Arabic source text

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

📘 ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - ت 1442 هـ)

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌9 - بَابُ سُؤر الحَائِضِ
341 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُهُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ، فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ وَأَنَا حَائِضٌ.
رجال الإسناد: ستة
1 - (عمرو بن علي) أبو حفص الفَلاس الصَّيرَفيّ البصري ثقة حافظ من [10]. تقدم 4/ 4.
2 - (عبد الرحمن) بن مهدي بن حسان، أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ من [9]. تقدم 42/ 49.
3 - (سفيان) بن سعيد الثوري الإمام الحجة من كبار [7]. تقدم 33/ 37.
4 - (المقدام بن شريح) بن هانئ بن يزيد الحارثي الكوفي ثقة، من [6]، تقدم 8/ 8.
5 - (أبوه) شريح بن هانئ الحارثي الكوفي مخضرم قتل مع أبي بكرة بسجستان. تقدم 8/ 8.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 353)

6 - (عائشة أم المومنين) رضي الله عنها. تقدمت 5/ 5.
قال الجامع عفا الله عنه: قولها: "أتَعَرَّق العَرْقَ" أي آخذ اللحم، يقال: عَرَقْت اللحمَ، وأعرقته، وتَعَرَّقْتُهُ: إذا أخذتَ عنه اللحم بأسنانك.
والعرق: -بفتح فسكون-: العَظمُ إذا أُخذ عنه معظم اللحم، جمعه عُرَاق، وهو جمع نادر، وإنما فَعَلَ صلى الله عليه وسلم ذلك معها، لبيان الحكم، أو للتأنيس وإظهار المودة، وقد تقدم الكلام على الحديث سندا ومتنا، وما فيه من الأحكام واختلاف العلماء فيه بما أغنى عن إعادته، فارجع إلى 56/ 70 تزدد علمًا.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 354)

‌‌10 - بَابُ الرُّخْصَة فِي فَضْل المَرْأةِ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على الرخصة، أي التسهيل في استعمال ما فضل بعد استعمال المرأة له.
وكان الأولى للمصنف أن يقدم الباب التالي، لأن الرخصة لا تتحقق إلا بعد النهي عن الشيء، فيكون النهي مقدمًا عليها.
342 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَمِيعًا.
رجال الإسناد: خمسة
1 - (هارون بن عبد الله) بن مروان أبو موسى الحَمَّال البغدادي البَزّار ثقة مني [10]. تقدم 50/ 62.
2 - (مَعْن) بن عيسى القَزَّاز أبو يحيى المدني ثقة ثبت، قال أبو حاتم: أثبت أصحاب مالك، من كبار [10]. تقدم 50/ 62.
3 - (مالك) الإمام المذكور قبل باب.
4 - (نافع) مولى ابن عمر أبو عبد الله المدني ثقة ثبت فقيه من [3]. 12/ 12.
5 - (ابن عمر) عبد الله رضي الله عنه. تقدم 12/ 12.
قال الجامع: تقدم الكلام على هذا الحديث وما يتعلق به مستوفى في 57/ 71، فارجع إليه تزدد علمًا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 355)

‌‌11 - بَابُ النَّهْي عَنْ فَضْلِ وَضُوءِ المَرْأةِ
- بفتح الواو اسم لما يتوضأ به.
343 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاجِبٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ -وَاسْمُهُ سَوَادَةُ بْنُ عَاصِمٍ- عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ.
رجال الإسناد: ستة
1 - (عمرو بن علي) الفَلاس الصيرفي البصري ثقة حافظ -10 - تقدم 4/ 4.
2 - (أبو داود) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري الحافظ، فارسي الأصل، قال ابن معين: هو مولى لآل الزبير، وأمه فارسية. ثقة حافظ، غلط في أحاديث من -9 - .
روى عن أيمن بن نابل، وأبان بن يزيد العطار، وإبراهيم بن سعد، وجرير، وشعبة، والثوري، وغيرهم.
وعنه أحمد، وابن المديني، وبندار، والفلاس، وغيرهم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 356)

