Arabic source text

📘 রিসালাতুস সিজযী ইলা আহলি যুবাইদ ফির রাদ্দি আলা মান আনকারাল হারফা ওয়াস সাউত (উবাইদুল্লাহ আস-সিজযী - মৃত্যু 444 হিজরী)

📘 رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت (عبيد الله السجزي - ت 444 هـ)

📘 রিসালাতুস সিজযী ইলা আহলি যুবাইদ ফির রাদ্দি আলা মান আনকারাল হারফা ওয়াস সাউত (উবাইদুল্লাহ আস-সিজযী - মৃত্যু 444 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
شمالك، وأمامك، وخلفك، ومحيط بك) ، وذكر الحديث1.
وررى أبو الحويرث2: أن قوم موسى عليه السلام كانوا ينظرون إلى أذنه، فقال عليه السلام (ما لكم تنظرون إلى أذني؟ فقالوا: أذن سمعت كلام الله سبحانه3.
وروى همام بن يحيى 4 عن القاسم بن عبد الواحد 5 عن عبد الله--------------------------------------------
1 أخرجه ابن قتيبة بسنده عن عبد المنعم عن أبيه عن وهب بن منبه وذكره باختلاف يسير في اللفظ. ولم يزد على رواية المولف شيئاً. (تأويل مختلف الحديث 275) .
وذكره الملطي بدون سند عن وهب بن منبه. وزاد على لفظ المؤلف "فلما سمع موسى عليه السلام علم أنه لا ينبغي ذلك إلا لربه عز وجل، فأيقن به فقال كذلك أنت يا إلهي فكلامك أسمع أم رسولك؟ قال: بل انا الذي أكلمك". ولعل هذه الزيادة هي التي أشار إليها المؤلف بقوله: (وذكر الحديث) انظر: (التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع 126) .
وقال ابن القيم: رواه عبد بن حميد في تفسيره، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وذكره عن الإمام أحمد. انظر: (مختصر الصواعق 2/ 285) .
2 هو عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث – بالتصغير – الأنصاري الزرقي أبو الحويرث المدني، مشهور بكنيته، صدوق سيء الحفظ، رمي بالارجاء، مات سنة 130 وقيل بعدها. (ابن حجر: التقريب 1/ 498) وذكر الذهبي الاختلاف في توثيقه والاحتجاج به. انظر: (الميزان 2/ 591) .
3 لم أقف على تخريجه.
4 هو همام بن يحيى بن دينار العوذي، "بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة" أبو عبد الله، أبو بكر، البصري، ثقة ربما وهم. مات سنة أربع وقيل خمس وستين ومائة. (ابن حجر: التقريب 2/ 321) و (الذهبي: في الميزان 4/ 309) و (التذكرة 1/ 200) .
5 هو: القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي، مولى بني مخزوم، مقبول. قاله ابن حجر في: (التقريب 2/ 118) وقال الذهبي: وثق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقيل له يحتج به؟ قال: يحتج بسفيان وشعبة. مات شاباً، روى عنه همام وعبد الوارث وداود العطار. (الميزان 3/ 375) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

ابن محمد بن عقيل1 عن جابر بن عبد الله2 عن عب د الله بن أنيس3 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يحشر الله الناس يوم القيامة عراة حفاة4 بهما5--------------------------------------------
1 هو: عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق، في حديثه لين، ويقال تغير بآخره مات بعد الأربعين. (ابن حجر: التقريب 1/ 447) . ونقل الذهبي الاختلاف في توثيقه والاحتجاج به عن الأئمة في الميزان 2/ 484. وقال: قلت حديثه في مرتبة الحسن) .
2 هو: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، يكنى أبا عبد الله وأبا عبد الرحمن وأبا محمد، أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم. مات بالمدينة سنة أربع وسبعين وقيل ثلاث وقيل ثمان وسبعين، ويقال عاش أربعاً وتسعين سنة. (ابن حجر: الإصابة 1/ 213، والتقريب 1/ 122) .
3 هو: أبو يحيى عبد الله بن أنيس الجهني الأنصاري المدني، حليف بني سلمة، شهد العقبة وأحد وما بعدها، أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة، توفي بالشام سنة 54هـ. (ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 258 بهامش الإصابة) و (ابن حجر: الإصابة 2/ 278) .
4 لفظة: حفاة: لم ترد في الروايات التي خرجتها. والذي فيها: (عراة غرلاً بهما) سوى البيهقي فعنده (عراة بهما) .
5 بهما: في النهاية 1/ 167، جمع بهيم، وهو في الأصل الذي لا يخالط لونه لون سواه، يعني ليس فيهم شيء من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا كالعمى والعرج وغير ذلك، وإنما هي أجساد مصححة لخلود الأبد في الجنة أو النار.
وقال بعضهم في تمام الحديث: قيل وما البهم؟ قال: ليس معهم شيء، وفي رواية
البخاري في الأدب: قلنا ما بهما؟ قال: (ليس معهم شيء) ، كذا في رواية أحمد وابن أبي عاصم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

