Arabic source text

📘 রিসালাতুস সিজযী ইলা আহলি যুবাইদ ফির রাদ্দি আলা মান আনকারাল হারফা ওয়াস সাউত (উবাইদুল্লাহ আস-সিজযী - মৃত্যু 444 হিজরী)

📘 رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت (عبيد الله السجزي - ت 444 هـ)

📘 রিসালাতুস সিজযী ইলা আহলি যুবাইদ ফির রাদ্দি আলা মান আনকারাল হারফা ওয়াস সাউত (উবাইদুল্লাহ আস-সিজযী - মৃত্যু 444 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
خلافهم وهو موافق لهم.
وقالت المعتزلة: لا يجوز أن توصف ذات الله بالكلام1، ولا كلام إلا ما هو حرف وصوت2.
وقال الأشعري: [يجب وصف ذاته سبحانه بالكلام وليس ذلك بحرف ولا صوت] 3 فنفى ما نفته المعتزلة وأثبت ما لا يعقل، فهو مظهر خلافهم موافق لهم في الأصل.
وأنكرت حديث المعراج.--------------------------------------------
1 لأن مذهب المعتزلة أن الكلام ليس من صفات ذاته تعالى ولكنه صفة فعلية فيقولون إن الله متكلم بمعنى أنه خلق الكلام: يقول القاضي عبد الجبار: "أما مذهبنا في ذلك فهو أن القرآن كلام الله ووحيه وهو مخلوق محدث". (شرح الأصول الخمسة 528) .
2 انظر المصدر السابق 528 حيث يقول: "ونذكر حقيقة الكلام وأنه الحروف المنظومة والأصوات المقطعة".
3 تقدم الكلام على ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

وقال الأشعري: إنه ثابت1، ثم قال: [الله لا يجوز أن يوصف أنه فوق] 2 فكذب بما في حديث المعراج، فصار موافقاً لهم مع (إظهاره) 3 الخلاف.
وقالت المعتزلة: السور والآي مخلوقة، وهي قرآن معجز4.--------------------------------------------
1 انظر الإبانة ص 31 حيث يقول: "ونصدق بحديث المعراج".
2 لم أجد هذا القول فيما اطلعت عليه من كتبه ولعل هذا قوله قبل أن ينتقل إلى مذهب السلف. فالثابت عنه إثباته الفوقية لله جل وعلا، وأنه سبحانه مستوى على عرشه. يقول في الإبانة ص93 بعد استدلاله بحديث الجارية: "وهذا يدل على أن الله عز وجل على عرشه فوق السماء" ويقول في رسائله إلى أهل الثغر "وأنه تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه". وقد دل على ذلك بقوله: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ} … إلى أن قال – وليس استواؤه على العرش استيلاء كما قال أهل القدر؛ لأنه عز وجل لم يزل مستولياً على كل شيء. ورقة 147 مخطوط بمكتبة الدراسات بالجامعة الإسلامية تحت رقم 47 عقائد. وفي المطبوع ص130.
والقول بنفي الفوقية هو ما تبناه متأخروا الأشاعرة، أمثال الرازي في تأسيس التقديس ص4 إذ يقول: "اعلم أنا ندعي وجود موجود لا يمكن أن يشار إليه بالحس أنه هاهنا أو هناك".
وأبي حامد الغزالي: إذ يقول: "ندعي أنه ليس في جهة مخصوصة من الجهات الست… ثم قال فالجهات ست فوق وأسفل وقدام وخلف ويمين وشمال" انظر: الاقتصاد في الاعتقاد ص24.
3 في الأصل (اظهارهم) وهو تحريف.
4 انظر: (شرح الأصول الخمسة ص528 حيث زعم أن هذا القرآن كلام الله مخلوق وأنه هذا الذي يتلى ويسمع. ثم يقرر في ص 586 – 587 أن القرآن معجز وأن التحدي واقع بهذه الآيات المسموعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

