بن عبد الهادي المقدسي (ت 744 هـ) ، وكذلك شرحه العلامة سراج الدين عمر بن علي بن الملقن (ت 804 هـ) ، لكنه لم يتمه، وشرحه أيضاً أبو العباس أحمد بن المحسن القاضي الحنبلي (ت 771 هـ) ولم يتمه أيضاً، ثم شرحه القاضي محمد بن على الشوكانى (ت 1255 هـ) وسمَّاه: "نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار" وهو مطبوع اعتمد مؤلفه في شرحه كثيراً على "فتح الباري" في المسائل الفقهية، وعلى "التلخيص الحبير" في تخريج الأحاديث.
7- الإلمام في بيان أدلة الأحكام للعز بن عبد السلام (ت 660 هـ) ، حققه الدكتور علي بن محمد الشريف بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، وذلك عام (1404 هـ) . 1
8- الإلمام في أحاديث الأحكام لتقى الدين أبي الفتح محمد بن دقيق العيد (ت 702 هـ) مطبوع.
قال حاجي خليفة: "جمع فيه متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام مجردة من الأسانيد، ثم شرحه وبرع فيه وسمَّاه: "الإمام"، قيل: إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه لما فيه من الفوائد والاستنباطات لكنه لم يكمله، وذكر البقاعى في "حاشيته على الألفية" 2 أنه أكمله، ثم لم يوجد منه بعد وفاته إلا القليل، ولو بقى لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح". 3
وللحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي (ت 842 هـ) شرح كتاب الإلمام.--------------------------------------------
1 انظر: المحرر لابن عبد الهادي 1 / 64 من مقدمة المحقِّق.
2 المعروف النكت الوفية/القسم الرابع ص462 بتحقيق جمعان الزهراني.
3 حاجي خليفة: كشف الظنون 1 / 158.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
9- المحرر في أحاديث الأحكام للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي المعروف بابن عبد الهادي (ت 744 هـ) ، وهو مختصر من كتاب "الإلمام" لابن دقيق العيد 1 وهو مطبوع.
10- تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد لزين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت 806 هـ) ، وهو مطبوع وقد شرحه المؤلف في كتابه "طرح التثريب في شرح التقريب" وتوفي رحمه الله قبل أن يتمه، فأتمَّه ابنه ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت 826 هـ)
11- بلوغ المرام من أحاديث الأحكام للحافظ أبي الفضل شهاب الدين ابن حجر العسقلانى (ت 852 هـ) ، وقد جمع فيه المؤلف الأحاديث التي استنبط الفقهاء منها الأحكام الفقهية، مبيناً عقب كل حديث من أخرجه من الأئمة، موضحاً درجة الحديث من حيث الصحة والضعف، مرتباً على الأبواب الفقهية، ثم ضم إليه في آخره قسماً مهماً في أحاديث الآداب والأخلاق والذكر والدعاء، وقد بلغت أحاديثه حوالي (1596) حديثاً تقريباً.
وقد شرحه كثيرون منهم: شرف الدين الحسين بن محمد--------------------------------------------
1 ابن عبد الهادي: المحرر 1، 69 من مقدمة المحقق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
المغربي وهو شرح واسع سمَّاه "بدر التمام".
وكذلك شرحه الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني (ت 1182 هـ) في كتابه "سبل السلام"، وهو اختصار لكتاب الحسين المغربي. وكذلك شرحه نور الحسين خان بن صديق حسن خان (ت 1307 هـ) . 1--------------------------------------------
1 المباركفوري: مقدمة تحفة الأحوذي ص: 132 الفصل الثلاثون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)
ثالثاً: كتب غريب الحديث:
هذا النوع من التأليف ظهر مبكراً - من مطلع القرن الثالث - ونظراً لأنه منذ ظهرت كتب الغريب لم يخل قرن من التأليف فيها كما يلاحظ ذلك في وفيات مؤلفيها، والتأليف فيها لم يزل ينمو ويتطور، ولم يبلغ نضوجه إلا بعد القرن الخامس الهجري، لذلك كله أخَّرت الكلام عنها إلى هذا الموضع، والله من وراء القصد.
والمراد بكتب الغريب تلك التي تجمع الكلمات الغريية أو الغامضة المعنى – سواء - من القرآن أو من الحديث لتفسيرها وشرح المشكل من معانيها.
