[2438] حدَّثنا سعيدٌ، نا هشيمٌ، أنا أبو بِشرٍ(1)، عن مجاهدٍ؛ في قولِهِ: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ}؛ قال: الشاهدُ: ابنُ آدمَ، والمشهودُ: يومُ القيامةِ؛ وتلا هاتينِ الآيتينِ: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)}(2)، {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103)}(3).--------------------------------------------
(1) هو: جعفر بن أبي وحشية، تقدم في الحديث [121] أنه ثقة.
(2) الآية (21) من سورة ق.
(3) من الآية (103) من سورة هود.
[2438] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 329) لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (12/ 573 - 574) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، به، بلفظ: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}؛ قال: يوم القيامة.
ورواه عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، واختلف عليه: فأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 267)، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 166)؛ من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 267 - 268) من طريق عيسى بن ميمون وورقاء بن عمر اليشكري؛ جميعهم (عبد الملك، وعيسى، وورقاء) عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ به، نحوه.
ووقع عند الثعلبي: "الشاهد: آدم"، والظاهر أنه خطأ طباعي صوابه: "ابن آدم".
والأثر في "تفسير مجاهد" (1973) من طريق آدم بن أبي إياس، عن ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الشاهد: عيسى عليه السلام.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 268) عن محمّد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، من قوله؛ لم يذكر مجاهدًا.
وأخرجه في (24/ 269) عن محمّد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما.
ومحمّد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا، رماه غير واحد بالكذب.=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 314)
[2439] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو عَوانةَ(1)، عن أبي بِشرٍ(2)، عن عِكرِمةَ؛ قال: الشاهدُ: الذي يشهدُ على الإنسانِ بعملِهِ؛ {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)}(3)، والمشهودُ: يومُ القيامةِ؛ {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103)}(4).--------------------------------------------
= وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (10/ 166) - تعليقًا - عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد؛ قال: الشاهد: ابن آدم، والمشهود: يوم القيامة.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن كثير" (14/ 304) - من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما؛ قال: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم الجمعة.
وإسناده ضعيف؛ أبو يحيى القتات تقدم في تخريج الحديث [1965] أنه لين الحديث.
(1) هو: الوضَّاح بن عبد الله اليشكري، تقدم في الحديث [24] أنه ثقة ثَبَت.
(2) هو: جعفر بن إياس ابن أبي وحشية، تقدم في الحديث [121] أنه ثقة.
(3) الآية (21) من سورة ق.
(4) من الآية (103) من سورة هود.
[2439] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 333) للمصنِّف وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جريرفي "تفسيره" (12/ 574) من طريق هشيم، عن أبي بشر، به، بلفظ: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103)}؛ قال: يوم القيامة.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 361) من طريق إسماعيل بن شَرْوَس، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 268) من طريق خالد الحذاء؛ كلاهما عن عكرمة. ولفظ ابن جرير: {وَشَاهِدٍ}: ابن آدم، {وَمَشْهُودٍ}: يوم القيامة.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 361) عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة؛ قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة.
ورواه الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، واختلف عليه: فأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (7/ 39)، و (24/ 268)؛ عن محمّد بن حميد الرازي، عن يحيى بن واضح، عن الحسين بن واقد، عن يزيد بن =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 315)
[2440] حدَّثنا سعيد، نا أبو مَعشرٍ(1)، عن شُرَحْبِيلَ بنِ سعدٍ(2)؛ في قولِهِ: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3)}؛ قال: شاهدٌ على عملِهِ، ومشهودٌ: يومُ القيامةِ.
* * *--------------------------------------------
= أبي سعيد النحوي، عن عكرمة؛ قال: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم الجمعة؛ فذلك قوله: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)} [النساء: 41].
ومحمّد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا، رماه غير واحد بالكذب.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (11599)، وابن أبي داود في "البعث" (20)؛ من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد بن أبي سعيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس؛ في قوله: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (103)}؛ قال: الشاهد: محمّد صلى الله عليه وسلم، والمشهود: يوم القيامة؛ وذلك قوله: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)} [النساء: 41].
وعلي بن الحسين بن واقد، تقدم في تخريج الحديث [1880] أنه صدوق يهم.
(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف، أسنَّ واختلط.
(2) تقدم في الحديث [2393] أنه ضعيف يعتبر به، لكن هذه الرواية من قوله، فلا تُعَلّ به.
[2440] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال أبي معشر.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 316)
تَفسيرُ سُورةِ {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}
[قولُهُ تعالى: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4)}]
[2441] حدَّثنا سعيدٌ، نا عَتّابُ بنُ بَشيرٍ(1)، نا خُصَيْفٌ(2)؛ في قولِهِ: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4)}؛ يقولُ: لَمَّا عليها من الحقِّ حافظٌ من اللهِ.
[قولُهُ تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12)}]
[2442] حدَّثنا سعيدٌ، ثنا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ(3)، عن أبي مالكٍ(4)؛ في قولِهِ: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11)}؛ قال: تَرجِعُ بالمطرِ، {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12)}؛ قال: تَصَدَّعُ(5) عن النَّباتِ.
