[2503] حدَّثنا سعيدٌ، نا حَفْصُ بنُ مَيْسَرَةَ(1)، نا زيدُ بنُ أَسْلَمَ(2)؛ أن أَعْرابيًّا قال: يا رسولَ اللهِ، مَن يَعملْ مثقالَ ذرةٍ خيرًا يَرَهُ، ومَن يَعملْ مثقالَ ذرةٍ شرًّا يَرَهُ؟ فقال: "نَعَمْ"، فولَّى الرَّجلُ وهو يقولُ: واسَوْأَتَاه! واسَوْأَتَاه! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "آمَنَ الرَّجُلُ".--------------------------------------------
= أخرجه ابن وهب في التفسير من "الجامع" (3/ 15 - 16)، وأحمد (2/ 169 رقم 6575)، وأبو داود (1399)، والنسائي (7/ 212)، وابن حبان (773)، والحاكم (2/ 532)؛ من طريق عَيّاش بن عبّاس القِتْباني، عن عيسى بن هلال الصَّدَفي، عن عبد الله بن عمرو؛ قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أقرئني يا رسول الله، قال له: "اقرأ ثلاثًا من ذات {الر} "، فقال الرجل: كبرت سنِّي، واشتدَّ قلبي، وغَلُظ لساني. قال: "فاقرأ من ذات {حم}، فقال مثل مقالته الأولى. فقال: "اقرأ ثلاثًا من المسبِّحات"، فقال مثل مقالته. فقال الرجل: ولكن أقرئني يا رسول الله سورة جامعة، فأقرأه: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ}، حتى إذا فرغ منها قال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدًا. ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفلح الرويجل، أفلح الرويجل … " الحديث، واللفظ لأحمد.
والقتباني ثقة، والصدفي ذكره يعقوب بن سفيان في المعرفة (2/ 515) في ثقات التابعين، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 213)، وأخرج حديثه في "صحيحه"، وروى عنه جماعة، وقال ابن حجر في التقريب: "صدوق".
وانظر الحديثين التاليين.
(1) تقدم في الحديث [1268] أنه ثقة ربما وهم.
(2) تقدم في الحديث [398] أنه ثقة عالم، وكان يرسل.
[2503] سنده ضعيف؛ لإرساله، وانظر الحديثين السابق والتالي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 590) للمصنِّف وابن المبارك وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم؛ عن زيد بن أسلم، بنحوه.
ومعظم هؤلاء الذين ذكرهم السيوطي أخرجوه من طريق معمر، عن زيد بن أسلم، وهو الطريق التالية في الحديث التالي، لكن اختلف في جعله من رواية زيد، أو من رواية أبيه.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 399)
[2504] حدَّثنا سعيدٌ، نا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ، عن مَعْمَرٍ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبيه(1)، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ مثلَهُ.
[2505] حدَّثنا سعيدٌ، نا عبدُ العزيزِ بنُ مُحمَّدٍ(2) وأبو مُعاويةَ(3)،--------------------------------------------
(1) هو: أسلم القرشي العدوي، أبو خالد، ويقال: أبو زيد، المدني، مولى عمر بن الخطاب، وهو ثقة مخضرم أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفي سنة ثمانين للهجرة وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة، وقيل: إنه توفي قبل ذلك.
انظر: "الجرح والتعديل" (2/ 306 رقم 1142)، و"تهذيب الكمال" (2/ 529 - 530)، و "تهذيب التهذيب" (1/ 266)، و "التقريب" (406).
[2504] سنده ضعيف؛ لإرساله.
وهكذا وقع في الأصل: "عن أبيه"، ولم نجد من جعله من رواية زيد بن أسلم عن أبيه إلا ما وقع ههنا، ولربما كان وهمًا من الناسخ.
فالمصنِّف هنا رواه عن شيخه عبد الله بن المبارك، والذي في "الزهد" لابن المبارك نفسه: عن معمر، عن زيد، مرسلًا، وتابعه عليه عبد الرزاق؛ كما سيأتي، ورواه المصنِّف في الأثر السابق من طريق حفص بن ميسرة عن زيد مرسلًا، ليس فيه: "عن أبيه".
ولم يعزه السيوطي في "الدر المنثور" لأحد من حديث أسلم، مع نقله عن المصنِّف الأثرين السابقين في الآية، ونقله رواية ابن المبارك.
وهكذا علّقه بعض المفسرين في تفاسيرهم عن معمر، عن زيد، مرسلًا؛ مثل السمرقندي (3/ 582)، والقرطبي (22/ 425)، والله أعلم بالصواب.
وقد أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (81)، وعبد الرزاق في "المصنف" (2/ 388)؛ كلاهما عن معمر، عن زيد بن أسلم، به، ليس فيه ذكر لأسلم.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (1/ 472).
(2) هو: الدرا وردي، تقدم في الحديث [69] أنه صدوق.
(3) هو: محمد بن خازم الضرير، تقدم في الحديث [3] أنه ثقة في الأعمش، وقد يهم في غيره.
