Arabic source text

📘 মিলউল আইবা বিমা জুমিআ বিতুলিল গাইবা - খণ্ড ৫ (ইবনে রাশিদ - মৃত্যু 721 হিজরী)

📘 ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5 (ابن رشيد - ت 721 هـ)

📘 মিলউল আইবা বিমা জুমিআ বিতুলিল গাইবা - খণ্ড ৫ (ইবনে রাশিদ - মৃত্যু 721 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ولكن من حبي له أذكر اسمه … فأشدو به شفعا وأشدو به فردا
أحلي به نطقي وأطرب مسمعي … وأجلو صدا قلب بأشواقه التدا
إذا صح ودي فيه أو صح منه لي … وداد، فوجد الفقد قد فقد الوجدا
قلت: هذه الأبيات ساقها شيخنا أبو اليمن رضي الله عنه في فصل تكلم فيه على فضائل المحدثين رضي الله عنهم، قَالَ: ومنها كتبهم الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم، ومحافظتهم عليها بين خطهم ولفظهم، وقد علم ما ورد في ذلك من القربات.
ومنها فضل النطق باسمه والتذاذ الأسماع بذكره فإن ذلك أوقع في الأسماع من طيب النغمات:
أعد ذكره يا ذاكرا اسمه
الأبيات، وهي من قصيدة له طويلة ستأتي بعد إن شاء الله.
وأنشدني رفيقي المذكور، أعلى الله قدره ويسر أمره، وكتبه لي بخطه، قَالَ: أنشدني شيخي جار الله أمين الدين أبو اليمن، رضي الله عنه وأرضاه لنفسه، وأنشدته عليه، وهو لي من أبي اليمن إجازة:
بملتقى الركنين قلبي لقى … كم لي ومن أهوى بها ملتقى
لجيرة الحي على أن أفي … عقدت ما بينهما الموثقا
ولى عن سفح الصفا جيرة … قلبي إليهم لم يزل شيقا
إخوان صدق أخلصوا ودهم … غصن التصافي بينهم أورقا
حلوا الصفا مغنى وحلوا الصفا … معنى ونقوا فثووا بالنقا
عهدي بهم مذ نفروا من منى … عسى بجمع جمع من فرقا
فسائل الأحياء عن حيهم … أأنجد أم أشأم أم أعرقا
تعرفت من قبل تعريفنا … أرواحنا فاشتقات الملتقى
أشتاقهم حبا وقد أصبحوا … منا إلينا في الهوى أشوقا
فقبل الركن إذا جئته … عني وجدد موثقا موثقا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 167)

صافحه كي يصفح عن سيء … جنيته تجن الجنى المونقا
معاهد عهدي قديم بها … لا مصرهم أهوى ولا جلقا
فاصب بها لإيراق اللوى … وبرقها شم ودع الأبرقا
يا موقفا من بطن نعمان هل … من موقف فيك لمن وفقا
ليلتقي من حيه منجد … بمتهم بعد لقاء لقى
وأنشدنا صاحبنا الوزير الجليل الماجد أبو عبد الله حرس الله مجده، قَالَ: أنشدنا أبو اليمن جار الله رضي الله عنه لنفسه بالمسجد الحرام، وهو لي منه إجازة:
منازل إطرابي ومرتبع الأنس … سقاها الحيا بين المقطم والمقس
وحيا وإن شطت ديار أحبتي … إليها على الأشواق أصبح أو أمسى
مطالع أقمار، مجرة أنجم … مهب صبا مربى مها فلك الشمس
منازل فيها كل ملهى ومشتهى … ومهوى ومحبوب إلى العين والنفس
مراتع غزلان ربوع أحبة … ملاعب أتراب، مجالب للأنس
محط صبابات، ومنشأ صبوة … ومنزع أشواق إلى حضرة القدس
غنيت بها عن كل مغنى يشوقني … فأنسي بها عن غيرها أبدا ينسى
تغنت بها الأطيار لا لحن معبد … ولا نغم العيدان بالنقر والجس
وأطلق فيها الماء، وهو مسلسل … فمطرد صحت مبانيه بالعكس
وفاء إليها الفيء فاعجب لآنس … من الوحش، أو وحشية من مها الإنس
أحن إليها بالأصائل والضحى … ومن حبها قد مسني شبه المس
ولو بجفون العين صافحت تربها … أبل به المشتاق من ألم النكس.
وشعره رضي الله عنه كثير، وقد كتبنا منه جملة في غير هذا الموضع تركناه هنا اختصارا.
قرأت بخط شيخنا أبي اليمن ابن عساكر رضي الله عنه في إجازة كتبها لبعض أصحابنا ما نصه:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 168)