فيناديهم بصوت يسمعه من بُعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان" وذكر الحديث.
رواه عن همام، يزيد بن هارون1 وأبو الوليد الطيالسي2 وجماعة من الأئمة، واستشهد به البخاري في كتابه الصحيح3.--------------------------------------------
1 هو: يزيد بن هارون بن زادان، السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، ولد سنة 118 وتوفي سنة 206، وقد قارب التسعين. (الذهبي: التذكرة 1/ 317) و (ابن حجر: التقريب 2/ 372) .
2 في الأصل: (أبو اليد) وهو خطأ.
وهو: هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري، ثقة ثبت، مات سنة 227هـ. وله أربع وتسعون سنة. (ابن حجر: المصدر السابق 2/ 319) .
3 تعليقاً في كتاب التوحيد / باب قول الله تعالى: {وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} 13/ 453، بصيغة التمريض، وذكر الارتحال بصيغة الجزم في كتاب العلم / باب الخروج في طلب العلم 1/ 173.
وأخرجه: في الأدب المفرد / باب المعانقة ص 252 حـ 970 من طريق موسى عن همام.. وأخرجه في خلق أفعال العباد ص 192 (ضمن مجموعة عقائد السلف) من طريق داود بن شيبة عن همام.
وأخرجه حم: 3/ 495 من طريق يزيد بن هارون.
وابن أبي عاصم في السنة / باب ذكر الكلام والصوت 1/ 225 حـ 514 من طريق شيبان بن فروخ عن همام.
والحاكم: باب الأهوال 4/ 574 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
والبيهقي: الأسماء والصفات ص 78 – 79 من طريق يزيد بن هارون.
وقال الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة: "حديث صحيح" وإسناده حسن (أو قريب منه وذكر من خرجه ثم قال: وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، كذا قالا - قال - وأحسن أحواله أن يكون حسناً كما ذكرنا) (السنة لابن أبي عاصم 1/ 225) .
وقال الحافظ ابن حجر: وله طريق أخرى أخرجها الطبراني في مسند الشاميين، وتمام في فوائده من طريق الحجاج بن دينار عن محمد بن المنكدر عن جابر … وإسناده صالح، وله طريق ثالثة أخرى أخرجها الخطيب في الرحلة من طريق أبي الجارود العنسي عن جابر، وفي إسناده ضعف. (الفتح 1/ 174) .
وقال ابن القيم: "هذا حديث حسن جليل، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق حسن الحديث وقد احتج به غير واحد من الأئمة، وتكلم فيه من قبل حفظه وهذا الضرب ينتفي من حديثهم ما خالفوا فيه الثقات ورووا ما يخالف روايات الحفاظ وشذوا عنهم، وأما إذا روى أحدهم ما شواهده أكثر من أن تحصر مثل هذا الحديث فلا ريب في قبول حديثه، وأما القاسم بن عبد الواحد فحسن الحديث أيضاً وقد احتج به النسائي مع تشدده في الرجال". إهـ. (مختصر الصواعق 2/ 280) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

وروى عطية بن سعد1وأبو صالح السمان2عن أبي سعيد الخدري3--------------------------------------------
1 هو: عطية بن سعد بن جنادة – "بضم الجيم بعدها نون خفيفة" – العوفي الجدلي. "بفتح الجيم المهملة" الكوفي، أبو الحسن، صدوق يخطئ كثيراً، كان شيعياً مدلساً. مات سنة111هـ. (ابن حجر: التقريب 2/ 24) ونقل الذهبي أقوال الأئمة فيه. انظر: (الميزان 3/ 80) .
2 واسمه: ذكوان، أبو صالح السمان الزيات المدني ثقة ثبت، كان يجلب الزيت إلى الكوفة مات 101. (ابن حجر: التقريب 1/ 238) .
3 هو: سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري، أبو سعيد الخدري، مشهور بكنيته استصغر بأحد، واستشهد أبوه بها، وغزا هو ما بعدها، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير، مات سنة 74 وقيل 64 وقيل 63 وقيل 65. (ابن حجر: الإصابة 2/ 35) و (التقريب 1/ 289) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

(رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر إسرافيل1 أنه قد التقم القرن بفيه وحنى جبهته وأصغى سمعه تحت العرش ينتظر متى يؤمر فينفخ 2 والنفخة الآخرة التي للبعث قد نطقت الأخبار بأنها تكون ولا حي إذ ذاك إلا الله سبحانه، ثم إن3 إسرافيل4 فإصغاء سمعه تحت العرش انتظارا للأمر لا يكون إلا لصوت5 الآمر.
وقال الله تعالى: {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى} 6 وقال تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً} 7 وقال جل جلاله: {فَلَمَّا أَتَاهَا--------------------------------------------
1 اسرافيل – عليه السلام: هو الملك الموكل بالصور والنفخ فيه. وانظر عنه وما ورد فيه: (الحبائك في أخبار الملائك للسيوطي 25 – 30) .
2 أخرجه: ت/باب: ومن سورة الزمر 5/372حـ 3243. وقال هذا حديث حسن.
حم: 1/326، 3/7 وفي 3/73 بلفظ (..وصاحب الصور قد التقم الصور … )
والحميدي: في مسنده 2/ 332.
(إن) زائدة. فيما ظهر لي من السياق.
4 جاء في حديث الصور الطويل: أن نفخة البعث: تكون وقد أحيا الله حملة العرش وجبريل وميكائيل. انظر: (ابن كثير: التفسير 2/ 146 – 147) قال: وقد روينا حديث الصور بطوله من طريق الحافظ أبي القاسم الطبراني في كتابه المطولات) .
5 في الأصل: (الصوت الأمر) وهو تحريف.
6 سورة الشعراء: (آية 10) .
7 سورة النازعات: (آية 16) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} 1.والنداء عند العرب صوت لا غير2، ولم يرد عن الله تعالى ولا عن رسوله عليه السلام أنه من الله غير صوت. ولا خلاف بيننا في أن موسى مكَلَّم بلا واسطة، فسقط قول من زعم أن العرب تقول: نادى الأمير من ينادي.
وروى أحمد بن حنبل3 رحمة الله عليه عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي4 عن الأعمش5، عن مسلم بن صبيح6 عن مسروق7--------------------------------------------
1 سورة القصص: (آية 30) .
2 قال ابن منظور: النِّداء، والنُّداء: الصوت مثل الدعاء والرغاء، وقد ناداه ونادى به، وناداه مناداة ونداء: صاح به … والنداء: ممدود: الدعاء بأرفع الصوت. (لسان العرب 15/ 315) .
3 تقدم.
4 هو: عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، لا بأس به، وكان يدلس قاله أحمد، مات سنة 295هـ. (ابن حجر: التقريب 1/497) .
5 هو: سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي الأعمش، ثقة حافظ، عارف بالقراءة، ورع لكنه يدلس. مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة، وكان
مولده سنة إحدى وستين. (المصدر نفسه 1/ 331) .
6 هو: مسلم بن صبيح - بالتصغير - الهمداني، أبو الضحى الكوفي، العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل. مات سنة مائة هـ. (المصدر نفسه 2/ 245) .
7 هو: مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة، فقيه، عابد، مخضرم. مات سنة اثنتين وستين، وقيل ثلاث وستين. (المصدر نفسه 2/ 242) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

عن عبد الله بن مسعود1 رضي الله عنه قال: "إذا تكلم الله سبحانه بالوحي سمع صوته أهل السماء فيخرون سجداً".
ذكره بهذا اللفظ عبد الله بن أحمد2 عن أبيه في "كتاب الرد على الجهمية"3 وما في رواته إلا إمام مقبول4.--------------------------------------------
1 هو: الصحابي الجليل، تقدمت ترجمته.
2 وهو: عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني، أبو عبد الرحمن، ولد الإمام ثقة، مات سنة تسعين ومائتين وله بضع وسبعون سنة … (ابن حجر: التقريب 1/ 401) .
3 أخرجه في كتاب (السنة له) وليس له كتاب بعنوان الرد على الجهمية ولعل المقصود كتاب السنة فإنه فيه بلفظ المصنف. وفي آخره بعد قوله (سجداً) : "حتى إذا فزع عن قلوبهم قال: سكن عن قلوبهم نادى أهل السماء ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق قال كذا وكذا". (ص:62) وقال ابن القيم: (رواه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة عن أبيه) (مختصر الصواعق 2/ 284) .
وأخرجه: خ: تعليقاً عن ابن مسعود باختلاف في اللفظ / كتاب التوحيد / باب قول الله عز وجل: {وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} 13/ 452.
د: مرفوعاً: كتاب السنة / باب في القرآن 105حـ 4738 باختلاف في اللفظ.
وكذا ابن خزيمة: باب صفة تكلم الله عز وجل بالوحي (كتاب التوحيد 145) .
والبيهقي موقوفاً ومرفوعاً في: الأسماء والصفات 201.
4 العبارة في الأصل مضطربة ونصها: "وما في رواية الإمام مقبول". والتصويب من كتاب (الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم. للشيخ موفق الدين ابن قدامة لوحة 195 مخطوط مجموع رقم 1546 بالمكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية) حيث نقل عن المصنف أنه قال عقب حديث ابن مسعود: هذه العبارة (وما في رواة هذا الخبر إلا إمام مقبول) . وهو في المطبوع ص 48.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