[2505] إسناده ضعيف؛ لإرساله، والأصوب فيه أنه صحيح موصولًا.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 580) للمصنِّف. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 400)
عن سعدِ بنِ سعيدٍ الأنصاريِّ(1)، عن مُعاذِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (41) عن زياد بن أيوب، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه علي بن حُجر في "حديثه" (418) - ومن طريقه المستغفري في "فضائل القرآن" (1010) - عن إسماعيل بن جعفر الأنصاري، وعلي بن حجر (419) عن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني، والمستغفري (1009) من طريق عبد الله بن نمير؛ جميعهم (إسماعيل، والمديني، وابن نمير) عن سعد بن سعيد الأنصاري، عن ابن المسيّب، به، مرسلًا، نحوه. =
وخولف سعد؛ فأخرجه أبو داود (816) - ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (2/ 390) - من طريق سعيد بن أبي هلال الليثي، عن معاذ بن عبد الله الجهني؛ أن رجلًا من جهينة أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره بنحوه.
وابن أبي هلال ثقة؛ كما تقدم في الحديث [361]، وهو أرفع كثيرًا من سعد الأنصاري، فتكون روايته الموصولة هي المحفوظة، وجهالة الصحابي لا تضر، ولا سيما أن ابن أبي هلال صرح بالسماع.
وذكر النووي في "خلاصة الأحكام" (1226)، وفي "المجموع" (3/ 384)، والعيني في "عمدة القاري" (6/ 32)، والألباني في "صفة الصلاة" (110): أن إسناده صحيح.
وقال ابن حجر في "نتائج الأفكار" (1/ 435): "رواته موثقون".
(1) هو: سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني أخو يحيى بن سعيد، صدوق حسن الحديث؛ كما قال الذهبي في "الكاشف" (1827)، و"المغني في الضعفاء" (2340)، فقد وثقه ابن سعد والعجلي وابن عمار وأبو بكر الشافعي، واحتج به مسلم، وروى عنه شعبة، وقال الدارقطني: "لا بأس به"، وقال السمعاني: "صدوق"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "كان يخطئ ولا يفحش خطؤه، فلذلك سلكناه مسلك العدول"، وقال في "مشاهير علماء الأمصار": "كان رديء الحفظ"، وقال في موضع آخر: "كان يخطئ إذا حدّث من حفظه". وقال ابن عدي: "له أحاديث تقرب من الاستقامة، ولا أرى بحديثه بأسًا بمقدار ما يرويه".
وضعفه الإمام أحمد، وابن معين، والنسائي، وقال ابن شاهين في "المختلف فيهم" (41): "الخلاف من أحمد وابن عمار يوجب التوقف فيه، وهو قليل الحديث، ولست أعلم من أي جهة ضُعّف". والذي يظهر أن الإمام أحمد إنما ضعفه تضعيفًا نسبيًّا بموازنته بأخويه الثقتين يحيى وعبد ربه، فقد قال أبو داود =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 401)
خُبيبٍ(1)، عن سعيدِ بنِ المسيّبِ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا}؛ في الصُّبْحِ؛ أعادها مرتين.
* * *--------------------------------------------
= في "سؤالاته" (182): "قلت لأحمد: سعد؛ أعني ابن سعيد؟ قال: ليس هو مثل هؤلاء؛ أعني أخويه يحيى وعبد ربه؛ سعد ليس بمحكم الحديث".
وانظر: "الجرح والتعديل" (4/ 84)، و "تعليقات الدارقطني على المجروحين (ص 126)، و"الغيلانيات" (1010)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 298) و (6/ 379)، و"مشاهير علماء الأمصار" (123 و 218)، و"الكامل" لابن عدي (3/ 352)، و "الأنساب" للسمعاني (10/ 266)، و"تهذيب الكمال" (10/ 262)، و"من تُكُلِّم فيه وهو موثَّق" (123)، و"تهذيب التهذيب" (3/ 471).
(1) هو: معاذ بن عبد الله بن خُبَيب الجهني المدني، ثقة؛ كما في "الكاشف" (5597)؛ فقد وثقه ابن معين، وأبو داود، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأما ما نُقل عن الدارقطني أنه قال عنه: "ليس بذاك"، ففيه نظر؛ فخلاصة الأمر أنه ثقة، توفي سنة 118 هـ.
انظر: "الجرح والتعديل" (8/ 246)، و "الثقات" لابن حبان (5/ 422)، و "تهذيب الكمال" (28/ 125)، و"تهذيب التهذيب" (10/ 191)، والتعليق على "موسوعة أقوال الدارقطني" (2/ 655).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 402)
تَفسيرُ سُورةِ {وَالْعَادِيَاتِ}
[قولُهُ تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1)}]
[2506] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو الأَحْوَصِ، نا أبو إسحاقَ، عن حارثةَ بنِ مُضَرِّبٍ(1)؛ قال: كان [عَلِيٌّ](2) رضي الله عنه يقولُ: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؛ هي الإبلُ، وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: هي الخَيْلُ؛ فقال عليٌّ--------------------------------------------
(1) هو: حارثة بن مُضَرِّب العبدي، الكوفي، يروي عن عمر وعلي رضي الله عنهما، وهو ثقة؛ وثقه ابن معين، وقال الإمام أحمد: "حسن الحديث"، وقال الحافظ ابن حجر: "غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه"؛ كما في التقريب. وانظر: "الجرح والتعديل" (3/ 255)، و "تهذيب الكمال" (5/ 317)، و "تهذيب التهذيب" (2/ 166).