قال أبو سليمان الخطابي: "الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم، كالغريب من الناس إنما هو البعيد عن الوطن المنقطع عن الأهل، ومنه قولك للرجل إذا نحيته أو أقصيته: أغرب عني: أى أبعد. ثم إن الغريب من الكلام على وجهين:
أحدهما: أن يراد به بعيد المعنى غامضه، لا يتناوله الفهم إلا عن بُعْد ومعاناة فكر.
والوجه الآخر: أن يراد به كلام من بعدت به الدار ونأى به المحل من شواذ قبائل العرب، فإذا وقعت إلينا الكلمة من لغاتهم استغربناها، وإنما هو كلام القوم وبيانهم، وعلى هذا ما جاء عن بعضهم وقال له قائل: أسألك عن حرف من الغريب، فقال: هو كلام القوم، إنما الغريب أنت وأمثالك من الدخلاء فيه". 1--------------------------------------------
1 الخطابي أبو سليمان حمد: مقدمة كتابه الغريب 1 / 70.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
وقال الحافظ ابن الصلاح: "غريب الحديث: هو عبارة عما وقع في متون الأحاديث من الألفاظ الغامضة البعيدة من الفهم لقلة استعمالها".
ثم قال: "هذا فن مهم يقبح جهله بأهل الحديث خاصة، ثم بأهل العلم عامة، والخوض فيه ليس بالهين، والخائض فيه حقيق بالتحري جدير بالتوقي". 1
وقال الحافظ السيوطي: "وقد أكثر العلماء التصنيف فيه، قيل: أول من صنَّفه النضر، ثم الأصمعي، وكتبهم صغيرة قليلة، وألَّف بعدهم أبو عبيد القاسم بن سلام كتابه المشهور، فاستقصى وأجاد". 2
من أشهر المصنفات في غريب الحديث:
1- غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ) مطبوع في أربع مجلدات.
2- غريب الحديث لمحمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي (ت 231 هـ) لم يطبع فيما أعلم.
3- غريب الحديث لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (ت 276 هـ) ، وهو ذيل واستدراك على كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام، طبع في ثلاث مجلدات.
4- غريب الحديث لأبي اسحاق ابراهيم بن اسحاق الحربي--------------------------------------------
1 أبو عمرو ابن الصلاح: علوم الحديث ص: 245.
2 انظر: تدريب الراوي للسيوطي 2 / 184 – 185.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
(ت هـ28 هـ) طبع منه المجلد الخامس فقط، والباقى مفقود فيما أعلم.
قال الكتانى: "وهو كتاب حافل، أطاله بالأسانيد وسياق المتون بتمامها، ولو لم يكن في المتن من الغريب إلا كلمة واحدة، فهجر لذلك كتابه مع كثرة فوائده وجلالة مؤلفه". 1
5- غريب الحديث لأبي سليمان حمد - بسكون الميم - الخطابي (ت 388 هـ) مطبوع في ثلاث مجلدات، وهو ذيل على أبي عبيد وابن قتيبة، تتبع ما فاتهما ونبه على أغاليط لهما.
6- الغريبين - غريب القرآن والحديث - لأبى عبيد أحمد بن محمد الهروي (ت 401 هـ) طبع منه المجلد الأول، وهو مرتب على حروف المعجم ترتيباً دقيقاً، استفاد فيه كثيراً من كتاب شيخه أبي منصور الأزهري "تهذيب اللغة".
7- ولأبى موسى محمد بن أبي بكر المديني الأصبهاني (ت 581 هـ) ذيل عليه سمَّاه: "المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث" وهو مطبوع.
8- الفائق في غريب الحديث لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري المعتزلي (ت 538 هـ) وهو مطبوع.
9- غريب الحديث لأبي الفرج ابن الجوزي (ت 597 هـ) مطبوع.--------------------------------------------
1 انظر: الرسالة المستطرفة ص: 155 – 156.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
10-" النهاية في غريب الحديث " لمجد الدين المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير (ت 606 هـ) طبع في خمس مجلدات بتحقيق الدكتور محمود الطناحي.
وهناك كتب أخرى في الغريب كـ "الدلائل" لأبي محمد القاسم بن ثابت السرقسطي الفقيه المحدث وغيره. 1
نماذج من كتب الغريب:
سأكتفي بعرضٍ موجزٍ لكتابين من أهم كتب الغريب أولهما يمثل منهج المتقدمين في التصنيف في هذا الفن، وهو "غريب الحديث" لأبى عبيد القاسم بن سلام، وثانيهما يمثل منهج المتأخرين وكيف تطور التدوين في هذا الفن، وهو كتاب "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير - رحم الله الجميع -.