وقد ذكرنا في كتاب الإبانة1 عدة أحاديث سوى ما ذكرناه هاهنا في ذكر الصوت.
وحد الصوت: هو ما يتحقق سماعه، فكل متحقق سماعه صوت، وكل ما لا يتأتى سماعه البتة ليس بصوت2.
وصحة الحد هذا وهو أن يكون مطرداً، منعكساً3 يمنع غيره من الدخول عليه.
وأما قول خصومنا إن الصوت هو: الخارج من هواء بين جرمين. فحد غير صحيح، لأنا قد بينا أنه قد يوجد خلاف ما زعموه، والله أعلم4.
فإن قالوا: الصوت والحرف إذا ثبتا في الكلام اقتضينا 5 عدداً والله سبحانه واحد من كل وجه6.--------------------------------------------
1 تقدم التعريف به.
2 قال الأزهري: "وأما الصوت فهو الذي يسمعه الناس" انظر: (النووي: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 180) .
3 الطرد هو: تحقيق المحدود مع تحقق الحد. و (العكس) هو: انتفاء المحدود مع انتفاء الحد. انظر: (الرد على المنطقيين) 17 نقله عن أبي المعالي. وانظر أيضاً: التعريفات للجرجاني 141، 153.
4 يشير إلى تكلم الحجر وحنين الجذع وتسبيح الحصا والطعام. وقد تقدم.
5 هكذا بالأصل ولعل الصواب (اقتضيا) .
6 وانظر هذا المعنى عند الباقلاني، وهو من أئمة الأشاعرة ومقدميهم، إذ يقول: ( … وأيضاً فإن الحروف متناهية معدودة، وكلام الله قديم لا مفتتح لوجوده، ولا نهاية لدوامه كعلمه وقدرته، ونحو ذلك من صفات ذاته، وقد أكد الله تعالى ذلك بغاية التأكيد وأن كلامه لا يدخله العدد والحصر والحد بقوله: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً} . فأخبر تعالى أنه لا نهاية لكلامه إذ كل ما له نهاية له بداية وإنما نتصور النهاية في حق من يتصور في حقه البداية. (الإنصاف 103) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

قيل لهم: قد بينا لكم مراراً أن اعتماد أولى الحق في هذه الأبواب على السمع، وقد ورد السمع بأن القرآن ذو عدد1، وأقر المسلمون بأنه كلام الله حقيقة لا مجازاً.
وكلامه صفة وقد عد الأشعري صفات الله سبحانه (سبع عشرة) 2 صفة، وبين أن منها ما لا يعلم إلا بالسمع3 وإذا جاز أن يوصف بصفات معدودة لم يلزمنا بدخول العدد في الحروف شيء.
فإن قالوا: إن التعاقب يدخلها وكل ما تأخر عن ما سبقه محدث4.--------------------------------------------
1 وأنه سور وآيات وحروف، وقد تقدم بيان ذلك في ص 235.
2 في الأصل: (سبعة عشر) .
3 انظر: (الإبانة: 21 – 33) و (المقالات 1/ 345 – 349) .
4 وقد قالوا نحو هذا. قارن هذا القول بكلام الباقلاني في الإنصاف ص 99 إذ يقول: "وأيضاً فإن حروف الكلمة يقع بعضها سابقاً لبعض، فعند خط الكاتب (با) قد حصلت وثبتت قبل خطه (سينا) وكذلك السين حصلت وثبتت قبل خطه ميما - في كلمة (بسم) - وما تقدم بعضه على بعض وتأخر بعضه عن بعض فهو صفة الخلق لا صفة الحق، وكذلك الأصوات يتقدم بعضها على بعض ويتأخر بعضها عن بعض ويخالف بعضها بعضاً، وكل ذلك صفة كلام الخلق لا صفة كلام الحق الذي هو قديم ليس بمخلوق".إهـ
فجعل تعاقب الحروف والأصوات ومجيء بعضها عقب بعض دليلاً على حدوث الكلام وخلقه، ثم نفى أن يكون كذلك. أي: ليس بحرف ولا صوت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

