Arabic source text

📘 সুনানু সাঈদ ইবনে মানসূর - বিদায়াতুত তাফসীর - তাহকীক আল-হামীদ (সাঈদ ইবনে মানসুর - মৃত্যু 227 হিজরী)

📘 سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (سعيد بن منصور - ت 227 هـ)

📘 সুনানু সাঈদ ইবনে মানসূর - বিদায়াতুত তাফসীর - তাহকীক আল-হামীদ (সাঈদ ইবনে মানসুর - মৃত্যু 227 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مُمَسِّيكُمْ، مَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي (1)؟ "، قالوا: بلى، قال: "فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ". قال أبو لَهَبٍ: تبًّا لك! أَلِهذا جمعتَنا؟! فأنزل اللهُ عز وجل: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ … }؛ إلى آخرِها.
[قولُهُ تعالى: {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4)}]

[2545] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، عن عوفٍ(2)، عن ابنِ سِيرينَ؛ في قولِهِ: {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ}؛ قال: كانتِ امرأةُ أبي لهبٍ تَنُمُّ على--------------------------------------------
= ورواه يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، واختلف عليه: فأخرجه السراج في "حديثه" (2642) عن سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن الأعمش، به.
وأخرجه البزار (5089) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ومحمد بن يحيى بن ميمون، عن يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن سعيد بن جبير، به.
قال البزار: "ولا نعلم قال فيه أحد: عن عمرو، عن أبي البختري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ إلا يحيى الأموي، وهو ثقة، ولا نعلم أسند أبو البختري عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ غير هذا الحديث".
وأخرجه البخاري (3526)، والفاكهي في "أخبار مكة" (1384)، والبزار (5529)، والنسائي في "الكبرى" (15752 و 11314)، وابن جرير في "تفسيره" (17/ 660)، والطبراني في "المعجم الكبير" (12/ رقم 12352)، وابن منده في "الإيمان" (952)؛ من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، به، مختصرًا، بلفظ: لما نزلت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214)} [الشُّعَرَاء: 214] جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم قبائل قبائل. (1) كذا في الأصل، والجادة: "تصدقونني"، وما في الأصل له توجيهان تقدما في التعليق على نحوه في الحديث [1258].
(2) هو: ابن أبي جميلة الأعرابي، تقدم في الحديث [345] أنه ثقة.

[2545] سنده صحيح إلي ابن سيرين، لكنه مرسل؛ لم يذكر ابن سيرين عمن أخذه.
وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (8/ 738) للمصنِّف. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 465)

رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابِهِ إلى المُشركينَ.
* * *--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 720) من طريق سليمان بن طرخان التيمي؛ قال: زعم محمد - يعني: ابن سيرين - أن عكرمة قال: حمالة الحطب: كانت تمشي بالنميمة.
وأخرجه البلاذري في "أنساب الأشرف" (246) من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: النميمة. والواقدي متروك؛ كما تقدم في تخريج الحديث [995].
وداود بن الحصين قال عنه الحافظ في "التقريب": "ثقة إلا في عكرمة".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 719)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (2/ 183)؛ من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس؛ قال: كانت تحمل الشوك، فتطرح على طريق النبي صلى الله عليه وسلم ليعقره وأصحابه، ويقال: {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ}: نقالة الحديث.
وعطية العوفي تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف.
وأخرجه الفريابي في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (4/ 380) - وابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (265) وفي "الغيبة والنميمة" (128)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 720 و 721)، من طريق مجاهد؛ قال: كانت تمشي بالنميمة.
وهو في "تفسير مجاهد" (2099) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (8/ 738 - فتح الباري) عن مجاهد.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 406)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 721)؛ من طريق قتادة، قال: كانت تحطب الكلام، وتمشي بالنميمة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 466)

‌‌تَفسيرُ سورةِ الصَّمَدِ
[قولُهُ تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} إلى آخرِ السورةِ]

[2546] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن شَقِيقِ بنِ سَلَمةَ(1)؛ في قولِهِ: {الصَّمَدُ}؛ قال: السَّيِّدُ الذي قد انتهى سُؤْدَدُهُ.--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [16] أنه ثقة حجة.