* * *--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [204] أنه لا بأس به إلا في روايته عن خُصيف، فإنها منكرة.
(2) هو: ابن عبد الرحمن الجزري، تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيئ الحفظ، رمي بالإرجاء.
[2441] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن رواية عتاب بن بشير عن خصيف.
(3) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، إلا أنه تغير حفظه في الآخر، لكن رواية خالد بن عبد الله الواسطي عنه قبل الاختلاط.
(4) هو: غزوان الغفاري، تقدم في الحديث [190] أنه ثقة.
[2442] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 353) لعبد بن حميد.
(5) أي: تتصدع، ومعناه: تنشقُّ؛ والصدع هو نبات الأرض؛ لأنه يَصْدَعُها؛ أي: يشقها، فتَتَصَدَّعُ عنه وتَنْصَدِعُ. انظر: "تاج العروس" (ص د ع).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 317)
تَفسيرُ سُورةِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}
[قولُهُ تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)]
[2443] حدَّثنا سعيدٌ، نا هشيمٌ، نا أبو بِشرٍ(1)، عن سَعيدِ بنِ جُبيبرٍ؛ قال: سمعتُ ابنَ عمرَ يقرأُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}: "سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعلَى"(2)؛ قال: وكذلك في قراءةَ(3) أُبَيٍّ.--------------------------------------------
(1) هو: جعفر بن إياس ابن أبي وحشية، تقدم في الحديث [121] أنه ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير.
(2) الظاهر - والله أعلم - أن المراد أن ابن عمر رضي الله عنه ومن رُويت عنه هذه القراءة؛ إنما يمتثلون الأمر فيها، فيتبعون الآية الأولى بالتسبيح تنفيذًا لأمر الله، وليس المقصود أنهم يقرؤون: "سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى" بدل: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}؛ ويؤكد ذلك سياق الآثار عنهم عند الطبري وغيره؛ فلفظ الطبري في الموضع الأول: عن ابن عمر؛ أنه كان يقرأُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}: سبحان ربي الأعلى الذي خلق فسوى.
ويدل على هذا الفهم أيضًا رواية الطبري عن ابن عباس؛ أنه كان إذا قرأ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} يقول: "سبحان ربي الأعلى"، وإذا قرأ: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)} [القيامة: 40]؛ يقول: سبحانك اللهم وبلى.
وهذا ما حققه القرطبي رحمه الله في "تفسيره". انظر: "تفسير القرطبي" (22/ 220 - 221)، و"معجم القراءات" للخطيب (10/ 385 - 386).
(3) رسمها في الأصل: "قرات" بالتاء المفتوحة، وهي لغة صحيحة، تقدم التعليق عليها في الحديث [1556].
[2443] سنده صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما، وأمَّا سنده عن أُبَيٍّ رضي الله عنه فمرسل؛ فإن سعيد بن جبير لم يلق أبيًّا ولم يسمع منه؛ فقد استُشهد سعيد بن جبير سنة خمس وتسعين، عن تسع وأربعين سنة؛ كما في "تهذيب التهذيب" (2/ 10)، وكانت وفاة أبيّ بن كعب سنة اثنتين وثلاثين أو قبلها، على خلاف في ذلك بين أهل العلم؛ كما في "التقريب".
وقد اختلف على سعيد بن جبير، فمنهم من جعله عنه عن ابن عباس موقوفًا، ومنهم من رفعه، ومنهم من وقفه على سعيد بن جبير، والصواب أنه عن سعيد، عن ابن عمر كما في رواية المصنِّف؛ لأن أبا بشر أوثق في سعيد بن جبير من =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 319)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الذين خالفوه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 364) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه.
وعزاه ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 700) للمصنِّف، وصحح إسناده.
وقد أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 154) عن هشيم بن بشير، به.
ولم يذكر قراءة أُبيّ.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 309)، والحاكم (2/ 521)؛ من طريق يعقوب بن إبراهيم، والآجري في "الشريعة" (672) من طريق زياد بن أيوب الطوسي، والحاكم (2/ 521) من طريق سريج بن يونس، والمستغفري في "فضائل القرآن" (88) من طريق الحجاج بن منهال؛ جميعهم (يعقوب، وزياد، وسريج، والحجاج) عن هشيم بن بشير، به، ولم يذكر الآجري قراءة أُبيّ رضي الله عنه.
وتصحف: "سريج" في المطبوع من "المستدرك" إلى: "شريح". وانظر: "إتحاف المهرة" لابن حجر (9743)، و "تهذيب الكمال" (10/ 221).
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، واختلف عليه:
فأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (4051)، وفي "التفسير" (2/ 367 و 383)؛ عن معمر بن راشد، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 154) من طريق سفيان الثوري، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 92) من طريق أبي نوفل علي بن سليمان، والمستغفري في "فضائل القرآن" (72)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1930) من طريق شعبة، والواحدي في "الوسيط (4/ 469) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم؛ جميعهم (معمر، والثوري، وعلي، وشعبة، وأبو الأحوص) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، موقوفًا.