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فأثبتناه من "فتح الباري" (8/ 727) نقلًا عن المصنِّف.
[2506] إسناده صحيح؛ فقد صرَّح أبو إسحاق بالتحديث في عدد من المصادر، ورواه عنه شعبة، وروايته عنه مأمونة الجانب من تدليسه.
وعزاه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 727) للمصنِّف.
وأخرجه الطيالسي (118)، وابن سعد (3/ 149) عن أبي قطن عمرو بن الهيثم، وأحمد (1/ 138 رقم 1161)، والنسائي في "الكبرى" (825) وأبو عروبة الحراني في "الأوائل" (60)، وابن المنذر في "الأوسط" (1603) من طريق محمد بن جعفر غندر، وأحمد (1/ 125 رقم 1523) وأبو يعلى (280)، والبغوي في "معجم الصحابة" (5/ 293 - 294)، وابن جرير في "تاريخه" (2/ 427 - 426)، وابن خزيمة (899)، وابن حبان (2257)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (3/ 49)؛ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومسدَّد - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (4536) - وأحمد في "فضائل الصحابة" (1686)، وأبو يعلى (305)؛ من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن أبي الدنيا في "التهجد" (427) من طريق سعيد بن الربيع الهروي، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (213) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، وابن المقرئ في =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 403)
لابنِ عبَّاسٍ: ما كان مَعَنا يَومَ بَدْرٍ فارسٌ غيرُ فارسٍ واحدٍ: المقدادُ بنُ الأسودِ، وكان على فَرَسٍ له أَبْلَقَ(1).--------------------------------------------
= "معجمه" (783) من طريق أمية بن خالد الأزدي، والبيهقي في "الدلائل" (3/ 39) من طريق أبي عباد يحيى بن عباد الضبعي، ومحمد بن إبراهيم بن أبي عدي؛ جميعهم (الطيالسي، وأبو قطن، وغندر، وابن مهدي، والقطان، والهروي، ومعاذ، وأمية، والضبعي، وابن أبي عدي) عن شعبة، عن أبي إسحاق، به، مختصرًا.
وخالفهم عمرو بن حكام - كما في "العلل" للدارقطني (348)، وفي "أطراف الغرائب والأفراد" (264) - فرواه عن شعبة، فقال: عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.
قال الدارقطني في "الأفراد": "تفرد به عمرو بن حكام … والصحيح عن حارثة بن مضرب". وعمرو بن حكام تقدم في الحديث [924) أنه ضعيف.
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (565 و 566) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي في "الفوائد" (79) من طريق شعيب بن راشد، وأبو نعيم في "الحلية" (9/ 24) من طريق سفيان الثوري، وعلقه الدارقطني في "العلل" (348) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق؛ جميعهم (يوسف، وشعيب، وسفيان، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن علي، مختصرًا.
وأخرجه أحمد بن كامل بن خلف في "الفوائد" (13)، والبيهقي في "الدلائل" (3/ 38)؛ من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، قال: تمارى علي والعباس في العاديات … الحديث.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 600) لعبد بن حميد في "تفسيره"، وعزاه في "جامع الأحاديث" (34080) لابن منده في "غرائب شعبة"؛ كلاهما من طريق الشعبي.
وأخرجه ابن عدي (2/ 18)، والبيهقي في "الدلائل" (3/ 38)؛ من طريق عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب.
وذكر الدارقطني بعض الاختلاف على أبي إسحاق في "العلل" (348)، وقال: "والصحيح حديث حارثة".
(1) الأبلق: الذي فيه سواد وبياض. تاج العروس" (ب ل ق).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 404)
[2507] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو عَوانةَ، عن مُغيرةَ(1)، عن إبراهيمَ، عن عبدِ اللهِ(2)؛ قال: هي الإبلُ.
[2508] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن عبد اللهِ؛ قال: هي الإِبلُ.--------------------------------------------
(1) هو: ابن مِقْسَم الضَّبِّي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه كان يدلِّس عن إبراهيم النخعي.
(2) هو: ابن مسعود رضي الله عنه.
[2507] الأثر في سنده مغيرة بن مقسم، وتقدم أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه، لكنه توبع في الأثر التالي، وإبراهيم النخعي مراسيله عن ابن مسعود صحيحة؛ كما في الحديث [3]، فهو صحيح.
وعزاه ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 728) للمصنِّف، وقال: "بإسناد حسن".
وأخرجه ابن جرير في "التفسير" (24/ 573) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، به، مثله.
وانظر الأثر التالي.
[2508] إسناده صحيح، ورواية الأعمش عن إبراهيم محمولة على الاتصال؛ كما في الحديث [3].
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 600) لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن جرير في "التفسير" (24/ 573) عن أبي السائب سلم بن جنادة، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (24/ 573) من طريق وكيع ويحيى بن عيسى الرملي، وابن أبي حاتم - كما في "تفسير ابن كثير" (14/ 434) - من طريق عبدة بن سليمان الكلابي؛ جميعهم عن الأعمش به.
وأخرجه ابن جرير (24/ 574) من طريقين، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، أحدهما موصول، والآخر مقطوع من قول إبراهيم، وفي كليهما محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في الحديث [1420].