[2546] سنده صحيح إلى أبي وائل شقيق بن سلمة، وقد علقه البخاري في "صحيحه" (8/ 739 - فتح الباري) عنه، وروي عنه عن ابن مسعود، كما سيأتي، ولا يصح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 780) لابن أبي عاصم وابن جرير وابن المنذر والبيهقي، عن شقيق أبي وائل، عن ابن مسعود؛ قال: {الصَّمَدُ} هو السيد الذي قد انتهى سؤدده، فلا شيء أسود منه.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 735) عن أبي السائب سلم بن جنادة، وأبو طاهر السلفي في "المشيخة البغدادية" (ق 46/ أ - المجموعة 10 من العمرية وهو في الشاملة برقم 23) من طريق أحمد بن عبد الجبار العطار؛ كلاهما عن أبي معاوية، به.
وأخرجه محمد بن يوسف الفريابي في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (4/ 380) - وابن جرير في "تفسيره" (24/ 736)، من طريق سفيان الثوري، وابن أبي عاصم في "السنة" (671) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، و (672) من طريق عبد الله بن إدريس ووكيع، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 735) من طريق وكيع، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "مجموع الفتاوى" لابن تيمية (17/ 219) - وأبو طاهر المخلص في "الجزء العاشر من الفوائد المنتقاة" (ق 248/ ب) - ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 380) - من طريق عبد الله بن نمير، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (99) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي؛ جميعهم (الثوري، وأبو عوانة، وابن إدريس، ووكيع، وابن نمير، ويعلى) عن الأعمش، به. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 467)

[2547] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، نا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن الشَّعبيِّ؛ قال: أُخبِرتُ أنه الذي لا يَأكلُ ولا يَشربُ.--------------------------------------------
= وهو في "تفسير مجاهد" (2101) من طريق آدم بن أبي إياس، عن حبان بن علي، عن الأعمش، به.
وأخرجه أبو طاهر السلفي في "المشيخة البغدادية" (الموضع السابق وهو برقم 21 - الشاملة (من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن علي بن أبي طالب؛ قال: {الصَّمَدُ} السيد.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 407) عن قيس بن الربيع الأسدي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قوله.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (666) من طريق الحسين بن واقد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قوله.
والحسين بن واقد قال عنه الحافظ في "التقريب": "ثقة له أوهام".

[2547] سنده صحيح إلى الشعبي، ولم يذكر من الذي أخبره.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 778) للمصنِّف وابن أبي عاصم وابن جرير وابن المنذر والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (103) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (684) عن أبي الربيع سليمان بن داود العَتَكي، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 732) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "مجموع الفتاوى" لابن تيمية (17/ 221) - من طريق علي بن هاشم بن مرزوق؛ جميعهم (أبو الربيع، والدورقي، وعلي) عن هشيم، به، ووقع في رواية الدورقي وعلي بن هاشم من قول الشعبي، وليس فيه: "أخبرت".
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (682) من طريق عيسى بن يونس، و (682 و 683)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 732)، من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن جرير (24/ 733) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة؛ جميعهم (عيسى، والقطان، وابن أبي زائدة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي؛ قال: {الصَّمَدُ} الذي لا يأكل الطعام. وليس فيه: "أخبرت".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 468)

[2548] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، نا أبو إسحاقَ الكُوفيُّ(1)، عن مجاهدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: الصَّمدُ: الذي لا جَوْفَ له.--------------------------------------------
(1) هو: عبد الله بن ميسرة، تقدم في الحديث [489] أنه ضعيف.

[2548] سنده ضعيف، لحال أبي إسحاق الكوفي. وقد روي عن مجاهد قوله؛ كما سيأتي، وهو الصحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 776) لابن أبي عاصم وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في "الأسماء والصفات"، عن ابن عباس. وعزاه في الموضع نفسه لابن أبي عاصم وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد، قوله.
وقد أخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (2/ 198) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (665) عن سليمان بن داود أبي الربيع الزهراني، عن هشيم، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 407)، وابن أبي عاصم في "السنة" (673 و 674)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 731)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "مجموع الفتاوى" لابن تيمية (17/ 221) - من طريق منصور بن المعتمر، وابن أبي عاصم (675)، وابن جرير (24/ 731 و 732)؛ من طريق ابن أبي نجيح، وابن أبي عاصم (676) من طريق الليث بن أبي سليم؛ جميعهم (منصور، وابن أبي نجيح، والليث) عن مجاهد، قوله.
وهو في "تفسير مجاهد" (2102) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله.
والسند إلى منصور بن المعتمر وابن أبي نجيح صحيح. وانظر: "الكامل" لابن عدي (4/ 172).
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 731)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (100)؛ من طريق عطية بن سعد العوفى، عن ابن عباس، به، ولفظ رواية ابن جرير: الذي ليس بأجوف.
وعطية العوفي تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 469)

[2549] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو الأَحْوَصِ، عن سعيدِ بنِ مسروقٍ، عن منذرٍ الثَّوريِّ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ؛ قال: قال أبو أَيُّوبَ الأنصاريُّ: مَنْ قرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}؛ كانت له عَدْلَ ثُلُثِ القرآنِ.