وأخرجه المستغفري في "فضائل القرآن" (73) من طريق الحسن بن عبد الأعلى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ موقوفًا هكذا بجعله من حديث أيوب بدل أبي إسحاق.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (24/ 310) من طريق عنبسة بن سعيد، عن أبي إسحاق، عن ابن عباس؛ موقوفًا، لم يذكر سعيد بن جبير.
وشيخ ابن جرير فيه هو محمد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا؛ رماه غير واحد بالكذب.
ورواه وكيع بن الجراح، واختلف عليه: =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 320)
[2444] حدَّثنا سعيدٌ، نا هشيمٌ، أَبَنا حجّاجُ بنُ أَرْطاةَ(1)، حدَّثني عُميرُ بنُ سعيدٍ النَّخَعيُّ(2)؛ أنه سَمِع أبا موسى الأشعريَّ يقرؤُها كذلك(3).--------------------------------------------
= فأخرجه أحمد (1/ 232 رقم 2066)، وأبو داود (883)، والحاكم (1/ 262)، والضياء في "الأحاديث المختارة" (10/ 262 رقم 386)؛ من طريق زهير بن حرب، والنحاس في "إعراب القرآن" (5/ 204) من طريق يوسف بن موسى، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 182) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان، جميعهم (الإمام أحمد، وزهير، ويوسف، وعبد الله) عن وكيع بن الجراح، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ مرفوعًا.
قال أبو داود: "خولف وكيع في هذا الحديث؛ رواه أبو وكيع وشعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، موقوفًا".
وأخرجه ابن أبي شيبة (8726) عن وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ موقوفًا.
وأخرجه المستغفري في "فضائل القرآن" (87) عن الحاجبي، عن إبراهيم بن نصر، عن يوسف بن عيسى، عن وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ مرفوعًا.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 154) من طريق وقاء بن إياس، وابن أبي شيبة (8729) من طريق الأصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب؛ كلاهما (وقاء، والقاسم) عن سعيد بن جبير؛ من قوله.
ووِقاء بن إياس، لين؛ كما في "التقريب"، وأصبغ بن زيد صدوق يغرب؛ كما في "التقريب" أيضًا.
(1) تقدم في الحديث [170] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس.
(2) ويقال: عمير بن سعد، أبو يحيى، النخعي الكوفي الصُّهْباني - بضم المهملة وسكون الهاء بعدها موحدة - مات سنة سبع، وقيل: خمس عشرة ومئة؛ وهو ثقة؛ كما في "التقريب". وانظر: "التاريخ الكبير" (6/ 532)، و "الجرح والتعديل" (6/ 376)، و "الثقات" (5/ 252)، و "تهذيب الكمال" (22/ 376).
(3) انظر التعليق على الأثر السابق.
[2444] سنده فيه حجاج بن أرطاة، وتقدم بيان حاله، لكنه لم ينفرد به،=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 321)
[2445] حدَّثنا سعيدٌ، نا هشيمٌ، نا جُويبِرٌ(1)، عن الضَّحاكِ؛ أنه كان يقرؤُها كذلك(2)، وكان يقولُ: مَن قَرأَها فَلْيَقْرَاها كذلك.
[2446] حدَّثنا سعيدٌ، نا عبدُ اللهِ بنُ المُبارَكِ، ثنا موسى بنُ--------------------------------------------
= بل تابعه مسعر بن كدام، عن عمير بن سعيد كما سيأتي فالأثر صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 364) للمصنِّف والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنَّه قرأ في الجمعة: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}؛ فقال: "سُبْحانَ رَبِّيَ الأَعلى".
وقد أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 154) عن هشيم بن بشير، به.
وأخرجه عبد الرزاق (4050)، وابن أبي شيبة (5496، 8721، 8722)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (3/ 27)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (83)، والبيهقي (2/ 311)؛ من طريق مسعر بن كدام، عن عمير بن سعيد، قال: صليت مع أبي موسى الجمعة، فقرأ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}؛ فقال: "سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى"، و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}.
زاد ابن أبي شيبة في الموضع الثالث: "وهو في الصلاة". وسنده صحيح.
(1) هو: ابن سعيد الأزدي، تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
(2) انظر التعليق على الأثر قبل السابق.
[2445] سنده ضعيف جدًّا؛ لما تقدم عن حال جويبر بن سعيد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 364) لعبد بن حميد، عن الضحاك، أنَّه كان يقرؤها كذلك، ويقول: من قرأها فليقل: سبحان ربي الأعلى.
وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (10/ 182) - تعليقًا - عن جويبر، به.
[2446] سنده لا بأس به، وقد صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم كما سيأتي، لكن سيأتي أن علي بن المديني أنكر أحاديث موسى بن أيوب، عن عمه إياس بن عامر الغافقي، وقد صح عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه: "سبحان ربي العظيم"، وكان يقول في سجوده: "سبحان ربي الأعلى"؛ رواه مسلم في صحيحه (772) من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 247) للمصنِّف وأحمد وأبي داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم وابن مردويه والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه أبو داود الطيالسي (1093) عن عبد الله بن المبارك، به.