وانظر الأثر السابق.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 405)
[قولُهُ تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5)}]
[2509] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، نا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن أبي صالحٍ(1)؛ قال: تذاكرتُ أنا وعِكْرمةُ هذه السورةَ: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4)} قال: كان ابنُ--------------------------------------------
(1) هو: باذام مولى أم هانئ تقدم في الحديث [1014] أنه ضعيف.
[2509] إسناده ضعيف؛ لضعف أبي صالح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 598) لعبد بن حميد.
وأخرجه عبد الرزاق في "التفسير" (2/ 390 - 391) عن سفيان بن عيينة، والقاسم بن زكريا المطرز في "فوائده" (135 - 136) من طريق عبدة بن سليمان ويزيد بن هارون، والثعلبي في "التفسير" (10/ 269) من طريق مروان بن معاوية، والخطيب في "السابق واللاحق" (ص 124 - 125) من طريق أبان بن تغلب؛ جميعهم (ابن عيينة، وعبدة، ويزيد، ومروان، وأبان) عن إسماعيل، به، نحوه.
وأخرجه الحربي في "غريب الحديث" (2/ 465) من طريق عبد الله بن نمير، عن إسماعيل، عن أبي صالح، عن عكرمة، عن ابن عباس، بلفظ: "ضبحها نفسها بمشافرها".
وأخرجه المطرز في "فوائده" (137) عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن إسماعيل، عن أبي صالح، عن علي، قال: "هي الإبل تضبح في الحج".
وأخرجه ابن جرير في "التفسير" (24/ 575) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي معاوية، به، إلى علي، بلفظ: "الضَّبْحُ من الخيل: الحَمْحَمَة، ومن الإبل: النَّفَس".
وأخرجه الفراء في "معانى القرآن" (3/ 284) من طريق محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، بلفظ: "هي الخيل، والضَّبيح: أصواتُ أَنْفاسِها إذا عَدَوْن".
وجاء في الباب أيضًا عن عكرمة من قوله، وعنه عن ابن عباس، وصوَّب أبو زرعة الرازي وقفه على عكرمة. انظر: "العلل" لابن أبي حاتم (1673) مع تعليقنا عليه.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 406)
عبَّاسٍ يقولُ: هي الخيلُ في القتالِ، فقلتُ له: كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه يقولُ: هي الإبلُ في الحَجِّ. وقوله: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}؛ قال: أثرن الغُبَارَ بحَوَافِرِها.
قال أبو صالحٍ: فقلتُ له: كان مولاي أَعْلَمَ مِنْ مَولاكَ.
[2510] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ(1)، عن ابنِ عبَّاسٍ: هي الخيلُ؛ ما ضَبَحَتْ(2) دابَّةٌ قطُّ، إلا كَلبٌ أو فَرَسٌ. {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا}؛ قال: المَكْرُ؛ قَدَحَ [فَأَوْرَى](3).--------------------------------------------
(1) هو ابن أبي رباح، تقدم في الحديث [15] أنه ثقة فقيه فاضل.
[2510] سنده صحيح، وعزاه ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 728) للمصنِّف، وقال: إسناده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 601) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 390)، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (24/ 572) من طريق وكيع بن الجراح وسعيد بن الربيع الرازي، والضياء في "المختارة" (11/ 250 - 251 رقم 254) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي؛ جميعهم (عبد الرزاق، ووكيع، والرازي، والمخزومي) عن سفيان بن عيينة، به، مطولًا ومختصرًا.
وأخرجه ابن جرير (24/ 575)، والضياء (11/ 251 رقم 255)، من طريق ابن جريج، عن عطاء، به، مختصرًا.
وأخرجه ابن جرير (24/ 572 و 576 و 581 و 583) من طريق واصل بن السائب الرقاشي، عن عطاء، من قوله، نحوه.
وواصل واهٍ؛ كما قال الذهبي في "الكاشف" (6028)، فروايته منكرة.
(2) الضَّبْحُ: تصويتٌ جَهِيرٌ عند العَدْو الشديد ليس بصهيلٍ ولا حَمْحَمةٍ. "تاج العروس" (ض ب ح).
(3) في الأصل: "فأروا". والتصويب من مصادر التخريج.
والقدح: ضرب العود الذي تضرم منه النار (وهو الزند) بحجر؛ قَدَحَ يَقْدَحُ واقْتَدَح.=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 407)
و {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا}؛ قال: غَارَتِ الخَيْلُ صُبْحًا. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}؛ قال: وَقْعُ سَنَابِكِ الخَيْلِ. {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا}؛ قال: جَمْعَ العَدُوِّ.
[2511] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، سَمِع عُبيدَ بنَ عُميرٍ(1) يقولُ في: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1)}؛ قال: هي الإِبلُ.
[قولُهُ تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1)}]
[2512] حدَّثنا سعيدٌ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ(2)، عن عَمرِو بنِ مالكٍ(3)، عن أبي الجَوْزاءِ(4)، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ--------------------------------------------
= و"أورى" النار: أضرمها وأخرجها من الزند. انظر: "لسان العرب" و "تاج العروس" و"المعجم الوسيط" (ق دح، و ري).
وتفسير {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} بالمَكْرِ هو أحد الأقوال، وقيل: هي الخيل تقدح النار وتوريها بحوافرها.