أجزت من اسمه في الاستدعاء معين، ورسمه مبين، ما سألوا إجازته بلغهم الله سبحانه من أملهم نهايته، بشرطه عند أهله، من تصحيحه وضبطه لافظا به، كتبه أبو اليمن بن أبي الحسن بن الحسين بن مُحَمَّدِ بْنِ الحسن بن هِبَةِ اللَّهِ، عفا الله سبحانه عنه حامدا ومصليا ومسلما، وفي شيوخنا والحمد الله كثرة، وفي الرواية سعة، والله سبحانه يعيذنا من المباهاة، وذلك بمكة شرفها الله في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين.
وكان هذا الذي كتبه الشيخ رضي الله عنه إثر كتب كتبه المحب الطبري وسمي فيه بعض شيوخه كالمفتخر أو المباهي.
ولنذكر نبذا من أسمعته ومروياته.
قرأت بخطه رضي الله عنه وآتاه رحمة من لدنه ما نصه: بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله رب العالمين، وأفضل صلوات المصلين على أفضل المرسلين، وسيد سادات النبيين، صفوة المصطفين، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم المصطفى الأمين وعلى آل محمد الطيبين، ورضي الله عن الصحابة والتابعين ورحمة الله على علمائنا ومشائخنا، وإخواننا ووالدينا وسلف الأمة أجمعين، وعلينا معهم آمين آمين.
وبعد فقد سمع مني السادة الجلة العلماء، الأئمة الفضلاء الأدباء النبلاء، أَبُو الْحَسَنِ علي بن الشيخ الفقيه الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد التونسي، وأبو محمد عبد الله بن الوزير الجليل أبي عبد الله بن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 169)

الطبيري، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن إِبْرَاهِيمَ المعروف بابن الحكيم بقراءته نفعهم الله سبحانه ونفع بهم، وبلغهم وبلغ بهم، وجعلني وإياهم من العلماء العاملين، والأخلاء المتقين، وأدخلنا برحمته في عباده الصالحين كتاب معرفة أنواع علم الحديث تأليف شيخنا إمام عصره وشيخ وقته غير مدافع، قدوة أهل الشام، وشيخ الإسلام أبي عمرو عثمان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عثمان بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح، قدس الله روحه، ونور ضريحه، وجزاه عني أفضل الجزاء وجعل نصيبه من إفضاله ورضوانه أوفر الإجزاء، بسماعي لجميع الكتاب منه رحمه الله، إملاء علينا من لفظه وقراءة علينا وَأَنَا أَسْمَعُ بعد الإملاء في مجالسه وقِرَاءَةً عَلَيْهِ عودا بعد بدء، سمعوا ذلك مني فأجزتهم روايته عني بسندي المذكور، وأجزتهم رواية ما أسنده شيخنا في أثنائه عن مشائخه الذين أجازوا لي بإجازاتي منهم رحمه الله ورحمهم، وأجزتهم رواية ذلك إجازة شاملة لما عساه ينبو عنه السمع، أو يتجاوزه الطرف، أو يفرط إليه الوهم، أو يتطرق إليه السهو، وأجزتهم رواية جميع مروياتي من مسموع ومجاز ومياداة وتأليف ونظم ونثر، نفعهم الله سبحانه ونفع بهم.
وناولتهم كتاب شرح السنة تأليف الإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي رحمه الله سبحانه، وهو في تسعة أجزاء ضخمة، ورويته لهم عن شيخي الإمامين العالمين أبي المجد محمد بن الحسين بن أَحْمَدَ القزويني، قدم علينا رحمه الله قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ لجميعه سنة عشرين وست مائة، وقاضي القضاة أبي