الأول: كتاب أبي عبيد: "غريب الحديث"
المؤلف:
أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الحافظ الإمام المجتهد، ولد سنة (156 هـ) وتوفي بمكة سنة (224 هـ) . 2
موضوعه:
شرح الكلمات الغريبة المعنى الغامضة الفهم، الواردة في الأحاديث النبوية.--------------------------------------------
1 انظر: تدريب الراوي 2 / 185 – 186، الرسالة المستطرفة ص: 154 – 158، مقدمة تحفة الأحوذي، الفصل الثامن والعشرون ص: 111 – 112.
2 انظر ترجمة أبي عبيد في: سير أعلام النبلاء 10 / 490 – 509
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
منهج أبي عبيد في كتاب الغريب:
1- رتب كتابه على المسانيد، وساق الأحاديث بأسانيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عقب على كل حديث بشرح غريبه موضحاً المعنى مع الاستشهاد لما فسرها به من القرآن والحديث ومن كلام العرب وشعرهم.
2- قال الخطابي - بعد أن ذكر كتب الغريب -: "ثم إنه ليس لواحد من هذه الكتب التي ذكرناها أن يكون شيء منها على منهاج كتاب أبي عبيد في بيان اللفظ وصحة المعنى وجودة الاستنباط وكثرة الفقه". 1
3- على الرغم من جودة كتاب أبي عبيد وسعة معلوماته وكثرة فوائده إلا أن في الوقوف على الفائدة منه عسر ومشقة، نظراً لترتيبه على المسانيد، وفي المسانيد ما فيها من صعوبة الوقوف على الحديث فيها. 2
مكانة كتاب أبي عبيد:
قال أبو عبيد: "كنت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما استفيد الفائدة من أفواه الرجال فأضعها في الكتاب، فأبيت--------------------------------------------
1 انظر: مقدمة الخطابي لكتابه الغريب 1/47-50.
2 طبع كتاب أبي عبيد في حيدر آباد في أربع مجلدات، وقد حصل في هذه الطبعة خلل من جهتين: الأولى: أنه طبع على نسخة غير مسندة، وهذا فوَّت فوائد كثيرة تحصل بمعرفة أسانيد المؤلف رحمه الله، والثانية: أن هذه الطبعة كانت غفلاً من أية فهارس لتيسير الاستفادة من الكتاب مع عسر ومشقة ترتيبه، لكن الله تعالى يسر للدكتور محمود الطناحي أن وضع فهارس علمية مفيدة لهذه الطبعة، وقد نشرت هذه الفهارس في العدد الرابع من مجلة البحث العلمي بجامعة أم القرى لعام 1401 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
ساهراً فرحاً مني بتلك الفائدة". 1
قال الخطابي: "فكان أول من سبق إليه - الغريب – ودلَّ من بعده عليه: أبو عبيد ابن سلام، فإنه قد انتظم بتصنيفه عامة ما يحتاج إلى تفسير من مشاهير غريب الحديث، فصار كتابه إماماً لأهل الحديث به يتذاكرون وإليه يتحاكمون". 2
وقال أحمد بن يوسف: "لما عمل أبو عبيد كتابه "الغريب" عُرض على عبد الله بن طاهر، فاستحسنه وقال: إن عقلاً بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيقٌ أن لا يحوج إلى طلب المعاش، فأجرى له عشرة آلف درهم في الشهر". 3
الثاني: كتاب "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير
المؤلف:
مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير (ت 606 هـ) صاحب التصانيف الكثيرة. 4
منهج ابن الأثير في كتاب "النهاية في غريب الحديث والأثر".
1- رتبه على حروف المعجم ترتيباً دقيقاً، معتبراً أصل الكلمة الثلاثي، وقد حوى كتابه علماً غزيراً، ويعتبر أجمع كتاب في غريب الحديث والأثر.--------------------------------------------
1 تاريخ بغداد 12 /407، وسير أعلام النبلاء 10 / 496.
2 انظر: مقدمة الخطابي لكتابه الغريب 1 / 47 – 50.
3 انظر: ترجمة أبي عبيد في سير أعلام النبلاء 10 / 490 – 509.