وقال الأشعري: [القرآن كلام الله سبحانه والسور والآي ليست بكلام الله سبحانه وإنما هي عبارة عنه، وهي مخلوقة] 1.
فوافقهم في القول بخلقها، وزاد عليهم بأنها ليست قرآن ولا كلام الله سبحانه. فإن زعموا أنهم يقرون بأنها قرآن. قيل لهم: إنما يقرون بذلك على وجه المجاز، فإن من مذهبهم أن القرآن غير مخلوق، وأن الحروف مخلوقة، والسور حروف بالاتفاق، من أنكر ذلك لم يخاطب.
وإذا كانت حروفاً مخلوقة لم يجز أن يكون قرآناً غير مخلوق.
وقالت المعتزلة: الزنا والسرقة، وأخذ أموال الناس بغير حق، وما--------------------------------------------
1 ليس هذا في شيء من كتب الأشعري التي بين يدي الناس اليوم كالإبانة والمقالات واللمع ورسائل أهل الثغر، بل نراه يقرر في هذه الكتب أنه لا يجوز أن يقال شيء من القرآن مخلوق؛ لأن القرآن كله بكماله غير مخلوق وأنكر على من قال لفظي بالقرآن مخلوق. انظر مثلاً: (الإبانة: ص101) .
ولعل ما ذكره المصنف عنه مما كان يقول به قبل رجوعه إلى مذهب أهل السنة، وهو ما عليه المنتسبون إليه، ويحكون عنه أن كان يقول: "وكلامه واحد وهو أمر ونهي وخبر واستخبار ووعد ووعيد، وهذه الوجوه ترجع إلى اعتبارات في كلامه لا إلى عدد في نفس الكلام، والعبارات والألفاظ المنزلة على لسان الملائكة إلى الأنبياء عليهم السلام دلالات على الكلام الأزلي، والدلالة مخلوقة محدثة، والمدلول قديم أزلي…" انظر: (الملل والنحل 1/ 96) .
وهذا مخالف كما ترى لقول الأشعري الذي انتهى إليه آخر الأمر في (الإبانة وغيرها) "أنه لا يجوز أن يقال شيء من القرآن مخلوق".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

شاكل ذلك حرام وهو قبيح في العقل قبل التحريم1.
وقال الأشعري: العقل لا يقتضي حسن شيء ولا قبحه، وإنما عرف القبيح والحسن بالسمع ولولا السمع ما عرف قبح شيء ولا حسنه2.--------------------------------------------
1 ذلك أن من مذهبهم: "أن الحسن والقبح يجب معرفتهما بالعقل، واعتناق الحسن واجتناب القبيح واجب كذلك بالعقل". انظر: (الشهرستاني: الملل والمحل1/ 45) .
2 ليس ذلك في شيء من كتبه المعروفة، لكن نقل نحوه عنه. الشهرستاني: انظر: (الملل 1/ 101) وهو قول الأشاعرة بعده. كالجويني في: (الإرشاد 258) و (الشهرستاني في نهاية الأقدام 370) .
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية اختلاف الناس في هذه المسألة، وأشار إلى كلام السجزي هنا. ويحسن أن أورد كلامه فإنه أحسن من تكلم في هذه المسألة ولخص مقاصدها تلخيصاً حسناً. فقال رحمه الله: لكن تنازعوا- أهل السنة- في مسألتين: إحداهما: أن العباد هل يعلمون بعقولهم حسن بعض الأفعال، ويعلمون أن الله متصف بفعله، ويعلمون قبح بعض الأفعال ويعلمون أن الله منزه عنه؟ على قولين معروفين:
أحدهما: أن العقل لا يعلم به حسن فعل ولا قبحه، أما في حق الله تعالى فلأن القبيح منه ممتنع لذاته، وأما في حق العباد فلأن الحسن والقبح لا يثبت إلا بالشرع. وهذا قول الأشعري وأتباعه، وكثير من الفقهاء من أصحاب مالك والشافعي وأحمد، وهؤلاء لا ينازعون في الحسن والقبح إذا فسر بمعنى الملائم والمنافي أنه قد يعلم بالعقل، وكذلك لا ينازعون- أو لا ينازع أكثرهم أو كثير منهم- في أنه إذا عنى به كون الشيء صفة كمال أو نقص أنه يعلم بالعقل.
والقول الثاني: أن العقل قد يعلم به حسن كثير من الأفعال وقبحها في حق الله تعالى وحق عباده، وهذا مع أنه قول المعتزلة فهو قول الكرامية وغيرهم من الطوائف، وهو قول جمهور الحنفية، وكثير من أصحاب مالك والشافعي وأحمد كأبي بكر الأبهري، وغيره من أصحاب مالك وأبي الحسن التميمي وأبي الخطاب الكلوذاني من أصحاب أحمد، وذكر أن هذا القول قول أكثر أهل العلم، وهو قول أبي علي بن أبي هريرة وأبي بكر القفال وغيرهما من أصحاب الشافعي، وهو قول طوائف من أئمة أهل الحديث.
وعدوا القول الأول من أقوال أهل البدع، كما ذكر ذلك أنو نصر السجزي في رسالته المعروفة في السنة وذكره صاحبه أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني في شرح قصيدته المعروفة في السنة.
قال- وفي المسألة قول ثالث اختاره الرازي في آخر مصنفاته وهو القول بالتحسين والتقبيح العقليين في أفعال العباد دون أفعال الله) أ. هـ (منهاج السنة 1/316 – 317) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