قال ابن جرير (24/ 578) بعد ذكره ما فيها من الخلاف: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالموريات التي توري النار قدحًا؛ فالخيل توري بحوافرها، والناس يورونها بالزند، واللسان مثلًا يوري بالمنطق، والرجال يورون بالمكر مثلًا … " إلخ.
(1) عبيد بن عمير، تقدم في الحديث [365] أنه مجمع على ثقته.
[2511] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 600) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 390)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 574) من طريق سعيد بن الربيع الرازي؛ كلاهما (عبد الرزاق، وسعيد) عن سفيان بن عيينة، به.
(2) تقدم في الحديث [17] أنه ثقة ثبت فقيه.
(3) تقدم في الحديث [1198] أنه صدوق.
(4) هو: أوس بن عبد الله الرِّبَعي، تقدم في الحديث [1198] أنه ثقة.
[2512] سنده حسن، ويتقوى ببعض الطرق الآتية. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 408)
لَكَنُودٌ}؛ قال: كَفُورٌ.--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 603) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، من طرق عن ابن عباس.
وهو في "تفسير مجاهد" (2055) من طريق آدم بن أبي إياس، عن حماد بن زبد، به.
وقال ابن أبي حاتم في "كتاب العلل" (1665): "وسمعت أبا زرعة وذكر حديثًا رواه وكيع، عن حمَّاد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس؛ في قوله عز وجل: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}؛ قال: لكفور.
فقال أبو زرعة: هذا وهمٌ، وَهِمَ فيه وكيعٌ؛ إنما هو: عن أبي الجَوزاء فقط".
فالظاهر أن أبا زرعة لم يطلع على متابعة سعيد بن منصور وآدم بن أبي إياس لوكيع.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 584) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس، به.
وعطية بن سعد العوفي، تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء.
وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (1/ 427 - 428) من طريق خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به.
وجعفر بن أبي المغيرة الخزاعي صدوف؛ كما قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (3/ 388)، وقال عنه ابن منده في "الرد على الجهمية" (ص 45 رقم 15): "ليس هو بالقوي في سعيد بن جبير"، وقد وثقه الإمام أحمد - كما في "العلل" لابنه عبد الله (4393) - وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 134)، وكذا ابن شاهين (167).
ورواه مجاهد، واختلف عليه:
فأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 584) من طريق محمد بن كثير السلمي القصاب، عن مسلم بن كيسان الملائي، عن مجاهد، عن ابن عباس، به.
ومحمد بن كثير قال عنه الحافظ في "التقريب": "ضعيف".
ومسلم بن كيسان الملائي، تقدم في الحديث [102] أنه ضعيف.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/ 533) عن محمد بن أحمد المحبوبي، عن سعيد بن مسعود، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 409)
[2513] حدَّثنا سعيدٌ، نا مَهْدِيُّ بنُ مَيْمُونٍ(1)، عن شُعيبِ بنِ الحَبْحَابِ(2)؛ قال: سَمِعتُ الحَسَنَ(3) يقولُ: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ--------------------------------------------
= عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن مجاهد، عن ابن عباس.
وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن الجزري خولف فيه:
فالحديث أخرجه ابن وهب في "تفسير القرآن" من "الجامع" (1/ 22) من طريق مسلم بن خالد، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 585) من طريق ورقاء بن عمر؛ كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، من قوله؛ ليس فيه ذكر لابن عباس.
وهو في "تفسير مجاهد" (2057) من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (24/ 584 و 585) من طريق سفيان الثوري، وهو في "تفسير مجاهد" (2056) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (3/ 287) - ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 375 - 376) - من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (سفيان، وشيبان، وجرير) عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، به، من قوله؛ ليس فيه ذكر لابن عباس.
وهذا الذي رجحه أبو زرعة؛ كما في "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (1665/ أ)، وهكذا علقه البخاري في "صحيحه" (8/ 727/ فتح الباري) مجزومًا به عن مجاهد.
(1) تقدم في الحديث [111] أنه ثقة.
(2) تقدم في الحديث [871] أنه ثقة.
(3) هو: البصري.
[2513] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 606) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي.
وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (62) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (4309)، وقوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2370) - عن خالد بن خداش، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 585) من طريق وكيع بن الجراح، وأبو الطاهر السلفي في "الخامس والثلاثين من المشيخة البغدادية" (343/ ب) من طريق هشام بن عبد الملك أبي الوليد الطيالسي؛ جميعهم (خالد، ووكيع، وأبو الوليد الطيالسي) عن مهدي بن ميمون، به.=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 410)
لَكَنُودٌ}؛ قال: لَكَفُورٌ، يُعَدِّدُ المُصيباتِ، وينسى نِعَمَ رَبِّهِ.
* * *--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 391)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 586)؛ من طريق معمر، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (222)، وأبو موسى المديني في "ذكر الإمام أبي عبد الله بن منده" (27)؛ من طريق خلف بن حوشب؛ كلاهما عن الحسن البصري، به، ورواية معمر مختصرة.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 587) من طريق عمار بن محمد الثوري، عن خاله سفيان الثوري، عن هشام بن حسان، عن الحسن البصري، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (24/ 585) عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر الرازي، عن سفيان الثوري، عن الحسن؛ هكذا بإسقاط هشام بن حسان من الإسناد.