وأخرجه ابن ماجه (887) عن عمرو بن رافع بن الفرات، وأبو داود (869) =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 322)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن أبي توبة الربيع بن نافع وأبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي، وابن خزيمة (601، 670) عن محمّد بن عيسى الدامغاني، وابن المنذر في "الأوسط" (1407، 1469) من طريق محمّد بن سعيد بن سليمان أبي جعفر بن الأصبهاني، وابن حبان (1898) من طريق حبان بن موسى بن سوار السلمي، والحاكم في "المستدرك" (1/ 225) من طريق عبد الله بن عثمان بن جبلة عبدان، والثعلبي في "تفسيره" (9/ 226)، والمزي في "تهذيب الكمال" (3/ 405)؛ من طريق نعيم بن حماد الخزاعي؛ جميعهم (عمرو بن رافع، والربيع بن نافع، وموسى بن إسماعيل، ومحمّد بن سعيد الأصبهاني، ومحمّد بن عيسى الدامغاني، وحبان بن موسى، وعبدان، ونعيم بن حماد) عن عبد الله بن المبارك، به.
وأخرجه أحمد (4/ 155 رقم 17414)، والدارمي في "مسنده" (1344)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/ 502 - 503)، وأبو يعلى (1738)، وابن خزيمة (600، 670)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 235)، وفي "أحكام القرآن" (315)، والآجري في "الشريعة" (675)، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ رقم 889)، وفي "الدعاء" (532)، والحاكم في "المستدرك" (1/ 225)، و (2/ 477 - 478)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (3387، 3388)، وابن عبد البر في "التمهيد" (16/ 119) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، والروياني في "مسنده" (264)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 235)؛ من طريق عبد الله بن وهب، وابن المنذر في "الأوسط" (1407) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ رقم 891) من طريق عبد اللّه بن لهيعة؛ جميعهم (عبد الله بن يزيد، وابن وهب، ويحيى، وابن لهيعة) عن موسى بن أيوب، به.
وتصحف في الموضع الثاني من "صحيح ابن خزيمة": "عبد الله بن يزيد" إلى: "عبد الله بن زيد"، وهو على الصواب في الموضع الأول، وانظر: "إتحاف المهرة" لابن حجر (13866).
وأخرجه أبو داود (870) - ومن طريقه البيهقي (2/ 86) - عن أحمد بن يونس، عن الليث بن سعد، عن أيوب بن موسى - أو موسى بن أيوب - عن رجلٍ من قومه، عن عقبة بن عامر؛ بمعناه، وزاد: فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: "سبحان ربي العظيم وبحمده" ثلاثًا، وإذا سجد قال: "سبحان ربي الأعلى =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 323)
أيّوبَ الغافِقيُّ(1)، عن عمِّهِ(2)، عن عقبةَ بنِ عامرٍ الجُهَنيِّ؛ قال: لمّا--------------------------------------------
= وبحمده" ثلاثًا. قال أبو داود: وهذه الزِّيادةُ نخافُ ألا تكونَ محفوظةً.
وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (1470) عن علان بن المغيرة، والطبراني في "الكبير" (17/ رقم 890) عن مطلب بن شعيب الأزدي؛ كلاهما (علان، ومطلب) عن عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن موسى بن أيوب الغافقي من أهل مصر، عن رجل من قومه - وكان موسى سماه - عن عقبة بن عامر؛ أنَّه لما نزلت هذه الآية: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جعلوها في ركوعكم"، ولما نزلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوها في سجودكم"، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: "سبحان ربي العظيم" ثلاث مرات، وإذا سجد قال: "سبحان ربي الأعلى" ثلاث مرات.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثارْ" (1/ 235) عن سليمان بن شعيب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: ثنا موسى بن أيوب، عن إياس بن عامر، عن علي بن أبي طالب؛ بمثله.
وهذه رواية منكرة بجعله عن علي رضي الله عنه بدل عقبة رضي الله عنه، ولعل الخطأ فيها من يحيى بن أيوب الغافقي؛ فإنه صدوق ربما أخطأ؛ كما تقدم في تخريج الحديث رقم [26].
(1) هو: موسى بن أيوب بن عامر، الغافقي المناري المصري، ثقة؛ وثقه يحيى بن معين وأبو داود والفسوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن المديني: "كان ثقةً، وأنا أنكر من أحاديثه أحاديث رواها عن عمه فكان يرفعها".
وانظر: "تاريخ ابن معين رواية الدوري" (4/ 430 رقم 5132)، و "سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني" (ص 160 رقم 229)، و"التاريخ الكبير" (7/ 280)، و "الجرح والتعديل" (8/ 134)، و "سؤالات الآجري لأبي داود" (2/ 183 رقم 1540)، و"الثقات" (7/ 449)، و"الضعفاء الكبير" (4/ 154 تحقيق حمدي السلفي)، و"تهذيب الكمال" (29/ 31)، و"ميزان الاعتدال" (4/ 200)، و "تهذيب التهذيب" (4/ 171).
(2) هو: إياس بن عامر أبو عامر الغافقي المناري المصري، لا بأس به، روى عن علي بن أبي طالب وعقبة بن عامر، لم يرو عنه غيرُ ابن أخيه موسى بن أيوب الغافقي، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 441)، وابن أبي حاتم =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 324)
نزلتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}(1)؛ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ"، فلمّا نزلتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}؛ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ".