ثم زعم أن معرفة الله سبحانه واجبة في العقل قبل ورود السمع، وأن تارك النظر فيها مع التمكن منه مستحق للعقوبة1.
والنص2 إنما دل على ترك عقوبته لا على أنه مستحق لها.
فإن قال: إن معرفة الله وجبت ولم يعلم حسنها واستحق تارك النظر فيها اللوم. كان متلاعباً.
وإن قال: إنها حسنة. فقد أقر بأن العقل يقتضي معرفة الحسن والقبيح. وِإنما ضاق به النفس لما قالت له المعتزلة: الظلم قبيح في العقل، وإذا أراد (الله) 3 شيئاً ثم عذب عليه كان ظلماً. فركب الطريقة الشنعاء--------------------------------------------
1 سيأتي الكلام على هذه المسألة في الفصل التاسع.
2 وهو قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} .
3 لفظ الجلالة ليس في الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

في أن لا حسن في العقل ولا قبيح.
وكان الأمر (أيسر) 1 في رد ما قالوه من هذا، لأن موضوع اسم
الظلم: لوضع الشيء في غير موضعه، وأخذ ما ليس للآخذ أخذه2 والله خالق الأشياء ومالكها، ومدبرها وليس لأحد أن يعترض عليه فيما يصنع فيها، ولا يضع الشيء إلا فيما يجعله موضعاً له، ولا يأخذ شيئاً إلا وهو أولى به، ولا يتصور معنى الظلم في أفعاله. وقد قال الله سبحانه: {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} 3.
ولقد حكى محمد بن عبد الله المالكي المغربي45 وكان فقيهاً صالحاً عن الشيخ أبي سعيد البرقي6 وهو من شيوخ فقهاء المالكيين ببرقة7 عن أستاذه خلف المعلم8 وكان من فقهاء المالكيين--------------------------------------------
1 في الأصل (اليسر) .
2 وانظر: (لسان العرب 12/ 373) مادة: (ظلم) .
3 سورة الأنبياء: آية (23) .
4 في النص الوارد في درء التعارض 7/236، (المغربي المالكي) :
5 لم أجد له ترجمة.
6 لم أجد له ترجمة.
7 برقة: "بفتح الباء وسكون الراء وفتح القاف" اسم صقع كبير يشتمل على مدن وقرى بين الاسكندرية وإفريقية. انظر: (معجم البلدان: للحموي 1/ 388) .
8 وهو أبو سعيد: خلف بن عمر، وقيل اسمه: عثمان بن عمر، وقيل عثمان بن خلف، المعروف بابن أخي هشام الخياط، من أهل القيروان، وكان شيخ الفقهاء، وإمام أهل زمانه في الفقه والورع، وكان يعرف بمعلم الفقهاء، لم يكن في وقته أحفظ منه، اختلط علم الحلال والحرام بلحمه ودمه وما اختلف الناس فيه، وما اتفقوا عليه، عالماً بنوازل الأحكام حافظاً بارعاً فراجاً للكروب مع تواضع ورقة قلب وسرعة دمعة ونية خالصة. كان مولده سنة 299، وقيل 297، وتوفي سنة 371 وقيل 373 هـ. انظر ترجمته في: (الديباج المذهب1/ 347) و (ترتيب المدارك 2/ 488 - 491) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

أيضاً أنه1 قال: أقام الأشعري أربعين سنة على الاعتزال، ثم أظهر التوبة، فرجع عن الفروع وثبت على الأصول.
وهذا كلام خبير بمذهب الأشعري وغوره 2.--------------------------------------------
1 عبارة (أيضاً أنه) ليست في درء التعارض.
2 نقل شيخ الإسلام ابن تيمية هذه الجملة من كلام المؤلف- (من قوله: (حكى.. إلى قوله (وغوره) في كتابه درء تعارض العقل والنقل7/ 236 وقال: ذكره السجزي في الإبانة. وهو بنصه في هذه الرسالة، ولعل المصنف ذكره في الكتابين وقد أشرت إلى ذلك في الدراسة.
ثم علق ابن تيمية على قول المعلم: (فرجع عن الفروع وثبت على الأصول) . بقوله: (قلت ليس مراده بالأصول ما أظهره من مخالفة السنة، فإن الأشعري مخالف لهم فيما أظهروه من مخالفة السنة كمسألة الرؤية والقرآن والصفات، ولكن أصولهم الكلامية العقلية التي بنوا عليها الفروع المخالفة للسنة مثل هذا الأصل الذي بنوا عليه حدوث العالم وإثبات الصانع، فإن هذا أصل أصولهم كما قد بينا كلام أبي الحسين البصري وغيره في ذلك، وأن الأصل الذي بنت عليه المعتزلة كلامها في أصول الدين، هو هذا الأصل الذي ذكره الأشعري، لكنه مخالف لهم في كثير من لوازم ذلك وفروعه، وجاء كثير من أصحابه المتأخرين كأتباع صاحب "الإرشاد" فوافقوا المعتزلة على موجبها، وخالفوا شيخهم أبا الحسن وأئمة أصحابه، فنفوا الصفات الخبرية ونفوا العلو، وفسروا الرؤية بمزيد علم، لا ينازعهم فيه المعتزلة، وقالوا: ليس بيننا وبين المعتزلة خلاف في المعنى، وإنما خلافهم مع المجسمة.
وكذلك قالوا في القرآن: إن القرآن الذي قالت المعتزلة إنه مخلوق، نحن نوافقهم على خلقه، ولكن ندعي ثبوت معنى آخر وأنه واحد قديم. قال- والمعتزلة تنكر هذا بالكلية، وصارت المعتزلة والفلاسفة مع سائر جمهور العقلاء يشنعون عليهم بمخالفتهم لصريح العقل، ومكابرتهم للضروريات. إ هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