ومحمد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4308) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة والحسن؛ أنهما قالا: الكفور بالنعمة.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 411)
تَفسيرُ سُورةِ {أَلْهَاكُمُ}
[قولُهُ تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}]
[2514] حدَّثنا سعيدٌ، نا عبدُ الرَّحمنِ بنُ زيادٍ(1)، عن شُعبةَ، عن قَتادةَ، عن مُطَرَّفِ(2) بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ(3)، عن أبيه؛ قال: لمَّا نزلتْ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}؛ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ ابْنُ آدَمَ:--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [6] أنه صدوق.
(2) في الأصل: "قتادة بن مطرف"، ثم حاول الناسخ إصلاح "بن" إلى "عن".
(3) تقدم في الحديث [144] أنه ثقة عابد فاضل.
[2514] سنده فيه عبد الرحمن بن زياد وتقدم أنه صدوق حسن الحديث، وقد توبع، كما سيأتي؛ فالحديث صحيح أخرجه مسلم.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 616) للمصنِّف والطيالسي وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وابن مردويه.
وقد أخرجه عبد الله بن المبارك في "الزهد" (497) عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (4/ 24 رقم 16306)، ومسلم (2958)، وابن حبان (701)؛ من طريق محمد بن جعفر غندر، وأحمد (4/ 24 رقم 16306)، وأبو عوانة في "مسنده" - كما في "إتحاف المهرة" (7201) - من طريق حجاج بن محمد المصيصي، وعبد بن حميد (513) عن يزيد بن هارون، والترمذي (2342 و 3354)، والطحاوي في شرح "مشكل الآثار" (1656)، من طريق وهب بن جرير، والنسائي (3613) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأبو عوانة - كما في "إتحاف المهرة" (7201) - من طريق سعيد بن الربيع أبي زيد الهروي والأسود بن عامر شاذان، وابن قانع في "معجمه" (2/ 63 - 64) من طريق عمرو بن حكام، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 277) والقضاعي في "مسند الشهاب" (1217)؛ من طريق النضر بن شميل، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (6/ 281)؛ من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والبيهقي (4/ 61)؛ من طريق آدم بن أبي إياس، والسمعاني في "تفسيره" (6/ 275) من طريق علي بن الجعد؛ جميعهم (غندر، وحجاج، ويزيد، ووهب، والقطان، وسعيد بن =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 413)
مَالِي! مَالِي! وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، وَتَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ؟! ".--------------------------------------------
= الربيع، وشاذان، وعمرو بن حكام، والنضر، ومسلم بن إبراهيم، وآدم، وابن الجعد) عن شعبة، به.
وأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن أبي زمنين" (5/ 158 - 159) - وأحمد (4/ 26 رقم 16327 و 16328)، ومسلم (2958)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1481)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" (ص 40)، وأبو عوانة في "مسنده" - كما في "إتحاف المهرة" (7201) - والطحاوى في "شرح مشكل الآثار" (1658)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 322 - 323)؛ من طريق همام بن يحيى العوذي، وأبو داود الطيالسي (1244)، وأحمد (4/ 24 رقم 16305)، وهناد في "الزهد" (612)، ومسلم (2958)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 599)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار". (1657)، وابن حبان (3327)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 533 - 534)؛ من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأحمد (4/ 26 رقم 16322)، ومسلم (2958)، وأبو عوانة - كما في "إتحاف المهرة" (7201) - من طريق سعيد بن أبي عروبة، وأحمد (4/ 26 رقم 16324)، وأبو عوانة (7201)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (2/ 211)، و (6/ 281)؛ من طريق أبان بن يزيد العطار، وأبو عوانة (7201) من طريق محمد بن سليم أبي هلال الراسبي وسليمان بن طرخان التيمي، والمحاملي في "أماليه" (511)، والطبراني في "الأوسط" (2888)؛ من طريق سليمان بن طرخان؛ جميعهم (همام، وهشام، وسعيد، وأبان، وأبو هلال الراسبي، وسليمان بن طرخان) عن قتادة، به.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (2709) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، به. كذا وقع عنده: "يزيد" بدل: "مطرف".
وأخرجه أحمد (4/ 26 رقم 16325)، وعبد بن حميد (515)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" في الموضع نفسه، والنسائي في "السنن الكبرى" (11631)؛ من طريق زيد بن الحباب، عن شداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، عن غيلان بن جرير، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه؛ =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 414)
[قولُهُ تعالى: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7)}]
[2515] حدَّثنا سعيدٌ(1)، نا الحارِثُ بنُ عُبيدٍ(2)، عن أبي مَرْثَدٍ(3)، عن إِسماعيلَ المَكِّيِّ(4)، عن مُجاهدٍ؛ أنه كان يَقْرأُ: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا(5)}.--------------------------------------------
= قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي قاعدًا أو قائمًا، وهو يقرأ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر}؛ حتى ختمها.
(1) وقع هذا الحديث في الأصل قبل الحديث السابق في نهاية تفسير سورة {وَالْعَادِيَاتِ}، فأخَّرناه هنا حسب ترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [166] أنه صدوق يخطئ.