[قولُهُ تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15)}]
[2447] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا يزيدُ بنُ هارونَ، عن حجَّاج بنِ أَرْطاةَ(2)، عن عليِّ بنِ الأَقْمَرِ(3)؛ قال: سمعتُ أبا [الأَحوصِ](4) يقولُ: رحم اللهُ امْرَأً تَصدَّق ثم صلَّى؛ ثم قرأ: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15)}.--------------------------------------------
= في "الجرح والتعديل" (2/ 281)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال العجلي في "معرفة الثقات" (131): "تابعي لا بأس به"، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 33)، وقال في "صحيحه" (5/ 226): "من ثقات المصريين"، وصحح حديثه هذا، كما صححه ابن خزيمة والحاكم، وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك" (1/ 225): "ليس بالمعروف". وانظر: "تهذيب الكمال" (4/ 404 - 405).
(1) الآية (74) من سورة الواقعة، والآية (53) من سورة الحاقة.
(2) تقدم في الحديث [170] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس.
(3) هو: علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث، أبو الوازع، الوادِعيُّ الهمْداني الكوفي، روى عن أبي مسلم الأغر وعكرمة وأبي الأحوص عوف بن مالك الجُشَمي وغيرهم، روى عنه سفيان الثوري وشعبة والأعمش وغيرهم، ثقة؛ وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم والفسوي والنسائي والدارقطني.
انظر: "التاريخ الكبير" (6/ 261)، و "الجرح والتعديل" (6/ 174)، و"الثقات" (5/ 162)، و "تهذيب الكمال" (20/ 323)، و "تهذيب التهذيب" (3/ 143 - 144).
(4) في الأصل: "الأخوص"، وهو: أبو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة، الجُشَمي، تقدم في الحديث [4] أنه ثقة.
[2447] سنده فيه حجاج بن أرطاة، وتقدم بيان حاله، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 325)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= سفيان الثوري، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، وسنده صحيح. ورواه أيضًا أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص؛ كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 372) للمصنِّف وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير.
وأخرجه ابن أبي شيبة (9907)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/ 651)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 320) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وابن جرير أيضًا في (24/ 319) من طريق مهران بن أبي عمر؛ كلاهما (أبو نعيم، ومهران) عن سفيان الثوري، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص؛ قال: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى}؛ قال: من رضخ.
ولفظ رواية مهران بن أبي عمر: من استطاع أن يرضخ فليفعل، ثم ليقم فليصل.
والرَّضخ هو: العطية، ورضخ: أي: أعطى شيئًا ليس بالكثير. "المصباح المنير" (ر ض خ).
وسنده صحيح، وإن أنكره عبد الرحمن بن مهدي، فإن أبا نعيم ثقة ثبت غاية في الإتقان؛ فقد روى البرذعي في "سؤالاته لأبي زرعة الرازي" (991/ دار الفاروق) عن أبي مسعود أحمد بن الفرات، قال: سمعت أبا نعيم يقول: دخلت مسجد الخيف، فإذا وكيع وعبد الرحمن بن مهدي يتذاكران، فقلت: حدثنا سفيانُ، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى}؛ قال: من رضخ. فأنكره عبد الرحمن، فركلت وكيعًا برجلي ركلة، فقلت: تذاكر الصبيان؟! فقال وكيعٌ لعبد الرحمن: هذا أبو نعيم! فقال عبد الرحمن: لم أعْرِفْكَ.
وأخرج الخطيب هذه القصة في "تاريخه" (14/ 309) من طريق أبي عروبة الحراني، عن محمّد بن يحيى بن كثير، قال: سمعت أبا نعيم … بها بنحوه، وفيها: "يحيى" غير منسوب، بدل: "وكع".
وأخرجه ابن أبي شيبة (9913)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 320) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص؛ قال: إذا أتى أحدَكم السائلُ وهو يريد الصلاة - أو قال: يريد أن يصلي - فإن استطاع أن يتصدق، فليفعل؛ فإن الله يقول: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15)}؛ فإن استطاع أن يقدم بين يدي صلاته صدقة، فليفعل.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 326)
[قولُهُ تعالى: {إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)}
[2448] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عطاءِ بنِ السّائبِ(1)، عن عِكرِمةَ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ في قولِهِ: {إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)}؛ قال: هذه السورةُ في--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [6] أنه ثقة إلا أنه اختلط، وخالد بن عبد الله الواسطي ممن سمع منه بعد الاختلاط، كما في الحديث [782].
[2448] سنده فيه عطاء بن السائب؛ وتقدم أنه اختلط، وأن الراوي عنه هنا خالد بن عبد الله الواسطي ممن روى عنه بعد الاختلاط، لكن تابعه سليمان التيمي - كما سيأتي - وسماعه من عطاء قديم؛ كما قال الحافظ ابن حجر في "مختصر زوائد مسند البزار" (1530)، فسنده حسن على أقل أحواله إن شاء الله.
ونقله السيوطي في "الإتقان" (1/ 261 - 262) عن المصنِّف بسنده ومتنه.
