Arabic source text

📘 সুনানু সাঈদ ইবনে মানসূর - বিদায়াতুত তাফসীর - তাহকীক আল-হামীদ (সাঈদ ইবনে মানসুর - মৃত্যু 227 হিজরী)

📘 سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (سعيد بن منصور - ت 227 هـ)

📘 সুনানু সাঈদ ইবনে মানসূর - বিদায়াতুত তাফসীর - তাহকীক আল-হামীদ (সাঈদ ইবনে মানসুর - মৃত্যু 227 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= شيبان بن عبد الرحمن النحوي، والنسائي في التفسير من "السنن الكبرى" (11633)، وفي الوليمة من "الكبرى" - كما في "تحفة الأشراف" (14977) - من طريق محمد بن ميمون أبي حمزة السكري، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه" (844) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، والدارقطني في "الأفراد" (5564/ أطراف الغرائب) من طريق مسعر بن كدام؛ جميعهم (شيبان، وأبو حمزة السكري، وشريك، ومسعر) عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (3/ 33)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5983)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1247)؛ من طريق عبد الحكيم بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن".
وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (3/ 33) من طريق سلم بن قتيبة، و (3/ 34) من طريق يزيد بن هارون؛ كلاهما عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الهيثم بن التيهان - وفي رواية يزيد بن هارون: عن رجل، عن أبي الهيثم - قال: خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين غلامين، فقلت: يا رسول الله، اختر لي، قال: "خذ هذا فإني رأيته يصلي، وقد نهيت عن ضرب المصلين".
قال الدارقطني في "العلل" (1381): "يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه: فرواه شيبان بن عبد الرحمن وأبو حمزة السكري وعبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وكذلك روي عن هدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير؛ مختصرًا. واختلف عن أبي عوانة: فرواه أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير. وخالفه إبراهيم بن الحجاج؛ فرواه عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة؛ مرسلًا.
واختلف عن شريك؛ فرواه جبارة، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفه منجاب؛ فرواه عن شريك، عن عبد الملك، عن أبي سلمة؛ مرسلًا. وقال محمد بن الطفيل: عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة. حدثنا ابن مخلد، ثنا حمدان بن عمر، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 420)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن النبي صلى الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن"، ووهم فيه حمدان، وإنما هذا في حديث شيبان عن عبد الملك، وقوله: "عن يحيى بن أبي كثير" وهم. وقال عبد الحكيم بن منصور: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان، ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك، والأشبه بالصواب قول شيبان وأبي حمزة".
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1/ 253)، وابن المقرئ في "معجمه" (1181)، والطبراني في "المعجم الكبير" (2/ رقم 1879)، وفي "المعجم الأوسط" (5879)، والدارقطني في "الأفراد" (1870/ أطراف الغرائب)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 97)؛ من طريق قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن".
قال الدارقطني في "العلل" (3308): "يرويه قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، وهو وهم، والصواب: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. واختلف عن عبد الملك، وقد بيَّناه فيما تقدم".
وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" (506) من طريق عبد المجيد بن سهيل، عن أبي سلمة، عن أبي بكر الصديق؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المستشار مؤتمن". وفي إسناده محمد بن عمر الواقدي، وتقدم في تخريج الحديث [995] أنه متروك. وفيه أيضًا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وتقدم في تخريج الحديث [1813] أنه رمي بالوضع.
هذا بالنسبة للخلاف على أبي سلمة في هذا الحديث. وأصل الحديث صحيح عن أبي هريرة من غير طريق أبي سلمة؛ فقد أخرجه مسلم في "صحيحه" (2038) من طريق أبي حازم سلمان الأشجعيِّ، عن أبي هريرة؛ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال "ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ "، قالا: الجوع يا رسول الله، قال: "وأنا، والذي نفسي بيده! لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا". فقاموا معه، فأتى رجلًا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحبًا وأهلًا! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أين فلان؟ "، قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء؛ إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله، ما أحد=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 421)