قال الفلاس: ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود، سمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فَخْر، وقال جعفر الفريابي: عن عمرو بن علي: أبو داود ثقة، وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه، وقال عمر بن شبة: كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث، وليس معه كتاب، وقال بندار: ما يكتب على أحد من المحدثين ما يكتب عليه لما كان من حفظه ومعرفته، وحسن مذاكرته. وعن ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس، وعن النعمان بن عبد السلام قال: ثقة مأمون، وقال أبو مسعود الرازي: ما رأيت أحدا أكثر في شعبة منه. وسألت أحمد عنه؟ فقال: ثقة ثقة صدوق، فقلت: إنه يخطئ، فقال: يُحتَمل له. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو داود أحب إليك في شعبة أو حرمي؟ فقال: أبو داود صدوق، أبو داود أحب إليّ، قلت: فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أبو داود أعلم به. قال عثمان: عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة. وعن وكيع: أبو داود جبل العلم. وقال العجلي: بصري ثقة، وكان كثير الحفظ، رَحَلتُ إليه فأصبته مات قبل قدومي بيوم، وكان قد شَرب البَلاذُرَ هو وعبد الرحمن بن مهدي، فَجَذِمَ هو، وبَرِصَ عبدُ الرحمن، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث. وقال إبراهيم الجوهري: أخطأ أبو داود في ألف حديث، وقال النسائي: ثقة من أصدق الناس لهجة، وقال ابن عدي: ثنا أبو يعلى الموصلي: سمعت محمَّد بن المنهال الضرير يقول: قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما: سمعتَ من ابن عون شيئا؟ قال: لا، فتركته سنة، وكنت أتَّهمُهُ بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال، فلما كان سنة، قلت له: يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: نعم، قلت: كم: قال: عشرون حديثا ونيف، قلت:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 357)

عُدَّهَا عليّ، فعَدَّها كلها، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له أعرفه. قال ابن عدي: وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ مَنْ في البصرة مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته، وما أدري لأي معنى قاله فيه ابن المنهال ما قال: وهو كما قال عمرو بن علي: ثقة، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذَ بن معاذ، وخالدَ بن الحارث، ويحيى القطانَ، وغندار فأبو داود خامسهم، وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من يُحَدِّث الناس بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها، يرفع أحاديث يوقفها غيره، ويوصل أحاديث يرسلها غيره، وإنما أتي ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وربما غَلِطَ.
حكى أبو نعيم عن عامر بن إبراهيم الأصفهاني قال: سمعت أبا داود قال: كتبت عن ألف شيخ، وقال سليمان بن حرب: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سألت أحمد بن حنبل عمن كَتَبَ حديثَ شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي: يُكتَبُ عن أبي داود، ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهب فللإتقان. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن أبي حاتم: قيل: إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة، قال عبد الرحمن: وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق كان كثير الخطأ، وهو أحفظ من أبي أحمد(1). وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود. وذكر يونس بن حبيب الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة، فقال له شعبة: يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به، وذكر البخاري لأبي داود حديثا وصله، وقال: إرساله أثبت. وقال الخطيب:--------------------------------------------
(1) يعني الزبيري محمَّد بن عبد الله بن الزبير.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 358)

كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا، وحكى الدارقطني في الجرح والتعديل عن ابن معين، قال: كنا عند أبي داود، فقال: ثنا شعبة، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، قال: "نَهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النَّوْح" قال: فقيل: يا أبا داود هذا حديث شبابة، قال: فدعه، قال الدارقطني: لم يحدث به إلا شَبَابةُ، قال: وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود.
قال الحافظ: أخطأ أبو داود في هذا الحديث أو نسي، أو دلس، فكان ماذا؟
وقال محمَّد بن منهال: ثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة بحديثين، قال محمَّد: قال يزيد: حدثت بهما أبا داود، فكتبهما عني، ثم حدث بهما عن شعبة. قال الذهبي: دلسهما عنه فكان ماذا؟. قال الحافظ: ويجوز أن يكون كان نسيهما، فلما حدثه يزيد بهما ذَكَرَهُما. قال الفَلاس: لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث: "آية المنافق" وهو ثقة.
وعن يونس بن حبيب قال: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها. وذكر المزِّي أن البخاري استشهد به، وهو كما قال، ولكن وقع في الجامع في تفسير سورة المدثر: حدثنا محمَّد بن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره، قالا: ثنا حرب بن شداد، فذكر حديثا، والمكني عنه في هذا الحديث هو أبو داود الطيالسي هذا، بينه أبو عروبة الحراني عن بُندار. وروى له مسلم والأربعة. توفي بالبصرة سنة 203، وهو يومئذ ابن 72 سنة لم يستكملها، وقيل: سنة 204، وذلك في ربيع الأول(1).
3 - (شعبة) بن الحجاج الإمام العلم الحجة -7 - تقدم في 24/ 26.--------------------------------------------
(1) تت جـ 4 ص 182 - 186.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 359)

4 - (عاصم الأحول) بن سليمان أبو عبد الرحمن بصري ثقة من [4] تقدم في 148/ 239.
5 - (أبو حاجب سَوَادَه بن عاصم) العَنَزي البصري، صدوق -3 - روى عن الحكم بن الأقرع، وعبد الله بن الصامت، وعائذ بن عمرو المُزَني، وقيس الغفاري.
وعنه سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وسعيد الجُرَيري، وعمران بن حُدير.
قال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن أبي حاجب؟ فقال: اسمه سوادة، وهو بصري ثقة، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ.
قال الحافظ: ذكر أبو إسحاق الحَبَّال، وأبو القاسم الطبري، أن مسلما أخرج لأبي الحاجب هذا، فَلْيُنظَر. أخرج له الأربعة(1).
6 - (الحكم بن عمرو) بن مُجَدعَّ -بضم الميم، وفتح الجيم، وتشديد الدال، وبعين مهملة- الغفاري أخو رافع، ويقال: الحكم بن الأقرع، قال ابن سعد: صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات، ثم تَحَوَّل إلى البصرة، فنزلها.
روى عنه أبو الشعثاء، والحسن البصري، وابن سيرين، وأبو حاجب، وعبد الله بن الصامت، وأبو تميمة الهُجَيْمي.
والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس، وَلاهُ زياد خُرَاسان، فسكن مرو، ومات بها، وقال أوس بن عبد الله بن بريدة: عن أخيه سهل، عن أبيه: أن معاوية وجهه عاملا على خراسان، ثم عَتَبَ عليه في--------------------------------------------
(1) تت جـ 4 ص 276.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 360)

شيء، فأرسل عاملا غيره، فحَبَسَ الحكم، وقيَّده فمات في قيوده.
قيل: مات سنة 45، وقيل: 50، وقيل: 51، وذكر الحاكم أنه لما ورد عليه كتاب زياد دعا على نفسه بالموت فمات(1).
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من سداسياته، وأن رواته كلهم ثقات.
ومنها: أنه سند مسلسل بالبصريين.
ومنها: أن شيخه هو أحد مشايخ الأئمة الستة أصحاب الأصول الستة، وهم تسعة ذكرناهم غير مرة.
ومنها: أن أبا داود، وأبا حاجب، والحكمَ بن عمرو هذا أولُ محلِّ ذكروا فيه من هذا الكتاب.
قال الجامع عفا الله عنه: حديث الحكم بن عمرو هذا صحيح، أخرجه المصنف هنا -11/ 343 - فقط، وأخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
وتقدم شرحه في شرح الحديث 147/ 238، وذكرُ مذاهب العلماء، وأدلتها، وترجيح الراجح منها، في 148/ 239، فارجع إليه تزدد علمًا.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".--------------------------------------------
(1) تت جـ 2 ص 437.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 361)