ففي هذا القدر كفاية، ولعل غير هذه الرسالة يأتي على شرح موافقته لهم فيقفوا عليه إن شاء الله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

الفصل السادس: في إيراد الحجة على أن الكلام لن يُعرَّى عن حرف وصوت البتة، وأن ما عُرّى عنهما لم يكن كلاماً في الحقيقة وإنما سمي في وقت بذلك تجوزاً واتساعاً وتحقيق جواز وجود الحرف والصوت من غير آلة وأداة وهواء منخرق وبيان قول السلف وإفصاحهم بذكر الحرف والصوت أو ما دل عليهما.
ينبغي: أن ينظر في كتب من درج، وأخبار السلف هل قال أحد منهم: إن الحروف المتسقة التي يتأتى1 سماعها وفهمها ليست بكلام الله سبحانه على الحقيقة؟ وأن الكلام غيرها ومخالف لها، وأنه معنى لا يدرى ما هو غير محتمل شرحاً وتفسيراً؟ فإن جاء ذلك عن أحد من الأوائل والسلف، وأهل النحل قبل مخالفينا الكلابية والأشعرية عذروا في موافقتهم إياه.
وإن لم يرد ذلك عمن سلف من القرون2 والأمم ولا نطق به كتاب منزل ولا فاه به نبي مرسل ولا اقتضاه عقل، علم جهل مخالفينا وإبداعهم3--------------------------------------------
1 في الأصل (يأتي) .
2 في الأصل (القران) وهو تحريف.
3 أي ابتداعهم: يقال: أبدع الرجل وابتدع: إذا أتى ببدعة، ويقال: أبدعت الشيء إذا اخترعته على غير مثال سابق. انظر: (تاج العروس مادة (بدع) 5/ 271) و (الصحاح: للجوهري: 3/1182) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

ولن يقدر أحد (في) 1 علمي على إيراد ذلك عن الأوائل ولا اتخاذه إيانا2 في أثر ولا عقل.
وكل ما يتعلق به مخالفونا في هذا الفصل فمن المجاز، أو بنيات الطرق، والعقل والسمع معاً يؤيدان ما نقوله، وبه ينطق الكتاب والأثر، وثبت العرف به.
فأما تعلقهم ببيت الأخطل3 فإن معنى قوله: إن البيان من الفؤاد4 … هو: أن المرء إنما يروي في نفسه أولاً ما يريد أن يتكلم به، فالموجب للبيان هو الذي انطوى عليه القلب5 وحقيقة الكلام هو النطق به المسموع لا غير.
والذي قاله الأخطل إنما يكون في أوقات مخصوصة لآحاد من الناس. والغالب من أحوالهم الكلام على الهاجس6 بما لم يرددوه في أنفسهم ولم يهموا به.--------------------------------------------
(في) ليست في الأصل وزدتها لاقتضاء السياق.
2 هكذا في الأصل والكلام غير مستقيم ويحتمل أن يكون صوابها هكذا: (ولا اتخاذهم إياه دينًا في أثر أو عقل) . والله أعلم.
3 تقدم التعريف به، انظر ص 120.
4 تقدم البيت بتمامه مع تخريجه، انظر ص 120.
5 وهو المعنى.
6 الهاجس: الخاطر: والهجس: "ما وقع في خلدك، تقول: هجس في قلبي هم وأمر". انظر: (لسان العرب 6/ 246) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