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 170)

المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ لما انتخب منه وإجازة لجميعه منه، بسماعهما له من أبي منصور محمد بن أسعد الطوسي المعروف بحفدة العطاري بسماعه من المؤلف، وبإجازتي من الحافظ الإمام أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج بن على البغدادي، بإجازته من الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر عمر بن أَحْمَدَ بْنِ عمر الأصبهاني، بإجازته من المؤلف واللفظ له، مناولة مقترنة وبالإجازة، والله سبحانه ينفع جميعنا بذلك في الدارين، ويعيذنا من المباهاة والمرايات في الروايات.
قال ذلك وكتبه أبو اليمن جار الله سبحانه، عفا الله عنه ورحمه ووالديه ومشائخه وإخوانه، في يوم الجمعة سلخ شوال من سنة أربع وثمانين وست مائة بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة، زادها الله شرفا ورفعه، حامدا الله سبحانه ومصليا على رسوله محمد وآله ومسلما، انتهى الرسم.
وأخبرنا صاحبنا الوزير أبو عبد الله بن الحكيم أن شيخنا أبا اليمن تحمل الشمائل للترمذي عن ابن اللتي، سماعا عن أبي الوقت، سماعا عن الإمام أبي إسماعيل عبد الله بن مُحَمَّدِ بْنِ منصور الأنصاري الهروي عن الجراحي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 171)

عن المحبوبي، عن الترمذي.
ونقلت من خط رفيقي الوزير الماجد الفاضل أبي عبد الله، يسر الله مرامه، وجعل التيسير يقدمه أمامه، ما نصه: تناولت من يد شيخنا جار الله أمين الدين أبي اليمن رضي الله عنه، في يوم الأحد الثاني لشوال أربع وثمانين وست مائة، بباب منزله بالحرم الشريف، كتاب رسالة القشيري إلى الصوفية، وقال لي: أجزتك هذا الكتاب أن ترويه عني بإسنادي فيه.
أخبرنا به جدي الشيخ أبو البركات الحسن بن مُحَمَّدِ بْنِ الحسن بن هِبَةِ اللَّهِ بن عبد الله بن الحسين رحمة الله، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ، أنا عمي الحافظ أَبُو الْقَاسِمِ علي بن الْحَسَنِ رحمه الله، قَالَ: أنا أبو المظفر عبد المنعم بن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، قَالَ: أنا والدي، وأنبأتنا الشيخة أم المؤيد زينب بنت الشيخ أبي القاسم عبد الرحمن بن حسن بن أَحْمَدَ الشعري الجرجاني، قالت: أنا أبو الفتوح عبد الوهاب بن شاه بن أَحْمَدَ الشاذياخي قِرَاءَةً عَلَيْها، قَالَ، أنا المصنف رحمهم الله أجمعين، والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وكتب الشيخ بخطه ما نصه: صحيح ذلك، كتبه أبو اليمن، عفا الله سبحانه عنه ورحمة.
ونقلت أيضا من خط رفيقي الوزير الفاضل الكامل أبي عبد الله كان الله وسلمه ولا أسلمه ما نصه: " تناولت من يد شيخنا أبي اليمن رضي الله عنه، في السادس عشر لشهر شوال من سنة أربع وثمانين وست مائة، كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم تأليف محمد بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 172)

إسحاق، رواية عبد الملك بن هشام واختصاره، وأذن لي في روايته عنه، وحَدَّثَنِي به عن جده الشيخ أبي البركات الحسن رحمة الله قِرَاءَةً عَلَيْهِ، بإجازته من أبي محمد عبد الله بن رفاعه بن غدير السعدي، عن شيخه الشيخ أبي الحسن علي بن أَحْمَدَ بْنِ علي الفقيه عن الشيخ الأسعد أبي محمد عبد القوي بن عبد العزيز الجباب، عن ابن رفاعة، قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ علي بن الْحَسَنِ بْنِ الحسين الخلعي قَالَ: أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عُمَرَ بْنِ النحاس، قَالَ: أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد، قَالَ: أنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قَالَ: أنا أبو محمد عبد الملك، بن هشام، عن زياد البكائي، عن ابن إسحاق رحمهم الله وكتب الشيخ: صحيح ذلك، كتبه أبو اليمن عفا الله عنه ومن خط صاحبنا أبي عبد الله ما نصه: تناولت من يد شيخنا أبي اليمن، رضي الله عنه، كتاب الجامع الصحيح تصنيف أبي الحسين مسلم بن الحجاج، وأذن لي في روايته عنه، بحق سماعه لجميعه على جده أبي البركات الحسن، قَالَ: سمعته على عمي الحافظ أبي القاسم،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 173)

