Arabic source text

📘 মিলউল আইবা বিমা জুমিআ বিতুলিল গাইবা - খণ্ড ৫ (ইবনে রাশিদ - মৃত্যু 721 হিজরী)

📘 ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5 (ابن رشيد - ت 721 هـ)

📘 মিলউল আইবা বিমা জুমিআ বিতুলিল গাইবা - খণ্ড ৫ (ইবনে রাশিদ - মৃত্যু 721 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
يروق رواق الملك في كل مشهد … ويحسن وسما في وجوه المواسم
ويكثر أعلام البسيطة وحده … كمال معال أو جمال مقاوم
لعا لزمان عاثر من جلاله … بواق من الجلى أصيب بواقم
مناد إلى دار السلام منادم … بها الحور، واها للمنادي المنادم
أتاه رداه مقبلا غير مدبر … ليحظى بإقبال من الله دائم
إماما لدين أو قواما لدولة … تقضى ولم تلحقه لومة لائم
وإن عابه حساده شرفا به … فلن تعدم الحسناء ذاما لذائم
فيا أيها المخدوم عال محله … فدى لك من ساداتنا كل خادم
ويا أيها المختوم بالفوز سعيه … ألا إنما الأعمال حسن الخواتم
هنيئا لك الحسنى من الله إنها … لكل تقي خيمه غير خائم
تبوأت جنات النعيم ولم تزل … نزيل الثريا قبلها والنعائم
ولم تأل عيشا راضيا أو شهادة … ترى ما عداها في عداد المآثم
لعمرك ما يبلى بلاؤك في العدى … وقد جرت الأبطال ذيل الهزائم
وتالله لا ينسى مقامك في الوغى … سوى جاحد نور الغزالة كاتم
لقيت الردى في الروع جذلان باسما … فبوركت من جذلان في الروع باسم
وحمت على الفردوس حتى وردته … ففزت بأشتات المنى فوز غانم
أجدك لا تثني عنانا لأوبة … أداوي بها برح الغليل المداوم
ولا أنت بعد اليوم واعد هبة … من النوم تحدوني إلى حال حالم
لسرعان ما قوضت رحلك ظاعنا … وسرت على غير النواجي الرواسم
وخلفت من يرجو دفاعك يائسا … من النصر أثناء الخطوب الضوائم
كأني للأشجان فوق هواجر … بما عادني من عاديات هواجم
عدمتك موجودا يعز نظيره … فيا عز معدوم ويا هون عادم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 400)

ورمتك مطلوبا فأعيا مناله … وكيف بما أعيا منالا لرائم
وإني لمحزون الفؤاد صديعه … خلافا لسال قلبه عنك سالم
وعندي إلى لقياك شوق مبرح … طواني من حامي الحوى فوق جاحم
وفي خلدي والله ثكلك خالد … ألية بر لا ألية آثم
ولو أن في قلبي مكانا لسلوة … سلوت، ولكن لا سلو لهائم
ظلمتك إن لم أقض نعماك حقها … ومثلي في أمثالها غير ظالم
يطالبني فيك الوفاء بغاية … سموت لها حفظا لتلك المراسم
فأبكي لسلو بالعراء كما بكى … زياد لقبر بين بصري وجاسم
وأعبد أن يمتاز دوني عبدة … بعلياء في تأبين قيس بن عاصم
وهذي المراثي قد وفيت برسمها … مسهمة جهد الوفي المساهم
فمد إليها رافعا يد قابل … أكب عليها حافظا فم لاثم
نجزت، والحمد لله ورحم الله الجميع.
وأجاز لنا الشيخ أَبُو الْحَسَنِ لفظا جميع ما يجوز له وعنه روايته بشرطه وذلك في يوم السبت مستهل شهر ربيع الأول عام خمسة وثمانين وست مائة، وكتب ذلك عنه في طبقة السماع عليه صاحبنا أحمد بن أبي بكر بن طي بن حاتم القرشي الزبيري حفظه الله وتولاه، وقد تقدم ذلك أول الرسم.
ذكر من حضرنا من تسمية شيوخه: قرأ وسمع لي جماعة من أهل إفريقية، أجازوه إجازة عامة منهم:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 401)