[2550] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ(1)، عن منصورٍ(2)؛ قال: سمعتُ إبراهيمَ، أو: حُدِّثتُ عنه؛ أنه كان يُحبُّ أن يقرأَ في كلِّ ليلةٍ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) … }؛ ثلاثَ مراتٍ.--------------------------------------------
[2549] تقدم عند المصنِّف برقم [74] سندًا ومتنًا، وانظر تخريجه هناك.
ويضاف على التخريج أن الخطيب أخرجه في "حديث الستة من التابعين" (15) من طريق المصنِّف.
(1) هو: ابن عبد الحميد.
(2) هو: ابن المعتمر.

[2550] سنده صحيح إن كان منصور سمعه من إبراهيم النخعي.
وقد أخرجه المروزي في "قيام الليل" (ص 162/ مختصر قيام الليل) عن إبراهيم، به، ولم يذكر في المختصر الإسناد إلى إبراهيم.
قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (3/ 92 - 93): "الحديث السادس والثلاثون: قوله: وعن إبراهيم النخعي قال: كانوا يعلمونهم إذا أووا إلى فرشهم أن يقرءوا المعوذتين، وفي رواية: كانوا يستحبون أن يقرءوا هؤلاء السور في كل ليلة ثلاث مرات: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} والمعوذتين.
قلت [أي: ابن حجر]: أخرجه ابن أبي داود من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم.
وأخرج الرواية الثانية من طريق عيسى بن يونس، عن عبد الله بن عون، عن إبراهيم.
وكلا السندين صحيح بجميع رواتهما، فعجب من اقتصار الشيخ على شرط مسلم.
وقد تقدم في أوائل هذا الباب حديث عائشة في قراءة المعوذات كل ليلة، وهو في الصحيحين، وفي بعض طرقه ثلاث مرات؛ كما بينته هناك، ولله الحمد".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 470)

[2551] حدَّثنا(1) سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن محمَّدِ بنِ المُنكدرِ؛ قال: سمع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلًا يَقرأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}؛ ويرتلُ، فقال له: سَلْ تُعْطى(2).
* * *--------------------------------------------
(1) هذا الحديث موضعه في الأصل في تفسير سورة الناس قبل الحديث الآتي برقم [2556]، فقدَّمناه هنا لمناسبة السورة.

[2551] سنده ضعيف؛ لإرساله.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 769) للمصنِّف.
(2) كذا في الأصل؛ إلا أنه رسمها بالألف: "تعطا". والمضارع في جواب الطلب يجوز رفعه، كما وقع في الأصل، وجزمه؛ فيقال: "تعط". وانظر في ذلك التعليق على الحديث [1813].

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 471)

‌‌تَفسيرُ سُورةِ الفَلَقِ

[2552] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن عَبْدَةَ بنِ أبي لُبابةَ(1)، عن زِرٍّ(2)، عن أُبيِّ بنِ كعبٍ؛ قال: سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المُعوِّذتينِ، فقال: "قِيلَ لي فقلت"؛ فنحن نقولُ كما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [1842] أنه ثقة.
(2) هو: ابن حبيش، تقدم في الحديث [62] أنه ثقة جليل مخضرم.

[2552] سنده صحيح، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 784 - 785) لأحمد والبخاري والنسائي وابن الضريس وابن الأنباري وابن حبان وابن مردويه.
وقد أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (94)، والحميدي (378)، وأحمد (5/ 130 رقم 21189)؛ عن سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش؛ قال: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين، فقلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف؟ قال … فذكره. زاد أحمد: قال سفيان: يحكهما: المعوذتين، وليسا في مصحف ابن مسعود، كان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهما الحسن والحسين، ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته، فظن أنهما عوذتان، وأصر على ظنه، وتحقق الباقون كونهما في القرآن، فأودعوهما إياه.
وأخرجه سعدان بن نصر في "جزئه" (64) عن ابن عيينة، عن عبدة وحده، به، كما عند المصنِّف هنا.
وأخرجه البخاري (4977) عن علي بن المديني، و (4976)، و النسائي - كما في "تحفة الأشراف" (19) - عن قتيبة بن سعيد، والدولابي في "الكنى والأسماء" (418) عن محمد بن منصور ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، والمستغفري في "فضائل القرآن" (1115) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري؛ جميعهم (ابن المديني، وقتيبة، ومحمد بن منصور، وابن المقرئ، والقواريري) عن سفيان بن عيينة، عن عبدة وعاصم، عن زر، به، ولم يذكر المستغفري في إسناده: عاصم بن بهدلة. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 473)