قَالَ: سمعته على الْفُرَاوِيّ، وبحق إجازته من المؤيد الطوسي والحرستاني عن الْفُرَاوِيّ، وبحق سماعه لجميعه على المشائخ الأحد عشر الذين قيدت أسماءهم عندي بأسانيدهم، وقال لي: أذنت لك أن تروي عني جميع هذا الكتاب بأسانيدي فيه، وهي التي أعلمتك بها، وذلك بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة في التاسع والعشرين لذي قعدة أربع وثمانين وست مائة، قاله محمد بن الحكيم وفقه الله تعالى، وكتب الشيخ، صحيح ذلك، كتبه أبو اليمن عفا الله سبحانه عنه حامدا ومصليا ومسلما.
وألفيت بخط صاحبنا الوزير الكاتب الحسيب أبي عبد الله محمد بن الفقيه الوزير المعظم أبي القاسم بن الحكيم بعد التسمية والتصلية ما نصه: صورة طبقة سماع شيخنا أبي اليمن رضي الله عنه في كتاب مسلم على المشائخ الأحد عشر المسمين بعد ذا في أصل جده، وهو مجزأ على أربعة وأربعين جزءًا.
وفي الجزء الأول ما صورته مختصرا: سمع هذا الجزء وهو الأول على المشائخ العشرة الإمام علم الدين أَبُو الْحَسَنِ علي بن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الصمد السخاوي، وتقي الدين أبو عمرو عثمان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عثمان الشهرزوري عرف بابن الصلاح، وصدر الدين أبو علي الحسن بن مُحَمَّدِ بْنِ محمد بن مُحَمَّدِ بْنِ البكري، وتقي الدين أَبُو إِسْحَاقَ إبراهيم بن مُحَمَّدِ بْنِ الأزهر

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 174)

الصريفيني، والقاضي الإمام تاج الدين أبو المعالي أحمد بن أبي نصر محمد بن مميل الشيرازي، وزين الدين أبو زكرياء يحيى بن عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غالب الحضرمي المالقي، وجمال الدين أَبُو الْحَسَنِ علي بن يوسف بن الْحَسَنِ الصوري، وجمال الدين أبو عبد الله محمد بن عَلِيِّ بْنِ محمد المقري العسقلاني، وبدر الدين أبو العز مفضل بن عَلِيِّ بْنِ عبد الواحد القرشي، ومجد الدين أبو عبد الله محمد بن مُحَمَّدِ بْنِ عمر الصفار الاسفرايني بسماع تاج الدين بن الشيرازي، من أبي عبد الله محمد بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحسن بن عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الحراني، وسماع جمال الدين العسقلاني، من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم الْفُرَاوِيّ، وبإجازة المسمع الأول والثاني منه وسماع الباقين سوى شيخنا علم الدين من المؤيد بن مُحَمَّدِ بْنِ علي الطوسي، قالوا ثلاثتهم:
أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، وَبِسَمَاعِ عَلَمِ الدِّينِ مِنْ أَبِي

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 175)