وعزاه في "الدر المنثور" (15/ 376) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه؛ عن ابن عبّاس، موقوفًا. وعزاه في الموضع نفسه للبزار وابن المنذر والحاكم - وصحَّحه - وابن مردويه؛ عن ابن عبّاس، مرفوعًا.
وقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (11604) عن زكريا بن يحيى السجزي، وابن عدي في "الكامل" (7/ 75 - 76) عن عبد الله بن محمّد بن مرة، وأبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (1/ 484) عن محمّد بن أحمد بن أبي بكر المقدمي، والحاكم في "المستدرك" (2/ 425 - 426) من طريق أبي بكر بن خزيمة" جميعهم (زكريا، وعبد الله، ومحمّد، وابن خزيمة) عن نصر بن علي الجهضمي، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، به، موقوفًا.
وأخرجه البزار في "مسنده" (1530/ "مختصر البزار" لابن حجر) عن نصر بن علي الجهضمي، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، به، مرفوعًا.
وقد خالف البزار في هذا عدد من الأئمة كما سبق، فروايته شاذة. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 327)
صحفِ إِبراهيمَ وموسى.
* * *--------------------------------------------
= قال البزار: "لا نعلم أسند الثقات، عن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عبّاس؛ إلا هذا الحديث وحديثًا آخر".
وقد روى الحاكم هذا الحديث في "المستدرك" في موضعين آخرين؛ فقال في (2/ 237): حدثنا علي بن عيسى الحيري، حدثنا أبو بكر محمّد بن النضر الجارودي، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ونصر بن علي الجهضمي؛ قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، به، مرفوعًا.
وهذا خطأ بلا شك بسبب جمعه بين رواية عبد الأعلى بن حماد ونصر بن علي؛ يوضح ذلك أن الحاكم قال في (2/ 470): حدثني علي بن عيسى، ثنا محمّد بن النضر الجارودي، ثنا نصر بن على، ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، به، موقوفًا على ابن عباس.
وقد نقل الحافظ ابن حجر هذا الحديث في "إتحاف المهرة" (8489) فذكر الروايتين الموقوفتين: رواية ابن خزيمة، ورواية علي بن عيسى الثانية، ولم يذكر رواية علي بن عيسى المرفوعة التي قرن فيها عبد الأعلى بن حماد مع نصر بن علي الجهضمي. والله أعلم.
والأثر في "تفسير مجاهد" (1988) من طريق ورقاء بن عمر، عن عطاء بن السائب، به، موقوفًا.
وأخرجه أبو جعفر النحاس في "إعراب القرآن" (5/ 208) من طريق شريك بن عبد الله القاضي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: "سبح اسم ربك الأعلى" من صحف إبراهيم وموسى.
وأخرجه الفريابي - كما في "الإتقان" (1/ 262) - وابن جرير في "تفسيره" (24/ 323)؛ من طريق سفيان بن سعيد الثوري، عن أبيه، عن عكرمة: قوله: {إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)}؛ يقول: الآيات التي في {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}.
وهذه الرواية لا تعارض رواية عكرمة للحديث عن ابن عباس؛ لاحتمال أن يكون عكرمة يقوله من نفسه حينًا، ويجعله عن ابن عباس حينًا آخر، والله أعلم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 328)
تَفسيرُ سُورةِ "وَالفَجرِ"
[قولُهُ تعالى: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}]
[2449] حدَّثنا سعيدٌ، نا نوحُ بنُ قيسٍ الحُدّانيُّ(1)، أنا عثمانُ بنُ مُحْصنٍ(2)؛ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يقولُ في: {وَالْفَجْرِ(3) (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}؛--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [192] أنه ثقة، رمي بالتشيع.
(2) ذكره البخاري في "تاريخه" (6/ 252)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 167)؛ ولم يذكرا فيه جرجًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 159)، قال أبو حاتم الرازي - كما في "الجرح والتعديل" لابنه -: "روايته عن ابن عباس مرسلة".
(3) في الأصل: "الفجر" بلا واو.
[2449] سنده ضعيف؛ لجهالة عثمان بن محصن، والانقطاع بينه وبين ابن عبّاس رضي الله عنه.
ونقله السيوطي في "الشماريخ في علم التاريخ" (ص 15 - 16) عن المصنِّف بسنده ومتنه، نحوه.
وعزاه في "الدر المنثور" (15/ 393) للمصنِّف والبيهقي في "الشعب" وابن عساكر.
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3494)، وفي "فضائل الأوقات" (228)؛ من طريق المصنِّف.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن حجر في "الأمالي المطلقة" (ص 24).
وأخرجه ابن جرير في "تاريخه" (2/ 390) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (1/ 52) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني؛ كلاهما عن نوح بن قيس، به.
وأخرج ابن جرير في "تفسيره" (24/ 344)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" - تعليقًا - (9/ 448 - 449)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 522)؛ من طريق سفيان الثوري، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين بن قيس، عن أبي نصر الأسدي، عن ابن عبّاس؛ قال: {وَالْفَجْر}: فجر النهار.=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 329)
قال: الفجرُ: هو المُحرَّمُ؛ فجرُ السَّنَةِ.--------------------------------------------
= والأثر في "تفسير مجاهد" (1996) من طريق آدم بن أبي إياس، عن قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، به، نحوه.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأبو نصر هذا هو: الأسود بن هلال".