فَصَرَمَ لهم عِذْقًا(1) من نَخْلِهِ، ثم قُدِّم إليهم، فأَكلوا الرُّطَبَ والبُسْرَ، فذهبَ يَذْبحُ لهم، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا تَذْبَحْ لَنَا ذَاتَ [دَرٍّ](2) "، فأتى باللَّحمِ، فأَكلُوا من الرُّطَبِ واللَّحمِ والبُسرِ، ثم شربوا من الماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَتُسْأَلُنَّ عَنِ النَّعِيمِ، [وَإِنَّ](3) هَذَا مِنَ النَّعِيمِ--------------------------------------------
= اليوم أكرم أضيافًا مني. قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياك والحلوب! " فذبح لهم، فأكلوا من الشاة، ومن ذلك العذق، وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: "والذي نفسي بيده! لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم". ولم يذكر فيه قصة الخادم، ولا قوله: "المستشار مؤتمن".
ومن طريق أبي حازم سلمان الأشجعي أخرجه الحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1169)، وابن ماجه (3180)، والحربي في "إكرام الضيف" (98)، وأبو يعلى (6177 و 6181)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 656 - 605)، وفي "تهذيب الآثار" (1027/ مسند عمر بن الخطاب)، وأبو عوانة في "مسنده" (8303 - 8306)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (474)، والطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 571)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4282)، وابن عبد البر في "التمهيد" (24/ 340 - 341).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن": روي عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم، تجد رواياتهم مجموعة في التعليق على "مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم" لابن الملقن (892). وانظر: "العلل" لابن أبي حاتم (1219) وتعليقنا عليه، و"السلسلة الصحيحة" للألباني (1641)، والتعليق على "مسند الإمام أحمد" (22360/ الرسالة). وانظر الحديث التالي.
(1) العِذْق - بالكسر -: هو العُرجون، والعَذْق - بالفتح -: النخلة بحملها. "مشارق الأنوار" (1/ 282)، و "تاج العروس" (ع ذ ق).
وصَرَمَه: قطعه. "تاج العروس" (ص ر م).
(2) في الأصل: "ذر".
(3) في الأصل: "أو إن". والمثبت موافق لما في "شعب الإيمان"، ولفظه: =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 422)

الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ"، ثم قال لأبي الهَيْثَمِ: "إِذَا جَاءَنَا سَبْيٌ فَأْتِنَا نَأْمُر لَكَ بِخَادِمٍ"، فأُتِيَ بِسَبْيٍ، فجاءَ أبو الهَيْثمِ؛ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "اخْتَرْ أَيَّهُمْ شِئْتَ" فقال: يا رسولَ اللهِ، خِر لي، فقال: "المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ" مرتين أو ثلاثًا، ثم قال: "خُذْ هَذَا واسْتَوْصِ بِهِ خَيرًا؛ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي، وإِنِّي نُهِيتُ عَنِ المُصَلِّينَ"(1)، فأخذَهُ أبو الهَيثمِ وانطلَقَ به إلى منزلِهِ، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوصاني بكَ خيرًا، فقال(2): أنتَ حُرٌّ لوجهِ اللهِ.

[2518] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، عن أبي إسحاقَ الكُوفيِّ(3)، عمَّن حدَّثه؛ أنَّ أبا الهَيثمِ قال له: أنتَ حُرٌّ لوجهِ اللهِ، ولكَ سَهْمٌ مِن مالِي.
* * *--------------------------------------------
= "لتسألن عن هذا النعيم، وإن هذا من النعيم … "، ولفظ الطحاوي في "شرح مشكل الآثار": "لتسألن عن هذا، وإن هذا من النعيم … ".
(1) كذا في الأصل، وكذا عند الطحاوي، وفي "شعب الإيمان": "عن قتل المصلين".
(2) قوله: "فقال" ليس عند البيهقي ولا الطحاوي.
(3) هو: عبد الله بن ميسرة، تقدم في الحديث [489] أنه ضعيف.

[2518] سنده ضعيف، لضعف أبي إسحاق الكوفي، وجهالة شيخه.
وسيأتي عند المصنِّف [2719].
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4286) من طريق المصنِّف.
وانظر الحديث السابق.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 423)

‌‌نَفسيرُ سُورةِ الهُمَزَةِ
[قولُهُ تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)}]

[2519] حدَّثنا سعيدٌ، نا إسماعيلُ بنُ عياشٍ(1)، قال: حدَّثني أبانٌ(2)، عن شَهْرِ بنِ حَوْشبٍ(3)، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الهُمَزةِ واللُّمَزةِ؛ قال: المشّاءُ بالنَّميمةِ، المُفرِّقُ بين الجَميعِ، المُغْرِي بين الإخوانِ.--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [9] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده الشام، ومخلِّط في غيرهم، وهو يروي هنا عن أبان بن أبي عياش وهو بصري.
(2) هو: ابن أبي عياش البصري، تقدم في تخريج الحديث [4] أنه متروك الحديث.
(3) تقدم في الحديث [884] أنه صدوق، إلا أنه ضعيف من قبل حفظه.