قيل: دخول التعاقب إنما يتعين فيما يتكلم بأداة، والأداة تعجز عن (أداء) 1 شيء إلا بعد الفراغ من غيره.
وأما المتكلم بلا جارحة2 فلا يتعين في تكلمه التعاقب.
وقد اتفقت العلماء على أن الله سبحانه يتولى الحساب بين خلقه يوم القيامة في حالة واحدة3، وعند كل واحد منهم أن المخاطب في الحال هو وحده، وهذا خلاف التعاقب. ثم لو ثبت التعاقب لم يضرنا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما خرج من باب الصفا: "نبدأ بما بدأ الله به ثم قرأ: {إن--------------------------------------------
1 في الأصل: (أداة) وهو تحريف.
2تقدم التعليق على إثبات الجوارح ونفيها في تكلم الله جلَّ وعلا.
3 يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "والله سبحانه يحاسب الخلق في ساعة واحدة، ولا يشغله حساب هذا عن حساب هذا. وكذلك إذا ناجوه أو دعوه أجابهم، كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني ويبن عبدي نصفين نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي … " الحديث - أخرجه مسلم 1/ 296 حـ 395 كتاب الصلاة باب قراءة الفاتحة من حديث أبي هريرة – قال شيخ الإسلام: فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقول هذا لكل مصل والناس يصلون في ساعة واحدة والله تعالى يقول لكل منهم هذا – وقال -: وقد روي أن ابن عباس قيل له: كيف يحاسب الله الخلق في ساعة واحدة؟ فقال: كما يرزقهم في ساعة واحدة. انظر: (درء تعارض العقل والنقل 4/ 129 – 130) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

الصفا والمروة من شعائر الله} 1 2 فبين أن الله بدأ بذكر الصفا. والقرآن كله بإجماع المسلمين كلام الله سبحانه. وفي هذا القدركفاية لمن وفق للصواب.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"3 سألت أبي فقلت: إن قوماً يزعمون أن الله لا يتكلم بصوت فقال أبي: بلى إن الله سبحانه يتكلم بصوت وإنما (ينكر) 4 هذا الجهمية، وإنما يدورون على التعطيل5. واحتج بحديث عبد الرحمن بن محمد المحاربي--------------------------------------------
1 سورة البقرة: (آية 158) .
2 أخرجه: م: الحج / باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم 2/ 886 حـ 147 من حديث جابر وفيه "أبدأ" بدل "نبدأ".
ت: التفسير / سورة البقرة 5/ 210 حـ 2967 من جابر وقال: هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم.
د: مناسك/باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم 2/455 حـ 1905 من حديث جابر أيضاً.
ط: الحج / باب البدء بالصفا 1/ 372 حـ 126.
ن: الحج / باب الصفا والمروة 5/ 191.
جه: مناسك / باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم 2/ 1022 حـ 3074.
دي: المناسك / باب في سنة الحاج 2/ 46.
3 وهو المشهور بكتاب السنة كما تقدم.
4 في الأصل في الهامش (واضحة في الميكروفلم وهي غير ظاهرة في المكبرة) .
5 انظر: (السنة ص 62 ولفظه: قال: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت. فقال أبي: بلى تكلم بصوت، هذه الأحاديث نرويها كما جاءت، وقال أبي: حديث ابن مسعود: "إذا تكلم الله سمع له صوت كجر السلسلة على الصفوان" قال أبي: وهذه الجهمية تنكره، قال أبي: وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس من زعم أن الله لم يتكلم فهو كافر إلا أنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

الذي سقناه1.
فقول خصومنا: إن أحداً لم يقل إن القرآن2 كلام الله حرف وصوت كذب وزور.
بل السلف كلهم كانوا قائلين بذلك، وإذا أوردنا فيه المسند وقول الصحابة من غير مخالفة وقعت بينهم في ذلك صار كالإجماع.
ولم أجد أحداً يعتد به ولا يعرف ببدعة (من) 3 نفر من ذكر الصوت إلا البويقي4 إن صح عنه ذلك. فإن عند أهل مصر رسالة يزعمون أنها عنه وفيها: لا أقول إن كلَام الله حرف وصوت ولا أقول إنه ليس بحرف وصوت5.--------------------------------------------
1 تقدم في هذا الفصل ص 253.
2 في الأصل فراغ بقدر كلمة مسحت، وقد تبينتها بواسطة الميكروفلم فإذا هي (القرآن) .
(من) مثبتة في الأصل، والمعنى لا يستقيم، فلعلها زائدة، أو لعلها (ممن) وهو متجه.
4 كذا بالأصل (البويقي) وهو تحريف، وصوابه: البويطي. وهو أبو يعقوب يوسف ابن يحيى المصري، صاحب الإمام الشافعي، كان ممن امتحن في مسألة القرآن وثبت على الحق حتى مات في قيده مسجوناً بالعراق سنة 231هـ. انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء 12/ 58 – 61.
5 لم أجد تخريج هذا القول عنه ولم أطلع على ذكر لرسالته تلك عند غير المصنف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