ولو كان حقيقة الكلام ما يتعلق بالفؤاد دون النطق لكان كل ذي فؤاد ناطقاً متكلماً في حال سكوته، ووجود الآفة به، كالأخرس1 والطفل والنائم.
ولا خلاف بين العقلاء في أن الطفل الرضيع أول (ما) 2 يولد غير متكلم، وأن الأخرس والساكت ليسا بمتكلمين، وكذلك النائم في الغالب3.
وقد دل القرآن على أن القرآن هو النطق، وذلك قوله سبحانه: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} 4. والإنصات عند العرب ترك النطق5، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " رحم الله (من) 6 تكلم فغنم،--------------------------------------------
1 في الأصل (كالخرس) .
(ما) ليست في الأصل.
3 احترز بقوله في الغالب عما قد يقع من النائم من الكلام في الأحلام والرؤى أحياناً.
4 سورة الأعراف آية (204) .
5 قال الراغب: والإنصات: هو الاستماع مع ترك الكلام. (المفردات 289) . والإنصات: هو السكوت والاستماع للحديث. انظر: (تاج العروس 1/ 591) و (لسان العرب 2/ 99)
والسكوت: خلاف النطق، وقيل: هو ترك الكلام مع القدرة عليه. انظر: (تاج العروس أيضاً 1/ 553) .
(من) في الأصل بالهامش وعليها إشارة تضبيب، ولم أقف على هذه اللفظة إلا عند ابن المبارك في لفظ أشار إليه المحقق في الحاشية انظر: الزهد 128 حاشية 3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

أو سكت فسلم" 1
فعلم بذلك أن السكوت والكلام لا يجتمعان في الوقت الواحد، في محل واحد.
ولا خلاف بين صدور علماء المسلمين (في أن) 2 من قال في نفسه: عبدي حر من غير أن ينطق بذلك، لم يعتق عبده.
ولو قال: عبدي حر نطقاً ثم قال: لم أنو بما قلت عتقه. حكم بعتق العبد ولم يلتفت إلى نيته.--------------------------------------------
1 الحديث روي بألفاظ مختلفة ففي بعضها "رحم الله امرءاً تكلم فغنم أو سكت فسلم". أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن مرسلاً، وفي بعضها "رحم الله عبداً قال فغنم أو سكت فسلم ". أخرجه أبو الشيخ عن أبي أمامة، وفي بعضها: "رحم الله عبداً قال فغنم أو سكت عن سوء فسلم". أخرجه ابن المبارك عن خالد ابن أبي عمران مرسلاً. انظر: السيوطي: الجامع الصغير 2/ 23، وابن المبارك: الزهد 128. وللحديث طرق أخرى عند البغوي من حديث كامل بن طلحة (3/ 2) والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 47) . من طريقين عن الحسن مرسلاً ومرفوعاً. أشار إلى ذلك الشيخ ناصر الدين الألباني، وقال بعد أن ذكر من خرج الحديث: "فالحديث عندي حسن بمجموع هذه الطرق والله أعلم" انظر: الصحيحة 2/ 535 ح 855.
وأخرج نحوه الطبراني بلفظ " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمراً فليتكلم بحق أو ليسكت " من حديث أبي هريرة رضي الله عنه من طريق الجعفي عن زائدة ابن قدامة عن ميسرة الأشجعي، قال: لم يروه عن ميسرة إلا زائدة تفرد به عن الجعفي (المعجم الصغير 1/ 262) .
2 في الأصل (بأن) والسياق يقتضي ما أثبت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

ولو قال إنسان في نفسه: أم فلان زانية أو فلان زان ولم ينطق بذلك لم يلزمه حد القذف، وإن نطق بذلك وقال: ما في نفسي شيء مما قلته. حُدّ، ولم يلتفت إلى ما في نفسه1.
وغير جائز عند ذوي التحصيل تعلق الأحكام بالمجاز دون الحقيقةفيها. فلما وجدنا أحكام الشريعة المتعلقة بالكلام منوطة بالنطق الذي هو حرف وصوت، دون ما في النفس، علمنا أن حقيقة الكلام هي الحرف والصوت.
ولو حلف امرء أنه لا يتكلم ساعة من النهار، فأقام في تلك الساعة--------------------------------------------
1 ذلك لأن الشارع علق المؤاخذة والأحكام على ما يتكلم وينطق الإنسان به دون ما يجول في نفسه، من الحديث والوسوسة، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم أو تعمل به". وسيورد المؤلف نص الحديث قريباً.
وقد نقل الخطابي الإجماع على معنى ذلك حيث قال: وأجمعوا على أنه لو عزم على الظهار لم يلزمه حتى يلفظ به،- قال: وهو بمعنى الطلاق وكذلك لو حدث نفسه بالقذف لم يكن قاذفاً، ولو حدث نفسه في الصلاة لم يكن عليه إعادة، وقد حرم الله تعالى الكلام في الصلاة، فلو كان حديث النفس بمعنى الكلام لكانت صلاته تبطل. انظر: (معالم السنن 3/ 135) .
وقال ابن قدامة المقدسي- في مسألة العتق: ويحصل العتق بالقول والملك والاستيلاد،- ثم قال: ولا يحصل بالنية المجردة، لأنه إزالة ملك فلا يحصل بالنية المجردة كسائر الإزالة – وقال: "ولو قال. عبدي حر نطقاً ثم قال لم أنو بما قلت عتقه حكم بعتق العبد ولم يلتفت إلى نيته". (المغني: 10/ 293 – 294) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