4 انظر: سير أعلام النبلاء 21 / 488 – 491.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
2- قال المؤلف رحمه الله: "ولما وقفت على كتابه -يعني أبا موسى المديني - الذي جعله مكملاً لكتاب الهروي ومتمماً له، وهو في غاية من الحسن والكمال، وكان الإنسان إذا أراد كلمة غريبة يحتاج إلى أن يتطلبها في أحد الكتابين فإن وجدها فيه وإلا طلبها من الكتاب الآخر، وهما كتابان كبيران ذوا مجلدات عدة، ولا خفاء بما في ذلك من الكلفة، فرأيت أن أجمع ما فيها من غريب الحديث مجرداً من غريب القرآن" إلى أن قال: "وجعلت على ما فيه من كتاب الهروي هاء بالحمرة، وعلى ما فيه من كتاب أبي موسى سيناً، وما أضفته من غيرهما مهملاً بغير علامة، ليتميز ما فيهما على ما ليس فيهما، وجميع ما في هذا الكتاب من غريب الحديث والآثار ينقسم قسمين:
أحدهما: مضاف إلى مسمى.
والآخر: غير مضاف، فما كان غير مضاف، فإن أكثره والغالب عليه من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إلا الشيء القليل الذي لا تعرف حقيقته، هل هو من حديثه أو غيره، وقد نبهنا عليه في مواضعه، وأما ما كان مضافاً إلى مسمى، فلا يخلو إما أن يكون ذلك المسمى هو صاحب الحديث واللفظ له، وإما أن يكون راوياً للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غيره، وأما أن يكون سبباً في ذكر ذلك الحديث أضيف إليه، وإما أن يكون له فيه ذكر عرف الحديث به واشتهر بالنسبة إليه وقد سمَّيته "النهاية في غريب الحديث والأثر". 1--------------------------------------------
1 ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر 1 / 10 – 12.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
3- قال الحافظ السيوطي: "وهو أحسن كتب الغريب وأجمعها وأشهرها وأكثرها تداولاً". 1--------------------------------------------
1 السيوطي: تدريب الراوي 2 / 185
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
الفصل الثاني: كتب في موضوعات عامة وشاملة
أولاً: كتب الأطراف:
تعريفها: هى الكتب التي يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته مع الجمع لأسانيده، إما على سبيل الاستيعاب أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة 1 كأطراف الصحيحين لأبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقى المتوفى سنَة (401 هـ) .
وأطرافها أيضاً لأبى محمد خلف بن على بن حمدون الواسطى (ت 401 هـ) . 2
من أهم كتب الأطراف 3:
1- أطراف الكتب الخمسة - الصحيحين والسنن ما عدا ابن ماجه - لأبي العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي الحافظ.
2- أطراف الكتب الستة - الصحيحين والسنن – للحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني (ت 507 هـ) .--------------------------------------------
1 انظر: تدريب الراوي 2 / 155.
2 الكتاني: الرسالة المستطرفة ص: 167 – 168.
3 لمزيد من التفاصيل راجع: الكتاني: الرسالة المستطرفة ص: 167 – 170 المباركفوري: مقدمة تحفة الأحوذي ص: 37 – 40.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
3- أطراف غرائب الأفراد للدار قطني تأليف ابن القيسراني – أيضاً – وهو تحت التحقيق في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية.
4- الإشراف على معرفة الأطراف - أطراف السنن الأربعة - لأبي القاسم علي بن حسن بن هبة الله الحافظ المعروف بابن عساكر الدمشقى صاحب "تاريخ دمشق"، المشهور (ت 571 هـ) لم يطبع فيما أعلم.
5- تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ الحجة جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي صاحب "تهذيب الكمال" (ت 742 هـ) وهو مطبوع في أربعة عشر مجلداً.
6- الإطراف بأوهام الأطراف لولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت 826 هـ) مطبوع، وهو عبارة عن بعض الأوهام وقع فيها المزي في كتابه، جمعها ولي الدين من ملحوظات والده وزاد عليها بعض ملحوظاته.
7- النكت الظراف على الأطراف للحافظ ابن حجر، وهو عبارة عن بعض التعليقات والاستدراكات على كتاب المزي، وهو مطبوع على هامش المزي.
8- الكشاف في معرفة الأطراف للحافظ شمس الدين محمد بن
علي بن الحسن الحسيني الدمشقي (ت هـ76 هـ) لم يطبع فيما أعلم.
9- الإشراف على الأطراف للحافظ سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن الملقن (ت 804 هـ) لم يطبع فيما أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
10- إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة للحافظ ابن حجر (ت 852 هـ) والكتب العشرة هي:
1- موطأ مالك. 2- مسند الشافعي. 3- مسند الإمام أحمد. 4- مسند الدارمى. 5- صحيح ابن خزيمة. 6- صحيح ابن حبان. 7- منتقى ابن الجارود. 8- المستدرك للحاكم.9- مستخرج أبي عوانة. 10- شرح معانى الآثار للطحاوي.