‌‌12 - بَابُ الرُّخْصَهِ فِي فَضلِ الجُنُبِ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على التسهيل في استعمال ما تَبَقَّى بعد استعمال الجنب.
344 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الإِنَاءِ الْوَاحِدِ.
رجال الإسناد: خمسة
1 - (قتيبة) بن سعيد البَغْلاني، أبو رجاء ثقة ثبت -10 - تقدم في 1/ 1.
2 - (الليث) بن سعد أبو الحارث الفهمي إمام ثقة ثبت فقيه مصري من [7] تقدم في 31/ 35.
3 - (ابن شهاب) الزهري محمَّد بن مسلم الإمام العلم رأس الطبقة [4] تقدم في 1/ 1.
4 - (عروة) بن الزبير بن العوام المدني أحد الفقهاء السبعة الثبت الحجة من [3] تقدم في 40/ 44.
5 - (عائشة) أم المؤمنين رضي الله عنها تقدمت في 5/ 5.
قال الجامع: تقدم الكلام على هذا الحديث في 148/ 239، فارجع إليه تستفد. وبالله التوفيق.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 362)

‌‌13 - بَابُ القَدْر الذي يَكتَفي به الإنْسَانُ مِنَ المَاء للوُضُوءِ وَالغَسْلِ
345 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ.
رجال الإسناد: خمسة
1 - (عمرو بن علي) الفلاس، تقدم قريبا.
2 - (يحيى بن سعيد) بن فَرُّوخ أبو سعيد القطان البصري الثقة الحافظ الناقد من [9] تقدم في 4/ 4.
3 - (شعبة) بن الحجاج أبو بسطام البصري، مرّ قريبًا.
4 - (عبد الله بن عبد الله بن جبر) ويقال: جابر بن عَتيك الأنصاري المدني ثقة من [4] تقدم في 59/ 73.
5 - (أنس بن مالك) أبو حمزة الصحابي الجليل رضي الله عنه تقدم في 6/ 6.
قال الجامع عفا الله عنه: المكُّوك بفتح الميم وتشديد الكاف، قال في النهاية: أراد به المد، وقيل: الصاع، والأول أشبه لأنه جاء في حديث آخر مفسر بالمد، والمكاكي جمع مكوك بإبدال الكاف ياء وإدغامها في ياء الجمع. وقد تقدم شرح الحديث في 59/ 73 - فارجع إليه تستفد. وبالله التوفيق، وعليه التكلان.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 363)

346 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ -يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ- عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ، وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ.
رجال الإسناد: ستة
1 - (هارون بن إسحاق) بن محمَّد بن مالك بن زُبيد الهمداني، أبو القاسم الكوفي الحافظ، صدوق من صغار -10 - روى عن أبيه، وحفص بن غياث، وابن عيينة، والمحاربي، ومعتمر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، وعَبْدَة بن سُليمان، وغيرهم.
روى عنه البخاري في جُزء القراءة خلف الإمام، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابنه موسى بن هارون، وأبو بكر الأثرم، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة، وقال علي بن الحسين ابن الجنيد: كان محمَّد بن عبد الله بن نمير يبجله، وقال ابن خزيمة: كان من خيار عباد الله، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي في أسماء شيوخه: نعْمَ الشيخُ كان، وهو أحب إليّ من أبي سعيد الأشج، وكان قليل الحديث. مات سنة 258(1).
2 - (عَبْدَة بن سليمان) الكلابي الكوفي، ثقة ثبت من صغار [8]،--------------------------------------------
(1) تت جـ 1 ص 2 - 3.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 364)