[2519] سنده ضعيف جدًّا؛ لما تقدم عن حال إسماعيل وشهر وأبان بن أبي عياش.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 646) للمصنِّف وابن أبي الدنيا في "ذم الغيبة" وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (8/ 729) للمصنِّف.
وذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (6/ 97) عن شهر بن حوشب، به.
وقد أخرجه وكيع بن الجراح في "الزهد" (447) عن أبيه، وابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (262)، وفي "الغيبة والنميمة" (127)؛ من طريق مسكين أبي فاطمة؛ كلاهما (الجراح بن مليح، ومسكين) عن رجل من أهل البصرة، عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله، عن ابن عباس؛ قال: هم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الباغون البراء العنت. هذا لفظ وكيع، ولفظ ابن أبي الدنيا: عن ابن عباس؛ قال: هو المشاء بالنميمة، المفرق بين الإخوان، والمغري بين الجميع. وسنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أبي الجوزاء.
ومن طريق وكيع أخرجه هناد في "الزهد" (1214)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 616 و 617).
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 618) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: وقيل لكل طعان مغتاب. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 425)

[قولُهُ تعالى: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ}]

[2520] حدَّثنا سعيدٌ، نا عثمانُ بنُ مَطَرٍ الشَّيبانيُّ(1)، عن عبدِ الأعلى بنِ أبي [المُساوِرِ](2)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ}؛ قال: مُطْبَقةٌ.
* * *--------------------------------------------
= وشيخ ابن جرير هو: محمد بن حميد الرازى، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (24/ 619) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس؛ قال: مشرك كان يلمز الناس ويهمزهم. وعطية العوفي تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء.
(1) تقدم في الحديث [1091] أنه مجمع على ضعفه.
(2) في الأصل: "المشاور". والمساور هو: أبو مسعود الكوفي، متروك؛ كما في "التقريب". انظر: "التاريخ الكبير" (6/ 74)، و "الجرح والتعديل" (6/ 26)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (3/ 61)، و"المجروحين" لابن حبان (2/ 156)، و"الكامل" لابن عدي (5/ 316)، و"تهذيب الكمال" (16/ 366).

[2520] سنده ضعيف جدًّا، لحال عثمان بن مطر وعبد الأعلى بن أبي المساور.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 452 - 453) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 622) من طريق الحكم بن ظهير، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، عن أبي مالك غزوان الغفاري، عن ابن عباس، به. والحكم بن ظهير تقدم في الحديث [421] أنه متروك.
والسدي تقدم في تخريج الحديث [174] أنه صدوق يهم.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (24/ 432 و 623) من طريق عطية بن سعد العوفي، و (24/ 432)، والبيهقي في "البعث والنشور (593)، من طريق علي بن أبي طلحة؛ كلاهما عن ابن عباس، به. ولفظ رواية عطية العوفي في الموضع الثاني: "عليهم مغلقة". وعطية العوفي تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء. وعلي بن أبي طلحة تقدم في تخريج الحديث [1011] أنه متكلم فيه، وروايته عن ابن عباس مرسلة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 426)

‌‌تَفسيرُ سُورةِ {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ}
[قولُهُ تعالى: {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3)}]

[2521] حدَّثنا سعيدٌ، نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ(1)، عن عِكْرمةَ؛ في قولِهِ: {طَيْرًا أَبَابِيلَ}؛ قال: كانتْ طيرً(2) نشأتْ من قِبَلِ البَحرِ، لها رؤُوسٌ مثلُ رؤُوسِ السِّباعِ، لم تُرَ قبلَ ذلك ولا بعدَهُ،--------------------------------------------
(1) هو: ابن عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغيَّر حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيُّره.
(2) كذا في الأصل، والجادة: "طيرًا"؛ أي: كانت الطيرُ الأبابيل طيرًا … إلخ.
وما في الأصل يوجَّه على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، المتقدم التعليق عليها في الحديث [1279]. وقد وقع في المطبوع من "الدلائل" للبيهقي - من طريق المصنِّف - على الجادة.

[2521] سنده صحيح إلى عكرمة، لكنه لم يذكر عمن أخذه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 663) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في "الدلائل".
وقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (1/ 123) من طريق المصنِّف.
وأخرجه العجلي في "معرفة الثقات" (2/ 145) من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 631 و 633) من طريق هشيم، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/ 333) من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب؛ جميعهم (جرير، وهشيم، وأبو كدينة) عن حصين، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (2070) من طريق آدم بن أبي إياس، عن شريك بن عبد الله النخعي، عن خصيف بن عبد الرحمن، عن عكرمة؛ قال: هي طير بيض، كأن وجوهها وجوه السباع.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 396) عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: لما أرسل الله الحجارة على أصحاب الفيل، جعل لا يقع منها حجر على أحد منهم إلا نفط مكانه، قال: فذلك أول ما كان الجدري، قال: ثم أرسل الله إليهم سيلًا فذهب بهم وألقاهم في البحر. وعبد الرزاق لم يدرك عبد الكريم بن مالك الجزري، فقد ولد عبد الرزاق سنة=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 427)

فأثَّرتْ جلودَهُمْ(1) أمثالَ الجُدَرِيِّ(2)، فإنه لأَولُ ما رُئِيَ الجُدَرِيُّ.
[قولُهُ تعالى: {تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)}]