[2553] حدَّثنا سعيدٌ، نا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ(1)، عن قيسِ ابنِ أبي حازمٍ(2)، عن عُقبةَ بنِ عامرٍ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال:--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود الطيالسي (543)، وعبد الرزاق (6040)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 272)، وابن أبي شيبة (30706)، وأحمد (5/ 129 رقم 21181 - 21183 و 21185 - 21187)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (5/ 129 رقم 21188)، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (291)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (120 و 121)، والمحاملي في "أماليه" (471)، والشاشي في "مسنده" (1468 - 1472)، وابن حبان (797 و 4429)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (1121 و 4351)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 474)؛ من طريق عاصم بن أبي النجود، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 272)، وأحمد (5/ 129 رقم 21184)؛ من طريق أبي رزين مسعود بن مالك؛ كلاهما (عاصم، وأبو رزين) عن زر بن حبيش، به.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (10/ رقم 10211)، و "المعجم الأوسط" (3488)؛ من طريق إسماعيل بن مسلم المكي، عن سيار أبي الحكم العنزي، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، به، فجعله عن ابن مسعود.
قال الطبراني في "المعجم الأوسط": "لا يروى عن ابن مسعود إلا من هذا الوجه، وإنما روى الناس: عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب".
وإسماعيل بن مسلم المكي، تقدم في تخريج الحديث [1706] أنه ضعيف الحديث.
(1) كذا جاء الحديث في الأصل من رواية سعيد بن منصور عن إسماعيل بن أبي خالد وهو لم يسمع منه، وإنما يروي عنه بواسطة سفيان بن عيينة وهشيم وابن المبارك وخلف بن خليفة وعبد ربه بن نافع الحناط وأبي معاوية وغيرهم؛ كما تقدم في عدد من الأحاديث.
وإسماعيل تقدم في الحديث [29] أنه ثقة ثبت.
(2) تقدم في الحديث [840] أنه ثقة مخضرم.

[2553] الحكم على سند المصنِّف متوقف على معرفة شيخه، والحديث صحيح، فقد أخرجه مسلم من طريق إسماعيل بن أبي خالد؛ كما سيأتي. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 474)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في الدر "المنثور" (15/ 786) لمسلم والترمذي والنسائي وابن الضريس وابن الأنباري في "المصاحف" وابن مردويه.
وقد أخرجه أبو داود الطيالسي (1096) عن جرير بن عبد الحميد الضبي، وعبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 411)، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 338)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (1099)؛ من طريق سفيان الثوري، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 271) عن إبراهيم بن سليمان أبي إسماعيل المؤدب ويزيد بن هارون، وأحمد (4/ 150 رقم 17355)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (122)؛ من طريق يزيد بن هارون، وأحمد (4/ 144 رقم 17299) عن حفص بن غياث، وأحمد (4/ 152 رقم 17378)، ومسلم (814)، وأبو عوانة في "مسنده" (3953)، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ رقم 966)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1843 و 1844)؛ من طريق وكيع، وأحمد (4/ 144 رقم 17303)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (ص 1011)، والترمذي (2952 و 3367)، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (286)، والنسائي (5440)، والروياني في "مسنده" (160)، وأبو عوانة (3956)، والمحاملي في "أماليه" (428)، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ 964)، وابن المقرئ في "معجمه" (557)؛ من طريق يحيى بن سعيد القطان، والدارمي (3484)، وأبو عوانة (3955)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1844)، والبيهقي (2/ 394)، وفي "شعب الإيمان" (2326)؛ من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، ومسلم (814)، وأبو عوانة (3954)، وأبو نعيم (1844)؛ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، ومسلم (814)، وأبو نعيم (1844)؛ من طريق عبد الله بن نمير، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (287)، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ رقم 965)؛ من طريق هشيم، والنسائي في "السنن الكبرى" (7976) من طريق الفضل بن موسى، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (123) من طريق عبدة بن سليمان، وأبو بكر الشافعي "الغيلانيات" (360)، والواحدي في "الوسيط" (4/ 572)؛ من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ رقم 967) من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1844) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 475)

"أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ؛ المُعَوِّذَتَيْنِ(1) ".--------------------------------------------
= والمستغفري في "فضائل القرآن" (1098)، والبيهقي (2/ 394)؛ من طريق محمد بن عبيد؛ جميعهم (جرير، والثوري، وأبو إسماعيل المؤدب، ويزيد، وحفص، ووكيع، والقطان، ويعلى، وأبو أسامة، وابن نمير، وهشيم، والفضل، وعبدة، وورقاء، وابن المبارك، وأبو معاوية، ومحمد بن عبيد) عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (2658)، والدارقطني في "الأفراد" (3773/ أطراف الغرائب)؛ من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود - كذا عند الطبراني وعند الدارقطني من مسند ابن مسعود - عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود إلا عبد العزيز، تفرد به ابن عائشة، ورواه سفيان والناس عن إسماعيل، عن قيس، عن عقبة بن عامر الجهني".
وقال الدارقطني: "تفرد به عبد العزيز بن مسلم، عن إسماعيل، عنه، والمحفوظ: عن قيس، عن عقبة بن عامر".
وأخرجه أبو داود الطيالسي (1096)، وأحمد (4/ 151 رقم 17370)، ومسلم (814)، والنسائي (954)، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ 968)، وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (1842)، وفي "أخبار أصبهان" (1/ 261)، والسلفي في "الطيوريات" (835)؛ من طريق بيان بن بشر الأحمسي، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر، به.
وأخرجه عبد الرزاق (6039) عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن رجل من جهينة، عن عقبة بن عامر الجهني؛ قال: بينا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل عليه آيات لم أسمع مثلهن، ولم أر مثلهن، المعوذتين.
وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" (ص 1011 - 1012) من طريق فروة بن مجاهد الخثعمي، عن عقبة بن عامر؛ قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ألا أعلمك سورًا، ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور مثلهن؟ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)}، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)}، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}.
(1) كذا في الأصل. والنصب على تقدير فعل محذوف؛ أي: أعني المعوذتين. أو نحو ذلك. وانظر: "مغني اللبيب" (ص 596 - 597).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 476)