تقدم في 12/ 195.
3 - (سعيد) بن أبي عروبة مهران أبو النضر البصري، ثقة حافظ -6 - تقدم في 34/ 38.
4 - (قتادة) بن دعامة أبو الخطاب البصري ثقة حجة من [4] تقدم في 30/ 34.
5 - (صفية بنت شيبة) بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية، لها رؤية، وحَدَّثت عن عائشة وغيرها من الصحابة، وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر الدارقطني إدراكها. تقدمت 159/ 251.
6 - (عائشة) رضي الله عنها تقدمت 5/ 5.
لطائف الإسناد
منها: أنه من سداسياته، وأن رواته كلهم ثقات أجلاء، وأنهم ما بين كوفيين، وهما هارون وعبدة، وبصريين وهما سعيد وقتادة، ومكية وهي صفية، ومدنية وهي عائشة رضي الله عنهما، وفيه رواية صحابية عن صحابية.
قال الجامع: حديث عائشة رضي الله عنها هذا صحيح، أخرجه المصنف هنا -13/ 346 - بالسند المذكور. وأخرجه (د) في الطهارة عن محمَّد بن كثير، عن همام، عن قتادة به، وأخرجه (ق) فيه عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن يزيد بن هارون عن همام به.
وتقدم ما يتعلق به في شرح حديث أنس رضي الله عنه في 59/ 73 مستوفىً، فارجع إليه تستفد. وبالله التوفيق، وعليه التكلان.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 365)

347 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ.
رجال الإسناد: سبعة
1 - (أبو بكر بن إسحاق) محمَّد بن إسحاق بن جعفر، ويقال: محمَّد الصاغاني، خُراساني الأصل نزل بغداد، وكان أحد الحفاظ الرَّحَّالين، ثقة ثبت -11 - .
روى عن رَوْح بن عُبَادة، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، والحسن ابن موسى الأشيب، وغيرهم.
وعنه الجماعة إلا البخاري، وأبو عمر الدوري، وهو أكبر منه، وجعفر بن محمَّد، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو ثبت صدوق، وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به، وقال ابن خراش: ثقة مأمون، وقال الدارقطني: ثقة، وفوق الثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخطيب: كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين، واشتهار بالسنة، واتساع في الرواية، قال: وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني: قال: كان الصاغاني يُشبه يحيى بن معين في وقته، وقال
مَسْلَمةُ: كان ثقة مأمونا، وقال أبو حاتم الرازي: ثقة، وقال السلمي

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 366)

عن الدارقطني: هو وجه مشايخ بغداد. وفي الزهرة روى عنه مسلم 32 حديثا. مات يوم الخميس لسبع خلون من صفر سنة 270، أخرج له الجماعة إلا (خ)(1).
2 - (الحسن بن موسى) الأشيب أبو علي البغدادي قاضي طبرستان والموصل وحمص، ثقة من -9 - .
روى عن الحمادين، وشعبة، وسفيان، وشيبان، وغيرهم.
وعنه أحمد بن حنبل، وحجاج بن الشاعر وأحمد بن منيع، وآخرون.
قال أحمد: هو من متثبتي أهل بغداد، وقال ابن معين: ثقة، وكذا
قال أبو حاتم عن ابن المديني، وقال أبو حاتم، وصالح بن محمَّد، وابن خراش: صدوق، زاد أبو حاتم: ثم مات بالري وحضرت جنازته.
وقال عبد الله بن المديني عن أبيه: كان ببغداد كأنه ضعفه، وقال الخطيب: لا أعلم علة تضعيفه إياه، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا في الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة مات سنة 8، أو 9، أو 210 أخرج له الجماعة(2)
3 - (شيبان) بن عبد الرحمن التميمي مولاهم أبو معاوية البصري المؤدب سكن الكوفة، ثم انتقل إلى بغداد، ثقة، صاحب كتاب -7 - .
عن عبد الملك بن عُمير، وقتادة، وفراس بن يحيى، ويحيى بن أبي كثير، وسماك بن حَرب، والأعمش، والحسن البصري وغيرهم.
وعنه زائدة بن قدامة، وأبو حنيفة الفقيه، وهما من أقرانه، وأبو داود الطيالسي، وأبو أحمد الزبيري، ومعاوية بن هشام، وآخرون.--------------------------------------------
(1) تت جـ 9 ص 35 - 36.
(2) تت جـ 2 ص 323.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 367)