وهذا خطأ من الحاكم رحمه الله؛ فإن الأسود بن هلال كنيته أبو سلَّام، وهو المحاربي، أدرك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وأبي هريرة رضي الله عنهم وغيرهم، وروى عنه إبراهيم النخعي وأشعث بن أبي الشعثاء وجامع بن شداد وعثمان بن عاصم الأسدي وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي وغيرهم، وهو ثقة، روى له البخاري ومسلم، توفي سنة أربع وثمانين من الهجرة.
انظر: "التاريخ الكبير" (1/ 449)، و"الجرح والتعديل" (9/ 448 - 449)، و"تهذيب الكمال" (3/ 231)، و"سير أعلام النبلاء" (4/ 257).
أما أبو نصر الأسدي، فروى عن ابن عبّاس رضي الله عنهما، وروى عنه خليفة بن حصين، وسئل عنه أبو زرعة الرازي؟ فقال: "كوفي ثقة"، وروى له البخاري تعليقًا عقب الحديث (5105) بعد أثر عكرمة عن ابن عبّاس: "إذا زنى بأخت امرأته لا تحرَّم عليه امرأته"؛ قال البخاري: "ويذكر عن أبي نصر أن ابن عباس حرَّمه، وأبو نصر هذا لم يُعرف بسماعه مِن ابن عباس".
وانظر: "الجرح والتعديل" (9/ 448 - 449)، و"تهذيب الكمال" (34/ 343)، و"تهذيب التهذيب" (4/ 597).
فالأثر ضعيف بهذا الإسناد أيضًا؛ للانقطاع بين أبي نصر الأسدي وابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 344) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عبّاس؛ قال {وَالْفَجْر}: صلاة الفجر.
وعطية بن سعد العوفي، شيعي ضعيف، كان يدلس تدليسًا قبيخا؛ كما تقدم في تخريج الحديث [454].
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 330)
[قولُهُ تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)}]
[2450] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن محمّدِ بنِ المرتَفِعِ(1)، سَمع ابنَ الزُّبيرِ يقولُ: الشَّفْعُ قولُهُ: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ}(2)، والوَتْرُ: اليومُ الثالثُ.--------------------------------------------
(1) هو: محمّد بن المرتفع بن النضر بن الحارث بن علقمة العَبْدري القرشي، روى عن ابن الزبير، وروى عنه ابن جريج وسفيان بن عيينة وأبو سعيد بن عوذ البرّاد وعمر بن محمّد العمري، وهو ثقة؛ وثقه ابن سعد والإمام أحمد.
انظر: "الطبقات الكبرى" (8/ 39)، و "العلل ومعرفة الرجال" (2/ 309 رقم 2374)، و "التاريخ الكبير" (1/ 220)، و "الجرح والتعديل" (8/ 98)، و"الثقات" (5/ 359).
(2) من الآية (203) من سورة البقرة.
[2450] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 406) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد ذكره الإمام أحمد - كما في "سؤالات ابن هانئ" (2228 و 2229) - عن ابن عيينة، به، بمعناه.
وأخرجه عبد الله بن وهب في "التفسير من الجامع" (1/ 49 رقم 107) - ومن طريقه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 350) - عن عمر بن قيس المكي، وابن سعد في "الطبقات" (6/ 482)، والبخاري في "الكنى" (ص 35)، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" (ق 184/ أ، ب)؛ عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن أبي سعيد بن عوذ البراد المكي، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 192) من طريق عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج؛ ثلاثتهم (عمر بن قيس، وأبو سعيد بن عوذ، وابن جريج) عن محمّد بن المرتفع، به، نحوه.
وتصحف: "أبو سعيد بن عوذ البراد" في المطبوع من "الكنى" للبخاري إلى: "أبو سعيد بن عوف البزاز"، وانظر: "شعب الإيمان" (5/ 305) للبيهقي؛ فقد نقل هذا النص عن "البخاري" وفيه: "عن أبي سعيد بن عوذ البراد".
وهو: أبو سعيد بن عوذ المكي، قال الدارقطني: "لا يعرف اسمه، مكي، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 331)
[2451] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ(1)، عن منصورٍ(2)، عن رجلٍ، عن مجاهدٍ؛ قال: الشَّفْعُ: الخَلْقُ، وَالوَتْرُ: اللهُ الواحدُ.--------------------------------------------
= يعتبر به".
وقال غيره: اسمه رجاء بن الحارث، روى عن مجاهد وغيره، وروى عنه يحيى بن المتوكل ومروان بن معاوية وأبو نعيم الفضل بن دكين وأبو أحمد الزبيري وآخرون. واختلفت في الرواية عن ابن معين؛ فروى ابن أبي مريم عنه قال: "أبو سعيد ليس به بأس"، وروى غيره عن ابن معين تضعيفه، وقال ابن عدي: "مقدار ما يرويه غير محفوظ".
ترجمته في: "الكنى" للبخاري (ص 35)، و"الجرح والتعديل" (3/ 501)، و"الكامل" (7/ 299)، و "سؤالات البرقاني" (ص 152 رقم 569/ طبعة دار الفاروق)، و "تاريخ الإسلام" (3/ 1020 - 1021/ تحقيق بشار عواد)، و"ميزان الاعتدال" (4/ 535)، و "لسان الميزان" (9/ 77 - 78).
