعيات أو الدور التي تؤويهم يذهب فتيات الروت رأكت وشبانه يحملون الهدايا الرمزية في يد وفي اليد الأخرى تشابك وتحاب وتآخٍ وتساوٍ وتسالم عالم يًّا ومحلي ًّا؛ وهكذا يشيع الانحلال بين هؤلاء الشباب.
وصلَّ اللهم على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
الدرس: 4 الليونز.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الرابع
(الليونز)
تعريف نوادي الليونز، وأفكار أعضائها ومعتقداتهم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين؛
أما بعد:
"الليونز": تعريف الليونز وتأسيسه:
تعريف نوادي الليونز:
أما كلمة الليونز فمعناها اللغوي هو الأسود، وهو اسم لمجموعة من النوادي المنتشرة في أنحاء العالم، هذه النوادي -نوادي الليونز- ذات طابع اجتماعي خيري في الظاهر فقط، لكنها في الحقيقة لا تعدو أن تكون واحدة من المنظمات العالمية التابعة للماسونية التي تديرها أصابع اليهود بهدف إفساد العالم والسيطرة عليه؛ إذ إ ن اليهود - كما سبق القول - قد تفننوا في ابتكار مسالك عديدة للوصول إلى تحقيق أهدافهم، فأنشئوا عدة جمعيات بأسماء مختلفة، مهمة هذه الجمعيات هي جذب الأذكياء والمهتمين بالعمل إلى حظيرتها، وذلك عن طريق إغرائهم بإغراءات مختلفة من المال وسائر أنواع المتع وغيرها، قد لا يفطن الداخل في هذه النوادي لما يريدونه منه إلا بعد فوات الأوان بعد أن يكون قد دخل في شباكهم وأخذوا عليه العهود وهددوه ورغبوه ورهبوه، ويظل المسكين عبدًا ذليلًا لهذه المنظمة ذات الاسم الذي يطلق عليها تمويهًا وخدعًا، هذه الجمعيات الكثيرة منها -كما سبق- الروتاري، ومنها الليونز، ومنها بناي برث وغيرها.
تأسيس نوادي الليونز، وأبرز الشخصيات في هذه النوادي:
أما البداية -بداية هذه النوادي- فكانت في صيف سنة 1915 من الميلاد حين دعا مؤسس هذه النوادي وهو "ميلفين جونسون" إلى هذه الفكرة، هذه الفكرة هي إنشاء نواد ٍ تضم رجال الأعمال فقط من مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، وكان أول نادي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
تأسس من هذا النوع في مدينة "سانت أنطونيو" في تكساس، ويعتقد بعض الباحثين أن هذه الأندية هي امتداد لجماعة بناي بر ث، وبناي بر ث أي أبناء العهد، التي تأسست في سنة 1834 من الميلاد في مدينة "نيويورك" على يد مجموعة من اليهود الألمان، وكانت جماعة بناي بر ث برئاسة "هنري جونس" الذي هاجر إلى أمريكا واستوطنها ومنها نشر تعاليم هذه الجمعية.
وجماعة بناي بر ث هي جمعية من الجمعيات الماسونية القديمة مهمتها الأساسية هي التجسس لحساب اليهود، ودراسة الظروف التي تحيط بهم، ومعرفة ما يدور من أفكار ضدهم، بل والتغلغل إلى مواقع التأثير والسلطة بإنشاء جمعيات مختلفة الأسماء للدفاع عن اليهود.
وهذه الجماعة -جماعة بناي بر ث- لها تأثير قوي جدًّا في أمريكا، في الاجتماعيات والثقافيات والسياسة، إذا أردت معرفة مدى تأثيرهم في أمريكا فانظر كيف تخدم أمريكا إسرائيل بتفانٍ واضح ضاربة بمصالحها مع العرب والمسلمين عرض الحائط، فهي -جماعة بناي بر ث- جمعية يهودية خالصة خاصة باليهود تهدف إلى امتلاك فلسطين، وقد أسسوا في فلسطين في البداية قرية قريبة من القدس وظلوا يعملون بجد ونشاط لامتلاك فلسطين على ضوء ما أفادوهم به واضعو التلمود والتوراة المحرفة حول أحقيتهم بفلسطين، وحكمهم للعالم كله؛ لأنهم -كما يدعون- شعب الله المختار.