[2554] حدَّثنا سعيدٌ(1)، نا فَرَجُ بنُ فَضَالةَ(2)، عن العلاءِ بنِ الحارثِ(3)، عن مكحولٍ، عن مُعاذِ بنِ جبلٍ؛ قال: غَزَوْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تبوكَ، فلما كان ببعضِ المنازلِ صلَّى بنا صلاةَ الفجرِ؛ فقرأ في أولِ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}، وفي الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)}؛ فلما سلَّم دعاني، فقال:--------------------------------------------
(1) جاء هذا الحديث في الأصل بعد الحديث التالي، فقدمناه عليه مراعاة لمناسبة السورة.
(2) تقدم في الحديث [19] أنه ضعيف.
(3) هو العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي؛ أبو وهب، ويقال: أبو محمد الدمشقي. وهو ثقة، لكنه تغيَّر، ورمي بالقدر. قال الإمام أحمد: "صحيح الحديث". ووثقه ابن المديني وابن معين ودُحَيم ويعقوب بن سفيان وأبو حاتم، وزاد: "لا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أوثق منه"، ورماه يحيى بن معين وأبو داود بالقدر. وقال ابن سعد: "وكان قليل الحديث، ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم، وكان يفتي حتى خولط، مات سنة ست وثلاثين ومئة". وقال أبو داود: "ثقة تغير عقله".
انظر: "الطبقات" لابن سعد (7/ 463)، و "التاريخ الكبير" (6/ 513)، و "الجرح والتعديل" (6/ 353 - 354)، و "تهذيب الكمال" (22/ 478). وحكى الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/ 98 رقم 5721) عن البخاري أنه قال عن العلاء هذا: "منكر الحديث". وجاء في حاشيته "الميزان" - نقلًا عن حاشية إحدى النسخ - ما نصه: "هذا سهو، وإنما قال ذلك البخاري في العلاء بن كثير الدمشقي، وقد بينت ذلك في مقدمة كتابي "إنعام المعلم بشرح مسلم"؛ قاله محمد".

[2554] سنده ضعيف؛ لحال فرج بن فضالة، ورواية مكحول عن معاذ منقطعة؛ كما في "العلل" للدارقطني (6/ 78)، و "سنن البيهقي الكبرى" (7/ 361)، وقد نقل ابن القيم في "إعلام الموقعين" (5/ 482) عن أبي زرعة أنه قال: "مكحول عن معاذ منقطع".
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 764) للمصنِّف وابن مردويه.
وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (8/ 743) للمصنِّف.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 477)

"سَمِعْتَ يَا مُعَاذُ؟ ". قلتُ(1): نعم، قد سمعتُ يا رسولَ اللهِ، قالها ثلاثًا؛ قال: "مَا قَرَأَ رَجُلٌ فِي صَلَاةٍ بِسُورَتَيْنِ أَبْلَغَ مِنْهُمَا وَلَا أَفْضَلَ".
* * *--------------------------------------------
(1) كانت في الأصل: "قال"، ثم صوبها الناسخ إلى "قلت"، لكن بقي التصويب مشوَّشًا.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 478)

‌‌تفسير {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}
[قولُهُ تعالى: {مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)}]

[2555] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ(1)، عن منصورٍ(2) ورجلٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيبرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ: {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ}؛ قال: وُلِد الإنسانُ والشَّيطانُ جاثِمٌ على قلبِهِ، فإذا عَقَل وذَكَر اسمَ اللهِ عز وجل خَنَسَ، وإذا غَفَل وَسْوَسَ.--------------------------------------------
(1) هو: ابن عبد الحميد الضبي.
(2) هو: ابن المعتمر.