[2522] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سُفْيانَ(3)، عن [عُبيدِ](4) بن عُميبر الليثيِّ؛ قال: لمَّا أراد اللهُ أن يُهلِكَ أصحابَ الفيلِ، بعثَ اللهُ عليهم طيرًا أبابيلَ أُنْشِئَتْ(5) من البحرِ،--------------------------------------------
= ست وعشرين ومئة، ومات عبد الكريم الجزري سنة سبع وعشرين ومئة، فلعله سقط من "تفسير عبد الرزاق" الراوي عن عبد الكريم الجزري.
وقد عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 662) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبي نعيم في "الدلائل" عن ابن عباس.
وجاء في "تفسير مجاهد" (2065) من طريق جابر بن يزيد الجعفي، عن عكرمة: {طَيْرًا أَبَابِيلَ}؛ يعني: زمرًا زمًرا، وبرقم (2069) من طريق جابر الجعفي، عن عكرمة؛ قال: هي العنقاء المغربة، ترميهم بحجارة مثل السن، تخرج من مخالبها وأفواهها، لا تصيب منهم شيئًا إلا خرقته، حتى كان يموت منهم في اليوم مئة ألف.
وجابر بن يزيد الجعفي تقدم في تخريج الحديث [101] أنه ضعيف جدًّا.
(1) كذا في الأصل، وكذا وقع عند البيهقي في "الدلائل" في أكثر نسخه الخطية؛ ولكن المحقق زاد من إحدى النسخ: "في "قبل كلمة "جلودهم". وما وقع في الأصل يوجَّه على نصب "جلودهم" على نزع الخافض، وقد تقدم التعليق على نحو ذلك في الحديث [1776].
(2) الجُدَري - بضم الجيم وفتحها، والدال مفتوحة معهما -: اسم لقروح في البدن تتنَفَّطُ عن الجلد، ممتلئة ماء، وتَتَقَيَّح. "تاج العروس" (ج د ر).
(3) هو: طلحة بن نافع القرشي مولاهم، تقدم في الحديث [1046] أنه صدوق.
(4) في الأصل: "عبيد الله"، وهو: عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي، تقدم في الحديث [635] أنه مجمع على ثقته.
(5) في "الدلائل" من طريق المصنِّف: "طيرًا نشأت".

[2522] سنده حسن إلى عبيد بن عمير الليثي؛ لحال أبي سفيان، إلا أن عبيد بن =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 428)

كأنَّها الخَطَاطِيفُ(1)، بُلْقٌ(2)، كلُّ طيرٍ منها معها(3) ثلاثةُ أحجارٍ مُجَزَّعةٍ(4)؛ في منقارِهِ حجرٌ، وحجرين(5) في رِجْلَيْهِ، ثم جاءتْ حتى--------------------------------------------
= عمير لم يذكر عمن أخذه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 662 - 663) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم في "الدلائل" والبيهقي في "الدلائل".
وقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (1/ 123 - 124) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي شيبة (36022 و 37536) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (242) عن إسحاق بن إسماعيل، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (37534)، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (243)، وابن جرير في "تفسيره (24/ 631 و 632) من طريق سفيان الثوري، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (1/ 150) تعليقًا، من طريق قيس بن الربيع؛ كلاهما عن الأعمش، به، ولفظ رواية الثوري: عن عبيد بن عمير؛ قال: هي طير سود بحرية، في مناقيرها وأظافيرها الحجارة.
وهو في "تفسير مجاهد" (2567) من طريق عبد الرحمن بن سابط، عن عبيد بن عمير، نحوه.
(1) الخطاطيف: جمع خُطَّاف؛ وهو طائرٌ أسودُ، قال ابن سيده: وهو العصفور الذي تدعوه العامة عصفور الجنة. "تاج العروس" (خ ط ف).
(2) جمع "أبلق"؛ أي: فيه سواد وبياض. "تاج العروس" (ب ل ق).
(3) كذا في الأصل. وفي "الدلائل": "معه". ولفظة "الطير" أصلها جمع "طائر"، وقد تقع على الواحد. والمراد هنا: الواحد؛ فالجادة ما في "الدلائل"، وما في الأصل قد يخرَّج على أنه أعاد الضمير على لفظ "الطير" الذي هو للجمع، فأنثه. وإن كان سيعيده مرة أخرى بالتذكير في قوله: "في منقاره" و"رجليه".
وفي بعض مصادر التخريج: "يحمل".
وانظر: "تاح العروس" (ط ي ر).
(4) المجزَّع: هو ما كان فيه اختلاف ألوان. "أساس البلاغة" (ج ز ع).
(5) كذا في الأصل. وفي "الدلائل": "حجران" وهو الجادة، وما في الأصل يخرَّج على تقدير الفعل ونصب المفعول به بالفعل المقدر؛ أي: "ويحمل حجرين في رجليه". =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 429)