(3) لم نجد راويًا بهذه الكنية في هذه الطبقة.
(4) هو: إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي، تقدم في الحديث [997] أنه ثقة.
[2515] سنده ضعيف؛ لحال الحارث بن عبيد، وفيه أيضًا أبو مرثد ولم نعرف من هو؟
(5) لم تضبط القراءة في الأصل، ونَسب أبو حيان في "البحر المحيط" لمجاهد أنه قرأها بضم التاء في الفعلين: "لتُرَوُنَّ … لتُرَوُنَها"، وقرأ بذلك الأشهب وابن أبي عبلة.
وقرأ الجمهور بفتحهما: {لَتَرَوُنَّ ......... لَتَرَوُنَّهَا}.
وقرأ ابن عامر والكسائي من العشرة، وعلي رضي الله عنه بضم الأولى فقط: {لَتَرَوُنَّ ......... لَتَرَوُنَّهَا}.
وقرأ علي رضي الله عنه أيضًا - ورويت عن ابن كثير وعاصم - بفتح الأولى وضم الثانية: {لَتَرَوُنَّ ......... لَتَرَوُنَّهَا}.
وروي عن الحسن وأبي عمرو بهمز الفعلين: "لترؤُنَّ … لترؤُنَّها" استثقالًا للضمة مع الواو.
انظر: "معاني الفراء" (3/ 228)، و"السبعة" (ص 695)، و"مختصر ابن خالويه" (ص 179)، و "المبسوط" (ص 476)، و "المحرر الوجيز" (5/ 519)، و"البحر المحيط" (8/ 506)، و"النشر" (2/ 403)، و "إتحاف فصلاء البشر" (2/ 626 - 627)، و"معجم القراءات" للخطيب (10/ 563 - 565).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 415)
[قولُهُ تعالى: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)}]
[2516] حدَّثنا سعيدٌ، نا إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ(1)، عن عبدِ العزيزِ ابنِ [عُبيدِ اللهِ](2)، [عن](3) الشَّعْبيِّ؛ قال: النَّعِيمُ المَسْؤولُ عنه: الأمنُ، والصِّحةُ.--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [9] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده، مُخَلِّط في غيرهم، وهو هنا يروي عن رجل من بلده.
(2) في الأصل: "عبد الله"، وكذا عند ابن جرير في "تفسيره".
وهو: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة الحمصي، تقدم في الحديث [72] أنه متروك، ولم يحدِّث عنه غير إسماعيل بن عياش.
(3) قوله: "عن" سقط من الأصل.
[2516] سنده ضعيف جدًّا؛ لحال عبد العزيز بن عبيد الله. وقد روي عن الشعبي، عن ابن مسعود، قوله، وروي عن الشعبي، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما سيأتي، ولا يصح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 622) لهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في "شعب الإيمان"؛ عن ابن مسعود، قوله.
وعزاه في (15/ 622) لعبد الله بن أحمد في زوائد "الزهد" وابن أبي حاتم وابن مردوبه؛ عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 603) من طريق مهران بن أبي عمر الرازي، عن إسماعيل بن عياش، به.
ورواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عليه: فأخرجه هناد في "الزهد" (694)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 603)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4295)؛ من طريق حفص بن غياث، وابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (215) من طريق النضر بن إسماعيل، وابن جرير (24/ 603 - 604) من طريق خالد الزيات؛ جميعهم (حفص، والنضر، والزيات) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عامر الشعبي، عن ابن مسعود، قوله، ولم يذكر هناد وابن أبي الدنيا في الإسناد "عامرًا الشعبي".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" (ص 196 و 467) عن =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 416)
[2517] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، نا [عُمر](1) بنُ أبي سلمةَ(2)، عن أبيه(3)؛ قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ، فجلسَ، ثم جاءَ أبو بكرٍ فجلسَ إليه؛ فقال: ما أخرجكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: "الجُوعُ"، فقال: وأنا ما أخرجني إلا الجوعُ(4). فجاء عمرُ بنُ الخطَّابِ؛ فقال--------------------------------------------
= أبي همام الوليد بن شجاع، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 603) عن عباد بن يعقوب، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في تفسير"ابن كثير" (14/ 449) - من طريق إبراهيم بن موسى؛ جميعهم (أبو همام، وعباد، وإبراهيم) عن محمد بن سليمان الأصبهاني، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عامر الشعبي - وفي رواية إبراهيم بن موسى: أظنه عن عامر - عن ابن مسعود؛ وقفه عباد، ورفعه الوليد وإبراهيم.
ومحمد بن عبدٍ الرحمن بن أبي ليلى تقدم في تخريج الحديث [186] أنه صدوق سيئ الحفظ جدًّا.
(1) في الأصل: "عمرو"، وهو على الصواب في الموضع الثاني عند المصنِّف في "الزهد"، وجاء على الصواب أيضًا عند الطحاوي والبيهقي، وقد أخرجاه من طريق المصنِّف.
(2) تقدم في الحديث [836] أنه صدوق يخطئ.
(3) هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في الحديث [836] أنه ثقة.