الْقَاسِمِ فيره بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الشَّاطَبِيِّ، قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هُذَيْلٍ، أنا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ نَجَاحٍ الأُمَوِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسِ بْنِ دلهاث، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، قَالَ الْفَارِسِيُّ وَالرَّازِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْجُلُودِيُّ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهُ، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، رحمه الله بِقِرَاءَةِ جَمَالِ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُعَيْبٍ التَّمِيمِيُّ، جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: صَدْرُ الدِّينِ أَبُو الْوَفَاءِ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَأَمِينُ الدِّينِ أَبُو الْيُمْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ ابْنَا أَبِي الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَسَاكِرَ، وَمُثْبَتُ السَّمَاعِ مُحَمَّدُ بْنُ عَرَبْشَاهْ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْهَمَذَانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، فِي ثَالِثَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 176)

وَسِتِّ مِائَةٍ أَوَّلُهُ الْخُطْبَةُ وَآخِرُهُ بَابٌ يَتْلُوهُ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: «
‌‌بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ»
والحمد لله حق حمده وفيه أيضا سمع من البلاغ بخط الجمال القاري عند قوله: عن أنس بن مالك، قَالَ: " كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «فرح عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم» الحديث إلى آخره، وهو حديث جابر بن عبد الله يَقُولُ عن النبي صلى الله عليه وسلم:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 177)

«لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» .
على المشائخ الثلاثة عشر ثم ذكر المشائخ العشر، وزاد فيهم تاج الدين أبا الحسن محمد بن أبي جعفر أحمد بن عَلِيٍّ القرطبي، والصالح أبا عبد الله محمد بن حميد بن مسلم بن الكميت، وضياء الدين أبا بكر عتيق بن أبي الفضل بن مُحَمَّدِ بْنِ سلمان السلماني.
وذكر سماع القرطبي من أبي عبد الله محمد بن عَلِيِّ بْنِ صدقة الحراني، عن أبي عبد الله الْفُرَاوِيّ سماعا، وذكر سماع الضياء عتيق من الحافظ أبي القاسم علي بن الْحَسَنِ بْنِ عساكر، وذكر سماع بن الكميت، من المؤيد الطوسي ثم أكمل الطبقة.
وفي الجزء الثاني: سمع الجزء على المشائخ الأحد عشر، فذكر السخاوي، وابن الصلاح وابن مميل، والمالقي، والبكري، وابن الأزهر، وأبا العز مفضلًا، وابن الكميت، والصوري، والصفار الإسفرايني، وعتيقا السلماني، ثم ذكر أسانيدهم، وذكر السماع إلى نصف الجزء عند قوله: " وناه إسحاق بن إِبْرَاهِيمَ التاجر، قَالَ: أخبرنا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 178)

جرير.
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا حسين بن عَلِيٍّ، عن زائدة كلاهما، عن المختار، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: قَالَ الله: {إِنَّ الشِّرْكَ} [لقمان: 13] الحديث.
ثم ذكر السماع أيضا إلى آخر الجزء على هذه الصورة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 179)

وفي الجزء الثالث: سمعه على المشائخ الثلاثة عشر: السخاوي، وابن الصلاح، وابن مميل، والبكري، وابن الأزهر، والقرطبي، والمالقي والعسقلاني، وابن الكميت، وأبو العز، والاسفرايني، والصوري، وعتيق، ثم ذكر الأسانيد وذكر السامعين، وأول الجزء، باب الوضوء.
انتهى ما وجدته بخط صاحبنا، وبإفادته لنا ذلك، ولم يتأت له نقل ما في بقية الأجزاء لعارض السفر، أو لشاغل شغله، ولم يبين آخر هذا الجزء الثالث، إما غفلة وإما لأنه اعتمد على بيان الأوائل بحسب ترتيب الأجزاء إذ ببيان ما في أول الجزء والثاني يتبين آخر ما قبله، والله المرشد.
وقد أفادني صاحبنا ورفيقنا في هذه الوجهة الكريمة المقري الفاضل الصالح أبو محمد عبد الله بن عَلِيِّ بْنِ سليمان القاضي الأنصاري، الكحال في ما أطلعنا عليه من ثبت أسمعته بدمشق إذ كان قد أقام بها مدة طويلة، بعد قفوله من الحج معنا، فتمتع بلقاء كثير ممن لم يقدر لنا لقاؤه أو الاستكثار مما عنده، فكان من جملة ذلك سماعه لصحيح مسلم، عن ابني سباع: الإمام العالم المفتي العلامة تاج الدين أبي محمد عبد الرحمن بن الفقيه المقري أبي إسحاق إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري البدري الشافعي، وعلى أخيه شقيقه إمام القراء صدر النحاة شرف