صفَّتْ على رُؤُوسهم، ثم صاحَتْ وألقتْ ما في أرجُلِها ومناقِيرِها، فما على الأرضِ حجرٌ(1) وقع على رجلٍ منهم إلا خَرَج من الجانبِ الآخرِ، إن وقع على رأسِهِ خرجَ من دُبُرِهِ، وإن وقع على شيءٍ من جَسَدِهِ خرج من الجانبِ الآخرِ، وبعث اللهُ ريحًا شديدًا(2) فضربتْ أرجلَها فزادها شدةً، وأُهلِكوا جميعًا.
* * *--------------------------------------------
= أو على أن أصلها: "حجرانِ"، ثم أميلت الألف بسبب كسرة النون وكتب ياءً بسبب الإمالة. وانظر في هذين الوجهين التعليق على الحديث [1810].
(1) في "الدلائل": "فما من حجر".
(2) كذا في الأصل. وفى "الدلائل" ومصادر التخريج: "شديدة". و"الريح" مؤنثة على الأكثر، وقد تذكُّر حملًا على معنى "الهواء".
وانظر: "المصباح المنير" (ر و ح)، وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [1839].

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 430)

‌‌تَفسيرُ سُورةِ {لإِيلَافِ قُرَيْشٍ}
[قولُهُ تعالى: {لإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)}]

[2523] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُوَيْدُ بنُ عبدِ العزيزِ(1)، نا حُصَينٌ(2)، عن أبي مالكٍ(3)؛ في قولِهِ: {لإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)}؛ قال: كانوا يَتْجُرونَ وَيخْرجُون في الشِّتاءِ والصَّيفِ، فآلَفْتُهم ذلك.
[قولُهُ تعالى: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3)}]

[2524] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ(4)، عن مُغيرةَ(5)، عن إبراهيمَ؛ قال: صلَّى عمرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه بالنَّاسِ بمكَّةَ، فقال(6) {لإِيلَافِ قُرَيْشٍ}؛ قال: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3)}؛ وجعل يُومِئُ--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [174] أنه ضعيف.
(2) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر.
(3) هو: غزوان الغفاري.

[2523] سنده ضعيف؛ لضعف سويد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 677) للمصنِّف وابن المنذر.
(4) هو: ابن عبد الحميد.
(5) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه.
(6) أي: قرأ في الصلاة. وفي مصادر التخريج: "فقرأ".

[2524] سنده ضعيف، لما تقدم عن رواية مغيرة عن إبراهيم النخعي، وللانقطاع بين إبراهيم النخعي وعمر بن الخطاب.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 671) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن المنذر. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 431)

بإصبَعِهِ إلى الكعبةِ وهو في الصَّلاةِ.
* * *--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن أبي شيبة (8569) عن جرير بن عبد الحميد، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 652 - 653) من طريق هشيم، عن المغيرة، به.
وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الآثار" (187) عن أبي حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي؛ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمَّ أصحابه في صلاة الصبح، فقرأ بهم في الركعة الأولى بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الثانية بـ {لإِيلَافِ قُرَيْشٍ}.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 432)

‌‌تَفسيرُ سُورةِ {أَرَأَيْتَ}
[قولُهُ تعالى: {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2)}]

[2525] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مَعْشَرٍ(1)، عن محمدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ: {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}؛ قال: يَدْفَعُهُ.
[قولُهُ تعالى: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)}]

[2526] حدَّثنا سعيدٌ، نا حَمَّادُ بنُ زيدٍ(2)، عن عاصمِ بنِ بَهْدلةَ(3)، عن مُصعبِ بنِ سعدٍ(4)؛ قال: قلتُ لأبي: يا أبَهْ(5)، {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}؛ أيُّنا لا يَسْهو؟! أيُّنا لا يحدِّثُ نفسَهُ؟! قال:--------------------------------------------
(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.

[2525] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 686) للمصنِّف فقط.
(2) تقدم في الحديث [17] أنه ثقة ثبت فقيه.
(3) قوله: "عن عاصم بن بهدلة" مكرر في الأصل، وعاصم بن بهدلة تقدم في الحديث [17] أنه صدوق حسن الحديث.
(4) هو: مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري، تقدم في الحديث [20] أنه ثقة.
(5) كذا في الأصل، وأصلها: "يا أبي". وانظر التعليق على الحديث [1813].

