Arabic source text

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

📘 العرف الشذي شرح سنن الترمذي (الكشميري - ت 1353 هـ)

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌كتاب فضائل الجهاد

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 215)

‌‌باب ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 216)

[1622] لعله أراد بالصوم «في سبيل الله» الصوم في الجهاد، وكلام البخاري أيضاً يشير إلى ما أراد الترمذي، والوجه أن لفظ «في سبيل الله» ، في عرف الشريعة يستعمل في الجهاد، واختلف أئمتنا في تفسير سبيل الله ولو لم يخرج الحديث تحت هذه الأبواب يزعم أن المراد به الصوم بنية ناصحة خالصة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 216)

‌‌باب ما جاء في فضل من ارتبط فرسا في سبيل الله

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 220)

[1636] في بعض طرق حديث الباب أنه له أجر وإن لم ينو التفصيل، وفي مسلم زيادة: «ولم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها» إلخ في حديث الباب، وهي تفيدنا في زكاة الخيل، وقد أتى بها الزيلعي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 220)

‌‌باب ما جاء في ثواب الشهيد

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 221)

[1640] قوله: (في طير خضر إلخ) قيل: إن حديث الباب يدل على التناسخ، وأجابوا بأن التناسخ، هو تدبير الروح الخارج من جسم في جسم، وأما ما نحن فيه من الحديث فالمراد به أن أرواح المؤمنين في طير خضر كالظروف فيها مثل الماء في الآنية، أقول: لا يحتاج إلى هذه التوجيهات بل يستقر الأحاديث، وفي موطأ مالك ص (84) عن كعب بن مالك: «إنما نسمة المؤمنين طير يعلق في شجر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 221)

الجنة حتى يرجعه الله في جسده يوم القيامة» إلخ فدل على أن الأرواح مثل طير خضر في العيش وسرعة السير والطيران لا أنها في طير خضر، فيكون الحاصل تشبيه الأرواح بالطيور، ووجه الشبهة ما ذكرت.
واعلم أن أرواح بعض المؤمنين غير الشهداء أيضاً طير خضر في الجنة، وفي حديث ضعيف السند أن الطير الخضر زرزور (مينا) .
قوله: (عفيف متعفف إلخ) واعلم أن الأخلاق تكون جبلية وطبعية ويدل عليه نصوص الشريعة كما في حديث وفد عبد القيس حين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 222)

‌‌باب ما جاء في فضل الشهداء عند الله

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 222)

[1644] غرض المصنف رحمه الله ظاهر قوله: (فصدق الله إلخ) من المجرد لا المزيد، ومعناه (راست

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 222)

گفت) ، وكذلك الكذب، والمجرد قد يكون متعدياً، مثل كذب فلان فلاناً.
قوله: (سهم غرب إلخ) تركيب إضافي أو توصيفي وبينهما فرق، فإن معنى أحدهما سهم راميه غير معلوم، ومعنى الآخر سهم جهته غير معلومة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 223)

‌‌باب ما جاء في غزوة البحر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 223)

[1645] البحر ما يكون ماؤه مالحاً هذا أصل اللغة.
قوله: (تفلي رأسه إلخ) كانت أم حرام أخت أم أنس وهي من محارمه.
قوله: (ركبت أم حرام إلخ) في عهد عثمان بن عفان وكان معاوية عامله.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 223)

‌‌كتاب الجهاد

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 230)

‌‌باب ما جاء في الرخصة لأهل العذر في القعود

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 230)

[1671] قال العلماء: إن مراد القرآن صحيح، والآية كاملة بلا ذكر {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] أيضاً فإن في القرآن القاعدون لا المقعدون، والقاعد بعذر مقعد لا قاعد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 230)

‌‌باب ما جاء في الرخصة في الكذب إلخ

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 231)

[1675] لا يجوز الكذب إلا في مستثنيات، وهي أيضاً ليست بكذبات بل تورية، والمستثنيات عندنا أربعة ذكرها ابن وهبان في نظمه:

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 231)

~ وللصلحِ جازَ الكذب أو دفع ظالمٍ … وأهلٍ لتَرضَى أو قتالٍ ليظفَروا
وتؤيدنا بعض الأحاديث المتوسطة في استثناء الأربعة، ولقد قرب الغزالي رحمه الله إلى رفع القبح من الكذب بل حسنه بحسن ما فيه، وقبحه بقبح ما فيه.
قوله: (الحرب خدعة إلخ) هذا خبر لا تشريع، وقيل: إنه تشريع أي تجوز التدبيرات العملية في الحرب، وأفصح الروايات خَدَعة بفتحتين مبالغة اسم فاعل، ومراده قيل: إنه خَدَعة لا يدري لمن تكون عاقبته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 232)

‌‌باب ما جاء في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وكم غزا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 232)