(4) كذا في الأصل، وكذا عند البيهقي في "شعب الإيمان" من طريق المصنِّف، ووقع عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" من طريق المصنِّف أيضًا أن السائل هو الرسول صلى الله عليه وسلم والمجيب أبو بكر: قال (أي: النبي صلى الله عليه وسلم): "ما أخرجك هذه الساعة؟ " قال: الجوع، قال: "يا أبا بكر، وأنا ما أخرجني إلا الجوع".
[2517] سنده ضعيف، لإرساله، ولحال عمر بن أبي سلمة.
وقد اختلف على أبي سلمة في هذا الحديث على أوجه عدَّة:
فروي عنه مرسلًا كما عند المصنِّف هنا.
وروي عنه، عن أبي هريرة.
وروي عنه، عن أبي بكر الصديق.
وروي عنه، عن أبي سعيد الخدري.
وروي عنه، عن أبي أيوب الأنصاري.
ورواه عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، واختلف على عبد الملك:=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 417)
مثل ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "انْطَلِقُوا بِنَا إلَى أَبِي الهَيْثَمِ بنِ التَّيَّهانِ"،--------------------------------------------
= فروي عنه، عن أبي سلمة، مرسلًا.
وروي عنه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وروي عنه، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان.
وروي عنه، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير.
وروي عنه، عن أبي سلمة، عن أم سلمة.
وروي عنه، عن جابر بن سمرة، دون ذكر لأبي سلمة.
وسيكرر المصنِّف هذا الحديث برقم [2718/ الزهد].
وقد أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (473)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4286)؛ من طريق المصنِّف.
وأخرجه أبو يعلى (6023) عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، وابن عدي في "الكامل" (5/ 41)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (25)؛ من طريق الهيثم بن جميل؛ كلاهما عن هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن". هذا لفظ الهيثم بن جميل مختصر، ولفظ أبي معمر الهذلي: عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بعث الله من نبي، وما كان بعده من خليفة - أُراهُ قال -: إلا كانتْ له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن الشر، وبطانة لا تألوه خبالًا، فمن وُقي بطانة الشر فقد وُقي". وهذا اللفظ لم يورده المصنِّف، وهو جزء من هذا الحديث عند من أورده بطوله. قال ابن عدي: "ولا أعلم روى هذا الحديث بهذا الإسناد غير الهيثم بن جميل".
وقد رواه أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، واختلف عليه: فأخرجه أحمد في "الزهد" (ص 41) عن عبد الرحمن بن عبد الله أبي سعيد مولى بني هاشم، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، مرسلًا، مختصرًا.
وأخرجه أبو إسحاق الحربي في "إكرام الضيف" (99)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (27)؛ من طريق يحيى بن غيلان، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، به، واقتصر أبو الشيخ على قوله صلى الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن".
وأخرجه المعافى بن عمران في "الزهد" (242)، وحماد بن إسحاق في "تركة النبي صلى الله عليه وسلم (ص 66 - 67) عن عارم محمد بن الفضل السدوسي، والترمذي (2370) عن صالح بن عبد الله الترمذي؛ جميعهم (المعافى بن عمران، وعارم، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 418)
فأَتَوا منزلَهُ فلم يوافِقُوهُ، فأذنتْ لهم امرأتُهُ فدخلوا، فجاءَ أبو الهَيثمِ،--------------------------------------------
= وصالح) عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، مرسلًا.
وأخرجه البزار (2195)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (28)، والضياء في "المختارة" (9/ رقم 280)؛ من طريق أحمد بن إسحاق الحضرمي، والطبراني في "المعجم الكبير" (14/ رقم 14885) من طريق يحيى بن حماد؛ كلاهما عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير؛ قال: قال رسول الله: "المستشار مؤتمن". ولم يذكر الطبراني وأبو الشيخ في الإسناد: "عن أبي سلمة".
قال الدارقطني في "العلل" (1381): "واختلف عن أبي عوانة؛ فرواه أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير، وخالفه إبراهيم بن الحجاج؛ فرواه عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، مرسلًا".
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4291) من طريق علي بن معبد، و (4292) من طريق عيسى بن سليمان؛ كلاهما عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة - أرسله علي، ووصله عيسى عن أبي هريرة - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن".
قال الطحاوي: "فاختلف علي بن معبد وعيسى بن سليمان على عبيد الله بن عمرو في إسناد هذا الحديث"، ثم أخرج رواية شيبان بن عبد الرحمن النحوي الآتية عن عبد الملك بن عمير، ثم قال: "فعقلنا بذلك أن الصواب في ذلك كان مع عيسى، وأنه حفظ من إسناد هذا الحديث ما لم يحفظه غيره".
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (256)، وأبو داود (5128)، وابن ماجه (3745)، والترمذي (2822)، وأبو إسحاق الحربي في "إكرام الضيف" (100)، والبزار (8654)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 606 - 607 و 607)، وفي "تهذيب الآثار" (468/ مسند ابن عباس)، و (1028/ مسند عمر بن الخطاب)، والبغوي في "معجم الصحابة" (2054)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (472 و 4293 و 4294)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (495)، والطبراني في "المعجم الكبير" (19/ 131)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (26)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 131)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4283)، والخطيب في "الأسماء المبهمة" (4/ 282 - 284)، وابن عبد البر في "التمهيد" (24/ 341 - 342 و 343)؛ من طريق =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 419)