وهذا إن صح عنه فليس فيه أكثرمن إعلامنا أنه لم يتبين هذه المسألة ولم يقف على الصواب فيها.
وأما غيره ممن نفى الحرف والصوت فمبتدع ظاهر البدعة أو مقروف بها 1 مهجور على ما جرى منه. والله الموفق للصواب.--------------------------------------------
1 أي: متهم بها. وانظر: ص 326.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

‌‌الفصل السادس: في إيراد الحجة على أن الكلام لن يُعرَّى عن حرف وصوت البتة، وأن ما عُرّى عنهما لم يكن كلاماً في الحقيقة وإنما سمي في وقت بذلك تجوزاً واتساعاً وتحقيق جواز وجود الحرف والصوت من غير آلة وأداة وهواء منخرق وبيان قول السلف وإفصاحهم بذكر الحرف والصوت أو ما دل عليهما

ويونس بن يزيد1، وشعيب بن أبي "حمزة"2 وهؤلاءكلهم أئمة ولم ينكره واحد منهم.
وقوله: بمثل صوته معناه: أن موسى عليه السلام حسبه مثل صوته في تمكنة من سماعه وثباته عنده ويوضح صحة هذا آخر الحديث فإنه قال: (لو كلمتك يا موسى بكلامي لم تك شيئا ولم تستقم له3) .
وروي عن وهب بن منبه4 أنه قال: لما سمع موسى عليه السلام كلام الله تعالى أنس بالصوت فقال: (يا رب (أسمع) 5 صوتك ولا أرى مكانك فأين أنت؟ فقال الله سبحانه: أنا فوقك، وعن يمينك، وعن--------------------------------------------
1 هو: يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي، "بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام" أبو يزيد مولى آل أبي سفيان، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهماً قليلاً، وفي غير الزهري خطأ. مات سنة 159 على الصحيح. انظر: (ابن حجر: التقريب 2/ 386) .
(حمزة) في الأصل بالهامش.
وهو: شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، مات سنة 162 أو بعدها. (ابن حجر: التقريب 2/ 352) وقال الذهبي: كان مليح الضبط أنيق الخط، قال الإمام أحمد: رأيت كتب شعيب ابن أبي حمزة فرأيت كتباً مضبوطةً مفيدةً. (التذكرة 1/ 221) وتقدم تخريجه عند الدارمي.
3 انظر: ص 245 هامش رقم 4.
4 هو: الحافظ: وهب بن منبه أبو عبد الله الصنعاني، عالم أهل اليمن، ولد سنة 34هـ وعنده من علم أهل الكتاب شيء كثير، فإنه صرف عنايته إلى ذلك، وبالغ، كان ثقة واسع العلم، توفي سنة 114هـ. انظر ترجمته لدى: (الذهبي: التذكرة 1/ 100، والميزان 4/ 352) ، و (ابن حجر: التقريب 2/ 339) .
5 في الأصل (استمع) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

‌‌الفصل السابع: في بيان فعلهم في إثبات الصفات في الظاهر وعدولهم إلى التأويل في الباطن
وينبغي أن يتأمل قول الكلابية والأشعرية في الصفات، ليعلم أنهم غير مثبتين (إلهاًَ) 1 في الحقيقة، وأنهم يتخيرون من النصوص ما أرادوه، ويتركون سائرها ويخالفونه.
من ذلك اعترافهم بأن الله سبحانه موصوف بأن له يداً وأن هذه الصفة إنما عرفت من جهة السمع، وأظهروا الرد على المعتزلة في ذلك.
وأهل السنة متفقون على أن لله سبحانه يدين، بذلك ورد النص في الكتاب والأثر، قال الله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ} 2. وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "وكلتا يدي الرحمن يمين" 3.--------------------------------------------
1 كذا في الأصل ويجوز أن تكون (لها) .
2 سورة ص: (آية 75) .
3 أخرجه: م: الإمارة/ باب فضيلة الإمام العادل3/1458حـ 18 (1827 من حديث عبد الله بن عمر ولفظه:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا".
حم: 2/160،203.
ن: كتاب آداب القضاة/ فضل الحاكم العادل في حكمه 8/ 195
ابن منده: (الرد على الجهمية) ص 73/ ح 44 من حديث ابن عمر. وقال: وهذا حديث ثابت باتفاق.
الآجري: (الشريعة) ص 322 عن ابن عمر رضي الله عنهما من عدة طرق.
البيهقي: (الأسماء والصفات 324 عن ابن عمر أيضا) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