يقول أحد حاخامات الماسونية عن صلة بناي بر ث بالماسونية: ليست البناي بر ث إلا بديلًا مؤقتًا للماسونية، وحينما تستطيع الحركة الماسونية أن تعترف بأنها يهودية في طبيعتها وأهدافها تكون المحافل العادية كافية للقيام بالواجب، كما قلنا وتحدثنا عن نوادي الليونز إنها امتداد لهذه الجمعية، جمعية بناي بر ث؛ إذ إنه في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
مايو سنة 1917 ظهرت المنظمة العالمية لنوادي الليونز إلى الوجود، وعقدت اجتماعها الأول في مقر أقدم الأندية الروتارية في العالم القابع في شيكاغو في أمريكا.
والغرض من إنشاء نوادي الليونز هو أن تكون هذه النوادي بديلًا عن النوادي السابقة للماسونية في حال انكشاف الماسونية، أو إغلاق هذه النوادي أو اضطهادها، فتكون نوادي الليونز بديلًا يتمتع بمظهر اجتماعي براق وخادع وخدمات إصلاحية خيرية، أما الحقيقة فإن الليونز يتبع بشكل أو بآخر منظمة البنائين الأحرار الماسونية الصهيونية.
أفكار ومعتقدات نوادي الليونز:
أولًا: تتظاهر نوادي الليونز مثلها مثل باقي النوادي الماسونية بالدعوة إلى شعارات براقة مثل الإخاء والحرية والمساواة، وهذه الشعارات البراقة هدفها هو خداع الناس وتزيين الباطل واصطياد العميان للدخول في زمرتهم للوصول إلى تحقيق أهدافهم، هذه الشعارات البراقة يطرحونها وهم يقصدون منها تخدير الناس والتغرير بهم، فهم يقولون كما يقول الصهاينة في بروتوكولاتهم: "كنا قديمًا أول مَن صاح في الناس بالحرية والإخاء والمساواة"، وهي كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان، وقد حرمت بتردادها العالم من نجاحه كما حرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل، ويقولون: إن كلمة الحرية تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى، حتى قوة الطبيعة وقوة الله، وذلك هو السبب في أنه يجب علينا حين نستحوذ على السلطة أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
ويقولون أيضًا: إن صيحتنا الحرية والإخاء والمساواة قد جلبت إلى صفوفنا فرقًا كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلا ئ نا المغفلين، وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة بينما كانت هذه الكلمات مثل كثير من الديدان تلتهب سعادة الناس وتحطم سلامهم واستقرارهم، قد جلب هذا العمل النصر لنا، فإنه مكننا بين أشياء أخرى من لعب دور الآس في أوراق اللعب الغالية، أي سحق الامتيازات، بتعبير آخر مكننا من سحق كيان الأرستقراطية الأممية التي كانت هي الحماية الوحيدة للبلاد ضدنا.
كما تنهى نوادي الليونز كسائر نوادي الماسونية عن المجادلة في الأمور السياسية والعقائدية والدينية، لكنهم في الحقيقة من أشد الناس حرصًا على التأثير في السياسة، وفي السلطة، بل هم حريصون على أن يكونوا فوق السلطة.
فهذا واحد منهم يقول: " إن الماسونية لا تتدخل في الدين، ولا في السياسة، ولكنها هي التي قلبت نظام العالم في الثورة الفرنسية والأمريكية والروسية "، وفي أحد كتبهم نقرأ: "من الواجب أن تكون الماسونية زعيمة الأحزاب السياسية، تقودها ولا تنقاد لها".
ثانيًا: تتظاهر نوادي الليونز بالعمل في ميادين الخدمات العلمية والثقافية، ونشر معاني الخير والتعاون والإخاء والمساواة بين الشعوب، ف هم يقومون في الواقع بأعمال خيرية متسعة النطاق مختلفة الأغراض، عديدة الوسائل، يقومون بذلك لا ل هدف فعل الخير، بل ليغطوا بذلك على أهدافهم الحقيقية التي يسعون إلى تحقيقها لخدمة أهداف ومصالح اليهودية العالمية.