[2555] سنده صحيح. وعلقه البخاري في "صحيحه" (8/ 741 - فتح الباري) عن ابن عباس.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 808) لابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر والحاكم وابن مردويه والبيهقي والضياء في "المختارة".
وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (8/ 741 - 742) للمصنِّف.
وقد أخرجه الضياء في "المختارة" (10/ رقم 393) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي شيبة (35781) عن جرير، به.
وأخرجه أبو داود في "الزهد" (351) عن يوسف بن موسى، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 754) عن محمد بن حميد الرازي، كلاهما عن جرير، عن منصور وحده، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 410)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 753 - 754)؛ من طريق سفيان الثوري، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، به.
وأخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (46) من طريق عبثر بن القاسم، عن الأعمش، عن حكيم بن جبير، عن ابن عباس، به، ولم يذكر سعيد بن جبير.
وأخرجه الضياء في "المختارة" (10/ رقم 172) من طريق حبان بن علي العنزي، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ولم يذكر حكيم بن جبير. وهو في "تفسير مجاهد" (2106) من طريق آدم بن أبي إياس، عن حبان بن علي، به.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 479)

[2556] حدَّثنا(1) سعيدٌ، نا فَرَجُ بنُ فَضَالةَ(2)، عن عُروةَ بنِ رُويمٍ(3): أنَّ عيسى بنَ مريمَ دعا ربَّه أن يُرِيَهُ موضعَ الشَّيطانِ من قلبِ ابنِ آدمَ، فجُلِّي له، فإذا رأسُهُ مثلُ رأسِ الحيَّةِ، واضعٌ رأسَهُ على ثَمَرةِ القلبِ، فإذا ذكرَ العبدُ ربَّه خَنَسَ، وإذا لم يذكرْ وَضَعَ رأسَهُ على ثمرةِ قلبِهِ، فمنَّاه وحدَّثَه؛ قال الله تعالى: {مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ … }؛ إلى آخرِ الآيةِ(4).
* * *--------------------------------------------
(1) في الأصل جاء الحديث المتقدِّم برقم [2551] قبل هذا الحديث، فقدمناه هناك مراعاة لترتيب السور.
(2) تقدم في الحديث [19] أنه ضعيف.
(3) تقدم في الحديث [1257] أنه ثقة يرسل كثيرًا.

[2556] سنده ضعيف، لحال فرج بن فضالة، ولم يذكر عروة بن رويم عمن أخذه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 808 - 809) للمصنِّف وابن أبي الدنيا وابن المنذر، وفي بعض النسخ ابن أبي داود بدلًا من ابن أبي الدنيا، ولعله الصواب؛ كما سيأتي.
وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (8/ 742) للمصنِّف.
وقد أخرجه ابن أبي داود في "كتاب الشريعة " - كما في "آكام المرجان" للشبلي (ص 221)، وفتح الباري (6/ 563) - من طريق أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (6/ 123) من طريق محمد بن بكار، كلاهما عن فرج بن فضالة، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (2108) من طريق آدم بن أبي إياس، عن فرج، به.
(4) كذا في الأصل. والمراد آخر السورة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 480)

‌‌[بابٌ جامعٌ في علومِ القُرآنِ](1)

[2557] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، نا الأعمشُ، عن إبراهيمَ(2)، عن عَلْقمةَ(3)؛ قال: جاء رجلٌ(4) إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه وهو واقفٌ--------------------------------------------
(1) هذا العنوان من إضافاتنا وليس في الأصل، وقد تقدم عند المصنِّف كتاب فضائل القرآن، فلو أنه أدرج الأحاديث والآثار التالية هناك لكان أولى.
(2) هو: ابن يزيد النخعي.
(3) هو: ابن قيس النخعي.
(4) هو: قيس بن مروان الجعفي؛ كما في "الأسماء المبهمة" للخطيب البغدادي (ص 269).

[2557] سنده صحيح - على الراجح - ويتقوى بالحديث الآتي بعده.
وقد أخرجه مسدد في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (4235) - وابن أبي شيبة (6748 و 30637 و 32772)، وأحمد (1/ 25 و 26 و 34 رقم 175 و 178 و 228)؛ عن أبي معاوية، به، وبعضهم اختصره.
وأخرجه الترمذي (169) عن أحمد بن منيع، والبلاذري في "أنساب الأشراف" (10/ 61 و 356) عن أحمد بن هشام بن بهرام، و (11/ 212) عن عمرو بن محمد الناقد وعبيد الله بن عمر القواريري، والنسائي في "السنن الكبرى" (8199)، وابن حبان (2034)؛ من طريق إسحاق بن راهويه، وأبو يعلى (195) عن عبيد الله بن عمر القواريري، و (194)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (33/ 98)؛ من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، وابن خزيمة (1156 و 1341) عن أبي موسى محمد بن المثنى وسلم بن جنادة، والطوسي في "مختصر الأحكام" (156) عن زياد بن أيوب، وابن أبي داود في "المصاحف" (411) عن أحمد بن سنان، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5593) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، والحاكم في "المستدرك" (2/ 227) من طريق أحمد بن عبد الجبار؛ جميعهم (ابن منيع، وأحمد بن هشام، وعمرو الناقد، والقواريري، وابن راهويه، وأبو خيثمة، وأبو موسى، وسلم بن جنادة، وزياد، وأحمد بن سنان، وأحمد بن يونس، وأحمد بن عبد الجبار) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" (ص 117/ مختصر قيام الليل) من طريق أبي معاوية، به مختصرًا، ولم تُذكر الواسطة بين المروزي =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 481)

