Arabic source text

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

📘 العرف الشذي شرح سنن الترمذي (الكشميري - ت 1353 هـ)

📘 আল-আরফুশ শাযী শারহু সুনানিত তিরমিযী (আল-কাশ্মিরি - মৃত্যু 1353 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب ما جاء في لبس الصوف

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 253)

[1733] حديث الباب أنكره المصنف، وبسند آخر في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 253)

‌‌باب ما جاء في العمامة السوداء

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 253)

[1735] كانت عمامته في أكثر الأحيان ثلاثة أذرع شرعية، وفي الصلوات الخمس سبعة أذرع وفي الجُمع والأعياد اثنا عشر ذراعاً، وفي بعض الروايات: أنه أمّم رجلاً وسدل له عذبتين، وقال

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 253)

ابن تيمية: إن سدل عذبته ثابت في ليلة رأى فيها رؤيا حين وضع الله تعالى يده على كتفيه، وتجلى له ما بين السموات والأرض، وسيجيء هذا الحديث.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 254)

‌‌باب ما جاء في خاتم الفضة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 255)

[1739] يجوز خاتم الفضة للرجال بقدر معروف في الفقه.
قوله: (وكان فصه حَبَشِياً إلخ) قيل: إنه كان من عقيق حبشة، وقيل: إنه كان من الفضة على صنع الحبشة، وما قلت: إن خاتم الفضة جائز بشرط أن لا يزيد على مثقال فمذكور في الدر المختار وغيره، وله حديث أخرجه الترمذي ص (210) ج (2) .

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 255)

‌‌باب ما جاء في لبس الخاتم في اليمين

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 255)

[1741] لبس الخاتم في اليمين واليسار ثابت منه والخلاف في الأولوية.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 255)

قوله: (محمد بن إسماعيل. . إلخ) البخاري صحح حديث محمد بن إسحاق في هذا الموضع وأما تحسينه ففي مواضع، ولكنه لم يرو عنه في صحيحه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 256)

‌‌باب ما جاء في نقش الخاتم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 257)

[1747] قوله: (ثلاثة أسطر إلخ) قيل: صورة السطور هذه وقيل: هذه والله أعلم.
قوله: (لا تنقشوا عليه إلخ) لأنه كان لخوف الالتباس في عهده، وأما الآن فلا نهي، وفي فتح القدير أن التعويذ لو كان مشتملاً على القرآن وغيره ويكون مستوراً ففي الذهاب به في الخلاء بعض توسيع، وحديث الباب يصلح لأن يعرض دليلاً له.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 257)

‌‌باب ما جاء في الخضاب

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 258)

[1752] الخضاب في اللغة اللون ولا يجب أن يكون سواداً، وفي الحديث النهي الشديد عن الخضاب الأسود الذي لا يميز به بين الشيخ والشاب، وأما اختلاط الحناء والكتم فجائز، وزعم الناس أن الكتم الوسمة المتخذة من النيل، وهكذا قال المحشي، والحق أن الكتم تجلب من اليمن وتشدد الأحمرية، لا السواد والوسمة إذا لم تكن أسوداً شد السواد ويتميز بين الشيخ والشاب فجائزة، كما في موطأ محمد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 258)

‌‌باب ما جاء في الجمة واتخاذ الشعر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 259)

[1754] قوله: (ربعة إلخ) (ميانه قد) ومع هذا صرح علماء السير أنه كان إذا مشى بين الرجال يرى أطول منهم معجزة.
قوله: (أسمر اللون إلخ) هو الأحمر المائل إلى البياض، والفرق بين آدم وأسمر أن آدم مائل إلى الحمرية، والأسمر إلى البياض.
قوله: (ليس بجعد إلخ) الجعد ضد المرسل، والسبط المرسل، وأشعاره كانت متوسطة، وقال صاحب التحفة في وصف أشعاره:
~ موئي نبي بودنه جعد قطط … خيراً مور آمده مر وسط
~ رنگ نبي سرخ وسپيد آمده … جاي يكي ضددو وقيد آمده
قوله: (يتكفأ إلخ) التكفؤ على قسمين؛ تكفؤ المختال والتكفؤ حسن بحيث لا يتمارت في المشي، وتكفؤه كان حسناً كما في الشمائل لفظ يتقلّع.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 259)

قوله: (فوق الجمّة إلخ) أي فوق موضع الجمة ودون موضع الوفرة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 260)

‌‌باب ما جاء في الاكتحال

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 260)

[1757] الكحل على قسمين أبيض وأسود وكلاهما جائزان، والإثمد الأسود، ويقول أرباب اللغة بتعبير (ترمه أصفهاني) وليس هذا نوعاً خاصاً بل كل كحل الأسود.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 260)

‌‌باب ما جاء في مواصلة الشعر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 261)