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 180)

الدين أبي العباس أحمد، بحق سماعهما من الحافظين أبي عمرو بن الصلاح وتقي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّدِ بْنِ الأزهر الصريفيني، والحافظ الشريف صدر الدين أبي على الحسن بن مُحَمَّدِ بْنِ محمد بن البكري التيمي، والمحدث النحوي زين الدين أبي زكريا يحيى بن على بن أَحْمَدَ غالب الضرمى، والفقيه الرحال بدر الدين أبي العز المفضل بن عَلِيِّ بْنِ عبد الواحد القرشي، والمحدث الزاهد مجد الدين أبي عبد الله محمد بن عُمَرَ بْنِ الصفار الإسفراييني، وجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن أبي الحسن الصوري التاجر، وأبي عبد الله محمد بن حميد بن مسلم بن الكميت الحراني، بسماعهم من أبي الحسن المؤيد بن مُحَمَّدِ بْنِ علي الطوسي المقري بنيسابور جبرها الله تعالى.
وبسماعهما من الشيوخ القاضي تاج الدين أبي المعالي أحمد بن مُحَمَّدِ بْنِ هبة الله بن مُحَمَّدِ بْنِ الشيرازي، والحافظ تاج الدين أبي الحسن محمد بن أبي جعفر أحمد بن عَلِيٍّ القرطبي، والصدر الكبير نجم الدين أبي محمد الحسن بن سالم بن عَلِيِّ بْنِ سلام الدمشقي، بسماعهم من أبي عبد الله محمد بن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحسن بن صدقة الحراني.
وبسماعهما من الشيخ جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عَلِيِّ بْنِ محمود العسقلاني، بسماعه من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن الْفُرَاوِيّ الصاعدي.
وبسماعهما من الشيخ الإمام العلامة علم الدين أبي الحسن علي بن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الصمد السخاوي، بإجازته وإجازة الشيخ تقي الدين بن الصلاح من منصور بن الْفُرَاوِيّ هذا، بسماعهم ثلاثتهم من الإمام الفقيه أبي عبد الله محمد بن الفضل بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 181)

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاوِيّ، بسماعه من أبي الحسين عبد الغافر بن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الغافر الفارسي، وبسماع الشيخ علم الدين السخاوي، من الإمام الزاهد أبي القاسم بن فيره الشاطبي، بسماعه من أبي الحسن علي بن هذيل، بسماعه من أبي داود المقري، بسماعه من أبي العباس العذري، بسماعه من أبي العباس الرازي، بسماعهما من الجلودي، بسماعه من ابن سفيان الفقيه، عن المصنف.
وبسماعهما من الشيخ ضياء الدين أبي بكر عتيق بن أبي الفضل سلامة السلماني للجزء الأول والنصف الأخير من الجزء الثاني والجزء التاسع والعاشر، ومن أول الجزء السابع عشر إلى آخر الحادي والثلاثين، ومن أول الرابع والثلاثين إلى آخر السابع والثلاثين، من مقدار الربع الأول من الجزء التاسع والثلاثين إلى آخر الثالث والأربعين.
وبسماعهما من الشيخ العدل صفي الدين أبي البركات عمر بن عبد الوهاب بن أبي عبد الله محمد القرشي، من أول الجزء التاسع عشر، إلى آخر الحادي والعشرين، من منتصف السادس والعشرين إلى آخر الثالث والثلاثين، ومن أول السادس والثلاثين إلى آخر الأربعين.
وبسماعهما من الحافظ الكبير مؤرخ الشام أبي القاسم علي بن الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشافعي، وهذه التجزئة المشار إليها تجزئة أصله، وهو أربعة وأربعون جزءا بحق سماع الحافظ رحمه الله لجميع الصحيح بقراءته بنيسابور على أبي عبد الله الْفُرَاوِيّ عن الفارسي عن الجلودي، عن ابن سفيان، عن مسلم، وكمل ذلك لصاحبنا أبي محمد في تسعة عشر مجلسا، أولها يوم الأحد ثاني شهر رمضان وآخرها يوم الأحد ثامن شوال عام ستة وثمانين وست مائة، بقراءة صاحبنا علم الدين البزرالي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 182)