[2526] سنده فيه عاصم بن بهدلة، وتقدم بيان حاله وقد توبع، فالأثر صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 686 - 687) للمصنِّف والفريابي وابن أبي شيبة وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (43) عن فضيل بن حسين أبي كامل الجحدري، وأبو يعلى (704) عن سليمان بن داود أبي الربيع الزهراني؛ كلاهما عن حماد بن زيد، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 660) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وابن جرير أيضًا (24/ 660)، وعلي بن عمر الحربي في "الفوائد المنتقاة" (10)، وابن حزم في "المحلى" (2/ 239 - 240) تعليقًا؛ من طريق سفيان الثوري، والبيهقي (2/ 214) من طريق أبان بن يزيد العطار؛ جميعهم =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 433)

إنه ليس ذلك؛ إنه إضاعةُ الوقتِ.--------------------------------------------
= (الدستوائي، والثوري، وأبان) عن عاصم بن بهدلة، به، ووقع في رواية الثوري عند ابن جرير من قول مصعب بن سعد، ولم يذكر "عن أبيه"، ولفظ رواية علي بن عمر الحربي: عن سعد رضي الله عنه؛ في قوله عز وجل: {عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}؛ قال: الترك لها.
وهو في "تفسير مجاهد" (2078) من طريق آدم بن أبي إياس، عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن عاصم بن بهدلة، به.
قال ابن أبي حاتم في "كتاب العلل" (1740): "وسألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم، عن شيبان أبي معاوية، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، قال: سألت أبي بن كعب عن قول الله عز وجل: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}؛ أهو حديث أحدنا نفسه في الصلاة؟ قال: لا، كلنا يحدث نفسه في الصلاة، ولكن السهو عنها: ترك وقتها؟ قال: أبي هذا خطأ؛ إنما هو: مصعب بن سعد؛ قال: سمعت أبي سعد بن أبي وقاص".
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 400)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 659 - 660)، والنحاس في "إعراب القرآن" (5/ 296)، والبيهقي (2/ 214)، والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" (233)؛ من طريق طلحة بن مصرف، وأبو يعلى (705) من طريق سماك بن حرب؛ كلاهما (طلحة، وسماك) عن مصعب بن سعد، به.
وأخرجه البزار (1145)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (42)، وأبو يعلى (822)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (1445)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 663)، وابن المنذر في "الأوسط" (1081)، والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 377)، وابن أبي حاتم في "العلل" (536)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (2276)، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 304 - 305)، وأبو عمرو الداني في "المكتفى في الوقف والابتداء" (ص 630 - 631)، والبيهقي (2/ 214 و 214 - 215)، والبغوي في "شرح السنة" (397)؛ من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن أبيه؛ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}؟ فقال: "هم الذين يؤخرونها عن وقتها".
قال البزار: "وهذا الحديث قد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلا عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، وعكرمة لين الحديث". =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 434)

[قولُهُ تعالى: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)}]

[2527] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو الأَحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي [العُبَيْدين](1) وسعيدِ بنِ عِياضٍ - قال سعيدُ بنُ منصورٍ: هكذا قال أبو الأَحْوَصِ، وإنما هو: سعدُ بنُ عِياضٍ(2) - قال: قال عبدُ اللهِ: كنَّا ---------------------------------------------
= وقال العقيلي: "وقال الثوري وحماد بن زيد وأبو عوانة وقيس بن الربيع: عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، موقوفًا. وروى الأعمش، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، موقوفًا أيضا. ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوفًا أيضًا، والموقوف أولى. ورواه ابن عيينة، عن موسى الجهني، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، موقوفًا أيضًا".
وقال ابن أبي حاتم: "فسمعت أبا زرعة يقول: هذا خطأ، والصحيح موقوف".
وقال البيهقي: "وهذا الحديث إنما يصحُّ موقوفًا، وعكرمة بن إبراهيم قد ضعفه يحيى بن معين وغيره من أئمة الحديث".
وقال الدارقطني في "العلل" (592): "يرويه عبد الملك بن عمير، فاختلف عنه؛ فأسنده عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير موقوفًا على سعد، وهو الصواب.
وكذلك رواه طلحة بن مصرف وسماك بن حرب وعاصم بن أبي النجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، موقوفًا، وهو الصواب".
(1) تصحف في الأصل إلى: "العبيد". وهو: معاوية بن سبرة بن حصين السوائي العامري، أبو العبيدين الكوفي الأعمى، تقدم في الحديث [1044] أنه ثقة.
(2) هو: سعد بن عياض الثمالي الكوفي، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وله ذكر في "صحيح البخاري" تعليقًا في سورة النور، وقال البخاري: "خرج فمات بأرض الروم"، وقال ابن عبد البر: "لا تصح له صحية"، وقال ابن سعد: "وكان قليل الحديث"، وقال الإمام أحمد: "وكان من أصحاب عبد الله"، وقد تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي كما ذكر مسلم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق". انظر: "الطبقات" لابن سعد (6/ 176)، و "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد (1/ 338)، و"التاريخ الكبير" (4/ 54 و 61)، و"الجرح والتعديل" (4/ 88)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 299) و (6/ 377)، و"تهذيب الكمال" (10/ 293).