جده أبو أمة قاضي الأنكحة بتونس أبو زيد عبد الرحمن بن عبد السلام بن قاضي الجماعة بها أبي القاسم الجمحي، والأستاذ الجامع أَبُو عَبْد اللَّهِ السوسي، وبين قراءته عليه وقراءة أبيه نحو من خمسين عاما، والْقَاضِي المدرس أَبُو الْحَسَنِ بن مُحَمَّدِ بْنِ الرشيد الأصبحي، والعدل الرواية أبو عمرو عثمان بن سفيان بن عمار التميمي، والفقيه المعدل أَبُو عَبْد اللَّهِ محمد بن حسن بن بشارة الكندي وأنظارهم.
وأخذ أيضا بالقراءة والسماع والإجازة عن جلة من الوافدين عليها من أهل الأندلس منهم: الناظم الناثر أَبُو عَبْد اللَّهِ القضاعي، والخطيب الأديب أبو محمد عَبْد اللَّهِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن برطلة الأزدي، والْقَاضِي الرواية أبو إِسْحَاق إبراهيم بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عياش التجيبي، والمحدث الضابط أَبُو إِسْحَاقَ إبراهيم بن مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم البلفيقي.
وكتب إليه بالإجازة من أهل المشرق كبراؤهم ممن تجل أنظارهم وتقل نظراؤهم، ثم ارتحل إليهم فحج وأخذ مما لديهم.
نقلته من خط ابنه أبي الفضل محمد بن عَلِيٍّ، قلت. . . . . . . . . .

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 402)

3 - ابن الجابي البزاز وممن لقيناه بثغر الإسكندرية حماها الله تعالى في قفولنا، من طلبتها الأديب جمال الدين محمد بن مُحَمَّدِ بْنِ الجابي البزاز.
أنشدني لنفسه وأملاه علي يخاطب شمس الدين أبا عَبْد اللَّهِ بن النعمان رحمه الله عز وجل، وهذا الشأن بالإسكندرية ضعيف، ولم يبق بها بعد فقد ناصر الدين بن المنير رحمه الله، من يعتبر:
عرج بباب المنحنى وقبابه … وأسأل أهيل الحي عن أعرابه
وانشد فؤاد متيم قلق الحشا … يشكو الجفا والبعد من أحبابه
واقر السلام على الحبيب وقل له … صل والها تحظ غدا بثوابه

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 403)

اعطف وجد وارحم كئيبا مدنفا … قد صرحت عواده بذهابه
قد قرح الدمع المصون جفونه … وتبرحت أحشاؤه بمصابه
لا يستطيع تصبرا عن وصل من … يفتر عن برد ومسك رضابه
أترى أرى الوجه الجميل ويشتفى … قلبي المعنى من لذيذ عتابه
يا عاذلي دعني فلو عاينت ما … عاينته من لفظه وخطابه
لعذرتني ونظرت حسنا بارعا … ورأيت ألفاظا أتت بكتابه
هذا ابن نعمان الذي كل الورى … يبغون علما نازلين ببابه
شمس لدين الله، حافظ علمه … بر، تقي، زاد في آدابه
قطب الزمان، ومن علا فوق العلى … صافي الأداة ففاز من يعنى به
يا واحدا في عصره وزمانه … يا منعما في بعده وإيابه
بادرت تشريفا فزدت جلالة … ورقيت عزا يا أجل صحابه
من رام مدحك فهو عنه عاجز … ماذا يَقُولُ وأنت فوق جوابه
انتهت القصيدة وهي وإن كان في بعض أبياتها لطافة وحلاوة وعلى بعضها طلاوة فهي عديمة التلاؤم غير متناسقة الأبيات.
قلت: أَبُو عَبْد اللَّهِ بن النعمان هو الشيخ الإمام الصوفي العارف شمس الدين أَبُو عَبْد اللَّهِ محمد بن موسى النعمان المزالي الفاسي، تجول في البلاد ونزل مصر، وكان معظما بها معروف الجلالة والمقدار، سمع من الهمداني، والصفراوي، وابن رواج، وابن الجميزي، وابن المقير، ومرتضى بن العفيف وغيرهم كثيرا، لم ندركه، توفي قبل وصولنا البلاد رحمه الله ونفعه، وله فضائل تذكر وكرامات تشهر،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 404)

قرأت بخط صاحبنا الأديب النحوي أبي حيان محمد بن حيان الجياني: أنشدنا شمس الدين أَبُو عَبْد اللَّهِ بن النعمان، قَالَ: أنشدنا الحافظ زكي الدين أبو محمد عن العظيم المنذري لنفسه:
اعمل لنفسك صالحا لا تحتفل … بظهور قيل في الأنام وقال
فالناس لا يرجى اجتماع قلوبهم … لابد من مثن عليك وقال

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 405)