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن كثير" (14/ 339) - من طريق النعمان بن عبد السلام، والثعلبي في "تفسيره" (10/ 192 - 193)، والواحدي في "تفسيره" (4/ 480)؛ من طريق مروان بن معاوية الفزاري؛ كلاهما (النعمان، ومروان) عن أبي سعيد بن عوذ [وقد تصحف في هذه المصادر الثلاثة إلى: عوف]، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، بنحوه هكذا ليس فيه ذكر لمحمّد بن المرتفع.
(1) هو: ابن عبد الحميد، تقدم في الحديث [10] أنه ثقة.
(2) هو: ابن المعتمر، تقدم في الحديث [10] أنه ثقة ثبَت.
[2451] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن مجاهد، وهو صحيح عن مجاهد، وقد علقه البخاري في "صحيحه" بصيغة الجزم؛ كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 404) للمصنِّف والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم؛ عن مجاهد: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)}؛ قال: كلُّ خَلْقِ اللّهِ شفعٌ؛ السماء والأرض، والبر والبحر، والإنس والجن، والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر: اللهُ وحده.
وقد أخرجه الواحدي في "الوسيط" (4/ 479) من طريق موسى بن بحر، عن عَبِيدة بن حُميدٍ، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، به. وزاد في آخره: "الصمد".=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 332)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وموسى بن بحر، قال ابن حجر في "التقريب": "مقبول"؛ أي عند المتابعة وإلا فلين. وعَبيدة بن حميدٍ تقدَّم في الحديث [898] أنه: لا بأس به حسن الحديث، لكن خالفهما جرير بن عبد الحميد عند المصنِّف فرواه عن منصور، عن رجل، عن مجاهد، فروايته أرجح.
وأخرجه عبد الرزاق (9803)، والفاكهي في "أخبار مكة" (1/ 273)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 351) من طريق ابن جريج، قال: وكان مجاهدٌ يقول لقول الله تبارك وتعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)} قال: الله الوتر، والشَّفْعُ: كلُّ زوجٍ. ولفظ ابن جرير أطول.
وأخرجه الفريابي في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (4/ 4) - عن ورقاء بن عمر، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 351) من طريق عيسى بن ميمون وورقاء؛ كلاهما (ورقاء، وعيسى) عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
والأثر في "تفسير مجاهد" (1998) من طريق ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 369)، وابن جرير في "تفسيره" (24/ 352) من طريق معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قوله: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}؛ قال: الخلق كله شفع ووتر، فأقسم بالخلق.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 352)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (23/ 526)، و"تفسير ابن كثير" (8/ 392 - من طريق أبي يحيى القتات، وابن جرير أيضًا في الموضع السابق من طريق جابر بن يزيد الجُعفي، والخلعي في "التاسع عشر من الخلعيات" (1/ 39) - ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 366) - من طريق الحكم بن عتيبة، وابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 366) من طريق عبد الكريم الجزري؛ جميعهم (أبو يحيى، وجابر، والحكم، وعبد الكريم) عن مجاهد به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (6/ 361 - الفتح)، و (8/ 701 - الفتح) عن مجاهد تعليقًا مجزومًا به فقال: "وقال مجاهدٌ: كلُّ شيءٍ خلقه فهو شفع؛ السَّماء شفع، والوتر الله تبارك وتعالى".
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 333)
[2452] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ(1)، عن مُغيرةَ(2)، عن إبراهيمَ؛ في قولِهِ: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}؛ قال: الزَّوجُ والفَردُ.
[2453] حدَّثنا سعيدٌ، نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن مُغيرةَ، عن إبراهيمَ: الشَّفْعُ: الزَّوجُ، والوَتْرُ: الفَرْدُ.
[قولُهُ تعالى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}]
[2454] حدَّثنا سعيدٌ، نا خَلَفُ بنُ خَليفةَ(3)، نا هِلالُ بنُ خَبَّاب(4)؛ قال: سمعتُ مُجاهدًا يقولُ في قولِهِ: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}؛ قال: لِذِي عَقْلٍ.--------------------------------------------
(1) هو: ابن عبد الحميد.
(2) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه، ولم يصرح فيها بالسماع.
[2452] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال مغيرة عن إبراهيم.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 404) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد ذكره أبو المظفر السمعاني في "تفسيره" (6/ 218) - معلقًا - عن هشيم، عن مغيره، به.
وسيأتي في الحديث التالي من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن مغيرة، به.
[2453] سنده ضعيف؛ وهو طريق آخر للأثر السابق.
(3) تقدَّم في الحديث [76] أنه صدوق، إلا أنه تغير في آخر عمره.
(4) تقدم في الحديث [1503] أنه ثقة، تغيَّر قبل موته من الكبر.
[2454] سنده ضعيف؛ لاختلاط خلف بن خليفة، وهلال بن خبَّاب. وهو صحيح عن مجاهد، كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 409) للمُصنِّف وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (26348) عن خلف بن خليفة، به.=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 334)