[2527] كذا روى سعيد بن منصور هذا الحديث عن أبي الأحوص، وتابعه سهل =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 435)

أصحابَ محمَّدٍ - نتحدَّثُ أن الماعونَ: الفأسُ، والدَّلوُ؛ لا يُستغنى عنهنَّ.--------------------------------------------
= ابن عثمان عند الطبراني كما سيأتي. وخالفهما محمد بن عبيد المحاربي، فرواه عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرِّب، عن أبي العبيدين، وهو الصواب، فجميع من روى هذا الحديث عن أبي إسحاق زادوا فيه حارثة بن مضرِّب، وإسناده صحيح. وأما روايته عن سعد بن عياض فمستقيمة، وقد رواها شعبة عن أبي إسحاق كما سيأتي.
وقد روي هذا الأثر من طرق عن ابن مسعود؛ كما سيأتي، وكما في الآثار التالية.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 689) للمصنِّف وابن أبي شيبة وأبي داود والنسائي والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في "الأوسط" وابن مردويه والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 672) عن محمد بن عبيد المحاربي، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 9010) من طريق سهل بن عثمان؛ كلاهما عن أبي الأحوص، به، وزاد ابن جرير في روايته "حارثة بن مضرِّب" بين أبي إسحاق وأبي العبيدين. ووقع في مطبوع "المعجم الكبير": "عن أبي العبيدين وسعد بن عياض".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 672) من طريق عمار بن رزيق وزهير بن معاوية، و (24/ 673) من طريق إسرائيل بن يونس، والطبراني في "المعجم الأوسط" (1472) من طريق يزيد بن عطاء؛ جميعهم (عمار، وزهير، وإسرائيل، ويزيد) عن أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرِّب، عن أبي العبيدين، عن ابن مسعود.
وسنده صحيح، فحارثة بن مضرِّب ثقة كما في "التقريب".
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 62) تعليقًا عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعد بن عياض، عن ابن مسعود.
وأخرجه ابن أبي شيبة (10717) والبخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 61 - 62) تعليقًا، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 673 و 674)، وابن حزم في "المحلى" (9/ 168) تعليقًا؛ من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة (10717)، وابن جرير (24/ 672 و 673)، وابن حزم (9/ 168) تعليقًا؛ من طريق شعبة؛ كلاهما (الثوري، وشعبة) عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض، عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ قالوا: "الماعون": منع الفأس والقدر والدلو. ووقع عند ابن أبي شيبة، وفي رواية عند ابن جرير، وعند ابن حزم: "سعيد بن عياض". =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 436)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو في "تفسير مجاهد" (2086) من طريق آدم بن أبي إياس، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، عن ابن مسعود.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 673 و 674) من طريق المسعودي، به.
وأخرجه ابن جرير (24/ 673) عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم - وهو: ابن عمران البطين - عن أبي العبيدين، به.
ومحمد بن حميد الرازي تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
وأخرجه ابن وهب في "تفسيره" (2/ رقم 51)، وابن أبي شيبة (10712)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 671 و 672)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14/ 89)، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 9006 و 9007)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 361)، والبيهقي (6/ 88)، من طريق الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن الجزار، عن أبي العبيدين، عن ابن مسعود، وسقط من إسناد البيهقي: "عن أبي العبيدين"، ووقع في بعض المصادر: "عن يحيى بن الجزار أن أبا العبيدين سأل ابن مسعود عن الماعون … " فذكره.
وأخرجه أبو داود (1657)، والبزار (1719)، والنسائي في "الكبرى" (11637)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 677)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5478)، والشاشي في "مسنده" (556 و 557)، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 9013)، والبيهقي (6/ 88)؛ من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود؛ قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والفأس والقدر.
وهو في "تفسير مجاهد" (2087) من طريق آدم بن أبي إياس، عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن عاصم، عن أبي وائل، به.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 9014)، وفي "المعجم الأوسط" (4589)؛ من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، عن ابن مسعود؛ قال: كنا نعد الماعون الفأس والقدر والدلو. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 437)

[2528] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو وَكيعٍ(1)، عن أبي إسحاقَ، عن أبي [العُبَيْدين](2)؛ قال: سألتُ ابنَ مسعودٍ عن الماعونِ؟ قال: كنَّا - أصحابَ محمدٍ - نتحدَّثُ: أنها الفأسُ، والقِدرُ، والدَّلوُ، ونحوُ ذلك.

[2529] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ(3)، عن الحارثِ بنِ سويدٍ(4)، عن عبدِ اللهِ؛ قال:--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن كثير" (14/ 473)، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 305)، وابن حزم في "المحلى" (9/ 168) تعليقًا؛ من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود؛ قال: "الماعون" العواري: القدر والدلو والفأس والميزان. وانظر الآثار التالية، والأثر [2533].
(1) هو: الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي، تقدم في الحديث [103] أنه صدوق يهم.
(2) في الأصل: "العبيد"، وانظر الحديث السابق.