قال الأثرم عن أحمد: ما أقرب حديثه، وقال أيضا: هشام حافظ، وشيبان صاحب كتاب، قيل له: حرب بن شداد كيف هو؟ قال: لا بأس به، وشيبان أرفع، وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: شيبان ثبت في كل المشايخ، وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: شيبان أحب إليّ من معمر في قتادة، وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: شيبان ثقة، وهو صاحب كتاب. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: فشيبان ما حاله في الأعمش؟ قال: ثقة في كل شيء، وقال العجلي، والنسائي، وابن سعد: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: كان صاحب حروف وقراءات، وكان ابن معين يوثقه، وقال أبو حاتم: حسن الحديث صالح يكتب حديثه، وقال ابن خراش: كان صدوقا. وقال أبو القاسم البغوي: شيبان أثبت في يحيى بن أبي كثير من الأوزاعي، وقال العسكري: شيبان النحوي نسب إلى بطن يقال لهم: بنو نَحْو بن شمس من الأزد، وذكر ابن أبي داود، وابن المنادي، أن المنسوب إلى القبيلة يزيد بن أبي يزيد النحوي، لا شيبان النحوي هذا.
قال الجامع عفا الله عنه: عبارة العلامة عز الدين ابن الأثير في اللباب في تهذيب الإنساب بعد أن بَيَّنَ جماعةً ممن انتسبوا إلى علم النحو ما معناه: وأما القبيلة فينسب لها شيبان بن عبد الرحمن النحوي المؤدب البصري، وقال أبو بكر بن أبي داود: يزيد النحوي هو يزيد بن أبي سعيد، وهو من القبيلة، وليس من نحو العربية، ولم يرو الحديث من القبيلة إلا رجلان: أحدهما: يزيد هذا، وسائرهم نسبوا إلى نحو العربية. انتهى ما في اللباب(1).
قال ابن سعد ويعقوب بن شيبة: مات في خلافة المهدي سنة 164، وكذا أرخه مُطَيَّن، وابن حبان، أخرج له الجماعة(2).--------------------------------------------
(1) لباب جـ 3 ص 301.
(2) تت جـ 4 ص 373 - 374، بزيادة من اللباب.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 368)

4 - (قتادة) بن دعامة أبو الخطاب البصري الإمام ثقة ثبت رأس الطبقة [4] تقدم في 30/ 34.
5 - (الحسن) بن أبي الحسن بن يسار البصري الإمام العلم الحجة رأس الطبقة [3] تقدم في 32/ 36.
6 - (أمه) خيرة مولاة أم سلمة، روت عن مولاتها عائشة.
وعنها ابناها الحسن وسعيد ابنا أبي الحسن وعلي بن زيد بن جُدعان، ومعاوية بن قُرَّةَ المزنى، وحفصة بنت سيرين، قال سليمان التيمي: رأى الحسن مع أمه كُرُّاثَةَ، فقال: اطرحي هذه الشجرة المُنتنة، فقالت: اسكت، فإنك شيخ قد خرفت، فضحك الحسن، وقال: أيما أكبر أنا، أو أنت؟ وذكرها ابن حبان في الثقات أخرج له الجماعة إلا البخاري(1).
7 - (عائشه) رضي الله عنها تقدمت في 5/ 5.
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من سباعياته، وأن رواته كلهم ثقات، وأنهم ما بين بغدادين، وهما أبو بكر، والحسن بن موسى، وبصريين، وهم الباقون، إلا عائشة، فمدنية.
ومنها: أن شيخه، والحسن بن موسى، وشيبان، هذا الباب أول محل ذكرهم من هذا الكتاب.
ومنها: أن فيه رواية الراوي عن أمه، وأن عائشة من المكثرين السبعة.
(تنبيهان): (الأول): حديث عائشة رضي الله عنها هذا صحيح، وهو من أفراد المصنف، أخرجه هنا -13/ 347 - بالسند المذكور. ولم--------------------------------------------
(1) تت جـ 12 ص 416.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 369)