قال محمد بن رشيد: نقلت طبقة السماع مختصرا من خط أبي الوليد محمد بن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله التجيبي بن الحاج، والتصحيح عليها بخط ابني سباع عبد الرحمن وأحمد، والله ينفع بذلك.
قال ابن رشيد وفقه الله: وقد كنت لقيت بدمشق عام أربعة وثمانين تاج الدين أبا محمد عبد الرحمن، وهو المعروف بتاج الدين الفركاح، وهو أحد أعلام فقهاء دمشق وعلمائها، لقيته بجامع دمشق، الأعظم فأعلمت به، فسلمت عليه ولم يقض منه سماع البتة ولا إجازة في ما علمت الآن، والسماع رزق، وكان ذلك لما لزمني من المرض بدمشق، مما قطعني عن نيل آمالي بها إلى أن أعجل رحيل الحاج، والله المحمود والمشكور، على كل حال.
وإنما كتبنا هذا الطبقة هنا لينظر هل سماع شيخنا أبي اليمن في الأجزاء الباقية التي لم تسم موافق لهذا أم لا؟ وإن كان وقع في المسماة بعض اختلاف.
ومن خط صاحبنا أبي عبد الله: قرأت على شيخنا أبي اليمن رضي الله عنه بمنه وجزاه خيرا الجزاء القصيدة الموسومة بحرز الأماني ووجه التهاني إنشاء أبي القاسم ابن فيره، وأذن لي في روايتها عنه، عن الإمام العالم أبي الحسن علي بن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الصمد السخاوي، سماعا غير مرة، عن المنشئ المذكور سماعا وشرحا وقراءة وعربية، وكملت قراءتها في الثاني لذي حجة من سنة أربع وثمانين وست مائة تجاه الكعبة المعظمة شرفها الله، قاله محمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الحكيم وفقه الله وكتب حامدا لله ومصليا على رسوله ومسلما.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 183)

وقرأت له في هذا اليوم بعض كتاب مقامات الحريري، وناولني جميعها وأذن لي في روايتها عنه، عن شيخه الإمام أبي عبد الله الحسين بن إِبْرَاهِيمَ الإربلي، سماعا عليه بقرءاته، عن أبي طاهر بركات بن إِبْرَاهِيمَ القرشي الخشوعي، سماعا، قلت: يعني عن الحريري إجازة.
قال ذلك محمد المذكور حامدا لله ومصليا على رسوله ومسلما بالمسجد الحرام، وكتب الشيخ ما نصه: صحيح ذلك، كتبه أبو اليمن عفا الله سبحانه عنه حامدا ومصليا ومسلما.
ومن خط صاحبنا الوزير أبي عبد الله حفظه الله ما نصه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله وصلواته على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما.
المملوك المستحق بالفضائل التي يعجز عن شكرها لسانه، ولو أربى على الغاية بيانه، محمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن إبراهيم بن يحيى اللخمي بن الحكيم، وفقه الله تعالى إلى العمل بطاعته، يرغب من شيخه وإمامه ومفيده جار الله أبي اليمن رعى الله جواره، ورفع في أعلى منازل أوليائه المتقين مقداره، وجزاه خيرا ما به جزى أهل الإحسان، وتغمده في الآخرة والأولى بالرحمة والرضوان، وبلغ به وبلغه، وأضفى عليه لبوس اعتنائه به وأسبغه، أن ينعم عليه ويسدي الجميلة إليه بأن يخط فيما تيسر من هذه الأوراق بيده الكريمة مكتوبا يتضمن إطلاق الإذن للمملوك في الرواية

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 184)