يحدث نفسه بأشياء، ولا ينطق بها، كان باراً غير حانث، ولو كان الكلام هو ما في النفس حنث في أول ما يحدث به نفسه1.
فإن قيل: الأيمان إنما تعلق بالعرف فلذلك لم يحنث إذا لم ينطق.
قيل: هذا أعظم الحجج عليكم لأنكم أُلجئتم إلى إقرار بأن عرف الناس كافة، هو: أن حقيقة الكلام هي النطق الذي لا يعرى عن حرف وصوت، دون ما في النفس. ولو كان الكلام من الفؤاد على ما زعموا لم يجز أن يوصف الله سبحانه بالكلام أصلاً؛ لأنه ليس بذي فؤاد تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً2.--------------------------------------------
1 حكى ابن قدامة إجماع الفقهاء على ذلك فقال: "واتفق العلماء بأجمعهم على أن من حلف لا يكلم فحدث نفسه بشيء دون أن ينطق بلسانه لم يحنث ولو نطق حنث". انظر: (روضة الناظر 98) .
ويشهد لذلك قضية الكلام في الصلاة فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس".
وقد اتفق العلماء على أن المصلي إذا تكلم في الصلاة عامداً لغير مصلحتها بطلت صلاته. واتفقوا كلهم على أن ما يقوم بالقلب من تصديق بأمور دنيوية وطلب لا يبطل الصلاة، وإنما يبطلها التكلم بذلك. فعلم اتفاق المسلمين على أن هذا ليس بكلام. انظر: (شرح الطحاوية: 199) و (الإيمان لابن تيمية: 127) .
2 منهج السلف في باب أسماء الله وصفاته 0"أن لا يوصف الله سبحانه إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم" فلا يجوز أن يوصف الله سبحانه إلا بما ورد به النص ولم يرد نص أنه ذو فؤاد ولا أنه ليس بذي فؤاد، فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود النص. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

والأخطل نصراني1 إسلامي2 وهو ومن تقدمه من شعراء الجاهلية، إنما نحتج بقولهم في موضوعات لغة العرب.
ومعرفة الكلام ما هو؟ مما يشترك فيه العرب وسائر الناس ولا يحتج فيه ببيت نادر مع ظهور فساده3.
وأما احتجاجهم بقوله سبحانه: {وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ يما نقول} 4--------------------------------------------
1 تقدم نقل ذلك في ترجمته، كما تقدم بيان ضلال النصارى في مسألة كلام الله. انظر: ص120.
2 هذه الكلمة لم يتضح لي مناسبتها للسياق، والمعنى بدونها واضح والكلام تام. وقد يكون في الكلام سقط وتقدير الكلام (والأخطل نصراني وليس بإسلامي) أي شاعر نصراني وليس بمسلم.
3 لشيخ الإسلام ابن تيمية كلام حسن في هذا المعنى يؤيد ما ذهب إليه المؤلف يقول رحمه الله: "… ثم يقال: مسمى الكلام والقول ونحوهما ليس مما يحتاج فيه إلى قول شاعر، فإن هذا مما تكلم به الأولون والآخرون من أهل اللغة وعرفوا معناه في لغتهم كما عرفوا مسمى الرأس، واليد، والرجل.
وأيضاً فالناطقون باللغة يحتج باستعمالهم للألفاظ في معانيها لا بما يذكرونه من الحدود فإن أهل اللغة الناطقين لا يقول أحد منهم إن الرأس كذا واليد كذا، والكلام كذا، واللون كذا، بل ينطقون بهذه الألفاظ دالة على معانيها فتعرف لغتهم من استعمالهم.
فعلم أن الأخطل لم يرد أن يذكر مسمى الكلام ولا أحد من الشعراء يقصد ذلك البتة وإنما أراد – إن كان قال ذلك – ما فسره به المفسرون للشعر. أي: أصل الكلام من الفؤاد، وهو المعنى ...." انظر: الإيمان (132/ 133) .
4 في الأصل الآية هكذا (ويقولون في أنفسهم ما ليس لهم علم) وهو خطأ من الناسخ فليس في المصحف آية بهذا النص، وصواب الآية ما أثبت في الأصل وهي في سورة (المجادلة آية 18) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