11- سنن الدارقطني.
وإنما زاد العدد واحداً لأن "صحيح ابن خزيمة" لم يوجد منه سوى قدر ربعه، كما نبه على ذلك الحافظ في مقدمة كتابه، وقد تمَّ تحقيقه في مركز خدمة السُّنَّة والسيرة النبوية بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
11- أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي لابن حجر أيضاً، وقد طبع بتحقيق الدكتور زهير الناصر.
12- أطراف مسند الفردوس للحافظ ابن حجر أيضاً، ولم يطبع فيما أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
دراسة موجزة لنموذج من كتب الأطراف:
وهو "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف" للحافظ المزي.
المؤلف:
هو الحافظ الناقد أبو الحجاج جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن المزي المولود سنة (654 هـ) والمتوفى سنة (742 هـ) صاحب المصنفات الشهيرة. 1
موضوع كتابه:
إعادة ترتيب أحاديث الكتب الستة وبعض لواحقها على الأطراف.
منهج المزي في هذا الكتاب 2:
1- قسم المؤلف رحمه الله جميع أحاديث الكتب الستة مسندها ومرسلها وعددها (19595) حديثاً مع المكرر إلى (1395) مسنداً منها: (995) منسوباً إلى الصحابة رجالاً ونساء رضوان الله عليهم.
مرتباً أسماءهم على حروف المعجم - عن النبي صلى الله عليه وسلم والباقى من المراسيل وعددها (450) حديثاً منسوباً إلى أئمة التابعين، ومن بعدهم على نسق حروف المعجم أيضاً.--------------------------------------------
1 انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ 4 / 1498.
2 انظر تفصيل القول عن منهج المزي في كتابه هذا: مقدمة محققه الشيخ عبد الصمد شرف الدين 1 / 13 – 15.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)
ومن هذا التقسيم يعرف عدد الأحاديث المروية عن كل صحابى في هذه الكتب.
2- يقسم المؤلف التراجم على حروف المعجم، وله تقسيم آخر لمرويات كل تابعي تحت كل صحابي مكثر إذا كثرت الروايات عن ذلك التابعي، حيث يقسمها على تراجم من يروي عنه من أتباع التابعين وإذا وجد أحد من هؤلاء الأتباع ممن له عدة تلاميذ يروون عنه، قسم مروياته تقسيماً رابعاً على تراجم تبع الأتباع، فيترجم- مثلاً - حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وهكذا.
3- يبدأ كل رواية بلفظة حديث بخط كبير واضح كما في المطبوعة، ثم يكتب رموز من أخرج هذا الحديث فوق لفظة حديث كما في المخطوط، أو قبلها كما في المطبوعة، ومن هذه الرموز: "خ" للبخاري، "م" لمسلم، "د" لأبي داود، "ت" للترمذي، "س" للنسائي، "ق" لابن ماجه القزويني، "خت" للبخارى تعليقاً، "خد" للبخاري في الأدب المفرد، "عخ" خلق أفعال العباد للبخارى، "مد" المراسيل لأبى داود، "قد" كتاب القدر لأبى داود، "تم" الشمائل للترمذي، "سي" عمل اليوم والليلة للنسائى. إلى آخره.
وقاعدته رحمه الله في سياق مرويات كل صحابي أنه يقدم من حديثه ما كثر عدد مخرجيه على ما قل عددهم فيه، ولا ينظر إلى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
موضوع الحديث أو لفظه، فما رواه الستة من حديثه مقدم على ما رواه الخمسة وهكذا، ثم بعد قوله: حديث يورد طرفاً من الحديث بقدر ما يكون دالاً على بقيته، وهذا الطرف تارة يكون من قوله صلى الله عليه وسلم، وتارة من قول الصحابي إن كان حديثا فعلياً، أو بالإضافة أحياناً كقوله: حديث العرنيين.
4- بعد فراغ المصنف رحمه الله من إيراد طرف الحديث يشرع في بيان أسانيده عند من خرجه على نسق الرموز بها أبتداء الحديث فيذكر الرمز، ثم يتبعه باسم الكتاب الذي ورد فيه ذلك الحديث عن ذلك الصحابي. هكذا (خ: صلاة، عن فلان عن فلان عنه به) ، وإن تكرر الحديث عند المصنف الواحد في أكثر من كتاب ذكر ذلك جميعه بأسانيده عنده كلها.