يخرجه من أصحاب الأصول غيره، انظر تحفة الأشراف جـ 12 ص 389.
(الثاني): قال ابن أبي حاتم في علله جـ 1 ص 26 قال أبو حاتم: هذا خطأ، وإنما هو "عن صفية بنت شيبة، عن عائشة(1). وقال أبو زرعة: رواه يونس، عن الحسن، عن أم سلمة. وهو أشبه. اهـ.
قال الجامع: الظاهر أن الحديث صحيح، فشيبان بن عبد الرحمن ثبت، كما مر آنفا، فمخالفة سعيد بن أبي عروبة وغيره له لا تضره. فالظاهر أن قتادة يرويه بالطريقين. والله أعلم.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".--------------------------------------------
(1) أراد أبو حاتم رحمه الله بهذا ترجيح رواية سعيد بن أبي عروبة السابقة 13/ 346 على رواية شيبان، وكما أن أبا زرعة رحمه الله أراد ترجيح رواية يونس بن عبيد على رواية قتادة. والله أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 370)

كِتَابُ الحَيْضِ وَالاسْتِحَاضَةِ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 371)

‌‌3 - كِتَابُ الحَيْضِ وَالاسْتِحَاضَةِ
أي هذا كتاب ذكر الأحاديث الدالة على أحكام الحيض والاستحاضة وفي النسخة الهندية (كتاب بدء الحيض، والاستحاضة من المجتبى).
قال الإمام النووي رحمه الله في شرح المهذب: قال أهل اللغة: يقال: حاضت المرأةُ تَحيض حَيْضًا ومَحيضًا ومَحَاضًا، فهي حائض بحذف الهاء، لأنه صفة للمؤنث خاصة، فلا يحتاج إلى علامة تأنيث
بخلاف قائمة، ومسلمة. هذه اللغة الفصيحة المشهورة، وحَكَى الجوهري عن الفراء أنه يقال أيضا: حائضة، وأنشد (من الطويل):
كَحَائضَة يُزْنَى بهَا غَيْرَ طَاهر(1)
قال الهروي: يقال: حاضت، وتحيَّضَتْ، ودَرَسَت -بفتح الدال والراء والسين المهملة- وعَرِكَت -بفتح العين وكسر الراء- وطَمِثَت- بفتح الطاء وكسر الميم، وزاد غيره: ونُفسِت، وأعصرت، وأكبرت، وضَحِكَت. كله بمعنى حاضت.
قال صاحب الحاوي: للحيض ستة أسماء وردت اللغة بها، أشهرها الحيض، والثاني الطَّمْثُ، والمرأة طامث، قال الفراء: الطمث الدم ولذلك قيل إذا افتض البكر طمثها أي أدماها قال الله تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: آية 56]، الثالث: العَرَاكُ، والمرأة عارك، والنساء عَوَارك، الرابيع: الضَّحِكُ، والمرأة ضاحك، قال الشاعر (من المتقارب):
وَضِحْكُ الأرَانبِ فَوْقَ الصَّفَا … كَمثْلِ دمِ الحَرْق يَوْمَ اللِّقَا--------------------------------------------
(1) عجز بيت، وصدره كما في اللسان:
رأيْتُ حُيُونَ العَام وَالعَام قَبْلَهُ … ...............

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 373)