فنقلت1 عليهم؛ لأن القول لما كان في الحقيقة هو الحروف المتسقة2 المسموعة، والذي من المنافقين بخلاف ذلك بين الله سبحانه أنهم قالوه في أنفسهم.
ونحن لا ننكر تجويز العرب وسائر العقلاء أن يقال: قلت في نفسي، وحدثت نفسي، وإنما نقول: إن ذلك تجوز واتساع وليس بحقيقة الكلام لما ذكرنا أولاً من تعلق الأحكام بما هو حروف دون ما في النفس3.
وأما تعلقهم بقوله جل جلاله: {فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَاناً} 4 فمثل الأول والقول في النفس مجاز وإنما سمي بذلك لأنه يصير في ثاني الحال قولاً، والعرب تسمي الشيء باسم الشيء إذا كان قريباً منه أو كان منه بسبب5.--------------------------------------------
1 كذا في الأصل، ولعلها: فتقلب.
2 في الأصل المشتقة وهو خطأ من الناسخ؛ لأن الحروف ليست من المشتقات.
3 تقدم ذلك في أول هذا الفصل.
4 سورة يوسف آية (77) .
5 قال الثعالبي: "العرب تسمي الشيء باسم غيره إذا كان مجاوراً له أو كان منه بسبب كتسميتهم المطر بالسماء؛ لأنه منها ينزل وفي القرآن: {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً} أي المطر، وكما قال جل اسمه: {إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً} أي عنباً ولا خفاء بمناسبتها …" انظر: (فقه اللغة وسر العربية 484 – 485) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

وقد ذكرنا قول الأوائل والعرب قبل هذا1 وأن الكلام هو الحروف المتسقة2 والأصوات المقطعة والاسم والفعل والحرف الجاي لمعنى. وقد " نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم الصمت "3.
وإذا كان الصامت متكلماً في حال صمته فلا معنى للنهي.
ومن قول الحكماء: [لئن كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب] 4.--------------------------------------------
1 انظر: مقدمة المؤلف.
2 في الأصل المشتقة وهو خطأ.
3 د/ الوصايا / باب ما جاء متى ينقطع اليتم 3/ 293 ح 2873 من حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه ولفظه "حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يتم بعد احتلام ولا صمات يوم إلى الليل ".
وقال المنذري: في إسناده يحيى بن محمد المدني الجاري. قال الخطابي: يتكلمون فيه. وقال ابن حبان يجب التنكب عما انفرد به من الروايات. وذكر العقيلي هذا الحديث، وذكر أن هذا الحديث لا يتابع عليه يحيى الجاري … قال – وقد روي هذا الحديث من رواية جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وليس فيها شيء يثبت. إهـ (مختصر سنن أبي داود 4/ 152 – 153) وقال ابن حجر في ترجمة يحيى الجاري: "إنه صدوق يخطيء". انظر: (التقريب 2/ 357) على أن الإمام السيوطي أشار إلى أن الحديث حسن. (الجامع الصغير 2/ 204) وقال الشيخ الألباني: صحيح. انظر: (صحيح الجامع الصغير 6/ 213) .
4 روي ذلك من كلام لقمان الحكيم: انظر: ابن أبي عاصم: الزهد ص 22، وابن أبي الدنيا: الصمت وآداب اللسان 614 حـ 741.
ورواه ابن أبي الدنيا من كلام سليمان بن داود عليهما السلام. انظر: ص 216 حـ 47 المرجع السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