من الفوائد التى اشتمل عليها كتاب المزي 1:
1- معرفة طرق، الحديث عند أصحاب الكتب الستة فيعرف إن كان غريباًأ أو عزيزاً أو مشهوراً وكذلك تعرف المتابعات والشواهد.
2- توضيح ما في الأسانيد من المهملات - كسفيان هل هو الثوري أو ابن عيينة، وحماد هل هو: ابن سلمة أو ابن زيد مثلاً - وكذلك المبهمات.
3- معرفة من أخرج الحديث من أصحاب الدواوين المشهورة ومعرفة موضع تخريجه عند من أخرجه منهم.--------------------------------------------
1 انظر: تحفة الأشراف للمزي – مقدمة المحقق 1 / 21.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
4- اختلاف نسخ الكتب الستة، فكثيراً ما تختلف نسخ البخاري وأبي داود والترمذي. بذكر بعض الأحاديث وحذفها والتعليق عليها، فنستفيد من كتاب "الأطراف" للمزى أن هذا الحديث في نسخة فلان وفلان من نسخ البخارى مثلاً، وليس نسخة فلان. وهكذا، وامتازت أطراف المزى على أطراف ابن عساكر بذكر نسخ أبي داود والنسائي وغيرهما، بخلاف ابن عساكر حيث اقتصر على بعض النسخ، فمثلاً اقتصر على نسخة اللؤلؤي لأبي داود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
ثانياً: كتب التخريج
التخريج: هو إخراج المحدِّث الأحاديث من بطون الأجزاء والمشيخات والكتب ونحوها، وسياقها من مرويات نفسه أو بعض شيوخه أو أقرانه ونحو ذلك، والكلام عليها وعزوها لمن رواها من أصحاب الكتب والدواوين. 1
ويطلق التخريج ويراد به الدلالة على مصادر الحديث الأصلية التي أخرجته، وعزوه إليها، ثم بيان مرتبته من الصحة أو الضعف. 2
ولا يشك أحد في فائدة التخريج، إذ لا يسوغ لطالب العلم ولا سيما المتخصص في الحديث أن يروي حديثاً إلا بعد معرفة من أخرجه من الأئمة، ومرتبته من الصحة أو عدمها.
تاريخ نشأة التخريج 3:
لم يكن العلماء في القديم يحتاجون إليه، وخاصة في القرون الخمسة الأولى لما حباهم الله من الحفظ وسعة الاطلاع على الكتب المسندة التي جمعت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي الحال على ذلك عدة قرون، حتى ضعف الحفظ وقل الاطلاع على--------------------------------------------
1 فتح المغيث للسخاوي 2 / 338 ط: السلفية بالمدينة.
2 انظر: أصول التخريج للدكتور محمود الطحان ص: 12.
3 المصدر السابق ص: 15 – 17.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
كتب السُّنَّة ومصادرها الأساسية فصعب على كثير من الناس معرفة مواضع الأحاديث التي استشهد بها المصنفون في علوم الشريعة وغيرها كالفقه والتفسير والتاريخ والسير.
عند ذلك نهض بعض العلماء لتخريج أحاديث بعض الكتب المصنفة في غير الحديث كالفقه والتفسير وغيرها، وعزو تلك الأحاديث إلى مصادرها من كتب السُّنَّة الأساسية، وذكروا طرقها وتكلموا على أسانيدها ومتونها بالتصحيح والتضعيف حسب ما تقتضيه القواعد، وعند ذلك ظهر ما يسمى بكتب التخريج، وكان من أوائل تلك الكتب: الكتب التي خرَّج الخطيب البغدادي (ت 463 هـ) أحاديثها ومن أشهرها:
1- تخريج الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب لأبي القاسم المهرواني.
2- تخريج الفوائد المنتخبة الصحاح الغراثب للشريف أبي القاسم الحسيني.
ومن ذلك أيضاً كتاب تخريج أحاديث المهذَّب - في الفقه الشافعي - تخريج محمد بن موسى الحازمي (ت 582 هـ) والمهذَّب من تصنيف أبي إسحاق الشيرازي.
ثم تتابعت بعد ذلك كتب التخريج حتى شاعت وكثرت وبلغت عشرات المصنفات، وخاصة في القرنين الثامن والتاسع.
وبذلك قدَّم علماء الحديث في القرون المتأخرة خدمة كبيرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)