بعَرَفاتٍ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، جئتُكَ من الكوفةِ وتركتُ بها رجلًا--------------------------------------------
= وأبي معاوية في المختصر.
وزاد الإمام أحمد في الموضع الأول من "المسند": "قال أبو معاوية: وحدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان؛ أنه أتى عمر فقال … ". فذكره، وكذا وقع عند أبي يعلى (194) وابن أبي داود في "المصاحف".
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن (ص 371)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 199) تعليقًا، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/ 538 - 539)، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (3963)، وأبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعللة" (33)، وابن المنذر في "الأوسط" (2577)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5592)، وابن البختري في "أماليه" (23/ مجموع فيه مصنفات ابن البختري)، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 8420)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (1/ 124)، والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص 268 - 269)؛ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو عبيد (ص 372)، وابن أبي الدنيا في "الكرم والجود" (78)، والبزار (326)، والنسائي في "السنن الكبرى" (8199)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 227) و (3/ 318)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 326)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (33/ 101 - 102)، من طريق سفيان الثوري، وأحمد (1/ 7 رقم 36) من طريق أبي بكر بن عياش ويزيد بن عبد العزيز، والبزار (327) من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، والنسائي في "السنن الكبرى" (8200)، والدارقطني في "الأفراد" (169/ أطراف الغرائب)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (33/ 99)؛ من طريق الفضيل بن عياض، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5594) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 8422) من طريق زائدة بن قدامة؛ جميعهم (أبو نعيم، والثوري، وأبو بكر بن عياش، ويزيد بن عبد العزيز، وابن فضيل، وفضيل بن عياض، وشيبان، وزائدة) عن الأعمش، به، مختصرًا ومطولًا، وفي بعض المصادر زيادة: "وعن الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، عن عمر بن الخطاب". وسيأتي تخريج رواية خيثمة، عن قيس.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 372)، وأحمد (1/ 38 رقم 265)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 199) تعليقًا، والترمذي في =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 482)

يُمْلِي المصاحفَ من ظهرِ قلبِهِ، فغَضِبَ عمرُ وانتفخ حتى كاد يملأُ بين--------------------------------------------
= "العلل" (653)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (1/ 39 رقم 267)، والبزار (328)، والبغوي في "معجم الصحابة" (1405)، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 8424)، والدارقطني في "الأفراد" (170/ أطراف الغرائب)، والبيهقي (1/ 453)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/ 168 - 169)؛ من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن قَرْثَعٍ الضَبِّي الكوفي، عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفي، عن عمر.
ووقع عند البزار: "عن علقمة، عن قيس أو ابن قيس، عن رجل من جعفي، عن عمر". ولم يذكر: "عن قرثع".
قال الترمذي في "العلل" (653): "سألت محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثُ عبد الواحد، عن الحسن بن عُبيد الله. قال محمد: والأعمش يروي هذا عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر؛ ولا يذكر فيه "قرثعًا"، وعبد الواحد بن زياد يذكر عن الحسن بن عبيد الله هذا الحديث، ويزيد فيه: "عن قرثع"، قال محمد: وحديث عبد الواحد عندي محفوظ".
وقال الدارقطني في "العلل" (222): "هو حديث يرويه الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن قيس بن مروان، عن عمر. ورواه الأعمش أيضًا بإسناد آخر عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر. ورواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القَرْثَع، عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفي، عن عمر، وهو قيس بن مروان. ورواه عمارة بن عمير، عن رجل من جعفي، عن عمر، وهو قيس بن مروان. وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه، وهو الصواب. قلت له: فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه، حكم بحديث الحسن بن عبيد الله، على حديث الأعمش؟ قال الشيخ: وقول الحسن بن عبيد الله عن قرثع غير مضبوط؛ لأن الحسن بن عبيد الله ليس بالقوي، ولا يقاس بالأعمش. وروى هذا الحديث أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن أبي بكر وعمر؛ قاله فرات بن محبوب عنه. وخالفه يحيى بن آدم؛ فرواه عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبيد الله [كذا، والصواب: عبد الله]؛ أن أبا بكر وعمر بشراه".
وقال في "العلل" أيضًا (10): "قال فرات بن محبوب: عن أبي بكر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن أبي بكر وعمر، عن =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 483)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا. تفرد بهذا القول فرات بن محبوب، وكان كوفيًا لا بأس به، إلا أنه وهم في هذا".
ورواية فرأت بن محبوب التي أشار إليها الدارقطني أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 8423).
وأما رواية زر بن حبيش عن ابن مسعود، فسيأتي تخريجها في الحديث التالي.
وقد تقدم أن الإمام أحمد أخرجه من طريق أبي بكر بن عياش ويزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر.
وأخرجه أحمد (1/ 25 رقم 175)، وأبو يعلى (194)، وابن أبي داود في "المصاحف" (412)؛ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، والبزار (327)، والنسائي في "السنن الكبرى" (8198)، وأبو يعلى (193)، والمحاملي في "أماليه" (224)؛ من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، والنسائي في "السنن الكبرى" (8200)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (33/ 99)؛ من طريق الفضيل بن عياض، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5594) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 8422) من طريق زائدة بن قدامة؛ جميعهم (أبو معاوية، وابن فضيل، والفضيل، وشيبان، وزائدة) عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن قيس بن مروان، عن عمر بن الخطاب، به، مطولًا ومختصرًا.
وأخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (2/ 804) من طريق حبيب بن أبي ثابت، وابن أبي داود في "المصاحف" (410) من طريق الحكم بن عتيبة؛ كلاهما عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عمر بن الخطاب، ووقع عند ابن عساكر: "عن خيثمة قال: إني أنظر إلى رجل في المسجد عليه طيلسان، فقال رجل: إن هذا أو جده راح إلى عمر".
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (1011/ بغية الباحث) من طريق عمارة بن عمير، عن قيس بن مروان الجعفي؛ قال: سمعت عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل؛ فليقرأه بقراءة ابن مسعود".
وأخرجه المحاملي في "أماليه" (85/ رواية ابن مهدي)، والحاكم في "المستدرك" (3/ 317)؛ من طريق كميل بن زياد، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 8425)، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" (38)؛ =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 484)