ففضل السكوت على الكلام لاقتران السلامة به. فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صمت نجا "1.
والشاعر قال:
ما إن ندمت على سكوت مرة … فلقد ندمت على الكلام مرارًا2--------------------------------------------
1 ت: صفة القيامة / باب رقم 50 جـ 4/ 660 حـ 2501 من حديث عبد الله ابن عمرو. وقال: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة …".
دي: رقائق / باب في الصمت 2/ 299 من طريق ابن لهيعة من حديث عبد الله ابن عمرو أيضاً. حم: 2/ 159، 177.
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بعد أن ساق قول الترمذي السابق: "قلت يعني أنه ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة الذي عرف به، لكن رواه عنه بعض العبادلة الذين حديثهم عنه صحيح عند المحققين من أهل العلم منهم عبد الله بن المبارك فقال في كتاب الزهد: (ق172/1 كواكب 575 ورقمه 385) . طبع الهند وانظر كتاب الزهد/ باب حفظ اللسان ص130 بتحقيق الأعظمي. انبأنا عبد الله بن لهيعة به، ومنهم عبد الله بن وهب فرواه في الجامع 49، وأخرجه ابن شاهين في الترغيب (ق 107 / 1) من طريق ابن وهب عنه به، لكنه قرن معه عمرو بن الحارث، وهو ثقة. ولعل الطبراني أخرجه من هذه الطريق فقد قال المنذري: (4/ 9) رواه الترمذي وقال غريب والطبراني رواته ثقات، ونقل المناوي عن الزين العراقي أنه قال: "سند االترمذي صعيف وهو عند الطبراني بسند جيد اهـ، انظر: فيض القدير 6/171. (سلسلة الأحاديث الصحيحة 2/ 62 حـ 171) .
2 ذكره ابن حبان البستي مع بيت قبله وبيتين بعده ولم يعزها لأحد. فقال: ولقد أحسن الذي يقول:
إن يعجبك السكوت فإنه … قد كان يعجب قبلك الأخيارا
ولئن ندمت على سكوت مرة … فلقد ندمت على الكلام مرارا
إن السكوت سلامة ولربما … زرع الكلام عداوة وضرارا
وإذا تقرب خاسر من خاسر … زادا بذلك خسارة وتبارا
(روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ص 45) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

والذي يقول في نفسه من غير أن ينطق به ساكت عند الخلق كافة. ولا يقع التفاضل بينه وبين السكوت وإنما يقع ذلك بين النطق بالحروف والأصوات والسكوت عنه.
وقال عمر1بن الخطاب رضي الله عنه في حديث السقيفة2: [وكنت زورت في نفسي مقالة أردت أن أقوم بها بين يدي أبي بكر] 3 فبين أنه لم يقم بها في حال تزوره. والتزوير4 في هذا الموضع هو: أن يروي المرء في نفسه أولا ما يحب أن يتكلم به ويصلحه، ويتأمل إن قيل به، حتى يتصور كالمقول ثم ينطق به. وهذا شأن ذوي التحصيل خيفة منهم على5 وقوع الزلل مع العجلة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما--------------------------------------------
1 في الأصل (بن عمر) ومضروب على كلمة (بن) .
2 أي سقيفة بني ساعدة.
3 خـ: كتاب الحدود / باب رجم الحبلى من الزنا 12/ 144 حـ 6830 من حديث عبد الله بن عباس. وفيه: "وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر".
حم: 1/ 56. بلفظ البخاري.
4 قال الأصمعي: "التزوير تهيئة الكلام وتقديره، والإنسان يزور كلاماً، وهو أن يقومه ويتقنه قبل أن يتكلم به". انظر: (لسان العرب 4/ 337) .
5 كذا بالأصل ولعل الأصوب (من) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

لم تكلم أو تعمل به" 1.
وهو حديث صحيح مشهور، وقد تلقته الأمة بالقبول وعلقوا به كثيراً من الأحكام.
وقد أخرج النبي صلى الله عليه وسلم حديث النفس عن أن يكون كلاماً في الحقيقة بقوله: "ما لم تتكلم به2 فبين أن من تحدث (في) 3 نفسه بالشيء غير متكلم به في تلك الحالة وغير مؤاخذ بما كان منه.
وقال اليزيدي4 في كتاب "ما اتفق لفظه واختلف معناه من لغات--------------------------------------------
1 خ: كتاب العتق / باب الخطأ والنسيان 5/ 160 حـ 2528 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وكتاب الأيمان والنذور / باب إذا حنث ناسياً في الأيمان 11/ 548 حـ 6664. وكتاب الطلاق باب الطلاق في الإغلاق … والنسيان 9/ 388 حـ 5269.
م: الإيمان /باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر 1/116 حـ 201، 202
ت: الطلاق / باب ما جاء فيمن يحدث نفسه بطلاق امرأته 3/ 480 حـ 1183
د: الطلاق / باب في الوسوسة بالطلاق 2/ 657 حـ 2209.
ن: الطلاق / باب من طلق في نفسه 6/ 127.
جه: الطلاق / باب من طلق في نفسه ولم يتكلم 1/ 658 حـ 2040، وباب طلاق المكره والناسي 1/ 659 حـ 2044.
حم: 2/ 425، 474، 481، 491 مسند أبي هريرة.
2 في الأصل يتكلم وهو خلاف الرواية.
3 ليست في الأصل. والسياق يقتضيها.
4 هو إبراهيم بن أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي اليزيدي أبو إسحاق،
أديب وشاعر من ندماء المأمون العباسي، توفي سنة 225 هـ. ترجمته لدى: ابن خلكان: وفيات الأعيان 6/ 190، والأعلام: 1/ 74.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)