وعند الكلابية أن له يدا واحدة1 ومن أثبت له يدي صفة فقد ضل. ثم فسروا اليد وعدلوا في التفسيرعن الظاهر إلى تأويل مخالف له فعادوا إلى المعتزلة.
والأشعري أثبت يدين لكنه وافق ابن كلاب في التأويل2.
وكل حديث جاء في الصحيح مما يتعلق في الصفات عدلوا به إلى معنى غير الصفة. منها حديث ابن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} 3--------------------------------------------
1 وهي التي بمعنى القدرة، أو النعمة عندهم.
2 الواقع أن الذي انتهى إليه الأشعري في آخر مصنفاته: إثبات اليدين لله عز وجل من غيرتكييف، ورد على من أولها بالنعمة أو القدرة رداً حسنًا أجاد فيه وأفاد رحمه الله. انظر: الإبانة 125 - 140 و (رسائل الثغرص 147 مخطوط بمكتبة الدراسات بالجامعة الإسلامية تحت رقم 47 عقائد) . وانظر المطبوع ص 127.
وما ذكره المؤلف هو مذهب المنتسبين إلى أبي الحسن الأشعري المتمسكين بمذهبه الكلابي الذي ثبت رجوعه عنه.
وانظر مثلا: (مشكل الحديث وبيانه: 38، 104، 224) و (الإرشاد للجويني 155) .
3 سورة الزمر: آية 7.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

فقال1: "يحمل السموات على أصبع والأرضين على أصبع" 2.
ومنها حديثه الثابت عنه عليه السلام: "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع إلرحمن" رواه النواس بن سمعان 3 وجماعة من--------------------------------------------
1 في الأصل: بالهامش.
2 طرف من حديث أخرجه:
خ: كتاب التوحيد/باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي: 13/392 حـ 7414، وحـ: 7415
وفي باب قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا} 13/438 حـ 7451
وفي باب/ كلام الله عزوحل يوم القيامة للأنبياء وغيرهم 13/474 حـ7513
كتاب التفسير/ تفسيرسورة الزمر باب/ وما قدروا الله حق قدره 8/550 حـ 4811.
م: كتاب صفات المنافقين/ باب صفة القيامة والجنة والنار 4/2147 حـ19 (2786) .
ت. التفسير: باب/ ومن سورة الزمر 5/ 371 حـ 3238
ابن أبي عاصم (السنة 238 حـ541) .
ابن خزيمة (التوحيدص 76)
الدارقطني (كتاب الصفات ص 21-26 حـ 19-27)
ابن منده (كتاب الرد على الجهمية ص83-62)
البيهقي (الأسماء والصفات 333)
3 هو النواس به سمعان بن خالد بن عمرو بن قرط الكلابي الأنصاري له ولأبيه صحبة، وحديثه عند مسلم في صحيحه، سكن الشام.
(ابن حجر: الإصابة 3/ 576، والتقريب 2/308) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

الصحابة رحمهم الله1.
ومنها (حديث) 2 أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يضحك الله سبحانه وتعالى إلى رجلين" 3--------------------------------------------
1 الحديث أخرحه:
م: كتاب القدر/ باب تصريف الله تعالى القلوب كيف يشاء 4/ 2045 حـ 17 (2654) من حديت عبد الله بن عمرو بن العاص.
ت: كتاب القدر/ باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن 4/448حـ2114 من حديث أنس.
حم: 2/ 168 من حديث عبد الله به عمرو بن العاص رضي ألله عنهما و4/182 من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه و 6/ 251 من حديث عاثشة رضي الله تعالى عنها.
جه: المقدمة/ باب فيما أنكرت الجهمية 1/72 حـ199 من حديث النواس (كتاب التوحيد ص 80) .
الدارقطني: (كتاب الصفات ص 27حـ 29 من حديث عبد الله بن عمرو.
ابن منده: (الرد على الجهمية 87 حـ 68 من حديث النواس وحـ 69 من حديث جابر والبيهقي (الأسماء والصفات 340 من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، والنواس رضي الله عنهم.
2 في الأصل. الكلمة في الهامش من أسفل أشير إليها بعلامة لحق.
3 طرف من حديت أخرجه.
خ: الجهاد: باب الكافريقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل 6/39 حـ 2826 من حديث أبي هريرهَ
م: الإمارة/ باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان النار 3/1504حـ 128، 129 من حديث أيى هريرة أيضاً.
ن: الجهاد/ باب اجتماع القاتل والمقتول في سبيل الله في الجنة 6/ 32
ط. كتاب الجهاد/ باب الشهداء في سبيل الله 2/460حـ 28
ابن خزيمة (التوحيد ص 234)
الآجري. (الشريعة ص 277 حـ 278) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