شُعْبتَيِ الرَّحْلِ، ثم قال: ويحكَ [مَنْ هُوَ](1)؟! فقال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ. فما زال عُمرُ يُطْفَأُ ويُسَرَّى عنه الغضبُ حتى عاد إلى حالِهِ التي كان عليها، ثم قال: ويحكَ! واللهِ ما أعلمُهُ(2) بَقِيَ من الناسِ أحدٌ هو أحقُّ بذلك منه، وسأُحدِّثُكَ عن ذلك:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمُرُ عندَ أبي بكرٍ الليلةَ كذلك في الأمرِ من أمورِ، [المسلمين](3) وإنه سَمَرَ ذاتَ ليلةٍ عندَهُ وأنا معه، ثم خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمشي وخرجنا معه نَمشي، وإذا رجلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجِدِ، فقام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَستمِعُ قراءتَهُ، فلما كدْنا أن نعرفَ الرجلَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَن يَقْرَأَ القُرْآنَ رَطْبًا كمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ"، قال: ثم جلس الرجلُ(4) يدعو، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "سَلْ تُعْطَهْ"(5)، فقال عمرُ: فقلتُ: واللهِ لأَغدُوَنَّ إليه--------------------------------------------
= من طريق زيد بن وهب؛ كلاهما عن عمر بن الخطاب. ووقع في "المستدرك": "عن علي " بدل: "عن عمر". وانظر الحديث التالي.
(1) رسمت في الأصل: "منه"، ولعله تصحيف سماعي.
(2) الهاء هنا ضمير الشأن؛ وهو المفعول الأول لـ" أعلم"، والمفعول الثاني سدت مسدَّه الجملة الفعلية " بقي … ". وانظر في ضمير الشأن وبروزه واستتاره: "شرح المفصل" (3/ 114 - 118)، و "أوضح المسالك" (2/ 60 - 63).
(3) سقط من الأصل. وكلمة "أمور" في آخر سطر في الصفحة وضبطها بكسر الراء بلا تنوين. والمثبت من مصادر التخريج.
(4) قوله: "الرجل" كانت في الأصل: "النبي صلى الله"، ثم ضرب عليها الناسخ وكتب فوقها: "الرجل".
(5) في هذه الهاء ثلاثة أوجه: أحدها: الإسكان وتكون هاءَ السكتِ التي تزاد للوقف عليها وقد تثبت في الوصل، ودخولها على الفعل يكون واجبًا إذا كان على حرف واحدٍ؛ نحو: "عِهْ" و "قِهْ" من وعى ووقى. فإن كان على حرفين فأكثر - كما هنا - كان دخولها جائزًا، وتدخل كل فعلٍ معتل جاء مجزومًا في المضارع أو مبنيًّا في الأمر. ومن مواضعها دخولها بعد ياء المتكلم. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 485)