ثالثًا: تشجع نوادي الليونز تبادل الزيارات والرحلات واللقاءات، وتتظاهر بأن هدفها من هذه الزيارات والرحلات واللقاءات هو تنمية ونشر معاني الخير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
والتعاون بين الشعوب المختلفة، لكن الحقيقة أنها تدعو إلى كل هذا بعيدًا عن روابط العقيدة والدين، بهدف المساهمة في نشر الانحلال بين المجتمعات.
رابعًا: تدعو نوادي الليونز إلى الاهتمام بالرفاهية الاجتماعية.
خامسًا: تعمل نوادي الليونز على نشر المعرفة بكل الوسائل الممكنة كما تساعد المكفوفين وتقدم خدمات للبيئة المحلية الموجودة فيها لتحاول المساهمة في تخفيف متاعب الحياة اليومية للمواطنين، كما تدعم المشروعات الخيرية ومشروعات الأمم المتحدة وغيرها.
وكل هذا هو كما سبق القول تظاهر فقط بخدمة البشر، وتظاهر فقط بحب الخير، ومساعدة الضعفاء والمحتاجين وتفقد أحوالهم، لكنهم يخفون دعوتهم إلى العطف على اليهود واحترامهم، وأن الدعوة الإنسانية تشملهم كغيرهم من بني آدم دون نظر إلى الدين أو الجنس.
شروط العضوية في أندية الليونز، والهيكل التنظيمي لها
شروط العضوية في أندية الليونز:
شروط العضوية في أندية الليونز لا تختلف كثيرًا عن شروط العضوية في نوادي الماسونية والروتاري وبناي برث وشبيهاتها، لكنها تمتاز عن هذه النوادي الماسونية بأنه يجوز لدى نوادي الليونز أن يكون ممثل المهنة الواحدة أكثر من عضوين، بينما النوادي الأخرى كالروتاري مثلًا تشترط أن تكون كل مهنة ممثلة بعضو واحد إلا في حالة الضرورة أو الاحتياج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
في أندية الليونز أيضًا مثلها مثل الروتاري لا يستطيع أي شخص أن يقدم طلب انتساب إليها من أجل الانضمام، إنما هذه الأندية هم الذين يشرحونه ويعرضون عليه ذلك إذا رأوا مصلحة لهم فيه، أو عنده، فليست هذه النوادي مفتوحة العضوية لكافة الناس بل حتى ولا لخاصتهم، بل هي بالترشيح من قبل النوادي نفسها، وتشترط نوادي الليونز للعضو أن يكون من رجال الأعمال البارزين، وهذا نوع من التمييز يفضح دعواهم أنهم يدعو ن إلى الحرية والمساواة، فأين الحرية؟ وأين المساواة؟ ولا مكان للفقراء في هذه النوادي!! بل لا بد أن يكون العضو من علية القوم ومن أصحاب المراكز المرموقة أو من أصحاب الأموال والسلطان.
ف هم يرون كما يقول أحد الماسون: " إننا لا نستطيع أن نبلغ غاياتنا إلا بواسطة الأعيان، والأمراء هم تذكرة المرور فضموهم إلى الماسونية وإياكم أن تكشفوا لهم غايتنا ".
وهكذا يقومون بضم جماعة المشاهير من أصحاب المراكز العظمى في المجتمع، ويوضع هؤلاء في الدرجة الأولى التي لا ترى إلا الوجه الخداع لهم من خلال الحفلات والرحلات ومظاهر الإخاء الإنساني.