وحديث أبي رزين1 في معناه2.
ومن ذلك الغضب، والرضى، وغير ذلك، وقد نطق القرآن بأكثرها3.--------------------------------------------
1 هو أبو رزين العقيلي. واسمه لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر العامري أبو رزين العقيلي. (ابن حجر: الإصالة 3/330) .
2 ولفظه: "قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره قال قلت يا رسول الله أو يضحك الرب عز وجل، قال نعم. قال: لن نعدم من رب يضحك خيراً ".
أخرجه بهذا اللفط. الإمام أحمد/ المسند 4/ 11
جه المقدمة/ باب فيما أنكرت الجهمية 1/64 حـ181.
ابن أيى عاصم: (السنة 1/ 244)
والدارقطي: كتاب الصفات ص 27 حـ 30
واللالكائي: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة ص 411 حـ722
والحديث سنده ضعيف لأجل وكيع بن حدس مختلف فيه. فبينما ذكره ابن حبان في الثقات قال فيه ابن القطان مجهول الحال، وقال الذهبي لا يعرف (الميزان 4/ 335) وحكم الألباني بضعفه. انظر (السنة لابن أبي عاصم 1/ 244) .
3 فقال تعالى {وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} النساء 93
وقال تعالى: {وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً} الفتح 6
وقال في الرضى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} المائدة 119
{وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} التوبة 100
{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} الفتح 18.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

وعند أهل الأثر أنها صفات ذاته لا يفسر منها إلا ما فسره النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابي
بل نمر هذه الأحاديث على ما جاءت بعد قبولها والإيمان بها والاعتقاد بما فيها بلا كيفية1.--------------------------------------------
1 وهذا هو مذهب أهل الحق من سلف هده الأمة وخلفها، وقد ثبت عن أئمة السلف رحمة الله علينا وعليهم أنهم- قالوا في أحاديث الصفات: (تمركما جاءت ولا يفسر شيء منها) بمعنى لا يكيف.
فهذا سفيان بن عيينة يقول- وقد سئل عن أحاديت العجب والضحك-: (هي كما جاءت نقر بها، ونحدث بها بلا كيف) ، انظر: الصفات للدارقطني 42حـ 63.
وقال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي، ومالك بن أنس وسفيان الثوري والليث ابن سعد عن هذه الأحاديث التي فيها الرؤية وغير ذلك فقالوا: امضها بلا كيف انظر: الصفات للدارقطني 44حـ67.
وقد ثبت عن الإمام مالك بن أنس وشيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن قولهم في الاستواء: (الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب) وقد تقدم تخريج هذا القول عنهما.
ومقصود السلف رحمهم الله بقولهم: أمروها كما جاءت بلا كيف: إثبات حقيقة معاني ألفاظها والإيمان بها، مع نفي علمهم بكيفيتها. وليس المقصود أنهم يؤمنون باللفظ من غير فهم لحقيقة معناه. فهم يفهمون حقيقة معاني هذه الألفاظ الواردة في الصفات كالاستواء والضحك ويؤمنون بذلك على ما يليق بالله سبحانه وتعالى، ويفوضون في الكيفية فقط. يقول شخ الإسلام ابن تيمية:
(ولو كانوا يؤمنون باللفظ المجرّد من غير فهم لمعناه لما قالوا: الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول) ولما قالوا:"أمروها كما جاءت بلا كيف" فإن الاستواء حينئذ لا يكون معلوما بل مجهول.
ثم قال: وأيضا فإنه لا يحتاج إلى نفي علم الكيفية. إذا لم يفهم عن اللفظ معنى، وإنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا أثبتت الصفات.
وأيضا: فإن من ينفي الصفات لا يحتاج إلى أن يقول: (بلا كيف) فمن قال: إن الله ليس على العرش لا يحتاج أن يقول: (بلا كيف) فلو كان مذهب السلف نفي الصفات في نفس الأمر لما قالوا (بلا كيف) .
وأيضا: فقولهم أمروها كما جاءت يقتضي إبقاء دلالتها على ما هي عليه، فإن هذه الألفاظ جاءت دالة على معاني، فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال: "أمرّوا لفظها مع اعتقاد أن المفهوم غير مراد" أو "أمروا لفظها مع اعتقاد أن الله لا يوصف بما دلّت عليه حقيقة" انظر: الفتوى الحموية ص 112 ضمن مجموعة نفائس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)