[2528] سنده فيه أبو وكيع الجراح بن مليح، وقد تقدم أنه صدوق يهم، إلا أنه توبع، كما في الأثر السابق، لكن الصواب أنه عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن أبي العبيدين. وسنده صحيح.
وانظر الأثرين التاليين.
(3) هو: إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، تقدم في الحديث [103] أنه ثقة.
(4) هو: الحارث بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي، ثقة ثبت؛ كما في "التقريب". انظر: "التاريخ الكبير" (2/ 269)، و "الجرح والتعديل" (3/ 75)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 127)، و"تهذيب الكمال" (5/ 235).

[2529] سنده صحيح.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (10711) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 674) من طريق أبي السائب سلم بن جنادة، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (10723) عن وكيع، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 674) من طريق سفيان الثوري؛ كلاهما عن الأعمش، به.
وانظر الأثر التالي، والأثرين السابقين. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 438)

ما [تَعَاوَرَ](1) الناسُ بينهم؛ الفأسُ، والقِدْرُ، والدَّلوُ، ومثلُهُ.

[2530] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن الحارثِ بنِ سويدٍ، عن عبدِ اللهِ؛ قال: هو الفأسُ، والقِدرُ، والدَّلوُ.--------------------------------------------
= وأخرجه ابن جرير في تفسيره (24/ 674) عن أبي السائب سلم بن جنادة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم - وهو النخعي فيما يبدو - عن ابن مسعود، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 675) من طريق وكيع، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 9011) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش، عن إبراهيم عن ابن مسعود.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 674) عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن ابن مسعود.
ومحمد بن حميد الرازي تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
(1) في الأصل: "تعاون"، والمثبت من مصادر التخريج. وقد وقع في "مصنف ابن أبي شيبة" و"تفسير الطبري" وغيرهما كما هنا في الأصل، وهو تحريف. و"تَعَاوَرَ" الشيءَ: تَدَاوله، وقد أعَاره الشيء: وأعاره منه وعاوره إياه؛ أي: أعطاه إياه ليستعمله ويرده. واستعاره منه وتَعَوَّره: طلبه. "تاج العروس" (ع و ر).
وأصل الجملة هنا: "ما تعاوره الناس"، وما وقع في الأصل حذف منه الضمير الرابط من جملة الصلة، وتقدم التعليق على ذلك في الحديث [1879].

[2530] سنده صحيح، وقد اختلف على ابن عيينة فيه، كما سيأتي.
وقد أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 221) من طريق عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 399)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14/ 88) عن عيسى بن إبراهيم الغافقي؛ كلاهما (عبد الرزاق، وعيسى) عن سفيان بن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن ابن مسعود. وانظر الآثار السابقة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 439)

[2531] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو عَوانةَ، عن السُّدِّيِّ(1)، عن أبي صالحٍ(2)، قال: قال عليٌّ رضي الله عنه: الماعونُ: الزَّكاةُ.

[2532] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهدٍ؛ قال: قال عليٌّ: الما عونُ: الزكاةُ المفروضةُ، يُراؤون بصلاتِهم، وَيمنَعونَ زكاتَهم.--------------------------------------------
(1) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، تقدم في تخريج الحديث [174] أنه صدوق يهم.
(2) هو: باذام، مولى أم هانئ، تقدم في الحديث [1014] أنه ضعيف.

[2531] سنده ضعيف؛ لحال السدي وباذام.
وقد أخرجه الثعلبي في "تفسيره" (10/ 305) من طريق حفص بن عمر أبي عمر الضرير، عن أبي عوانة، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (2085) من طريق آدم بن أبي إياس عن أبي عوانة، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 666 - 667 و 669) من طريق سفيان الثوري، و (24/ 667) من طريق إسرائيل بن يونس؛ كلاهما عن السدي، به.
وأخرجه الفراء في "معاني القرآن" (3/ 295)، والنحاس في "إعراب القرآن" (5/ 297) تعليقًا؛ من طريق قيس بن الربيع، عن السدي، عن عبد خير بن يزيد، عن علي بن أبي طالب.
وأخرجه ابن أبي شيبة (10719)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 677)؛ من طريق إسماعيل بن علية، عن الليث بن أبي سليم، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث بن عبد الله الأعور، عن علي بن أبي طالب؛ قال: منع الزكاة والفأس والدلو والقدر. كذا عند ابن جرير ولم يذكر ابن أبي شيبة "الزكاة".
والليث تقدم في الحديث [9] أنه صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك.
والحارث الأعور تقدم في الحديث [795] أنه ضعيف. وانظر الأثر التالي.

[2532] سنده ضعيف للانقطاع بين مجاهد وعلي بن أبي طالب؛ فقد تقدم في تخريج الحديث [803] أن رواية مجاهد عن علي مرسلة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 692) للمصنِّف والفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (10713) عن سفيان بن عيينة، به. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 440)