أما مهمة هؤلاء المشاهير والوجهاء فهي أن يضمنوا إبعاد الشبهات عنهم من كل جانب، ومهمتهم أيضًا أن ينخدع بهم آخرون فيتقدمون للانضمام لهذه المؤسسات من جانب آخر، ومن ناحية ثالثة يستفيدون بهم في تسهيل مصالحهم في المجتمع، ولذلك نلاحظ أن أعضاء هذه النوادي لهم مكانة في جميع دول العالم، وأ نهم أينما ساروا وأينما حلو تُفتح لهم جميع الأبواب يسكنون أرقى الفنادق وأفخمها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
وتشترط نودي الليونز أيضًا أن يكون مكان عمل العضو في المنطقة ذاتها التي فيها النادي الذي سينضم إليه، ويُفرض على كل عضو أن يحقق نسبة حضور في الاجتماعات الأسبوعية لا تقل عن ستين في المائة سنويًّا، ويمنعون منعًا باتًا دخول العقائديين؛ أي أصحاب العقيدة، وذوي الغيرة الوطنية الشديدة، لماذا؟ لأن هؤلاء الأشخاص لا يناسبون نشر فكرتهم، فهم يريدون فقط من لا يتمسك بعقيدة ولا يلتزم بمبدأ ولا يغار على وطن.
وهذه النوادي تجتذب الشباب والشابات بغية المحافظة على أدنى مستوى ممكن من الأعمار الشابة للمحافظة على حيوية النادي الدائمة فضلًا عن سهولة التأثير فيهم، يجتذبون السيدات من زوجات كبار المسئولين، كما يُسند إلى هؤلاء الزوجات والسيدات مهمة الاتصال بالشخصيات الكبيرة ولهن نواد ٍ خاصة بهن، تُسمى نوادي سيدات الليونز، وهذه النوادي تقوم بنفس النشاط الذي تقوم به نوادي الليونز، وتهدف إلى تحقيق نفس الأغراض.
الهيكل التنظيمي لأندية الليونز:
والهيكل التنظيمي لأندية الليونز يشبه الهيكل التنظيمي لأندية الروتاري، فأندية الروتاري لها محافل في معظم مدن العالم، وكل محفل بحكم التبعية التنظيمية الماسونية العالمية يتبع محفل آخر أكبر منه، في هذه المرحلة يُسمى المحفل الذي تتبعه عدة محافل المحفل الإقليمي، وهذه بدورها تابعة لمحافل كبرى في العواصم العالمية ذات الأهمية الخاصة في أهداف الماسونية الأم.
وكذلك أندية الليونز تقسم العالم إلى عدة تكتلات جغرافية، وهذا التقسيم حسب كثافة انتشار الأندية، وتضع لكل تكتل من هذه التكتلات رقم ًا خاص ًّا، يكون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
التكتل الواحد من دول أو عدد من الدول، ويُسمى هذا التكتل بالمنطقة أو المحافظة رقم كذا، وترتبط رئاسة كل منطقة على مستوى العالم مباشرة بالمركز العام لنوادي الليونز، وعلى سبيل المثال فجموعه الدول العربية تقع في المنطقة 352، وهذا طبعًا لتسهيل التحكم والسيطرة على هذه النوادي، وبالتالي توجيهها لخدمة الأغراض المختلفة لليونز، والتي تنبع من خدمة الأغراض والأهداف الصهيونية المختلفة.
أما الهيكل التنظيمي الداخلي لنوادي الليونز فهو كالتالي:
يتكون كل نادٍ من رئيس ونائب للرئيس أو أكثر وسكرتير وأمين صندوق ومجلس إدارة مكون من اثن ى عشر عضوًا على أن يكون بينهم شخص أو اثنان من رؤساء النادي السابقين بهدف إحكام القبضة على المجلس كي لا ينحرف في أي مسار لا يريدونه لناديهم، وأخيرًا لجان متنوعة تُشكل من قبل المجلس لتشمل الأنظمة المختلفة مثل: لجنة المجتمع، ولجنة الإعلام، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة العضوية، ولجنة خدمة النادي، ولجنة التنمية؛ وغيرها من اللجان المختلفة.
خطورة نوادي الليونز، والبذور الفكرية والعقائدية لها
خطورة نوادي الليونز:
تتمثل خطورة هذه النوادي في أمور كثيرة ننبه على بعضها على سبيل المثال وليس الحصر فنقول:
أولًا: أن نشاطات هذه النوادي الخيرية الظاهرية تمثل مصيدة تصطاد بها من لا يعرفون حقيقتها، وتخفي وراء ها أهدافها الحقيقية وفي هذا خداع في خداع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)