العامة عنه لجميع ما يرويه وينقله ويدريه، ويحمله من العلوم الدينية التي خص بها ووصل أسباب الأعمال الصالحة بسببها، وأن يسمى من أمكن من مشاهير أعلام شيوخه، الذين بهم يقتدى، وبأنوار معارفهم في ظلمات الجهل يهتدي، وأن يعين وقت مولده، وأن يكون ذلك كله بخط الكريمة المباركة يده، ليجد المملوك إن شاء الله تعالى بركة ذلك في الحال والمال، والحال والترحال، والله يبقي إنعام مولاي على من قصده، ولجأ إليه في طلب العلم واعتمده، وبمنه وكرمه، والسلام الكريم يخص مقامه الكريم كثيرا ورحمة الله تعالى وبركاته، كتب في الرابع لذي حجة، عرفنا الله بركته، من سنة أربع وثمانين وست مائة، وكتب الشيخ بخط يده المباركة ما نصه:
أحمد الله وهو للحمد أهل … وأثنى أثنى عليه بشكري
وأصلي على الذي خص حقا … بالمقام المحمود يوم الحشر
أحمد المصطفى وعترته الغرر … وأصحابه النجوم الزهر
وسلام على الألى شيدوا العلم … وشادوا بناه من كل حبر
العدول الأيقاظ من كل جيل … الثقات الحفاظ في كل عصر
أثروه وآثروه وأدوه … كما حملوه جوزوا بخير
نضرت منهم الوجوه وحازوا … قصب السبق من وجوه البر
بلغوه كما وعوه وقرت … يا لعمري عيونهم بالنشر
حبذا فعلهم، وشكر لمسعاهم … ونبلا بهم، ورفعة قدر
قد أجزت اللخمي محمدا الخير … ربيب الحجي، رفيع الذكر
ما اقتضاه استدعاؤه من سماع … ومجاز وكل نظم ونثر
دأب أهل الأداء بالشرط في التصحيح … والضبط وابتغاء التحري
لافظا بالذي أجزت علاه … زاده الله من علاء وفخر
ومبيحا له الرواية عني … حسبما قد رويت غير موري
غير راو من غير أصل ولا فرع … لأصل بغير علم وخبر
شكر الله سعية وتولاه … ووقاه كل سوء وضر

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 185)

وعليه إذا روى ذاك عني … طاب ذكراه أن يطيب ذكري
لست أعني الثناء لكن عساه … أن يوالي بغفر ذنب وستر
هذه نفثة لمضنى وأنى … لي بالشعر بعد وخط الشعر؟
زبرتها يدا أبي اليمن جار الله … ما بين زمزم والحجر
نجل عبد الوهاب والحسن الجد … وسقى الله تربهم صوب قطر
عام سبعين قد تقضت مئينا … ثم يا أربع مضين وعشر
حامدا ربه منيبا إليه … مستعينا بالله في كل أمر
انتهى ما وجدته بخط صاحبنا الوزير الكاتب الماجد أبي عبد الله بن أبي القاسم، ووقع هذا البيت الذي قبل الأخير من هذه القطعة الرائية بخط الشيخ رحمه الله غير بين المعنى مع إبهام اللفظ، ولعل الشيخ تركه ليكشطه ويصلحه فنسي، وقد يمكن أن يصلح بأن يقال:
عام سبعين ثم ست مئين … بعدما أربع مضين وعشر
وأنشدنا صاحبنا رفيقنا الوزير أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بن أبي القاسم، وكتبه لنا بخطه قَالَ: وهو مما سمعته، من لفظ شيخنا أبي اليمن رضي الله عنه، ومن خطه نقلته، مجيزا للفقيه أبي محمد الطبيري:
أجزت الطبيري الندب ذا المنهج الحسن … كدأب شيوخ العلم في سالف الزمن
رواية ما عني يجوز لناقل … روايته مما صحيح من حسن
مجازا ومسموعا على وسع خطره … ونظما ونثرا وهو في ذلك مؤتمن
على الشرط في التصحيح والضبط لافظا … به من مسانيد الصحاح أو السنن
وما هو موصول وما هو مرسل … وما فيه تعليق وما فيه عن وعن
أجزت له والله يشكر سعيه … ويرعاه للتبليغ في الحل والظعن
أفدناه هذا وهو لو قد أفادنا … لكان له أهلا وكان به قمن.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 186)